3861 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ حَمْدَوَيِهِ الصَّفَّارُ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ -[51]- بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، بِالْمَدِينَةِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ يَزِيدَ الْكَعْبِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ مَاتَ فِي أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ بُعِثَ مِنَ الْآمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ زَارَنِي مُحْتَسِبًا إِلَى الْمَدِينَةِ كَانَ فِي جِوَارِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: كسابقه وفيه من لم نعرفه.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (3861)
3862 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ الْعُمَرِيِّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ زَارَ قَبْرِي وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي ". وَقِيلَ عَنْ مُوسَى بْنِ هِلَالٍ الْعَبْدِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ. -[52]-تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: واه.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (3862)
3863 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَنْجَوَيْهِ الْقُشَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْوَرَّاقُ، وَكَانَ نَيْسَابُورِيَّ الْأَصْلِ سَكَنَ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هِلَالٍ الْعَبْدِيُّ، فَذَكَرَهُ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ هِلَالٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، وَسَوَاءٌ قَالَ عُبَيْدُ اللهِ أَوْ عَبْدُ اللهِ فَهُوَ مُنْكَرٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ لَمْ يَأْتِ بِهِ غَيْرُهُتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: كسابقه.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (3863)
3864 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي الْقَبْرَ فَيُسَلِّمُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَى أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ "
وَقَدْ مَضَتِ الرِّوَايَةُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلَّا رَدَّ اللهُ عَلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ "، ومَعْنَاهُ وَاللهُ أَعْلَمُ، " إِلَّا وَقَدْ رَدَّ اللهُ عَلَيَّ رُوحِي فَأَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ "
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (3864)
3865 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا -[53]- أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ نَافِعٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا، وَلَا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيدًا، وَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله موثقون.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (3865)
3866 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْهَرَوِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: رَأَيْتُ جَابِرًا، وَهُوَ يَبْكِي عِنْدَ قَبْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ يَقُولُ: هَهُنَا تُسْكَبُ الْعَبَرَاتُ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (3866)
3867 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا مَعْنٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُنِيبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَتَى قَبْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَقَفَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ انْصَرَفَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (3867)
3868 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي الرِّجَالِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُحَيْمٍ، قَالَ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَأْتُونَكَ فَيُسَلِّمُونَ عَلَيْكَ أَتَفْقَهُ سَلَامَهُمْ؟، قَالَ: " نَعَمْ وَأَرُدُّ عَلَيْهِمْ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: كسابقه.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (3868)
3869 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْفَهَانِيُّ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ فِرَاسٍ، بِمَكَّةَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ حَاتِمِ بْنِ وَرْدَانَ، قَالَ: " كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُوَجِّهُ بِالْبَرِيدِ قَاصِدًا إِلَى الْمَدِينَةِ لِيُقْرِئَ عَنْهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّلَامَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه من لم يعرف حاله.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (3869)
3870 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ حَاتِمٍ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمُهْرِيِّ، قَالَ: قَدِمَتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِذْ كَانَ خَلِيفَةً بِالشَّامِ فَلَمَّا وَدَّعْتُهُ، قَالَ: " إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً، إِذَا أَتَيْتَ الْمَدِينَةَ سَتَرَى قَبْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ ". قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ: فَحَدَّثْتُ بِهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، فَقَالَ: أَخْبَرَنِي فُلَانٌ أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَرِدُ إِلَيْهِ الْبَرِيدُ مِنَ الشَّامِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (3870)
3871 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، أَنَّ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ، كَانَ يَقُولُ: " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقُولَ وِجَاهَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلْيَجْعَلِ الْقِنْدِيلَ الَّذِي فِي الْقِبْلَةِ عِنْدَ الْقَبْرِ عَلَى رَأْسِهِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : سعيد بن عثمان هو الجرجاني، مر قريبًا.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (3871)
3872 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ بَعْضَ مَنْ أَدْرَكْتُ، يَقُولُ: " بَلَغَنَا أَنَّهُ مَنْ وَقَفَ عِنْدَ قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ {إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56]، صَلَّى الله عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ حَتَّى يَقُولَهَا سَبْعِينَ مَرَّةً فَأَجَابَهُ مَلَكٌ: صَلَّى الله عَلَيْكَ يَا فُلَانُ لَمْ يَسْقُطْ لَكَ حَاجَةٌ ". قَالَتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : الإثر أورده السهمي في "تاريخ جرجان" (ص 220، 221) من طريق ابن أبي الدنيا بنفس الطريق.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (3872)
3873 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ نبيه بْنِ وهبٍ، أَنَّ كَعْبَ -[56]- الْأَحْبَارِ، قَالَ: " مَا مِنْ نَجْمِ فَجْرٍ يَطْلُعُ إِلَّا نَزَلَ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ حَتَّى يَحُفُّوا بالْقَبْرِ يَضْرِبُونَ بِأَجْنِحَتِهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا أَمْسَوْا عَرَجُوا، وَهَبَطَ مِثْلُهُمْ فَصَنَعُوا مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى إِذَا انْشَقَّتِ الْأَرْضُ خَرَجَ فِي سَبْعِينَ أَلْفًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ يُوَقِّرُونَهُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (3873)
3874 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ، أَخْبَرَنَا الثِّقَاتُ، مِنْ أَصْحَابِنَا: " أَنَّ قَبْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِ الدَّاخِلِ مِنَ الْبَيْتِ اللَّاصِقِ بِالْجِدَارِ، وَالْجِدَارُ الَّذِي اللَّحْدُ تَحْتَهُ قِبْلَةَ الْبَيْتِ، وَإِنَّ لَحْدَهُ تَحْتَ الْجِدَارِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح إلى الشافعي. لم نقف على هذا الأثر.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (3874)
3875 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ وَرْدَانَ، مَوْلَى الْفَرَافِصَةِ بْنِ عُمَيْرٍ الْحَنَفِيِّ فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ وَرْدَانَ، وَكَانَ وَرْدَانُ بَنَى مَسْجِدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِمْرَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: وَقَالَ وَرْدَانُ: كَانَ بَيْتُ عَائِشَةَ سَقَطَ شِقُّهُ الشَّرْقِيُّ، قَالَ: فَدُعِيتُ فَجِئْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ وَرْدَانُ: فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّا نَخَافُ أَنْ يَغْلِبَنَا النَّاسُ عَلَى قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرْتُ بالْعُمُدِ فَأَتَيْتُ بِهَا ثُمَّ أَمَرْتُ بالصَّيَاصِي فَجَعَلْتُ سُرَادِقًا عَلَيْهِ فَكَانَ ذَلِكَ السُّرَادِقُ أَوَّلُ -[57]- سُرَادِقٍ رُئِيَ بِالْمَدِينَةِ فَسَتَرْتُ عَلَيْهِ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا، قَالَ عُمَرُ: ادْخُلْ يَا وَرْدَانُ، فَدَخَلْتُ وَحْدِي، وَأَبْنَاءُ الْمُهَاجِرِينَ، وَالْأَنْصَارِ، وَالْعَرَبِ يَتَنَاوَلُونَ مَا أُخْرِجُ مِنَ التُّرَابِ حَتَّى وَصَلْتُ الْجِدَارَ الَّذِي كَانَ فِيهِ، قَدِمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدَمٌ قَدْ مُدَّتْ لِي، فَارْتَاعَ لَهَا، وَارْتَاعَ مَنْ مَعَهُ مِنْ قُرَيْشٍ، وَالْأَنْصَارِ، وَالْعَرَبِ، فَقَالَ لَهُ سَالِمٌ: أَيُّهَا الْأَمِيرُ لَمْ تُرَعْ هَذِهِ قَدَمُ أَبِي وَأَبِيكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ:" كَانَ رَجُلًا طُوَالًا فَضَاقَ عَنْهُ اللَّحْدُ فَحَفَرُوا لِقَدَمَيْهِ فِي الْجِدَارِ"، قَالَ: غَيِّبْهُما رَحِمَكَ اللهُ يَا وَرْدَانُ، قَالَ وَرْدَانُ: فَبَنَيْتُ طَاقًا عَلَى قَدَمَيْهِ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ: وَصَفَ أَبِي كَمَا وَصَفَ لَهُ أَبُوهُ وَرْدَانُ هَكَذَا قَبْرُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ أَبُو زُرْعَةَ:" وَصَفَ لِي كُلَّ قَبْرٍ بِحِيَالِ صَدْرِ صَاحِبِهِ. قَبْرُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَبْرُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ. قَبْرُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ"
قَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ، فِي كِتَابِهِ، عَنْ فَرْوَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا سَقَطَ عَنْهُمُ الْحَائِطُ فِي إِمَارَةِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخَذُوا فِي بُنْيَانِهِ فَبَدَتْ لَهُمْ قَدَمٌ فَفَزِعُوا فَظَنُّوا أَنَّهَا قَدَمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمَا وَجَدُوا أَحَدًا يَعلم ذَلِكَ، حَتَّى قَالَ لَهُمْ عُرْوَةُ: " لَا وَاللهِ مَا هِيَ قَدَمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا هِيَ إِلَّا قَدِمُ عُمَرَ ". قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ: " وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ فِي إِمَارَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَى الْمَدِينَةِ مِنْ جِهَةِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ثُمَّ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عُرْوَةُ، وَسَالِمٌ قَالَاهُ، فلَا يَكُونُ بَيْنَ الرِّوَايَتَيْنِ اختلَافٌ، وَاللهُ أَعْلَمُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (3875)
3876 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْأَهْوَازِيُّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بَيَانٍ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابَقٍ، حَدَّثَنَا وَرِقَاءُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ، أَنَّ قَزَعَةَ، قَالَ لِابْنِ عُمَرَ: إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فقَالَ: " إِنَّمَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَى ثَلَاثِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (3876)
3877 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ السُّوسِيُّ مِنْ أَصْلِهِ، حَدَّثَنَا -[59]- أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيُّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، سَمِعْتُهُ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ سَأَلَ رَبَّهُ ثَلَاثًا فَأَعْطَاهُ اثْنَيْنِ، وَنَحْنُ نَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أَعْطَاهُ الثَّلَاثَ، سَأَلَهُ حُكْمًا يُصَادِفُ حُكْمَهُ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَسَأَلَهُ مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَسَأَلَهُ أَيُّمَا رَجُلٍ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ لَا يُرِيدُ إِلَّا الصَّلَاةَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ، يَعْنِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ خَطِيئَتِهِ مِثْلَ يَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ فَنَحْنُ نَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله كلهم موثقون.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (3877)
3878 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ الْبَغْدَادِيُّ، بِهَا، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ النَّحْوِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَحْرٍ الْخَلَّالُ، حَدَّثَنَا رُدَيْحُ بْنُ عَطِيَّةَ أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدِّمَشْقِيُّ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ، عَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " مَنْ لَمْ يَأْتِ بَيْتَ الْمَقْدِسِ يَصَلَّى فِيهِ فَلْيَبْعَثْ بِزَيْتٍ يُسْرَجُ فِيهِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: واهٍ جدًا.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (3878)
3879 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ الْقُرَشِيَّ، يَقُولُ: كَانَ عِنْدَنَا رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ إِذَا رَأَى مُنْكَرًا لَا يُمْكِنُهُ أَنْ يُغَيِّرَهُ أَتَى الْقَبْرَ، فَقَالَ:"
[البحر الوافر]
أَيَا قَبْرَ النَّبِيِّ وَصَاحِبَيْهِ ... أَلَا يَا غَوْثَنَا لَوْ تَعْلَمُونَاتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو إسحاق القرشي، التيمي. ذكره أبو نعيم في "الحلية" (10/ 141) وقال: كان بغرور الدنيا عارفًا وعنها راحلا وعازفًا ولها ذامًّا وواصفًا. لم نجد هذا القول.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (3879)
3880 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَقِيَّةَ، إِمْلَاءً، حَدَّثَنَا شُكْرٌ الْهَرَوِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدٌ الرَّقَاشِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَوْحِ بْنِ يَزِيدَ الْبَصْرِيِّ، حَدَّثَنِي أَبُو حَرْبٍ الْهِلَالِيُّ، قَالَ: حَجَّ أَعْرَابِيٌّ فَلَمَّا جَاءَ إِلَى بَابِ مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَعَقْلَهَا ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ حَتَّى أَتَى الْقَبْرَ وَوَقَفَ بِحِذَاءِ وَجْهِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ:" " بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ جِئْتُكَ مُثْقَلًا بالذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا مُسْتَشْفِعًا بِكَ عَلَى رَبِّكَ لِأَنَّهُ قَالَ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّابًا رَحِيمًا}، وَقَدْ جِئْتُكَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي مُثْقَلًا بالذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا أَسْتَشْفِعُ بِكَ عَلَى رَبِّكَ أَنْ يَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي وَأَنْ تَشْفَعَ فِيَّ ثُمَّ أَقْبَلَ فِي عَرْضِ النَّاسِ، وَهُوَ يَقُولُ:
[البحر البسيط]
يَا خَيْرَ مَنْ دُفِنَتْ فِي التُّرْبِ أَعْظُمُهُ ... فَطَابَ مِنْ طِيبِهِ الْأَبْقَاعُ، وَالْأَكَمُ
نَفْس الْفِدَاءُ بقَبْرٍ أَنْتَ سَاكِنُهُ ... فِيهِ الْعَفَافُ وَفِيهِ الْجُودُ وَالْكَرَمُ
وَفِي غَيْرِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ فَطَابَ مِنْ طِيبِهِ الْقِيعَانُ، وَالْأَكَمُتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف وفيه من لم نعرفه.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (3880)