9303 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , فِي آخَرِينَ قَالُوا: نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , -[220]- نَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ مِلَاسٍ النُّمَيْرِيُّ , نَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ , نَا حُمَيْدٌ , عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أُصِيبَ حَارِثَةُ يَوْمَ بَدْرٍ , فَجَاءَتْ أُمُّهُ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ , قَدْ عَلِمْتَ مَنْزِلَ حَارِثَةَ مِنِّي , فَإِنْ يَكُ فِي الْجَنَّةِ صَبَرْتُ , وَإِنْ يَكُ غَيْرَ ذَلِكَ تَرَى مَا أَصْنَعُ. فَقَالَ: " جَنَّةٌ وَاحِدَةٌ؟ إِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ , وَإِنَّهُ فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9303)
9304 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ , أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الضُّبَعِيُّ , نَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ السَّرِيُّ , نَا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ , نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ , عَنْ ثَوَابَةُ بْنُ مَسْعُودٍ , عَمَّنْ حَدَّثَهُ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , أَنَّهُ قَالَ: تُوُفِّيَ ابْنٌ لِعُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ , فَاشْتَدَّ حُزْنُهُ عَلَيْهِ حَتَّى اتَّخَذَ فِي دَارِهِ مَسْجِدًا يَتَعَبَّدُ فِيهِ , فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " يَا عُثْمَانُ , إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَكْتُبْ عَلَيْنَا الرَّهْبَانِيَّةَ , إِنَّمَا رَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِي الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ , يَا عُثْمَانُ بْنَ مَظْعُونٍ , إِنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ , وَلِلنَّارِ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ فَمَا يَسُرُّكُ أَنْ لَا تَأْتِيَ بَابًا مِنْهَا إِلَّا وَقَدْ وَجَدْتَ ابْنَكَ إِلَى جَنْبِكَ آخِذًا بِحُجْزَتِكَ , يُسْتَشْفَعُ لَكَ إِلَى رَبِّكِ عَزَّ وَجَلَّ " قَالَ: بَلَى. قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ , وَلَنَا فِي فَرَطِنَا مَا لِعُثْمَانَ؟ قَالَ: " نَعَمْ , لِمَنْ صَبَرَ مِنْكُمْ وَاحْتَسَبَ " ثُمَّ قَالَ لَهُ: " يَا عُثْمَانُ بْنَ مَظْعُونٍ , مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الْفَجْرِ فِي جَمَاعَةٍ , ثُمَّ جَلَسَ يَذْكُرُ اللهَ حَتَّى مَطْلَعِ الشَّمْسِ كَانَ لَهُ فِي الْفِرْدَوْسِ سَبْعُونَ دَرَجَةً بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَرَكْضِ الْفَرَسِ الْجَوَادِ الْمُضَمَّرِ سَبْعُونَ سَنَةً , وَمَنْ صَلَّى الظُّهْرَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ لَهُ فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ خَمْسُونَ دَرَجَةً بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَرَكْضِ الْفَرَسِ الْجَوَادِ الْمُضَمَّرِ خَمْسِينَ سَنَةً , وَمَنْ صَلَّى صَلَاةَ الْعَصْرِ فِي جَمَاعَةٍ , كَانَ لَهُ كَأَجْرِ ثَمَانِيَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلِ كُلُّهُمْ رَبُّ بَيْتٍ -[221]- أَعْتَقَهُمْ , وَمَنْ صَلَّى الْمَغْرِبَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ كَحَجَّةٍ مَبْرُورَةٍ وَعُمْرَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ , وَمَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ لَهُ كَقِيَامِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9304)
9305 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , فِي التَّارِيخِ أَنَا أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ , نَا عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ , نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْجَرَّاحِ الْقُهُسْتَانِيُّ , نَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ , عَنْ ضِرَارِ بْنِ عَمْرٍو , عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ: تُوُفِّيَ ابْنٌ لِعُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ فَحَزِنَ عَلَيْهِ حُزْنًا شَدِيدًا , وَاتَّخَذَ فِي دَارِهِ مُصَلًّى يَتَعَبَّدُ فِيهِ , وَغَابَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً , فَسَأَلَ عَنْهُ النَّبِيُّ فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُ مَاتَ لَهُ ابْنٌ , وَأَنَّهُ حَزِنَ عَلَيْهِ حُزْنًا شَدِيدًا , وَأَنَّهُ اتَّخَذَ فِي دَارِهِ مُصَلًّى يَتَعَبَّدُ فِيهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ادْعُهُ لِي , وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ " فَلَمَّا أَتَاهُ قَالَ لَهُ: يَا عُثْمَانُ بْنَ مَظْعُونٍ , أَمَا تَرْضَى أَنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ , وَلِلنَّارِ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ , لَا تَنْتَهِي إِِلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ , إِِلَّا وَجَدْتَ ابْنَكَ قَائِمًا عِنْدَهُ آخِذًا بِحُجْزَتِكَ يَشْفَعُ لَكَ عِنْدَ رَبِّكَ؟ " قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ: وَلَنَا فِي أَبْنَائِنَا مِثْلُ ذَلِكَ؟ قَالَ: " نَعَمْ , وَلِكُلِّ مَنِ احْتَسَبَ مِنْ أُمَّتِي " ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا عُثْمَانُ , هَلْ تَدْرِي مَا رَهْبَانِيَّةُ الْإِسْلَامِ؟ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ "
" يَا عُثْمَانُ مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي الْجَمَاعَةِ , ثُمَّ ذَكَرَ اللهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ كَانَتْ لَهُ كَحَجَّةٍ مَبْرُورَةٍ , وَعُمْرَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ , وَمَنْ صَلَّى صَلَاةَ الظُّهْرِ فِي جَمَاعَةٍ كَانَتْ لَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلَاةً كُلُّهَا مِثْلُهَا وَسَبْعِينَ دَرَجَةً فِي الْفِرْدَوْسِ , وَمَنْ صَلَّى صَلَاةَ الْعَصْرِ فِي جَمَاعَةٍ , ثُمَّ ذَكَرَ اللهَ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ كَانَتْ لَهُ كَعِتْقِ ثَمَانِيَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ دِيَةُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا , وَمَنْ صَلَّى صَلَاةَ الْمَغْرِبِ فِي جَمَاعَةٍ كَانَتْ لَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ صَلَاةً كُلُّهَا مِثْلُهَا وَسَبْعِينَ دَرَجَةً فِي جَنَّةِ عَدْنٍ , وَمَنْ صَلَّى صَلَاةَ الْعِشَاءِ فِي جَمَاعَةٍ كَانَتْ لَهُ كَأَجْرِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9305)
9306 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , نَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ , نَا الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ , نَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّلُولِيُّ , نَا مَنْدَلٌ , عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ , عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ , عَنْ أَبِيهَا , عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ السِّقْطَ يُرَاغِمُ رَبَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , أَنْ يُدْخِلَ وَالِدَهُ النَّارَ فَيُقَالُ: أَيُّهَا السِّقْطُ الْمُرَاغَمُ رَبَّهُ , إِنِّي قَدْ أَدْخَلْتُ وَالِدَيْكَ الْجَنَّةَ فَيَجُرُّهُمَا بِسَرَرِهِ فَيُدْخِلُهُمَا الْجَنَّةَ " " قَوْلُهُ: يُرَاغِمُ رَبَّهُ: يُغَاضِبُهُ " , وَفِي مَعْنَاهُ مَا رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ مُرْسَلًا فِي السِّقْطِ: " يَظَلُّ مُحْتَبْطِئًا عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ يَقْيرُهُمْ يَعْنِي مُتَغَضِّبًا مُسْتَبْطِئًا " , وَقِيلَ: الْمُحْتَبْطِئُ: هُوَ كَالْغُلَامِ الْمُدِلُّ عَلَى أَبَوَيْهِتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9306)
9307 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ , أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ , نَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ , نَا أَبُو دَاوُدَ , نَا هِشَامٌ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ رَاشِدٍ , عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ , أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " النُّفَسَاءُ يَجُرُّهَا وَلَدُهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسَرَرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه انقطاع بين قتادة وراشد.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9307)
9308 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّغَانِيُّ , نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: " مَاتَ ابْنٌ لِدَاوُدَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَزِعَ عَلَيْهِ جَزَعًا شَدِيدًا , فَقِيلَ لَهُ: مَا كَانَ يَعْدِلُ عِنْدِكَ؟ قَالَ: كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ مِلْءِ الْأَرْضِ ذَهَبًا قَالَ: قِيلَ لَهُ: إِنَّ لَكَ مِنَ الْأَجْرِ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ " , أَوْ قَالَ: عَلَى حَسَبِ ذَلِكَتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه شيخ الحاكم لم أعرفه.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9308)
9309 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ , نَا عَمْرُو بْنُ طَارِقٍ , أَنَا السَّرِيُّ , عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ , " أَنَّ -[224]- رَجُلًا كَانَ لَهُ ابْنٌ لَمْ يَبْلُغِ الْحُلُمَ , فَأَرْسَلَ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ: إِنَّ لِي إِلَيْكُمْ حَاجَةً أَنْ تَفْعَلُوهَا. قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَدْعُوَ عَلَى ابْنِي هَذَا أَنْ يَقْبِضَهُ اللهُ إِلَيْهِ وَتُؤَمِّنُونَ عَلَى دُعَائِي. فَسَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ , فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ رَأَى فِي نَوْمِهِ كَأَنَّ النَّاسَ جَمَعُوا لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ , فَأَصَابَ النَّاسَ عَطِشٌ شَدِيدٌ , فَإِذَا الْوِلْدَانَ قَدْ خَرَجُوا مِنَ الْجَنَّةِ مَعَهُمُ الْأَبَارِيقُ , فَأَبْصَرْتُ ابْنَ أَخٍ لِي فَقُلْتُ: يَا فُلَانُ , اسْقِنِي. فَقَالَ: يَا عَمِّ , إِنَّا لَا نَسْقِي إِلَّا الْآبَاءَ , قَالَ الرَّجُلُ: فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَجْعَلَ اللهُ وَلَدِي هَذَا فَرَطًا لِي , فَدَعَا وَأَمَّنُوا , فَلَمْ يَلْبَثِ الْغُلَامُ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى مَاتَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9309)
9310 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ , بِالْكُوفَةِ , أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ , نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ , نَا قَبِيصَةُ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ , أَخْبَرَنِي كَثِيرُ بْنُ تَمِيمٍ , قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , فَطَلَعَ عَلَيْنَا ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ فَقَالَ: " إِنِّي لَأَعْلَمُ خَيْرَ حَالَاتِهِ ". قَالُوا: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: " أَنْ يَمُوتَ فَأَحْتَسِبَهُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه من لم أعرفه.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9310)
9311 - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ , أَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ , أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ , نَا سُفْيَانُ , عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ , قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , فَأَقْبَلَ ابْنُهُ , فَقَالَ سَعِيدٌ: " إِنِّي لَأَعْلَمُ خَيْرَ خَلَّةٍ فِيهِ أَنْ يَمُوتَ فَأَحْتَسِبَهُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: جيد.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9311)
9312 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ , أَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ , نَا حَنْبَلُ بْنُ -[225]- إِسْحَاقَ , نَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ , قَالَ: سَمِعْتُ عِيسَى بْنَ يُونُسَ يَقُولُ: مَا لَقِيتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ قَطُّ إِلَّا وَأَوَّلُ مَا يَبْتَدِئُ بِهِ يَقُولُ: " لَا تَعْبَأْ بِصَاحِبِ عِيَالٍ , فَقَلَّ مَا رَأَيْتُ صَاحِبَ عِيَالٍ إِلَّا خَلَطَ " قَالَ: وَكَانَ لَهُ بُنَيٌّ تَعِيسٌ يَقُولُ: " يَا أَبَا عَمْرٍو , لَيْتَ اللهَ قَبَضَهُ فَاسْتَرَحْتُ. فَأَقُولُ لِلَّهِ أَبُوكَ أَوَ لَيْسَ قَدْ أَخْبَرْتَنِي أَنَّ عِنْدَكَ مِائَتَيْ دِينَارٍ , وَرُبَّمَا رَبِحْتَ فِيهَا , قَالَ: فَقَدِمْتُ قَدْمَةً مِنَ الْغَزْوِ فَأَوَّلُ مَا ابْتَدَأَنِي بِهِ: مَاتَ حَبِيبِي وَاسْتَرَحْتُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه مستور.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9312)
9313 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ , أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ , نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا , نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ , نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ الْحَسَنِ فَقَالَ لِي رَجُلٌ: سَلْهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: { مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا} [الحديد: 22] فَسَأَلْتُهُ عَنْهَا فَقَالَ: " سُبْحَانَ اللهِ مَنْ يَشُكُّ فِي هَذَا؟ كُلُّ مُصِيبَةٍ بَيْنَ السَّمَاءِ , وَالْأَرْضِ فَفِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا النَّسَمَةَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9313)
9314 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي قَالَا: نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , نَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ , أَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ سِمَاكٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ: { لِكَيْ لَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ} -[226]- قَالَ: " لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا يَفْرَحُ وَيَحْزَنُ , وَلَكِنْ إِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ جَعَلَهَا صَبْرًا , وَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ جَعَلَهُ شُكْرًا "
فَصْلٌ فِي أَيِّ النَّاسِ أَشَدَّ بَلَاءًتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9314)
9315 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ , أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ , نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْمُنَادِي , نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ , نَا الْأَعْمَشُ , ح , وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُؤَمَّلِ , نَا أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَصْرِيُّ , نَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ , أَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ , نَا الْأَعْمَشُ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ , عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ , عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُوعَكُ , فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَيْهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ , إِنَّكَ لَتُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا. فَقَالَ: " إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ " قَالَ: قُلْتُ: ذَلِكَ بِأَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ. قَالَ: " أَجَلْ. وَمَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ مَرِضٍ فَمَا سِوَاهُ إِلَّا حَطَّ اللهُ عَنْهُ مِنْ سَيِّئَاتِهِ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9315)
9316 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ فِي آخَرِينَ قَالُوا: أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ , نَا -[227]- أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ , نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ , عَنِ الْأَعْمَشِ , فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ , عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ , وَغَيْرِهِ , عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ , وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ , مِنْ أَوْجُهٍ عَنِ الْأَعْمَشِتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف والحديث صحيح بطرقه.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9316)
9317 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ , وَأَبُو بَكْرٍ الْقَاضِي , قَالُوا: -[228]- نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , نَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَابِقٍ الْخَوْلَانِيُّ , أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ , أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ , أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ , دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَوْعُوكٌ عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ , فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ فَوَجَدَ حَرَارَتَهَا فَوْقَ الْقَطِيفَةِ , فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ: مَا أَشَدَّ حَرِّ حُمَّاكَ يَا رَسُولَ اللهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّا كَذَلِكَ يُشَدَّدُ عَلَيْنَا الْبَلَاءُ وَيُضَاعَفُ لَنَا الْأَجْرُ " فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ , مَنْ أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً؟ قَالَ: " الْأَنْبِيَاءُ ". قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: " ثُمَّ الصَّالِحُونَ , لَقَدْ كَانَ أَحَدُهُمْ يُبْتَلَى بِالْفَقْرِ حَتَّى مَا يَجِدُ إِلَّا الْعَبَاءَةَ يَتَحَرِّيهَا فَيَلْبَسُهَا , وَيُبْتَلَى بِالْقُمَّلِ حَتَّى يَقْتُلَهُ , وَلَأَحَدُهُمْ كَانَ أَشَدَّ فَرَحًا بِالْبَلَاءِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِالْعَطَاءِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9317)
9318 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ , أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ , نَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ , نَا أَبُو دَاوُدَ , نَا شُعْبَةُ , وَهِشَامٌ , وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , ح -[229]- وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , نَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ تَمِيمٍ الْقَنْطَرِيُّ , نَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ , نَا عَفَّانُ , نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , وَأَبَانُ الْعَطَّارُ , كُلُّهُمْ عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ , عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ , أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً , قَالَ: " الْأَنْبِيَاءُ , ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ حَتَّى يُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى قَدْرِ دِينِهِ , فَإِنْ كَانَ صَلْبَ الدِّينِ اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ , وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ , أَوْ قَدْرِ ذَلِكَ , فَمَا يَبْرَحُ الْبَلَاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَمْشِيَ عَلَى الْأَرْضِ , وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ " لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ فُورَكٍ وَفِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ اللهِ: " يُبْتَلَى الْعَبْدُ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ , فَمَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَدَعَهُ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9318)
9319 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَفَّارُ بِبَغْدَادَ , أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ الْقَطَّانُ , نَا أَبُو الْأَشْعَثِ , نَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ , عَنْ شُعْبَةَ , أَخْبَرَنِي حَصِينٌ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ , يُحَدِّثُ عَنْ عَمَّتِهِ فَاطِمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نِسَاءٍ نَعُودُهُ , فَإِذَا سِقَاءٌ يَقْطُرُ عَلَيْهِ مِنْ شِدَّةِ مَا يَجِدُهُ مِنَ الْحُمَّى , فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ , لَوْ دَعَوْتَ اللهَ أَنْ يَكْشِفَ عَنْكَ. فَقَالَ: " إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ , ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ , ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9319)
9320 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ , أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ , نَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ , نَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ , نَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ , عَنْ حَصِينٍ , عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ , عَنْ عَمَّتِهِ , أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ حُمَّ فَأَمَرَ بِسِقَاءٍ , فَعُلِّقَ عَلَى -[231]- شَجَرَةٍ , ثُمَّ اضْطَجَعَ تَحُتَّهُ , فَجَعَلَ يَقْطُرُ عَلَى فُؤَادِهِ فَقُلْتُ: ادْعُ اللهَ لِيَكْشِفَ عَنْكَ. قَالَ: " إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: كسابقه.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9320)
9321 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ , أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ , نَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ , نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَدَمِيُّ بِمَكَّةَ , نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ , أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , أَنَا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الزَّرْعِ , لَا تَزَالُ الرِّيحُ تُفِيئُهُ , وَلَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ يُصِيبُهُ الْبَلَاءُ , وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ شَجَرَةٍ الْأَرُزِّ لَا يَهْتَزُّ حَتَّى يُسْتَحْصَدَ " لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ بُشْرَانَ , رَوَاهُ مُسْلِمٌ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9321)
9322 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ , أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ , نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ , نَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ , نَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ , عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ , تُفِيئُهَا الرِّيَاحُ تَصْرَعُهَا مَرَّةً , وَتَعْدِلُهَا أُخْرَى , وَمَثَلُ الْكَافِرِ مَثلُ الْأَرُزَّةِ الْمُجْدِبَةِ لَا يُقِلُّ أَصْلَهَا شَيْءٌ حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً " أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ -[233]- وَزَادَ فِيهِ غَيْرُهُ وَتَعْدِلُهَا أُخْرَى حَتَّى تَهِيجَتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح، رجاله ثقات.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9322)