Arabic source text

শারহু মা’আনিল-আসার

শারহু মা’আনিল-আসার

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
فإذا صالح بن عبد الرحمن، وابن أبي داود قد حدثانا، قالا: ثنا سعيد بن منصور قال: ثنا هشيم عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه قال: قدمت المدينة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لأكلمه في أسارى بدر، فانتهيت إليه وهو يصلي بأصحابه صلاة المغرب، فسمعته يقول {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ} [الطور: 7] فكأنما صدع قلبي، فلما فرغ كلمته فيهم، فقال شيخ لو كان أتاني لشفعته فيهم يعني أباه مطعم بن عدي . فهذا هشيم قد روى هذا الحديث عن الزهري، فبين القصة على وجهها، وأخبر أن الذي سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم هو قوله {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ} [الطور: 7] فبين هذا أن قوله في الحديث الأول: قرأ بالطور إنما هو ما سمعه يقرأ منها. وليس لفظ جبير إلا ما روى هشيم لأنه ساق القصة على وجهها. فصار ما حكى فيها عن النبي صلى الله عليه وسلم هو قراءته {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ} [الطور: 7] خاصة. وأما حديث مالك فمختصر من هذا، وكذلك قول زيد بن ثابت في قوله لمروان لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ فيها بأطول الطول: {المص} يجوز أن يكون ذلك على قراءته ببعضها. ومما يدل أيضا على صحة هذا التأويل.تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : Null

শারহু মা’আনিল-আসার (1181)

أن محمد بن خزيمة حدثنا، قال: ثنا حجاج، قال: ثنا حماد، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله الأنصاري: أنهم كانوا يصلون المغرب ثم ينتضلون .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : حديث صحيح، إلا أن فيه عنعنة أبي الزبير المكي.

শারহু মা’আনিল-আসার (1182)

حدثنا أحمد بن داود بن موسى، قال: ثنا عبيد الله بن محمد، وموسى بن إسماعيل قالا: ثنا حماد قال: أنا ثابت، عن أنس قال: كنا نصلي المغرب مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يرمي أحدنا فيرى موقع نبله .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده صحيح.

শারহু মা’আনিল-আসার (1183)

حدثنا محمد بن خزيمة، قال: ثنا حجاج، قال: ثنا حماد … فذكر بإسناده مثله .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده صحيح. وهو مكر سابقه.

শারহু মা’আনিল-আসার (1184)

حدثنا أحمد بن داود قال: ثنا سهل بن بكار، قال: ثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، (ح) وحدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا أبو داود عن أبي عوانة، وهشيم، عن أبي بشر، عن علي بن بلال قال صليت مع نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار فحدثوني أنهم كانوا يصلون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب، ثم ينطلقون يرتمون لا يخفى عليهم موقع سهامهم، حتى يأتوا ديارهم، وهم في أقصى المدينة في بني سلمة .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : Null

শারহু মা’আনিল-আসার (1185)

حدثنا أحمد بن مسعود قال: ثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن بعض بني سلمة أنهم كانوا يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب، ثم ينصرفون إلى أهلهيم وهم يبصرون موقع النبل على قدر ثلثي ميل .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده ضعيف لضعف محمد بن كثير الصنعاني، ولانقطاعه، ويدل عليه رواية عبد الرزاق وابن أبي شيبة. وأخرجه عبد الرزاق (2090)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير 19/ 63 (117) عن معمر وابن جريج، عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك أخبره أن رجالا من بني سلمة كانوا يشهدون المغرب

শারহু মা’আনিল-আসার (1186)

حدثنا ربيع المؤذن، قال: ثنا أسد، قال: ثنا ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن القعقاع بن حكيم، عن جابر بن عبد الله قال كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب، ثم نأتي بني سلمة وإنا لنبصر مواقع النبل . قالوا: فلما كان هذا وقت انصراف رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاة المغرب استحال أن يكون ذلك وقد قرأ فيها الأعراف ولا نصفها.تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده صحيح.

শারহু মা’আনিল-আসার (1187)

وقد حدثنا ابن مرزوق قال: ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: ثنا شعبة عن محارب بن دثار، عن جابر بن عبد الله قال صلى معاذ رضي الله عنه بأصحابه المغرب، فافتتح سورة البقرة أو النساء، فصلى رجل ثم انصرف، فبلغ ذلك معاذا، فقال: إنه منافق، فبلغ ذلك الرجل، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفاتن أنت يا معاذ؟ قالها مرتين "لو قرأت ب {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا}، فإنه يصلي خلفك ذو الحاجة والضعيف والصغير والكبير" .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده صحيح.

শারহু মা’আনিল-আসার (1188)

حدثنا روح بن الفرج، قال: ثنا يوسف بن عدي، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سعيد بن مسروق، عن محارب بن دثار، عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده صحيح.

শারহু মা’আনিল-আসার (1189)

حدثنا ابن مرزوق قال: ثنا عبد الصمد، قال: ثنا شعبة، عن عمرو بن دينار قال: هي العتمة .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده صحيح.

শারহু মা’আনিল-আসার (1190)

حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا إبراهيم بن بشار قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن جابر، قال: كان معاذ بن جبل يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يرجع فيؤمنا، فأخر النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ذات ليلة فصلى معه معاذ بن جبل ثم جاء ليؤمنا، فافتتح سورة البقرة، فلما رأى ذلك رجل من القوم تنحى ناحية فصلى وحده، فقلنا ما لك يا فلان أنافقت؟ قال: ما نافقت ولآتين رسول الله صلى الله عليه وسلم فلأخبرنه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله: إن معاذا يصلي معك ثم يرجع فيؤمنا، وإنك أخرت العشاء البارحة فصلى معك، ثم جاء فتقدم ليؤمنا فافتتح سورة البقرة، فلما رأيت ذلك تنحيت فصليت وحدي يا رسول الله، إنما نحن أصحاب نواضح، إنما نعمل بأجزائنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفتان أنت يا معاذ - مرتين اقرأ سورة كذا اقرأ سورة، كذا لسورة قصار من المفصل لا أجدها " فقلنا لعمرو: إن أبا الزبير ثنا عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: "اقرأ بسورة {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى}، {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا}، {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ}، {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ} " فقال عمرو بن دينار: هو نحو هذا . قالوا: فقد أنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم على معاذ، قراءته بهم سورة البقرة، فقال له أفتان أنت يا معاذ؟ وأمره بالسور التي ذكرناها من المفصل، فإن كانت تلك الصلاة هي صلاة المغرب فقد ضاد هذا الحديث حديث زيد بن ثابت وما ذكرناه معه في أول هذا الباب. وإن كانت هي صلاة العشاء الآخرة فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقرأ فيها بما ذكرنا مع سعة وقتها، فإن صلاة المغرب مع ضيق وقتها أحرى أن تكون تلك القراءة فيها مكروهة. وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان يقرأ به في صلاة العشاء الآخرة نحو من هذاتحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : Null

শারহু মা’আনিল-আসার (1191)

حدثنا أحمد بن عبد المؤمن الخراساني، قال: ثنا علي بن الحسن بن شقيق، قال: ثنا الحسين بن واقد، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة العشاء الآخرة بـ {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا}. وأشباهها من السور . فإن قال قائل: فهل روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ في المغرب بقصار المفصل؟ قيل له: نعم.تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده صحيح.

শারহু মা’আনিল-আসার (1192)

حدثنا أحمد بن داود قال: ثنا يعقوب بن حميد قال: ثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر، عن عامر، عن عبد الله بن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب بالتين والزيتون .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده ضعيف لضعف جابر الجعفي.

শারহু মা’আনিল-আসার (1193)

حدثنا يحيى بن إسماعيل أبو زكريا البغدادي، قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: ثنا زيد بن الحباب، قال: ثنا الضحاك بن عثمان، قال: حدثني بكير بن الأشج، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بقصار المفصل .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده حسن من أجل شيخ الطحاوي. =

শারহু মা’আনিল-আসার (1194)

حدثنا روح بن الفرج، قال: ثنا أبو مصعب قال: ثنا المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي، عن الضحاك عن بكير، عن سليمان، عن أبي هريرة قال: ما رأيت أحدا أشبه صلاة بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من فلان قال بكير: فسألت سليمان، - وقد كان أدرك ذلك الرجل - فقال: كان يقرأ في المغرب بقصار المفصل .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده صحيح، وهو مكرر سابقه.

শারহু মা’আনিল-আসার (1195)

حدثنا علي بن عبد الرحمن قال: ثنا سعيد بن أبي مريم، قال: أنا عثمان بن مكتل، عن الضحاك … ثم ذكر بإسناده مثله . قال أبو جعفر: فهذا أبو هريرة رضي الله عنه قد أخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ في صلاة المغرب بقصار المفصل. فإن حملنا حديث جبير وما روينا معه من الآثار على ما حمله عليه المخالف لنا، تضادت تلك الآثار وحديث أبي هريرة هذا، وإن حملناها على ما ذكرنا اتفقت هي وهذا الحديث. وأولى بنا أن نحمل الآثار على الاتفاق لا على التضاد. فثبت بما ذكرنا أن ما ينبغي أن يقرأ به في صلاة المغرب هو قصار المفصل وهذا قول أبي حنيفة، وأبي يوسف، ومحمد، رحمهم الله تعالى، وقد روي مثل ذلك عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده حسن من أجل شيخ الطحاوي، وعثمان بن مكتل وثقه ابن حبان روى عنه سعيد بن أبي مريم وزياد بن يونس، وقال ابن ماكولا فقيه كان من خيار الناس.

শারহু মা’আনিল-আসার (1196)

حدثنا فهد، قال: ثنا ابن الأصبهاني، قال: أخبرنا شريك، عن علي بن زيد بن جدعان، عن زرارة بن أوفى، قال: أقرأني أبو موسى كتاب عمر إليه: اقرأ في المغرب بآخر المفصل .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده ضعيف لضعف شريك وعلي بن زيد بن جدعان، ولم أجد في مشايخ زرارة أبا موسى في تهذيب الكمال. وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 314 (3594) عن شريك، عن علي بن زيد، عن زرارة بن أوفى به.

শারহু মা’আনিল-আসার (1197)

حدثنا حسين بن نصر، قال: سمعت يزيد بن هارون، قال: أنا محمد بن إسحاق، عن مكحول، عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر فتعايت عليه القراءة، فلما سلم قال: "أتقرءون خلفي؟ قلنا: نعم يا رسول الله، قال: "فلا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب، فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها" .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرح بسماعه من مكحول عند أحمد (22746).

শারহু মা’আনিল-আসার (1198)

حدثنا حسين بن نصر قال: سمعت يزيد قال أنا محمد بن إسحاق قال: ثنا يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عباد عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "كل صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج" .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق وقد صرح بالتحديث هنا.

শারহু মা’আনিল-আসার (1199)

حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا حبان بن هلال، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: أنا محمد بن إسحاق … فذكر بإسناده مثله .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده حسن كسابقه.

শারহু মা’আনিল-আসার (1200)