4261 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الحرفي، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ محدوجٍ أَبُو رَوْحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: " إِنَّ دَاوُدَ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظَنَّ فِي نَفْسِهِ أَنَّ أَحَدًا لَمْ يَمْدَحْ خَالِقَهُ أَفْضَلَ مِمَّا مَدَحَهُ، فَإِنَّ مَلَكًا نَزَلَ وَهُوَ قَاعِدٌ فِي الْمِحْرَابِ وَالْبَرَكَةُ إِلَى جَنْبِهِ، فَقَالَ: يَا دَاوُدُ افْهَمْ إِلَى مَا يُصَوِّتُ الضِّفْدَعُ، فَأَنْصَتَ دَاوُدُ إِذَا الضِّفْدَعُ يَمْدَحُهُ بِمَدْحَةٍ لَمْ يَمْدَحْهُ بِهَا دَاوُدُ. فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ: كَيْفَ تَرَى يَا دَاوُدُ؟ فَهِمْتَ مَا قَالَتْ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: مَاذَا قَالَتْ؟ قَالَ: قَالَتْ: سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ مُنْتَهَى عِلْمِكَ يَا رَبِّ. قَالَ دَاوُدُ: لَا، وَالَّذِي جَعَلَنِي نَبِيَّهُ إِنِّي لَمْ أَمْدَحْهُ بِهَذَا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف جدًا.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4261)
4262 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ سَعِيدٍ، وَذَكَرَ دَاوُدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِ رَبِّي وَعَزَّ جَلَالُهُ، فَأَوْحَى إِلَيْهِ يَا دَاوُدُ أَتْعَبْتَ الْمَلَائِكَةَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : عبد الله هو ابن أبي الدنيا.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4262)
4263 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الحرفي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِهِ تَنَسَّكَ، فَقَالَ: لَا آكُلُ الْخَبِيصَ - أَوِ الْفَالُوذَجَ - لَا أَقُومُ بِشُكْرِهِ. قَالَ: فَلَقِيتُ الْحَسَنَ. فَقُلْتُ لَهُ: فِي ذَلِكَ. فَقَالَ الْحَسَنُ: " هَذَا أَحْمَقُ، هَلْ يَقُومُ بِشُكْرِ الْمَاءِ الْبَارِدِ؟ ". قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ: " هَذَا الَّذِي قَالَهُ الْحَسَنُ رَحِمَهُ اللهُ، وَإِيَّانَا فِي عَجْزِ الْخَلْقِ من الْقِيَامِ بِشُكْرِ أَدْنَى نِعْمَةٍ مِنْ نِعَمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. صَحِيحٌ وَقَدِ اسْتَحَبَّ بَعْضُ أَهْلِ السَّلَفِ الِاقْتِصَادَ فِي اللِّبَاسِ وَالطَّعَامِ عِلْمًا مِنْهُمْ بِأَنَّهُمْ إِذَا كَانُوا عَاجِزِينَ عَنِ الْقِيَامِ بِشُكْرِ أَدْنَى نِعْمَةٍ مِنْ نِعَمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كَانُوا عَنِ الْقِيَامِ بِشُكْرِ النِّعَمِ الْعِظَامِ أَعْجَزَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أحمد بن إبراهيم هو الدورقي النكري.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4263)
4264 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، فِيمَا قَرَأَ عَلَى مَالِكٍ أَنَّهُ، بَلَغَهُ " أَنَّ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَقُولُ: يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَيْكُمْ بِالْمَاءِ الْقَرَاحِ، وَالْبَقْلِ الْبَرِّيِّ، وَخُبْزِ الشَّعِيرِ، وَإِيَّاكُمْ وَخُبْزَ الْبُرِّ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَقُومُوا بِشُكْرِهِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4264)
4265 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظُ، -[322]- بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دِيزِيلَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ بَانَكَ، - أَظُنُّهُ، عَنْ أَبِيهِ -، أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ رَضِيَ مِنَ اللهِ بِالْيَسِيرِ مِنَ الرِّزْقِ رَضِيَ اللهُ مِنْهُ بِالْيَسِيرِ مِنَ الْعَمَلِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4265)
4266 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الحرفي، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ السَّدُوسِيُّ، قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ: " إِذَا ابْتَدَأَ حَدِيثَهُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ اللهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ بِمَا خَلَقْتَنَا وَرَزَقْتَنَا وَهَدَيْتَنَا وَعَلَّمْتَنَا وَأَنْقَذْتَنَا وَفَرّجَتْ عَنَّا لَكَ الْحَمْدُ بِالْإِسْلَامِ وَالْقُرْآنِ، وَلَكَ الْحَمْدُ بِالْأَهْلِ وَالْمَالِ وَالْمُعَافَاةِ، كَبَتَّ عَدُوَّنَا، وَبَسَطْتَ رِزْقَنَا، وَأَظْهَرْتَ أَمتَنَا، وَجَمَعْتَ فُرْقَتَنَا، وَأَحْسَنْتَ مُعَافَاتِنَا، وَمِنْ كُلِّ وَاللهِ مَا سَأَلْنَاكَ رَبَّنَا أَعْطَيْتَنَا، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى ذَلِكَ حَمْدًا كَثِيرًا، لَكَ الْحَمْدُ بِكُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيْنَا فِي قَدِيمٍ أَوْ حَدِيثٍ أَوْ سِرٍّ أَوْ عَلَانِيَةٍ أَوْ خَاصَّةً أَوْ عَامَّةً أَوْ حَيٍّ أَوْ مَيِّتٍ أَوْ شَاهِدٍ أَوْ غَائِبٍ، لَكَ الْحَمْدُ حَتَّى تَرْضَى، وَلَكَ الْحَمْدُ إِذَا رَضِيتَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : عبد المؤمن بن عبيد الله الدوسي أبو عبيدة البصري. ثقة. من الثامنة (قد فق).
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4266)
4267 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَيْتُ وَهْبًا إِذَا قَامَ فِي الْوِتْرِ. قَالَ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ الْحَمْدُ -[323]- الدَّائِمُ السَّرْمَدُ حَمْدًا لَا يُحْصِيهِ الْعَدَدُ، وَلَا يَقْطَعُهُ الْأَبَدُ، وَكَمَا يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تُحْمَدَ، وَكَمَا أَنْتَ لَهُ أَهْلٌ، وَكَمَا هُوَ لَكَ عَلَيْنَا حَقٌّ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : وهب هو ابن منبه.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4267)
4268 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الحرفي، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللهِ التَّمِيمِيُّ، أَخْبَرَنِي وَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي شَيْخٌ، مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنٍ بِمِنًى، فَظَهَرَ مِنْ دُعَائِهِ أَنْ قَالَ: " كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَهَا عَلَيَّ قَلَّ لَكَ عِنْدَهَا شُكْرِي، وَكَمْ مِنْ بَلِيَّةٍ ابْتَلَيْتَنِي بِهَا قَلَّ لَكَ عِنْدَهَا صَبْرِي، فَيَا مَنْ قَلَّ شُكْرِي عِنْدَ نِعَمِهِ فَلَمْ يَحْرِمْنِي، وَيَا مَنْ قَلَّ صَبْرِي عِنْدَ بَلَائِهِ فَلَمْ يَخْذُلْنِي، وَيَا مَنْ رَآنِي عَلَى الْمَعَاصِي وَالذَّنُوبِ الْعِظَامِ فَلَمْ يَهْتِكْ سِتْرِي، وَيَا ذَا الْمَعْرُوفِ الَّذِي لَا يَنْقَضِي، وَيَا ذَا النِّعَمِ الَّتِي لَا تَحُولُ وَلَا تَزُولُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده فيه مجهول.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4268)
4269 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الحرفي، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ شَيْخٍ، مِنْ قُرَيْشٍ يُكْنَى: أَبَا جَعْفَرٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ، " إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ خَيْرِي يَنْزِلُ إِلَيْكَ، وَشَرُّكَ يَصْعَدُ إِلَيَّ، وَأَتَحَبَّبُ إِلَيْكَ بِالنِّعَمِ، وَتَتَبَغَّضُ إِلَيَّ بِالْمَعَاصِي، وَلَا يَزَالُ مَلَكٌ كَرِيمٌ قَدْ عَرَجَ إِلَيَّ مِنْكَ بِعَمَلٍ قَبِيحٍ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو علي المدائني، وشيخه إبراهيم بن الحسن، وأبو جعفر شيخ من قريش، لم نعرفهم.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4269)
4270 - قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ، قَالَ: " كُنْتُ أَسْمَعُ جَارًا لِي يَقُولُ فِي اللَّيْلِ: اللهُمَّ خَيْرُكَ عَلَيَّ -[324]- نَازِلٌ، وَشَرِّي إِلَيْكَ صَاعِدٌ، وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ كَرِيمٍ قَدْ صَعِدَ إِلَيْكَ بِعَمَلٍ قَبِيحٍ أَنْتَ مَعَ غِنَاكَ عَنِّي تَتَحَبَّبُ إِلَيَّ بِالنِّعَمِ، وَأَنَا مَعَ فَقْرِي إِلَيْكَ وَفَاقَتِي أَتَمَقَّتُ بِالْمَعَاصِي، وَأَنْتَ فِي ذَلِكَ تُجِيرُنِي وَتَسْتُرُنِي وَتَرْزُقُنِي "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو علي هو المدائني.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4270)
4271 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الحرفي، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمٍ الْعِجْلِيُّ، حَدَّثَنِي ابْنُ السَّمَّاكِ، قَالَ: كُتِبَتْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ حِينَ وَلِيَ الْقَضَاءَ بِالرَّقَّةِ: " أَمَّا بَعْدُ فَلْتَكُنِ التَّقْوَى مِنْ بَالِكَ عَلَى كل حَالٍ، وَخَفِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي كُلِّ نِعْمَةٍ عَلَيْكَ لِقِلَّةِ الشُّكْرِ عَلَيْهَا مَعَ الْمَعْصِيَةِ بِهَا، فَإِنَّ فِي النِّعْمَةِ حُجَّةً، وَفِيهَا تَبِعَةٌ. فَأَمَّا الْحُجَّةُ فِيهَا فَالْمَعْصِيَةُ بِهَا، وَأَمَّا التَّبِعَةُ فِيهَا فَقِلَّةُ الشُّكْرِ عَلَيْهَا، فَعَفَا اللهُ عَنْكَ كُلَّمَا ضَيَّعْتَ مِنْ شُكْرٍ، أَوْ رَكِبْتَ مِنْ ذَنْبٍ، أَوْ قَصَّرْتَ مِنْ حَقٍّ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : ابن السماك هو محمد بن صبيح بن السماك الواعظ.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4271)
4272 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ النَّقَّاشَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ الْحُسَيْنِ، بِالرِّيِّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ، يَقُولُ فِي مُنَاجَاتِهِ: " كَمْ مِنْ لَيْلَةٍ بَارَزْتُكَ يَا سَيِّدِي بِمَا اسْتَوْجَبْتُ مِنْكَ الْحَرَمَانَ، وَأَسْرَفْتُ بِقَبِيحِ فِعَالِي مِنْكَ عَلَى الْخُذْلَانِ، فَسَتَرْتَ عُيُوبِي عَنِ الْإِخْوَانِ، وَتَرَكْتَنِي مَسْتُورًا بَيْنَ الْجِيرَانِ، لَمْ تَكْأَفُنِي بِجَرِيرَتِي، وَلَمْ تُهَتِّكْني بِسُوءِ سَرِيرَتِي، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى صِيَانَةِ جَوَارِحِي، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى تَرْكِ إِظْهَارِ فَضَائِحِي، فَأَنَا أَقُولُ كَمَا قَالَ الشَّيْخُ الصَّالِحُ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات. لم نقف على من خرجه.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4272)
4273 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ الساري، بِهَرَاةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الْبغلَّانِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الصَّمَدِ بْنَ الْفَضْلِ، يَقُولُ: " مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ يَا ابْنَ آدَمَ أَمَرْتُكَ فَتَوَانَيْتَ، وَنَهَيْتُكَ فَتَمَادَيْتَ، وَأَعْرَضْتُ عَنْكَ فَمَا بَالَيْتَ، يَا مَنْ إِذَا مَرِضَ شَكَا وَبَكَى، وَإِذَا عُوفِيَ تَمَرَّدَ وَعَصَى "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو حامد الساري، وشيخه أبو بكر البغلاني، لم نجد لهما ترجمة.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4273)
4274 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ حَمْشَاذَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمُذَكِّرَ، يَقُولُ: قَالَ بَعْضُ الصَّالِحِينَ: " إِلَهِي مَا قَدْرُ طَاعَتِي أَنْ تُقَابِلَ بِهَا نِعَمَكَ، وَمَا قَدْرُ ذُنُوبِي أَنْ تُقَابِلَ بِهَا كَرَمَكَ، وَاللهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ ذُنُوبُنَا فِي كَرَمِكَ أَقَلَّ مِنْ طَاعَتِنَا فِي نِعَمِكَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4274)
4275 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ: " إِنِّي رَوَّأْتُ فِي أَمْرِي فَلَمْ أَرَ خَيْرًا لَا شَرًّا مَعَهُ إِلَّا الْمُعَافَاةَ وَالشُّكْرَ، فَرُبَّ شَاكِرٍ فِي بَلَاءٍ، وَرُبَّ مُعَافًى غَيْرُ شَاكِرٍ، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَسْأَلُوهُمَا جَمِيعًا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : محمد بن الحسن هو البرجلاني.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4275)
4276 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الحرفي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، -[326]- قَالَ: قَالَ سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُنِيبٍ، حَدَّثَنِي السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ الْأَزْهَرِ، قَالَ: كَانَ مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ قَاضِي أَهْلِ الْكُوفَةِ قَرِيبَ الْجِوَارِ مِنِّي فَرُبَّمَا سَمِعْتُهُ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ يَقُولُ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ: " أَنَا الصَّغِيرُ الَّذِي رَبَّيْتَهُ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَأَنَا الضَّعِيفُ الَّذِي قَوَّيْتَهُ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَأَنَا الْفَقِيرُ الَّذِي أَغْنَيْتَهُ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَأَنَا الصُّعْلُوكُ الَّذِي مَوَّلْتَهُ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَأَنَا الْأَعْزَبُ الَّذِي زَوَّجْتَهُ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَأَنَا السَّاغِبُ الَّذِي أَشْبَعْتَهُ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَأَنَا الْعَارِي الَّذِي كَسَوْتَهُ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَأَنَا الْمُسَافِرُ الَّذِي صَاحَبْتَهُ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَأَنَا الْغَائِبُ الَّذِي أَدَّيْتَهُ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَأَنَا الرَّاجِلُ الَّذِي حَمَلْتَهُ فَلَكَ الْحَمْدُ وَأَنَا الْمَرِيضُ الَّذِي شَفَيْتَهُ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَأَنَا الدَّاعِي الَّذِي أَجَبْتَهُ فَلَكَ الْحَمْدُ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ رَبَّنَا حَمْدًا كَثِيرًا عَلَى كُلِّ حَمْدٍ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : محمد بن منيب أبو الحسن الكوفي. لا بأس به. من صغار التاسعة (سي).
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4276)
4277 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، قَالَ: مَرَرْتُ مَعَ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، بِالْكُوفَةِ عَلَى قَصْرِ الْحَجَّاجِ، فَقُلْتُ: لَوْ رَأَيْتَ مَا نَزَلَ بِنَا هَهُنَا زَمَنَ الْحَجَّاجِ، فَقَالَ: " مَرَرْتَ كَأَنَّكَ لَمْ تَدْعُ إِلَى ضُرٍّ مَسَّكَ، ارْجِعْ فَاحْمَدِ اللهَ وَاشْكُرْهُ، أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ} [يونس: 12] "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إبراهيم بن سعيد هو الجوهرى.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4277)
4278 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ -[327]- عَمْرٍو، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} [التكاثر: 1] قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ عَنْ أَيِّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ؟ وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ: الْمَاءُ، وَالتَّمْرُ، وَسُيُوفُنَا عَلَى رِقَابِنَا وَالْعَدُوُّ حَاضِرٌ فَعَنْ مَاذَا نُسْأَلُ؟ قَالَ: " إِنَّ ذَلِكَ سَيَكُونُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله موثقون.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4278)
4279 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ لِيَهُودِيٍّ عَلَى أَبِي تَمْرٌ فَقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ حَدِيقَتَيْنِ وَتَمْرُ الْيَهُودِيِّ يَسْتَوْعِبُ مَا فِي الْحَدِيقَتَيْنِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْيَهُودِيِّ: " هَلْ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ الْعَامَ بَعْضَهُ وَتُؤَخِّرَ بَعْضَهُ؟ " فَأَبَى الْيَهُودِيُّ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا حَضَرَ الْجُذَاذُ فَأْذَنِّي " فَجَاءَ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَجَعَلْنَا جُدَد، وَيقالُ لَهُ مِنْ أَسْفَلِ النَّخْلِ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِالْبَرَكَةِ حَتَّى وَفَيِّنَاهُ جَمِيعَ حَقِّهِ مِنْ أَصْغَرِ الْحَدِيقَتَيْنِ فِيمَا يَحْسَبُ عَمَّارٌ، قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُهُمْ بِرُطَبٍ وَمَاءٍ، فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا، فَقَالَ: " هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4279)
4280 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خُشَيْشٍ الْمُقْرِئُ، بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُعَاوِيَةَ الطَّلْحِيُّ، إِمْلَاءً، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْأَيْلِيُّ الْمُفَسِّرُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمَّارِ -[328]- بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [التكاثر: 8] قَالَ: " الرُّطَبُ، وَالْمَاءُ الْبَارِدُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه من لم نعرفه.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4280)