Arabic source text

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
7323 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، نا جَعْفَرُ بْنُ الْحَجَّاجِ، نا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانُ، نا الْوَلِيدُ، نا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، سَمِعْتُ عَائِشَةَ، تَقُولُ: كَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ: " عَشَرَةٌ تَكُونُ فِي الرَّجُلِ وَلَا تَكُونُ فِي ابْنِهِ، وَتَكُونُ فِي الِابْنِ وَلَا تَكُونُ فِي أَبِيهِ، وَتَكُونُ فِي الْعَبْدِ وَلَا تَكُونُ فِي سَيِّدِهِ، يَقْسِمُهَا اللهُ لِمَنْ أَرَادَ بِهِ السَّعَادَةَ: صِدْقُ الْحَدِيثِ، وَصِدْقُ النَّاسِ، وَهُوَ أَنْ لَا يَشْبَعَ وَجَارُهُ وَصَاحِبُهُ جَائِعَانِ، وَإِعْطَاءُ السَّائِلِ، وَالْمُكَافَأَةُ بِالصَّنَائِعِ، وَحِفْظُ الْأَمَانَةِ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ، والتَّذَمُّمُ لِلْجَارِ، والتَّذَمُّمُ لِلصَّاحِبِ، وَإِقْرَاءُ الضَّيْفِ، وَرَأْسُهُنَّ الْحَيَاءُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف جدًّا.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7323)

7324 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، نا -[162]- يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْمَرْوَرُوذِيُّ، نا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانُ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: عَنْ عَائِشَةَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ، وَلَمْ يَذْكُرْ قَوْلَهَ: " وَهُوَ أَنْ لَا يَشْبَعَ وَجَارُهُ وَصَاحِبُهُ جَائِعَانِ "، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: " ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ الَّذِي أَدْخَلَهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَوْزَاعِيِّ مَجْهُولٌ، وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ الْحَمْلُ فِيهِ عَلَيْهِ " قُلْتُ: وَقَدْ رُوِيَ ذَلِكَ بِإِسْنَادٍ آخَرَ ضَعِيفٍ مَوْقُوفًا عَلَى عَائِشَةَ وَهُوَ بِهِ أَشْبَهُتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: كسابقه.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7324)

7325 - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، أنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ -[163]- إِسْحَاقَ، نا أَبُو عِمْرَانَ التُّسْتَرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ خُلَيْدٍ، نا فُضَيْلٌ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَفْرِيقِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: " أَخْلَاقُ الْمَكَارِمِ عَشْرٌ: صِدْقُ الْحَدِيثِ، وَصِدْقُ النَّاسِ، وَأَدَاءُ الْأَمَانَةِ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ، والتَّذَمُّمُ لِلْجَارِ، والتَّذَمُّمُ لِلصَّاحِبِ، وَالْمُكَافَأَةُ لِلصَّنَائِعِ، وَإِقْرَاءُ الضَّيْفِ، وَإِعْطَاءُ السَّائِلِ، وَرَأْسُ ذَلِكَ الْحَيَاءُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ليس بالقوي.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7325)

7326 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ الطُّوسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ هُوَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّيْمِيُّ أَبُو غِرَارَةَ، ح -[164]- وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُحَمَّدْ، أَبَاذِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَيَّاشٍ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو غِرَارَةَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الرِّفْقُ يُمْنٌ، والْخُرْقُ شُؤْمٌ، وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِأَهْلِ بَيْتٍ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الرِّفْقَ، فَإِنَّ الرِّفْقَ لَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا زَانَهُ، وَإِنَّ الْخُرْقَ لَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا شَانَهُ، الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَلَوْ كَانَ الْحَيَاءُ رَجُلًا لَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا، وَإِنَّ الْفُحْشَ مِنَ الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ فِي النَّارِ، وَلَوْ كَانَ الْفُحْشُ رَجُلًا لَكَانَ رَجُلًا سُوءًا، وَإِنَّ اللهَ لَمْ يَخْلُقْنِي فَحَّاشًا " لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي حَاتِمٍ،تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7326)

7327 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، نا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ -[165]- أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا كَانَ الْفُحْشُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا شَانَهُ، وَلَا كَانَ الْحَيَاءُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا زَانَهُ " لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ، زَادَ إِسْحَاقُ: عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، قَالَ مَعْمَرٌ: " وَبَلَغَنِي أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الْحُرَّ الْحَلِيمَ الْمُتَعَفِّفَ، وَيُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ السَّائِلَ الْمُلْحِفَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7327)

7328 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَيْهَقِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ، نا دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ، نا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجَوَيْهِ، نا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ، نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا أَبْغَضَ اللهُ عَبْدًا نَزَعَ مِنْهُ الْحَيَاءَ، فَإِذَا نَزَعَ مِنْهُ الْحَيَاءَ لَمْ تَلْقَهُ إِلَّا بَغِيضًا مُبْغِضًا، أَوْ نَزَعَ اللهُ مِنْهُ الْأَمَانَةَ، فَإِذَا نَزَعَ مِنْهُ الْأَمَانَةَ نَزَعَ مِنْهُ الرَّحْمَةَ، فَإِذَا نَزَعَ مِنْهُ الرَّحْمَةَ نَزَعَ مِنْهُ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ، وَإِذَا نَزَعَ مِنْهُ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ لَمْ تَلْقَهُ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: لا بأس به إلا أن شيخ المؤلف لم أعرفه.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7328)

7329 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، قَالَا: نا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، نا أَبُو عُتْبَةَ، نا بَقِيَّةُ، نا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " الْحَيَاءُ وَالْإِيمَانُ فِي طَلْقٍ، فَإِذَا انْتُزِعَ أَحَدُهُمَا مِنَ الْعَبْدِ اتَّبَعَهُ الْآخَرُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7329)

7330 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، قَالَا: أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ -[166]- بْنُ الْمُؤَمَّلِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ، أنا الْمُعَلَّى بْنُ الْمُفَضَّلِ، نا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ بَشِيرِ بْنِ مُحِلٍّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْإِيمَانَ فِي قَرَنٍ، فَإِذَا سُلِبَ أَحَدُهُمَا تَبِعَهُ الْآخَرُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف جدًّا.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7330)

7331 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، نا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ إِمْلَاءً، نا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ الضَّبِّيُّ، نا أَبُو سَلَمَةَ، نا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، أنا يَعْلَى بْنُ حَكِيمٍ، أَظُنُّهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْإِيمَانَ قُرِنَا جَمِيعًا، فَإِذَا رُفِعَ أَحَدُهُمَا رُفِعَ الْآخَرُ " -[167]- قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ: " حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو سَلَمَةَ فِي الْفَوَائِدِ فَأَسْنَدَهُ، وَحَدَّثَنَا بِهِ فِي حَدِيثِ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ وَلَمْ يَقُلْ فِيهِ: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله موثقون.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7331)

7332 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ، نا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أنا عَوْنٌ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَابِدِ بْنِ الْمُنْذِرِ وَهُوَ الْأَشَجُّ: " إِنَّ فِيكَ خَلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ " قَالَ: مَا هُمَا؟ قَالَ: " الْحِلْمُ وَالْحَيَاءُ " قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ اسْتَفَدْتُهُ مِنَ الْإِسْلَامِ أَمْ شَيْءٌ جُبِلْتُ عَلَيْهِ؟ قَالَ: " بَلْ جُبِلْتَ عَلَيْهِ " قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى مَا يُحِبُّتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: مرسل.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7332)

7333 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، نا ابْنُ نَاجِيَةَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَزِيعٍ، نا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، نا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي -[168]- حَمْزَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لِأَشَجَّ بْنِ عَبْدِ الْقَيْسِ: " إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ: الْحَيَاءُ وَالْأَنَاةُ " وَرَوَاهُ الْحَجَبِيُّ، عَنْ بِشْرٍ، وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ: " الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ: " وَيُشْبِهُ أَنْ تَكُونَ حَقِيقَةُ الْحَيَاءِ خَوْفَ الذَّمِّ، والتَّوَقِّي مِنَ الِاسْتِكْثَارِ وَقَالَةِ السَّوْءِ؛ لِأَنَّ مَنِ اسْتَحَى فَإِنَّمَا يَتْرُكُ لِأَجَلِ اسْتِحْيَائِهِ مَا يُوجِبُ فِعْلُهُ لَهُ ذَمًّا، إِذْ مَا يَرَى أَنَّهُ يَجْلِبُ إِلَيْهِ سُوءًا كَانَ الذَّمُّ يُقَبِّحُ الْفِعْلَ فِي نَفْسِهِ لِمُخَالَفَتِهِ عَادَةَ النَّاسِ فِي مِثْلِهِ، أَوْ لِأَنَّ الْمُتَوَقَّعَ مِنْ فَاعِلِهِ كَانَ خِلَافُهُ، فَأَمَّا خَوْفُ الْعُقُوبَةِ بِإِسْلَامِ الْبَدَنِ دُونَ ثَلْبِ الْعِرْضِ فَلَا يُسَمَّى حَيَاءً، وَإِنَّمَا يُسَمَّى خُضُوعًا واسْتِسْلَامًا وَنَحْوَ ذَلِكَ، قَالَ: وَالْحَيَاءُ اسْمٌ جَامِعٌ يَدْخُلُ فِيهِ الِاسْتِحْيَاءُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، لِأَنَّ ذَمَّهُ فَوْقَ كُلِّ ذَمٍّ، وَمَدْحَهُ فَوْقَ كُلِّ مَدْحٍ، والْمَذْمُومُ بِالْحَقِيقَةِ مَنْ ذَمَّهُ رَبُّهُ، والْمَحْمُودُ مَنْ حَمِدَهُ رَبُّهُ، وَذَكَرَ مَا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7333)

7334 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَنَاحُ بْنُ نَذِيرِ بْنِ جَنَاحٍ الْمُحَارِبِيُّ، أنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ -[169]- عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، أنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، نا أَبَانُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اسْتَحْيُوا مِنَ اللهِ حَقَّ الْحَيَاءِ " قَالُوا: إِنَّا نَسْتَحِي مِنَ اللهِ يَا رَسُولَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ قَالَ: " لَيْسَ ذَاكَ، وَلَكِنْ مَنِ اسْتَحْيَا مِنَ اللهِ حَقَّ الْحَيَاءِ فَلْيَحْفَظِ الرَّأْسَ وَمَا وَعَى، وَلْيَحْفَظِ الْبَطْنَ وَمَا حَوَى، وَلْيَذْكُرِ الْمَوْتَ وَالْبِلَى، وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ الدُّنْيَا، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدِ اسْتَحَى مِنَ اللهِ حَقَّ الْحَيَاءِ " وَرُوِيَ فِي ذَلِكَ عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا، وَفِي ذَلِكَ تَأْكِيدٌ لِهَذَا الْمُسْنَدِتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7334)

7335 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ يَقُولُ: ثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ الْحَيَاءِ: وَزْنُ الْكَلَامِ قَبْلَ التَّفَوُّهِ بِهِ، وَمُجَانَبَةُ مَا يَحْتَاجُ إِلَى الِاعْتِذَارِ مِنْهُ، وَتَرْكُ إِجَابَةِ السَّفِيهِ حِلْمًا عَنْهُ، قَالَ ذُو النُّونِ: فَأَمَّا الْحَيَاءُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَهُوَ مَا قَالَ الرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَنْ لَا تَنْسَى الْمَقَابِرَ وَالْبِلَى، وَأَنْ تَحْفَظَ الرَّأْسَ وَمَا حَوَى، وَالْبَطْنَ وَمَا وَعَى، وَأَنْ تَتْرُكَ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا "

قُلْتُ: وَقَدْ رُوِّينَا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا، وَكَانَ إِذَا كَرِهَ شَيْئًا عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ " -[170]-تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: جيد.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7335)

7336 - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ فِي آخَرِينَ، قَالُوا: نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، نا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي عُتْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ، فَذَكَرَهُ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَهْدِيٍّ وَغَيْرِهِتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله موثقون.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7336)

7337 - أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو عُثْمَانَ، أنا أَبُو عَلِيٍّ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذٍ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، أنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، نا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ: " يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، اسْتَحْيُوا مِنَ اللهِ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَظَلُّ حِينَ أَذْهَبُ إِلَى الْغَائِطِ فِي الْفَضَاءِ مُتَقَنِّعًا بِثَوْبِي اسْتِحْيَاءً مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7337)

7338 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أنا أَبُو حَامِدِ بْنُ يَحْيَى بْنِ بِلَالٍ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ، نا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، نا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، نا آدَمُ، نا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، قَالَ: سَمِعْتُ رِبْعِيَّ بْنَ حِرَاشٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ " لَفْظُ حَدِيثِهِمَا سَوَاءٌ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ آدَمَ بْنِ أَبِي إِيَاسٍتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح بمجموع الطريقين.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7338)

7339 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنا أَبُو طَاهِرٍ الْمُحَمَّدْأَبَاذِيُّ، نا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، نا الْقَعْنَبِيُّ، ح -[173]- قَالَ: وَنا أَبُو الْمُثَنَّى، نا الْقَعْنَبِيُّ، نا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى: إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ " لَفْظُ أَبِي الْمُثَنَّى، قَالَ الْحَلِيمِيُّ: " وَفِي مَعْنَى هَذَا قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ الدِّلَالَةُ عَلَى أَنَّ عَدَمَ الْحَيَاءِ يَدْعُو إِلَى الِاسْتِرْسَالِ الَّذِي لَا يُؤْمَنُ أَنْ يَسُوءَ عَاقِبَتُهُ، وَإِنَّ أَعْظَمَ الْمَوَانِعِ مِنَ الْقَبَائِحِ عِنْدَ الْعُقَلَاءِ الذَّمُّ، وَهُوَ فَوْقَ عُقُوبَةِ الْبَدَنِ، فَمَنْ طَابَ نَفْسًا بِالذَّمِ وَلَمْ يَخْشَهُ فَلَمْ يَرْدَعْهُ عَنْ قَبِيحِ مَا هُوَ رَادِعٌ، فَلَا يَلْبَثُ شَيْئًا حَتَّى يَرَى نَفْسَهُ مَهْتَوكَ السِّتْرِ مَثْلُوبَ الْعِرْضِ، ذَاهِبَ مَاءِ الْوَجْهِ، لَا وَزْنَ لَهُ وَلَا قَدْرَ، قَدْ أَلْحَقَهُ النَّاسُ بِالْبَهَائِمِ، وَأَدْخَلُوهُ فِي عِدَادِهَا، بَلْ صَارَ عِنْدَهُمْ أَسْوَأَ حَالًا مِنْهَا، فَنَبَّهَ بِهَذَا الْقَوْلِ عَلَى مَا فِي تَرْكِ الِاسْتِحْيَاءِ مِنَ الضَّرَرِ لِيَنْتَهِيَ عَنْهُ، وَيَسْتَشْعِرَ مِنَ الْحَيَاءِ مَا يَرْدَعُ عَنْ إِتْيَانِ الْقَبِيحِ، فَيُؤْمَنُ مَغَبَّتُهُ وَالْآخَرُ: أَنَّ مَعْنَاهُ إِذَا لَمْ يَفْعَلْ مَا يُسْتَحَى مِنْ مِثْلِهِ فَلَا حَرَجَ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَيْكَ، فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ وَكِلَاهُمَا حَسَنٌ وَحَقٌّ، وَاللهُ بِمَا أَرَادَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7339)

7340 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَوَّارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَكَمِ، يَقُولُ: " قَوْلُهُ: إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ، لَيْسَ هَذَا عَلَى عَمَلِ الْفُجُورِ، وَلَكِنْ إِذَا صَحَّتْ نِيَّةُ الرَّجُلِ فَأَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ عِنْدَ النَّاسِ فَلَمْ يَسْتَحِ مِنْهُمْ، وَقَدْ أَرَادَ وَجْهَ اللهِ، هَذَا إِذَا لَمْ يَسْتَحِ مِنَ النَّاسِ وَعَمِلَ لِلَّهِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: لم أعرف شيخ الحاكم وبقية رجاله ثقات.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7340)

7341 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، نا فَتْحُ بْنُ -[174]- عَمْرٍو، نا أَبُو أُسَامَةَ، أنا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُهَلْهِلٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ آخِرَ مَا يَبْقَى مِنَ النُّبُوَّةِ الْأُولَى، إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ " قَالَ أَبُو أُسَامَةَ يَقُولُ: " اسْتَكْثِرْ مِنَ الْخَيْرِ مَا اسْتَطَعْتَ " قَالَ أَحْمَدُ: وَقَرَأْتُ فِي كِتَابِ الْعُرَنِيِّينَ فِي مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ، قَالَ: هَذَا أَمْرٌ مَعْنَاهُ الْخَبَرُ كَأَنَّهُ قَالَ: مَنْ لَمْ يَسْتَحِ صَنَعَ مَا شَاءَ، وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ: فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، قَالَ: وَقَالَ ثَعْلَبَةُ: هَذَا عَلَى الْوَعِيدِ مَعْنَاهُ: إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ فَإِنَّ اللهَ مُجَازِيكَ، وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} [الكهف: 29]، قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ: مَعْنَى قَوْلِهِ: النُّبُوَّةُ الْأُولَى إِنَّ الْحَيَاءَ لَمْ يَزَلْ مَمْدُوحًا عَلَى أَلَسُنِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، وَمَأْمُورًا بِهِ لَمْ يُنْسَخْ فِيمَا نُسِخَ مِنَ الشَّرَائِعِ، فَالْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ فِيهِ عَلَى مِنْهَاجٍ وَاحِدٍ، وَقَوْلُهُ: إِذَا لَمْ تَسْتَحِ لَفْظُهُ لَفْظُ أَمْرٍ، وَمَعْنَاهُ الْخَبَرُ، يَقُولُ: إِذَا لَمْ يَكُنْ لَكَ حَيَاءٌ يَمْنَعُكَ مِنَ الْقَبِيحِ صَنَعَتْ مَا شِئْتَ، يُرِيدُ مَا تَأْمُرُكَ بِهِ النَّفْسُ وَتَحْمِلُكَ عَلَيْهِ مِمَّا لَا يُحْمَدُ عَاقِبَتُهُ، وَحَقِيقَتُهُ مَنْ لَمْ يَسْتَحِ صَنَعَ مَا شَاءَ، وَفِيهِ وَجْهٌ آخَرُ هُوَ: أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِهِ افْعَلْ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ لَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ، أَيْ -[175]- مَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ فَلَا يَفْعَلْهُ، وَفِيهِ ثَالِثٌ: وَهُوَ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ الْوَعِيدَ، كَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ} [فصلت: 40] قُلْتُ: وَهَذِهِ الْأَقْوَالُ الَّتِي حَكَيْنَاهَا مُتَّفِقَةٌ فِي الْمَعْنَى وَإِنْ كَانَتْ مُخْتَلِفَةً فِي اللَّفْظِ، وَقَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَإِذَا حَافَظَ عَلَى الْجَمَاعَةِ اسْتَحْيَا مِنَ النَّاسِ، فَهِيَ عَلَى وَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا أَنْ يَخَافَ ذَمَّ الْجِيرَانِ إِيَّاهُ، فَلَا يُفَارِقُ الْمَسْجِدَ لِيَحْمَدُوهُ، وَيُثْنُوا عَلَيْهِ خَيْرًا، فَهَذَا رِيَاءٌ وَلَيْسَ بِمَحْمُودٍ، وَالْآخَرُ أَنْ يَكُونَ حَيَاؤُهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِالْحَقِيقَةِ فَيَخْشَى أَنَّهُ إِنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ كَانَ مِنْ عَاجِلِ عُقُوبَةِ اللهِ إِيَّاهُ أَنْ يَبْسُطَ الْمُسْلِمُونَ فِيهِ أَلْسِنَتَهُمْ بِالذَّمِ، وَإِنْ كَانَ مَعَهَا كَانَ مِنْ عَاجِلِ مَا يُثِيبُهُ اللهُ تَعَالَى بِهِ أَنْ يُطْلِقَ الْمُسْلِمُونَ أَلْسِنَتَهُمْ فِيهِ بِالْمَدْحِ، فَيَكُونُ خَوْفُهُ ذَمَّ النَّاسِ وَحُبُّهُ مَدْحَهُمْ مُتَعَلِّقًا بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَا بِغَيْرِهِ، فَهَذَا مَحْمُودٌ، وَيَسْتَحِي الْوَلَدُ مِنَ الْوَالِدِ، وَالْمَرْأَةُ مِنْ زَوْجِهَا، والْجَاهِلُ مِنَ الْعَالِمِ، وَالصَّغِيرُ مِنَ الْكَبِيرِ، وَالْوَاحِدُ مِنَ الْجَمَاعَةِ، فَيُرِيدُ الْأَدْوَنُ أَنْ يَعْمَلَ عَلَى غَيْرِ الْأَكْمَلِ عَمَلًا مِنْ حُقُوقِ النَّاسِ يَحِقُّ مِثْلُهُ لِلْأَكْمَلِ، فَيَخَافُ أَنْ يَقَعَ مِنْهُ عَلَى وَجْهٍ يَذُمَّهُ فَيَدَعَهُ، فَذَاكَ اسْتِحْيَاؤُهُ، وَهَذَا أَيْضًا مَحْمُودٌ؛ لِأَنَّ فِيهِ مُرَاعَاةَ النَّاقِصِ حَقَّ الْكَامِلِ وإِذْعَانَهُ لَهُمْ لِأَجْلِ الْفَضْلِ الَّذِي يَعْلَمُهُ لَهُ عَلَى نَفْسِهِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7341)

7342 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، -[176]- أنا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، نا أَبُو الْأَسْوَدِ، نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ اللَّيْثِيِّ،. أَنَّ أَبَا دَاوُدَ، مَوْلَى بَنِي مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَهُ أَنَّهُ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " فُضِّلَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى الرَّجُلِ بِتِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ جُزْءًا مِنَ اللَّذَّةِ، وَلَكِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَلْقَى عَلَيْهِنَّ الْحَيَاءَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف جدًا.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (7342)