Arabic source text

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
10103 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا مُحَمَّدُ -[157]- بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُتْبَةَ الْكِنْدِيُّ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عَجِبْتُ لِغَافِلٍ وَلَا يُغْفَلُ عَنْهُ، وَعَجِبْتُ لِمَنْ يُؤَمِّلُ الدُّنْيَا وَالْمَوْتُ يَطْلُبُهُ، وَعَجِبْتُ لِضَاحِكٍ مِلْءَ فِيهِ وَلَا يَدْرِي أَرُضِيَ عَنْهُ أَمْ سُخِطَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10103)

10104 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّزْجَاهِيُّ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الْأَسْلَمِيُّ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: وَكَانَ يَرْفَعْهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " عَجِبْتُ لِطَالِبِ الدُّنْيَا وَالْمَوْتُ يَطْلُبُهُ، وَغَافِلٍ وَلَيْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ " ثُمَّ ذَكَرَ مَا بَعْدِهِتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: كسابقه.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10104)

10105 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا -[158]- الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا تَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ فَإِنَّ هَوْلَ الْمَطْلَعِ شَدِيدٌ، وَإِنَّ مِنَ السَّعَادَةِ أَنْ يُطِيلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عُمْرَ الْعَبْدِ وَيَرْزُقَهُ الْإِنَابَةَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: لا بأس به.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10105)

10106 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُؤَمَّلِ الْمَاسَرْجَسِيُّ، ثَنَا أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَصْرِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْقُهُنْدُرِيُّ، ثَنَا أَبُو الصَّلْتِ الْهَرَوِيُّ، أَنَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ، ثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمًا فَاسْتَقْبَلَهُ شَابٌّ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ: حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ، فَقَالَ لَهُ: " كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثَةُ؟ " قَالَ: أَصْبَحْتُ مُؤْمِنًا حَقًّا، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " انْظُرْ مَا تَقُولُ، فَإِنَّ لِكُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً إِيمَانِكَ؟ " قَالَ: فَقَالَ: عَزَفَتْ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا، فَأَسْهَرْتُ لِيَلِي وَأَظْمَأْتُ نَهَارِي، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّي بَارِزًا، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ كَيْفَ يَتَزَاوَرُونَ فِيهَا، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ النَّارِ كَيْفَ يَتَعَادَوْنَ فِيهَا، فَقَالَ: فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَبْصَرْتَ فَالْزَمْ، مَرَّتَيْنِ، عَبْدٌ نَوَّرَ اللهُ الْإِيمَانَ فِي قَلْبِهِ " قَالَ: فَنُودِيَ يَوْمًا فِي الْخَيْلِ: يَا خَيْلَ اللهِ ارْكَبِي، فَكَانَ أَوَّلَ فَارِسٍ رَكِبَ، وَأَوَّلَ فَارِسٍ اسْتُشْهِدَ، فَجَاءَتْ أُمُّهُ -[159]- إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي عَنِ ابْنِي حَارِثَةَ، أَيْنَ هُوَ؟ إِنْ يَكُنْ فِي الْجَنَّةِ لَمْ أَبْكِ وَلَمْ أَحْزَنْ، وَإِنْ يَكُنْ فِي النَّارِ بَكَيْتُ مَا عِشْتُ فِي الدُّنْيَا، قَالَ: فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا أُمَّ حَارِثَةَ، إِنَّهَا لَيْسَتْ بِجَنَّةٍ وَلَكِنَّهَا جِنَانٌ، وَحَارِثَةُ فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى "، قَالَ: فَانْصَرَفَتْ وَهِيَ تَضَحَكُ وَتَقُولُ: بَخٍ بَخٍ لَكَ يَا حَارِثَةُ. كَذَا قَالَ حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10106)

10107 - وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْفُضَيْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، ثَنَا مُطَيَّنُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثَنَا زَيْدٌ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ السَّكْسَكِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ مَرَّ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ: " كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثَةُ؟ " قَالَ: أَصْبَحْتُ مُؤْمِنًا حَقًّا، قَالَ: " انْظُرْ مَا تَقُولُ إِنَّ لِكُلُّ حَقٍّ حَقِيقَةً، فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكَ؟ " قَالَ: عَزَفَتْ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّي بَارِزًا، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ فِيهَا، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ النَّارِ يَتَضَاغَوْنَ فِيهَا، قَالَ: " يَا حَارِثَةُ، عَرَفْتَ فَالْزَمْ " - قَالَهَا ثَلَاثًا -. " هَذِهِ الْقَصَّةُ فِي الْحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ، وَيُقَالُ: حَارِثَةُ، وَقِصَّةُ الْأُمِّ فِي الْحَارِثَةِ بْنِ النُّعْمَانِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه شيخ السلمي لم أعرفه.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10107)

10108 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّنْعَانِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ الدَّبَرِيُّ، أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ صَالِحِ بْنِ سَمَّارٍ، وَجَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ: " مَا أَنْتَ يَا حَارِثُ بْنَ مَالِكٍ؟ - أَوْ قَالَ: يَا حَارُ؟ - " قَالَ: مُؤْمِنٌ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " مُؤْمِنٌ حَقًّا؟ " قَالَ: مُؤْمِنٌ حَقًّا، قَالَ: " فَإِنَّ لِكُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً فَمَا حَقِيقَةُ ذَلِكَ؟ قَالَ: عَزَفَتْ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا فَأَسْهَرْتُ لِيَلِيَ، وَأَظْمَأْتُ نَهَارِي، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّي حِينَ يُجَاءُ بِهِ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ فِيهَا، وَكَأَنِّي أَسْمَعُ عُوَاءَ أَهْلِ النَّارِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مُؤْمِنٌ نَوَّرَ اللهُ قَلْبَهُ " " هَذَا مُنْقَطِعٌ "

فَصْلٌ فِيمَا بَلَغَنَا عَنِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ " فِي مَعْنَى مَا تَقَدَّمَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: معضل.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10108)

10109 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ الْقُرَشِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: خَطَبَنَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَقَالَ: " أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ، وَأَنْ تُثْنُوا عَلَيْهِ بِمَا هُوَ لَهُ أَهْلٌ، وَتَخْلِطُوا الرَّغْبَةَ وَالرَّهْبَةَ، وَتَجْمَعُوا الْإِلْحَافَ بِالْمُسْلِمِينَ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَثْنَى عَلَى زَكَرِيَّا وَأَهْلِ بَيْتِهِ، فَقَالَ: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} [الأنبياء: 90]، ثُمَّ اعْلَمُوا عِبَادَ اللهِ أَنَّكُمْ تَغْدُونَ وَتَرُوحُونَ فِي أَمَلٍ قَدْ غُيِّبَ عَنْكُمْ عَلِمَهُ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تَنْقَضِي آجَالُكُمْ إِلَّا وَأَنْتُمْ فِي عَمَلِ اللهِ فَافْعَلُوا، وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا ذَلِكَ إِلَّا بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَسَارِعُوا فِي مُهْلِ إِيَّاكُمْ قَبْلَ أَنْ تَنْقَضِيَ آجَالُكُمْ فَتَرَدُّكُمْ إِلَى أَسْوَأَ أَعْمَالِكُمْ، فَإِنَّ أَقْوَامًا جَعَلُوا آجَالَهُمْ لِغَيْرِهِمْ فَأَنْهَاكُمْ أَنْ تَكُونُوا أَمْثَالَهُمُ الْوَحَا الْوَحَا، ثُمَّ النَّجَا النَّجَا، فَإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ طَالِبًا حَثِيثًا مَرَّهُ سَرِيعٌ - يَعْنِي الْمَوْتَ - "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10109)

10110 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْأَنْصَارِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدٍ الْقُرَشِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: خَطَبَنَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ لَهُ أَهْلٌ، ثُمَّ قَالَ: " أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ، وَأَنْ تُثْنُوا عَلَيْهِ بِمَا هُوَ لَهُ أَهْلٌ، وَأَنْ تَخْلِطُوا الرَّغْبَةَ بِالرَّهْبَةِ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، أَثْنَى عَلَى زَكَرِيَّا، وَأَهْلِ بَيْتِهِ، فَقَالَ: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} [الأنبياء: 90]، ثُمَّ اعْلَمُوا عِبَادَ اللهِ أَنَّ اللهَ قَدِ ارْتَهَنَ بِحَقِّهِ أَنْفُسَكُمْ، وَأَخَذَ عَلَى ذَلِكَ مَوَاثِيقَكُمْ وَاشْتَرَى مِنْكُمُ الْقَلِيلَ الْفَانِي بِالْكَثِيرِ الْبَاقِي، وَهَذَا كِتَابُ اللهِ فِيكُمْ لَا يُطْفَأُ نُورُهُ، وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ، فَاسْتَضِيئُوا بِنُورِهِ، وَانْتَصِحُوا كِتَابَهُ، وَاسْتَضِيئُوا مِنْهُ لِيَوْمِ الظُّلْمَةِ، فَإِنَّهُ إِنَّمَا خَلْقَكُمْ لِعِبَادَتِهِ، وَوَكَّلَ بِكُمْ كِرَامًا كَاتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ، ثُمَّ اعْلَمُوا عِبَادَ اللهِ أَنَّكُمْ تَغْدُونَ وَتَرُوحُونَ فِي أَجَلٍ قَدْ غُيِّبَ عَنْكُمْ عِلْمُهُ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْقَضِيَ الْآجَالُ وَأَنْتُمْ فِي عَمَلِ اللهِ فَافْعَلُوا، وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا ذَلِكَ إِلَّا بِاللهِ، فَسَابِقُوا فِي مُهْلِ آجَالِكُمْ قَبْلَ أَنْ تَنْقَضِيَ آجَالُكُمْ، وَيَرُدُّكُمْ إِلَى أَسْوَأَ أَعْمَالِكُمْ فَإِنَّ أَقْوَامًاَ جَعَلُوا -[163]- آجَالَهُمْ لِغَيْرِهِمْ، وَنَسَوْا أَنْفُسِهِمْ فَأَنْهَاكُمْ أَنْ تَكُونُوا أَمْثَالَهُمْ فَالْوَحَا الْوَحَا ثُمَّ النَّجَا النَّجَا، فَإِنَّ وَرَاءَكُمْ طَالِبًا حَثِيثًا مَرُّهُ سَرِيعٌ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: كسابقه.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10110)

10111 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، ثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، كَانَ يَقُولُ فِي خِطْبَتِهِ: " أَيْنَ الْوَضَاءَةُ الْحَسَنَةُ وُجُوهُهُمُ الْمُعْجَبُونَ بِشَبَابِهِمْ، أَيْنَ الْمُلُوكُ الَّذِينَ بَنَوُا الْمَدَائِنَ وَحَصَّنُوهَا بِالْحِيطَانِ، أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا يُعْطُونَ الْغَلَبَةَ فِي مَوَاطِنِ الْحَرْبِ قَدْ تَضَعْضَعَ أَرْكَانُهُمْ، حِينَ أُضْنِيَ بِهِمُ الدَّهْرِ، وَأَصْبَحُوا فِي ظُلُمَاتِ الْقُبُورِ الْوَحَا الْوَحَا، ثُمَّ النَّجَا النَّجَا "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10111)

10112 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّيْبُلِيُّ، بِمَكَّةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّائِغُ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ، ثَنَا أَسْلَمَ الْكُوفِيُّ، عَنْ مُرَّةَ الطِّيبِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَاسْتَسْقَى فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ وَعَسَلٌ فَأَدْنَاهُ مِنْ فِيهِ، ثُمَّ نَحَّاهُ وَبَكَى حَتَّى بَكَى أَصْحَابُهُ -[164]- فَسَكَتُوا وَمَا سَكَتَ، ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ بِرِدَائِهِ، وَبَكَى حَتَّى أَيِسُوا مِنْ كَلَامِهِ، ثُمَّ مَسَحَ عَيْنَيْهِ، فَقَالُوا لَهُ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ، مَا الَّذِي أَبْكَاكَ؟ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيْتُهُ يَدْفَعُ عَنْهُ شَيْئًا لَمْ أُبْصِرْ أَحَدًا مَعَهُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا هَذَا الَّذِي تَدْفَعُ عَنْ نَفْسِكَ وَلَا أَرَى مَعَكَ أَحَدًا؟ قَالَ: " هَذِهِ الدُّنْيَا تَمَثَّلَتْ لِي، وَحَنَتْ ظَهْرَهَا عَلَيَّ فَقُلْتُ لَهَا: إِلَيْكِ عَنِّي، فَقَالَتْ: أَمَا وَاللهِ لَئِنْ نَجَوْتَ مِنِّي لَا يَنْجُو مِنِّي مَنْ بَعْدَكَ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ الْيَوْمَ فَخَشِيتُ أَنْ تَلْحَقَنِي "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10112)

10113 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، أَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، سَمِعَ أَبَا حَازِمٍ، يُحَدِّثُ عَنْ مَوْلَاتِهِ نَمِرَةَ، أَنَّهَا سَمِعَتْ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ: " النِّسَاءُ أَهْلَكَهُنَّ الْأَحْمَرَانِ: الذَّهَبُ، وَالزَّعْفَرَانُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10113)

10114 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي سُرَيْجٌ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عِبَادَةَ، ثَنَا هِشَامٌ، عَنْ -[165]- حَوْشَبٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ أَتَى أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَعُودُهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَقَالَ سَلْمَانُ: أَوْصِنِي؟، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَاتِحٌ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا فَلَا تَأْخُذَنَّ مِنْهَا إِلَّا بَلَاغًا، وَاعْلَمْ أَنَّ مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ فَلَا يُخْفِرَنَّ اللهَ فِي ذِمَّتِهِ فَيُكِبَّكَ عَلَى وَجْهِكِ فِي النَّارِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10114)

10115 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا الْحَسَنُ الْأَشْيَبُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَتَمَثَّلَ بِهَذَا الْبَيْتِ:

[البحر الرجز]

لَا يَزَالُ يَبْغِي حَبِيبًا يَكُونَهُ ... وَقَدْ يَرْجُو الْفَتَى الرَّجَاءَ يَمُوتُ دُونَهُتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10115)

10116 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْإِسْفِرَايِينِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرِ بْنِ كََنِيزٍ السَّقَّا، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، يَقُولُ: جَاءَنِي شُعْبَةُ لَمَّا أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى الْمَهْدِيِّ فَقَالَ: حَدِّثْنِي -[166]- بِحَدِيثِ مُوسَى الْجُهَنِيِّ حَتَّى أُحَدِّثَ بِهِ الْمَهْدِيَّ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ: حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ، أَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَنَا مُوسَى الْجُهَنِيُّ أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصٍ قَالَ: جَاءَتْ عَائِشَةُ إِلَى أَبِيهَا وَهُوَ يُعَالِجُ مَا يُعَالِجُ مِنَ الْمَوْتِ، فَلَمَّا رَأَتْ نَفْسَهُ فِي صَدْرِهِ تَمَثَّلَتْ بِهَذَا الْبَيْتِ:

[البحر الطويل]

أَمَاوِيُّ مَا يُغْنِي الثَّرَاءُ عَنِ الْفَتَى ... إِذَا خَرَجَتْ يَوْمًا وَضَاقَ بِهَا الصَّدْرُ

زَادَ فِيهِ غَيْرُهُ: فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ وَقَالَ:" لَكُنْ جَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ"تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد :

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10116)

10117 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الزَّاهِدُ رَحِمَهُ اللهُ، قَالَ: أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَجَاءٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، قَالَ: بَلَغَنِي، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، كَتَبَ إِلَى بَعْضِ عُمَّالِهِ، فَكَانَ فِي آخِرِ كِتَابِهِ: " أَنْ حَاسِبْ نَفْسَكَ فِي الرَّخَاءِ قَبْلَ حِسَابِ الشِّدَّةِ، فَإِنَّهُ مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ فِي الرَّخَاءِ قَبْلَ حِسَابِ الشِّدَّةِ عَادَ مَرْجِعُهُ إِلَى الرِّضَا وَالْغِبْطَةِ وَمَنْ أَلْهَتْهُ حَيَاتُهُ وَشُغْلُهُ بِهَوَاهُ عَادَ مَرْجِعُهُ إِلَى النَّدَامَةِ وَالْحَسْرَةِ، فَتَذَكَّرْ مَا تُوعَظُ بِهِ لِكَيْ تَنْتَهِيَ عَمَّا يُنْتَهَى عَنْهُ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: منقطع.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10117)

10118 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي -[167]- الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ذَاتَ يَوْمٍ وَعَلَيْهِ حُلَّةُ قُطْنٍ فَنَظَرَ النَّاسُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: " لَا شَيْءَ فِيمَا يُرَى إِلَّا بَشَاشَتُهُ يُبْقِي الْإِلَهُ، وَيَوَدُّ إِلَى الْمَالِ وَالْوَلَدِ، وَاللهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَنَفْحَةِ أَرْنَبٍ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف لأجل ضعف مجالد.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10118)

10119 - قَالَ: وَثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْأَدَمِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، كَانَ يَتَمَثَّلُ:

[البحر الرمل]

لَا يَغُرَّنَّكَ عِشَاءٌ سَاكِنٌ ... قَدْ تُوَافِي بِالْمَنِيَّاتِ السَّحَرْتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10119)

10120 - قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الطَّائِيُّ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ -[168]- بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: " التُّؤَدَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا فِي أَمْرِ الْآخِرَةِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10120)

10121 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، أَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ لِعُمَرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ: لَوْ لَبِسْتَ ثَوْبًا هُوَ أَلْيَنُ مِنْ ثَوْبَكَ، وَأَكَلْتَ طَعَامًا هُوَ أَطْيَبُ مِنْ طَعَامِكَ، فَقَدْ وَسَّعَ اللهُ مِنَ الرِّزْقِ، وَأَكْثَرَ مِنَ الْخَيْرِ؟ قَالَ: " إِنِّي سَأُخَاصِمُكِ إِلَى نَفْسِكِ، أَمَا تَذْكُرِينَ مَا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْقَى مِنْ شِدَّةِ الْعَيْشِ "، فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى أَبْكَاهَا فَقَالَ لَهَا: " إِنِّي قَدْ قُلْتُ لَكَ: إِنِّي وَاللهِ لَئِنِ اسْتَطَعْتُ لَأًشَارِكْهُمَا بِمِثْلِ عَيْشِهِمَا الشَّدِيدِ لَعَلِّي أُدْرِكُ عَيْشَهُمَا الرَّضِيُّ ".تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10121)

10122 - قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّنْعَانِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنَا -[169]- ابْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَخِيهِ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ حَفْصَةَ، قَالَتْ لِعُمَرَ: أَلَا تَلْبَسُ؟ قَالَ: فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: كسابقه.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (10122)