Arabic source text

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
6763 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ، نا أَبُو بَكْرٍ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ الصَّبَّاحِ، نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ نَشِيطٍ الْهِلَالِيُّ، نا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ: أَنَّ قَصَّابًا وَلِعَ بِجَارِيَةٍ لِبَعْضِ جِيرَانِهِ، فَأَرْسَلَهَا أَهْلُهَا إِلَى حَاجَةٍ لَهُمْ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى، فَتَبِعَهَا فَرَاوَدَهَا عَنْ نَفْسِهَا، فَقَالَتْ: لَا تَفْعَلْ، لَأَنَا أَشَدُّ حُبًّا لَكَ مِنْكَ لِي، وَلَكِنِّي أَخَافُ اللهَ قَالَ: فَأَنْتِ تَخَافِينَهُ وَأَنَا لَا أَخَافُهُ، فَرَجَعَ تَائِبًا، فَأَصَابَهُ الْعَطَشُ حَتَّى كَادَ يَنْقَطِعَ عُنُقُهُ، فَإِذَا هُوَ بِرَسُولٍ لِبَعْضِ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَسَأَلَهُ قَالَ: مَا لَكَ؟ قَالَ: الْعَطَشُ، قَالَ: تَعَالَ حَتَّى نَدْعُوَ حَتَّى تَظَلَّنَا سَحَابَةٌ حَتَّى نَدْخُلَ الْقَرْيَةَ قَالَ: مَا لِي مِنْ عَمَلٍ فَأَدْعُو، قَالَ: فَأَنَا أَدْعُو فَأَمِّنْ أَنْتَ، قَالَ: فَدَعَا الرَّسُولُ وَأَمَّنَ هُوَ، فَأَظَلَّتْهُمْ سَحَابَةٌ حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى الْقَرْيَةِ، فَأَخَذَ الْقَصَّابُ إِلَى مَكَانِهِ وَمَالَتِ السَّحَابَةُ فَمَالَتْ عَلَيْهِ، وَرَجَعَ الرَّسُولُ فَقَالَ لَهُ: زَعَمْتَ أَنْ لَيْسَ لَكَ عَمَلٌ، وَأَنَا الَّذِي دَعَوْتُ وَأَنْتَ أَمَّنْتَ فَأَظَلَّتْنَا السَّحَابَةُ، ثُمَّ تَبِعَتْكَ لَتُخْبِرَنِّي مَا أَمْرُكَ؟، فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ الرَّسُولُ: " التَّائِبُ إِلَى اللهِ تَعَالَى بِمَكَانٍ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ بِمَكَانِهِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6763)

6764 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ، نا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ، نا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، نا ابْنُ هِلَالٍ، نا ابْنُ سِيرِينَ، قَالَ: " خَرَجَتْ دَابَّةٌ تَقْتُلُ النَّاسَ، مَنْ يَدْنُو مِنْهَا غَيْرَ أَنَّهَا سَحَرَتْ لِإِنْسَانٍ فَقَتَلَهَا قَالَ: فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ فَقَالَتْ: دَعُونِي وَإِيَّاهَا، وَمَا أَرَانِي مُغْنِيَةً عَنْكُمْ شَيْئًا، فَدَنَتْ إِلَى الدَّابَّةِ فَقَتَلَتْهَا الدَّابَّةُ، فَجَاءَ رَجُلٌ أَعْوَرُ فَقَالَ: دَعُونِي وَإِيَّاهَا، فَدَنَا مِنْهَا فَوَضَعَتْ رَأْسَهَا لَهُ حَتَّى قَتَلَهَا، فَقَالُوا: حَدِّثْنَا مِنْ أَمْرِكَ قَالَ: مَا أَصَبْتُ ذَنْبًا قَطُّ إِلَّا ذَنْبًا يَعْنِي فَأَخَذْتُ سَهْمًا فَفَقَأْتُهَا بِهِ " -[356]- قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: " لَعَلَّ هَذَا كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَفِي شَرِيعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا، فَأَمَّا فِي شَرِيعَتِنَا فَلَا يَجُوزُ فَقْءُ الْعَيْنِ الَّتِي يُنْظَرُ بِهَا إِلَى مَا لَا يَحِلُّ، لَكِنْ يَسْتَغْفِرُ اللهَ تَعَالَى مِنْ ذَلِكَ، وَلَا يَعُودُ إِلَيْهِ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6764)

6765 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، نا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، نا يَعْقُوبُ بْنُ عُبَيْدٍ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نا يُوسُفُ الصَّيْقَلُ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ، يَقُولُ: " مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ أَرْجَى عِنْدِي لِهَذِهِ الْآيَةِ مِنْ قَوْلِهِ: {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا} [التوبة: 102] " الْآيَةَتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6765)

6766 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْمُقْرِئُ، قَالَا: نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، نا الْخَضِرُ بْنُ أَبَانَ، نا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، نا -[357]- جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، قَالَ: " إِنِّي لَأَسْتَلْقِي مِنَ اللَّيْلِ عَلَى فِرَاشِي وَأَتَدَبَّرُ الْقُرْآنَ فَأَعْرِضُ أَعْمَالِي عَلَى أَعْمَالِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَإِذَا أَعْمَالُهُمْ شَدِيدَةٌ {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} [الذاريات: 17]، {يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا} [الفرقان: 64] فَلَا أَرَانِي مِنْهُمْ {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ} [الزمر: 9] آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا فَأَعْرِضُ نَفْسِي عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرٍ} [المدثر: 43] قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ إِلَى قَوْلِهِ {نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ} [المدثر: 46] فَأُرَى الْقَوْمَ مُكَذِّبِينَ، فَأَمُرُّ بِهَذِهِ الْآيَةِ {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا} [التوبة: 102] فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَأَنْتُمْ يَا إِخْوَتَاهُ مِنْهُمْ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف لأجل الخضر بن أبان.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6766)

6767 - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو ذَرٍّ عَبْدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ، فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَاسِي، أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: " اللهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا سَأَلْتُكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ فِيهِ، وَأَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا جَعَلْتُهُ لَكَ عَلَى نَفْسِي ثُمَّ لَمْ أُوفِ لَكَ بِهِ، وَأَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا زَعَمْتُ أَنِّي أَرَدْتُ فِيهِ وَجْهَكَ فَخَالَطَ قَلْبِي فِيهِ مَا قَدْ عَلِمْتَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: جيد.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6767)

6768 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا حَاتِمٍ مُحَمَّدَ بْنَ مُوسَى السِّجِسْتَانِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا يَزِيدَ بْنَ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ دَاوُدَ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سَابَقٍ الْمِصْرِيَّ يَقُولُ: " اللهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تُبْتُ إِلَيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ فِيهِ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِلنِّعَمِ الَّتِي أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ فَقَوِيتُ بِهَا عَلَى مَعَاصِيكَ، وَأَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَوْجَبْتُ لَكَ عَلَى نَفْسِي، ثُمَّ لَمْ أُوفِ لَكَ بِهِ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ شَيْءٍ أَرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ ثُمَّ خَالَطَهُ مَا لَيْسَ لَكَ رِضًا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: لم أعرف معظم رجاله.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6768)

6769 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَيْرَوَيْهِ، نا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نا هُشَيْمٌ، عَنْ سَيَّارٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: " وَدِدْتُ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ غَفَرَ لِي ذَنْبًا مِنْ ذُنُوبِي وَأَنَّهُ لَا يُعْرَفُ بِنَسَبِي "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6769)

6770 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ السَّرَّاجُ، نا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءٍ، نا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، نا عَبْدُ الْحَمِيدِ، صَاحِبُ الزِّيَادِيِّ، عَنِ ابْنِ أُخْتِ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ وَهْبِ -[359]- بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: " كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ عَبَدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ زَمَانًا، وَصَامَ لِلَّهِ سَبْعِينَ سَبْتًا، يَأْكُلُ فِي كُلِّ سَبْتٍ إِحْدَى عَشْرَةَ تَمْرَةً قَالَ: وَطَلَبَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَاجَةً فَلَمْ يُعْطَهَا، قَالَ: فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ أَقْبَلَ عَلَى نَفْسِهِ فَقَالَ: أَيَّتُهَا النَّفْسُ، مِنْكِ أَعْطَيْتُ، لَوْ كَانَ فِيكِ خَيْرٌ أُعْطِيتِ حَاجَتَكِ، وَلَيْسَ عِنْدَكِ خَيْرٌ، قَالَ: فَنَزَلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ، فَقَالَ: يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّ سَاعَتَكَ الَّتِي أَزْرَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ فِيكَ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَتِكَ الَّتِي مَضَتْ كُلِّهَا، وَقَدْ أَعْطَاكَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَاجَتَكَ الَّتِي سَأَلْتَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه من لم أعرفه وبقية رجاله ثقات.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6770)

6771 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُؤَمَّلِيُّ، نا أَبُو عُثْمَانَ الْبَصْرِيُّ، نا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ، أَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، نا مِسْعَرٌ، عَنْ جَوَّابٍ التَّيْمِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: " إِنَّ مِنْ أَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ: اللهُمَّ اعْتَرَفْتُ بِالذَّنْبِ، وَأَبُوءُ بِالنِّعْمَةِ، فَاغْفِرْ لِي، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذَّنْبَ إِلَّا أَنْتَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6771)

6772 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُؤَمَّلِيُّ، نا أَبُو عُثْمَانَ الْبَصْرِيُّ، نا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، نا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ، قَالَ: { فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ} [البقرة: 37]، قَالَ: قَوْلُهُ {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الأعراف: 23] "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف لأجل موسى بن عبيدة الربذي.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6772)

6773 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أَنَا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ، نا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْأَبَّارُ، نا جَنَاحُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: { فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 37] قَالَ: " سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، عَمِلْتُ سُوءًا وَظَلَمْتُ نَفْسِي، فَاغْفِرْ لِي، إِنَّكَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، عَمِلْتُ سُوءًا وَظَلَمْتُ نَفْسِي فَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، عَمِلْتُ سُوءًا وَظَلَمْتُ نَفْسِي، فَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ "، وَذَكَرَ أَنَّهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَكِنْ شَكَّ فِيهِتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه مجهول.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6773)

6774 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، نا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْمُنَادِي، نا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: { فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ} [البقرة: 37]، قَالَ: " ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ قَالَ: يَا رَبِّ أَرَأَيْتَ إِنْ تُبْتُ وَأَصْلَحْتُ؟، قَالَ: فَإِنِّي إِذًا أُرَاجِعُكَ إِلَى الْجَنَّةِ قَالَ: {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الأعراف: 23] فَاسْتَغْفَرَ آدَمُ رَبَّهُ وَتَابَ إِلَيْهِ فَتَابَ عَلَيْهِ، إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، وَأَمَّا عَدُوُّ اللهِ إِبْلِيسُ فَوَاللهِ مَا تَنَصَّلَ مِنْ ذَنْبِهِ وَلَا سَأَلَ التَّوْبَةَ حَتَّى وَقَعَ فِيمَا وَقَعَ، وَلَكِنَّهُ سَأَلَ النَّظِرَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، فَأَعْطَى اللهُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَا سَأَلَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6774)

6775 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عُبَيْدٍ، أَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحِيمِ الْمُكْتِبُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: " الْكَلِمَاتُ الَّتِي تَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ فَتَابَ عَلَيْهِ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، اللهُمَّ عَمِلْتُ سُوءًا وَظَلَمْتُ نَفْسِي، فَاغْفِرْ لِي، وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، عَمِلْتُ سُوءًا وَظَلَمْتُ نَفْسِي فَارْحَمْنِي، وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، عَمِلْتُ سُوءًا وَظَلَمْتُ نَفْسِي، فَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ " قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ: " وَمَعْنَى الِاعْتِرَافُ بِالذَّنْبِ وَالِاسْتِغْفَارُ مِنْهُ لَا بُدَّ مِنَ التَّوْبَةِ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي مَعْنَى تَفْسِيرِهِ؛ لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى عَلَّقَ الْإِجَابَةَ عَلَى الدُّعَاءِ بِالْمَشِيئَةِ، فَقَالَ: {بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ} [الأنعام: 41]، وَأَخْبَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ إِجَابَةَ الدُّعَاءِ قَدْ تَكُونُ بِدَفْعِ الْبَلَاءِ عَنْهُ، فَكَانَ مَا سَأَلَ، أَوْ بِأَنْ يُعَوِّضَهُ اللهُ مِنْهُ فِي الْآخِرَةِ خَيْرًا مِنْهُ، فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ الِاسْتِغْفَارَ أَنَّ الذَّنْبَ قَدْ سَقَطَ عَنِ الْمُسْتَغْفِرِ، كَمَا يُعَلَمُ بِنَفْسِ التَّوْبَةِ أَنَّ الذَّنْبَ قَدْ سَقَطَ عَنِ التَّائِبِ، وَاللهُ أَعْلَمُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6775)

6776 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ، سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ الْفَسَوِيُّ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَطَاءٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، سَأَلْتُ أَبَا عَلِيٍّ الرُّوذَبَارِيَّ عَنِ التَّوْبَةِ، فَقَالَ: " الِاعْتِرَافُ وَالنَّدَمُ وَالْإِقْلَاعُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله من الصوفية.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6776)

6777 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَسَدِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَجَلِيَّ، يَقُولُ: أَنَا الْحُسَيْنُ الْمَالِكِيُّ، سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْفَضْلِ صَاحِبَ ذِي النُّونِ يَقُولُ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ يَقُولُ: " الِاسْتِغْفَارُ مِنْ غَيْرِ إِقْلَاعٍ تَوْبَةُ الْكَذَّابِينَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: معظم رجاله مجاهيل.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6777)

6778 - سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرَّازِيَّ، سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ، سَمِعْتُ أَبَا حَفْصٍ يَقُولُ: " مَنْ قَدَّمَ الِاسْتِغْفَارَ عَلَى النَّدَمِ كَانَ مُسْتَهْزِئًا وَلَا يَعْلَمُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو عثمان هو الحيري سعيد بن إسماعيل الواعظ الزاهد.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6778)

6779 - قَالَ: وَسَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدٍ، سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ يَقُولُ: " التَّوْبَةُ طُولُ النَّدَمِ، وَدَوَامُ الِاسْتِغْفَارِ "

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6779)

6780 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ -[363]- أَبِي الدُّنْيَا، نا أَحْمَدُ بْنُ بُدَيْلٍ الْأَيَامِيُّ، نا سَلْمُ بْنُ سَالِمٍ، نا سَعِيدٌ الْحِمْصِيُّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ، وَالْمُسْتَغْفِرُ مِنَ الذَّنْبِ وَهُوَ مُقِيمٌ عَلَيْهِ كَالْمُسْتَهْزِئِ بِرَبِّهِ، وَمَنْ آذَى مُسْلِمًا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِثْمِ كَذَا وَكَذَا ". ذَكَرَ شَيْئًاتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6780)

6781 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فِرَاسٍ، سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَحْمَدَ الْخَوَّاصَ يَقُولُ: قَالَ مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " كَمْ مِنْ تَائِبٍ يَرِدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَظُنُّ أَنَّهُ تَائِبٌ وَلَيْسَ بِتَائِبٍ، لِأَنَّهُ لَمْ يُحْكِمْ أَبْوَابَ التَّوْبَةِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه من لم أعرفه.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6781)

6782 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، أَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: " مَا مِنْ ذَنْبٍ إِلَّا وَأَنَا أَعْرِفُ بِتَوْبَتِهِ "، قِيلَ: وَمَا هُوَ؟، قَالَ: " أَنْ تَتْرُكَهُ ثُمَّ لَا تَعُودَ إِلَيْهِ "، قُلْتُ: وَإِنَّمَا أَرَادَ، وَاللهُ أَعْلَمُ، أَنْ يَتْرُكَهَ وَهُوَ نَادِمٌ عَلَى مَا مَضَى مِنْهُ، عَازِمٌ عَلَى أَنْ لَا يَعُودَ إِلَيْهِتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6782)