• حدثنا سليمان بن أحمد نا عبد الرحمن بن معاوية العتبى نا يوسف بن عدى
نا أيوب بن مدرك عن مكحول](1) عن أبي الدرداء. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله وملائكته يصلون على أصحاب العمائم يوم الجمعة». غريب من حديث مكحول تفرد به عنه أيوب.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6744)
• حدثنا عبد الله بن جعفر ثنا إسماعيل بن عبد الله ثنا علي بن عياش وعاصم ابن علي قالا: ثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن جبير ابن نفير عن ابن عمر. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6745)
• حدثنا عبد الله بن جعفر قال ثنا إسماعيل بن عبد الله ثنا عبد الله بن يوسف ثنا الهيثم بن حميد قال ثنا أبو معبد قال سمعت مكحولا يحدث عن أبي رهم السماعي ثنا أبو أيوب الأنصاري. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«كل صلاة تحط ما بين يديها من الخطيئة» تفرد به أبو معبد حفص بن غيلان عن مكحول.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6746)
• حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد وعبد الله بن محمد قالا ثنا الفضل بن الحباب قال ثنا أبو الوليد الطيالسي ثنا الليث بن سعد حدثني أيوب بن موسى عن مكحول عن شرحبيل بن السمط. قال: مر بي سلمان فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمل، وأمن الفتان، وجرى عليه رزقه» رواه يزيد بن يزيد عن جابر ومحمد بن عمرو عن مكحول مثله.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6747)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدان بن محمد المروزي ثنا إسحاق بن راهويه ثنا بقية بن الوليد ثنا ابن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي مالك الأشعري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: «من أنتدب خارجا فى سبيل الله ابتغاء وجه الله وتصديق وعده وإيمانا برسله فإنه على الله تعالى ضامن إما أن يتوفاه في الجيش بأي حتف شاء فيدخله الجنة، وإما أن يسيح في ضمان الله وإن طالت غيبته حتى يرده إلى أهله سالما مع ما نال من أجر
وغنيمة، وان وقصته فرسه أو بعيره، أو لدغته هامة، أو مات على فراشه بأي حتف شاء الله».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6748)
• حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد قال ثنا شعيب بن محمد الذيلى(1) ثنا أزهر بن المرزبان ثنا عتبة بن حماد أبو خليد عن الأوزاعي عن مكحول عن مالك بن يخامر عن معاذ بن جبل. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«يطلع الله عز وجل على خلقه ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن» حديث مكحول عن عبد الرحمن بن غنم تفرد به ابن ثوبان وحديثه عن مالك تفرد به الأوزاعي.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6749)
• حدثنا محمد بن المظفر ثنا أحمد بن سعيد بن يزيد قال ثنا هارون بن إسحاق ثنا أبو خالد الاحمر عن أبى إسحاق وهشام بن الغاز وابن عجلان عن مكحول عن غضيف عن أبي ذر. قال: «مر بي فتى فقلت استغفر لي؟ فقال أستغفر لك وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم!! قلت نعم! قال: لا أو تعلمني. قال: إنك مررت بعمر، فقال نعم الفتى، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله عز وجل جعل الحق على لسان عمر يقول به».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6750)
• حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا عبد الله بن محمد بن شيرويه ثنا إسحاق ابن راهويه أنبأنا بقية بن الوليد قال حدثني محمد بن الوليد الزبيدي عن مكحول أن مسروق بن الأجدع حدثهم عن عائشة: «قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى حافيا ومنتعلا، وينصرف عن يمينه، وعن شماله». غريب من حديث مكحول لم نكتبه إلا من حديث بقية عن الزبيدي.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6751)
• حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن مخلد ثنا أبو إسماعيل محمد ابن إسماعيل الترمذي ثنا أيوب بن سليمان بن بلال ثنا أبو بكر عن سليمان بن بلال عن قدامة بن موسى عن عبد العزيز بن يزيد عن مكحول عن عباد بن زياد عن المغيرة بن شعبة. قال: «خرج النبي صلى الله عليه وسلم لحاجته،
فاتبعته بإدواة فيها ماء، حتى إذا خرج أعطيته، فأخرج يديه من تحت الجبة فتوضأ ومسح على الخفين».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6752)
• حدثنا أبو محمد بن حيان - من أصله - ثنا أبو بكر البزار - إملاء - قال ثنا محمد بن حرب الواسطي ثنا يحيى بن المتوكل ثنا عنبسة بن مهران عن مكحول عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مراء في القرآن كفر». غريب من حديث مكحول لم نكتبه إلا من حديث محمد بن حرب.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6753)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن محمويه الأهوازي الجوهري ثنا أبو الربيع عيسى بن علي الناقد ثنا موسى بن إبراهيم المروزي ثنا عمرو بن واقد عن زيد بن واقد عن مكحول عن سعيد بن المسيب. قال: «لما فتحت أداني خراسان بكى عمر بن الخطاب، فدخل عليه عبد الرحمن بن عوف فقال ما يبكيك يا أمير المؤمنين، وقد فتح الله عليك مثل هذا الفتح؟ قال: وما لي لا أبكي، والله لوددت أن بيننا وبينهم بحرا من نار، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا أقبلت رايات ولد العباس من عقاب خراسان جاءوا بنعي الإسلام، فمن سار تحت لوائهم لم تنله شفاعتي يوم القيامة». غريب من حديث زيد ومكحول.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6754)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا القاسم بن زكريا قال ثنا محمد بن عمرو بن حنان ثنا يحيى بن سعيد العطار الدمشقي ثنا أبو عبد الرحمن عن زيد بن واقد عن مكحول عن أبي سلمة عن حذيفة بن اليمان. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لتقصدنكم نار هي اليوم خامدة في واد يقال له برهوت، يغشى الناس فيها عذاب أليم، تأكل الأنفس والأموال، تدور الدنيا كلها في ثمانية أيام تطير كطير الريح والسحاب، حرها بالليل أشد من حرها بالنهار، ولها بين السماء والارض دوي كدوي الرعد القاصف هي من رءوس الخلائق بالنهار أدنى من العرش، قلت يا رسول الله أسليمة يومئذ على المؤمنين والمؤمنات؟ قال وأين المؤمنين والمؤمنات يومئذ هم شر من الحمر يتسافدون كما تسافد البهائم، وليس
فيهم رجل يقول مه مه». غريب من حديث زيد ومكحول تفرد به يحيى بن سعيد عن أبي عبد الرحمن - وهو محمد بن سعيد - ويحيى بن سعيد وموسى ابن إبراهيم المروزي كلاهما ضعيفان.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6755)
• حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ح. وحدثنا [أحمد بن إسحاق](1) أبو محمد بن حيان ثنا جعفر الفريابي ثنا دحيم ح. وحدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو يحيى الرازي ثنا محمد بن مهران الحمال ح. وحدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق السراج قال ثنا عبد الله بن سعيد قالوا: ثنا الوليد بن مسلم قال ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. قال:
كنا نغازي مع عطاء الخراساني، فكان يحيي الليل صلاة، فإذا ذهب من الليل ثلثه أو نصفه نادانا وهو في فسطاطه يسمعنا، يا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، ويا يزيد بن يزيد، ويا هشام بن الغاز، ويا فلان ويا فلان، قوموا وتوضئوا وصلوا فإن قيام هذا الليل وصيام هذا النهار أيسر من شراب الصديد، ومقطعات الحديد، الوحا الوحا، النجا النجا ثم يقبل على صلاته.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6756)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة حدثني أبي حدثني الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. قال: كنا نغزو مع عطاء الخراساني، فكان يحيي الليل من أوله إلى آخره إلا نومة السحر.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6757)
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا الهيثم بن خارجة ثنا
عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال حدثني عمي يزيد بن يزيد بن جابر عن عطاء الخراساني: أنه كان يومي في حديثه يقول: إني لا أوصيكم بدنياكم أنتم بها مستوصون، وأنتم عليها حراص، وإنما أوصيكم بآخرتكم تعلمن أنه لن يعتق عبد وإن كان في الشرف والمال، وإن قال أنا فلان ابن فلان، حتى يعتقه الله تعالى من النار، فمن أعتقه الله من النار عتق، ومن لم يعتقه الله من النار كان في أشد هلكة هلكها أحد قط، فجدوا في دار المعتمل لدار الثواب، وجدوا في دار الفناء لدار البقاء، [فإنما سميت الدنيا لأنها أدني فيها المعتمل](1) وإنما سميت الآخرة لأن كل شيء فيها مستأخر، ولأنها دار ثواب ليس فيها عمل، فالصقوا إلى الذنوب إذا أذنبتم إلى كل ذنب اللهم اغفر لي فإنه التسليم لأمر الله، والصقوا إلى الذنوب لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيرا، والحمد لله رب العالمين، وسبحان الله وبحمده، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وأستغفر الله وأتوب إليه. فإذا نشرت الصحف وجاء هذا الكلام قد ألصقه كل عبد إلى خطاياه رجا بهذا الكلام المغفرة وأذهبت هذه الحسنات سيئاته، فإن الله تعالى يقول في كتابه {(إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين)} فمن خرج من الدنيا بحسنات وسيئات [رجا بها مغفرة لسيئاته، ومن أصر على الذنوب واستكبر عن عن الاستغفار خرج](2) ذلك اليوم مصرا على الذنوب مستكبرا عن الاستغفار قاصه الحساب وجازاه بعمله إلا من تجاوز عنه المتجاوز الكريم فإنه لذو مغفرة للناس على ظلمهم وهو سريع الحساب. واجعلوا الدنيا كشيئ فارقتموه فو الله لتفارقنها، واجعلوا الموت كشيئ [ذقتموه فو الله لتذوقنه واجعلوا الآخرة كشيئ](3) نزلتموه فو الله لتنزلنها، وهي دار الناس كلهم ليس من الناس أحد يخرج لسفر إلا أخذ له أهبته، وتجهز له بجهازه، وأخذ للحر ظلاله، وللعطش مزادا، وللبرد لحافا، فمن أخذ لسفره الذى يصلحه
اغتبط، ومن خرج إلى سفر لم يتجهز له بجهازه ولم يأخذ له أهبته ندم فإذا أضحى لم يجد ظلا، وإذا ظمئ لم يجد ماء يتروى به، وإذا وجد البرد لم يجد لذلك لحافا، فلا أرى رجلا أندم منه وإنما هذا سفر الدنيا ينقطع عنه ولا يقيم فيه، فأكيس الناس من قام يتجهز لسفر لا ينقطع، فأخذ في الدنيا لظمإ لا يروى، فمن آواه الله في ظل عرشه لم يضح أبدا، ومن أضحى يومئذ لم يستظل أبدا، ومن قام فأخذ لري لم يعطش أبدا، فإن من عطش يومئذ لم يرو أبدا، ومن قام فأخذ لكسوته لم يعر أبدا، فإنه من عري يومئذ لم يكس أبدا، لم يأت أحد من الناس ببراءتين واحدة منهن بعد هول المطلع، والثانية في القيام بين يدي الجبار تعالى يقضي في رقاب خلقه ما يشاء لا شريك له.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6758)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن سليمان ثنا إسماعيل بن عباد الرملي ثنا ضمرة عن ابن عطاء عن أبيه. قال: ذكر عيسى بن مريم هذه الأمة وخفة أحلامهم ومالهم عند الله من الثواب، قال: فعجب أصحابه من ذلك فقالوا يا روح الله مم ذاك؟! قال: جرت على ألسنتهم كلمة استصعبت على الأمم قبلهم - يعني التوحيد - قول لا إله إلا الله.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6759)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو زرعة الدمشقي ثنا أبو مسهر قال ثنا سعيد ابن عبد العزيز. قال: كان عطاء الخراساني إذا لم يجد أحدا يحدثه أتى المساكين فحدثهم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6760)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو زرعة ثنا أبو عبد الملك ابن الفارسي(1) ثنا يزيد بن سمرة أبو هزان أنه سمع عطاء الخراساني يقول:
مجالس الذكر هي مجالس الحلال والحرام.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6761)
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أبو العباس الهروي ثنا موسى بن عامر ثنا الوليد بن مسلم ثنا ابن جابر عن عطاء الخراساني: أن داود النبي عليه السلام قال: يا رب ما لبني إسرائيل إذا نزل بهم. كرب أو شدة قالوا يا إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب؟ فأوحى الله تعالى إلى داود إن إبراهيم لم يخير بيني وبين شيء قط إلا اختارني عليه، وإن إسحاق جاد لي بمهجته، وان يعقوب
ابتليته ببلاء فما أساء بي ظنا في ذلك البلاء حتى فرجته عنه وكشفته.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6762)
• حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ح. وحدثنا الحسن بن محمد ثنا أحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني ثنا محمد بن حسان الأزرق ثنا الوليد بن مسلم ثنا ابن جابر عن عطاء الخراساني: أن داود النبي عليه السلام نقش خطيئته في كفه لكي لا ينساها، فكان إذا رآها اضطربت يداه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6763)