Arabic source text

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1481 - وَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَّمَهُ ، أَوْ عَلَّمَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَتَعَاهَدُهُ وَيَتَعَاهَدَ بِهِ أَهْلَهُ كُلَّ يَوْمٍ قَالَ: " قُلْ حِينَ تُصْبِحُ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ ، وَمِنْكَ [وَبِكَ] وَإِلَيْكَ ، اللَّهُمَّ مَا قُلْتُ مِنْ قَوْلٍ ، أَوْ حَلَفْتُ مِنْ حَلِفٍ ، أَوْ نَذَرْتُ مِنْ نَذْرٍ فَمَشِيئَتُكَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، مَا شِئْتَ كَانَ ، وَمَا لَمْ تَشَأْ لَمْ يَكُنْ ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، اللَّهُمَّ مَا صَلَّيْتُ مِنْ صَلَاةٍ فَعَلَى مَنْ صَلَّيْتَ ، وَمَا لَعَنْتُ مِنْ لَعْنَةٍ فَعَلَى مَنْ لَعَنْتَ ، أَنْتَ وَلِيِّ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ، اللَّهُمَّ [إِنِّي] أَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ ، وَبَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ [الْكَرِيمِ] ، وَشَوْقًا إِلَى لِقَائِكَ مِنْ غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ، وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ ، أَعُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمْ ، أَوْ أَعْتَدِيَ أَوْ يُعْتَدَى عَلَيَّ ، أَوْ أَكْسِبَ خَطِيئَةً مُحِيطَةً [مُخْطِئَةً] أَوْ ذَنْبًا لَا يُغْفَرُ ، اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ، [فَإِنِّي] أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، وَأُشْهِدُكَ ، وَكَفَى بِكَ شَهِيدًا ، إِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ ، لَكَ الْمُلْكُ ، وَلَكَ الْحَمْدُ ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ وَعَدَكَ حَقٌّ ، وَلِقَاءَكَ حَقٌّ ، وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا ، وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ إِنْ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي تَكِلْنِي إِلَى ضَيْقَةٍ وَعَوْرَةٍ وَذَنْبٍ وَخَطِيئَةٍ ، فَإِنِّي لَا أَثِقُ إِلَّا بِرَحْمَتِكَ ، فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ ، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ، وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ "

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1481)

1482 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَافَى بْنِ أَبِي حَنْظَلَةَ الْبَيْرُوتِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ الْجُبْلَانِيُّ، ثَنَا بَقِيَّةُ ثَنَا أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ رِفْقُهُ فِي مَعِيشَتِهِ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1482)

1483 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكَ لَكُمْ فِيهِ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1483)

1484 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكُ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ بِثُلُثِ أَمْوَالَكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1484)

1485 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ ، وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا ، وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1485)

1486 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، ثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنِي ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «ائْتِنِي بِمُدْيَةٍ» ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا ، فَقَالَ: «قُمْ» ، وَقَامَ مَعَهُ عِصَابَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَأَتَى السُّوقَ ، وَفِيهِ زِقَاقُ الْخَمْرِ ، فَأَخَذَ الْمُدْيَةَ مِنِّي ، فَأَقْبَلَ عَلَى الزِّقَاقِ ، فَشَقَّهَا بِيَدِهِ ، ثُمَّ أَتَى رُفْقَةً أُخْرَى ، فَفَعَلَ بِهَا كَذَلِكَ ، ثُمَّ أُخْرَى ، ثُمَّ دَفَعَ الْمُدْيَةَ إِلَيَّ ، فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَمْضُوا مَعِي وَيُعَاوِنُونِي ، قَالَ: فَمَضَيْتُ فَلَمْ نَتْرُكْ فِي الْمَدِينَةِ زِقًَّا مِنْ خَمْرٍ إِلَّا شَقَقْنَا ، فَلَمَّا فَرَغْنَا وَانْصَرَفْنَا إِلَيْهِ، أَقْبَلَ عَلَيْنَا، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ الْعَنِ الْخَمْرَ وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا ، وَبَائِعَهَا وَمُبْتَاعَهَا ، وَالْحَامِلَةَ وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ ، وَشَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا ، وَآكِلَ ثَمَنِهَا»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1486)

1487 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ الْخَبَائِرِيُّ، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ الْكَلَاعِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ مَعَهُ بِقَطْفَيْنِ: وَاحِدٍ لَهُ ، وَالْآخَرُ لِأُمِّهِ عَمْرَةَ ، فَلَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَمْرَةَ فَقَالَ: « [أَرْسَلْتُ لَكِ مَعَ] النُّعْمَانِ بِقِطْفٍ مِنْ عِنَبٍ» ، فَقَالَتْ: لَا ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِلُدَّتِهِ ، فَقَالَ: «يَا غُدَرُ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1487)

1488 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، ثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، حَ وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عِقَالٍ الْحَرَّانِيُّ، قَالَا: ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الضُّبَعِيُّ النُّفَيْلِيُّ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ، أُخْتِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ أَنَّهَا أَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ عِنْدَ فِطْرِهِ ، فَرَدَّ الرَّسُولُ إِلَيْهَا: «أَنَّى لَكِ هَذَا اللَّبَنُ؟» فَقَالَتْ: مِنْ شَاتِي ، فَرَدَّ الرَّسُولُ: «أَنَّى لَكِ هَذِهِ الشَّاةُ؟» قَالَتِ: اشْتَرَيْتُهَا بِمَالِي ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ أَتَتْهُ ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ بِاللَّبِنِ مَرْثِيَةً لَكَ مِنْ طُولِ النَّهَارِ وَشِدَّةِ الْحَرِّ ، فَرَدَدْتَ الرَّسُولَ إِلَيَّ؟ فَقَالَ: «بِذَلِكَ أُمِرَتِ الرُّسُلُ قَبْلِي ، لَا نَأْكُلُ إِلَّا طَيِّبًا ، وَلَا نَعْمَلُ إِلَّا صَالِحًا»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1488)

1489 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرْدَفَهُ عَلَى دَابَّةٍ ، فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَيْهَا كَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثَلَاثًا ، وَحَمِدَ اللَّهَ ثَلَاثًا ، وَهَلَّلَ اللَّهَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ اسْتَلْقَى عَلَيْهِ ، فَضَحِكَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ: «مَا مِنِ امْرِئٍ يَرْكَبُ دَابَّةً ، فَيَصْنَعُ كَمَا صَنَعْتُ إِلَّا أَقْبَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَضْحَكُ كَمَا ضَحِكْتُ إِلَيْكَ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1489)

1490 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، ثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ الْقُرَشِيُّ، أَنَّ نَافِعَ بْنَ الْأَزْرَقِ، مَرَّ بِابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ يُحَدِّثُ، يَقُولُ: كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عليه السلام إِذَا نَزَلَ دُعِيَ الْهُدْهُدَ فَيَبْحَثُ لَهُ عَنِ الْأَرْضِ ، فَيَدُلُّهُ عَلَى الْمَاءِ. فَقَالَ لَهُ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ: أَلَا تَخَافُ اللَّهَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ؟ الْهُدْهُدُ تُوضَعُ لَهُ الْجَنَّةُ فَوْقَ الْأَرْضِ، فَلَا يَعْلَمُ حَتَّى يُؤْخَذَ بِرَقَبَتِهِ ، وَإِنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّهُ يُخْبِرُهُمْ بِمَا تَحْتَ الْأَرْضِ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَنَّهُ قَدْ يَنْفَعُ الْحَذَرُ مَا لَمْ يَبْلُغِ الْقَدَرُ ، فَإِذَا بَلَغَ الْقَدَرُ لَمْ يَنْفَعِ الْحَذَرُ ، وَحَالَ الْقَدَرُ دُونَ النَّظَرِ» ، ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَرَدْتَ أَنْ تَقُولَ: مَرَرْتُ بِابْنِ عَبَّاسٍ ، فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ قَوْلَهُ فَلَمْ يَجِدْ لَهُ مَخْرَجًا

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1490)

1491 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «مَنْ أَمَاطَ عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا يُؤْذِيهِمْ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهِ حَسَنَةً»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1491)

1492 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «الْجِهَادُ عَمُودُ الْإِسْلَامِ وَذُرْوَةُ سَنَامِهِ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1492)

1493 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، وَسُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ الْخَبَائِرِيُّ، قَالَا: ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ الْمَذْبُوحِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أُخْبُرْ تَقْلُهْ» ، قَالَ بَقِيَّةُ: يَعْنِي أَنَّكَ إِذَا اخْتَبَرْتَ النَّاسَ بَدَا لَكَ مِنْ أَكْبَرِهِمْ مَا لَا تَرْضَى مِنْهُمْ حَتَّى تَقْلَاهُمْ

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1493)

1494 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْخَوَّاصُ الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ ، فَإِذَا نَامَتِ الْعَيْنُ اسْتَطْلَقَ الْوِكَاءُ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1494)

1495 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَعَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى ، وَجَوْفُ اللَّيْلِ أَجْوَبُهُ دَعْوَةً»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1495)

1496 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَ وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ، حَ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالُوا: ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، خَطَبَ أُمَّ الدَّرْدَاءِ بَعْدَ وَفَاةِ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ: [سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ، يَقُولُ] : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «الْمَرْأَةُ لِزَوْجِهَا الْآخِرِ» ، وَمَا كُنْتُ مُتَزَوِّجَةً بَعْدَ أَبِي الدَّرْدَاءِ زَوْجًا حَتَّى أَتَزَوَّجَهُ فِي الْجَنَّةِ

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1496)

1497 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ السَّمَيْدَعِ الْأَنْطَاكِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصُّورِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيُّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ طُوَيْعٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «كُلُّ شَيْءٍ مِنْ أَهْلِكَ حَلَالٌ فِي الصِّيَامِ إِلَّا مَا بَيْنَ الرِّجْلَيْنِ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1497)

1498 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ جَشِيبٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْمَرْأَةِ لِلصَّائِمِ حَلَالٌ إِلَّا مَا بَيْنَ الرِّجْلَيْنِ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1498)

1499 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَ وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، ثَنَا بَقِيَّةُ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ الْأَزْدِيِّ، عَنْ أَبِي الْحَجَّاجِ الثُّمَالِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " يَقُولُ الْقَبْرُ لِلْمَيِّتِ حِينَ يُوضَعُ فِيهِ: وَيْحَكَ يَا ابْنَ آدَمَ ، مَا غَرَّكَ بِي؟ ، أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّي بَيْتُ الْفِتْنَةِ وَبَيْتُ الْوَحْدَةِ وَبَيْتُ الدُّودِ؟ ، مَا غَرَّكَ بِي إِذْ كُنْتَ تَمُرُّ بِي؟ ، فَإِذَا كَانَ مُسْلِمًا أَجَابَ عَنْهُ مُجِيبٌ لِلْقَبْرِ فَيَقُولُ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ مِمَّنْ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ، فَيَقُولُ الْقَبْرُ: إِذَنْ أَعُودُ خَضْرَاءَ ، وَتَعُودُ جَسَدًا حَوْرَاءَ ، وَتَصْعَدُ رُوحُهُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ "

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1499)

1500 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي مُجَاشِعٍ الْأَزْدِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنِ اشْتَرَى شَيْئًا مِنَ الْخَدَمِ فَلَمْ يُوَافِقْ شِيمَتَهُ ، فَلْيَبِعْ وَلْيَشْتَرِ حَتَّى يُوَافِقَ شِيمَتَهُ ، فَإِنَّمَا النَّاسُ شِيَمٌ ، وَلَا تُعَذِّبُوا عِبَادَ اللَّهِ»

মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (1500)