Arabic source text

হিলইয়াতুল আওলিয়া

হিলইয়াতুল আওলিয়া

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سيار بن حاتم ثنا جعفر - يعني ابن سليمان - ثنا أيوب عن عبد ربه بن سعيد المدني: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على عثمان ابن مظعون وهو في الموت، فأكب عليه يقبله فقال: «رحمك الله يا عثمان ما أصبت من الدنيا ولا أصابت منك».

হিলইয়াতুল আওলিয়া (321)

• حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسين ثنا أبو الربيع الرشديني ثنا ابن وهب أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب: أن عثمان بن مظعون دخل يوما المسجد وعليه نمرة قد تخللت فرقعها بقطعة من فروة، فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه ورق أصحابه لرقته فقال: «كيف أنتم يوم يغدو أحدكم فى حلة ويروح في أخرى وتوضع بين يديه قصعة وترفع أخرى، وسترتم البيوت كما تستر الكعبة» قالوا وددنا أن ذلك قد كان يا رسول الله فأصبنا الرخاء والعيش. قال: «فإن ذلك لكائن، وأنتم اليوم خير من أولئك».

হিলইয়াতুল আওলিয়া (322)

• حدثنا عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب

ثنا أبو داود ثنا قيس - يعني ابن الربيع - عن عاصم بن عبيد الله عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها. قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل عثمان بن مظعون وهو ميت.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (323)

• حدثنا محمد بن أحمد بن عمر ثنا أبي ثنا عبد الله ابن محمد بن عبيد ثنا هارون الفروي ثنا أبو علقمة عن زيد بن أسلم. قال:



هلك عثمان بن مظعون فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بجهازه، فلما وضع في قبره. قالت امرأته: هنيئا لك أبا السائب الجنة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وما علمك بذلك؟» قالت: كان يا رسول الله يصوم النهار، ويصلي الليل. قال: «بحسبك لو قلت كان يحب الله ورسوله».

হিলইয়াতুল আওলিয়া (324)

• حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا عمر بن محمد بن الحسن حدثني أبي ثنا شريك عن أبي إسحاق السبيعي. قال: دخلت امرأة عثمان بن مظعون على نساء النبي صلى الله عليه وسلم سيئة الهيئة فى أخلاق لها، فقلن لها مالك؟ فقالت:



أما الليل فقائم وأما النهار فصائم. فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بقولها فلقي عثمان بن مظعون فلامه. فقال: «أما لك بى أسوة» قال: بلى جعلني الله فداك، فجاءت بعد حسنة الهيئة طيبة الريح، وقالت حين قبض:



يا عين جودى بدمع غير ممنون … على رزية عثمان بن مظعون



على امرئ بات في رضوان خالقه … طوبى له من فقيد الشخص مدفون



طاب البقيع له سكنى وغرقده … وأشرقت أرضه من بعد تفتين



وأورث القلب حزنا لا انقطاع له … حتى الممات فما ترقى له شوني.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (325)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عمرو بن خالد ثنا أبي ثنا ابن لهيعة عن

أبي الأسود عن عروة بن الزبير: أن الأنصار لما سمعوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله، وأيقنوا واطمأنت أنفسهم إلى دعوته فصدقوه وآمنوا به، كانوا من أسباب الخير وواعدوه الموسم من العام القابل، فرجعوا إلى قومهم بعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ابعث إلينا رجلا من قبلك فيدعو الناس إلى كتاب الله فإنه أدنى أن يتبع. فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير أخا بني عبد الدار، فنزل بني غنم على أسعد بن زرارة يحدثهم ويقص عليهم القرآن، فلم يزل مصعب عند سعد بن معاذ يدعو ويهدي الله على يديه حتى قل دار من دور الأنصار إلا أسلم فيها ناس لا محالة، وأسلم أشرافهم، وأسلم عمرو بن الجموح وكسرت أصنامهم، ورجع مصعب بن عمير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يدعى المقرئ.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (326)

• حدثنا فاروق الخطابي ثنا زياد بن الخليل ثنا إبراهيم بن المنذر ثنا محمد بن فليح ثنا موسى بن عقبة عن ابن شهاب. قال: لما بايع أهل العقبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعوا إلى قومهم فدعوهم سرا وأخبروهم برسول الله صلى الله عليه وسلم والذي بعثه الله به، وتلوا عليهم القرآن، بعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذ بن عفراء ورافع بن مالك أن ابعث إلينا رجلا من قبلك فليدع الناس بكتاب الله فإنه قمن - أي حقيق - أن يتبع. فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير أخا بني عبد الدار، فلم يزل عندهم يدعو آمنا، ويهديهم الله على يديه حتى قل دار من دور الأنصار إلا قد أسلم أشرافهم، وأسلم عمرو بن الجموح، وكسرت أصنامهم، وكان المسلمون أعز أهل المدينة. ورجع مصعب بن عمير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يدعى المقرئ قال ابن شهاب: وكان أول من جمع الجمعة بالمدينة بالمسلمين قبل أن يقدمها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (327)

• حدثنا إبراهيم بن عبد الله وأحمد بن الحسن. قالا: ثنا محمد بن إسحاق السراج ثنا قتيبة ابن سعيد ثنا حاتم بن إسماعيل عن عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة عن قطن بن وهب عن عبيد بن عمير. قال: لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم

يوم أحد مر على مصعب بن عمير مقتولا على طريقه، فقرأ: {(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه)} الآية.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (328)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عمر بن حفص السدوسي ثنا أبو بلال الأشعري ثنا يحيى بن العلاء عن عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة عن قطن بن وهب عن عبيد بن عمير. قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على مصعب بن عمير حين رجع من أحد، فوقف عليه وعلى أصحابه. فقال، «أشهد أنكم أحياء عند الله، فزوروهم وسلموا عليهم، فو الذى نفسي بيده لا يسلم عليهم أحد إلا ردوا عليه إلى يوم القيامة».

হিলইয়াতুল আওলিয়া (329)

• حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا إبراهيم الحورانى ثنا عبد العزيز ابن عمير ثنا زيد بن أبي الزرقاء ثنا جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن يزيد بن الأصم عن عمر بن الخطاب. قال: نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى مصعب بن عمير مقبلا وعليه إهاب كبش قد تنطق به. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «انظروا إلى هذا الرجل الذي قد نور الله قلبه، لقد رأيته بين أبوين يغذوانه بأطيب الطعام والشراب، فدعاه حب الله ورسوله إلى ما ترون».

হিলইয়াতুল আওলিয়া (330)

• حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا أبي ثنا محمد بن فضيل عن عاصم عن الشعبى قال: أول لواء عقد في الإسلام لواء عبد الله بن جحش، وأول مغنم قسم في الإسلام مغنم عبد الله بن جحش.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (331)

• حدثنا سليمان ابن أحمد ثنا طاهر بن عيسى المصري ثنا أصبغ بن الفرج ثنا ابن وهب حدثني

أبو صخر عن يزيد عبد الله بن قسيط عن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص حدثني أبي: أن عبد الله بن جحش قال له يوم أحد: ألا تدعو الله، فخلوا في ناحية فدعا عبد الله بن جحش فقال: يا رب إذ لقيت العدو غدا فلقني رجلا شديدا بأسه شديدا حرده، أقاتله فيك ويقاتلني، ثم يأخذني فيجدع أنفي وأذني، فإذا لقيتك غدا قلت يا عبد الله من جدع أنفك وأذنك؟ فأقول فيك وفي رسولك، فتقول صدقت. قال سعد: فلقد رأيته آخر النهار وإن أنفه وأذنه لمعلقتان في خيط.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (332)

• حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا الحسن بن الصباح ثنا سفيان عن ابن جدعان عن سعيد بن المسيب.



قال قال عبد الله بن جحش: اللهم أقسم عليك أن ألقى العدو غدا فيقتلوني ثم يبقروا بطني ويجدعوا أنفى، أو أذنى، أو جميعا، ثم تسألني فيم ذلك؟ فأقول فيك. قال سعيد بن المسيب: فإني لأرجو أن يبر الله آخر قسمه كما أبر أوله.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (333)

• حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا يونس بن بكير ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت:



لم يكن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين هاجر من مكة إلى المدينة إلا أبو بكر وعامر بن فهيرة، ورجل من بني الديل دليلهم.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (334)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن عمرو بن الخلال ثنا يعقوب بن حميد ثنا يوسف بن الماجشون عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر. قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله تعالى عنه فمكثا فى الغار ثلاث ليال، وكان يروح عليهما عامر ابن فهيرة مولى أبي بكر يرعى غنما لأبي بكر ويدلج من عندهما فيصبح مع الرعاة في مراعيها، ويروح معهم ويتباطأ في المشي، حتى إذا أظلم انصرف بغنمه

إليهما فيظن الرعاة أنه معهم.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (335)

• حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا أحمد بن الحسن ثنا خلف بن سالم ثنا أبو أسامة ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة. قالت:



خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر، وعامر بن فهيرة، حتى قدموا المدينة. فقتل عامر يوم بئر معونة، وأسر عمرو بن أمية، فقال له عامر بن الطفيل: من هذا - وأشار إلى قتيل - فقال له عمرو بن أمية: هذا عامر بن فهيرة. فقال: لقد رأيته بعد ما قتل رفع إلى السماء حتى إني لأنظر إلى السماء بينه وبين الأرض.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (336)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال أخبرني أبي بن كعب بن مالك. قال:



بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني سليم نفرا فيهم عامر بن فهيرة، فاستجاش عليهم عامر بن الطفيل فأدركوهم ببئر معونة فقتلوهم. قال الزهري:



فبلغني أنهم التمسوا جسد عامر بن فهيرة فلم يقدروا عليه. قال: فيرون أن الملائكة دفنته.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (337)

• حدثنا حبيب بن الحسن ثنا محمد بن يحيى ثنا أحمد بن محمد ابن أيوب ثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق حدثني هشام بن عروة عن أبيه: أن عامر بن الطفيل كان يقول عن رجل منهم: لما قتل رفع بين السماء والأرض حتى رأيت السماء من دونه. قالوا: هو عامر بن فهيرة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (338)

• حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا أبو شعيب الحراني ثنا أبو جعفر النفيلي ثنا محمد بن سلمة الحراني ثنا محمد بن إسحاق حدثني عاصم بن عمرو بن قتادة.



قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم نفرا ستة من أصحابه وأمر عليهم مرثد ابن أبي مرثد، فيهم عاصم بن ثابت، وخالد بن البكير. فلما كانوا بالرجيع استصرخ عليهم هذيل. فأما مرثد وعاصم فقالوا والله لا تقبل لمشرك عهدا

ولا عضدا أبدا، فقاتلوهم حتى قتلوهم. وكانت هذيل حين قتل عاصم بن ثابت أرادوا رأسه ليبيعوه من سلافة بنت سعد بن شهيد، وكانت نذرت حين أصيب ابناها يوم أحد لئن قدرت على رأس عاصم أن تشرب في قحف رأس عاصم الخمر، فمنعه الدبر. فلما حالوا بينهم وبينه قالوا دعوه حتى يمسي فيذهب عنه، ثم نأخذه فبعث الله الوادي فاحتمل عاصما فانطلق به. وكان عاصم قد أعطى الله عهدا لا يمس مشركا ولا يمسه مشرك، تنجسا منهم. فكان عمر بن الخطاب يقول حين بلغه أن الدبر منعه: حفظ الله العبد المؤمن.



كان عاصم قد وفى لله في حياته، فمنعه الله منهم بعد وفاته، كما امتنع منهم في حياته.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (339)

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا إبراهيم بن عبد الله بن معدان ثنا أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب حدثني عمرو بن الحارث أن عبد الرحمن بن عبد الله الزهري أخبره عن بريدة بن سفيان الأسلمي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عاصم بن ثابت وزيد بن الدثنة وحبيبا بن عدى ومرثدا ابن أبي مرثد، إلى بني لحيان بالرجيع، فقاتلوهم حتى أخذوا لأنفسهم أمانا إلا عاصم فإنه أبى، وقال لا أقبل اليوم عهدا من مشرك ودعا عند ذلك فقال:



اللهم إني أحمي لك اليوم دينك فاحم لحمي. فجعل يقاتل وهو يقول:



ما علتى وأنا جلد نابل … والقوس فيها وتر عنابل



إن لم أقاتلكم فأمي هابل … الموت حق والحياة باطل



وكل ما حم الإله نازل … بالمرء والمرء اليه آيل



فلما قتلوه كان فى قليب لهم، فقال بعضهم لبعض: هذا الذي آلت فيه الكية - وهي سلافة - وكان عاصم قتل لها يوم أحد ثلاثة نفر من بني عبد الدار كلهم صاحب لواء قريش، فجعل يرمي وكان راميا، ويقول: خذها وأنا ابن الأقلح، فخلفت لئن قدرت على رأسه لتشربن في قحفه الخمر، فأرادوا أن يحتزوا رأسه ليذهبوا به إليها فبعث الله عز وجل رجلا من دبر فلم يستطيعوا أن يحتزوا رأسه.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (340)