441 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الشُّعَيْبِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّبَيْرِيُّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الرَّازِيَّ ببَلْخٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ الْحُسَيْنِ يَقُولُ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ الْمِصْرِيَّ يَقُولُ: " الْأُنْسُ بِاللهِ نُورٌ سَاطِعٌ، وَالْأُنْسُ بِالنَّاسِ غَمٌ وَاقِعٌ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أخرجه السلمي في "طبقات الصوفية" (23) وأبو نعيم في "الحلية" (9/ 377) من وجه آخر.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (441)
442 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْعَلَّافُ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْقَاسِمِ الْوَاعِظَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا دُجَانَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ بْنَ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ: " الْأُنْسُ مَعَ اللهِ نُورٌ سَاطِعٌ، وَالْأُنْسُ مَعَ النَّاسِ سُمٌّ قَاطِعٌ "
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (442)
443 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ الْحَنَّاطَ يَقُولُ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ يَقُولُ: " ثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ الْأُنْسِ بِاللهِ: اسْتِلْذَاذُ الْخَلْوَةِ، وَالِاسْتِيحَاشُ مِنَ الصُّحْبَةِ، وَاسْتِحْلَاءُ الْوَحْدَةِ، وَثَلَاثَةٌ مِنْ عَلَامَاتِ الْوُصُولِ: الْأُنْسُ بِهِ فِي جَمِيعِ الْأَحْوَالِ، وَالسُّكُونِ إِلَيْهِ فِي جَمِيعِ الْأَعْمَالِ، وَحُبُّ الْمَوْتِ لِغَلَبَةِ الشَّوْقِ فِي جَمِيعِ الْأَشْغَالِ ". قَالَ: " وَثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ الشَّوْقِ: حُبُّ الْمَوْتِ مَعَ الرَّاحَةِ، وَبُغْضُ الْحَيَاةِ مَعَ الدَّعَةِ، وَدَوَامُ الْحُزْنِ مَعَ الْكِفَايَةِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (9/ 341 - 342).
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (443)
444 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَلَاذُرِيُّ الْحَافِظُ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمَعْمَرِيُّ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ بَكَّارِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ صَالِحٍ الْمُرِّيِّ قَالَ: رَأَيْتُ رَيْحَانَةَ الْمَجْنُونَةَ وكَتَبَتْ مِنْ وَرَاءِ جَيْبِهَا:"
[البحر المديد]
أَنْتَ أُنْسِي وَمُنْيَتِي وَسُرُورِي ... قَدْ أَبَى الْقَلْبُ أَنْ يُحِبَّ سِوَاكَا
يَا عَزِيزِي وَمُنْيَتِي وَاشْتِيَاقِي ... طَالَ شَوْقِي مَتَى يَكُونُ لِقَاكَا
لَيْسَ سُؤْلِي مِنَ الْجِنَانِ نَعِيمٌ ... غَيْرَ أَنِّي أُرِيدُهَا لِأَرَاكَا
وَإِذَا عَلَى صَدْرِهَا مَكْتُوبٌ:
[البحر الكامل]
حَسْبُ الْمُحِبِّ مِنَ الْحَبِيبِ بِعِلْمِهِ ... أَنَّ الْمُحِبَّ بِبَابِهِ مَطْرُوحُ
وَالْقَلْبُ فِيهِ وَإِنْ تَنَفَّسَ فِي الدُّجَى ... بِسِهَامِ لَوْعَاتِ الْهَوَى مَجْرُوحُ"تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (444)
445 - سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ الْأَصْبَهَانِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الْحَدَّادَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ سَهْلٍ يَقُولُ: " الْأُنْسُ بِاللهِ أَنْ تَسْتَوْحِشَ مِنَ الْخَلْقِ إِلَّا مِنْ أَهْلِ وِلَايَةِ اللهِ، فَإِنَّ الْأُنْسَ بِأَهْلِ وِلَايَةِ اللهِ هُوَ الْأُنْسُ بِاللهِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو جعفر الحداد، من مشايخ الصوفية. كان شديد إلاجتهاد معروفًا بالإيثار. راجع "تاريخ بغداد" (14/ 412).
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (445)
446 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ الرَّازِيَّ يَقُولُ: كَتَبْتُ هَذَا مِنْ كِتَابِ أَبِي عُثْمَانَ، وَذَكَرَ أَنَّهُ مِنْ كَلَامِ شَاهٍ: عَلَامَةُ الْأُنْسِ الِاسْتِيحَاشُ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَالسُّكُونُ إِلَى الْوَحْدَةِ، وَمُرَافَقَةُ الْأَحِبَّةِ , قَالَ: وَسَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ الرَّازِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ يَقُولُ: " إِذَا صَحَّ لِلْإِنْسَانِ مَكَانُ السُّرُورِ بِاللهِ يَتَوَلَّدُ لَهُ مِنْ ذَلِكَ مَقَامُ الْأُنْسِ بِهِ، فَإِذَا صَحَّ أُنْسُهُ بِهِ اسْتَوْحَشَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سِوَاهُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : عبد الله الرازي هو عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، أبو محمد، الرازي، الشعراني (م 353 هـ).
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (446)
447 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حدثنا أَبُو عُثْمَانَ الْحَنَّاطُ قَالَ: سَمِعْتُ السَّرِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ فُضَيْلًا يَقُولُ عَنِ ابْنَةٍ لَهُ تَوَجَّعَتْ كَفُّهَا فَعَادَهَا فَقَالَ لَهَا: " يَا بُنَيَّةُ كَيْفَ كَفُّكِ هَذِهِ؟ " فَقَالَتْ لَهُ: يَا أَبَتِ إِنَّ اللهَ قَدْ بَسَطَ لِي ثَوَابَهَا مَا لَا أُؤَدِّي شُكْرَهُ عَلَيْهَا أَبَدًا، فَتَعَجَّبْتُ مِنْ حُسْنِ يَقِينِهَا، قَالَ الْفُضَيْلُ: " فَأَنَا عِنْدَهَا قَاعِدٌ إِذْ أَتَانِي ابْنٌ لِي لَهُ ثَلَاثُ سِنِينَ فَقَبَّلْتُهُ، وَضَمَمْتُهُ إِلَى صَدْرِي "، فَقَالَتْ لِي: يَا أَبَتِ سَأَلْتُكَ بِاللهِ أَتُحِبُّهُ؟ فَقُلْتُ: " إِي وَاللهِ يَا بُنَيَّةُ إِنِّي لَأُحِبُّهُ "، فَقَالَتْ لِي: سَوْأَةٌ لَكَ مِنَ اللهِ يَا أَبَتِ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنَّكَ لَا تُحِبُّ مَعَ اللهِ غَيْرَ اللهِ، فَقُلْتُ لَهَا: " أَيْ بُنَيَّةُ أَوَلَا تُحِبُّونَ الْأَوْلَادَ "، فَقَالَتِ: الْمَحَبَّةُ لِلْخَالِقِ وَالرَّحْمَةُ لِلْأَوْلَادِ، قَالَ: " فَلَطَمَ الْفُضَيْلُ رَأْسَ نَفْسِهِ، وَقَالَ: " يَا رَبِّ، هَذِهِ ابْنَتِي هَجَنَتْنِي فِي حُبِّهَا وَحُبِّ أَخِيهَا، وَعِزَّتِكَ لَا أَحْبَبْتُ مَعَكَ أَحَدًا حَتَّى أَلْقَاكَ "
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (447)
448 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ زَنْجُوَيْهِ بْنَ الْحَسَنِ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْأَشْعَثِ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ يَقُولُ: " طُوبَى لِمِنَ اسْتَوْحَشَ مِنَ النَّاسِ، وَأَنِسَ بِرَبِّهِ، وَبَكَى عَلَى خَطِيئَتِهِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : عبد الله بن أحمد بن جعفر بن أحمد، أبو محمد بن أبي حامد النيسابوري الشيباني (م 372 هـ).
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (448)
449 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حدثنا سَلْمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْخُرَاسَانِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ الْفَضْلَ بْنَ عِيَاضٍ يَقُولُ: " كَفَى بِاللهِ مُحِبًّا، وَبِالْقُرْآنِ مُؤْنِسًا، وَبِالْمَوْتِ وَاعِظًا، وَكَفَى بِخَشْيَةِ اللهِ عِلْمًا وَالِاغْتِرَارِ بِاللهِ جَهْلًا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أحمد بن محمد بن زياد هو أبو سعيد بن الأعرابي.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (449)
450 - سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ اللهِ بْنَ يُوسُفَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ فِرَاسٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَحْمَدَ الْخَوَّاصَ يَقُولُ: " لَا يُطْمَعُ فِي لِينِ الْقَلْبِ مَعَ فُضُولِ الْكَلَامِ، وَلَا يُطْمَعُ فِي حُبِّ اللهِ مَعَ حُبِّ الْمَالِ وَالشَّرَفِ، وَلَا يُطْمَعُ فِي الْأُنْسِ بِاللهِ مَعَ الْأُنْسِ بِالْمَخْلُوقِينَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إبراهيم بن أحمد بن إسماعيل، أبو إسحاق، الخواص (291 هـ) كان أوحد المشايخ في وقته، وهو من أقران الجنيد. وله كتب مصنفة روى عنه جعفر الخلدي وغيره.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (450)
451 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُرْجُلَانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ بِشْرًا يَقُولُ: كَانَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ يُؤَدِّبُ نَفْسَهُ حَتَّى يَكُونَ تَرْكُ الطَّيِّبَاتِ أَلَذَّ عِنْدَهُ مِنْ أَكْلِهَا. وَقَالَ بِشْرٌ: " أَوْحَى الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَى دَاوُدَ يَا دَاوُدَ خَلَقْتُ الشَّهَوَاتِ وَاللَّذَّاتِ لِضَعَفَةِ عِبَادِي، فَأَمَّا الْأَبْطَالُ فَمَا لَهُمْ وَلِلشَّهَوَاتِ وَاللَّذَّاتِ، يَا دَاوُدُ فَلَا تَعْقِلَنَّ قَلْبَكَ مِنْهَا بِشَيْءٍ فَأَدْنَى مَا أُعَاقِبُكَ بِهِ أَنْ أَنْسَخَ حَلَاوَةَ حِبِّي مِنْ قَلْبِكَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : محمد بن علي بن بحر، أبو بكر البزاز، قال الخطيب: حدث عن أبي حفص عمر ابن أخت بشر بن الحارث روى عنه محمد بن مخلد وأبوعمرو بن السماك في أخبار بشر. توفي سنة 299 هـ.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (451)
452 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حدثنا أَبُو عُثْمَانَ الْحَنَّاطُ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَخِي يَقُولُ: " تَعَبَّدَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي غَيْضَةٍ فِي جَزِيرَةٍ فِي الْبَحْرِ أَرْبَعَمِائَةِ سَنَةٍ فَطَالَ شَعْرُهُ حَتَّى كَانَ إِذَا مَرَّ فِي -[34]- الْغَيْضَةِ تَعَلَّقَ بِأَغْصَانِهَا بَعْضُ شَعْرِهِ، فَبَيْنَما هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ يَدُورُ إِذْ مَرَّ بِشَجَرَةٍ فِيهَا وَكْرُ طَيْرٍ فَنَقَلَ مَوْضِعَ مُصَلَّاهُ إِلَى قَرِيبٍ مِنْهَا. فَنُودِيَ آنَسْتَ بِغَيْرِي، وَعِزَّتِي لَأَحُطَّنَّكَ مِمَّا كُنْتَ فِيهِ دَرَجَتَيْنِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (10/ 9).
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (452)
453 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ مَنْصُورَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيَّ يَقُولُ: سُئِلَ الشِّبْلِيُّ مَا عَلَامَةُ صحة الْمَعْرِفَةِ؟ قَالَ: " نِسْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ سِوَى مَعْرُوفِهِ ". فَقَالَ: مَا عَلَامَةُ صِحَّةِ الْمَحَبَّةِ؟ فَقَالَ: " الْعَمَى عَنْ كُلِّ شَيْءٍ سِوَى مَحْبُوبِهِ " وَسَمِعْتُ الشِّبْلِيَّ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ} [المؤمنون: 17] فَقَالَ: " وَمَا كُنَّا عَنْ مَنْ قَرُبَ مِنَّا غَافِلِينَ، وَلَا عَنْ مَنْ أَقْبَلَ عَلَيْنَا شَاغِلِينَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : الشبلي. أبو بكر (م 334 هـ).
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (453)
454 - سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الطَّبَرِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ سَهْلِ بْنِ الْأَزْهَرِ يَقُولُ: " الْغَافِلُونَ يَعِيشُونَ فِي حِلْمِ اللهِ، وَالذَّاكِرُونَ يَعِيشُونَ فِي رَحْمَةِ اللهِ، وَالْعَارِفُونَ يَعِيشُونَ فِي لُطْفِ اللهِ، وَالصَّادِقُونَ يَعِيشُونَ فِي قُرْبِ اللهِ، وَالْمُحِبُّونَ يَعِيشُونَ فِي الْأُنْسِ بِاللهِ وَالشَّوْقِ إِلَيْهِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أخرجه السلمي في "طبقات الصوفية" (234).
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (454)
455 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ ابن عبيد الله عَلِيَّ بْنَ قَتَادَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ: وَقَدْ سُئِلَ عَنِ الْفَرْقِ بَيْنَ الْحُبِّ وَالْعِشْقِ، فَقَالَ: " الْحَبُّ لَذَّةٌ تُعْمِي عَنْ رُؤْيَةِ غَيْرِ الْمَحْبُوبِ، فَإِذَا تَنَاهَى سُمِّيَ عِشْقًا، وَهُوَ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُبُّكَ الشَّيْءَ يُعْمِي وَيُصِمُّ "
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (455)
456 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَاذَانَ الرَّازِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ الْحُسَيْنِ يَقُولُ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ يَقُولُ: " الشَّوْقُ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ، وَأَعْلَى الْمَقَامَاتِ، إِذَا أُبْلِغَهَا الْعَبْدُ اسْتَبْطَأَ الْمَوْتَ شَوْقًا إِلَى رَبِّهِ وَحُبًّا لِلِقَائِهِ وَالنَّظَرِ إِلَيْهِ "
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (456)
457 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدٍ الرَّازِيَّ يَقُولُ: كَتَبْتُ مِنْ كِتَابِ أَبِي عُثْمَانَ وَذَكَرَ أَنَّهُ مِنْ كَلَامِ شَاهٍ قَالَ: " مَقَامُ الْمُحِبِّينَ شَوْقُهُمْ إِلَى مَحْبُوبِهِمْ، وَطَلَبُهُمْ رِضَاهُ حِرْصُهُمْ عَلَى خِدْمَتِهِ "
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (457)
458 - وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ شَاهٍ قَالَ: " الْمُشْتَاقُونَ عَلَى عَشْرِ مَقَامَاتٍ: تَعَلُّقُ الْقَلْبِ بِهِ وَطَيَرَانُ الصَّدْرِ إِلَيْهِ، وَالْحَرَكَةُ عِنْدَ ذِكْرِهِ، وَالْأُنْسُ بِالْوَحْدَةِ، وَالْهَرَبُ مِنَ الْأُلْفَةِ، وَالتَّدَبُّرُ لِمَعَانِي كَلَامِ الرَّحْمَنِ، وَمُحَاسَبَةُ النَّفْسِ فِي الْخَلْوَةِ، وَالِاسْتِغَاثَةُ بِهِ، وَالتَّعَرُّضُ لِمُنَاجَاتِهِ " وَأَظُنُّهُ قَالَ: " وَالِاشْتِيَاقُ لِلِقَائِهِ ". وَقَالَ أَبُو عُثْمَانَ: " الشَّوْقُ هُوَ الْمَحَبَّةُ مَنْ أَحَبَّ اللهَ اشْتَاقَ إِلَى لِقَائِهِ " وَقَالَ أَبُو عُثْمَانَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّ أَجَلَ اللهِ لَآتٍ} قَالَ: " هَذِهِ تَعْزِيَةٌ الْمُشْتَاقِينَ مَعْنَاهُ إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّ اشْتِيَاقَكُمْ إِلَيَّ غَالِبٌ، وَإِنِّي قَدْ أَجَّلْتُ لِلِقَائِكُمْ أَجَلًا، وَعَنْ قَرِيبٍ يَكُونُ وِصَالُكُمْ إِلَى مَنْ تَشْتَاقُونَ إِلَيْهِ " وَقَالَ أَبُو عُثْمَانَ: " بِقَدْرِ مَا يَصِلُ إِلَى قَلْبِ الْعَبْدِ مِنَ السُّرُورِ بِاللهِ يَشْتَاقُ إِلَيْهِ، وَعَلَى قَدْرِ شَوْقِهِ يَخَافُ مِنْ بُعْدِهِ وَطَردِهِ "
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (458)
459 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ بُنْدَارٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ مَحْفُوظًا -[36]- يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا حَفْصٍ يَقُولُ: " صِدْقُ حُبِّ اللهِ أَنْ تَخَافَ سِرَّهُ فِيكَ فِي غَيْبِ الْأَزَلِ عَلَى مَا جَبَلَكَ، وَفَطَرَكَ، وَفِي أَيِّ دِيوَانٍ كَتَبَ اسْمَكَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : عفوظ بن محمود النيسابوري (م 303 هـ).
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (459)
460 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي دَارِمٍ يَقُولُ: حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ جَعْفَرٍ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: " خَرَجْتُ يَوْمًا إِلَى الْمَقَابِرِ فَإِذَا شَابَّانِ جَالِسَانِ يَكْتُبَانِ شَيْئًا، فَقُلْتُ لَهُمَا: رَحِمَكُمُ اللهُ مَنْ أَنْتُمَا؟ فَقَالَا: مَلَكَانِ نَكْتُبُ الْمُحِبِّينَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَقُلْتُ لَهُمَا: سَأَلْتُكُمَا بِاللهِ أَنَا مِمَّنْ كَتَبْتُمَا؟ فَقَالَا: لَا فَسَقَطَ مَالِكٌ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ، ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ: نَشَدْتُكُمَا بِاللهِ لِمَا كَتَبْتُمَاني فِي أَسْفَلِ سَطْرٍ: مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ طُفَيْلِيٌّ يُحِبُّ الْمُحِبِّينَ لِلَّهِ؟ فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ أُتِيتُ فِي مَنَامِي فَقِيلَ: قَدْ كُتِبْتَ مِنْهُمُ الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ "
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (460)