• وأخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم أجازة نا أحمد بن محمد بن الحسن نا السري بن عاصم نا إبراهيم بن هراسة عن سفيان الثوري عن أبي الزناد عن أبي حازم](2) قال: قدمت على عمر بن عبد العزيز بخناصرة وهو يومئذ أمير المؤمنين، فلما نظر إلي عرفني ولم أعرفه، فقال لي ادن يا أبا حازم، فلما دنوت منه عرفته فقلت أنت أمير المؤمنين؟ قال نعم، قلت ألم تكن عندنا بالأمس بالمدينة أميرا لسليمان بن عبد الملك فكان مركبك وطيا، وثوبك نقيا، ووجهك بهيا وطعامك شهيا، وقصرك مشيدا، وحديثك كثيرا، فما الذي غير ما بك وأنت أمير المؤمنين؟ قال: أعد علي الحديث الذى حدثتنيه بالمدينة، فقلت نعم
يا أمير المؤمنين سمعت أبا هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن بين أيديكم عقبة كئودا لا يجوزها إلا كل ضامر مهزول» فبكى طويلا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (7164)
• حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا: ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا موسى بن عامر ثنا الوليد بن مسلم. قال: قال عبد الله بن العلاء: سمعت عمر بن عبد العزيز يخطب في الجمع بخطبة واحدة يرددها، يفتتحها بسبع كلمات؛ إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل الله فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعص الله ورسوله فقد غوى، ثم يوصي بتقوى الله ويتكلم، ثم يختم خطبته الأخيرة بقراءة هؤلاء الآيات {(يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم)} إلى تمام العشر. قال: عبد الله بن العلاء: لم يدع قراءة ذلك مقامي قبله.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (7165)
• حدثنا أبي وأبو محمد قالا: ثنا إبراهيم بن محمد ثنا أبو عامر موسى بن عامر ثنا الوليد بن مسلم ثنا عثمان بن أبي العاتكة: أن عمر بن عبد العزيز قال فى خطبته يوم الفطر: أتدرون ما مخزجكم هذا؟ صمتم ثلاثين يوما، وقمتم ثلاثين ليلة، ثم خرجتم تسألون ربكم أن يتقبل منكم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (7166)
• حدثنا أبو بكر ثنا عبد الله بن محمد ثنا محمد بن شبل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو معاوية عن مطرف. قال: رأيت عمر بن عبد العزيز يخطب الناس وعليه ثوبان أخضران، فذكر الموت فقال: غنظ(1) ليس كالغنظ وكظ ليس كالكظ.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (7167)
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين بن نصر ثنا أحمد ابن إبراهيم الدورقي ثنا زكريا بن عدي ثنا ابن المبارك عن مسلمة بن أبي بكر
عن رجل من قريش: أن عمر بن عبد العزيز عهد إلى بعض عماله: عليك بتقوى الله في كل حال ينزل بك، فإن تقوى الله أفضل العدة، وأبلغ المكيدة، وأقوى القوة، ولا تكن في شيء من عداوة عدوك أشد احتراسا لنفسك ومن معك من معاصي الله، فإن الذنوب أخوف عندي على الناس من مكيدة عدوهم وإنما نعادي عدونا ونستنصر عليهم بمعصيتهم، ولولا ذلك لم تكن لنا قوة بهم، لأن عددنا ليس كعددهم، ولا قوتنا كقوتهم، فإن لا ننصر عليهم بمقتنا لا نغلبهم بقوتنا، ولا تكونن لعداوة أحد من الناس أحذر منكم لذنوبكم ولا أشد تعاهدا منكم لذنوبكم، واعلموا أن عليكم ملائكة الله حفظة عليكم يعلمون ما تفعلون فى مسيركم ومنازلكم، فاستحيوا منهم وأحسنوا صحابتهم، ولا تؤذوهم بمعاصي الله، وأنتم زعمتم في سبيل الله. ولا تقولوا أن عدونا شر منا، ولن ينصروا علينا وإن أذنبنا، فكم من قوم قد سلط - أو سخط - عليهم بأشر منهم لذنوبهم، وسلوا الله العون على أنفسكم كما تسألونه العون على عدوكم، نسأل الله ذلك لنا ولكم، وأرفق بمن معك في مسيرهم فلا تجشمهم مسيرا يتعبهم، ولا تقصر بهم عن منزل يرفق بهم، حتى يلقوا عدوهم والسفر لم ينقص قوتهم ولا كراعهم، فإنكم تسيرون إلى عدو مقيم جام(1) الأنفس والكراع، وإلا ترفقوا بأنفسكم وكراعكم في مسيركم يكن لعدوكم فضل في القوة عليكم في إقامتهم فى جمام الانفس والكراع، والله المستعان.
أقم بمن معك في كل جمعة يوما وليلة لتكون لهم راحة يجمون بها أنفسهم وكراعهم، ويرمون أسلحتهم وأمتعتهم ونح منزلك عن قرى الصلح ولا يدخلها أحد من أصحابك لسوقهم وحاجتهم إلا من تثق به وتأمنه على نفسه ودينه فلا يصيبوا فيها ظلما، ولا يتزودوا منها إثما، ولا يرزءون أحدا من أهلها شيئا إلا بحق، فإن لهم حرمة وذمة ابتليتم بالوفاء بها كما ابتلوا بالصبر عليها، فلا تستنصروا على أهل الحرب بظلم أهل الصلح، ولتكن عيونك من العرب ممن تطمئن إلى نصحه من أهل الارض، فان الكذوب لا ينفعك خبره
وإن صدق في بعضه، وإن الغاش عين عليك وليس بعين لك.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (7168)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن مسعود المقدسي ثنا محمد بن كثير ثنا الأوزاعي ح. وحدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عبد الله بن أبي داود ثنا علي بن خشرم ثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي. قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض عماله، لا نعاقب رجلا لمكان جلسائه ولا لغضب عليه، ولا تؤدب أحدا من أهل بيتك إلا على قدر ذنبه، وإن لم تبلغ إلا سوطا واحدا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (7169)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن مسعود ثنا محمد بن كثير ثنا الأوزاعي قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض عماله، لا تركب دابة إلا دابة يضبط سيرها أضعف دابة في الجيش.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (7170)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن مسعود ثنا محمد بن كثير ثنا الأوزاعي قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى عروة بن محمد عامله على اليمن؛ انظر من قبلك من بني فلان فأقصهم عنك ولا تشركهم في شيء من عملك، فاتهم بئس أهل البيت كانوا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (7171)
• حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن يحيى ثنا ابراهيم ابن حمزة ثنا عبد العزيز بن محمد عن عبيد الله بن عمر عن ابن شهاب قال:
كتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض عماله؛ أما بعد! فاتق الله فيمن وليت أمره، ولا تأمن مكره في تأخيره عقوبته، فإنه إنما يعجل بالعقوبة من يخاف الفوت والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (7172)
• حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان ابن عيينة ثنا جعفر بن برقان. قال: كتب إلينا عمر بن عبد العزيز؛ إن هذا الرجف شيء يعاقب الله به العباد، وقد كتبت إلى أهل الأمصار أن يخرجوا يوم كذا وكذا في شهر كذا وكذا في ساعة كذا وكذا فاخرجوا، ومن أراد منكم أن يتصدق فليفعل، فإن الله تعالى قال {(قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى)} وقولوا كما قال أبو كم عليه السلام {(ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين)} [وقولوا كما قال نوح (وإن لم {تغفر لي وترحمني}
{أكن من الخاسرين}](1)
وقولوا كما قال موسى عليه السلام {(رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي)} وقولوا كما قال ذو النون {(لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)}.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (7173)
• حدثنا علي بن حميد الواسطي ومحمد بن أحمد بن الحسن قالا: ثنا بشر بن موسى ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى ثنا محمد بن عيسى عن عبد العزيز قال: كتب بعض عمال عمر بن عبد العزيز إليه؛ أما بعد: فإن مدينتنا قد خربت، فإن رأى أمير المؤمنين أن يقطع لها مالا يرمها به فعل. فكتب إليه عمر؛ أما بعد:
فقد فهمت كتابك وما ذكرت أن مدينتكم قد خربت، فإذا قرأت كتابي هذا فحصنها بالعدل، ونق طرقها من الظلم، فإنه مرمتها والسلام.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (7174)
• حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا الحسن بن أبي الربيع ثنا سعيد بن عامر عن عون بن معمر قال: كتب الحسن إلى عمر بن عبد العزيز أما بعد. فكأنك بآخر من كتب عليه الموت قيل قد مات. فأجابه عمر؛ أما بعد فكأنك بالدنيا ولم تكن، وكأنك بالآخرة ولم تزل.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (7175)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق بن إبراهيم أنبأنا عبد الرزاق عن معمر قال: كتب عمر إلى عدي بن أرطأة - وكان استخلفه على البصرة - أما بعد فإنك غررتني بعمامتك السوداء، ومجالستك القراء، وإرسالك العمامة من ورائك، وإنك أظهرت لي الخير فأحسنت بك الظن، وقد أظهر الله على ما كنتم تكتمون والسلام.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (7176)
• حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا عبد الله بن محمد الحراني ثنا يوسف القطان ثنا جرير بن عبد الحميد ثنا جابر بن حنظلة الضبي قال: كتب عدي بن أرطأة إلى عمر بن عبد العزيز؛ أما بعد: فإن الناس قد كثروا في الإسلام وخفت أن يقل الخراج؟ فكتب إليه عمر بن عبد العزيز! فهمت كتابك، وو الله لوددت أن الناس كلهم أسلموا حتى نكون أنا وأنت حراثين نأكل من كسب أيدينا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (7177)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا موسى(2) بن زكريا الغلابى ثنا ابن عائشة
عن أبيه قال: بلغ عمر بن عبد العزيز أن ابنا له اشترى فصا بألف درهم فتختم به، فكتب إليه عمر: عزيمة مني إليك لما بعت الفص الذي اشتريت بألف درهم وتصدقت بثمنه، واشتريت فصا بدرهم واحد ونقشت عليه: رحم الله امرأ عرف قدره والسلام.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (7178)
• حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا أحمد بن زيد الخزاز ثنا ضمرة ثنا كريز بن سليمان: أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى عامله عبد الله بن عون على فلسطين، أن اركب إلى البيت الذي يقال له المكس فاهدمه، ثم احمله إلى البحر فانسفه فى اليم نسفا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (7179)
• حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا إدريس بن عبد الكريم ثنا محرز بن عون ثنا عبد العزيز بن محمد عن عبد الله بن موسى قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي: ما طاقة المسلم بجور السلطان مع نزغ الشيطان، إن من عون المسلم على دينه أن يتقي بحقه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (7180)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبو عبد الله السلمي حدثني مبشر عن نوفل بن أبي الفرات [قال: كتبت الحجبة إلى عمر بن عبد العزيز، يأمر للبيت بكسوة كما يفعل من كان قبله، فكتب إليهم: إني رأيت أن أجعل ذلك في أكباد جائعة فإنهم أولى بذلك من البيت.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (7181)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو عبد الله السلمي قال حدثني مبشر عن نوفل بن أبي الفرات](1) قال: كنت عاملا لعمر بن عبد العزيز، فكنت أختم على بيادر أهل الذمة، فجاءني كتاب عمر أن لا تفعل فإنه بلغني أنها كانت من صنائع الحجاج، وأنا أكره أن أتأسى به.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (7182)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد حدثني الحسن بن عبد العزيز قال: كتب إلينا ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة. قال: لما مات عبد الملك بن عمر ابن عبد العزيز كتب إلى الأمصار ينهى: أن يناح عليه، وكتب إن الله أحب قبضه وأعوذ بالله: أن أخالف محبته.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (7183)