Arabic source text

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
7143 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدٍ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، نا خَشْنَامُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَلَّابُ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ، نا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا تَأْخُذُ لِضَعِيفِهَا حَقَّهُ مِنْ قَوِيِّهَا غَيْرَ مُتَعْتَعٍ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه من لم أعرفه وبقية رجاله ثقات.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7143)

7144 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَحَّامُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، ح -[49]- وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، نا أَبُو دَاوُدَ نا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أنا هُشَيْمٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: نا أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، بَعْدَ أَنْ حَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ هَذِهِ الْآيَةَ وَتَضَعُونَهَا عَلَى غَيْرِ مَوْضِعَهَا، {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَا مِنْ يَوْمٍ يُعْمَلُ فِيهِ بِالْمَعَاصِي تَقْدُرُونَ عَلَى أَنْ تُغَيِّرُوا ثُمَّ لَا تُغَيِّرُونَ، إِلَّا يُوشِكُ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ مِنْهُ بِعِقَابٍ " لَفْظُ حَدِيثِ هُشَيْمٍ، وَفِي رِوَايَةِ يَزِيدَ: " أَنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ لَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكُوا أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ " وَقَالَ فِي أَوَّلِهِ: قَامَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ هَذِهِ الْآيَةَ " وَذَكَرَ الْآيَةَتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: بمجموع الطريقين صحيح.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7144)

7145 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ -[50]- بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، نا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، نا أَبِي، نا الْأَعْمَشُ، نا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: " إِذَا عَمِلَ قَوْمٌ بِالْمَعَاصِي بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمٍ هُمْ أَعَزُّ مِنْهُمْ فَلَمْ يُغَيِّرُوا عَلَيْهِمْ، أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْهِمُ الْبَلَاءَ ثُمَّ لَمْ يَنْزِعْهُ مِنْهُمْ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7145)

7146 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، نا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، نا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةَ، قَالَ: كَانَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ بَعْضُ مَا يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ حَتَّى قَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ، قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ: لَوْ قُمْتَ إِلَى هَذَيْنِ فَأَمَرْتَهُمَا، أَوْ نَهَيْتَهُمَا، فَقَالَ رَجُلٌ إِلَى جَنْبِهِ: عَلَيْكَ بِنَفْسِكَ، فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105] قَالَ: فَسَمِعَ ذَلِكَ ابْنُ مَسْعُودٍ، -[51]- وَقَالَ: " لَمْ تجىءْ بِتَأْوِيلِ هَذِهِ الْآيَةِ بَعْدُ، إِنَّ الْقُرْآنَ نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمِنْهُ آيٌ مَضَى تَأْوِيلُهُنَّ - يَعْنِي قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ - وَمِنْهُ آيٌ وَقَعَ تَأْوِيلُهُنَّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمِنْهُ آيٌ وَقَعَ تَأْوِيلُهُنَّ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسِنِينَ، وَمِنْهُ آيٌ يَقَعُ تَأْوِيلُهُنَّ - يَعْنِي بَعْدَ الْيَوْمِ - وَمِنْهُ آيٌ يَقَعُ تَأْوِيلُهُنَّ عِنْدَ السَّاعَةِ، وَمَا ذُكِرَ عِنْدَ السَّاعَةِ، وَمِنْهُ آيٌ يَقَعُ تَأْوِيلُهُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالْجَنَّةِ، وَالنَّارِ، وَالْحِسَابِ، وَالْمِيزَانِ، مَا دَامَتْ قُلُوبُكُمْ وَاحِدَةً وَأَهْوَاؤُكُمْ وَاحِدَةً، لَمْ يَلْبِسْكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ، فَأْمُرُوا وَانْهَوْا، فَإِذَا اخْتَلَفَتْ قُلُوبُكُمْ وَأَهْوَاؤُكُمْ وَأَلْبَسَكُمْ شِيَعًا وَأَذَاقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ بَعْدَ ذَلِكَ جَاءَ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ، فَامْرُؤٌ ونَفْسُهُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7146)

7147 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْفَحَّامُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، نا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، نا صَدَقَةُ بْنُ زَيْدٍ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الشَّعْبَانِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ عَنْ -[52]- هَذِهِ الْآيَةِ: {لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105] كَيْفَ نَصْنَعُ فِيهَا؟ فَقَالَ أَبُو ثَعْلَبَةَ: وَاللهِ لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْهَا خَبِيرًا، سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " ائْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ، وَتَنَاهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ شُحًّا مُطَاعًا، وَهَوَىً مُتَّبَعًا، وَدُنْيَا مُؤْثَرَةً، وَإِعْجَابَ كُلِّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ، وَرَأَيْتَ أَمْرًا لَا يَدَانِ لَكَ بِهِ فَعَلَيْكَ بِالْخَوَاصِّ " قَالَ الْفِرْيَابِيُّ: أُرَاهُ قَالَ: " وَإِيَّاكَ والْعَوَامَّ، فَإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامًا الصَّبْرُ فِيهِنَّ مِثْلُ الْقَبْضِ عَلَى الْجَمْرِ، وَلِلْعَامِلِ فِيهِنَّ أَجْرُ خَمْسِينَ رَجُلًا يَعْمَلُونَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7147)

7148 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ - فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ - غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: " فَعَلَيْكَ بِنَفْسِكَ وَدَعْ أَمْرَ الْعَامَّةِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7148)

7149 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، أنا أَبُو حَاتِمٍ -[53]- الرَّازِيُّ، نا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، نا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غَيْلَانَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَتَى نَتْرُكِ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ؟ قَالَ: " إِذَا ظَهَرَ فِيكُمْ مَا ظَهَرَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ قَبْلَكُمْ " قَالُوا: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " إِذَا ظَهَرَ الْإِدْهَانُ فِي خِيَارِكُمْ، وَالْفَاحِشَةُ فِي شِرَارِكُمْ، وَالْفِقْهُ فِي رُذَالَتِكُمْ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7149)

7150 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنا أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ، أنا أَبُو الْأَحْوَصِ الْقَاضِي، نا ابْنُ عَابِدٍ، نا الْهَيْثَمُ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَزَادَ فِيهِ: " وَتَحَوَّلَ الْمُلْكُ فِي صِغَارِكُمْ، وَالْفِقْهُ فِي رُذَالِكُمْ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده حسن.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7150)

7151 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْفَحَّامُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، نا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّكُمْ مُصِيبُونَ وَمَنْصُورُونَ وَمَفْتُوحٌ لَكُمْ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ فَلْيَتَّقِ اللهَ، وَلْيَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ، وَلْيَنْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده. فيه أبو بكر الفحام لم أعرفه والحديث حسن.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7151)

7152 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، أنا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، نا دَاوُدُ الْجَعْفَرِيُّ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْهُ، ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلَا يَسْتَجِيبُ لَكُمْ " قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ: " فَثَبَتَ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وُجُوبُ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ، ثُمَّ إِنَّ اللهَ تَعَالَى جَعَلَ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ، فَرْقَ مَا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ لِأَنَّهُ قَالَ: {الْمُنَافِقُونَ والْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ} [التوبة: 67]، وَقَالَ: {الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} [التوبة: 71] فَثَبَتَ بِذَلِكَ أَنَّ أَخَصَّ أَوْصَافِ الْمُؤْمِنِينَ وَأَقْوَاهَا دِلَالَةً عَلَى صِحَّةِ عَقْدِهِمْ وَسَلَامَةِ سَرِيرَتِهِمْ هُوَ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ، ثُمَّ إِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ يَلِيقُ بِكُلِّ أَحَدٍ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الْفُرُوضِ الَّتِي يَنْبَغِي أَنْ يَقُومَ بِهَا سُلْطَانُ الْمُسْلِمِينَ إِذَا كَانَتْ إِقَامَةُ الْحُدُودِ إِلَيْهِ، وَالتَّعْزِيزُ مَوْكُولًا إِلَى رَأْيِهِ، فَيَنْصِبُ فِي كُلِّ بَلَدٍ، وَفِي كُلِّ قَرْيَةٍ رَجُلًا صَالِحًا قَوِيًّا عَالِمًا أَمِينًا، وَيَأْمُرُهُ بِمُرَاعَاةِ الْأَحْوَالِ الَّتِي تَجْرِي، فَلَا -[55]- يَرَى وَلَا يَسْمَعُ مُنْكَرًا إِلَّا غَيَّرَهُ، وَلَا يُبْقِي مَعْرُوفًا مُحْتَاجًا إِلَى الْأَمْرِ بِهِ إِلَّا أَمَرَهُ، وَكُلَّمَا وَجَبَ عَلَى فَاسِقٍ حَدٌّ أَقَامَهُ وَلَمْ يُعَطِّلْهُ، فَالَّذِي شَرَعَهُ أَعْلَمُ بِطَرِيقِ سِيَاسَتِهِمْ، قَالَ: وَكُلُّ مَنْ كَانَ مِنْ عُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ يَجْمَعُونَ بَيْنَ فَضْلِ الْعِلْمِ، وَصَلَاحِ الْعَمَلِ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَدْعُوَ إِلَى الْمَعْرُوفِ وَيَزْجُرَ عَنِ الْمُنْكَرِ، بِمِقْدَارِ طَاقَتِهِ، فَإِنْ كَانَ تَعْلِيقُ إِبْطَالِ الْمُنْكَرِ وَرَفْعُهُ وَرَدْعُ الْمُتَعَاطِي لَهُ عَنْ فِعْلِهِ، وَإِنْ كَانَ لَا يُطِيقُ ذَلِكَ بِنَفْسِهِ، وَيُطِيقُهُ بِمَنْ يَسْتَغْنِي عَنْ فِعْلِهِ، إِلَّا مَا كَانَ طَرِيقُهُ طَرِيقَ الْحُدُودِ وَالْعُقُوبَةِ، فَإِنَّ ذَلِكَ إِلَى السُّلْطَانِ دُونَ غَيْرِهِ، وَإِنْ كَانَ لَا يُطِيقُ إِلَّا الْقَوْلَ قَالَ، وَإِنْ لَمْ يُطِقْ إِلَّا الْإِنْكَارَ بِالْقَلْبِ أَنْكَرَ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ، فِي مِثْلِ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ، إِنْ سُمِعَ الْعَالِمُ الْمُصْلِحُ لَا يَدْعُو إِلَيْهِ وَيَأْمُرُ بِهِ فُعِلَ، وَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ إِلَّا عَلَى الْقَوْلِ، قَالَ: وَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ إِلَّا عَلَى الْإِرَادَةِ بِقَلْبِهِ أَرَادَهُ وَتَمَنَّى عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَلَعَلَّهُ أَنْ يُشَفِّعَهُ بِهِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7152)

7153 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، نا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، أَنَّ مَرْوَانَ خَطَبَ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنَّمَا الصَّلَاةُ قَبْلَ الْخُطْبَةِ، قَالَ: تُرِكَ ذَلِكَ يَا أَبَا فُلَانٍ، فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: أَمَّا هَذَا فَقَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُنْكِرْ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ " أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ

وَرُوِّينَا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا مِنْ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللهُ فِي أُمَّتِهِ إِلَّا كَانَ لَهُ مِنْ أُمَّتِهِ حَوَارِيُّونَ، وَأَصْحَابٌ يَأْخُذُونَ بِسُنَّتِهِ، وَيَقْتَدُونَ بِأَمْرِهِ، ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ خُلُوفٌ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ، وَيَفْعَلُونَ مَا لَا يَقُولُونَ، وَيَفْعَلُونَ مَا لَا يُؤْمَرُونَ، فَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِيَدِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِلِسَانِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِقَلْبِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، لَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ مِنَ الْإِيمَانِ حَبَّةُ خَرْدَلٍ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7153)

7154 - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، نا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ، نا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، نا أَبِي، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمِسْوَرِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، بِهَذَا الْحَدِيثِ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَمْرٍو النَّاقِدِ، وَغَيْرُهُ، -[57]- قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ: وَهَذَا لَا يُخَالِفُ مَا رُوِّينَا فِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ " أَعْلَاهَا شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ " لِأَنَّ الْأَدْنَى غَيْرُ الْأَضْعَفِ، فَإِنَّ الْأَدْنَى اسْمٌ لِمَا يَتَبَاعَدُ مِنْ مُعَانِي الْقُرْبِ، وَإِنْ كَانَ مَرْجِعُهُ فِي الْمَبْنَى إِلَيْهَا، والْأَضْعَفُ اسْمٌ لِمَا يَظْهَرُ وَجْهُ الْقُرْبَةِ فِيهِ وَيَخْلُصُ لَهُ، وَلَكِنْ يَكُونُ مِنْ نَوْعِهِ مَا هُوَ أَقْوَى وَأَبْلَغُ مِنْهُ. وَبَسَطَ الْكَلَامَ فِي شَرْحِهِتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7154)

7155 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّنْعَانِيُّ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: لَأَنْ أَخَافَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ خَيْرٌ لِي، أَمْ أُقْبِلُ عَلَى نَفْسِي؟ فَقَالَ: " أَمَّا مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا فَلَا يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ، وَمَنْ كَانَ خِلْوًا فَلْيُقْبِلْ عَلَى نَفْسِهِ، وَلْيَنْصَحْ لِوَلِيِّ أَمْرِهِ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ الْآمِرُ بِالْمَعْرُوفِ والنَّاهِي عَنِ الْمُنْكَرِ مُمَيَّزًا بِرِفْقٍ فِي مَوْضِعِ الرِّفْقِ، وبِعُنْفٍ فِي مَوْضِعِ الْعُنْفِ، وَيُكَلِّمُ كُلَّ طَبَقَةٍ مِنَ النَّاسِ بِمَا يَعْلَمُ يَلِيقُ بِهِمْ وَأَنْجَعُ فِيهِمْ، وَأَنْ يَكُونَ غَيْرَ مُحَابٍ، وَلَا مُدَاهِنٍ، وَأَنْ يُصْلِحَ نَفْسَهُ أَوَّلًا وَيُقَوِّمَهَا ثُمَّ يُقْبِلَ عَلَى إِصْلَاحِ غَيْرِهِ وَتَقْوِيمِهِ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ} [البقرة: 44] "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه شيخ الحاكم لم أعرفه وبقية رجاله ثقات.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7155)

7156 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْرَفِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: -[58]- سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ النَّضْرِ الْحَارِثِيَّ، فَجَالَ فِي نَفْسِي مِنْهُ شَيْءٌ، فَحَدَّثَنِي مُفَضَّلُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ، قَالَ: ذُكِرَ رَجُلٌ عِنْدَ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ فَقَالَ: " مَا أَنَا عَنْ نَفْسِي بِرَاضٍ فَأَتَفَرَّغَ مِنْهَا إِلَى ذَمِّ غَيْرِهَا، إِنَّ الْعِبَادَ خَافُوا اللهَ عَلَى ذُنُوبِ غَيْرِهِمْ وَأَمِنُوهُ عَلَى ذُنُوبِ أَنْفُسِهِمْ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7156)

7157 - قَالَ وَنا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ رَجُلٌ: تَعَبَّدْتُ بِبَيْتِ شِعْرٍ سَمِعْتُهُ:"

[البحر الطويل]

لِنَفْسِيَ أَبْكِي لَسْتُ أَبْكِي لِغَيْرِهَا ... لِنَفْسِيَ فِي نَفْسِي عَنِ النَّاسِ شَاغِلُ"تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه من لم أعرفه.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7157)

7158 - قَالَ وَنا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا هَاشِمُ بْنُ الْوَلِيدِ، سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: " التَّقِيُّ عَنْ ذِكْرِ الْخَاطِئِينَ مَشْغُولٌ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7158)

7159 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، نا أَبُو عُثْمَانَ الْحَنَّاطُ، نا يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا الْمَسْعُودِيُّ، -[59]- عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: " إِذَا أَزْرَى أَحَدُكُمْ عَلَى نَفْسِهِ، فَلَا يَقُولَنَّ: مَا فِيَّ خَيْرٌ، فَإِنَّ فِينَا التَّوْحِيدَ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ: قَدْ خَشِيتُ أَنْ يُهْلِكَنِي مَا فِيَّ مِنَ الشَّرِّ، وَمَا أَحْسِبُ أَحَدًا يَفْرُغُ لِعَيْبِ النَّاسِ إِلَّا عَنْ غَفْلَةٍ غَفِلَهَا مِنْ نَفْسِهِ، وَلَوِ اهْتَمَّ لِعَيْبِ نَفْسِهِ مَا تَفَرَّغَ لِعَيْبِ أَحَدٍ وَلَا لِذَمِّهِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7159)

7160 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا الْحَسَنُ، نا أَبُو عُثْمَانَ، نا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، سَمِعْتُ عَوَامَّ بْنَ سَمِيعٍ، قَالَ: " كَانَ سُلَيْمَانُ الْخَوَّاصُ يَمُرُّ بِاللَّحَّامِ يَأْخُذُ مِنْهُ لِقِطٍّ لَهُ، فَإِذَا هُوَ يُكَلِّمُ امْرَأَةً، قَالَ: تَقُولُ لَهُ: يَا سُلَيْمَانُ، مِنْ أَجْلِ قِطٍّ نُمْسِكُ عَنِ الْكَلَامِ؟ فَجَاءَ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَأَخْرَجَ الْقِطَّ فَطَرَدَهَا ثُمَّ صَارَ مِنَ الْغَدِ إِلَى اللَّحَّامِ فَوَعَظَهُ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَالسُّلْطَانُ الَّذِي يَتَعَاطَى الْفَوَاحِشَ، يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، لِأَنَّ السَّلْطَنَةَ هِيَ هَذَا، فَلَوِ انْقَبَضَتْ يَدُهُ عَنْهُ لَمْ يَكُنْ سُلْطَانًا، وَلَيْسَ مَنْ دُونَهُ فِي هَذَا مِثْلَهُ؛ لِأَنَّ الْقِيَامَ بِهَذَا الْأَمْرِ إِنَّمَا يَصِيرُ لَهُ عِنْدَ إِمْسَاكِ السُّلْطَانِ عَنْهُ لَعِلْمِهِ وَصَلَاحِهِ، فَإِذَا اخْتَلَّ صَلَاحُهُ فَقَدْ صَارَ مُسْتَحِقًّا لِلتَّغْيِيرِ عَلَيْهِ، فَلَا يَكُونُ مَعَ ذَلِكَ مُغَيِّرًا عَلَى غَيْرِهِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد :

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7160)

7161 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَحَّامُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، نا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، نا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ قَالَ: قِيلَ لِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ: أَلَا تُكَلِّمُ فُلَانًا؟ قَالَ: وَاللهِ لَا أَقُولُ لِرَجُلٍ إِنَّكَ خَيْرُ النَّاسِ وَإِنْ كَانَ عَلَيَّ أَمِيرًا بَعْدَ أَنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ، فَيَدُورُ بِهَا فِي النَّارِ كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ بِرَحَاهُ، فَتُطِيفُ بِهِ أَهْلُ النَّارِ فَيَقُولُونَ: يَا فُلَانُ مَا لَكَ؟ -[60]- مَا أَصَابَكَ؟ أَلَمْ تَكُنْ تَأْمُرُنَا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَانَا عَنِ الْمُنْكَرِ؟ قَالَ: كُنْتُ آمُرُكُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَلَا آتِيهِ، وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَآتِيهِ " أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه أبو بكر الفحام لم أعرفه وبقية رجاله ثقات.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7161)

7162 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ الزَّاهِدُ، أنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ صُبَيْحٍ، نا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ. . . .، نا الْحَجَّاجُ بْنُ قُتَيْبَةَ، نا بِشْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ، -[61]- نا الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، إِِنِّي أُرِيدُ أَنْ آمُرَ بِالْمَعْرُوفِ وَأَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، قَالَ: " أَوَ بَلَغْتَ؟ " قَالَ: أَرْجُو، قَالَ: " فَإِِنْ لَمْ تَخْشَ أَنْ تُفْتَضَحَ بِثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَافْعَلْ " قَالَ: وَمَا هُنَّ؟ قَالَ: " قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: { أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ} [البقرة: 44] أَحْكَمْتَ هَذِهِ الْآيَةَ؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: فَالْحَرْفُ الثَّانِي؟ قَالَ: " قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: " {لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} [الصف: 3] أَحْكَمْتَ هَذِهِ الْآيَةَ؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: فَالْحَرْفُ الثَّالِثُ؟ قَالَ: " قَوْلُ الْعَبْدِ الصَّالِحِ شُعَيْبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ: {مَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ} [هود: 88] أَحْكَمْتَ هَذِهِ الْآيَةَ؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: " فَابْدَأْ بِنَفْسِكَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7162)