Arabic source text

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1401 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ الْخَبَائِرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ الْمُعَيْطِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ أَبِي أَوْفَى النُّمَيْرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَبْرِدُوا بِصَلَاةِ الظُّهْرِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1401)

1402 - حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: مَرَّ بِي عَبَايَةُ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ وَأَنَا رَائِحٌ، إِلَى الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْسِ بْنَ جَبْرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُمَا حَرَامٌ عَلَى النَّارِ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1402)

1403 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَائِذَ اللَّهِ أَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيَّ، يَقُولُ: قُلْتُ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللَّهِ ، فَأَخَذَ بِحِقْوَتِي ، فَاجْتَذَبَنِي إِلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ إِنَّكَ تُحِبُّنِي؟ قُلْتُ: وَاللَّهِ لَأُحِبُّكَ فِي اللَّهِ ، قَالَ: أَبْشِرْ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ: «الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ فِي ظِلِّ عَرْشِي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1403)

1404 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ مِنَ الْأَزْدِ يَكْنِي أَبَا مَرْيَمَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَنْ وَلَّاهُ اللَّهُ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئًا فَاحْتَجَبَ عَنْ حَاجَتِهِمْ وَخَلَّتِهِمْ وَفَاقَتِهِمُ احْتَجَبَ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ حَاجَتِهِ وَخَلَّتِهِ وَفَاقَتِهِ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1404)

1405 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ الْحَلَبِيُّ، ثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، حَ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زُرْعَةَ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، قَالَا: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَنَّ أَبَا عُبَيْدِ اللَّهِ مُسْلِمَ بْنَ مِشْكَمٍ حَدَّثَنِي، عَنُ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، فَلَأَلْفَيَنَّ مَا نُوزِعْتُ فِي أَحَدِكُمْ، فَأَقُولُ: هَذَا مِنِّي ، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أُحْدِثَ [أَحْدَثُوا] بَعْدَكَ " ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ لَا يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ ، قَالَ: «لَسْتَ مِنْهُمْ» ، فَمَاتَ قَبْلَ عُثْمَانَ بِسَنَتَيْنِ

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1405)

1406 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ مُسْلِمِ بْنِ مِشْكَمٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ غَيْلَانَ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «اللَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بِي ، وَصَدَّقَنِي ، وَعَلِمَ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ ، فَأَقْلِلْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَحَبِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءَكَ ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِي وَلَمْ يُصَدِّقْنِي وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَأَطِلْ عُمْرُهُ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1406)

1407 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَنَّ مَكْحُولًا، حَدَّثَهُ عَنْ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: حَسِبْتُ أَنَّهُ سَمَّاهُ وَرَّادًا ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِهَذَا الْحَدِيثِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1407)

1408 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدوسِ بْنِ جَرِيرٍ الصُّورِيُّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: جِئْتُ وَأَصْحَابٌ لِي حَتَّى حَلَلْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَفَعَلْتُ ذَلِكَ أَيَّامًا ، ثُمَّ إِنِّي ذَكَرْتُ فِي نَفْسِي ، فَقُلْتُ: لَعَلِّي مَغْبُونٌ ، يَسْمَعُ أَصْحَابِي مَا لَمْ أَسْمَعْ ، وَيَتَعَلَّمُونَ مَا لَمْ أَعْلَمْ مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَحَضَرْتُ يَوْمًا فَسَمِعْتُ رَجُلًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَوَضَّأَ كَامِلًا ، ثُمَّ أَتَى إِلَى صَلَاتِهِ ، كَانَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» فَعَجِبْتُ لِذَلِكَ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: فَكَيْفَ لَوْ سَمِعْتُ الْكَلَامَ الْأَوَّلَ كُنْتُ أَشَدَّ عَجَبًا ، فَقُلْتُ: ارْدُدْ عَلَيَّ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ، فَقَالَ: إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا فَتْحَ اللَّهُ لَهُ أَبْوَابَ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ ، وَلَهَا ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ» ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجَلَسْتُ مُسْتَقْبِلَهُ ، فَصَرَفَ وَجْهَهُ عَنِّي ، حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَلَمَّا كَانَتِ الرَّابِعَةُ قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، لِمَ تَصْرِفُ وَجْهَكَ عَنِّي ، فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ: «أَوَاحِدٌ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمِ اثْنَا عَشَرَ؟» فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ رَجَعْتُ إِلَى أَصْحَابِي



মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1408)

1409 - حَدَّثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَا: ثَنَا عَوْنُ بْنُ سَلَّامٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ، قَالَ: «إِيمَانًا بِكَ ، وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِ رَبِّكَ ، وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ ، ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، وَيَسْتَلِمُهُ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1409)

1410 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ الْحَلَبِيُّ، ثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَوَّلَ مَا بُعِثَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُسْتَخْفٍ ، فَقُلْتُ: مَا أَنْتَ؟ قَالَ: «أَنَا نَبِيٌّ» ، وَقُلْتُ: وَمَا نَبِيٌّ؟ قَالَ: «رَسُولُ اللَّهِ» ، قُلْتُ: اللَّهُ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ» ، قُلْتُ: بِمَ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: «بِأَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ ، وَتُكَسِّرُوا الْأَوْثَانَ ، وَتَصِلُوا الْأَرْحَامَ» ، قُلْتُ: نِعْمَ مَا أَرْسَلَكَ ، فَمَنْ تَبِعَكَ عَلَى هَذَا؟، قَالَ: «حُرٌّ وَعَبْدٌ» ، يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَبِلَالًا ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا رَابِعُ الْإِسْلَامِ فَأَسْلَمْتُ ، ثُمَّ قُلْتُ: أَتَّبِعُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لَا وَلَكِنِ الْحَقْ قَوْمَكَ ، فَإِذَا ظَهَرْتُ فَائْتِنِي»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1410)

1411 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ، ثَنَا أَبُو تَوْبَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، عَنْ ثَوْبَانَ، مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «حَوْضِي مِنْ عَدَنَ إِلَى عُمَانَ الْبَلْقَاءِ ، مَاؤُهُ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، وَأَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ ، وَأَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ ، وَأَكْوَابُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا ، أَوَّلُ النَّاسِ يَرِدُ عَلَيْهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ، الشُّعُثُ رُءُوسًا ، الدَّنِسُ ثِيَابًا ، الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ الْمُتَمَنِّعَاتِ [الْمُتَنَعِّمَاتِ] ، وَلَا تُفْتَحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السُّدَدِ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1411)

1412 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي جَنْدَلِ بْنِ سَهْلٍ، أَنَّهُ سَأَلَ بِلَالًا عَنِ الْمَسْحِ، عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «امْسَحُوا عَلَى الْمُوقِ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1412)

1413 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ الْحَلَبِيُّ، ثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ مُسْلِمِ بْنِ مِشْكَمٍ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " لَأَلْفَيَنَّ مَا نُوزِعْتُ أَحَدًا مِنْكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، فَأَقُولُ: هُمْ أَصْحَابِي ، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أُحْدِثَ [أَحْدَثُوا] بَعْدَكَ " ، قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ لَا يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ ، قَالَ: «لَسْتَ مِنْهُمْ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1413)

1414 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ، ثَنَا أَبُو تَوْبَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ حَيَّانَ أَبِي النَّضْرِ، قَالَ: لَقِيتُ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: قَالَ اللَّهُ عز وجل «أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، إِنْ ظَنَّ خَيْرًا ، وَإِنْ ظَنَّ شَرًّا»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1414)

1415 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ، ثَنَا أَبُو تَوْبَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ الْأَنْمَارِيِّ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةٍ مِنْ مَغَازِيهِ ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا ، فَأَتَيْنَاهُ فِيهِ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: «الْإِيمَانُ وَالْحِكْمَةُ هَهُنَا إِلَى لَخْمٍ وَجُذَامٍ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1415)

1416 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أَفْضَلَ الْإِيمَانِ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ مَعَكَ حَيْثُمَا كُنْتَ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1416)

1417 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَةَ الْمِصِّيصِيُّ، ثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ كَرِيمَةَ بِنْتِ الْحَسْحَاسِ الْمُزَنِيَّةِ، قَالَتْ: ثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، فِي بَيْتِ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: [قَالَ اللَّهُ] : «أَنَا مَعَ عَبْدِي إِذَا ذَكَرَنِي ، وَتَحَرَّكَتْ [بِي] شَفَتَاهُ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1417)

1418 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنْ وَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «يُؤْتَى بِالْقُرْآنِ وَأَهْلِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ فِي الدُّنْيَا ، تَقْدُمُهُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ» ، قَالَ: وَضَرَبَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثَلَاثَةَ أَمْثَالٍ ، قَالَ: «يَأْتِيَانِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ غَيَايَتَانِ ، أَوْ كَأَنَّهُمَا ظُلَّتَانِ سَوْدَاوَانِ ، أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ يُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1418)

1419 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ الطَّبَرَانِيُّ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا وَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْلٍ، قَالَ: فُتِحَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَتْحًا [فَتْحٌ] فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ ، حَتَّى كَادَتْ ثِيَابِي تَمَسُّ ثِيَابَهُ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، سُيِّبَتِ الْخَيْلُ ، وَعَطَّلُوا السِّلَاحَ ، وَقَالُوا قَدْ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «كَذَبُوا ، الْآنَ حَلَّ الْقِتَالُ ، لَا يَزَالُ اللَّهُ يَزِيغُ قُلُوبَ أَقْوَامٍ تُقَاتِلُونَهُمْ ، فَقَاتِلُوا بِهِمْ وَيَرْزُقُكُمُ اللَّهُ مِنْهُمْ ، وَحَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ ، أَلَا وَعَقْرُ دَارِ الْإِسْلَامِ بِالشَّامِ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1419)

1420 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، ثَنَا أَبِي قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عَجْلَانَ، حَدَّثَنِي أَبُو كَثِيرٍ الْمُحَارِبِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ خَرَشَةَ الْمُحَارِبِيَّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " تَكُونُ فِتَنٌ: النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْيَقْظَانِ ، وَالْجَالِسُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ [مِنَ الْمَاشِي ، وَالْمَاشِي] خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي ، وَإِلَّا فَمَنْ أَتَتْ عَلَيْهِ فَلْيَمْشِ بِسَيْفِهِ إِلَى الصَّفَاةِ ، فَلْيَضْرِبْ بِهِ حَتَّى يَنْكَسِرَ ، ثُمَّ يَضْطَجِعَ حَتَّى تَنْجَلِيَ عَمَّا انْجَلَتْ "

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1420)