Arabic source text

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
9503 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ زَيْدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَلَوِيُّ , بِالْكُوفَةِ , أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ , نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعَبْسِيُّ , أَنَا وَكِيعٌ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ , قَالَ: كُنَّا نَعْرِضُ الْمَصَاحِفَ عِنْدَ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ فَمَرَّتْ بِهَذِهِ الْآيَةَ: { مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} [التغابن: 11]-[346]- قَالَ: فَسَأَلْنَاهُ عَنْهَا فَقَالَ: " هُوَ الرَّجُلُ تُصِيبُهُ الْمُصِيبَةُ فَيَعْلَمُ أَنَّهَا مِنْ عِنْدِ اللهِ فَيَرْضَى وَيُسَلِّمُ " وَرُوِيَ هَذَا عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده صحيح.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9503)

9504 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ الْخَيَّاطَ , قَالَ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ يَقُولُ: " ثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ الْهُدَى: الِاسْتِرْجَاعُ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ , وَالِاسْتِكَانَةُ عِنْدَ النِّعْمَةِ , وَنَفْيُ الِامْتِنَانِ عِنْدَ الْعَطِيَّةِ "

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9504)

9505 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو , أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ , نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا , حَدَّثَنِي أَبُو يُوسُفَ الْعَبْدِيُّ , نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , نَا عَامِرُ بْنُ صَالِحٍ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ حَتَّى إِذَا كَانَ بِوَادِي الْقُرَى وَجَدَ فِي رِجْلِهِ شَيْئًا فَظَهَرَتْ بِهِ قُرْحَةٌ , وَكَانُوا عَلَى رَوَاحِلَ , فَأَرَادُوهُ عَلَى أَنْ يَرْكَبَ مَحْمَلًا , فَأَبَى عَلَيْهِمْ , ثُمَّ غَلَبُوهُ , وَرَحَّلُوا نَاقَةً لَهُ بِمَحْمَلٍ فَرَكِبَهَا , وَلَمْ يَرْكَبْ مَحْمَلًا قَبْلَ ذَلِكَ , فَلَمَّا أَصْبَحَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: {مَا يَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا} [فاطر: 2] حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْهَا قَالَ: " لَقَدْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي هَذِهِ الْمَحَامِلَ بِنِعْمَةٍ لَا يُؤَدُّونَ شُكْرَهَا " , وَرَقَى فِي رِجْلِهِ الْوَجَعُ حَتَّى قَدِمَ عَلَى الْوَلِيدِ , فَلَمَّا رَآهُ الْوَلِيدُ قَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ , اقْطَعْهَا فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَبْلُغَ فَوْقَ ذَلِكَ. قَالَ: " فَدُونَكَ ". قَالَ: فَدَعَا لَهُ الطَّبِيبَ , وَقَالَ لَهُ: اشْرَبِ الْمُرْقِدَ. قَالَ: " لَا أَشْرَبُ مُرْقِدًا أَبَدًا ". قَالَ: فَقَدَّرَهَا الطَّبِيبُ , وَاحْتَاطَ بِشَيْءٍ مِنَ اللَّحْمِ الْحَيِّ مَخَافَةَ أَنْ يَبْقَى مِنْهَا شَيْءٌ , فَرَقِيَ فَأَخَذَ مِنْشَارًا فَأَمَسَّهُ النَّارَ , وَاتَّكَأَ لَهُ عُرْوَةُ فَقَطَعَهَا مِنْ نِصْفِ السَّاقِ , فَمَا زَادَ عَلَى أَنْ يَقُولَ: حُسْنٌ حُسْنٌ. فَقَالَ الْوَلِيدُ: مَا رَأَيْتُ شَيْخًا قَطُّ أَصْبَرَ مِنْ هَذَا إِذْ أُصِيبَ عُرْوَةُ بِابْنٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ: مُحَمَّدٌ فِي ذَلِكَ السَّفَرِ , دَخَلَ اصْطَبْلَ دَوَابٍّ مِنَ اللَّيْلِ لِيَبُولَ فَرَكَضَتْهُ بَغْلَةٌ فَقَتَلَتْهُ , وَكَانَ مِنْ أَحَبِّ وَلَدِهِ إِلَيْهِ , فَلَمْ يُسْمَعْ مِنْ عُرْوَةَ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ كَلِمَةٌ حَتَّى يَرْجِعَ , فَلَمَّا كَانَ بِوَادِي الْقُرَى قَالَ: " لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا , اللهُمَّ كَانَ لِي بَنُونَ سَبْعَةً , فَأَخَذْتَ مِنْهُمْ -[347]- وَاحِدًا وَأَبْقَيْتَ سِتَّةً , وَكَانَتْ لِي أَطْرَافٌ أَرْبَعَةٌ فَأَخَذْتَ مِنْهَا طَرَفًا وَأَبْقَيْتَ لِي ثَلَاثَةً , وَأَيْمُكَ لَئِنِ ابْتَلَيْتَ لَقَدْ عَافَيْتَ , وَلَئِنْ أَخَذَتَ لَقَدْ أَبْقَيْتَ ". فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ يُقَالُ لَهُ: عَطَاءُ بْنُ أَبِي ذُؤَيْبٍ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ , وَاللهِ مَا كُنَّا نَحْتَاجُ أَنْ نُسَابَقَ بِكَ , وَلَا أَنْ نُصَارَعَ بِكَ , وَلَكِنَّا كُنَّا نَحْتَاجُ إِلَى رَأْيِكَ وَالْأُنْسِ بِكَ , فَأَمَّا مَا أُصِبْتَ بِهِ فَهُوَ أَمْرٌ دَخَرَهُ اللهُ لَكَ , وَأَمَّا مَا كُنَّا نُحِبُّ أَنْ يَبْقَى لَنَا مِنْكَ فَقَدْ بَقِيَتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده ضعيف جدًّا.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9505)

9506 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ , أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ , نَا أَبُو بَكْرٍ , حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ رَزِينٍ , نَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ , نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعِ بْنِ ذُؤَيْبٍ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: قَدِمَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكَ فَخَرَجَ بِرِجْلِهِ قُرْحَةُ الْأَكَلَةِ , فَبَعَثَ إِلَيْهِ الْوَلِيدُ بِالْأَطِبَّاءِ , فَأَجْمَعَ عَلَى إِنْ لَمْ يَنْشُرُوهَا قَتَلَتْهُ , قَالَ: فَنَشَرُوهَا بِالْمِنْشَارِ , فَمَا حَرَّكَ عُضْوًا مِنْ عُضْوٍ وَصَبَرَ , فَلَمَّا رَأَى الْقَدَمَ بِأَيْدِيهِمْ دَعَا بِهَا , فَقَلَّبَهَا فِي يَدِهِ , ثُمَّ قَالَ: " أَمَا وَالَّذِي حَمَلَنِي عَلَيْكِ , إِنَّهُ لَيَعْلَمُ أَنِّي مَا مَشَيْتُ بِهَا إِلَى حَرَامٍ - أَوْ قَالَ مَعْصِيَةٍ - " قَالَ الْوَلِيدُ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعِ بْنِ ذُؤَيْبٍ أَوْ غَيْرُهُ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ: عَنْ أَبِيهِ , " أَنَّهُ حَضَرَ عُرْوَةَ حِينَ فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ , قَالَ هَذِهِ الْمَقَالَةَ , ثُمَّ أَمَرَ بِهَا , فَغُسِلَتْ , وَطُيِّبَتْ وَلُفَّتْ فِي قُبْطِيَّةٍ , ثُمَّ بَعَثَ بِهَا إِلَى مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده مجهول.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9506)

9507 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي , أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْإِسْفَرَايِينِيُّ , نَا الْغَلَابِيُّ , نَا الْعَبَّاسُ بْنُ بَكَّارٍ , نَا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , أَنَّ شُرَيْحًا قَالَ: " إِنِّي لَأُصَابُ بِالْمُصِيبَةِ فَأَحْمَدُ اللهَ عَلَيْهَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ , أَحْمَدُهُ إِذْ لَمْ تَكُنْ أَعْظَمَ مِمَّا هِيَ , وَأَحْمَدُهُ إِذْ رَزَقَنِيَ الصَّبْرَ عَلَيْهَا , وَأَحْمَدُهُ إِذْ وَفَّقَنِي لِلِاسْتِرْجَاعِ لِمَا أَرْجُو فِيهِ مِنَ الثَّوَابِ , وَأَحْمَدُهُ إِذْ لَمْ يَجْعَلْهَا فِي دِينِي "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده ضعيف جدًّا.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9507)

9508 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ , نَا أَبُو الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدَ بْنَ يُونُسَ الْمُقْرِئُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ الْبَلْخِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْبَلْخِيَّ , يَقُولُ: " إِذَا رَأَيْتَ الْمَكْرُوهَ فَاذْكُرِ الْمَدْفُوعَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد :

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9508)

9509 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ , نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُنَازلٍ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ يَعْنِي حَمْدُونَ الْقَصَّارَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا النَّصْرِ يَقُولُ: أُدْخِلَ عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ فِي مَرَضِهِ طَبِيبٌ نَصْرَانِيُّ فَوَلَّى وَجْهَهُ إِلَى الْحَائِطِ , فَلَمَّا خَرَجَ أَتْبَعَهُ بَصَرَهُ فَقَالَ: " أَمَّا بَعْدَ , مَا صَرَفْتَ عَنِّي مَا هُوَ فِيهِ , فَاصْنَعْ بِي مَا شِئْتَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد :

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9509)

9510 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ مَحْبُوبٍ الزَّاهِدُ , يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ , يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ خُبَيْقٍ , يَقُولُ: كَانَ مُوسَى بْنُ طَرِيفٍ , يَقُولُ:

[البحر الطويل]

إِذَا أَبْقَتِ الدُّنْيَا عَلَى الْمَرْءِ دِينَهُ ... فَمَا فَاتَهُ مِنْهَا فَلَيْسَ بِضَائِرِتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد :

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9510)

9511 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى , قَالَا: نَا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ , نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلَ , حَدَّثَنِي أَبِي , نَا هُشَيْمٌ , قَالَ: وَزَعَمَ الْعَوَّامُ , قَالَ: لَمَّا قُدِمَ بِإِبْرَاهِيمَ -[349]- التَّيْمِيِّ عَلَيْنَا , قَالَ: فَلَمَّا انْتُهِيَ بِهِ إِلَى بَابِ السِّجْنِ وَقِيلَ لَهُ: هَلْ لَكَ مِنْ حَاجَةٍ تَبْلُغُ الْأَمِيرَ؟ قَالَ: فَقَالَ لَهُ: اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبٍّ هُوَ خَيْرٌ مِنْ رَبِّ صَاحِبِ يُوسُفَ , قَالَ: وَزَعَمَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ لَمَّا دَخَلَ السِّجْنَ وَقَدْ كَانَ مَحْزُونًا رَحِمَهُ اللهُ , وَكَانَ يَأْمُرُهُمْ بِالصَّبْرِ , وَيَقُولُ: " إِنَّ الْفَرَجَ قَرِيبٌ " , قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: لَوْ فُتِحَ لَنَا الْبَابُ مَا تَرَكْنَاهُتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده صحيح.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9511)

9512 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى , قَالَا: نَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ , نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ , نَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ , عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ عُبَيْدٍ , قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي بَكْرٍ - أَوْ قَالَ: دَخَلُوا عَلَى أَبِي بَكْرٍ - , فَقَالَ: " يَا إِخْوَتَاهْ , لَقَدْ بِتُّ لَيْلَةً مَا أُحِبُّ أَنَّهَا أُعِيدَتْ عَلَيَّ , وَإِنَّ لِي كَذَا وَكَذَا مِنْ شَيْءٍ عَظِيمٍ , وَمَا أُحِبُّ أَنَّهَا إِذَا كَانَتْ أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده صحيح.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9512)

9513 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو , أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ , نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا , نَا أَبُو كُرَيْبٍ , نَا الْمُحَارِبِيُّ , نَا الْأَعْمَشُ , عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ , قَالَ: كَانَ رَبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ قَدْ أَصَابَهُ فَالِجٌ , قَالَ: فَسَالَ مِنْ فِيهِ مَاءٌ آخَرُ عَلَى لِحْيَتِهِ , فَرَفَعَ يَدَهُ فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَمْسَحَهُ , فَقَامَ إِلَيْهِ بَكْرُ بْنُ مَاعِزٍ فَمَسَحَهُ عَنْهُ , فَلَحَظَهُ رَبِيعٌ , ثُمَّ قَالَ: " يَا بَكْرُ , وَاللهِ مَا أُحِبُّ أَنَّ هَذَا الَّذِي بِي بِأَغْنَى الدَّيْلَمِ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده صحيح.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9513)

9514 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ , أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ , نَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ , نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ , أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ , أَنَا سُفْيَانُ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ بَكْرِ بْنِ مَاعِزٍ , قَالَ: كَانَ فِي -[350]- وَجْهِ رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ شَيْءٌ , قَالَ: فَكَانَ فَمُهُ يَسِيلُ , فَرَأَى فِي وَجْهِهِ الْمَسَاءَةَ , فَقَالَ: " يَا بَكْرُ , مَا يَسُرُّنِي أَنَّ هَذَا الَّذِي بِي بِأَغْنَى عَلَى اللهِ "

وَقَالَ أَخْبَرَنَا أَيْضًا سُفْيَانُ , قَالَ: قِيلَ لِلرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ وَكَانَ أَصَابَهُ فَالِجٍ , لَقَدْ تَدَاوَيْتَ , فَقَالَ: " لَقَدْ هَمَمْتُ , ثُمَّ ذَكَرْتُ عَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ , وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا , كَانَتْ فِيهِمْ أَوْجَاعٌ وَكَانَتْ لَهُمْ أَطِبَّاءُ فَمَا بَقِيَ الْمُدَاوِي , وَلَا الْمُدَاوَى إِلَّا وَقَدْ فَنِيَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده صحيح.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9514)

9515 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حُمَيْدٍ أَحْمَدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيَّ , يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْعَبَّاسِ السَّلِيطِيِّ , يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَسْلَمَ , يُنْشِدُ:

[البحر الكامل]

إِنَّ الطَّبِيبِ بِطِّبِّهِ وَدَوَائِهِ ... لَا يَسْتَطِيعُ دِفَاعَ مَقْدُورٍ أَتَى

مَا لِلطَّبِيبِ يَمُوتُ بِالدَّاءِ الَّذِي ... قَدْ كَانَ يُبْرِئُ مِثْلَهُ فِيمَا مَضَى

هَلَكَ الْمُدَاوِي وَالْمُدَاوَى وَالَّذِي ... جَلَبَ الدَّوَاءَ وَبَاعَهُ وَمَنِ اشْتَرَى

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9515)

9516 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَارِسِيُّ , أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْأَصْبَهَانِيُّ , نَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارِسٍ , نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ , قَالَ: قَالَ يُوسُفُ الصَّفَّارُ: سَمِعَ يَحْيَى الْأُمَوِيَّ , سَمِعَ الْأَعْمَشَ , سَمِعَ حَيَّانَ بْنَ أَبْحَرَ , يَقُولُ: " دَعِ الدَّوَاءَ مَا احْتَمَلَ جِسْمُكَ الدَّاءَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده صحيح.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9516)

9517 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ , أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ , أَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا , قَالَ: حُدِّثْتُ , عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى الْخَطْمِيُّ , نَا مُحَمَّدُ بْنُ زَائِدَةَ أَبُو هِشَامٍ الْكُوفِيُّ , عَنْ رَقَبَةَ , قَالَ: قِيلَ لِإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ وَهُوَ فِي الدِّيمَاسِ لَوْ دَعَوْتَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُفَرِّجَ عَنْكَ , قَالَ: " إِنِّي لَأَسْتَحِي أَنْ أَدْعُوَ اللهَ أَنْ يُفَرِّجَ عَنِّي مِمَّا لِي فِيهِ أَجْرٌ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده ضعيف.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9517)

9518 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو , أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ , نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا , نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَانِئٍ , أَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ , حَدَّثَنِي حَبِيبٌ أَبُو مُحَمَّدٍ الْهِزَّانِيِّ , قَالَ: عَادَنِي الْحَسَنُ فِي مَرِضٍ لِي فَقَالَ: " يَا حَبِيبُ , إِنْ لَمْ تُؤْجَرْ إِلَّا فِيمَا تُحِبُّ قَلَّ أَجْرُنَا وَإِنَّ اللهَ كَرِيمٌ يَبْتَلِي الْعَبْدَ وَهُوَ كَارِهٌ وَيُعْطِيهِ عَلَيْهِ الْأَجْرَ الْعَظِيمَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده حسن.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9518)

9519 - قَالَ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ , حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَشْكَابٍ الْعَامِرِيُّ , نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , نَا مُبَارَكٌ , عَنِ الْحَسَنِ , أَنَّهُ ذَكَرَ الْوَجْهَ , فَقَالَ: " أَمَا وَاللهِ مَا يَسُرُّ الْمُسْلِمَ أَيَّامٌ قُورِبَ لَهُ فِيهَا مِنْ أَجَلِهِ وَذَكَرَ فِيهَا مَا نَسِيَ مِنْ مَعَادِهِ وَكُفِّرَ بِهَا عَنْهُ خَطَايَاهُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده حسن.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9519)

9520 - قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ , حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ سَاسَوَيْهِ , حَدَّثَنِي عَمِّي حَاتِمُ بْنُ بِشْرٍ , قَالَ: مَرِضَ جَدِّي عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ فَدَخَلَ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ يَعُودُهُ , قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ , يَقُولُ: " إِنَّ الْعَبْدَ لَيُبْتَلَى فِي مَالِهِ فَيَصْبِرُ فَلَا يَبْلُغُ بِذَلِكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى , وَيُبْتَلَى فِي بَدَنِهِ فَيَصْبِرُ فَيَبْلُغُ بِذَلِكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى ". قَالَ: " وَكَانَ عَطَاءٌ قَدْ أَصَابَتْهُ مَرَضَاتٌ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : في إسناده من لم أقف عليه.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9520)

9521 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ , قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ , يَقُولُ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ الْمَوْلِدِ , يَقُولُ: دَخَلْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ الْمُقْرِئِ وَقَدْ رَفَسَتْهُ بَغْلَتُهُ فَكُسِرَتْ رِجْلُهُ فَقَالَ: " لَوْلَا مَصَائِبُ الدُّنْيَا قَدِمْنَا عَلَى اللهِ مَفَالِيسَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد :

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9521)

9522 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ , نَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْمِصْرِيُّ , حَدَّثَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَعَافِرِيُّ , قَالَ: سَمِعْتُ نَصْرًا , مَوْلَى جُعَيْنٍ , يَقُولُ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ , يَقُولُ: " مَا ضَرَّكَ مَا عَزَّكَ إِذَا أَعْقَبَكَ مَا سَرَّكَ , لَقَدْ عَزَّكَ مَا سَرَّكَ إِذَا أَعْقَبَكَ مَا ضَرَّكَ "

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (9522)