• حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبد الله بن أحمد قال حدثني الحسن ابن عبد العزيز قال: كتب إلينا ضمرة عن ابن شوذب. قال: كان حسان بن أبي سنان رجلا من تجار البصرة له شريك بالبصرة وهو مقيم بالأهواز يجهز على شريكه بالبصرة. ثم يجتمعان رأس كل سنة فيقتسمان الربح، فكان يأخذ قوته من ربحه ويتصدق بما بقي، وكان صاحبه يبني دورا ويتخذ أرضين، فقدم حسان البصرة قدمة ففرق ما أراد أن يفرق، فذكر له أهل بيت لم تكن حاجتهم ظهرت. فقال: أما كنتم تخبرونا؟ فاستقرض لهم ثلاث مائة درهم وبعث بها إليهم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3323)
• حدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا أحمد بن الحسين الحذاء قال ثنا احمد ابن إبراهيم الدورقي قال حدثني عبد الملك بن قريب الأصمعى قال ثنا الوليد ابن يسار. قال: جاءت امرأة عليها ثوب قد نفض من الصبغ فسألت حسان بن أبي سنان، فقال لشريكه هكذا وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى. قال فذهب شريكه يزن درهمين قال زن لها مائتين. فقالوا: يا أبا عبد الله كانت ترضى بذا، كذا وكذا من سائل. فقال: إني ذهبت في شيء لم تذهبوا فيه، إني رأيت بها بقية من الشباب وخشيت أن تحملها الحاجة على بعض ما يكره.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3324)
• حدثنا عبد الله بن محمد قال ثنا أحمد بن نصر قال ثنا أحمد بن ابراهيم ابن كثير قال حدثني عبد الله بن محمد قال ثنا عبد المؤمن بن عباد أبو عبد الله.
قال: لقي حسان بن أبي سنان رجل به زهو - وكان مع حسان رجل - قال فسائله حسان مسائلة لطيفة، فقال له الرجل تسأل مثل هذا هذه المسائلة حتى يظن في نفسه أنه شيء، قال: ما يدريك؟ لعله يكون فى هذا خصلة يحبها الله، وفيك خصلة يبغضها الله. قال فقال: يا أبا عبد الله وما هذه الخصلة التي فيه يحبها الله، وما الخصلة التي في يبغضها الله؟ قال: لعله أن يكون حين رآك حدثته نفسه أنك خير منه، ولعلك حين رأيته حدثتك نفسك أنك خير منه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3325)
• حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال ثنا الحسن بن عبد العزيز الجروي قال: كتب إلينا ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة. قال: قلت لحسان بن أبي سنان: أما تحدثك نفسك بالفاقة؟ قال بلى! قلت فبأي شيء تردها؟ قال أقول لها: وكان ذاك تأخذين المسحاة فتجلسين مع الفعلة فتكتسبين دانقا أو دانقين تعيشين به، فتسكن!.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3326)
• حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا موسى بن هلال قال ثنا رجل كان جليسا لنا - وكانت امرأة حسان مولاة له - قال حدثتني امرأة حسان بن أبى سنان. قالت: كان يجئ فيدخل معي في فراشي ثم يخادعني كما تخادع المرأة صبيها، فإذا علم أني نمت سل نفسه فخرج، ثم يقوم فيصلي. قالت: فقلت له يا أبا عبد الله كم تعذب نفسك؟ ارفق بنفسك! فقال: اسكتي ويحك فيوشك أن أرقد رقدة لا أقوم منها زمانا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3327)
• حدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا أحمد بن نصر قال ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي قال ثنا محمد بن أحمد بن أبي زيد أبو جعفر الخراساني قال قلت لمهدى ابن ميمون: من حسان بن أبي سنان؟ فقال من حسان بن أبي سنان! رأيت حسان بن أبي سنان - أحسبه قال في مرضه - فقيل له: كيف تجدك؟ قال بخير إن نجوت من النار، فقيل له فما تشتهي؟ قال ليلة بعيدة ما بين
الطرفين أحيا ما بين طرفيها.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3328)
• حدثنا أبو محمد قال ثنا أحمد قال ثنا أحمد بن كثير قال ثنا عبد الله بن محمد بن أسماء. قال: سمعت سعيد بن عامر يذكر أن قوما أتوا حسان بن أبي سنان ومعهم رجل قد كانت حاله حسنة فتغيرت، فأتوا حسان يريدون أن يكلموه ليعينه في شيء فوجدوه ضجرا. فقال بعضهم لبعض: لا نرى أن نكلمه وهو على هذه الحال. قال فسائلوه ثم أرادوا أن ينصرفوا. قال فقال لهم ما حاجتكم؟ قالوا: يا أبا عبد الله نعود إليك، قال فقال لا! تكلموا بحاجتكم. فقالوا هذا فلان قد عرفته كانت حالته حسنة قبل اليوم فتغيرت فأردنا أن نجمع له شيئا، قال مكانكم قال فدخل فأخرج صرة فيها أربعمائة درهم. فقال: أما إني لم أخلف غيرها، ثم قال مكانكم حتى أخبركم بما رأيتم من غمي بنيت مخدعا لأهلنا أنفقنا عليه سبعة وعشرين درهما وكسرا هو بنا رافق، ولو لم نبنه وجدنا عنه بدا، فذلك الذي رأيتم من غمي.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3329)
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر قال ثنا أحمد بن الحسين الحذاء قال ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي قال ثنا علي بن الحسن بن شقيق قال أخبرنا عبد الله. قال: كتب غلام حسان بن أبي سنان إليه من الأهواز أن قصب السكر أصابته آفة فاشتر السكر فيما قبلك، قال: فاشتراه من رجل فلم يأت عليه إلا قليل فإذا فيما اشترى ربح ثلاثين ألفا. قال فأتى صاحب السكر فقال:
يا هذا إن غلامي كتب إلي ولم أعلمك فأقلني فيما اشتريته منك، قال الآخر:
قد أعلمتني الآن وطيبته لك. قال فرجع ولم يحتمل قلبه، قال فأتاه وقال يا هذا إني لم آت هذا الأمر من قبل وجهه فأحب أن تسترد هذا البيع.
قال فما زال به حتى رده عليه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3330)
• حدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا أحمد بن الحسين قال ثنا أحمد بن إبراهيم قال حدثني عمرو بن محمد قال ثنا صاحب لنا قال: أقبل نفر من أصحاب حسان بن أبي سنان تجارا في سفينة فى النهر فتلقتهم سفينة تحمل الأرز فاشتروا ذلك الأرز كله. فقال بعضهم: اجعلوا لحسان سهما كسهم رجل منا ففعلوا فباعوا ذلك الأرز فربحوا آلاف دراهم، فأصاب
كل إنسان ألفان. فعمدوا إلى ألفي حسان فجعلوها في كيس ثم أتوه بها فأخبروه بخبرها. فقال لهم: أرأيتم لو بعتم هذا الأرز بوضيعة كانت تلزمني الوضيعة معكم. قالوا: لا! قال لا حاجة لي بها.
أسند حسان بن أبي سنان عن أنس فيما قيل، وكان من أروى الناس عن الحسن، وعن ثابت. وشغلته العبادة عن الرواية.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3331)
• حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا موسى بن هلال.
قال قال هارون الأعور: ما كان بالبصرة رجل أروى لحديث الحسن من حسان ما يجئ عنه خمسة أحاديث، ولكنه كان رجلا عابدا صاحب صلاة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3332)
• حدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا أحمد بن نصر قال ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي قال ثنا عبد الله بن محمد بن أسماء قال ثنا مهدي بن ميمون قال ثنا الحجاج بن فرافصة عن حسان بن أبي سنان. قال: ذاكر الله في الغافلين؛ كالمقاتل عن المدبرين.
قال الشيخ رحمه الله: كذا رواه حسان موقوفا ورواه غيره متصلا عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم.
فروايته عن الحسن
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3333)
• ما حدثت عن محمد بن العباس بن أيوب الأخرم قال ثنا إسماعيل بن بشر بن منصور السلمي قال ثنا يحيى القرشي ثم الزبيري عن أبي رجاء الجنديسابورى عن حسان بن أبي سنان عن الحسن عن أبي هريرة.
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يكون الزهد رواية، والورع تصنعا». غريب من حديث الحسن لم يروه عن الحسن مرفوعا فيما أعلم إلا حسان.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3334)
• حدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال ثنا يونس بن محمد عن سليمان بن سالم عن حسان بن أبي سنان قال قال أبو هريرة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«يمسخ قوم من أمتي في آخر الزمان قردة وخنازير، قيل يا رسول الله ويشهدون أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ويصومون؟ قال نعم! قيل فما بالهم يا رسول
الله؟ قال: يتخذون المعازف والقينات والدفوف ويشربون الأشربة، فباتوا على شربهم ولهوهم فأصبحوا قد مسخوا قردة وخنازير». كذا رواه حسان عن أبي هريرة مرسلا ورواه غيره عن الحسن عن أبي هريرة متصلا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3335)
• حدثنا أبو عمرو بن حمدان قال ثنا الحسن بن سفيان قال ثنا سعيد بن أشعث السمان قال ثنا أبو عبد الله قال ثنا ثابت عن أنس. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: مر بجوار من الأنصار وهن يضربن بالدفوف ويقلن:
نحن جوار من بني النجار … يا حبذا محمد من جار
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم بارك فيهن».
قال أبو نعيم: أبو عبد الله مختلف فيه، فقيل إنه حسان بن أبي سنان وقيل إنه رشيد وكلاهما بصريان وهو برشيد فيما أرى أشبه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3336)
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر قال ثنا أبو الحريش أحمد بن عيسى الكلابي قال ثنا فطر بن حماد قال ثنا حماد بن زيد قال ثنا عاصم الأحول.
قال قال لي فضيل الرقاشي - وأنا أسائله -: يا هذا لا يشغلنك كثرة الناس عن نفسك فإن الأمر يخلص إليك دونهم، ولا تقل اذهب هاهنا وهاهنا ينقطع عني النهار فإنه محفوظ عليك، وما رأيت قط أحسن طلبا ولا أسرع إدراكا من حسنة حديثة لذنب قديم.
أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه قال ثنا محمد بن أيوب قال ثنا أبو الربيع الزهراني قال ثنا محمد بن عباد قال حدثني أبي. قال: ربما زارني عاصم الأحول وهو صائم فيفطر، فإذا صلى العشاء تنحى فصلى فلا يزال يصلي حتى يطلع الفجر لا يضع جنبه.
أسند عاصم عن أنس بن مالك، وعبد الله بن سرجس.
وروى عن ابن سيرين، وأبي عثمان النهدي، وأبي قلابة، وغيرهم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3337)
• حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد قال ثنا أحمد بن عبد الرحمن السقطي قال ثنا يزيد بن هارون رواه عن عاصم الأحول عن أنس بن مالك.
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الموت كفارة لكل مسلم». هذا حديث عاصم عن أنس رضي الله عنه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3338)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن حماد بن رغبة حدثنا روح بن صلاح أخبرنا سفيان عن عاصم عن أنس بن مالك. قال: لما ماتت فاطمة بنت أسد ابن هاشم أم علي بن أبي طالب دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس عند رأسها فقال: «يرحمك الله! فإنك كنت أمي بعد أمي، تجوعين وتشبعينني وتعرين وتكسينني، وتمنعين نفسك طيب الطعام وتطعمينني، تريدين بذلك وجه الله والدار الآخرة. ثم أمر أن تغسل ثلاثا ثلاثا فلما بلغ الماء الذي فيه الكافور سكبه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، ثم خلع رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصه وألبسها إياه وكفنها فوقه، ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد وأبا أيوب الأنصاري وعمر بن الخطاب وغلاما أسود يحفرون قبرها، فلما بلغوا اللحد حفره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج ترابه بيده، فلما فرغ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاضطجع فيه، ثم قال: الحمد لله {الذي يحيي ويميت} وهو حي لا يموت، اغفر لأمي فاطمة بنت أسد ولقنها حجتها، وأوسع عليها مدخلها بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي فإنك أرحم الراحمين. وكبر عليها أربعا وأدخلوها اللحد هو والعباس وأبو بكر الصديق. غريب من حديث عاصم والثوري لم نكتبه إلا من حديث روح بن صلاح تفرد به.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3339)
• حدثنا عبد الله بن جعفر قال ثنا أبو مسعود احمد بن الفرات واسماعيل ابن عبد الله. قالا: ثنا أبو جعفر النفيلي قال ثنا أبو معاوية عن عاصم بن عبد الله بن سرجس. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «في الحجم شفاء». غريب من حديث عاصم لم نكتبه إلا من حديث أبى معاوية.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3340)
• حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري قال ثنا أحمد بن محمد بن
الحسين الماسرجسي قال ثنا إسحاق بن راهويه قال أخبرنا جرير عن عاصم الأحول عن عبد الله بن سرجس. قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر قال: «اللهم بلغنا بلاغ خير ومغفرة. ثم يقول: اللهم إنى أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب، والحور(1) بعد الكور، ودعوة المظلوم، وسوء المنظر في الأهل والمال». هذا مشهور ثابت من حديث عاصم رواه عن عاصم معمر، وعمران القصير، وحماد بن زيد، وحرب بن خليل، وأبو معاوية، وحفص بن غياث.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3341)
• حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا عمرو بن ثور الجذامي قال ثنا محمد بن يوسف الفريابي قال ثنا سفيان الثوري عن عاصم عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة». هذا غريب من حديث عاصم والثوري تفرد به الفريابي.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3342)