Arabic source text

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
6223 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، نا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الصُّوفِيُّ، -[33]- نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْهَاشِمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ وَهُوَ دَاخِلٌ إِلَى الْحَبْسِ يَقُولُ: " الْحَسَدُ دَاءٌ لَا يَبْرَأُ، وَحَسْبُ الْحَسُودِ مِنَ الشَّرِّ مَا يَلْقَى وَهُوَ دَاخِلٌ إِلَى الْحَبْسِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو عبد الله محمد بن محمد بن سليمان الصوفي، لم أجد ترجمته.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6223)

6224 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، نا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ، نا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَدْرٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ التَّاجِرُ، عَنْ ذِي النُّونِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: " مَنْ جَهِلَ قَصْدَ الْخِطَابَ عَجَزَ عَنْ نَفْسِ الْجَوَابِ، الْحَسَدُ جُرْحٌ مَا يَبْرَأُ إِذْ بِحَسَبِ الْحَسُودِ مَا يَلْقَى , لَا فُجْرَ بِالدِّينِ، وَلَا مُغْنٍ كَاللِّينِ، جُرْحٌ وَدَّهُ مَنْ مَنَعَ رِفْدَةُ الْعَنْبَرِ عَلَى مَا يُقْدَرُ رَفْعَهُ , أَعْوَدَ شَيْءٍ مَلَكَ نَفْعَهُ , أَفْضَلُ الْعِدَّةِ مَعْرِفَةُ الْحِجَّةِ , مُعَاشَرَةُ أَهْلِ الْتَقَى أَفْضَلُ مَتَاعِ الدُّنْيَا , لِلتَّكَلُّفِ عُقْبَاهُ غُسْلُ أَلْوَانِي مَعْدَاهُ كَسِلَ , ذَرْ مَا أَعْقَبَ النَّدَامَةَ وَإِنْ كَانَ عَاجِلُهُ سَلَامَةً , مَنْ جَهِلَ قَدْرَهُ هَتَكَ سِتْرَهُ , السَّخَاءُ زِيَادَةٌ، وَإِنَّمَا التَّسَلُّطُ عَلَى الضَّعِيفِ لُؤْمٌ وَالتَّوَثُّبُ عَلَى الْقَوِيِّ شُؤْمٌ، وَرُبَّ عَزِيزٍ مُهَانٌ وَرُبَّ فَقِيرٍ مُصَانٌ، وَلَا يُجَازَى جَهُولٌ بِجَهْلِهِ، وَيُرْجَا سَفِيهٌ لِمِثْلِهِ، عِظَمُ مَعْرِفَتِكَ بَذْلُ قُوَّتِكَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو الحسن محمد بن محمد بن عبد الله بن النفاح بن بدر الباهلي أبو الحسن البغدادي نزيل مصر (م 314 هـ)، حافظ خير متعفف، وقال ابن يونس: وكان ثقة ثبتا، صاحب حديث، متقللا من الدنيا.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6224)

6225 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، نا أَبُو عُثْمَانَ الْخَيَّاطُ قَالَ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ يَقُولُ: " ثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ الِاغْتِبَاطِ وَهُوَ ضِدُّ الْحَسَدِ: اغْتِبَاطُ أَهْلِ الْخَيْرِ، وَالْمُنَافَسَةُ فِي مِثْلِ أَعْمَالِهِمْ وَبَقِيَ الْحَسَدُ لِأَهْلِ الدُّنْيَا وَالْكَثْرَةُ وَالْمُجَانَبَةُ لِمِثْلِ جَمْعَهِمْ، وَالْفَرَجُ بِحُسْنِ أَمْرِ جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ فِي دِينِهِمْ وَدُنْيَاهُمْ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو عثمان الحناط هو سعيد بن عثمان الزاهد.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6225)

6226 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، نا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: " مَا كَثُرَتِ النِّعَمُ عَلَى قَوْمٍ قَطُّ إِلَّا كَثُرَ أَعْدَاؤُهُمْ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6226)

6227 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفَارِسِيُّ، أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارِسٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا حُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ قَالَ: قَالَ مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ: " إِنِّي لَأَدَعُ لُبْسَ الثَّوْبِ الْجَدِيدِ مَخَافَةَ أَنْ يَظْهَرَ فِي جِيرَانِي حَسَدٌ لَمْ يَكُنْ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6227)

6228 - حَدَّثَنَا الْإِمَامُ أَبُو الطَّيِّبِ سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، إِمْلَاءً أَنَا -[36]- حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْهَرَوِيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَصْرِيُّ، نا سَعِيدُ بْنُ سَلَّامٍ الْعَطَّارُ، نا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اسْتَعِينُوا عَلَى نَجَاحِ الْحَوَائِجِ بِالْكِتْمَانِ لَهَا فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف جدًّا.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6228)

6229 - أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ السَّرَّاجُ، أَنَا الْقَاسِمُ بْنُ -[37]- غَانِمِ بْنِ حَمُّويَهِ الطَّوِيلُ، نا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْبُوشَنْجِيُّ، نا عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُلَاثَةَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا حَسَدَ وَلَا مَلَقَ إِلَّا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ " قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْإِسْنَادُ ضَعِيفٌ وَهَذَا لَا يَصِحُّ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ وَرُوِيَ أَوْجُهٌ كُلُّهَا ضَعِيفَةٌتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف جدًّا.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6229)

6230 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ حَيْدَرَةَ بْنَ عُمَرَ الدَّاوُدِيَّ الْفَقِيهَ يَقُولُ: سَمِعْتُ حَمْزَةَ بْنَ الْحُسَيْنِ السِّمْسَارَ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ الْجَوْهَرِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ يَقُولُ: " الْعَدَاوَةُ فِي الْقَرَابَةِ وَالْحَسَدُ فِي الْجِيرَانِ وَالْمَنْفَعَةُ فِي الْإِخْوَانِ "

الرَّابِعُ وَالْأَرْبَعُونَ مِنْ شُعَبِ الْإِيمَانِ وَهُوَ بَابٌ فِي تَحْرِيمِ أَعْرَاضِ النَّاسِ وَمَا يَلْزَمُ مِنْ تَرْكِ الْوُقُوعِ فِيهَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} [النور: 19] وَقَالَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} [النور: 23] وَقَالَ: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ، فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا، وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 5] وَقَالَ: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللهِ} [النور: 6] إِلَى قَوْلِهِ: {إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ} [النور: 9]، فَتَوَعَّدَ الْوَعْدَ الْغَلِيظَ عَلَى قَذْفِ الْمُحْصَنَاتِ وَحَكَمَ عَلَى الْقَاذِفِ بِالتَّفْسِيقِ وَبَرَدَ شَهَادَتَهُ عَلَى التَّأْبِيدِ إِلَّا أَنْ يَتُوبَ وَبِالْجَلْدِ تَشْدِيدًا عَلَيْهِ، وَتَهْجِينًا لِمَا كَانَ مِنْهُ وَلَمْ يَجْعَلْ لِلزَّوْجِ مَخْرَجًا مِنْ عَذَابِ الْقَذْفِ إِلَّا بِإِيجَابِ اللَّعْنِ عَلَى نَفْسِهِ، إِنْ كَانَ كَاذِبًا فِي قَوْلِهِ كَمَا لَمْ يَجْعَلْ لِلْمَرْأَةِ مَخْرَجًا مِنْ عَذَابِ الْقَذْفِ إِلَّا بِإِيجَابِ الْغَضَبِ عَلَى نَفْسِهَا إِنْ كَانَ صَادِقًا فِي قَوْلِهِ فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى غِلَظِ الذَّنْبِ فِي قَذْفِ الْمُحْصَنَاتِ وَوجُوبِ التَّوَرُّعِ عَنْهُ وَالِاحْتِرَازِ مِنْ تَبِعَاتِهِ وَاللهُ أَعْلَمُتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو القاسم عبيد الله بن علي بن الحسن بن محمد بن عمرو بن حزم الكوفي النخعي الداودي الفقيه (م 376 هـ)، انتخب عليه الحاكم أبو عبد الله الحافظ الفوائد وكتبها الناس. كذا ذكره السمعاني في "الأنساب" (5/ 294 - 295).

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6230)

6231 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأُوَيْسِيُّ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا هُنَّ، قَالَ: " الشِّرْكُ بِاللهِ، وَالسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْأُوَيْسِيُّ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " فَكَمَا لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَقْذِفَ الْمُحْصَنَةَ الْبَرِيئَةَ فَكَذَلِكَ لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَقْذِفَ غَيْرَ الْبَرِيئَةِ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُؤْذِيهَا وَيَهْتِكُ سِتْرَهَا، وَبَسَطَ الْكَلَامَ فِيهِ " وَقَدْ رَوَيْنَا مَا وَرَدَ مِنَ الْأَخْبَارِ فِي السَّتْرِ عَلَى أَهْلِ الْحُدُودِ فِي آخِرِ كِتَابِ الْحُدُودِ مِنْ كِتَابِ السُّنَنِ مِنْهَا حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ سَتَرَ عَلَى مُسْلِمٍ سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6231)

6232 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، نا أَبُو دَاوُدَ، نا -[41]- مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْرَاهِيمَ بْنِ نَشِيطٍ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا كَانَ كَمَنْ أَحْيَا مَوْءُودَةً "

فَصْلٌ فِيمَا وَرَدَ مِنَ الْأَخْبَارِ فِي التَّشْدِيدِ عَلَى مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ شَيْئًا بِسَبٍّ أَوْ غَيْرِهِتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6232)

6233 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعَلَوِيُّ النَّقِيبُ بِالْكُوفَةِ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْحِيرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السَّكَنِ، وَهِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ، نا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا، الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يَخْذُلُهُ، وَلَا يَحْقِرُهُ التَّقْوَى ههُنَا يُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ، كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْلَمَةَتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: في الطريق الأولى لم أعرف شيخ الحاكم والثانية رجاله ثقات.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6233)

6234 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، نا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، نا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، نا سُفْيَانُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، سَمِعَ أُسَامَةَ بْنَ شَرِيكٍ، يَقُولُ: شَهِدْتُ الْأَعْرَابَ يَسْأَلُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ عَلَيْنَا جُنَاحٌ فِي كَذَا؟ فَقَالَ: " عِبَادَ اللهِ، وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ شَيْئًا فَذَلِكَ الَّذِي حَرَجٌ "، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَا خَيْرُ مَا يُعْطَى الْعَبْدُ؟ قَالَ: " خُلُقٌ حَسَنٌ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6234)

6235 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَارُ، نا أَبُو مُسْلِمٍ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، نا شُعْبَةُ، قَالَ: ونا ابْنُ عَرْعَرَةَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ زُبَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ "، قَالَ: قُلْتُ: أَسَمِعْتَهُ مِنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنِ ابْنِ عَرْعَرَةَ. -[44]- وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ شُعْبَةَتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله موثقون.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6235)

6236 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الصَّفَارُ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبَرْتِيُّ، نا أَبُو مَعْمَرٍ، نا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ حُسَيْنٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ يَعْمُرَ، أَنَّ أَبَا الْأَسْوَدِ الدئليَّ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَا يَرْمِي رَجُلٌ رَجُلًا بِالْفِسْقِ، وَلَا يَرْمِيهِ بِالْكُفْرِ، إِلَّا ارْتَدَّتْ عَلَيْهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ صَاحِبُهُ كَذَلِكَ ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده رجاله ثقات.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6236)

6237 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ -[45]- بْنُ قُتَيْبَةَ، نا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَيُّمَا امْرِئٍ قَالَ لِأَخِيهِ كَافِرٌ فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا إِنْ كَانَ كَمَا قَالَ وَإِلَّا رَجَعَتْ عَلَيْهِ ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، وَغَيْرِهِ. قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى ذَلِكَ أَنَّهُ إِنْ وَصَفَ مَا عَلَيْهِ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ بِأَنَّهُ كَفَرَ فَقَدْ كَفَرَ بِنَفْسِهِ وَلَمْ يَكُنْ عَلَى أَخِيهِ مِنْهُ شَيْءٌ، فَإِنْ كَانَ الْمَقُولُ لَهُ ذَلِكَ يُبْطِنُ الْكُفْرَ، وَيُظْهِرُ الْإِسْلَامَ فَقَدْ صَدَقَ اللهُ، وَلَيْسَ عَلَى الْقَائِلِ شَيْءٌ، فَإِنْ قَالَ: يَا كَافِرُ، أَيْ مَنْ يُبْطِنُ الْكُفْرَ، وَلَا يُظْهِرُهُ وَلَا يَكُونُ كَذَلِكَ فَهَذَا غَيْرُ مُرَادٍ بِالْحَدِيثِ، وَلَا يَنُوءُ أَحَدٌ مِنْهُمَا بِالْكُفْرِ وَيُعَذَّرُ الرَّامِي "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله موثقون.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6237)

6238 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ -[46]- إِسْحَاقَ الْقَاضِي، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، نا وهَيْبٌ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ غَيْرِ الْإِسْلَامِ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ عُذِّبَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَلَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ، وَمَنْ رَمَى مُؤْمِنًا بِكُفْرٍ فَهُوَ كَقَتْلِهِ ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ أَسَدٍ، عَنْ وَهْبٍ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ أَيُّوبَتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6238)

6239 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، نا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، نا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، أَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حَمَّادٍ، قَالَ: قُلْتُ: -[48]- يَا رَسُولَ اللهِ الرَّجُلُ يَسُبُّنِي؟ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ يَتَهَاتَرَانِ وَيَتَكَاذَبَانِ "، وَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا: فَعَلَى الْبَادِئِ أَنْ لَا يَتَعَدَّى الْمَظْلُومُتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6239)

6240 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، نا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، نا أَبُو الرَّبِيعِ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا الْعَلَاءُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا: فَعَلَى الْبَادِئِ مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ قُتَيْبَةَ، وَغَيْرُهُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ قَالَ الشَّيْخُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: " وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى جَوَازِ الِانْتِصَارِ مَا لَمْ يُوجَدْ مِنْهُ عُدْوَانٌ وَعِنْدِي أَنَّهُ لَيْسَ الْمُرَادُ أَنْ يُقَابِلَهُ بِمِثْلِ قَذْفِهِ أَوْ سَبِّهِ، وَلَكِنَّهُ يُكَذِّبُهُ فِيمَا يَقُولُ وَيَنْسِبُهُ إِلَى الظُّلْمِ وَالْعُدْوَانِ بِمَا يَقُولُ، وَقَدْ فَرَّقَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ بَيْنَ الْأَعْرَاضِ وَالدِّمَاءِ وَالْأَمْوَالِ حِينَ كَانَ الْقِصَاصُ مَشْرُوعًا فِي الدُّنْيَا وَالْأَمْوَالُ دُونَ الْأَعْرَاضِ فَإِنَّ الْقِصَاصَ لَا يَتَحَقَّقُ فِي الْأَعْرَاضِ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَالَ لِآخَرَ: يَا زَانِي، فَقَدْ نَالَ بِهَذَا الْقَوْلِ مِنْ عِرْضِهِ شَيْئًا؛ لِأَنَّ السَّامِعِينَ يَرَوْنَ أَنَّهُ عَلِمَ مِنْهُ مَا قَالَ، فَلِذَلِكَ رَمَاهُ بِهِ، فَإِذَا قَالَ لَهُ الْمَقْذُوفُ: بَلْ أَنْتَ الزَّانِي، لَمْ يَقَعْ قَوْلُهُ هَذَا لَهُ ذَلِكَ الْمَوْقِعَ لِأَنَّهُ -[49]- خَرَجَ مَخْرَجَ الْمُجَازَاةِ فَيَقَعُ لِلسَّامِعِينَ أَنَّ قَذْفَ الْأَوَّلِ هُوَ الَّذِي حَمَلَهُ عَلَى مَا قَالَ دُونَ عِلْمٍ كَانَ عِنْدَهُ بِهِ، فَلَا يَتَغَيَّرُ مِنْ صُورَتِهِ عِنْدَهُمْ بِالْجَوَابِ مَا تَغَيَّرَ مِنْ صُورَةِ الْمَقْذُوفِ أَوَّلًا بِابْتِدَاءِ الْقَذْفِ، فَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ نَائِلًا مِنْ عِرْضِهِ مِثْلَ مَا نَالَ هُوَ مِنْ عِرْضِهِ، فَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ قِصَاصًا. وَبَسَطَ الْكَلَامَ فِيهِ وَقَدْ رَوَيْنَا فِيمَا تَقَدَّمَ عَنْ جَابِرِ بْنِ سُلَيْمٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا تَسُبَّنَّ أَحَدًا "، قَالَ: فَمَا سَبَبْتُ بَعْدَهُ حُرًّا، وَلَا عَبْدًا، وَلَا بَعِيرًا، وَلَا شَاةً، قَالَ: وَإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَكَ وَعَيَّرَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ فَلَا تُعَيِّرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ، فَإِنَّمَا وَبَالُ ذَلِكَ عَلَيْهِتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله موثقون.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6240)

6241 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، نا أَبُو دَاوُدَ، نا مُسَدَّدٌ، نا يَحْيَى، عَنْ أَبِي غِفَارٍ، نا أَبُو تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيُّ، عَنْ أَبِي جُرَيٍّ جَابِرِ بْنِ سُلَيْمٍ فَذَكَرَهُتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: لا بأس به.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6241)

6242 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، نا -[50]- أَبُو دَاوُدَ عِيسَى بْنُ حَمْشَاذَ، نا اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْمُحَرَّرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّهُ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ فَوَقَعَ رَجُلٌ بِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَآذَاهُ، فَصَمَتَ عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ آذَاهُ الثَّانِيَةَ، فَصَمَتَ عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ آذَاهُ الثَّالِثَةَ، فَانْتَصَرَ مِنْهُ أَبُو بَكْرٍ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ انْتَصَرَ أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَوَجَدْتَ عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نَزَلَ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ يُكَذِّبُهُ بِمَا قَالَ لَكَ، فَلَمَّا انْتَصَرْتَ وَقَعَ الشَّيْطَانُ فَلَمْ أَكُنْ لِأَجْلِسَ إِذْ وَقَعَ الشَّيْطَانُ " قَالَ أَبُو دَاوُدَ، نا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، نا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَسُبُّ أَبَا بَكْرٍ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ، ثُمَّ قَالَ الشَّيْخُ: " وَقَدْ رَوَيْنَا مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ بِمَعْنَاهُ، وَزَادَ فِي آخِرِهِ ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ، مَا مِنْ عَبْدٍ ظُلِمَ مَظْلَمَةً فَيُفْضِي عِنْدَ اللهِ إِلَّا أَعَزَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا نَصْرَهُ وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي كِتَابِ الشَّهَادَاتِ مِنْ كِتَابِ السُّنَنِ. قَالَ: وَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يُعَيِّرَ أَحَدًا بِذَنْبٍ كَانَ مِنْهُ، وَقَدْ كَانَ التَّعْيِيرُ بِالزِّنَا عُقُوبَةً للزانِي حَتَّى يَتُوبَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْحَدُّ، فَلَمَّا نَزَلَ الْحَدُّ رُفِعَ وَأَمَّا التَّعْيِيرُ بَعْدَ التَّوْبَةِ فَلَمَّا لَمْ يَكُنْ مُبَاحًا قَطُّ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا} [النساء: 16]، -[51]- قَالَ: وَلَا أَنْ يُعَيِّرَهُ بِحَسْبٍ مَذْمُومٍ وَلَا حِرْفَةٍ دَنِيَّةٍ وَلَا بِشَيْءٍ يُثْقِلُ عَلَيْهِ إِذَا سَمِعَهُ، فَإِنَّ إِيذَاءَ الْمُؤْمِنِ فِي الْجُمْلَةِ حَرَامٌ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا} [الأحزاب: 58] أَيْ: مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكْتِسَبُوا سَوَاءً بِمَكَانِ الْمُؤْذِي. وَبَسَطَ الْكَلَامَ فِيهِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن والحديث مرسل.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6242)