Arabic source text

আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ

আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الْحَارِثِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ، وَأَبُو الْخَطَّابِ، وَالزِّيَادِيُّ، قَالُوا: ثنا بِشْرٌ وَهُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ: ثنا دَاوُدُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ⦗ص: 336⦘: «لَقِيَ مُوسَى آدَمَ صلى الله عليه وسلم» فَذَكَرُوا الْحَدِيثَ بِتَمَامِهِ، وَفِي الْخَبَرِ: ` فَقَالَ آدَمُ: أَلَسْتَ مُوسَى اصْطَفَاكَ اللَّهُ عَلَى النَّاسِ بِرِسَلَاتِهِ وَبِكَلَامِهِ؟ ` قَالَ يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ عَامِرٍ، وَثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو وَهُوَ ابْنُ دِينَارٍ ⦗ص: 337⦘ قَالَ: أَخْبَرَنَا طَاوُسٌ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه يَذْكُرُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ، وَقَالَ: ` فَقَالَ آدَمُ: يَا مُوسَى: اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِكَلَامِهِ، وَخَطَّ لَكَ بِيَدِهِ ` ، ثَنَا بِهِ الزَّعْفَرَانِيُّ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ بِهَذَا، وَقَالَ: «وَخَطَّ لَكَ التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ» ، وَقَالَ طَاوُسٌ، وَسَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ: ثنا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَقَالَ: ` قَالَ آدَمُ: أَنْتَ مُوسَى، اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِكَلَامِهِ، وَبِرِسَالَتِهِ وَكَلَّمَكَ تَكْلِيمًا ` ⦗ص: 338⦘ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سُلَيْمٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَقَالَ: ` قَالَ آدَمُ: أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِكَلَامِهِ، وَبِرِسَالَاتِهِ `

আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (201)

حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ، قَالَ: ثنا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ ⦗ص: 339⦘، وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يُحَدِّثُنَا عَنْ لَيْلَةِ أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، مِنْ مَسْجِدِ الْكَعْبَةِ، الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَقَالَ: حَتَّى انْتَهَى إِلَى قَوْلِهِ: كُلُّ سَمَاءٍ فِيهَا الْأَنْبِيَاءُ قَدْ سَمَّاهُمْ أَنَسٌ، فَوَعَيْتُ مِنْهُمْ إِدْرِيسَ فِي الثَّانِيَةِ، وَهَارُونَ فِي الرَّابِعَةِ، وَآخَرَ فِي الْخَامِسَةِ، لَمْ أَحْفَظِ اسْمَهُ، وَإِبْرَاهِيمَ فِي السَّادِسَةِ، وَمُوسَى فِي السَّابِعَةِ، بِفَضْلِ كَلَامِ اللَّهِ، فَقَالَ مُوسَى: رَبِّ، لَمْ أَظُنَّ أَنْ يُرْفَعَ عَلَيَّ فِيهِ أَحَدٌ، ثُمَّ عَلَا بِهِ فَوْقَ ذَلِكَ، بِمَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ، حَتَّى جَاءَ سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى، وَدَنَا الْجَبَّارُ رَبُّ الْعِزَّةِ، فَتَدَلَّى حَتَّى كَانَ مِنْهُ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى ⦗ص: 340⦘، فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا شَاءَ، فَأَوْحَى إِلَيْهِ فِيمَا أَوْحَى خَمْسِينَ صَلَاةً عَلَى أُمَّتِهِ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، ثُمَّ هَبَطَ، ثُمَّ هَبَطَ، ثُمَّ بَلَّغَ مُوسَى فَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ

আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (202)

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، قَالَ: ثنا أَبُو مَالِكٍ ⦗ص: 341⦘ وَهُوَ سَعْدُ بْنُ طَارِقٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ` يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ، فَيَقُومُ الْمُؤْمِنُونَ حِينَ تُزْلَفُ الْجَنَّةُ ، فَيَأْتُونَ آدَمُ ، فَيَقُولُونَ: يَا أَبَانَا اسْتَفْتِحْ لَنَا الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ: هَلْ أَخْرَجَكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَّا خَطِيئَةُ أَبِيكُمْ؟ فَيَقُولُ: لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ، اعْمِدُوا إِلَى ابْنِي إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ رَبِّهِ، فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ: لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ، إِنَّمَا كُنْتُ خَلِيلًا مِنْ وَرَاءَ وَرَاءَ، اعْمِدُوا إِلَى ابْنِي مُوسَى الَّذِي كَلَّمَهُ اللَّهُ تَكْلِيمًا، فَيَأْتُونَ مُوسَى ` فَذَكَرُوا الْحَدِيثَ بِطُولِهِ خَرَّجْتُهُ فِي كِتَابِ ذِكْرِ نَعِيمِ الْآخِرَةِ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: هَذِهِ اللَّفْظَةُ: «وَهَلْ أَخْرَجَكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَّا خَطِيئَةُ أَبِيكُمْ» مِنْ إِضَافَةِ الْفِعْلِ إِلَى الْفَاعِلِ، الَّذِي قَدْ بَيَّنْتُهُ فِي مَوَاضِعَ مِنْ كُتُبِنَا أَنَّ الْعَرَبَ قَدْ تُضِيفُ الْفِعْلَ إِلَى الْفَاعِلِ، لِأَنَّهَا تُرِيدُ أَنَّ الْفِعْلَ بِفِعْلِ فَاعِلٍ

আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (203)

حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ⦗ص: 342⦘، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، أَنَّ جَعْفَرًا وَهُوَ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: ` يَا نَبِيَّ اللَّهِ، ائْذَنْ لِي أَنْ آتِيَ أَرْضًا أَعْبُدُ اللَّهَ فِيهَا لَا أَخَافُ أَحَدًا، قَالَ: فَأَذِنَ لَهُ ، فَأَتَى أَرْضَ الْحَبَشَةِ قَالَ: فَحَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْعَاصِ، أَوْ قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: لَمَّا رَأَيْتُ جَعْفَرًا وَأَصْحَابَهُ آمِنِينَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ حَسَدْتُهُ، قَالَ: قُلْتُ: لَأَسْتَقْبِلَنَّ هَذَا وَأَصْحَابَهُ، قَالَ: فَأَتَيْتُ النَّجَاشِيَّ، فَقُلْتُ: إِنَّ بِأَرْضِكَ رَجُلًا ابْنُ عَمِّهِ بِأَرْضِنَا يَزْعُمُ أَنَّهُ لَيْسَ لِلنَّاسِ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ، وَإِنَّكَ وَاللَّهِ إِنْ لَمْ تَقْتُلْهُ وَأَصْحَابَهُ لَا أَقْطَعُ إِلَيْكَ هَذِهِ الْقَطِيعَةَ أَبَدًا أَنَا وَلَا أَحَدُ أَصْحَابِي، قَالَ: اذْهَبْ إِلَيْهِ فَادْعُهُ، قَالَ: قُلْتُ: إِنَّهُ لَا يَجِيءُ مَعِي، فَأَرْسِلْ مَعِي رَسُولًا، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ بَيْنَ ظَهْرَيْ أَصْحَابِهِ يُحَدِّثُهُمْ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ أَجِبْ، قَالَ: فَجِئْنَا إِلَى الْبَابِ، فَنَادَيْتُ: ائْذَنْ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَرَفَعَ صَوْتَهُ: ائْذَنْ لِحِزْبِ اللَّهِ، قَالَ: فَسَمِعَ صَوْتَهُ، فَأَذِنَ لَهُ قَبْلِي، قَالَ: فَوَصَفَ لِي عَمْرٌو السَّرِيرَ، قَالَ: وَقَعَدَ جَعْفَرٌ بَيْنَ يَدَيِ السَّرِيرِ وَأَصْحَابُهُ حَوْلَهُ عَلَى الْوَسَائِدِ قَالَ: قَالَ عَمْرٌو: فَجِئْتُ فَلَمَّا رَأَيْتُ مَجْلِسَهُ قَعَدْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّرِيرِ، فَجَعَلْتُهُ خَلْفَ ظَهْرِي، قَالَ: وَأَقْعَدْتُ بَيْنَ كُلِّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِي ⦗ص: 343⦘، قَالَ: قَالَ النَّجَاشِيُّ: نَخِّرْ يَا عَمْرُو بْنَ الْعَاصِ - أَيْ تَكَلَّمْ - قَالَ: فَقُلْتُ: ابْنُ عَمِّ هَذَا بِأَرْضِنَا يَزْعُمُ أَنْ لَيْسَ لِلنَّاسِ إِلَهٌ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ، وَإِنَّكَ وَاللَّهِ لَئِنْ لَمْ تَقْتُلْهُ وَأَصْحَابَهُ لَا أَقْطَعُ إِلَيْكَ هَذَا الْقَطِيعَةَ أَبَدًا، أَنَا وَلَا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِي، قَالَ: نَخِّرْ يَا حِزْبَ اللَّهِ، نَخِّرْ، قَالَ: فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَشَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَقَالَ: صَدَقَ، هُوَ ابْنُ عَمِّي، وَأَنَا عَلَى دِينِهِ، قَالَ عَمْرٌو: فَوَاللَّهِ إِنِّي أَوَّلُ مَا سَمِعْتُ التَّشَهُّدَ قَطُّ إِلَّا يَوْمَئِذٍ، قَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا، وَوَضَعَ ابْنُ عَدِيٍّ يَدَهُ عَلَى جَبِينِهِ، وَقَالَ أَوَّهْ أَوَّهْ حَتَّى قُلْتُ فِي نَفْسِي: الْعَنِ الْعَبْدَ الْحَبَشِيَّ أَلَّا يَتَكَلَّمَ، قَالَ: ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ، فَقَالَ: يَا جَعْفَرُ، مَا يَقُولُ فِي عِيسَى؟ قَالَ: يَقُولُ: هُوَ رُوحُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ، قَالَ: فَأَخَذَ شَيْئًا تَافِهًا مِنَ الْأَرْضِ، قَالَ: مَا أَخْطَأَ مِنْهُ مِثْلَ هَذِهِ، قُمْ يَا حِزْبَ اللَّهِ، فَأَنْتَ آمِنٌ بِأَرْضِي، مَنْ قَاتَلَكَ قَتَلْتُهُ، وَمَنْ سَبَّكَ غَرَّمْتُهُ، قَالَ: وَقَالَ: لَوْلَا مُلْكِي وَقَوْمِي لَاتَّبَعْتُكَ فَقُمْ، وَقَالَ لِآذِنِهِ: انْظُرْ هَذَا، فَلَا تَحْجُبْهُ عَنِّي إِلَّا أَنْ أَكُونَ مَعَ أَهْلِي، فَإِنْ أَبَى إِلَّا أَنْ يَدْخُلَ فَأْذَنْ لَهُ، وَقُمْ أَنْتَ يَا عُمْرُو بْنَ الْعَاصِ، فَوَاللَّهِ مَا أُبَالِي أَلَّا تَقْطِعَ إِلَيَّ هَذِهِ الْقِطْعَةَ أَبَدًا، أَنْتَ وَلَا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِكَ، قَالَ: فَلَمْ نَعُدْ أَنْ خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ، فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَلْقَاهُ ⦗ص: 344⦘ خَالِيًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ جَعْفَرٍ، قَالَ: فَلَقِيتُهُ ذَاتَ يَوْمٍ فِي سِكَّةٍ، فَنَظَرْتُ، فَلَمْ أَرَ خَلْفَهُ فِيهَا أَحَدًا، وَلَمْ أَرَ خَلْفِي أَحَدًا، قَالَ: فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ، وَقَالَ: قُلْتُ: تَعْلَمُ أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: غَمَزَ يَدِي، وَقَالَ: هَدَاكَ اللَّهُ فَاثْبُتْ، قَالَ: فَأَتَيْتُ أَصْحَابِي فَوَاللَّهِ لَكَأَنَّمَا شَهَدُونِي وَإِيَّاهُ، قَالَ: فَأَخَذُونِي، فَأَلْقَوْا عَلَى وَجْهِي قَطِيفَةً، فَجَعَلُوا يَغُمُّونِي بِهَا ، وَجَعَلْتُ أُمَارِسُهُمْ، قَالَ: فَأَفْلَتُّ عُرْيَانًا مَا عَلَيَّ قِشْرَةٌ، قَالَ: فَأَتَيْتُ عَلَى حَبَشِيَّةٍ، فَأَخَذْتُ قِنَاعَهَا مِنْ رَأْسِهَا، قَالَ: وَقَالَتْ لِي بِالْحَبَشِيَّةِ: كَذَا وَكَذَا، فَقُلْتُ لَهَا: لذا ولدى، قَالَ: فَأَتَيْتُ جَعْفَرًا وَهُوَ بَيْنَ ظَهْرَيْ أَصْحَابِهِ يُحَدِّثُهُمْ، قَالَ: قُلْتُ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ فَارَقْتُكَ، فَعَلُوا بِي، وَفَعَلُوا، وَذَهَبُوا بِكُلِّ شَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا هُوَ لِي، وَمَا هَذَا الَّذِي تَرَى عَلَيَّ إِلَّا مِنْ مَتَاعِ حَبَشِيَّةٍ، قَالَ: فَقَالَ: انْطَلِقْ، قَالَ: فَأَتَى الْبَابَ فَنَادَى: ائْذَنْ لِحِزْبِ اللَّهِ، قَالَ: فَخَرَجَ الْآذِنُ، فَقَالَ: إِنَّهُ مَعَ أَهْلِهِ، قَالَ: اسْتَأْذِنْ لِي، فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ، قَالَ: إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ قَدْ تَرَكَ دِينَهُ، وَاتَّبَعَ دِينِي، قَالَ: قَالَ: كَلَّا، قَالَ: قُلْتُ بَلَى، قَالَ: قَالَ: كَلَّا، قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: كَلَّا، قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَقَالَ لِآذِنِهِ: اذْهَبْ ، فَإِنْ كَانَ كَمَا يَقُولُ: فَلَا يَكْتُبَنَّ لَكَ شَيْئًا إِلَّا أَخَذَهُ، قَالَ: فَكَتَبَ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى كَتَبْتُ الْمِنْدِيلَ، وَحَتَّى كَتَبْتُ الْقَدَحَ، قَالَ: فَلَوْ أَشَاءُ أَنْ آخُذَ مِنْ ⦗ص: 345⦘ أَمْوَالِهِمْ إِلَى مَالِي فَعَلْتُ، قَالَ: ثُمَّ كَتَبَ فِي الَّذِينَ جَاءُوا فِي سَفَرِ الْمُسْلِمِينَ ` قَالَ أَبُو بَكْرٍ: لِمَعْنَى: قَوْلِهِ: رُوحُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ، بَابٌ سَيَأْتِي فِي مَوْضِعِهِ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَأَمَّا الْأَخْبَارُ الَّتِي فِيهَا ذِكْرُ الشَّفَاعَةِ الْأُولَى، فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيَقُولُونَ: أَنْتَ الَّذِي كَلَّمَكَ اللَّهُ تَكْلِيمًا، فَأَخْرَجْتُهَا فِي بَابِ الشَّفَاعَاتِ، فَأَغْنَى ذَلِكَ عَنْ تِكْرَارِهِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ

আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (204)

‌‌بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا كَلَّمَ مُوسَى عليه السلام مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ اللَّهِ تبارك وتعالى وَبَيْنَ مُوسَى عليه السلام رَسُولٌ يُبَلِّغُهُ كَلَامَ رَبِّهِ، وَمِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ مُوسَى عليه السلام يَرَى رَبَّهُ عز وجل فِي وَقْتِ كَلَامِهِ إِيَّاهُ

আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (205)

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي، قَالَ: حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ` إِنَّ مُوسَى عليه الصلاة والسلام قَالَ: يَا رَبِّ: أَرِنَا آدَمَ الَّذِي أَخْرَجَنَا وَنَفْسَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، فَأَرَاهُ اللَّهُ آدَمَ، فَقَالَ: أَنْتَ أَبُونَا آدَمُ؟ قَالَ لَهُ آدَمُ ⦗ص: 347⦘: نَعَمْ قَالَ: أَنْتَ الَّذِي نَفَخَ اللَّهُ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، وَعَلَّمَكَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا؟ وَأَمَرَ مَلَائِكَتَهُ فَسَجَدُوا لَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: فَمَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ أَخْرَجْتَنَا وَنَفْسَكَ مِنَ الْجَنَّةِ؟ قَالَ لَهُ آدَمُ: وَمَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا مُوسَى قَالَ: نَبِيُّ بَنِي إِسْرَائِيلَ، الَّذِي كَلَّمَكَ اللَّهُ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ، لَمْ يَجْعَلْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ رَسُولًا مِنْ خَلْقِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: فَمَا وَجَدْتَ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عز وجل قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: فَبِمَ تَلُومُنِي فِي شَيْءٍ سَبَقَ مِنَ اللَّهِ عز وجل فِيهِ الْقَضَاءُ قَبْلِي؟ ` قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «عِنْدَ ذَلِكَ فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى عليهما السلام»

আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (206)

‌‌بَابُ صِفَةِ تَكَلُّمِ اللَّهِ بِالْوَحْيِ وَشِدَّةِ خَوْفِ السَّمَاوَاتِ مِنْهُ، وَذِكْرِ صَعْقِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَسُجُودِهِمْ لِلَّهِ عز وجل

আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (207)

حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ إِيَاسٍ الْمِصْرِيُّ، قَالَ: ثنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي زَكَرِيَّا، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ` إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عز وجل أَنْ يُوحِيَ بِالْأَمْرِ تَكَلَّمَ بِالْوَحْيِ أَخَذَتِ السَّمَاوَاتُ مِنْهُ رَجْفَةً، أَوْ ⦗ص: 349⦘ قَالَ رِعْدَةً شَدِيدَةً، خَوْفًا مِنَ اللَّهِ، فَإِذَا سَمِعَ بِذَلِكَ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ صَعِقُوا، وَخَرُّوا لِلَّهِ سُجَّدًا، فَيَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ جِبْرِيلُ، فَيُكَلِّمُهُ اللَّهُ مِنْ وَحْيِهِ بِمَا أَرَادَ، ثُمَّ يَمُرُّ جِبْرِيلُ عَلَى الْمَلَائِكَةِ، كُلَّمَا مَرَّ بِسَمَاءِ سَمَاءٍ سَأَلَهُ مَلَائِكَتُهَا: مَاذَا قَالَ رَبُّنَا يَا جِبْرِيلُ؟ فَيَقُولُ جِبْرِيلُ عليه السلام: قَالَ الْحَقَّ، وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ قَالَ: فَيَقُولُونَ: كُلُّهُمْ مِثْلَ مَا قَالَ جِبْرِيلُ، فَيَنْتَهِي جِبْرِيلُ بِالْوَحْيِ حَيْثُ أَمَرَهُ اللَّهُ ` قَالَ أَبُو بَكْرٍ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا أَحَدُ عُبَّادِهِمْ

আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (208)

‌‌بَابٌ مِنْ صِفَةِ تَكَلُّمِ اللَّهِ عز وجل بِالْوَحْيِ وَالْبَيَانِ أَنَّ كَلَامَ رَبِّنَا عز وجل لَا يُشْبِهُ كَلَامَ الْمَخْلُوقِينَ، لِأَنَّ كَلَامَ اللَّهِ كَلَامٌ مُتَوَاصِلٌ، لَا سَكْتَ بَيْنَهُ، وَلَا سَمْتَ، لَا كَكَلَامِ الْآدَمِيِّينَ الَّذِي يَكُونُ بَيْنَ كَلَامِهِمْ سَكْتٌ وَسَمْتٌ، لِانْقِطَاعِ النَّفَسِ أَوِ التَّذَاكُرِ، أَوِ الْعِيِّ، مُنَزَّهٌ اللَّهُ مُقَدَّسٌ مِنْ ذَلِكَ أَجْمَعَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى

আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (209)

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحُرِّ، قَالَ: ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا تَكَلَّمَ اللَّهُ بِالْوَحْيِ سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ صَلْصَلَةً كَجَرِّ السِّلْسِلَةِ عَلَى الصَّفَا» قَالَ: ` فَيُصْعَقُونَ، فَلَا يَزَالُونَ كَذَلِكَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ جِبْرِيلُ، فَإِذَا أَتَاهُمْ جِبْرِيلُ فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ، فَيَقُولُونَ: يَا جِبْرِيلُ: مَاذَا قَالَ رَبُّكَ؟ قَالَ: يَقُولُ الْحَقَّ قَالَ: فَيُنادُونَ: الْحَقَّ الْحَقَّ `

আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (210)

حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، وَسَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ، قَالَا: ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ مُسْلِمٍ وَهُوَ ابْنُ صُبَيْحٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: ` إِنَّ اللَّهَ إِذَا تَكَلَّمَ بِالْوَحْيِ سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ لِلسَّمَاءِ صَلْصَلَةً كَجَرِّ السِّلْسِلَةِ عَلَى الصَّفَا، فَيُصْعَقُونَ فَلَا يَزَالُونَ كَذَلِكَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ جِبْرِيلُ، فَإِذَا جَاءَهُمْ جِبْرِيلُ فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالَ: فَيَقُولُونَ: يَا جِبْرِيلُ: مَاذَا قَالَ رَبُّكَ؟ قَالَ: الْحَقَّ ` قَالَ سَلْمٌ: «فَيَقُولُ الْحَقَّ» ، وَقَالَا: ` فَيُنادُونَ: الْحَقَّ الْحَقَّ `

আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (211)

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ ⦗ص: 352⦘، وَثنا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الضُّحَى يُحَدِّثُ عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: ` إِذَا تَكَلَّمَ اللَّهُ بِالْوَحْيِ سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ صَلْصَلَةً كَصَلْصَلَةِ السِّلْسِلَةِ عَلَى الصَّفْوَانِ، فَيَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْ أَمْرِ السَّمَاءِ، فَيَفْزَعُونَ، فَإِذَا سَكَنَ عَنْ قُلُوبِهِمْ {قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} [سبأ: 23] هَذَا حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ صُبَيْحٍ، الصَّوَابُ مُسْلِمُ بْنُ صُبَيْحٍ

আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (212)

وَقَالَ بُنْدَارٌ عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: ` إِذَا تَكَلَّمَ اللَّهُ بِالْوَحْيِ، سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ لِلسَّمَاوَاتِ صَلْصَلَةً كَجَرِّ السِّلْسِلَةِ عَلَى الصَّفْوَانِ، فَيُفْزَعُونَ، يَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْ أَمْرِ السَّمَاءِ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ يُنَادُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ قَالُوا: الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ `

আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (213)

حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى قَالَ: ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ قَالَ: ثنا مَنْصُورٌ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: سُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: {حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ} [سبأ: 23] قَالَ: إِذَا تَكَلَّمَ اللَّهُ بِالْوَحْيِ سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ لِلسَّمَاوَاتِ صَلْصَلَةً كَجَرِّ السِّلْسِلَةِ عَلَى الصَّفَا قَالَ أَبُو مُوسَى: فَذَكَرَ نَحْوًا مِمَّا ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ

আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (214)

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي نَمِرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ ⦗ص: 354⦘ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: إِذَا تَكَلَّمَ اللَّهُ سبحانه وتعالى بِالْوَحْيِ، سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ صَلْصَلَةً كَصَلْصَلَةِ السِّلْسِلَةِ عَلَى الصَّفْوَانِ، فَيُصْعَقُونَ لِذَلِكَ، وَيَخِرُّونَ سُجَّدًا، فَإِذَا عَلِمُوا أَنَّهُ وَحْيٌ، فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالَ: رُدَّتْ إِلَيْهِمْ أَرْوَاحُهُمْ، فَيُنَادِي أَهْلُ السَّمَاوَاتِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا: مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ

আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (215)

حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ، قَالَ: ثنا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: ` إِذَا تَكَلَّمَ اللَّهُ بِالْوَحْيِ سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ لِلسَّمَاوَاتِ صَلْصَلَةً كَصَلْصَلَةِ السِّلْسِلَةِ عَلَى الصَّفْوَانِ، فَيَخِرُّونَ سُجَّدًا، فَيَرْفَعُونَ رُءُوسَهُمْ فَيَقُولُونَ: مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: قَالَ الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ `

আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (216)

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ، قَالَ: ثنا ⦗ص: 355⦘ سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو وَهُوَ ابْنُ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، وَقَالَ الْمَخْزُومِيُّ فِي رِوَايَتِهِ: إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ` إِذَا قَضَى اللَّهُ فِي السَّمَاءِ أَمْرًا ضَرَبَتِ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ كَأَنَّهَا سِلْسِلَةٍ عَلَى صَفْوَانَ، فَإِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا: مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ قَالُوا: لِلَّذِي قَالَ الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ، فَيَسْمَعُهَا مُسْتَرِقُو السَّمْعِ، وَهُمْ هَكَذَا وَاحِدٌ فَوْقَ الْآخَرِ، وَأَشَارَ سُفْيَانُ بِأَصَابِعِهِ، وَرُبَّمَا أَدْرَكَ الشِّهَابُ الْمُسْتَمِعَ فَيُحْرِقُهُ، وَرُبَّمَا لَمْ يُدْرِكْهُ، حَتَّى يَرْمِيَ بِهَا إِلَى الَّذِي أَسْفَلَ مِنْهُ وَيَرْمِيَهَا الْآخَرُ عَلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ، فَيَلْقِيَهَا عَلَى فَمِ السَّاحِرِ، أَوِ الْكَاهِنِ فَيَكْذِبُ عَلَيْهَا مَا يُرِيدُ، فَيُحَدِّثُ بِهَا النَّاسَ، فَيَقُولُونَ: قَدْ أَخْبَرَنَا بِكَذَا وَكَذَا، فَوَجَدْنَاهُ حَقًّا، فَيُصَدَّقُ بِالْكَلِمَةِ الَّتِي سُمِعَتْ مِنَ السَّمَاءِ ` هَذَا حَدِيثُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا قَضَى اللَّهُ الْأَمْرَ فِي السَّمَاءِ» وَقَالَ الْمَخْزُومِيُّ: ` قَالُوا: مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ قَالُوا: الْحَقَّ، قَالَ: وَمُسْتَرِقُو السَّمْعِ بَعْضُهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ، فَيَسْمَعُ الْكَلِمَةَ فَيُلْقِيهَا إِلَى مَنْ تَحْتَهُ، فَيُدْرِكُهُ الشِّهَابُ، فَيُلْقِيهَا عَلَى لِسَانِ السَّاحِرِ، أَوِ الْكَاهِنِ، فَيَكْذِبُ مَعَهَا مِائَةَ كَذْبَةٍ، قَالَ: فَقَالَ: أَلَيْسَ قَدْ قَالَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا: كَذَا وَكَذَا؟ فَيُصَدَّقُ بِتِلْكَ الْكَلِمَةِ ` ⦗ص: 356⦘ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَدْ أَمْلَيْتُ خَبَرَ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ رِجَالٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِذَا رُمِيَ بِنَجْمٍ فَاسْتَنَارَ ` الْحَدِيثَ بِتَمَامِهِ وَخَبَرُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي كِتَابِ التَّوَكُّلِ

আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (217)

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: إِذَا حَدَثَ أَمْرٌ، عِنْدَ الْعَرْشِ سَمِعَتِ الْمَلَائِكَةُ، صَوْتًا كَجَرِّ السِّلْسِلَةِ قَالَ: فَيُغْشَى عَلَيْهِمْ، فَإِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ: فَيَقُولُونَ: مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللَّهُ الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ

আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (218)

حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ قَالَ: ثنا وَكِيعٌ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ: «إِذَا تَكَلَّمَ اللَّهُ بِالْوَحْيِ سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ صَلْصَلَةً كَصَلْصَلَةِ الْحَدِيدِ عَلَى الصَّفْوَانِ»

আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (219)

حَدَّثَنَا سَلْمٌ قَالَ: ثنا وَكِيعٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: {حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ} [سبأ: 23] قَالَ: «تُجُلِّيَ عَلَى قُلُوبِهِمْ»

আত তাওহীদ লি-ইবনু খুযায়মাহ (220)