• حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا أبو بكر الطلحي ثنا موسى بن هارون.
وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا إبراهيم بن هاشم. قالا: ثنا حوثرة بن أشرس أخبرني سويد أبو حاتم عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبيه عن جده.
أن رجلا قال: «يا رسول الله أي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت. قال:
فأي الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل. قال: أي المؤمنين أكمل إيمانا؟ قال:
أحسنهم خلقا». هذا حديث تفرد به سويد موصولا عن عبد الله. ورواه صالح بن كيسان عن الزهري عن عبد الله عن أبيه من دون جده.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4303)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا يحيى بن عثمان بن صالح ثنا عمرو بن خالد الحراني عن بكر بن خنيس عن عبد الله بن أبي بدر عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبيه عن جده. قال: كانت في نفسي مسألة قد أحزنتني لم أسأل رسول الله عنها ولم أسمع أحدا يسأل عنها، فكنت أتحينه، فدخلت ذات يوم وهو يتوضأ فوافقته على حالتين كنت أحب أن أوافقه عليهما، وجدته فارغا طيب النفس. فقلت: يا رسول الله ائذن لي فأسألك. قال: «نعم! سل عما بدا لك. قلت يا رسول الله ما الإيمان؟ قال: السماحة والصبر قلت فأي المؤمنين أفضل إيمانا؟ قال أحسنهم خلقا، قلت فأي المسلمين أفضل إسلاما؟ قال: من سلم الناس من لسانه ويده، قلت: فأي الجهاد أفضل؟ فطأطأ رأسه وصمت طويلا حتى خفت أن أكون قد شققت عليه وتمنيت أن لم أكن سألته وقد سمعته بالأمس يقول: أعظم الناس فى المسلمين جرما من سأل عن شيء لم يحرم عليه فحرم من أجل مسألته، فقلت: أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله، فرفع رأسه وقال: كيف قلت؟ قال: قلت أي الجهاد أفضل؟ قال: كلمة عدل عند إمام جائر». غريب من حديث عبد الله بن عبيد بن عمير لم نكتبه بهذا التمام إلا من هذا الوجه. وقال سليمان: وأبو بدر هو عندى بشار بن الحكم البصرى صاحب ثابت البناني.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4304)
• حدثنا أحمد بن جعفر بن مسلم ثنا أحمد بن علي الأبار. وحدثنا مخلد بن جعفر ثنا جعفر الفريابي. قالا: ثنا هشام بن عمارة ثنا رفدة بن قضاعة الغساني عن الأوزاعي عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبيه عن جده. أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه في الصلاة المكتوبة مع كل تكبيرة. غريب من حديث عبد الله والأوزاعي لا أعلم أحدا رواه إلا رفدة بن قضاعة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4305)
• حدثنا أبو إسحاق بن حمزة وسليمان بن أحمد واللفظ له. قالا: ثنا إبراهيم بن محمد بن عون ثنا سويد بن سعيد عن فرج بن فضالة عن عبد الله ابن عبيد بن عمير الليثي عن حذيفة بن اليمان. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من اقتراب الساعة اثنتان وسبعون خصلة، إذا رأيتم الناس أماتوا الصلاة، وأضاعوا الأمانة، وأكلوا الربا، واستحلوا الكذب، واستخفوا الدماء، واستعلوا البناء، وباعوا الدين بالدنيا، وتقطعت الأرحام، ويكون الحكم ضعفا، والكذب صدقا، والحرير لباسا، وظهر الجور، وكثر الطلاق، وموت الفجاءة، وائتمن الخائن، وخون الأمين، وصدق الكاذب، وكذب الصادق، وكثر القذف(1)، وكان المطر قيظا، والولد غيظا، وفاض اللئام فيضا، وغاض الكرام غيضا، وكان الأمراء فجرة، والوزراء كذبة، والأمناء خونة، والعرفاء ظلمة، والقراء فسقة، إذا لبسوا مسوك الضأن(2)، قلوبهم أنتن من الجيفة، وأمر من الصبر، يغشيهم الله فتنة يتهاوكون فيها تهاوك اليهود الظلمة، وتظهر الصفراء - يعني الدنانير، وتطلب البيضاء - يعني الدراهم - وتكثر الخطايا، وتغل(3) الأمراء، وحليت المصاحف، وصورت المساجد، وطولت المنائر، وخربت القلوب، وشربت الخمور، وعطلت الحدود، وولدت الأمة ربها، وترى الحفاة العراة وقد صاروا ملوكا، وشاركت المرأة زوجها في التجارة، وتشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال، وحلف بالله (من غير أن يستحلف)، وشهد المرء من غير أن يستشهد، وسلم
للمعرفة، وتفقه لغير الدين، وطلبت الدنيا بعمل الآخرة، واتخذ المغنم دولا، والأمانة مغنما، والزكاة مغرما، وكان زعيم القوم أرذلهم، وعق الرجل أباه، وجفا أمه، وبر صديقه، وأطاع زوجته، وعلت أصوات الفسقة فى المساجد، واتخذت القينات والمعازف، وشربت الخمور في الطرق، واتخذ الظلم فخرا، وبيع الحكم، وكثرت الشرط، واتخذ القرآن مزامير، وجلود السباع صفافا، والمساجد طرقا، ولعن آخر هذه الأمة أولها. فليتقوا عند ذلك ريحا حمراء وخسفا ومسخا وآيات». غريب من حديث عبد الله بن عبيد بن عمير، لم يروه عنه فيما أعلم إلا فرج بن فضالة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4306)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو معاوية ثنا عبيد الله بن عمر بن الوليد الرصافي عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبي الدرداء. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سمع من رجل حديثا لا يشتهي أن يذكر عنه فهو أمانة وإن لم يستكتمه». غريب من حديث عبد الله لم يروه عنه إلا عبيد الله.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4307)
• حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا خلاد بن يحيى ثنا سفيان عن عبيد الله - يعني ابن الوليد - عن عبد الله بن عبيد بن عمير.
قال قال رجل: يا رسول الله ما لي لا أحب الموت؟ قال: لك مال؟ قال: نعم! قال فقدمه. قال: لا أستطيع، قال: «فإن قلب الرجل مع ماله إذا قدمه أحب أن يلحق به، فإذا أخره أحب أن يتأخر معه». هكذا رواه عبدة أيضا عن الثوري مثله مرسلا. ورواه يحيى بن يمان عن الرصافي مثله مرسلا. ورواه طلحة بن عمرو مسندا متصلا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4308)
• حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن مضرس قال ثنا أحمد بن يزيد ثنا سالم بن سالم ثنا طلحة بن عمرو عن عطاء عن أبي هريرة. قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما لي لا أحب الموت؟ قال لك مال؟ قال نعم! قال فقدمه: فذكر مثله سواء.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4309)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي.
وحدثنا أحمد بن محمد بن الحسين ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا أبو معمر. قالا:
ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار. قال: ما رأيت أحدا أبصر للحديث من ابن شهاب.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4310)
• حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن وهيب. قال سمعت أيوب يقول:
ما رأيت أحدا أعلم من الزهري.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4311)
• حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا أبو العباس السراج ثنا محمد بن مسعود الطرسوسي ومحمد بن عبد الملك. قالا: ثنا عبد الرزاق ثنا معمر. قال قال عمر بن عبد العزيز لجلسائه: هل تأتون ابن شهاب؟ قالوا: إنا لنفعل قال: فأتوه فإنه لم يبق أحد أعلم بسنة ماضية منه. قال محمد بن عبد الملك في حديثه، والحسن وضرباؤه يومئذ أحياء.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4312)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله ابن أحمد بن حنبل ثنا أبي عن عبد الرحمن بن مهدي ثنا حماد بن زيد عن برد عن مكحول. قال: ما أعلم أحدا أعلم بسنة ماضية من الزهري.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4313)
• حدثنا احمد ابن محمد بن عبد الله الصائغ ثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم حدثني محمد بن يحيى حدثني هارون بن معروف ثنا سفيان. قال: مات الزهري يوم مات وما على الأرض أحد أعلم بالسنة منه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4314)
• حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد الرزاق. وحدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا عبد الرزاق ثنا معمر قال أخبرني صالح بن كيسان. قال: اجتمعت أنا والزهري ونحن نطلب العلم، فقلنا: نكتب السنن فكتبنا ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال ثم قال: نكتب ما جاء عن أصحابه فإنه سنة، فقلت أنا ليس بسنة
فلا أكتبه، قال فكتب ولم أكتب فأنجح وضيعت.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4315)
• حدثنا أحمد بن جعفر ثنا [عبد الرحمن ثنا](1) عبد الله بن أحمد حدثني أبي ثنا عبد الرزاق ثنا معمر. قال: ما رأيت مثل الزهري في وجهه قط - يعني الحديث ولا مثل حماد بن أبي سلمة في وجهه قط - يعني الرأي -.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4316)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد الرزاق قال سمعت معمرا يقول: كنا نرى أنا قد أكثرنا عن الزهري حتى قتل الوليد، فإذا الدفاتر قد حملت على الدواب من خزانته يقول: من علم الزهري.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4317)
• حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب ثنا أبو العباس السراج ثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه ثنا أبو صالح عن الليث. قال: ما رأيت عالما قط أجمع من ابن شهاب ولا أكثر علما منه، ولو سمعت ابن شهاب يحدث في الترغيب لقلت لا يحسن إلا هذا، وإن حدث عن الأنبياء وأهل الكتاب لقلت لا يحسن إلا هذا، وإن حدث عن العرب والأنساب قلت لا يحسن إلا هذا، وإن حدث عن القرآن والسنة كان حديثه بوعي جامع.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4318)
• حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا نوح بن يزيد ثنا إبراهيم بن سعد. قال سمعت ابن شهاب يحدث، قال:
لقيني سالم كاتب هشام فقال إن أمير المؤمنين يأمرك أن تكتب لولده حديثك فقال له: لو سألتني عن حديثين أتبع أحدهما الآخر ما قدرت على ذلك، ولكن ابعث إلي كاتبا أو كاتبين فإنه قل يوم إلا يأتيني قوم يسألوني عما لم أسأل فيه بالأمس، فبعث بكاتبين اختلفا إلى سنة على دينهما، قال ثم لقيني فقال: يا أبا بكر ما أرانا إلا أنقصناك؟ قلت كلا إنما كنتما في غراز من الأرض فالآن هبطت بطون الأودية.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4319)
• حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق السراج ثنا ابن عسكر ثنا ابن أبي مريم. قال: سمعت الليث بن سعد يقول: وضع الطشت بين يدي ابن شهاب فتذكر حديثا فلم تزل يده في الطشت حتى طلع الفجر حتى صححه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4320)
• حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن سهل ثنا اصبغ ابن الفرج عن ابن وهب عن يونس عن الزهرى. قال: العلم واد فاذا هبطت واديا فعليك بالتؤدة حتى تخرج منه فإنك لا تقطع حتى يقطع بك.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4321)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا أبي ثنا عبد الرزاق ثنا معمر. قال: سمعت الزهري يقول: إن كنت لآتي باب عروة فأجلس ثم أنصرف ولا أدخل، ولو أشاء أن أدخل لدخلت إعظاما له.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4322)