6903 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ عَلِيَّ بْنَ بُنْدَارٍ الزَّاهِدَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ مِلْكَانَ الرَّازِيَّ، سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ الرَّازِيَّ يَقُولُ:" مَنْ خَانَ اللهَ فِي السِّرِّ هَتَكَ سِرَّهُ فِي الْعَلَانِيَةِ"،تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : وهذا الأثر ذكره ابن الجوزي في "صفة الصفوة" (4/ 94) من طريق عبد الله بن سهل الرازي عن يحيى بن معاذ به.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6903)
6904 - أَنْشَدَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الْمُفَسِّرُ لِبَعْضِهِمْ:"
[البحر السريع]
يَا كَاتِمَ السِّرِّ وَمُخْفِيهِ ... أَيْنَ مِنَ اللهِ تُوَارِيهِ
بَارَزْتَ بِالْعِصْيَانِ رَبَّ الْعُلَى ... وَأَنْتَ مِنْ جَارِكَ تُخْفِيهِ"
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6904)
6905 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبُوشَنْجِيُّ، وَسُئِلَ عَنِ الْفُتُوَّةِ، فَقَالَ: " حُسْنُ السِّرِّ، وَسُئِلَ عَنِ الْمُرُوَّةِ، فَقَالَ: " تَرْكُ مَا يَكْرَهُ -[416]- كِرَامُ الْكَاتِبِينَ "، وَسُئِلَ عَنِ التَّوَكُّلِ، فَقَالَ: " أَنْ تَأْكُلَ مِمَّا يَلِيكَ، وَتَضَعَ لُقْمَتَكَ عَلَى سُكُونِ الْقَلْبِ، وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا لَكَ فَلَا يَفُوتُكَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : والأثر أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (10/ 380) والسلمي في "طبقات الصوفية" (ص 460) مقتصرًا على ذكر تفسير الفتوة بلفظ: "حسن المراعاة ودوام المراقبة وألا تري من نفسك ظاهرا يخالفه باطنك".
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6905)
6906 - سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَفْصٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ النَّهْرِيَّ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ: قَالَ أَخِي يَحْيَى بْنُ مُعَاذٍ الرَّازِيُّ: " مَنْ عَبَدَ اللهَ عَلَى الْخَطَرَاتِ قَضَى اللهُ حَاجَتَهُ عَلَى الْخَطَرَاتِ "، يَعْنِي بِتَرْكِ الذُّنُوبِ إِذَا حَظَرَ عَلَى قَلْبِهِتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أبو حازم هو عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه الحافظ.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6906)
6907 - سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيَّ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مِقْسَمٍ، سَمِعْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ أَحْمَدَ الْمُطَرِّزَ، سَمِعْتُ الْجُنَيْدَ يَقُولُ: " مَنْ رَاقَبَ اللهَ فِي السِّرِّ حُرِسَتْ جَوَارِحُهُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أحمد بن محمد بن مقسم لم أجد له ترجمة.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6907)
6908 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْخِرَقِيُّ، بِبَغْدَادَ، نا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، نا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ -[417]- عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " قَالَ يُوسُفُ: {لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ} [يوسف: 52]، قَالَ لَهُ جِبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: وَلَا حَتَّى هَمَمْتَ؟، قَالَ: {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ} [يوسف: 53] ". أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَنْجَوَيْهِ الدَّيْنَوَرِيُّ، بِالدَّامِغَانِ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَيْبَةَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْبَلْجَانِيِّ الْأَصْبَهَانِيُّ، نا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخِيَارِيُّتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6908)
6909 - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنِي الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، رَحِمَهُ اللهُ يُنْشِدُ:"
[البحر الطويل]
إِذَا مَا خَلَوْتَ الدَّهْرَ يَوْمًا ... فَلَا تَقُلْ خَلَوْتُ وَلَكِنْ قُلْ عَلَيَّ رَقِيبُ
وَلَا تَحْسَبَنَّ اللهَ يَغْفُلُ سَاعَةً ... وَلَا أَنَّ مَا يَخْفَى عَلَيْهِ يَغِيبُ
غَفَلْنَا الْعُمُرَ وَاللهِ حَتَّى تَدَارَكَتْ ... عَلَيْنَا ذُنُوبٌ بَعْدَهُنَّ ذُنُوبُ
فَيَا لَيْتَ أَنَّ اللهَ يَغْفِرُ مَا مَضَى ... وَيَأْذَنُ فِي تَوْبَاتِنَا فَنَتُوبُ"تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : عبيد الله بن محمد بن شنبة أبو أحمد القاضيى الأصبهاني.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6909)
6910 - أَنْشَدَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنْشِدْنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُعَاوِيَةَ -[418]- الطَّلْحِيُّ، أَنْشَدَنَا حَبِيبُ بْنُ نَصْرٍ لِمَحْمُودٍ الْوَرَّاقِ:"
[البحر الطويل]
أَلَا أَيُّهَا الْمُسْتَطْرِفُ الذَّنْبَ جَاهِلًا ... هُوَ اللهُ لَا تَخْفَى عَلَيْهِ السَّرَائِرُ
فَإِنْ كُنْتَ لَمْ تَعْرِفْهُ حِينَ عَصَيْتَهُ ... فَإِنَّ الَّذِي لَا يَعْرِفُ اللهَ كَافِرُ
وَإِنْ كُنْتَ مِنْ عِلْمٍ بِهِ قَدْ عَرَفْتَهُ ... عَصَيْتَ فَأَنْتَ الْمُسْتَهِينُ الْمُجَاهِرُ
فَأَيَّهَا حَالَكَ اعْتَقَدْتَ فَإِنَّهُ ... عَلِيمٌ بِمَا تَطْوِي عَلَيْهِ الضَّمَائِرُ"
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6910)
6911 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، إِمْلَاءً، أَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ بِمَكَّةَ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، أَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ، نا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: " كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ عَقِيمٌ لَا يُولَدُ لَهُ، وَكَانَ يَخْرُجُ فَإِذَا رَأَى غُلَامًا مِنْ غِلْمَانِ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَيْهِ حُلِيٌّ يَخْدَعُهُ حَتَّى يُدْخِلَهُ فَيَقْتُلُهُ وَيُلْقِيهِ فِي مَطْمُورَةٍ لَهُ، فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ لَقِيَ غُلَامَيْنِ أَخَوَيْنِ عَلَيْهِمَا حُلِيٌّ لَهُمَا، فَأَدْخَلَهُمَا فَقَتَلَهُمَا وَطَرَحَهُمَا فِي مَطْمُورَةٍ لَهُ، وَكَانَتْ لَهُ امْرَأَةٌ مَسْلَمَةٌ تَنْهَاهُ عَنْ ذَلِكَ فَتَقُولُ لَهُ: إِنِّي أُحَذِّرُكَ النِّقْمَةَ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَكَانَ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ اللهَ أَخَذَنِي عَلَى شَيْءٍ أَخَذَنِي يَوْمَ فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا، فَتَقُولُ: إِنَّ صَاعَكَ لَمْ تَمْتَلِئْ بَعْدُ، وَلَوْ قَدِ امْتَلَأَ صَاعُكَ أُخِذْتَ، فَلَمَّا قَتَلَ الْغُلَامَيْنِ الْأَخَوَيْنِ خَرَجَ أَبُوهُمَا، فَطَلَبَهُمَا فَلَمْ يَجِدْ أَحَدًا يُخْبِرُهُ عَنْهُمَا، فَأَتَى نَبِيًّا مِنْ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ: هَلْ كَانَتْ لَهُمَا لُعْبَةٌ يَلْعَبَانِ بِهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، كَانَ لَهُمَا جَرْوٌ، فَأُتِيَ بِالْجَرْوِ فَوَضَعَ النَّبِيُّ خَاتَمَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، ثُمَّ خَلَّى سَبِيلَهُ فَقَالَ: أَوَّلُ دَارٍ يَدْخُلُهَا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِيهَا مَيِّتَانِ، فَأَقْبَلَ الْجَرْوُ يَتَخَلَّلُ الدُّورَ حَتَّى دَخَلَ دَارًا، فَدَخَلُوا خَلْفَهُ، فَوَجَدُوا الْغُلَامَيْنِ مَقْتُولَيْنِ مَعَ غُلَامٍ قَدْ قَتَلَهُ وَطَرَحَهُمْ فِي الْمَطْمُورَةِ، فَانْطَلَقُوا بِهِ إِلَى النَّبِيِّ فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُصْلَبَ، فَلَمَّا رُفِعَ عَلَى خَشَبَتِهِ أَتَتِ امْرَأَتُهُ فَقَالَتْ: يَا فُلَانُ قَدْ كُنْتُ أُحَذِّرُكَ هَذَا الْيَوْمَ، وَأُخْبِرُكَ أَنَّ اللهَ غَيْرُ -[419]- تَارِكِكَ وَأَنْتَ تَقُولُ: لَوْ أَنَّ اللهَ أَخَذَنِي عَلَى شَيْءٍ أَخَذَنِي يَوْمَ فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا، فَأُخْبِرُكَ أَنَّ صَاعَكَ بَعْدُ لَمْ تَمْتَلِئْ، أَلَا وَإِنَّ هَذَا قَدِ امْتَلَأَ صَاعُكَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6911)
6912 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَبِيبِيُّ، بِمَرْوَ، وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّقَّادُ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ابْنُ أُخْتِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، نا حَفْصُ بْنُ سَالِمٍ، نا مُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ، أَخْبَرَنِي عِكْرِمَةُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: { ذَلِكُمْ بِأَنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ} قَالَ: " بِالشَّهَوَاتِ "، {وَتَرَبَّصْتُمْ} [الحديد: 14]، قَالَ: " بِالتَّوْبَةِ "، {وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ} [الحديد: 14]، قَالَ: " التَّسْوِيفُ بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ "، {حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللهِ} [الحديد: 14]، قَالَ: " الْمَوْتُ "، {وَغَرَّكُمْ بِاللهِ الْغُرُورِ} [الحديد: 14]، قَالَ: " الشَّيْطَانُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف جدًّا.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6912)
6913 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، نا أَبُو إِسْمَاعِيلَ -[420]- مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، نا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، نا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عنْ أَنَسٍ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ الْأَرْضَ لَتُخْبِرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِكَلِّ عَمَلٍ عُمِلَ عَلَى ظَهْرِهَا "، وَقَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا} [الزلزلة: 1]، فَتَلَاهَا حَتَّى بَلَغَ: {يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا} [الزلزلة: 4]، " أَتَدْرُونَ مَا أَخْبَارُهَا؟ جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: خَبَرُهَا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَخْبَرَتْ بِكَلِّ عَمَلٍ عُمِلَ عَلَى ظَهْرِهَا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6913)
6914 - . أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ بْنِ رِشْدِينَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ بِشْرٍ الْحَضْرَمِيُّ، أَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، فَذَكَرَهُ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، وَلَمْ يَقُلْ: حَدَّثَنَا جِبْرِيلُ، لَكِنْ قَالَ: أَخْبَارَهَا، فَذَكَرَهُ، وَخَالَفَهُ غَيْرُهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ، فَرَوَاهُ كَمَاتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: كسابقه.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6914)
6915 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ الْبَغْدَادِيُّ، نا أَبُو جَعْفَرٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْحَجَّاجِ أَبُو الْعَبَّاسِ الْخُرَاسَانِيُّ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، نا يَحْيَى بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ {يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا} [الزلزلة: 4]، قَالَ: " أَتَدْرُونَ مَا أَخْبَارُهَا؟ "، قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " فَإِنَّ أَخْبَارَهَا أَنْ تَشْهَدَ عَلَى كُلِّ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ بِمَا عَمِلَ عَلَى ظَهْرِهَا، أَنْ تَقُولَ: عَمِلَ كَذَا وَكَذَا فِي يَوْمِ كَذَا وَكَذَا قَالَ: فَهَذِهِ أَخْبَارُهَا ". قَالَ أَحْمَدُ: " فَهَذَا أَصَحُّ مِنْ رِوَايَةِ رِشْدِينَ بْنِ سَعْدٍ، وَرِشْدِينُ ضَعِيفٌ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ليس بالقوي.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6915)
6916 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، نا أَحْمَدُ بْنُ -[422]- عَبْدِ الْجَبَّارِ، نا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ قَالَ: مَا سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَتَمَثَّلُ بِبَيْتِ شِعْرٍ قَطُّ، غَيْرَ أَنِّي سَمِعْتُهُ يَتَمَثَّلُ بِهَذَا الْبَيْتِ:"
[البحر الخفيف]
لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيْتٍ ... إِنَّمَا الْمَيْتُ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ
ثُمَّ يَقُولُ: صَدَقَ اللهُ، وَاللهِ إِنَّهُ لِيَكُونُ حَيَّ الْجَسَدِ، مَيِّتَ الْقَلْبِتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف لأجل أحمد بن عبد الجبار العطاردي.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6916)
6917 - قَالَ: ونا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ الْحِمْيَرِيِّ قَالَ: مَا سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَتَمَثَّلُ بِشِعْرٍ قَطُّ غَيْرِ هَذَا الْبَيْتِ:
[البحر الطويل]
لَيْسَ الْفَتَى مَا كَانَ قَدَّمَ مِنْ تُقًى ... إِذَا عَرَفَ الدَّاءَ الَّذِي هُوَ قَاتِلُهْ"تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: كسابقه.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6917)
6918 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَحْمَدَ الْمُؤَذِّنَ يَقُولُ: -[423]- سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يَقُولُ: سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ عَبْدِ الْأَعْلَى يَقُولُ: أَنْشَدَنِي مُسْلِمٌ الْخَوَّاصُ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ:"
[البحر المتقارب]
رَأَيْتُ الذُّنُوبَ تُمِيتُ الْقُلُوبَ ... وَيُتْبِعُهَا الذُّلَّ إِدْمَانُهَا
وَتَرْكُ الذُّنُوبِ حَيَاةُ الْقُلُوبِ ... وَخَيْرٌ لِنَفْسِكَ عِصْيَانُهَا
وَهَلْ بَدَّلَ الدِّينَ إِلَّا الْمُلُوكُ ... وَأَحْبَارُ سُوءٍ وَرُهْبَانُهَا
وَبَاعُوا النُّفُوسَ فَلَمْ يَرْبَحُوا ... وَفِي الْبَيْعِ لَمْ يَغْلُ أَثْمَانُهَا
لَقَدْ وَقَعَ الْقَوْمُ فِي جِيفَةٍ ... يَبِينُ لِذِي الْعَقْلِ إِنْتَانُهَا"تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : سلم الخواص هو سلم بن ميمون الخواص. قال السمعاني: من عباد أهل الشام وقرائهم ممن غلب عليه الصلاح حتى غفل عن حفظ الحديث وإتقانه فلا يحتج به، وقال ابن أبي حاتم: لم أكتب عنه وقد أدركته وقال العقيلي: حدث بمناكير لا يتابع عليها.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6918)
6919 - أَنْشَدَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ، أَنْشَدَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكَاتِبُ، أَنْشِدْنِي ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ لِابْنِ الْمُعْتَزِ:"
[البحر الكامل]
خَلِّ الذُّنُوبَ حَقِيرَهَا ... وَكَثِيرَهَا فَهُوَ التُّقَى
كُنْ مِثْلَ مَاشٍ فَوْقَ أَرْ ... ضِ الشَّوْكِ يحْذَرُ مَا يَرَى
لَا تَحْقِرَنَّ صَغِيرَةً ... إِنَّ الْجِبَالَ مِنَ الْحَصَى"تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : ابن الأنباري هو محمد بن القاسم الأنباري.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6919)
6920 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الصَّيْرَفِيُّ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، -[424]- أَنْشِدْنِي الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ:"
[البحر الطويل]
أَنُوحُ عَلَى نَفْسِي وَأَبْكِي خَطِيئَةً ... تَقُودُ خَطَايَا أَثْقَلَتْ مِنِّيَ الظَّهْرَا
فَيَا لَذَّةً كَانَتْ قَلِيلًا بَقَاؤُهَا ... وَيَا حَسْرَةً دَامَتْ وَلَمْ تُبْقِ لِي عُذْرَا"تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : الحسين بن عبد الرحيم بن الوليد بن عثمان بن جعفر الكلابي المعروف بالزلازلي الشاعر المعروف، أحد الأدباء الفضلاء والشعراء المصنفين حدث عن جماعة منهم أبو بكر بن جعفر الخرائطي وأبو يعقوب النجيرمي وصنف كتاب "الأسجاع" روى فيه عن شيوخه وغيرهم وهو كتاب ممتع أجاد وضعه وتأليفه.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6920)
6921 - أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ مَطَرٍ، حَضَرْتُ مَجْلِسَ أَبِي عُثْمَانَ الْحِيرِيِّ الزَّاهِدِ، فَخَرَجَ وَقَعَدَ عَلَى مَوْضِعِهِ الَّذِي كَانَ يَقْعُدُ لِلتَّذْكِيرِ، فَسَكَتَ حَتَّى طَالَ سُكُوتُهُ، فَنَادَاهُ رَجُلٌ كَانَ يُعْرَفُ بِأَبِي الْعَبَّاسِ: تَرَى أَنْ تَقُولَ فِي سُكُوتِكَ شَيْئًا؟، فَأَنْشَأَ يَقُولُ:"
[البحر الطويل]
وَغَيْرُ تَقِيٍّ يَأْمُرُ النَّاسَ بِالتُّقَى ... طَبِيبٌ يُدَاوِي وَالطَّبِيبُ مَرِيضُ"
قَالَ: فَارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ بِالْبُكَاءِ وَالضَّجِيجِتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: جيد.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6921)
6922 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ، يُنْشِدُ أَبْيَاتٍ:"
[البحر الطويل]
أَسَأْتُ وَلَمْ أُحْسِنْ وَجِئْتُكَ هَارِبًا ... وَأَيْنَ لِعَبْدٍ مِنْ مَوَالِيهِ مَهْرَبُ
يُؤَمِّلُ غُفْرَانًا فَإِنْ خَابَ ظَنُّهُ ... فَمَا أَحَدٌ مِنْهُ عَلَى الْأَرْضِ أَخْيَبُ"
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (6922)