Arabic source text

হিলইয়াতুল আওলিয়া

হিলইয়াতুল আওলিয়া

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• حدثنا عبد الله بن جعفر ثنا إسماعيل بن عبد الله حدثني عبد الله بن صالح قال: صحبت الليث عشرين سنة لا يتغذى ولا يتعشى وحده إلا مع الناس، وكان لا يأكل اللحم إلا أن يمرض.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10604)

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا ابن صبيح ثنا إسماعيل بن يزيد قال: سمعت بعض أصحابنا يقول: كان الليث بن سعد من أهل أصبهان من فارس.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10605)

• حدثنا عبد الله قال سمعت أبا الحسن بن الطحان يقول سمعت ابن زغبة يقول سمعت الليث بن سعد يقول: نحن من أهل أصبهان فاستوصوا بهم خيرا.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10606)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن أبي يحيى الحضرمي ثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد قال سمعت أسد بن موسى يقول: كان عبد الله بن علي يطلب بني أمية فيقتلهم، فلما دخلت مصر دخلتها في هيئة رثة، فدخلت على الليث بن سعد، فلما فرغت من مجلسه خرجت فتبعني خادم له فى دهليزه فقال:

ولم من شعثك، وكان في حوزتي هميان فيه ألف دينار، فأخرجت الهميان فقلت:



أنا عنها في غنى، استأذن لي على الشيخ، فاستأذن لي فدخلت فأخبرته بنسبي واعتذرت إليه من ردها، وأخبرته بما مضى، فقال: هذه صلة وليست بصدقة، فقلت: أكره أن أعود نفسي عادة وأنا في غنى، فقال: ادفعها إلى بعض أصحاب الحديث ممن تراه مستحقا لها، فلم يزل بي حتى أخذتها ففرقتها على جماعة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10607)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا مطلب بن شعيب قال سمعت عبد الله بن صالح يقول: سمعت الليث بن سعد يقول: لما قدمت على هارون الرشيد قال لي يا ليث ما صلاح بلدكم؟ قلت: يا أمير المؤمنين صلاح بلدنا بإجراء النيل وإصلاح أميرها، ومن رأس العين يأتي الكدر، فاذا صفا رأس العين صفت السواقي فقال: صدقت يا أبا الحارث.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10608)

• حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن جعفر وأحمد بن إسحاق قالا: ثنا إسحاق ابن إسماعيل الرملي قال سمعت ابن رميح يقول: كان دخل الليث بن سعد في كل سنة ثمانين ألف دينار ما أوجب الله تعالى عليه درهما بزكاة قط.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10609)

• حدثنا عمر بن عبد الله بن سهل ثنا محمد بن أحمد بن يزيد الزهري ثنا أبان بن يزيد ثنا سليم بن منصور قال سمعت أبي يقول: كان الليث بن سعد يستغل في كل سنة خمسين ألف دينار فيحول عليه الحول وعليه دين.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10610)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبد الملك بن يحيى بن بكير قال سمعت أبي يقول: وصل الليث بن سعد ثلاثة أنفس بثلاثة آلاف دينار، احترقت دار ابن لهيعة فبعث إليه بألف دينار، وحج فأهدى إليه مالك بن أنس رطبا على طبق فرد إليه على الطبق ألف دينار، ووصل منصور بن عمار القاضي بألف دينار، وقال: لا تسمع بهذا ابني فتهون عليه، فبلغ ذلك شعيب بن الليث فوصله بألف دينار إلا دينارا، وقال: إنما نقصتك هذا الدينار لئلا أساوي الشيخ في عطيته.

ألف دينار وأعطى منصور بن عمار ألف دينار وجارية تساوي ثلاثمائة دينار.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10611)

• حدثنا محمد بن أحمد بن محمد الجرجاني ثنا أبو علي الحسن بن مليح الطرايفي - بمصر - ثنا لؤلؤ الخادم - خادم الرشيد - قال: جرى بين هارون الرشيد وبين ابنة عمه زبيدة مناظرة وملاحاة في شيء من الأشياء، فقال هارون لها في عرض كلامه: أنت طالق إن لم أكن من أهل الجنة، ثم ندم واغتما جميعا بهذه اليمين، ونزلت بهما مصيبة لموضع ابنة عمه منه، فجمع الفقهاء وسألهم عن هذه اليمين فلم يجد منها مخرجا، ثم كتب إلى سائر البلدان من عمله أن يحمل إليه الفقهاء من بلدانهم، فلما اجتمعوا جلس لهم وأدخلوا عليه، وكنت واقفا بين يديه لأمر إن حدث يأمرني بما شاء فيه، فسألهم عن يمينه وكنت المعبر عنه، وهل له منها مخلص، فأجابه الفقهاء بأجوبة مختلفة، وكان إذ ذاك فيهم الليث بن سعد فيمن أشخص من مصر، وهو جالس في آخر المجلس لم يتكلم بشيء وهارون يراعي الفقهاء واحدا واحدا، فقال: بقي ذلك الشيخ في آخر المجلس لم يتكلم بشيء، فقلت له: إن أمير المؤمنين يقول لك ما لك لا تتكلم كما تكلم أصحابك؟ فقال: قد سمع أمير المؤمنين قول الفقهاء وفيه مقنع، فقال: قل إن أمير المؤمنين يقول لو أردنا ذلك سمعنا من فقهائنا ولم نشخصكم من بلدانكم، ولما أحضرت هذا المجلس. فقال يخلي أمير المؤمنين مجلسه إن أراد أن يسمع كلامي في ذلك، فانصرف من كان بمجلس أمير المؤمنين من الفقهاء والناس ثم قال: تكلم! فقال: يدنيني أمير المؤمنين فقال: ليس بالحضرة إلا هذا الغلام، وليس عليك منه عين، فقال يا أمير المؤمنين أتكلم على الأمان وعلى طرح التعمل والهيبة والطاعة لي من أمير المؤمنين في جميع ما أمر به؟ قال:



لك ذلك، قال يدعو أمير المؤمنين بمصحف جامع، فأمر به فأحضر، فقال:

يا أمير المؤمنين على هذا وقع الشرط، فنكس أمير المؤمنين رأسه - وكانت زبيدة في بيت مسبل عليه ستر قريب من المجلس تسمع الخطاب - ثم رفع هارون رأسه إليه فقال: والله! قال الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم إلى أن بلغ آخر اليمين، ثم قال: إنك يا أمير المؤمنين تخاف مقام الله؟ قال هارون إني أخاف مقام الله، فقال: يا أمير المؤمنين فهي جنتان وليست بجنة واحدة، كما ذكر الله تعالى في كتابه، فسمعت التصفيق والفرح من خلف الستر، وقال هارون: أحسنت والله بارك الله فيك، ثم أمر بالجوائز والخلع لليث بن سعد، ثم قال هارون: يا شيخ اختر ما شئت وسل ما شئت تجب فيه، فقال: يا أمير المؤمنين وهذا الخادم الواقف على رأسك فقال: وهذا الخادم، فقال: يا أمير المؤمنين والضياع التي لك بمصر ولابنة عمك أكون عليها وتسلم إلي لأنظر في أمورها، قال: بل نقطعك إقطاعا، فقال:



يا أمير المؤمنين ما أريد من هذا شيئا بل تكون في يدي لأمير المؤمنين، فلا يجري علي حيف العمال وأعز بذلك، فقال: لك ذلك، وأمر أن يكتب له ويسجل بما قال، وخرج من بين يدي أمير المؤمنين بجميع الجوائز والخلع والخادم، وأمرت زبيدة له بضعف ما أمر به الرشيد، فحمل إليه واستأذن في الرجوع إلى مصر فحمل مكرما أو كما قال.



أسند الليث عن عدة من كبار التابعين عن عطاء بن أبى رباح، وعبد الله ابن عبيد الله بن أبي مليكة، ونافع مولى ابن عمر، وقيل إنه أدرك نيفا وخمسين رجلا من التابعين، وأدرك من تابعي التابعين ومن دونهم مائة وخمسين نفسا



وحدث عن الليث من الأعلام هشيم بن بشير وعلي بن غراب، وحيان ابن علي العنزي، وعبد الله بن المبارك. ومن المصريين ابن لهيعة وهشام بن سعد وعبد الله بن وهب.

البسر والرطب جميعا». متفق عليه من حديث عطاء والليث.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10612)

• حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا أبو النضر هاشم ابن القاسم ح. وحدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا أحمد بن يحيى الحلواني ثنا أحمد بن يونس قالا: ثنا الليث بن سعد حدثني عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو على المنبر: «إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن، ثم لا آذن، ثم لا آذن، فإن ابنتى بضعة منى يريبنى ما رابها، ويؤذيني ما آذاها». صحيح متفق عليه من حديث ابن أبي مليكة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10613)

• حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث ثنا يونس بن محمد المؤدب ثنا الليث بن سعد عن أبي الزبير عن جابر أن عبدا لحاطب جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يشتكي حاطبا فقال: يا رسول الله ليدخلن حاطب النار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كذبت، فلا يدخلها فإنه قد شهد بدرا والحديبية». صحيح أخرجه مسلم على رسمه.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10614)

• حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم ثنا أحمد بن الخليل البرجلاني ثنا يونس ابن محمد المؤدب ثنا الليث بن سعد عن عمرو بن الحارث عن أبي يونس عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الملائكة فيكم معتقبون ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر، ثم يعرجون إلى الله تعالى فيقال. ما وجدتم عبادي يعملون؟ فيقولون جئناهم وهم يصلون، وفارقناهم وهم يصلون». غريب من حديث الليث عن عمرو بن الحارث، صحيح متفق عليه من حديث أبي هريرة من غير وجه.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10615)

• حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا أبو سلمة منصور ابن سلمة ثنا الليث بن سعد عن يزيد بن الهاد عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة». صحيح ثابت من حديث الزهري غريب من حديث الليث عن يزيد.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10616)

• حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا أبو عبد الرحمن المقرى ثنا الليث بن سعد حدثني ابن شهاب عن أنس بن مالك أنه قال: «خر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فرس فجحش فصلى بنا قاعدا». مشهور من حديث الليث عن ابن شهاب.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10617)

• حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا يحيى بن إسحاق السيلحيني ثنا الليث بن سعد عن نافع عن ابن عمر أن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم أيرقد أحدنا وهو جنب؟ قال: «يتوضأ وضوءه للصلاة». مشهور ثابت من حديث الليث.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10618)

• حدثنا أبو القاسم حبيب بن الحسن ثنا عمر بن حفص السدوسي ثنا عاصم بن علي ثنا الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب أنه سمع عبد الله بن لحارث الزبيدي يقول: إنه أول من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يبولن أحدكم مستقبل القبلة». وإنه أول من حدث الناس بذلك.



مشهور من حديث الليث.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10619)

• حدثنا حبيب بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ثنا الليث بن سعد عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت: «طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لاحرامه قبل أن يحرم ولحله قبل أن يفيض». مشهور من حديث عبد الرحمن بن القاسم.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10620)

• حدثنا محمد بن أحمد بن علي بن مخلد ثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي ثنا آدم بن أبي إياس ثنا الليث بن سعد عن محمد بن عجلان عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين تكبيرة وثلاثا وثلاثين تحميدة وثلاثا وثلاثين تسبيحة ويقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، مرة واحدة غفر له خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر». مشهور من حديث أبي صالح رواه عنه سمي وسهيل وغيرهما، عزيز من حديث الليث عن ابن عجلان عنه.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10621)

• حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان ثنا يحيى بن بكير ثنا الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب أن خالد بن كثير الهمداني حدثه أن السري بن إسماعيل الكوفي حدثه أن الشعبي حدثه أنه سمع النعمان ابن بشير يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من الحنطة خمرا، ومن الشعير خمرا، ومن الزبيب خمرا، ومن التمر خمرا، ومن العسل خمرا، وأنا أنهى عن كل مسكر». غريب من حديث خالد بن كثير تفرد به عنه يزيد ويزيد قد لقي غير واحد من الصحابة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10622)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا بكر بن سهل ثنا شعيب بن يحيى وعبد الله ابن صالح قالا: ثنا الليث بن سعد عن هشام بن سعد عن محمد بن زيد بن مهاجر بن قنفذ عن أبي أمامة الأنصاري عن عبد الله بن أنيس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من أكبر الكبائر الشرك بالله، وعقوق الوالدين واليمين الغموس وما حلف حالف بالله يمين بر فأدخل فيها مثل جناح البعوضة إلا كانت نكتة سوداء في قلبه إلى يوم القيامة». غريب من حديث الليث وهشام، وما رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا أنيس.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10623)