Arabic source text

শারহু মা’আনিল-আসার

শারহু মা’আনিল-আসার

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا عمرو بن خالد قال: ثنا زهير بن معاوية، عن زبيد، عن محارب بن دثار، عن ابن بريدة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم … مثله .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده صحيح.

শারহু মা’আনিল-আসার (6121)

حدثنا فهد، قال: ثنا أبو نعيم (ح) وحدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قالا: ثنا معروف بن واصل، قال: حدثني محارب بن دثار، عن ابن بريدة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم … ومثله .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده صحيح.

শারহু মা’আনিল-আসার (6122)

حدثنا سليمان بن شعيب قال: ثنا عبد الرحمن بن زياد، قال: ثنا زهير بن معاوية، عن زبيد اليامي، عن محارب بن دثار، عن ابن بريدة، قال زهير: أراه عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم … نحوه .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : Null

শারহু মা’আনিল-আসার (6123)

حدثنا فهد، قال ثنا أبو نعيم، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، وغيره، عن عبد الله بن المغفل رضي الله عنه، قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نهى عن نبيذ الجر، وشهدته حين أمر بشربه، وقال: اجتنبوا السكر .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده ضعيف، أبو جعفر الرازي سيئ الحفظ ..

শারহু মা’আনিল-আসার (6124)

حدثنا محمد بن خزيمة، قال: ثنا حجاج، قال ثنا حماد، قال أنا خالد الحذاء، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما قفل وفد عبد القيس قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كل امرئ حسيب نفسه، لينتبذ كل قوم فيما بدا لهم" . فثبت بهذه الآثار نسخ ما تقدمها مما قد روينا في هذا الباب من تحريم الانتباذ في الأوعية المذكورة فيها. وثبت إباحة الانتباذ في الأوعية كلها، وهذا كله قول أبي حنيفة، وأبي يوسف، ومحمد، رحمهم الله تعالى. ومما يدل على ذلك أيضًا أنتحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب.

শারহু মা’আনিল-আসার (6125)

فهدا حدثنا، قال: ثنا أبو نعيم، قال ثنا أبو جعفر، عن الربيع بن أنس، قال: دخلت على أنس رضي الله عنه، فرأيت نبيذه في جرة خضراء .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده ضعيف أبو جعفر الرازي سيء الحفظ.

শারহু মা’আনিল-আসার (6126)

حدثنا محمد بن خزيمة، قال: ثنا حجاج، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن حماد بن أبي سليمان، قال: دخلت على أنس بن مالك رضي الله عنه بواسط القصب ، فرأيت نبيذه في جرة خضراء، ينتبذ له فيها . فهذا أنس بن مالك رضي الله عنه ينتبذ في الظروف، وهو أحد من روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم النهي عن الانتباذ فيها، فدل ذلك على ثبوت نسخ ذلك عنده، والله أعلم. ‌‌26 - كتاب الكراهة ‌‌1 - باب حلق الشاربتحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : هي مدينة اختطها الحجاج بين الكوفة والبصرة في أرض كسكر، وهي نصفان على شطي دجلة، وبينهما جسر من سفن.

إسناده صحيح.

শারহু মা’আনিল-আসার (6127)

حدثنا محمد بن الحجاج الحضرمي، قال: ثنا خالد بن عبد الرحمن، قال: ثنا حماد بن سلمة (ح) وحدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: ثنا عفان قال: ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن سلمة بن محمد، عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الفطرة عشرة … فذكر قص الشارب" .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان وسلمة بن محمد بن عمار ثم إنه منقطع لأن سلمة لم يسمع من عمار.

শারহু মা’আনিল-আসার (6128)

حدثنا فهد، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا وكيع عن زكريا، عن مصعب بن شيبة، عن طلق بن حبيب، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم … مثله .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده ضعيف مصعب بن شيبة بن جبير العبدري ضعيف انفرد برفعه، وقال الحافظ في التلخيص 1/ 77 بعد عزوه لمسلم وصححه ابن السكن وهو معلول.

শারহু মা’আনিল-আসার (6129)

حدثنا عبد الغني بن رفاعة بن أبي عقيل ويونس قالا: ثنا ابن وهب، قال أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "الفطرة خمس … " ثم ذكر مثله .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده صحيح.

শারহু মা’আনিল-আসার (6130)

حدثنا سليمان بن شعيب قال: ثنا عبد الرحمن بن زياد قال ثنا المسعودي، عن أبي عون الثقفي عن المغيرة بن شعبة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا طويل الشارب فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم، ثم دعا بسواك وشفرة، فقص شارب الرجل على عود السواك .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده ضعيف، والمسعودي لم نتبينه أن عبد الرحمن بن زياد روى عن المسعودي قبل الاختلاط أم بعده، وأبو عون لم يدرك المغيرة.

শারহু মা’আনিল-আসার (6131)

حدثنا محمد بن خزيمة، قال: ثنا عبد الله بن رجاء، قال: أنا المسعودي، قال: ثنا محمد بن عبيد الله، عن المغيرة بن شعبة أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم طويل الشارب، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم، ثم دعا بسواك، ثم دعا بشفرة، فقص شارب الرجل على سواك .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده صحيح، وعبد الله بن رجاء سمع عن المسعودي قبل اختلاطه.

শারহু মা’আনিল-আসার (6132)

حدثنا بكار، قال: ثنا إبراهيم بن أبي الوزير (ح) وحدثنا محمد بن خزيمة قال: ثنا إبراهيم بن بشار، قالا: ثنا سفيان عن مسعر، عن أبي صخرة جامع بن شداد المحاربي، عن المغيرة بن عبد الله، عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم من شاربي على سواك . قال أبو جعفر: فذهب قوم من أهل المدينة إلى هذه الآثار، واختاروا لها قص الشارب على إحفائه. وخالفهم في ذلك آخرون فقالوا: بل يستحب إحفاء الشوارب ونراه أفضل من قصها. واحتجوا في ذلك.تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده حسن من أجل مغيرة بن عبد الله اليشكري.

শারহু মা’আনিল-আসার (6133)

بما حدثنا محمد بن علي بن محرز، قال: ثنا يحيى بن أبي بكير قال: ثنا الحسن بن صالح، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجز شاربه، وكان إبراهيم صلى الله عليه وسلم يجز شاربه .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده ضعيف من أجل سماك، فإن روايته عن عكرمة مضطربة.

শারহু মা’আনিল-আসার (6134)

حدثنا يونس، قال: ثنا ابن وهب قال: حدثني مالك، عن أبي بكر بن نافع، عن أبيه (ح) وحدثنا محمد بن عمرو بن يونس، قال: ثنا عبد الله بن نمير، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى" .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده صحيح.

শারহু মা’আনিল-আসার (6135)

(ح) وحدثنا ابن أبي عقيل قال: ثنا ابن وهب قال: حدثني مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم … مثله .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : حديث صحيح رجاله ثقات لكن وقع في إسناده اختلاف بين الرواة عن مالك فمنهم من ذكره كما ها هنا عن نافع وجماعة أصحابه رووه عنه عن أبي بكر بن نافع كما سبق وهو الصحيح كما قال الدارقطني في العلل وابن عبد البر في التمهيد 24/ 142.

শারহু মা’আনিল-আসার (6136)

حدثنا يزيد بن سنان، قال: ثنا حبان بن هلال، قال: ثنا أبو جعفر المديني، قال: ثنا عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم وزاد: ولا تشبهوا باليهود .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن جعفر أبي جعفر المديني.

শারহু মা’আনিল-আসার (6137)

حدثنا يزيد، قال ثنا ابن أبي مريم قال ثنا محمد بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جزوا الشوارب، وأعفوا اللحى" .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده صحيح.

শারহু মা’আনিল-আসার (6138)

حدثنا صالح بن عبد الرحمن قال ثنا سعيد بن منصور، قال: ثنا هشيم، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى . فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر بإحفاء الشوارب، فثبت بذلك الإحفاء على ما ذكرنا في حديث ابن عمر رضي الله عنهما. وفي حديث ابن عباس وأبي هريرة رضي الله عنهم، "جزوا الشوارب" فذاك يحتمل أن يكون جزًا معه الإحفاء، ويحتمل أن يكون على ما دون ذلك، فقد ثبت معارضة حديث ابن عمر بحديث أبي هريرة، وعمار، وعائشة الله رضي عنهم، الذي ذكرنا في أول هذا الباب. وأما حديث المغيرة، فليس فيه دليل على شيء، لأنه يجوز أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك، ولم يكن بحضرته مقراض يقدر على إحفاء الشارب، ويحتمل أيضا حديث عمار وعائشة، وأبي هريرة رضي الله عنهم في ذلك معنى آخر، يحتمل أن تكون الفطرة هي التي لا بد منها، وهي قص الشارب، وما سوى ذلك فعل حسن. فثبتت الآثار كلها التي رويناها في هذا الباب ولا تتضاد، ويجب بثبوتها أن الإحفاء أفضل من القص. وهذا معنى هذا الباب من طريق الآثار. وأما من طريق النظر، فإنا رأينا الحلق قد أمر به في الإحرام، ورخص في التقصير. فكان الحلق أفضل من التقصير، وكان التقصير من شاء فعله، ومن شاء زاد عليه، إلا أنه يكون بزيادته عليه أعظم أجرا ممن قصّ. فالنظر على ذلك أن يكون كذلك حكم الشارب قصه حسن، وإحفاؤه أحسن وأفضل. وهذا مذهب أبي حنيفة، وأبي يوسف، ومحمد رحمهم الله. وقد روي عن جماعة من المتقدمينتحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده حسن في المتابعات من أجل عمر بن أبي سلمة.

শারহু মা’আনিল-আসার (6139)

ما قد حدثنا ابن أبي عقيل قال: ثنا ابن وهب قال: أخبرني إسماعيل بن عياش، قال: حدثني إسماعيل بن أبي خالد، قال: رأيت أنس بن مالك وواثلة بن الأسقع رضي الله عنهما يحفيان شواربهما ويعفيان لحاهما، ويصفرانها. قال إسماعيل: وحدثني عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع المدني، قال: رأيت عبد الله بن عمر، وأبا هريرة، وأبا سعيد الخدري، وأبا أسيد الساعدي، ورافع بن خديج، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، وسلمة بن الأكوع رضي الله عنهم، يفعلون ذلك .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده ضعيف لرواية إسماعيل بن عياش عن غير الشاميين، وهو إسماعيل بن أبي خالد الكوفي وعثمان بن عبيد الله بن رافع المدني.

শারহু মা’আনিল-আসার (6140)