Arabic source text

আল আহাদীসুল মুখতারাহ

আল আহাদীসুল মুখতারাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
361 - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ بِهَا : أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : وَأَخْبَرَنِي الأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ : أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ ، فَقَالَ : إِنَّكَ إِمَامُ الْعَامَّةِ ، وَقَدْ نَزَلَ بِكَ مَا تَرَى ، وَإِنِّي أَعْرِضُ عَلَيْكَ خِصَالا ثَلاثًا ، اخْتَرْ أَيَّهُنَّ : إِمَّا أَنْ تَخْرُجَ فَتُقَاتِلَهُمْ ، فَإِنَّ مَعَكَ عَدَدًا وَقُوَّةً ، وَأَنْتَ عَلَى الْحَقِّ وَهُمْ عَلَى الْبَاطِلِ ، وَإِمَّا أَنْ تَخْرِقَ لَكَ بَابًا سِوَى الْبَابِ الَّذِي هُمْ عَلَيْهِ ، فَتَقْعُدَ عَلَى رَوَاحِلِكَ ، فَتَلْحِقَ بِمَكَّةَ ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يَسْتَحِلُّوكَ وَأَنْتَ بِهَا ، وَإِمَّا أَنْ تَلْحِقَ بِالشَّامِ ، فَإِنَّهُمْ أَهْلُ الشَّامِ وَفِيهِمْ مُعَاوِيَةُ . فَقَالَ عُثْمَانُ : أَمَّا أَنْ أَخْرُجَ فَأُقَاتِلَ فَلَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ خَلَفَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي أُمَّتِهِ بِسَفْكِ الدِّمَاءِ ، وَأَمَّا أَنْ أَخْرُجَ إِلَى مَكَّةَ فَإِنَّهُمْ لَنْ يَسْتَحِلُّونِي بِهَا ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : ` يُلْحِدُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ بِمَكَّةَ ، عَلَيْهِ نِصْفُ عَذَابِ الْعَالَمِ ` . فَلَنْ أَكُونَ أَنَا إِيَّاهُ ، وَأَمَّا أَنْ أَلْحِقَ بِالشَّامِ فَإِنَّهُمْ أَهْلُ الشَّامِ وَفِيهِمْ مُعَاوِيَةُ ، فَلَنْ أُفَارِقَ دَارَ هِجْرَتِي ، وَمُجَاوَرَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ *

আল আহাদীসুল মুখতারাহ (361)

362 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْمُؤَيَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ الأُخْوَةِ بِأَصْبَهَانَ : أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ ، حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَحِيرٍ : أَنَّ هَانِيًا ، مَوْلَى عُثْمَانَ يُحَدِّثُ ، عَنْ عُثْمَانَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا فَرَغَ مِنْ دَفْنِ الرَّجُلِ قَالَ : ` اسْتَغْفِرُوا لأَخِيكُمْ وَسَلُوا لَهُ التَّثْبِيتَ فَهُوَ الآنَ يُسْأَلُ ` . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ هِشَامِ بْنِ يُوسُفَ *

আল আহাদীসুল মুখতারাহ (362)

363 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ الْمَعْطُوشِ بِبَغْدَادَ : أَنَّ أَبَا الْقَاسِمِ بْنَ الْحُصَيْنِ أَخْبَرَهُمْ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، ثنا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَحِيرٍ الْقَاصُّ ، عَنْ هَانِي ، مَوْلَى عُثْمَانَ ، قَالَ : كَانَ عُثْمَانُ إِذَا وَقَفَ عَلَى قَبْرٍ بَكَى حَتَّى يَبُلَّ لِحْيَتَهُ ، فَقِيلَ لَهُ : تَذْكُرُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ فَلا تَبْكِي ، وَتَبْكِي مِنْ هَذَا ؟ فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ` الْقَبْرُ أَوَّلُ مَنَازِلِ الآخِرَةِ ، فَإِنْ يَنْجُ مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَيْسَرُ مِنْهُ ، وَإِنْ لَمْ يَنْجُ مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَشَدُّ مِنْهُ ` ، قَالَ : وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` مَا رَأَيْتُ مَنْظَرًا قَطُّ إِلا وَالْقَبْرُ أَفْظَعُ مِنْهُ ` *

আল আহাদীসুল মুখতারাহ (363)

364 - وَأَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ : أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخْبَرَهُمْ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أنا إِبْرَاهِيمُ ، سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ ، أَنا مُحَمَّدٌ ابْنُ الْمُقْرِئِ ، أنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، ثنا إِسْحَاقُ هُوَ ابْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ ، حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَحِيرٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ هَانِيًا ، مَوْلَى عُثْمَانَ يُخْبِرُ ، عَنْ عُثْمَانَ ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا وَقَفَ عَلَى قَبْرٍ بَكَى حَتَّى يَبُلَّ لِحْيَتَهُ ، فَقِيلَ لَهُ : تَذْكُرُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ فَلا تَبْكِي ، وَتَبْكِي عَلَى هَذَا ؟ فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ` إِنَّ الْقَبْرَ أَوَّلُ مَنَازِلِ الآخِرَةِ ، فَإِنْ نَجَا مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَيْسَرُ مِنْهُ ، وَإِنْ لَمْ يَنْجُ مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَشَدُّ مِنْهُ ` ، قَالَ : وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` مَا رَأَيْتُ مَنْظَرًا إِلا الْقَبْرُ أَفْظَعُ مِنْهُ ` ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ هَنَّادٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ، وَقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ يُوسُفَ . وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَحْيَى *

আল আহাদীসুল মুখতারাহ (364)

365 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْمَجْدِ الْحَرْبِيُّ بِهَا : أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ ، أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثنا وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : قَالَ قَيْسٌ : حَدَّثَنِي أَبُو سَهْلَةَ : أَنَّ عُثْمَانَ ، قَالَ يَوْمَ الدَّارِ حِينَ حُصِرَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَهِدَ إِلَيَّ فَأَنَا صَابِرٌ عَلَيْهِ . قَالَ قَيْسٌ : فَكَانُوا يَرَوْنَهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ *

আল আহাদীসুল মুখতারাহ (365)

366 - أَخْبَرَنَا مُؤَيَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ أَحْمَدَ بِأَصْبَهَانَ : أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أنا إِبْرَاهِيمُ ، سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ ، أنا أَبُو بَكْرٍ ابْنُ الْمُقْرِئِ ، أنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، ثنا زُهَيْرٌ ، ثنا وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي سَهْلَةَ ، أَنَّ عُثْمَانَ قَالَ يَوْمَ الدَّارِ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا فَأَنَا صَابِرٌ عَلَيْهِ . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ وَكِيعٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ . وَقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، لا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ . وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ وَكِيعٍ . وَقَدْ رَوَاهُ سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ *

আল আহাদীসুল মুখতারাহ (366)

367 - وَأَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ : أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخْبَرَهُمْ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا مُوسَى هُوَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ ، ثنا ابْنُ أَبِي الْوَزِيرِ ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي سَهْلَةَ مَوْلَى عُثْمَانَ ، قَالَ عثُمْاَنُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` إِنَّكَ سَتُبْتَلَى بَعْدِي فَلا تُقَاتِلَنَّ ` *

আল আহাদীসুল মুখতারাহ (367)

368 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الدِّمَشْقِيُّ بِهَا : أَنَّ جَدَّهُ الْحُسَيْنَ أَخْبَرَهُمْ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمِصِّيصِيُّ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ بْنِ مُوسَى ، أنا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثنا هِلالُ بْنُ الْعَلاءِ ، ثنا أَبِي ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالا : ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ زَيْدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، ثنا أَبُو سَهْلَةَ مَوْلَى عُثْمَانَ ، قَالَ : قُلْتُ لِعُثْمَانَ يَوْمَ الدَّارِ : أُقَاتِلُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : قَاتِلْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . فَقَالَ : لا وَاللَّهِ ، لا أُقَاتِلُ ، قَدْ وَعَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَمْرًا فَأَنَا صَابِرٌ عَلَيْهِ *

আল আহাদীসুল মুখতারাহ (368)

369 - أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ الْمَعْطُوشِ بِبَغْدَادَ : أَنَّ أَبَا الْقَاسِمِ بْنَ الْحُصَيْنِ أَخْبَرَهُمْ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنا أَبُو قَطَنٍ ، ثنا يُونُسُ يَعْنِي : ابْنَ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَة بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : أَشْرَفَ عُثْمَانُ مِنَ الْقَصْرِ ، وَهُوَ مَحْصُورٌ ، فَقَالَ : أَنْشُدُ بِاللَّهِ مَنْ شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَوْمَ حِرَاءَ إِذِ اهْتَزَّ الْجَبَلُ ، فَرَكَلَهُ بِقَدَمِهِ ، ثُمَّ قَالَ : ` اسْكُنْ حِرَاءُ ، لَيْسَ عَلَيْكَ إِلا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ ` ، وَأَنَا مَعَهُ ، فَانْتُشِدَ لَهُ رِجَالٌ *

আল আহাদীসুল মুখতারাহ (369)

370 - قَالَ : أَنْشُدُ بِاللَّهِ مَنْ شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَوْمَ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ إِذْ بَعَثَنِي إِلَى الْمُشْرِكِينَ ، إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، قَالَ : ` هَذِهِ يَدِي ، وَهَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ ` ، فَبَايَعَ لِي . فَانْتُشِدَ لَهُ رِجَالٌ *

আল আহাদীসুল মুখতারাহ (370)

371 - قَالَ : أَنْشُدُ بِاللَّهِ مَنْ شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ` مَنْ يُوَسِّعُ لَنَا بِهَذَا الْبَيْتِ فِي الْمَسْجِدِ بِبَيْتٍ لَهُ فِي الْجَنَّةِ ؟ ` فَابْتَعْتُهُ مِنْ مَالِي ، فَوَسَّعْتُ بِهِ الْمَسْجِدَ ، فَانْتُشِدَ لَهُ رِجَالٌ *

আল আহাদীসুল মুখতারাহ (371)

372 - قَالَ : وَأَنْشُدُ بِاللَّهِ مَنْ شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَوْمَ جَيْشِ الْعُسْرَةِ ، قَالَ : ` مَنْ يُنْفِقُ الْيَوْمَ نَفَقَةً مُتَقَبَّلَةً ؟ ` فَجَهَّزْتُ نِصْفَ الْجَيْشِ مِنْ مَالِي ، قَالَ : فَانْتُشِدَ لَهُ رِجَالٌ *

আল আহাদীসুল মুখতারাহ (372)

373 - وَأَنْشُدُ بِاللَّهِ مَنْ شَهِدَ رُومَةَ يُبَاعُ مَاؤُهَا ابْنَ السَّبِيلِ ، فَابْتَعْتُهَا مِنْ مَالِي ، فَأَبَحْتُهَا ابْنَ السَّبِيلِ ، فَانْتُشِدَ لَهُ رِجَالٌ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْهَرَوِيُّ بِبَغْدَادَ : أَنَّ أَبَا شُجَاعٍ الْبَسْطَامِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ ، أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ ، أنا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ ، أنا ابْنُ الْمُنَادِي ، أنا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ الْقَطَّانُ ، أنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَة بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ حِينَ حَصَرُوهُ ، فَذَكَرَ بِنَحْوِهِ ، وَزَادَ فِي آخِرِهِ : وَلَكِنْ طَالَ عَلَيْكُمْ عُمْرِي ، وَاسْتَعْجَلْتُمْ ، فَأَرَدْتُمْ خَلْعَ سِرْبَالٍ سَرْبَلَنِيهِ اللَّهُ ، وَاللَّهِ لا أَخْلَعُهُ حَتَّى أَمُوتَ أَوْ أُقْتَلَ . رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ بَكَّارِ بْنِ رَشَادٍ ، عَنْ خَطَّابِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ بِنَحْوِهِ . ذَكَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ أَنَّ رِوَايَةَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الَّتِي تَقَدَّمَتْ أَوْلَى بِالصَّوَابِ . قُلْتُ : وَلَيْسَ بِبَعِيدٍ أَنْ تَكُونَ الرِّوَايَتَانِ صَوَابًا ، فَإِنَّ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ زِيَادَةٌ عَلَى تِلْكَ الرِّوَايَةِ ، فَيَكُونُ أَبُو إِسْحَاقَ سَمِعَهُ مِنْهُمَا ، فَكَانَ يَرْوِيهِ مَرَّةً عَنْ هَذَا ، وَمَرَّةً عَنْ ذَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ *

আল আহাদীসুল মুখতারাহ (373)

374 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ بَرَكَةَ بْنِ مَحْفُوظٍ الدَّبِيقِيُّ ، مِنْ أَصْلِ سَمَاعِهِ الصَّحِيحِ قَبْلَ تَغَيُّرِهِ ، قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلاثِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، أَنَا الشَّرِيفُ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ ابْنِ الْمُقْرِئِ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، فَأَقَرَّ بِهِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالا : ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ زاجٌ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَصُعْبٍ الْمَرْوَزِيُّ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَدَنِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَسِيدِ بْنِ صَفْوَانَ ، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : لَمَّا قُبِضَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَسُجِّيَ ، ارْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ بِالْبُكَاءِ ، كَيَوْمِ قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلامُ ، بَاكِيًا مُسْرِعًا مُسْتَرْجِعًا ، وَهُوَ يَقُولُ : الْيَوْمَ انْقَطَعَتْ خِلافَةُ النَّبِيِّ ، حَتَّى وَقَفَ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ الَّذِي فِيهِ أَبُو بَكْرٍ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُسَجًّى ، فَقَالَ : رَحِمَكَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ ، كُنْتَ إِلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنِيسَهُ ، وَمُسْتَرَاحَهُ ، وَثِقَتَهُ ، وَمَوْضِعَ سِرِّهِ وَمَشُورَتِهِ ، وَكُنْتَ أَوَّلَ الْقَوْمِ إِسْلامًا ، وَأَخْلَصَهُمْ إِيمَانًا ، وَأَشَدَّهُمْ يَقِينًا ، وَأَخْوَفَهُمْ اللَّهَ ، وَأَعْظَمَهُمْ غَنَاءً فِي دِينِ اللَّهِ ، وَأَحْوَطَهُمْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَحْدَبَهُمْ عَلَى الإِسْلامِ ، وَآمَنَهُمْ عَلَى أَصْحَابِهِ ، وَأَحْسَنَهُمْ صُحْبَةً ، وَأَكْثَرَهُمْ مَنَاقِبَ ، وَأَكْثَرَهُمْ سَوَابِقَ ، وَأَرْفَعَهُمْ دَرَجَةً ، وَأْقَرَبَهُمْ وَسِيلَةً ، وَأَشْبَهَهُمْ هَدْيًا وَسَمْتًا ، وَرَحْمَةً وَفَضْلا ، وَأَشْرَفَهُمْ مَنْزِلَةً ، وَأَكْرَمَهُمْ عَلَيْهِ ، وَأَوْثَقَهُمْ عِنْدَهُ ، فَجَزَاكَ اللَّهُ عَنْ رَسُولِهِ وَعَنِ الإِسْلامِ خَيْرًا . كُنْتَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِمَنْزِلَةِ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ ، صَدَّقْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حِينَ كَذَّبَهُ ، يَعْنِي النَّاسَ ، فَسَمَّاكَ اللَّهُ فِي تَنْزِيلِهِ صِدِّيقًا ، فَقَالَ : وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ سورة الزمر آية أَبُو بَكْرٍ ، وَآسَيْتَهُ حِينَ بَخِلُوا ، وَكُنْتَ مَعَهُ عِنْدَ الْمَكَارِهِ حِينَ عَنْهُ قَعَدُوا ، وَصَحِبْتَهُ فِي الشِّدَّةِ أَكْرَمَ الصُّحْبَةِ ، ثَانِيَ اثْنَيْنِ ، وَصَاحِبَهُ فِي الْغَارِ ، وَالْمُنَزَّلَ عَلَيْهِ السَّكِينَةُ ، وَرَفِيقَهُ فِي الْهِجْرَةِ ، وَخَلِيفَتَهُ فِي دِينِ اللَّهِ وَأُمَّتِهِ أَحْسَنَ خِلافَةٍ حِينَ ارْتَدَّ النَّاسُ ، وَقُمْتَ بِالأَمْرِ مَا لَمْ يَقُمْ بِهِ خَلِيفَةُ نَبِيٍّ قَطُّ ، قَوِيتَ حِينَ وَهَنَ أَصْحَابُكَ ، وَبَرَزْتَ حِينَ ضَعُفُوا ، وَلَزِمْتَ مِنْهَاجَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ هَمُّوا ، كُنْتَ خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقًّا ، لَمْ تُنَازَعْ ، وَلَمْ تَصْدَعْ ، بِرَغْمِ الْمُنَافِقِينَ ، وَكَيْدِ الْكَافِرِينَ ، وَكُرْهِ الْحَاسِدِينَ ، وَضِغْنِ الْفَاسِقِينَ ، وَغَيْظِ الْبَاغِينَ ، وَقُمْتَ بِالأَمْرِ حِينَ فَشِلُوا ، وَنَطَقْتَ حِينَ تَتَعْتَعُوا ، وَمَضِيتَ بِنُورِ اللَّهِ إِذْ قَعَدُوا ، تَبِعُوكَ فَهُدُوا ، وَكُنْتَ أَخْفَضَهُمْ صَوْتًا ، وَأَعْلاهُمْ فَوْقًا ، وَأَقَلَّهُمْ كَلامًا ، وَأَصْوَبَهُمْ مَنْطِقًا ، وَأَطْوَلَهُمْ صَمْتًا ، وَأَبْلَغَهُمْ وَأَكْثَرَهُمْ رَأْيًا ، وَأَسْمَحَهُمْ نَفْسًا ، وَأَعْرَفَهُمْ بِالأُمُورِ ، وَأَشْرَفَهُمْ عِلْمًا ، كُنْتَ وَاللَّهِ لِلدِّينِ يَعْسُوبًا أَوَّلا : حِينَ نَفَرَ عَنْهُ النَّاسُ ، وَأَخِيرًا : حِينَ قَبِلُوا ، كُنْتَ لِلْمُؤْمِنِينَ أَبًا رَحِيمًا إِذْ صَارُوا عَلَيْكَ عِيَالا ، فَحَمَلْتَ أَثْقَالَ مَا عَنْهُ ضَعُفُوا ، وَرَعَيْتَ مَا أَهْمَلُوا ، وَحَفِظْتَ مَا أَطَاعُوا بِعِلْمِكَ مَا جَهِلُوا ، وَشَمَّرْتَ حِينَ خَنَعُوا ، وَعَلَوْتَ إِذْ هَلَعُوا ، وَصَبَرْتَ إِذْ جَزِعُوا ، وَأَدْرَكْتَ آثَارَ مَا طَلَبُوا ، وَتَرَاجَعُوا رُشْدَهُمْ بِرَأْيِكَ ، فَظَفَرُوا فَنَالُوا بِكَ مَا لَمْ يَحْتَسِبُوا ، كُنْتَ عَلَى الْكَافِرِينَ عَذَابًا صَبًّا وَلَهَبًا ، وَلِلْمُؤْمِنِينَ رَحْمَةً وَأُنْسًا وَحِصْنًا ، وَظَفَرْتَ وَاللَّهِ بِغَنَائِهَا ، وَفُزْتَ بِحَبَائِهَا ، وَذَهَبْتَ بِفَضَائِلِهَا ، وَأَدْرَكْتَ سَوَابِقَهَا ، لَمْ تُعَلَّلْ حُجَّتُكَ ، وَلَمْ يَزِغْ قَلْبُكَ ، وَلَمْ تَجْبُنْ ، كُنْتَ كَالْجَبَلِ لا تُحَرِّكُهُ الْعَوَاصِفُ ، وَلا تُزِيلُهُ الْقَوَاصِفُ ، وَكُنْتَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` أَمَنَّ النَّاسِ عَلَيْهِ فِي صُحْبَتِكَ وَذَاتِ يَدِكَ ` ، وَكُنْتَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` ضَعِيفًا فِي بَدَنِكَ ، قَوِيًّا فِي أَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ` ، مُتَوَاضِعًا فِي نَفْسِكَ ، عَظِيمًا عِنْدَ اللَّهِ ، جَلِيلا فِي أَعْيُنِ الْمُؤْمِنِينَ ، كَبِيرًا فِي أَنْفُسِهِمْ ، لَمْ يَكُنْ لأَحَدٍ فِيكَ مَغْمَزٌ ، وَلا لِقَائِلٍ فِيكَ مَهْمَزٌ ، وَلا لأَحَدٍ فِيكَ مَطْمَعٌ ، وَلا لِمَخْلُوقٍ عِنْدَكَ هَوَادَةٌ ، الضَّعِيفُ الذَّلِيلُ عِنْدَكَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ حَتَّى تَأْخُذَ لَهُ بِحَقِّهِ ، وَالْقَوِيُّ الْعَزِيزُ عِنْدَكَ ضَعِيفٌ ذَلِيلٌ حَتَّى تَأْخُذَ مِنْهُ الْحَقَّ ، الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ، أَقْرَبُ النَّاسِ إِلَيْكَ أَطْوَعُهُمْ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَتْقَاهُمْ لَهُ ، شَأْنُكَ الْحَقُّ وَالصِّدْقُ وَالرِّفْقُ ، قَوْلُكَ حُكْمٌ ، وَأَمْرُكَ حَتْمٌ ، وَرَأْيُكَ عِلْمٌ وَعَزْمٌ ، فَأَبْلَغْتَ وَقَدْ نُهِجَ السَّبِيلُ ، وَسَهُلَ الْعَسِيرُ ، وَأُطْفِئَتِ النِّيرَانُ ، وَاعْتَدَلَ بِكَ الدِّينُ ، وَقَوِيَ بِكَ الإِيمَانُ ، وَسُدْتَ الإِسْلامَ وَالْمُسْلِمِينَ ، وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ ، وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ، فَجَلَّيْتَ عَنْهُمْ فَأَبْصَرُوا ، سَبَقْتَ وَاللَّهِ سَبْقًا بَعِيدًا ، وَأَتْعَبْتَ مَنْ بَعْدَكَ إِتْعَابًا شَدِيدًا ، فُزْتَ بِالْخَيْرِ فَوْزًا مُبِينًا ، فَجَلَلْتَ عَنِ الْبُكَاءِ ، وَعَظُمَتْ رَزِيَّتُكَ فِي السَّمَاءِ ، وَهَدَّتْ مُصِيبَتُكَ الأَنَامَ ، فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، رَضِينَا عَنِ اللَّهِ قَدَرَهُ ، وَسَلَّمْنَا لَهُ أَمْرَهُ ، فَوَاللَّهِ لَنْ يُصَابَ الْمُسْلِمُونَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِكَ أَبَدًا ، كُنْتَ لِلدِّينِ عِزًّا وَحِرْزًا وَكَهْفًا ، وَلِلْمُؤْمِنِينَ فِئَةً وَحِصْنًا وَعَوْنًا ، وَعَلَى الْمُنَافِقِينَ غِلْظَةً وَغَيْظًا ، فَأَلْحَقَكَ اللَّهُ بِنَبِيِّكَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلا حَرَمَنَا أَجْرَكَ ، وَلا أَضَلَّنَا بَعْدَكَ ، فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ . قَالَ : وَأَمْسَكَ النَّاسَ حَتَّى أَمْضَى كَلامَهُ ، ثُمَّ بَكَوْا حَتَّى عَلَتْ أَصْوَاتُهُمْ ، وَقَالُوا : صَدَقْتَ وَاللَّهِ يَا خَتَنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ *

আল আহাদীসুল মুখতারাহ (374)

375 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْهَرَوِيُّ الصُّوفِيُّ ، بِبَغْدَادَ ، أَنَّ الإِمَامَ أَبَا شُجَاعٍ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْبَسْطَامِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ ، أَنَا أَبُو سَعِيد الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْعَوَّامِ الْوَاسِطِيُّ ، نَا أَبِي ، نَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَسِيدِ بْنِ صَفْوَانَ ، صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَسَجُّوهُ بِثَوْبٍ ، ارْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ بِالْبُكَاءِ ، وَدَهِشَ الْقَوْمُ كَيَوْمِ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَجَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، بَاكِيًا مُسْتَرْجِعًا وَهُوَ يَقُولُ : الْيَوْمَ انْقَطَعَتْ خِلافَةُ النَّبِيِّ ، حَتَّى وَقَفَ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ الَّذِي فِيهِ أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ : رَحِمَكَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ ، كُنْتَ أَوَّلَ الْقَوْمِ إِسْلامًا ، وَأَخْلَصَهُمْ إِيمَانًا ، وَأَشَدَّهُمْ يَقِينًا ، وَأَخْوَفَهُمْ لِلَّهِ ، وَأَعْظَمَهُمْ غَنَاءً ، وَأَحْوَطَهُمْ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَحْدَبَهُمْ عَلَى الإِسْلامِ ، وَأَأْمَنَهُمْ عَلَى أَصْحَابِهِ ، أَحْسَنَهُمْ صُحْبَةً ، وَأَفْضَلَهُمْ مَنَاقِبَ ، وَأَكْثَرَهُمْ سَوَابِقَ ، أَرْفَعَهُمْ دَرَجَةً ، وَأَقْرَبَهُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَشْبَهَهُمْ بِهِ هَدْيًا وَخُلُقًا وَسَمْتًا وَفَضْلا . أَشْرَفَهُمْ مَنْزِلَةً ، وَأَكْرَمَهُمْ عَلَيْهِ ، وَأَوْثَقَهُمْ عَنْهُ ، فَجَزَاكَ اللَّهُ عَنِ الإِسْلامِ وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ، صَدَّقْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حِينَ كَذَّبَهُ النَّاسُ ، فَسَمَّاكَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ صِدِّيقًا وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ سورة الزمر آية مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَدَّقَ بِهِ سورة الزمر آية أَبُو بَكْرٍ . وَآسَيْتَهُ حِينَ بَخِلُوا ، وَقُمْتَ مَعَهُ حِينَ عَنْهُ قَعَدُوا ، صَحِبْتَهُ فِي الشِّدَّةِ أَكْرَمَ الصُّحْبَةِ ، ثَانِيَ اثْنَيْنِ وَصَاحِبَهُ ، وَالْمُنَزَّلَ عَلَيْهِ السَّكِينَةُ ، رَفِيقَهُ فِي الْهِجْرَةِ ، وَمَوَاطِنَ الْكُرْهِ ، خَلَفْتَهُ فِي أُمَّتِهِ بِأَحْسَنِ الْخِلافَةِ حِينَ ارْتَدَّ النَّاسُ ، وَقُمْتَ بِدِينِ اللَّهِ قِيَامًا لَمْ يُقِمْهُ خَلِيفَةُ نَبِيٍّ قَطُّ ، قَوِيتَ حِينَ ضَعُفَ أَصْحَابُكَ ، وَبَرَزْتَ حِينَ اسْتَكَانُوا ، وَنَهَضْتَ حِينَ وَهَنُوا ، وَلَزِمْتَ مِنْهَاجَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ هَمُّوا ، وَلَمْ تَصْدَعْ بِرَغْمِ الْمُنَافِقِينَ ، وَضِغْنِ الْفَاسِقِينَ ، وَغَيْظِ الْكَافِرِينَ ، وَكُرْهِ الْحَاسِدِينَ ، وَقُمْتَ بِالأَمْرِ حِينَ فَشِلُوا ، وَنَطَقْتَ حِينَ تَتَعْتَعُوا ، وَمَضَيْتَ بِنُورِ اللَّهِ إِذْ وَقَفُوا ، وَاتَّبَعُوكَ فَهُدُوا ، كُنْتَ أَخْفَضَهُمْ صَوْتًا ، وَأَعْلاهُمْ فَوْقًا ، أَقَلَّهُمْ كَلامًا ، وَأَصْوَبَهُمْ مَنْطِقًا ، وَأَطْوَلَهُمْ صَمْتًا ، وَأَبْلَغَهُمْ قَوْلا ، كُنْتَ أَكْبَرَهُمْ رَأْيًا ، وَأَشْجَعَهُمْ قَلْبًا ، وَأَشَدَّهُمْ يَقِينًا ، وَأَحْسَنَهُمْ عَمَلا ، وَأَعْرَفَهُمْ بِالأُمُورِ ، كُنْتَ وَاللَّهِ لِلدِّينِ يَعْسُوبًا أَوَّلا حِينَ تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْهُ ، وَآخِرًا حِينَ قَبِلُوا ، كُنْتَ لِلْمُؤْمِنِينَ أَبًا رَحِيمًا إِذْ صَارُوا عَلَيْكَ عِيَالا ، فَحَمَلْتَ مِنَ الأَثْقَالِ مَا عَنْهُ ضَعُفُوا ، وَحَفِظْتَ مَا أَضَاعُوا ، وَرَعَيْتَ مَا أَهْمَلُوا ، وَشَمَّرْتَ إِذْ خَنَعُوا ، وَعَلَوْتَ إِذْ هَلَعُوا ، وَصَبَرْتَ إِذْ جَزِعُوا ، فَأَدْرَكْتَ آثَارَ مَا طَلَبُوا ، وَنَالُوا بِكَ مَا لَمْ يَحْتَسِبُوا ، كُنْتَ عَلَى الْكَافِرِينَ عَذَابًا صَبًّا وَلَهَبًا ، وَلِلْمُسْلِمِينَ غَيْثًا وَخِصْبًا ، فَطِرْتَ وَاللَّهِ بِغَنَائِهَا ، وَفُزْتَ بِحِبَائِهَا ، وَذَهَبْتَ بِفَضَائِلِهَا ، وَأَحْرَزْتَ سَوَابِقَهَا ، لَمْ تُعَلَّلْ حُجَّتُكَ ، وَلَمْ يَزِغْ قَلْبُكَ ، وَلَمْ تَضْعُفْ بَصِيرَتُكَ ، وَلَمْ تَجْبُنْ نَفْسُكَ ، وَلَمْ تَخُنْ ، كُنْتَ كَالْجَبَلِ لا تُحَرِّكُهُ الْعَوَاصِفُ ، وَلا تُزِيلُهُ الْقَوَاصِفُ ، كُنْتَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ` أَمَنَّ النَّاسِ عَلَيْهِ فِي صُحْبَتِكَ ، وَذَاتِ يَدِكَ ` ، وَكَمَا قَالَ : ` ضَعِيفٌ فِي بَدَنِكَ ، قَوِيٌّ فِي أَمْرِ اللَّهِ ` ، مُتَوَاضِعًا فِي نَفْسِكَ ، عَظِيمًا عِنْدَ اللَّهِ ، جَلِيلا فِي الأَرْضِ ، كَبِيرًا عِنْدَ الْمُؤْمِنِينَ ، لَمْ يَكُنْ لأَحَدٍ فِيكَ مَهْمَزٌ ، وَلا لِقَائِلٍ فِيكَ مَغْمَزٌ ، وَلا لأَحَدٍ فِيكَ مَطْمَعٌ ، وَلا عِنْدَكَ هَوَادَةٌ لأَحَدٍ ، الضَّعِيفُ الذَّلِيلُ عِنْدَكَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ حَتَّى تَأْخُذَ لَهُ بِحَقِّهِ ، وَالْقَوِيُّ الْعَزِيزُ عِنْدَكَ ضَعِيفٌ حَتَّى تَأْخُذَ مِنْهُ الْحَقَّ ، الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ عِنْدَكَ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ، شَأْنُكَ الْحَقُّ وَالصِّدْقُ وَالرِّفْقُ ، وَقَوْلُكَ حُكْمٌ وَحَتْمٌ ، وَأَمْرُكَ حِلْمٌ وَحَزْمٌ ، وَرَأْيُكَ عِلْمٌ وَعَزْمٌ ، فَأَبْلَغْتَ وَقَدْ نُهِجَ السَّبِيلُ ، وَسَهُلَ الْعَسِيرُ ، وَأُطْفِئَتِ النِّيرَانُ ، وَاعْتَدَلَ بِكَ الدِّينُ ، وَقَوِيَ الإِيمَانُ ، وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ، وَثَبَتَ الإِسْلامُ وَالْمُؤْمِنُونَ ، فَسَبَقْتَ وَاللَّهِ سَبْقًا بَعِيدًا ، وَأَتْعَبْتَ مَنْ بَعْدَكَ إِتْعَابًا شَدِيدًا ، وَفُزْتَ بِالْخَيْرِ فَوْزًا مُبِينًا ، فَجَلَلْتَ عَنِ الْبُكَاءِ ، وَعَظُمَتْ رَزِيَّتُكَ فِي السَّمَاءِ ، وَهَدَّتْ مُصِيبَتُكَ الأَنَامَ ، فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، رَضِينَا عَنِ اللَّهِ قَضَاءَهُ ، وَسَلَّمْنَا لَهُ أَمْرَهُ ، فَوَاللَّهِ لَنْ يُصَابَ الْمُسْلِمُونَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِكَ أَبَدًا ، كُنْتَ لِلدِّينِ عِزًّا وَكَهْفًا ، وَلِلْمُؤْمِنِينَ حِصْنًا وَفِئَةً وَأُنْسًا ، وَعَلَى الْمُنَافِقِينَ غِلْظَةً وَغَيْظًا ، فَأَلْحَقَكَ اللَّهُ بِنَبِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلامُ وَلا حَرَمَنَا اللَّهُ أَجْرَكَ ، وَلا أَضَلَّنَا بَعْدَكَ ، وَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ . وَسَكَتَ النَّاسُ حَتَّى انْقَضَى كَلامُهُ ، وَبَكَوْا كَيَوْمِ مَاتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالُوا : صَدَقْتَ يَا خَتَنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . كَذَا رَوَاهُ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ فِي مُسْنَدِهِ ، أَخْبَرَنَا الإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْمَدِينِيُّ ، إِجَازَةً ، أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، إِمْلاءً ، ثَنَا سَلامَةُ بْنُ نَاهِضٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْخززِ , قَالا : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْوَلِيدِ الطَّبَرَانِيُّ ، نَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَسِيدِ بْنِ صَفْوَانَ ، صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، سَجُّوهُ ثَوْبًا ، وَارْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ بِالْبُكَاءِ ، وَدَهِشَ النَّاسُ كَيَوْمِ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، بَاكِيًا مُسْتَرْجِعًا ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ ، وَعِنْدَه وَأَعْظَمَهُمْ مَنَاقِبَ ، وَعِنْدَهُ هَدْيًا وَسَمْتًا وَخُلُقًا وَدَلا ، وَعِنْدَهُ وَأَصْوَبَهُمْ مَنْطِقًا ، وَأَشَدَّهُمْ يَقِينًا ، وَأَشْجَعَهُمْ قَلْبًا ، وَأَحْسَنَهُمْ عَقْلا ، وَأَعْرَفَهُمْ بِالأُمُورِ . كُنْتَ وَاللَّهِ لِلدِّينِ يَعْسُوبًا أَوَّلا حِينَ تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْهُ وَآخِرًا حِينَ قَلُّوا . وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ ،عَنْ دَلْهَمِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَسِيدٍ . وَرَوَاهُ عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ، عَنْ أَبِي حَفْصٍ الْعَدَوِيِّ ، وَهُوَ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ أَسِيدٍ . وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ . وَعُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو حَفْصٍ الْعَبْدِيُّ الْبَصْرِيُّ . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : ثِقَةٌ . وَقَالَ : أَبُو حَاتِمٍ : لا يُحْتَجُّ بِهِ . وَقَدْ سَبَقَ قَوْلُنَا : إِنَّ أَبَا حَاتِمٍ الرَّازِيَّ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ فِي غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ رِجَالِ الصَّحِيحِ : لا يُحْتَجُّ بِهِ ، مِنْ غَيْرِ بَيَانِ الْجَرْحِ ، فَلا يُقْبَلُ الْجَرْحُ إِلَّا بِبَيَانِ مَا هُوَ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَأَمَّا رِوَايَةُ حَمَّادِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ ، وَزِيَادَتُهُ فِي الإِسْنَادِ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عَيَّاشٍ ، فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ قَدْ حَفِظَهُ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ قَدْ وَهِمَ ، فَإِنَّ أَكْثَرَ الرِّوَايَاتِ تَأْتِي مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ إِسْمَاعِيلَ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ . وَحَمَّادٌ هَذَا لَمْ أَرَهُ فِي كِتَابِ الْبُخَارِيِّ وَلا فِي كِتَابِ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ *

আল আহাদীসুল মুখতারাহ (375)

376 - أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ ثَابِتٍ ، يُعْرَفُ بِابْنِ جُوَالِقَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِبَغْدَادَ ، قِيلَ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الأَنْصَارِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ ، نَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، نَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَيُّوبَ الْغَافِقِيِّ ، حَدَّثَنِي عَمِّي إِيَاسُ بْنُ عَامِرٍ , أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . أَخْبَرَنِي أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي ، يُعْرَفُ بِابْنِ الْمَعْطُوشِ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ مِنْ بَغْدَادَ ، قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُذْهِبِ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، أَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنِي عَمِّي إِيَاسُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ , يَقُولُ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُسَبِّحُ مِنَ اللَّيْلِ وَعَائِشَةُ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ . مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ ، وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَإِيَاسُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ : رَوَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ . رَوَى عَنْهُ ابْنُ أَخِيهِ مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ الْغَافِقِيُّ ، يُعَدُّ فِي الْمِصْرِيِّينَ ، سَمِعْتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ يَقُولانِ ذَلِكَ *

আল আহাদীসুল মুখতারাহ (376)

377 - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ ، بِهَا ، أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، أَنَا عُتَيْبَةُ ، وَهُوَ الضَّرِيرُ ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَصْرَمَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيًّا , يَقُولُ : مَاتَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ , فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَرَكَ دِينَارًا وَدِرْهَمًا ، فَقَالَ : ` كَيَّتَانِ ، صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ ` *

আল আহাদীসুল মুখতারাহ (377)

378 - وَبِهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا عَفَّانُ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا عُتَيْبَةُ ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَصْرَمَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيًّا , يَقُولُ : مَاتَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، وَتَرَكَ دِينَارَيْنِ ، أَوْ دِرْهَمَيْنِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ ` . بُرَيْدُ بْنُ أَصْرَمَ ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي ` كِتَابِهِ ` وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ جَرْحًا *

আল আহাদীসুল মুখতারাহ (378)

379 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، بِأَصْبَهَانَ ، أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَمُّوَيْهِ ، أَنَا سَعِيدٌ ، هُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ ، أَنَا عَبَّادٌ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ يَزِيدَ ، أَوْ يَزِيدَ بْنِ ثَعْلَبَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ , قَالَ : أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَلَّا أَدَعَ قَبْرًا شَاخِصًا بِالْمَدِينَةِ إِلَّا سَوَّيْتُهُ ، وَلَا تِمْثَالًا إِلَّا لَطَّخْتُهُ ، فَفَعَلْتُ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ ، فَقَالَ : ` أَفَعَلْتَ ` ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : ` يَا عَلِيُّ ، لَا تَكُنْ فَتَّانًا وَلا جَابِيًا وَلا تَاجِرًا إِلَّا تَاجِرَ خَيْرٍ ، فَإِنَّ أُولَئِكَ مَسْبُوقُونَ فِي الْعَمَلِ ` . أَوَّلُهُ أُخْرِجَ فِي الصَّحِيحِ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي الْهَيَّاجِ . ثَعْلَبَةُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ الْبُخَارِيُّ : سَمِعَ عَلِيًّا ، رَوَى عَنْهُ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ ، قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : رَوَى عَنْهُ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ ، وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ ، سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ ذَلِكَ *

আল আহাদীসুল মুখতারাহ (379)

380 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْمُؤَيَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ الإِخْوَةِ ، بِأَصْبَهَانَ ، أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخْبَرَهُمْ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، أَنَا زُهَيْرٌ ، ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ الْحِمَّانِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيًّا , يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ` . وَأَشْهَدُ أَنَّهُ مِمَّا كَانَ يُسِرُّ إِلَيَّ : ` لَتُخَضَّبَنَّ هَذِهِ مِنْ دَمِ هَذِهِ ` , يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ دَمِ رَأْسِهِ ، أُخْرِجَ أَوَّلُهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ ، نَحْوَهُ مِنْ رِوَايَةِ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ *

আল আহাদীসুল মুখতারাহ (380)