2921 - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ، ثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّمْلِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مَرْزُوقِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ جَحَدَ نِسَاءَهُ، فَإِذَا هُوَ عَلَى سَرِيرٍ رِمَالٍ - يَعْنِي مَرْمُولٌ - فَنَظَرْتُ فَلَمْ أَرَ فِي الْبَيْتِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ إِلَّا أُهُبًا قَدْ يُقْطَعُ رِيحُهَا، قُلْتُ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَخِيرَتُهُ، وَهَذَا كِسْرَى وَقَيْصَرُ فِي الدِّيبَاجِ وَالْحَرِيرِ؟ قَالَ: «أَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ؟ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ حَسَنَاتُهُمْ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2921)
2922 - أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُنْذِرِ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، ح وحَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ، قَالَا: ثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، قَالَا: ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ كَامِلٍ، عَنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ حُجْرٍ الْبَهْرَانِيِّ، عَنْ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ ⦗ص: 133⦘ أَبِيهَا، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا صَلَّى إِلَى سُتْرَةٍ جَعَلَهَا عَلَى حَاجِبِهِ الْأَيْمَنِ أَوْ حَاجِبِهِ الْأَيْسَرِ، وَلَا يَصْمُدُ إِلَيْهَا
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2922)
2923 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ آدَمَ الْعَسْقَلَانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيُّ، ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي الْمُصَبِّحِ، عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «رَأْسُ الدِّينِ النَّصِيحَةُ» قَالُوا: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَكِتَابِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَلِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً» لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ ثَوْبَانَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ أُمَيَّةُ بْنُ يَزِيدَ الْقُرَشِيُّ
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2923)
2924 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنِي نُمَيْرُ بْنُ يَزِيدَ الْقَيْنِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قُحَافَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، ثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ، قَالَ: صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلَاةَ الصُّبْحِ فِي الْمَسْجِدِ بِالْمَدِينَةِ. . . الْحَدِيثُ
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2924)
2925 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، ثَنَا ⦗ص: 134⦘ بَقِيَّةُ، أَخْبَرَنِي نُمَيْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ قُحَافَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: «نُهِيَ عَنِ الْكَشُوفِ، مِنَ الْإِبِلِ أَنْ يَتَصَدَّقَ، بِوَلَدِهَا» ، فَسَأَلْتُ نُمَيْرًا عَنْهَا؟ فَقَالَ: الْكَشُوفُ أَنْ تَحْمِلَ الْفَحْلَ عَلَى لِقْحَةٍ وَابْنُهَا طِفْلٌ
وَمِنْ فَضَائِلِ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، وَاسْمُ أَبِي حَمْزَةَ دِينَارٌ
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2925)
2926 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ دِينَارٍ أَبِي حَمْزَةَ
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2926)
2927 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَيَّاشٍ، يَقُولُ: كَانَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عِنْدَنَا مِنْ كِبَارِ [خِيَارِ] النَّاسِ، وَكُنْتُ أَنَا وَعُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ مِنْ أَلْزَمِ النَّاسِ لَهُ، وَكَانَ ضَنِينًا بِالْحَدِيثِ، كَانَ يَعِدُنَا الْمَجْلِسَ فَنُقِيمَ نَقْتَضِيهُ إِيَّاهُ، فَإِذَا فَعَلَ فَإِنَّمَا كِتَابُهُ بِيَدِهِ مَا يَأْخُذُهُ أَحَدٌ، وَكَانَ مِنْ صِنْفٍ آخِرَ فِي الْعِبَادَةِ، وَاعْتِزَالِ النَّاسِ، إِنَّمَا كَانَ يُصَلِّي ثُمَّ يَخْرُجُ وَكَانَ مِنْ كُتَّابِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَلَى نَفَقَاتِهِ، وَكَانَ الزُّهْرِيُّ مَعَهُمْ بِالرُّصَافَةِ
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2927)
2928 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: رَأَيْتُ شُعَيْبَ بْنَ أَبِي حَمْزَةَ، فَرَأَيْتُ كُتُبًا مَضْبُوطَةً مُقَيَّدَةً، وَرَفَعَ مِنْ ذِكْرِهِ، قُلْتُ: فَأَيْنَ هُوَ مِنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ؟ قَالَ: فَوْقَهُ، قُلْتُ: فَأَيْنَ هُوَ مِنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ؟ قَالَ: فَوْقَهُ، قُلْتُ: فَأَيْنَ هُوَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ؟ قَالَ: مِثْلُهُ
⦗ص: 135⦘
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2928)
2929 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بنِ دُحَيْمٍ: شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ثِقَةٌ [ثَبْتٌ] يُشْبِهُ حَدِيثُهُ حَدِيثَ عُقَيْلٍ، وَالزُّبَيْدِيُّ فَوْقَهُ
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2929)
2930 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعَيْبَ بْنَ أَبِي حَمْزَةَ، يَقُولُ لِبَقِيَّةَ: يَا أَبَا يَحْمَدُ قَدْ مَجَلَتْ يَدَيَّ مِنَ الْعَمَلِ، قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ عَيَّاشٍ: وَمَا كَانَ يَعْمَلُ؟ قَالَ: كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ يُعَالِجُهَا بِيَدِهِ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ: اعْرِضُوا عَلِيَّ كُتُبِي، فَعُرِضَ عَلَيْهِ كِتَابُ نَافِعٍ وَأَبِي الزِّنَادِ
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2930)
2931 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: كَانَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَسِرًا فِي الْحَدِيثِ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، فَقَالَ: «هَذِهِ كُتُبِي قَدْ صَحَّحْتُهَا، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْخُذُهَا فَلْيَأْخُذْهَا، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْرِضَ فَلْيَعْرِضْ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْمَعُهَا مِنَ ابْنِي فَإِنَّهُ قَدْ سَمِعَهَا مِنِّي»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2931)
2932 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، قَالَ: قَالَ لَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ: قُلْتُ لِشُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ: مَا لِبِشْرٍ لَا يَحْضُرُ مَعَنَا؟ قَالَ: شَغَلَهُ الطِّبُّ "
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2932)
2933 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: سَأَلْتُ بِشْرَ بْنَ شُعَيْبٍ عَنْ شَيْءٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِيهِ؟ فَقَالَ: «أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِحَدِيثِ أَبِي مِنِّي»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2933)
2934 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: كَانَ شُعَيْبٌ ⦗ص: 136⦘ مَوْلًى لِآلِ زِيَادٍ، وَكَانَ فِي مَنْزِلَهُمْ، قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وَهُوَ فِيمَا حُدِّثْتُ شُعَيْبُ بْنُ دِينَارٍ
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2934)
2935 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، كَيْفَ سَمَاعُهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ؟ قُلْتُ: أَلَيْسَ عَرَضَ؟ قَالَ: لَا، حَدِيثُهُ يُشْبِهُ حَدِيثَ الْإِمْلَاءِ، قُلْتُ: كَيْفَ هُوَ؟ قَالَ: صَالِحٌ، ثُمَّ قَالَ: الشَّأْنُ فِيمَنْ سَمِعَ [مِنَ] شُعَيْبٍ، كَانَ شُعَيْبٌ رَجُلًا ضَيِّقًا فِي الْحَدِيثِ، قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ سَمَاعُ أَبِي الْيَمَانِ مِنْهُ؟ قَالَ: كَانَ يَقُولُ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، قُلْتُ: سَمَاعُ ابْنِهِ بِشْرٍ؟ قَالَ: كَانَ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبِي قُلْتُ: سَمَاعُ بَقِيَّةَ؟ قَالَ: شَيْءٌ يَسِيرٌ [وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو قَتَادَةَ] وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ شَيْئًا يَسِيرًا، ثُمَّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَمَّا حَضَرَتْ شُعَيْبًا الْوَفَاةُ جَمَعَ جَمَاعَةً فِيهِمْ بَقِيَّةُ وَبِشْرٌ ابْنُهُ، فَقَالَ: هَذِهِ كُتُبِي فَارْوُوهَا عَنِّي
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2935)
2936 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: «اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2936)
2937 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ، وَأَبُو ⦗ص: 137⦘ زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَا: ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ الْمَكِّيُّ، أَخْبَرَنَا نَوْفَلُ بْنُ مُسَاحِقٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مِنْ أَرْبَى الرِّبَا الِاسْتِطَالَةُ فِي عِرضِ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقٍّ، وَإِنَّ هَذِهِ الرَّحِمَ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ، فَمَنْ قَطَعَهَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةُ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2937)
2938 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، حَدَّثَنِي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذْ غَزَا تَبُوكًا، فَأَدْلَجَ لَيْلَةً وَأَدْلَجْنَا مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّى الصُّبْحَ وَصَلَّيْنَا مَعَهُ، ثُمَّ اغْتَدَى وَغَدَوْنَا مَعَهُ، [فَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم] ، وَتَفَرَّقَتِ الرِّكَابُ، وَالْإِبِلُ تَأْكُلُ [عَلَى أَفْوَاهِهَا] ، وَعَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رِدَاءٌ نَجْرَانِيٌّ قَدْ أَخَذَ طَرَفَيْهِ فَأَلْبَسَهُ بِوَجْهِهِ وَمَلَكَتْ [فَلَمَحَتْ] عَيْنِي حَلْقَةَ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ نَائِمٌ، وَأَنَا أَحْسِبُ أَنَّهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ تَنَادَلَتْ نَاقَتِي رِمْثَةً [رَنَّةً] ؛ فَاجْتَذَبَهَا [فَأَسْدَتُّهَا] ؛ فَالْتَوَى فَرَسَنَهَا، فَفَزِعَتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِقَرْعِهَا، فَاسْتَيْقَظَ، فَقَالَ: «مُعَاذُ» قُلْتُ: نَعَمْ [يَا رَسُولَ اللَّهِ] ، قَالَ: «ادْنُ» فَدَنَوْتُ، قَالَ لِي ذَلِكَ ثَلَاثًا، [فَدَنَوْتُ] حَتَّى تَحَاكَتِ الرَّاحِلَتَانِ، قَالَ مُعَاذُ: وَفِي نَفْسِي كَلِمَةٌ قَدْ أَحْزَنَتْنِي وَأَمْرَضَتْنِي، وَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا يَسْأَلُ عَنْهَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، وَلَمْ أَسْأَلْ عَنْهَا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ كَلِمَةٍ أَحْزَنَتْنِي وَأَمْرَضَتْنِي لَمْ أَسْأَلْكَ عَنْهَا قَطُّ، وَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا يَسْأَلُكَ عَنْهَا؟ قَالَ ⦗ص: 138⦘: «سَلْ يَا مُعَاذُ» قُلْتُ: حَدِّثْنِي عَنْ عَمِلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ لَا أَسْأَلُكَ عَنْ غَيْرِهِ، فَقَالَ: «بَخٍ بَخٍ، لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مِنْ يَسُرَّهُ اللَّهُ؛ تَشَهَّدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةِ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ، وَتَعَبَّدُ اللَّهَ وَحْدَهُ» ثُمَّ أَقْبَلْتُ عَلَيْهِ أَسْأَلُهُ، فَقُلْتُ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ، الصَّلَاةُ بَعْدَ الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ؟ قَالَ: «لَا، وَنِعْمَ مَا هِيَ» ، قُلْتُ: الزَّكَاةُ بَعْدَ الزَّكَاةِ [الْمَفْرُوضَةِ] ؟ قَالَ: «لَا، وَنِعْمَ مَا هِيَ» قُلْتُ: فَالصِّيَامُ بَعْدَ الصِّيَامِ [الْمَفْرُوضِ] ؟ قَالَ: «لَا، وَنِعْمَ مَا هِيَ» ثُمَّ قَالَ: «يَا مُعَاذُ، أَلَا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ هَذَا الْأَمْرِ وَقَوَامِهِ وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ؟» فَقُلْتُ: بَلَى، قَالَ: «رَأْسُ هَذَا الْأَمْرِ شَهَادَةُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَقِوَامُهُ إِقَامَةُ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَذُرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا تَغَبَّرَتْ قَدَمَا عَبْدٍ وَلَا وَجْهُهُ فِي عَمِلٍ أَفْضَلَ عِنْدَ اللَّهِ بَعْدَ الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ مِنْ جِهَادِ فِي سَبِيلِهِ، أَلَا أُخْبِرُكَ يَا مُعَاذُ بِأَمْلَكَ بِالنَّاسِ مِنْ ذَلِكَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ، فَوَضَعَ إِصْبَعَهُ عَلَى لِسَانِهِ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوَ كُلَّمَا نَقُولُ بِأَلْسِنَتِنَا يُكْتَبُ عَلَيْنَا؟ فَضَرَبَ مَنْكِبِي الْأَيْسَرَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى حَتَّى أَوْجَعَنِي ثُمَّ قَالَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ؟ أَوْ مَا تَقُولُ الْأَلْسِنَةُ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2938)
2939 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الْجُهَنِيِّ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ ⦗ص: 139⦘: «مَنْ أَنْتَ؟» قَالَ: رَجُلٌ مِنْ قُضَاعَةَ، فَقَالَ لَهُ: شَهِدْتُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، وَصَلَّيْتُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، وَصُمْتُ رَمَضَانَ وَآتَيْتُ الزَّكَاةَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ مَاتَ عَلَى هَذَا كَانَ مِنَ الصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2939)
2940 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، وَأَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَا: ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، ثَنَا نَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ مُلْحِدٌ فِي الْحَرَمِ، وَمُبْتَغٍ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ، وَمُطْلِبٌ دَمًا بِغَيْرِ حَقٍّ فَيُهَرِيقُ دَمَهُ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2940)