4361 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْفَهَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنِ الْأَعْرَابِيِّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْأَزْهَرِ، قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ: " الْعَقْلُ: إِمْسَاكُ اللِّسَانِ، وَالتُّؤَدَةُ. وَالْحُمْقُ: ذَرَبُ اللِّسَانِ، وَشِدَّةُ الْبَيَانِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله كلهم ثقات.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4361)
4362 - سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى، يَقُولُ: سَمِعْتُ الصَّوْلِيَّ، يَقُولُ: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا الرّقَاشِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: " كَانَ يُقَالُ: الصَّمْتُ مَنَامُ الْعَقْلِ، وَالْمَنْطِقُ يَقَظَتُهُ، وَلَا مَنَامَ إِلَّا بِيَقَظَةٍ، وَلَا يَقَظَةَ إِلَّا بِمَنَامٍ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : الحسين بن أحمد بن الحسن بن موسى القاضي الأديب الفقيه، أبو علي (م 359 هـ) كان من أعيان فقهائنا، وكان أخباريا. راجع "الأنساب" (2/ 413).
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4362)
4363 - أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى أُمَيْرِكٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا -[377]- أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَصَمُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، أَخْبَرَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، قَالَ: " التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ نِصْفُ الْعَقْلِ، وَحُسْنُ الْمَسْأَلَةِ نِصْفُ الْفِقْهِ، وَرِفْقُكَ فِي مَعِيشَتِكَ يُلْقَى نِصْفَ الْمُؤْنَةِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو حامد أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى النيسابوري الإسفراييني الفقيه، البغدادي
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4363)
4364 - سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَاذَانَ، يَقُولُ: بَلَغَنِي، أَنَّ يُوسُفَ بْنَ الْحُسَيْنِ، كَانَ يَقُولُ: " إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْرِفَ الْعَاقِلَ مِنَ الْأَحْمَقِ فَحَدِّثْهُ بِالْمُحَالِ، فَإِنْ قَبِلَ فَاعْلَمْ أَنَّهُ أَحْمَقُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : يوسف بن الحسين هو الرازي، أبو يعقوب.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4364)
4365 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْفَهَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الطَّيِّبِ مُظَفَّرُ بْنُ سَهْلٍ الْخَلِيلِيُّ، بِمَكَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَلِيٍّ الْمُؤَدِّبَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ، قَالَ: " مَنْ كَانَ عِلْمُهُ أَكْثَرَ مِنْ عَقْلِهِ خَشِيتُ عَلَيْهِ، وَمَنْ كَانَ عَقْلُهُ أَكْثَرَ مِنْ عِلْمِهِ رَجَوْتُ لَهُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو الطيب مظفر بن سهل الخليلي- لم نعرفه.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4365)
4366 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، حَدَّثَنَا -[378]- الْحَارِثُ بْنُ النُّعْمَانِ، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ دَعْلَجَ، قَالَ: سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ، يَقُولُ: " لَا يَنْفَعُكَ الْقَارِئُ حَتَّى يَكُونَ لَهُ عَقْلٌ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4366)
4367 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ سُفْيَانَ، يَقُولُ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: " مِنَ النَّاسِ مَنْ عَقْلُهُ بِفِنَائِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ عَقْلُهُ مَعَهُ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَا عَقْلَ لَهُ. فَأَمَّا الْعَاقِلُ الَّذِي عَقْلُهُ مَعَهُ فَالَّذِي يُبْصِرُ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ، وَأَمَّا الَّذِي عَقْلُهُ بِفِنَائِهِ فَالَّذِي يُبْصِرُ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ بَعْدَمَا يَتَكَلَّمُ ". قَالَ: فَحَدَّثْتُ بِهِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، فَقَالَ: " هَذِهِ صِفَتُنَا - يَعْنِي الَّذِي عَقْلُهُ بِفِنَائِهِ - وَاسْتَحْسَنَ الْكَلَامَ ". فَقَالَ: " لَيْسَ هَذَا مِنْ كَلَامِ شُعْبَةَ، أنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ غَيْرِهِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : يحيى بن سعيد- هو القطان.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4367)
4368 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ السَّجَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ الْجُمَحِيُّ، قَالَ: زَعَمَ عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ، قَالَ: قَالَ إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ: " مَا مِنْ رَجُلٍ عَاقِلٍ إِلَّا وَهُوَ يَعْرِفُ عَيْبَ نَفْسِهِ ". قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: فَمَا عَيْبُكَ يَا أَبَا وَاثلَةَ؟ قَالَ: " الْإِكْثَارُ ". قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟. قَالَ: " أَمْ وَاللهِ مَعَ ذَلِكَ، وَإِنْ أَكْثَرْتُ مَا تُدُبِّرَ قَوْلُ عَاقِلٍ إِلَّا وُجِدَ فِيهِ بَعْضُ مَا يُنْتَفَعُ بِهِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إياس بن معاوية بن قرة بن إياس المزني، أبوواثلة البصري، القاضي (م 122 هـ). ثقة. من الخامسة (خت من).
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4368)
4369 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ -[379]- يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ خَشْرَمٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: " لَمَّا بَلَغَ ذُو الْقَرْنَيْنِ مَطْلَعَ الشَّمْسِ. قَالَ لَهُ مَلَكُهَا: يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ صَفْ لِي النَّاسَ. قَالَ: إِنَّ مُحَادَثَتَكَ مَنْ لَا يُعْقَلُ بِمَنْزِلَةِ مَنْ يَضَعُ الْمَوَائِدَ لِأَهْلِ الْقُبُورِ، وَمُحَادَثَتُكَ مَنْ لَا يَعْقِلُ بِمَنْزِلَةِ مَنْ يَبُلُّ الصَّخْرَةَ حَتَّى تَبْتَلَّ، أَوْ يَطْبُخُ الْحَدِيدَ يَلْتَمِسُ أَدَمَهُ نَقْلُ الْحِجَارَةِ، مِنْ رُءُوسِ الْجِبَالِ أَيْسَرُ مِنْ مُحَادَثَتِكَ مَنْ لَا يَعْقِلُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : عبد الوهاب- هو الخفاف- صدوق ربما أخطأ.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4369)
4370 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُحَمَّدُآبَاذِي، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ الْمُفَضَّلِ الْغِلَابِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، قَالَ: قَالَ أَيُّوبُ: " إِنِّي لَأَلْقَى الْأَخَ مِنْ إِخْوَانِي، فَأَكُونَ عَاقِلًا أَيَّامًا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4370)
4371 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا الْغِلَابِيُّ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَائِشَةَ، قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ، يَقُولُ: " لِسَانُ الْعَاقِلِ مِنْ وَرَاءِ قَلْبِهِ، فَإِذَا عَرَضَ لَهُ قَوْلٌ نَظَرَ فَإِنْ كَانَ لَهُ قَالَ، وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ أَمْسَكَ. وَلِسَانُ الْأَحْمَقِ أَمَامَ قَلْبِهِ، فَإِذَا عَرَضَ لَهُ الْقَوْلُ قَالَ عَلَيْهِ أَوَّلَهُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : الغلايى هو محمد بن زكريا الغلابي، أبو جعفر، أخباري.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4371)
4372 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: قَرَأْتُ بِخَطِّ أَبِي عَمْرٍو الْمُسْتَمْلِي، سَمِعْتُ أَبَا أَحْمَدَ الْفَرَّاءَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَثَّامٍ، يَقُولُ: " إِنَّمَا أُخِذَ الْعَقْلُ مِنْ عِقَالِ الْإِبِلِ، وَذَلِكَ أَنَّهَا تَنْزِعُ مِنْ أَوْطَانِهَا فَتَشْرَدُ فَتَرْجِعُ إِلَى أَوْطَانِهَا فَكَذَلِكَ الْعَقْلُ يَعْقِلُ صَاحِبَهُ "
قَالَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ: " إِذَا عَقَلَكَ عَمَلُكَ عَمَّا لَا يَنْبَغِي فَأَنْتَ عَاقِلٌ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو أحمد الفراء هو محمد بن عبد الوهاب الفراء.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4372)
4373 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ، حَدَّثَنَا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، سَمِعْتُهُ، يَقُولُ: " مَا عَبْدُ اللهِ بِمِثْلِ الْعِلْمِ ". قَالَ: وَقَالَ أَيُّوبُ: " الْعَقْلُ فِي الدِّينِ نَعْمَ الشَّيْءُ هُوَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو عبد الله هو أحمد بن حنبل- الإمام المشهور.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4373)
4374 - سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الدَّرِيدِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ ابْنَ أَخِي الْأَصمَعِيِّ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: قَالَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ: " الْعَقْلُ خَيْرُ قَرِينٍ، وَالْأَدَبُ خَيْرُ مِيرَاثٍ، وَالتَّوْفِيقُ خَيْرُ فَرَسٍ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : عمر بن أحمد بن أيوب هو أبو حفص بن شاهين.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4374)
4375 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَبِيِبِيُّ، بِمَرْوَ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الْكَرْكِيُّ، أَخْبَرَنِي إِلْيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: كَتَبَ أَبُو رِفَاعَةَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى الْبَرْمَكِيِّ: " وَاعْلَمْ أَنَّ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ سَلَامَةُ عَقْلِهِ مِنَ الْآفَةِ، وَانْتِشَارُ فَضْلِهِ فِي الْعَامَّةِ، وَبِالْعَقْلِ وَالْفَضْلِ يَنَالُ الْفَخْرَ، وَعَنْ أَهْلِهَا يَنْتَشِرُ الصَّوْتُ وَالذِّكْرُ، فَاسْمُ بِعَقْلِكَ إِلَى الْمَنَافِعِ، وَارْتَدْ لِأَيَادِيكَ الْمَوَاضِعَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف وفيه من لم نعرفه.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4375)
4376 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَاكِمُ الْإِسْفَرَائِينِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ قُرَيْشٍ، قَالَ: وَجَدْتُ فِي سَمَاعِ الْفَرَجِ بْنِ الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ: " اللهُمَّ مَتِّعْنِي مِنَ الدُّنْيَا بِسَمْعِي وَبَصرِي وَعَقْلِي ". " هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه من لم نعرفه.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4376)
4377 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ الْبَغْدَادِيُّ، بِهَا، حَدَّثَنَا -[383]- عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ يَعْنِي ابْنَ الْهَيْثَمِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمِقْدَامِ هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ، قَالَ: " اللهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصرِي وَعَقْلِي وَاجْعَلْهَا الْوَارِثَ مِنِّي، وَانْصرْنِي عَلَى عَدُوِّي، وَأَرِنِي مِنْهُ ثَأْرِي. اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَمَنَ الْجُوعِ، فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ ". قَالَت: ثُمَّ يَضْطَجِعُ. " لَفْظُ: " وَعَقْلِي " غَرِيبٌ فِيهِ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو الْمِقْدَامِ وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَاللهُ أَعْلَمُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4377)
4378 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، بِبَغْدَادَ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: كُنَّا نُجَالِسُ مَنْصُورَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ، فإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ اعْتَمَدَ عَلَى يَدَيْهِ، وَقَالَ: " اللهُمَّ اجْمَعْ عَلَى الْهُدَى أَمْرَنَا، وَاجْعَلِ التَّقْوَى زَادَنَا، وَالْجَنَّةَ مَآبَنَا، وَارْزُقْنَا شُكْرًا يُرْضِيكَ عَنَّا، وَوَرَعًا يَحْجِزُنَا عَنْ مَعَاصيكَ، وَخُلُقًا نَعِيشُ بِهِ بَيْنَ النَّاسِ وَعَقْلًا يَنْفَعُنَا بِهِ "، قَالَ: فَكَانَ إِذَا قَالَ: وَعَقْلًا يَنْفَعُنَا بِهِ يَأْخُذُنِي الضَّحِكُ، فَيَقُولُ: " مِنْ أَيِّ شَيْءٍ تَضْحَكُ يَا ابْنَ أَبِي إِسْمَاعِيلَ؟ قال إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ عِنْدَهُ وَيَكُونُ عِنْدَهُ، وَلَا يَكُونُ لَهُ عَقْلٌ فَلَا يَكُونُ عِنْدَهُ شَيْءٌ ". قَالَ الْحُلَيْمِيُّ: " وَمِنْ أَعْظَمِ فَوَائِدِ نِعَمِ اللهِ تَعَالَى جَدُّهُ الِاسْتِدْلَالُ بِهَا عَلَى الْمُنْعِمِ، فَإِنَّ فِيهَا الدَّلِيلَ عَلَيْهِ وَعَلَى قُدْرتِهِ وَعِلْمِهِ وَحِكْمَتِهِ وَوَحْدَانِيَّتِهِ وَقَدْ نَبَّهَ اللهُ تَعَالَى عَلَى ذَلِكَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِهِ، فَإِنَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى امْتَنَّ عَلَيْنَا بِأَنْ جَعَلَ لَنَا السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ بَعْدَ أَنْ أَخْرَجَنَا مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِنَا، لَا نَعْلَمُ شَيْئًا، فَذَكَرَ بَعْضَ الْآيَاتِ الَّتِي وَرَدَتْ فِي ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: وَقَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَى: {وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصرُونَ} [الذاريات: 21] فَكَانَ -[384]- مَعْنَى ذَلِكَ فِي أَنْفُسِكُمْ دَلَالَاتُ الْحَدَثِ وَهِيَ الْأَحْوَالُ الْمُتَقَلِّبَةُ بِهِمْ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَنْفَكُّوا عَنْهَا فَإِنَّ تِلْكَ الْأَحْوَالِ إِذَا كَانَتْ أَحْدَاثًا، وَلَمْ يَكُونُوا خَلَوْا مِنْهَا قَطُّ فَوَاجِبٌ أَنْ يَعْلَمُوا أَنَّهُمْ أَحْدَاثٌ، وَالْحَدَثُ لَا يَخْلُو مِنْ مُحَدِثٍ وَقِيلَ مَعْنَى ذَلِكَ أَنَّكُمْ تَعْلَمُونَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَنَّكُمْ لَمْ تَكُونُوا ثُمَّ كُنْتُمْ، فَلَا يَخْلُو أَحَدُكُمْ مِنْ أَنْ يَكُونَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ نَفْسَهُ أَوْ أَبَوَاهُ خَلَقَاهُ أَوْ غَيْرُهُ وَغَيْرُهُمَا، فَلَا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ خَلَقَ نَفْسَهُ لِأَنَّهُ لَوْ شَاءَ بعدمَا تَمَّتْ قُوَاهُ، وَكَمُلَ عَقْلُهُ أَنْ يَتِمَّ مِنْ نَفْسِهِ عُضْوًا نَاقِصًا لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ، فَوَجَبَ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّهُ إِذَا كَانَ نُطْفَةً مَوَاتًا مِنْ أَنْ يُقَلِّبَ نَفْسَهُ حَالًا فَحَالًا أَبَعْدَ وَعَنْهُ أَعْجَزَ، ثُمَّ يَعْلَمَ أَنَّهُ إِذَا كَانَ مَوْجُودًا غَيْرَ أَنَّهُ ضَعِيفٌ أَوْ مَوَاتٌ لَا يَقْدِرُ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى شَيْءٍ فَهُوَ إِذَا كَانَ عَدَمًا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ أَبَعْدَ، وَلَا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ أَبَوَاهُ فَعَلَاه؛ لِأَنَّ الْأَبَوَيْنِ فِي الْعَجْزِ الَّذِي ذَكَرْنَا مِثْلَهُ، فَإِذَا اسْتَحَالَ أَنْ يَكُونَ فَاعِلًا لِنَفْسِهِ وَاسْتَحَالَ أَنْ يَكُونَ فَاعِلًا لِأَبَوَيْهِ، فَحَقَّ إِذًا أَنَّهُ فِعْلُ فَاعِلٍ غَيْرِهِ وَغَيْرِ أَبَوَيْهِ، وَإِنَّمَا يُرَادُ اللهُ بِذَلِكَ الْفَاعِلِ أَفَلَا تُبْصرُونَ أَلَا تُدْرِكُونَ بِعُقُولِكُمْ مَا فِيهَا مِنْ هَذِهِ الْهِدَايَةِ فَتَهْتَدُوا، وَلَا تَكْفُرُوا، فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: إِنَّ الْفَاعِلَ هُوَ الطَّبْعُ قِيلَ لَهُ، وَمَا الطَّبْعُ فَإِنَّ هَذَا الِاسْمَ نَفْسَهُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ لِلْمُسَمَّى بِهِ فَاعِلًا لِأَنِّ الطَّبْعَ لَا يَكُونُ إِلَّا فِعْلَ الطَّابَعِ كَمَا لَا يَكُونُ الضَّرْبُ إِلَّا فِعْلَ الضَّارِبِ، فَإِنَّ الطَّبِيعَةَ هِيَ الْمَطْبُوعَةُ كَمَا أَنَّ الْقَتِيلَةَ هِيَ الْمَقْتُولَةُ وَالذَّبِيحَةَ هِيَ الْمَذْبُوحَةُ، وَالصنِيعَةَ هِيَ الْمَصنُوعَةَ وَالْمَفْعُولَ فِي اقْتِضَاءِ الْفِعْلِ كَالْفَاعِلِ وَإِنْ قَالُوا: الطَّبِيعَةُ قُوَّةٌ مَخْصُوصَةٌ فَذَكَرُوهَا وَنَعَتُوهَا قِيلَ لَهُمُ: الْقُوَّةُ عَرْضٌ لَا بَقَاءَ لَهُ فَيَسْتَحِيلُ أَنْ يُؤَلِّفَ الْأَجْسَامَ كَمَا يَسْتَحِيلُ عَلَى اللَّوْنِ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ، وَعَلَى الصَّوْتِ وَالطَّعْمِ لِأَنَّ خَلْقَ الْإِنْسَانِ فِعْلٌ سَدِيدٌ مُتْقَنٌ، فَلَا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ صدَرَ إِلَّا مِنْ عَالِمٍ حَكِيمٍ، وَالْقُوَّةُ لَا تَلِيقُ بِهَا الْحَيَاةُ، وَلَا الْقُدْرَةُ، وَلَا الْعِلْمُ، وَلَا الْحِكْمَةُ، فَأَيْنَ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ الْخَلْقُ وَقَعَ مِنْهَا، وَإِنْ وَصفُوا الطَّبِيعَةَ بِهَذِهِ الصفَاتِ كَانُوا مُشِيرِينَ بِمَنْ هِيَ لَهُ إِلَى الْبَارِئِ، إِلَّا أَنَّهُمْ يُلْحِدُونَ فِي اسْمِهِ، فَيُسَمُّونَ بِهِ غَيْرَهُ وَيُثْبِتُونَهُ وَعِنْدَهُ أَنَّهُمْ يَنْفُونَهُ، وَهَذَا نِهَايَةُ الْجَهْلِ فَيُقَالُ لَهُمْ: مَا قَالَ اللهُ جَلَّ وَعَزَّ: {أَفَلَا تُبْصرُونَ} [القصص: 72] أَيْ لَا عُقُولَ لَكُمْ تُدْرِكُونَ بِهَا خَطَأَ هَذَا الْقَوْلِ، وَفَسَادِهِ فَتَرْجِعُوا عَنْهُ إِلَى مَا يَصحُّ وَيَسْلَمُ عَلَى النَّظَرِ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ، -[385]- وَقَدْ ذَكَرَ اللهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ مَا جَعَلَ لِلنَّاسِ مِنْ نِعَمِهِ، وَإِنَّهُ إِنْ نَزَعَ عَنْهُمْ تِلْكَ النِّعَمَ، أَوْ نَزَعَ بَعْضَهَا فَمَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللهِ يَأْتِيهِمْ بِهَا، وَفِي ذَلِكَ دَلَالَةٌ عَلَى نَفْيِ الشِّرْكِ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4378)
4379 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ جَابِرٍ السَّقَطِيُّ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى، سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا أَبُو الزَّعْرَاءِ الْجُشَمِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِيهِ مَالِكٍ الْجُشَمِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ قَالَ فِي آخِرِهِ: " أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ عَبْدَانِ أَحَدُهُمَا يَخُونُكَ وَيَكْذِبُكَ حَدِيثًا، وَالْآخَرُ لَا يَخُونُكَ وَيَصدُقُكَ حَدِيثًا أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ " قَالَ: قُلْتُ الَّذِي لَا يَخُونُنِي وَيَصدُقُنِي حَدِيثًا. قَالَ: " كَذَلِكَ أَنْتُمْ عُبَيْدُ رَبِّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ "
فَصلٌ فِي النَّوْمِ الَّذِي هُوَ نِعْمَةٌ مِنْ نِعَمِ اللهِ تَعَالَى فِي دَارِ الدُّنْيَا وَمَا جَاءَ فِي آدَابِهِ " وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي كِتَابِ الدَّعَوَاتِ مَا وَرَدَ مِنَ الدَّعَوَاتِ عِنْدَ النَّوْمِ، وَعِنْدَ الِاسْتِيقَاظِ مِنَ النَّوْمِ مَنْ أَرَادَ ذَلِكَ رَجَعَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى جَدُّهُ ".تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله موثقون.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4379)
4380 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدَ اللهَ الْحَافِظُ، أنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، أن سَعْدُ بْنُ عُبَيْدَةَ، نا حَدَّثَنِي الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ، إنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ: " إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصلَاةِ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ، ثُمَّ قُلِ اللهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ. وَاجْعَلْهُنَّ مِنْ آخِرِ كَلَامِكَ فَإِنْ مِتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ مِتَّ وَأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَةِ "، قَالَ: فَجَعَلْتُ أُرَدِّدُهُنَّ لِأَسْتَذْكِرَهُنَّ فَقُلْتُ: وَبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ. فَقَالَ: " وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ " وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصحِيحِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ. وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، مِنْ حَدِيثِ مُعْتَمِرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ. -[387]- وَرُوِّينَا فِي حَدِيثِ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ طَاهِرًا مُتَوَسِّدَ يَمِينِكَ، ثُمَّ قُلْ " فَذَكَرَ الدُّعَاءَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله كلهم ثقات.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (4380)