Arabic source text

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
5281 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، ثَنَا ابْنُ دُرَيْجٍ الْعُكْبَرِيُّ، -[460]- ثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَسَنٍ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: قَالَ: رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " شِرَارُ أُمَّتِي الَّذِينَ غُذُّوا فِي النَّعِيمِ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ، وَيَلْبَسُونَ أَلْوَانَ الثِّيَابِ، وَيَتَشَدَّقُونَ فِي الْكَلَامِ " " تَفَرَّدَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: لا بأس به.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (5281)

5282 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، أَنَا بُهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ الْمُؤَذِّنُ، مُؤَذِّنُ مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ، أَخْبَرَنِي صَالِحٌ، مَوْلَى التَّوْأَمَةِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَيُؤْتَيَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْعَظِيمِ الطَّوِيلِ الْأَكُولِ الشَّرُوبِ، فَلَا يَزِنُ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ جُنَاحَ بَعُوضَةٍ اقْرَأُوا إِنْ شِئْتُمْ {فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا} [الكهف: 105] "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: كسابقه.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (5282)

5283 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَوْزِيُّ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي الدُّنْيَا، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: " إِيَّاكُمْ وَالْخَمْرَيْنِ، اللَّحْمَ، وَالنَّبِيذَ، فَإِنَّهُمَا مَفْسدَةٌ لِلْمَالِ، حُرْقَةٌ لِلدَّيْنِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: منقطع.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (5283)

5284 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ -[462]- الطَّرَائِقِيُّ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، فِيمَا قَرَأَ عَلَى مَالِكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَدْرَكَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، وَمَعَهُ حَامِلُ لَحْمٍ، فَقَالَ: " مَا هَذَا؟ " فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فُهْنَا إِلَى اللَّحْمِ، فَاشْتَرَيْتُ بِدِرْهَمٍ لَحْمًا فَقَالَ عُمَرُ: " أَمَا يُرِيدُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَطْوِيَ بَطْنَهُ لِجَارِهِ وَابْنِ عَمِّهِ، فَأَيْنَ يَذْهَبُ عَنْكُمْ هَذِهِ الْآيَةُ: {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا} [الأحقاف: 20] " " وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، مُرْسَلًا، مَوْصُولًا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات لكنه منقطع.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (5284)

5285 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: لَقِيَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَقَدِ ابْتَعْتُ لَحْمًا بِدِرْهَمٍ فَقَالَ: " مَا هَذَا يَا جَابِرُ؟ " قُلْتُ: قِرْمُ أَهْلِي، فَابْتَعْتُ لَهُمْ لَحْمًا بِدِرْهَمٍ، فَجَعَلَ عُمَرُ يُرَدِّدُ قِرْمُ الْأَهْلِ حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنَّ الدِّرْهَمَ سَقَطَ مِنِّي وَلَمْ أَلْقَ عُمَرَ "

ورُوِّينَا هَذَا عَنْ عُمَرَ، مِنْ أَوْجُهٍ فِي آخِرِ كِتَابٍ فَضَائِلِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَهَذَا الْوَعِيدُ مِنَ اللهِ تَعَالَى، وَإِنْ كَانَ لِلْكُفَّارِ، الَّذِينَ الَّذِينَ يُقْدِمُونَ عَلَى الطَّيِّبَاتِ الْمَحْظُورَةِ وَلِذَلِكَ قَالَ: { فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ} [الأحقاف: 20] فَقَدْ يَحْسُنُ مِثْلُهُ، عَلَى الْمُنْهَمِكِينَ فِي الطَّيِّبَاتِ الْمُبَاحَةِ، لِأَنَّ مَنْ تَعَوَّدَهَا مَالَتْ نَفْسُهُ إِلَى الدُّنْيَا فَلَمْ يُؤْمَنْ أَنْ يَرْتَكِبَ فِي الشَّهَوَاتِ وَالْمَلَاذِّ، وَكُلَّمَا أَجَابَ نَفْسَهُ إِلَى وَاحِدَةٍ مِنْهَا دَعَتْهُ إِلَى غَيْرِهَا، فَيَصِيرَ إِلَى أَنْ لَا يُمْكِنَهُ عِصْيَانُ نَفْسِهِ فِي هَوًى قَطُّ، وَيَنْسَدَّ بَابُ الْعِبَادَةِ -[463]- دُونَهُ، فَإِذَا آلَ الْأَمْرُ بِهِ إِلَى هَذَا لَمْ يُبْعَدْ أَنْ يُقَالَ: {أَذَهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا} [الأحقاف: 20] فَلَا يَنْبَغِي أَنْ تُعَوَّدَ النَّفْسُ مَا يَمِيلُ بِهَا إِلَى الشَّرَهِ، ثُمَّ يَصْعُبَ تَدَارُكُهَا، وَلْتَرْضَ مِنْ أَوَّلِ الْأَمْرِ، عَلَى السَّدَادِ، فَإِنَّ ذَلِكَ أَهْوَنُ، مِنْ أَنْ يَضْرِبَ عَلَى الْفَسَادِ، ثُمَّ يَجْتَهِدَ فِي إِعَادَتِهَا إِلَى الصَّلَاحِتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: منقطع.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (5285)

5286 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَارُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسَ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ: أَنَّ حَفْصَةَ، وَابْنَ مُطِيعٍ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، كَلَّمُوا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالُوا: لَوْ أَكَلْتَ طَعَامًا طَيِّبًا كَانَ أَقْوَى لَكَ عَلَى الْحَقِّ، قَالَ: أَكُلُّكُمْ عَلَى هَذَا الرَّأْيِ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْكُمْ إِلَّا نَاصِحٌ وَلَكِنِّي تَرَكْتُ صَاحِبِي، يَعْنِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبَا بَكْرٍ عَلَى جَادَّةٍ، فَإِنْ تَرَكْتُ جَادَّتَهُمَا لَمْ أُدْرِكْهُمَا فِي الْمَنْزِلِ، قَالَ: وَأَصَابَ النَّاسَ سَنَةٌ، فَمَا آكِلٌ عَامَئِذٍ سَمْنًا وَلَا سَمِينًا حَتَّى أَحْيَى النَّاسُ " وَقَدْ رُوِّينَا فِي هَذَا الْمَعْنَى أَخْبَارًا، عَنْ عُمَرَ فِي كِتَابِ الْفَضَائِلِ، وَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ: اشْتَرَى مِنَ اللَّحْمِ الْمَهْزُولَ، وَحَمَلَ عَلَيْهِ سَمِينًا، فَرَفَعَ عُمَرُ يَدَهُ، وَقَالَ: " وَاللهِ مَا اجْتَمَعَتَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ، إِلَّا أَكَلَ أَحَدَهُمَا وَتَصَدَّقَ بِالْآخَرِ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: أَطْعِمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَوَاللهِ لَا يَجْتَمِعَانِ عِنْدِي أَبَدًا، إِلَّا فَعَلْتُ ذَلِكَتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (5286)

5287 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ، -[464]- ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْعَنْبَسِ، ثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " رَأَيْتُ عُمَرَ يُلْقَى لَهُ الصَّاعُ مِنَ التَّمْرِ، فَأَكَلَهُ حَتَّى الْحَشَفَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (5287)

5288 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَعْقِلٍ، ثَنَا حَرْمَلَةُ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ مَالِكٌ: فَلَوْ كَانَ عُمَرُ يَشْبَعُ، مِنَ الْخُبْزِ وَالزَّيْتِ، مَا أَكَلَ الصَّاعَ كُلَّهُ، حَتَّى يَأْكُلَ حَشَفَهُ، قَالَ مَالِكٌ: وَلَمْ يَكُنْ لِلنَّاسِ غِذَاءٌ وَلَا عَشَاءٌ، مِثْلَ هَذَا الزَّمَانِ. قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَلَا يُجْمَعُ فِي الْأُكْلَةِ الْوَاحِدَةِ بَيْنَ الْأَلْوَانِ الْكَثِيرَةِ بَذَخًا وَأَشَرًا، إِلَّا أَنْ يَجْمَعَ جَامِعٌ بَيْنَ شَيْئَيْنِ، أَوْ أَشْيَاءَ، لِيَعْدِلَ بَعْضَ ذَلِكَ بِبَعْضٍ، فَيُوَافِقَ طَبْعَهُ، وَيَأْمَنَ بِذَلِكَ الْغَائِلَةَ الَّتِي كَانَ يَخْشَاهَا مِنْ أَحَدِهِمَا لَوْ أَفْرَدَهُ، قَالَ الشَّيْخُ:

رُوِّينَا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ: " أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ "

ورُوِّينَا عَنْ عَائِشَةَ: " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ فَيَقُولُ: " يُكْسَرُ حَرُّ هَذَا، بِبَرْدِ هَذَا، وَبَرْدُ هَذَا، بَحَرِّ هَذَا "

فَرُوِّينَا فِي كِتَابِ الْفَضَائِلِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّهُ أَكَلَ رَغِيفًا يُرَى قُشَارُ الشَّعِيرِ فِي وَجْهِهِ وَأَنَّ جَارِيَتَهُ زَعَمَتْ أَنَّهُ قَدْ تَقَدَّمَ إِلَيْهَا أَنْ لَا يَتَّخِذَ لَهُ طَعَامًا، فَرُوِّينَا عَنْهُ أَنَّهُ أُتِيَ بِفَالَوْذَجٍ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ، وَقَالَ: " شَيْءٌ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَا أُحِبُّ أَنْ آكُلَ مِنْهُ "

فَرُوِّينَا عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ: أَنَّهُمَا كَانَا يَأْكُلَانِ خَلًّا وَبَقْلًا فَقِيلَ لَهُمَا: أَنْتُمَا ابْنَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ تَأْكُلَانِ مَا تَأْكُلَانِ وَفِي الرَّحْبَةِ مَا فِيهَا فَقَالَا: " مَا أَغْفَلَكَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّمَا ذَلِكَ لِلْمُسْلِمِينَ "

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (5288)

5289 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الْآدَمِيُّ، بِبَغْدَادَ، ثَنَا أَحْمَدُ -[466]- بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ عَبَسَةَ بْنِ الْأَزْهَرِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ: " يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَلْحَقَ بِصَاحِبَيْكَ، فَأَقْصِرِ الْأَمَلَ، وَكُلْ دُونَ الشِّبَعِ، وَأَقْصِرِ الْإِزَارَ، وَارْقَعِ الْقَمِيصَ، وَاخْصِفِ النَّعْلَ، تَلْحَقْ بِهِمَا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف لأجل أحمد بن عبد الجبار العطاردي.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (5289)

5290 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، فِيمَا قَرَأَ عَلَى مَالِكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَأْكُلُ خُبْزًا بِسَمْنٍ، فَدَعَا رَجُلًا أمِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ مَعَهُ، وَيَتْبَعُ بِاللُّقْمَةِ، وَضَرَّ الصَّفْحَةَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: " كَأَنَّكَ مُقْفِرٌ " فَقَالَ: وَاللهِ مَا ذُقْتُ سَمْنًا، وَلَا رَأَيْتُ أَكْلًا بِهِ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ عُمَرُ: " لَا آكُلُ سَمْنًا حَتَّى يَحْيَى النَّاسُ مِنْ أَوَّلِ مَا يَحْيَوْنَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (5290)

5291 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ نَظِيفٍ الْفَرَّاءُ، بِمَكَّةَ، ثَنَا أَبُو طَاهِرٍ -[467]- مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ إِمْلَاءً، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ الْكُوفِيُّ، ثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَمْرٍو الْحَنَفِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: " قِيلَ لِيُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، تَجُوعُ وَخَزَائِنُ الْأَرْضِ بِيَدِكَ قَالَ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ أَشْبَعَ، فَأَنْسَى الْجِيَاعَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (5291)

5292 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْمُقْرِئُ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا الْخَضِرُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ قَدْ أَدْرَكَ الصَّدْرَ الْأَوَّلَ قَالَ: اسْتَعْمَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَجُلًا عَلَى خَوْخَى فَقَالَ: " انْطَلِقْ إِلَى خَوْخَى فَاسْتَخْرِجْ خَرَاجَهَا، وَقُمْ عَلَيْهَا، حَتَّى يَأْتِيكَ أَمْرِي " فَانْطَلَقَ هُوَ وَغُلَامٌ لَهُ أَسْوَدُ عَلَى بَعِيرٍ يَعْتَقِبَانِ الْبَعِيرَ عَقَبَةً لَهُ، وَعَقَبَةً لِلْغُلَامِ، حَتَّى أَتَى خَوْخَى قَالَ: يَا سَيِّدِي، أَسْتَحِي أَنْ تَدْخُلَ وَأَنْتَ تَمْشِي وَأَنَا رَاكِبٌ، وَأَنْتَ تَسُوقُ بِي قَالَ: " فَكَيْفَ أَصْنَعُ وَهِيَ عَقَبَتُكَ " قَالَ: أَدَعُهَا لَكَ قَالَ: " طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُكَ " قَالَ: طَيِّبَةً بِهَا نَفْسِي، فَرَكِبَ، وَسَاقَ بِهِ الْغُلَامَ، حَتَّى دَخَلَ خَوْخَى، فَلَمَّا دَخَلَهَا، نُودِيَ فِي أَهْلِ الْأَرْضِ، وَالدَّهَّاقِينَ فَقَالُوا: جَاءَ أَمِيرٌ، جَاءَ أَمِيرٌ، فَسَجَدُوا لَهُ فَقَالَ: إِخْ إِخْ لِبَعِيرِهِ، فَنَزَلَ فَسَجَدَ مَعَهُمْ، فَرَفَعُوا رُءُوسَهُمْ، وَهُوَ سَاجِدٌ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ قَالُوا لَهُ: لِأَيِّ شَيْءٍ سَجَدْتَ قَالَ: رَأَيْتُ قَوْمًا سَجَدُوا، فَسَجَدْتُ مَعَهُمْ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّمَا سَجَدُوا لَكَ فَقَالَ: أَسَجَدُوا لِي قَالُوا: نَعَمْ، فَقَالَ لِغُلَامِهِ: إِنَّمَا بَعَثَنِي عُمَرُ، لِأُتَّخَذَ إِلَهًا مِنْ دُونِ اللهِ، النَّجَاءَ النَّجَاءَ قَالَ: فَرَكِبَ بَعِيرَهُ، ثُمَّ رَجَعَ، حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَلَمَّا رَأَى عُمَرَ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّمَا بَعَثَتْنِي، لِأُتَّخَذَ إِلَهًا مِنْ دُونِ اللهِ قَالَ: فَضَحِكَ عُمَرُ، وَتَرَكَهُ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى رَجُلَيْنِ، مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ لَهُمَا: " انْطَلِقَا إِلَى خَوْخَى " فَلَمَّا قَدِمُوا قَالُوا: لَا تَسْجُدُوا لَهُمَا، فَيَرْجِعَانِ كَمَا رَجَعَ الْأَوَّلُ، وَحَضَرَ طَعَامٌ، إِمَّا غَدَاءً، وَإِمَّا عِشَاءً، فَجِيءَ بِالْمَائِدَةِ، فَوُضِعَتْ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا، ثُمَّ وُضِعَتْ قَصْعَةٌ، فَسَمَّيَا وَأَكَلَا، ثُمَّ جَاءَ يَأْخُذُهَا قَالَا لَهُ: لَا تَأْخُذْهَا، فَإِنَّ هَذَا طَعَامٌ طَيِّبٌ، قَالُوا: عِنْدَنَا أَطْيَبُ مِنْهُ، فَأَخَذَهَا، وَوَضَعَ قَصْعَةً أُخْرَى، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: إِنَّمَا بُعِثْنَا لِنَأْكُلَ طَيِّبَاتِنَا فِي حَيَاتِنَا الدُّنْيَا، النَّجَاءَ النَّجَاءَ، فَرَكِبَا فَأَتَيَا الْمَدِينَةَ، فَأَتَيَا عُمَرَ وَقَالَ: " مَا جَاءَ بِكُمَا؟ " فَقَالَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّمَا بَعَثْتَنَا، لِنَأْكُلَ طَيِّبَاتِنَا فِي -[468]- حَيَاتِنَا الدُّنْيَا، فَغَضِبَ عُمَرُ، وَقَالَ: " كَيْفَ أَصْنَعُ؟ مَنْ أَسْتَعْمِلُ؟ بِمَنْ أَسْتَعِينُ؟ " ثُمَّ تَرَكَهُمَا، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينِ مِنْ مُزَيْنَةَ يُقَالُ لَهُ: أَبُو يَسَارٍ، فَبَعَثَهُ إِلَى خَوْخَى، وَذَكَرَ الْقِصَّةَ، فِي قُدُومِهِ وَأَنَّهُمْ جَاءُوا بِالْخَرَاجِ، وَقَالُوا: هَذَا خَرَاجُنَا، وَهَذَا هَدِيَّةٌ لَكَ قَالَ: لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ، قَالُوا: نَحْنُ تَطَوَّعْنَا بِهِ طَيِّبَةً أَنْفُسُنَا قَالَ: لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ، لَمْ يَأْمُرْنِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِهَذَا، فَرَدَّهُ وَأَخَذَ الْخَرَاجَتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف لأجل الخضر بن أبان.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (5292)

5293 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ الْحَلَبِيُّ، ثَنَا مُبَشِّرٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ -[469]- الْعَلَاءِ بْنِ اللَّجْلَاجِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: " مَا مَلَأْتُ بَطْنِي طَعَامًا مُنْذُ أَسْلَمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكُلُ حَسْبِي وَأَشْرَبُ حَسْبِي " قَالَ: فَكَانَ عَاشَ مِائَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً خَمْسِينَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَسَبْعِينَ فِي الْإِسْلَامِ، وَقَالَ: أَبُو هَمَّامٍ الْوَلِيدُ بْنُ مُبَشِّرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ خَالِدِ بْنِ اللَّجْلَاجِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ اللَّجْلَاجِتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (5293)

5294 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، أَهْدَى لِابْنِ عُمَرَ جَوَارِشَ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: " مَا هَذَا؟ فَقَالَ: هَذَا يَهْضِمُ عَنْكَ طَعَامَكَ فَقَالَ: وَاللهِ مَا شَبِعْتُ مُنْذُ سِتَّةِ أَشْهُرٍ " وَرَدَّهُتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (5294)

5295 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَاضِي، بَيْرُوتَ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، ثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُطْعَمِ بْنِ الْمِقْدَامِ، عَنْ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " أَنَّهُ رُبَّمَا تَصَدَّقَ فِي الشَّهْرِ ثَلَاثِينَ أَلْفِ دِرْهَمٍ، وَمَا يَأْكُلُ فِيهِ أَكْلَةَ لَحْمٍ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ليس بالقوي.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (5295)

5296 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ قَالَ: " كَانَ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ رَجُلًا غَلِيظًا، كَأَنَّهُ حَمَّالُ فَسَأَلَهُ بَعْضُ الْأُمَرَاءِ، مَا أُدُمُكَ، أَوْ طَعَامُكَ؟ قَالَ: الْخَلُّ وَالزَّيْتُ، فَقَالَ: فَإِذَا لَمْ تَشْتَهِهِ قَالَ: أَدَعُهُ حَتَّى أَشْتَهِيَهُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (5296)

5297 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: " وَجَدْتُ الدُّنْيَا أَرْبَعَ خِصَالٍ: النِّسَاءَ، وَاللِّبَاسَ، وَالطَّعَامَ، وَالنَّوْمَ، فَأَمَّا النِّسَاءُ، فَوَاللهِ مَا أُبَالِي امْرَأَةً، رَأَيْتُ أَوْ جِدَارًا، وَأَمَّا اللِّبَاسُ، فَوَاللهِ مَا أُبَالِي، مَا وَارَيْتُ بِهِ عَوْرَتِي، وَأَمَّا الطَّعَامُ وَالنَّوْمُ فَقَدْ غَلَبَانِي، إِلَّا أَنْ أُصِيبَ مِنْهُمَا، وَاللهِ لَأُضِرُّ بِهِمَا مَا اسْتَطَعْتُ " قَالَ الْحَسَنُ: فَفَعَلَ وَاللهِتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (5297)

5298 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلَدِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ الْجُنَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ السَّرِيَّ بْنَ الْمُغَلِّسِ، وَقَدْ ذُكِرَ لَهُ أَهْلُ الْحَقَائِقِ مِنَ الْعِبَادِ فَقَالَ: " أَكْلُهُمْ أَكْلُ الْمَرْضَى، وَنَوْمُهُمْ، نَوْمُ الْغَرْقَى "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (5298)

5299 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَارِئُ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ: إِنِّي خَلَّفْتُ زِيَادَ بْنَ زِيَادٍ مَوْلَى ابْنِ عَيَّاشٍ، وَهُوَ يُخَاصِمُ نَفْسَهُ فِي الْمَسْجِدِ يَقُولُ: " اجْلِسِي تُرِيدِينَ أَيْنَ تَذْهَبِينَ؟ أَتَخْرُجِينَ إِلَى أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْمَسْجِدِ، انْظُرِي إِلَى مَا فِيهِ، تُرِيدِينَ أَنْ تُبْصِرِي، دَارَ فُلَانٍ، وَدَارَ فُلَانٍ، وَدَارَ فُلَانٍ قَالَ: وَكَانَ يَقُولُ: لِنَفْسِهِ: مَا لَكِ مِنَ الطَّعَامِ يَا نَفْسُ؟ إِلَّا هَذَا الْخُبْزُ، وَالزَّيْتُ، وَمَا لَكِ مِنَ الثِّيَابِ؟ إِلَّا هَذَيْنِ الثَّوْبَيْنِ، وَمَا لَكِ مِنَ النِّسَاءِ؟ إِلَّا هَذِهِ الْعَجُوزُ، أَفَتُحِبِّينَ أَنْ تَمُوتِي؟ فَقَالَتْ: أَنَا أَصْبِرُ، عَلَى هَذَا الْعَيْشِتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه من لم نعرفه.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (5299)

5300 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي -[472]- الدُّنْيَا، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ: " كَانَ يُخْبَزُ لِدَاوُدَ الطَّائِيِّ سِتُّونَ رَغِيفًا يُعَلِّقُهَا بِشَرِيطٍ، يُفْطِرُ كُلَّ لَيْلَةٍ، عَلَى رَغِيفَيْنِ بِمِلْحٍ وَمَاءٍ، فَأَخَذَ لَيْلَةً، فِطْرَهُ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ قَالَ: وَمَوْلَاةٌ لَهُ سَوْدَاءُ تَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَامَتْ فَجَاءَتْ، بِشَيْءٍ مِنْ تَمْرٍ عَلَى طَبَقٍ، فَأَفْطَرَ، وَأَصْبَحَ صَائِمًا، فَلَمَّا أَنْ جَاءَ وَقْتُ الْإِفْطَارِ، أَخَذَ رَغِيفَهُ وَمِلْحًا وَمَاءً، قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ: حَدَّثَنِي جَارٌ لَهُ قَالَ: جَعَلْتُ أَسْمَعُهُ يُعَاتِبُ نَفْسَهُ، وَيَقُولُ: اشْتَهَيْتِ الْبَارِحَةَ تَمْرًا، فَأَطْعَمْتُكِ، وَاشْتَهَيْتِ اللَّيْلَةَ تَمْرًا، لَا ذَاقَ دَاوُدُ تَمْرًا، مَا دَامَ فِي دَارِ الدُّنْيَا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: لا بأس به.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (5300)