Arabic source text

হিলইয়াতুল আওলিয়া

হিলইয়াতুল আওলিয়া

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا محمد بن عمرو ابن مكرم قال سمعت سالم بن مهران الطرسوسي يقول سمعت أبا يوسف يقول:



كان إبراهيم بن أدهم إذا سئل عن العلم جاء بالأدب.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10924)

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا أبو العباس بن الطهراني ثنا أبو

نشيط محمد بن هارون قال سمعت بشر بن الحارث يذكر عن يحيى بن يمان قال:



كان سفيان الثوري إذا جلس إلى إبراهيم بن أدهم يتحرز من الكلام، قال بشر بن عوف: والله فضله.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10925)

• حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم حدثني محمد بن إسحاق أمام سلامة حدثني أبي قال: قلت لبشر بن الحارث: إني أحب أسلك طريق بن أدهم، فقال: لا تقوى. قلت: ولم ذاك؟ قال: لأن إبراهيم عمل ولم يقل، وأنت قلت ولم تعمل.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10926)

• حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم ثنا عبد الله بن أبي داود ثنا أبو الطاهر ثنا أشعث حدثني إبراهيم بن أدهم قال: بلغني أن من ظفر في الجهاد بنقطة فكأنما أعان على هدم جميع التوحيد.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10927)

• حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل الواسطي ثنا عبد الله بن جعفر القاضى ثنا عصام بن داود بن الجراح عن أبيه قال: قال رجل لإبراهيم بن أدهم:



قصدتك يا أبا إسحاق من خراسان لأصحبك، فقال له إبراهيم: على أن أكون بمالك أحق به منك، قال: لا، قال إبراهيم: قد صدقتني فنعم الصاحب أنت.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10928)

• حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبد الله بن جابر ثنا عبد الله بن خبيق ثنا يوسف ابن أسباط قال قال رجل لإبراهيم بن أدهم: أحب أن أسافر معك، قال: على أن أكون أملك بشيئك منك، فقال: لا قال: أعجبني صدقك.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10929)

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا ابن أبي عاصم حدثني عسكر بن الحصين السائح قال: رئي إبراهيم بن أدهم في يوم صائف وعليه جبة فرو مقلوبة، مستلقيا في أصل جبل رافعا رجليه على الجبل، وهو يقول: طلب الملوك الراحة فأخطئوا الطريق.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10930)

• حدثنا أبو يعلى الزبيري ثنا محمد بن المسيب ثنا عبد الله بن خبيق حدثني عبد الله بن ضريس قال قال إبراهيم بن أدهم: كنا إذا سمعنا بالشاب يتكلم في المجلس أيسنا من خيره.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10931)

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا عيسى بن محمد الرازي ثنا أبو الأحوص ثنا إبراهيم بن العلاء ثنا عقبة بن

علقمة قال سمعت إبراهيم بن أدهم يقول: كنا إذا رأينا الحدث يتكلم مع الكبار أيسنا من خلاقه، ومن كل خير عنده.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10932)

• حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم بن يزيد ثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حمدان النيسابوري ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال سمعت بقية بن الوليد يقول سمعت إبراهيم بن أدهم يقول: تعلمت المعرفة من راهب يقال له أبا سمعان دخلت عليه فى صومعته فقلت له: يا أبا سمعان منذ كم أنت فى صومعتك هذه؟ قال: منذ سبعين سنة، قلت: فما طعامك؟ قال يا حنيفي فما دعاك إلى هذا؟ قلت: أحببت أن أعلم، قال: في كل ليلة حمصة، قلت: فما الذي يهيج من قلبك حتى تكفيه هذه الحمصة؟ قال: ترى الدير بحذائك؟ قلت: نعم، قال إنهم يأتوني فى كل سنة يوما واحدا فيزينون صومعتى ويطوفون حواليها ويعظمونى بذلك، فكلما تثاقلت نفسي عن العبادة ذكرتها تلك الساعة وأنا احتمل جهد سنة لعز ساعة، فاحتمل يا حنيفي جهد ساعة لعز الأبد، فوقر في قلبي المعرفة، فقال: حسبك أو أزيدك؟ قلت: بلى! قال: انزل عن الصومعة فنزلت فأدلى لى ركوة فيها عشرون حمصة، فقال لي: ادخل الدير فقد رأوا ما أدليت إليك، فلما دخلت الدير اجتمعت النصارى فقالوا: يا حنيفي ما الذي أدلى إليك الشيخ؟ قلت: من قوته، قالوا: وما تصنع به؟ نحن أحق به، قالوا ساوم، قلت: عشرين دينارا، فأعطوني عشرين دينارا، فرجعت إلى الشيخ فقال: يا حنيفي ما الذي صنعت؟ قلت: بعته، قال: بكم؟ قلت: بعشرين دينارا، قال: أخطأت، لو ساومتهم عشرين ألفا لأعطوك، هذا عز من لا يعبده، فانظر كيف يكون عز من يعبده، يا حنيفي، أقبل على ربك ودع الذهاب والجيأة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10933)

• حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم ثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حمدان النيسابوري ثنا إسماعيل بن عبد الله بن عبد الكريم الشامي قال سمعت بقية بن الوليد يقول: قال لي إبراهيم بن أدهم: مررت براهب فى صومعته والصومعة على عمود والعمود على قلة جبل، كلما عصفت الريح تمايلت الصومعة

فناديته قلت: يا راهب، فلم يجبني، ثم ناديته فلم يجبني، فقلت في الثالثة بالذي حبسك فى صومعتك إلا أجبتنى. فأخرج رأسه من صومعته فقال:



لم تنوح؟ سميتني باسم لم أكن له بأهل، قلت: يا راهب ولست براهب، إنما الراهب من رهب من ربه، قلت: فما أنت؟ قال: سجان، سجنت سبعا من السباع، قلت: ما هو؟ قال: لساني سبع ضار، إن سيبته مزق الناس، يا حنيفي إن لله عبادا صما سمعا، وبكما نطقا، وعميا بصرا، سلكوا خلال دار الظالمين، واستوحشوا مؤانسة الجاهلين، وشابوا ثمرة العلم بنور الأخلاص، وقلعوا بريح اليقين حتى أرسوا بشط نور الإخلاص، هم والله عباد كحلوا أعينهم بسهر الليل، فلو رأيتهم في ليلهم وقد نامت عيون الخلق وهم قيام على أطواقهم، يناجون من لا تأخذه سنة ولا نوم، يا حنيفي عليك بطريقهم، قلت: على الإسلام أنت؟ قال: ما أعرف غير الإسلام دينا، ولكن عهد إلينا المسيح عليه السلام ووصف لنا آخر زمانكم فخليت الدنيا، وإن دينك جديد، وإن خلق قال بقية فما أتى على إبراهيم شهر حتى هرب من الناس.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10934)

• حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم ثنا عيسى بن يوسف الشكلى ثنا أحمد ابن علي العابد قال قال أبو يوسف الفولي سمعت إبراهيم بن أدهم يقول: لقيت عابدا من العباد قيل إنه لا ينام الليل، فقلت له: لم لا تنام؟ فقال لي: منعتني عجائب القرآن أن أنام.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10935)

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين بن عبد الملك ثنا محمد بن المثنى قال سمعت بشر بن الحارث يقول سمعت عبد الله بن داود يقول.



لقيت إبراهيم بن أدهم فسألته عن شيء فأجابنى، فذهبت أدخل عليه فقال:



حسبك يكفيك ما اكتفينا به.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10936)

• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أحمد بن الحسن ثنا محمد بن المثنى قال سمعت بشر بن الحارث يقول: كان رجل يجالس إبراهيم بن أدهم فاغتاب عنده رجلا فقال: لا تفعل، ونهاه فعاد فقال له: اذهب وصاح به، ثم قال: عجبت لنا كيف نمطر، ثم قال بشر: وأعجب أما أنه إنما احتبس المطر لما تعلمون.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10937)

• حدثنا عبد الله ثنا أحمد ثنا محمد قال سمعت ابن المهدي يقول: لقي سفيان الثوري إبراهيم بن أدهم فتسامرا ليلتهما حتى أصبحا.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10938)

• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا الحسن بن منصور ثنا عبيد الله بن عبد الكريم ثنا سعيد بن راشد عن ضمرة أن إبراهيم ابن أدهم مر بأخ له كان يعرفه بالزهد وقد اتخذ أرضا وغرس شجرا، فقال: ما هذا؟ قال: أصبناه رخيصا، قال فما كان يمنعك من الدنيا فيما مضى إلا غلاؤها.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10939)

• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد ثنا عصام بن داود قال سمعت عيسى بن حازم قال: كنت مع إبراهيم بن أدهم بمكة إذ لقيه قوم قالوا:



آجرك الله، مات أبوك. قال: مات؟ قالوا: نعم! قال: إنا لله وإنا إليه راجعون رحمه الله. قالوا: قد أوصى إليك وقد ضجر العامل جمع ما خلف قال: فسبقهم إلى البلد فأتى العامل فقال: أنا ابن الميت، فقال: ومن يعلم؟ قال: السلام عليكم، وخرج يريد مكة، فقال الناس للعامل: هذا إبراهيم بن أدهم، ألحقه لا تكون أغضبته فيدعو عليك، فلحقه وقال: ارجع واجعلني في حل، ما عرفتك، قال: قد جعلتك في حل من قبل أن تقول لي، فرجع وأنفذ وصايا أبيه، وقسم نصيبه على الورثة، وخرج راجعا إلى مكة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10940)

• حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا أحمد بن علي الأبار. ح. وحدثنا أبو ذر محمد بن الحسين بن يوسف الوراق ثنا علي بن العباس السجلي. ح. وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد قالوا: ثنا أحمد بن سنان ثنا عبد الرحمن ابن مهدي عن طالوت قال: سمعت إبراهيم بن أدهم يقول: ما صدق الله عبد أحب الشهرة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10941)

• حدثنا أبي رحمه الله ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد بن الحسين ثنا خلف بن تميم قال قال إبراهيم بن أدهم: أطب مطعمك ولا عليك أن لا تقوم بالليل وتصوم بالنهار.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10942)

• حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبد الله بن محمد بن سفيان حدثني محمد بن إدريس ثنا عمران بن موسى الطرسوسي حدثني أبو عبد الله الملطي

قال: كان عامة دعاء إبراهيم: اللهم انقلني من ذل معصيتك إلى عز طاعتك.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10943)