Arabic source text

হিলইয়াতুল আওলিয়া

হিলইয়াতুল আওলিয়া

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• حدثنا أبو يعلى البريدي ثنا محمد بن المسيب الأرغياني ثنا عبد الله بن خبيق قال قال لي ابن أبي الدرداء: رأيت حذيفة المرعشي عند جعفر يقول له يا عبد الله ليس ينبغى للمؤمنين أن يشغله عن الله شيء، لا فقر ولا غنى ولا صحة ولا مرض، فقال له حذيفة: كنت لا تكون هاهنا حيلتان، قال: ما هما؟ قال:



لا تقاتل الله فى السراء ولا تأكل سدسا.(2) وقال حذيفة: إن من الكلام ما الصبر على استماعه أشد علي من ضرب السياط.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (11904)

• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن الوليد ثنا عبد الله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط قال قال لي حذيفة المرعشي: كان يقال إذا رأيتم الرجل قد جلس وحده فانظروا إلى أي شيء جلس، فإن كان جلس ليجلس إليه فلا يجلس إليه، وقال حذيفة: لأن أدع لله كذبة أحب إلي من أن أحج حجة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (11905)

• حدثنا الحسن بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا عبد الله بن خبيق قال قال حذيفة المرعشي: إن لم تكن خائفا أن يعذبك الله على فضول عملك كنت هالكا، وقال حذيفة: إياكم والفجار والسفهاء، فأما إنكم إذا قبلتموها أنكم قد رضيتم فعلهم. وقال حذيفة: إذا سمع الرجل كلاما أو علما فلم يعمل به فهو ذنب.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (11906)

• حدثنا الحسين بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا عبد الله بن خبيق حدثنى

أبو الفيض عن عبد الله بن عيسى الرقي قال قال لي حذيفة: هل لك أن تجمع لك الخير كله في حرفين، قلت: في نفسي: تراه فاعلا، قال قلت: ومن لي بذلك؟ قال: مداراة الخير من حله، وإخلاص العمل لله حسبك.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (11907)

• حدثنا الحسين بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا عبد الله بن خبيق حدثني موسى بن العلاء قال قال لي حذيفة: يا موسى ثلاث خصال إن كن فيك لم ينزل من السماء خير إلا كان لك فيه نصيب، يكون عملك لله، وتحب للناس ما تحب لنفسك، وهذه الكسرة تحر فيها ما قدرت.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (11908)

• حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا محمد بن أحمد البغدادي ثنا أبو الحسين علي بن الحسن بن علي البغدادي سمعت أبا الحسن بن أبي الورد يقول قال رجل:



أتينا على ابن بكار فقلنا له حذيفة المرعشي يقرئ عليك السلام قال وعليه: إني لأعرفه بأكل الحلال منذ ثلاثين سنة، ولن ألقى الشيطان عيانا أحب إلي من أن ألقاه، قلت له في ذلك، قال: إني أخاف أن أتصنع له فأتزين لغير الله فأسقط من عين الله.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (11909)

• حدثنا الحسين بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا عبد الله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط قال حذيفة: بلغنا أن مطرف بن الشخير سمع رجلا يعرفه وهو يدعو، قال: اللهم لا تزد في أجلي، فقال: هذا العارف بنفسه.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (11910)

• حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن يزيد المستملي ثنا حذيفة المرعشي قال: مررت بالرقة بأصحاب السويق ورجل يبيع السويق عليه(1) وغلامين وهو مقبل عليهما وعلى رأسه كمة دنسة، فقلت: لو ألقيت هذه الكمة، قال: أصبت قلبي يصلح عليها، قلت: أراك مقبلا على غلامين أفأنت تحبهما؟ قال إني أجل الله أن أشغل قلبي بحب أحد مع حبه، ولكن أرحمهما.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (11911)

• حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عبد الله بن خبيق حدثني خلف بن تميم سمعت أبا الأحوص يقول: رأيت من بكر بن وائل خمسة ما رأيت مثلهم قط إبراهيم بن أدهم، ويوسف بن أسباط، وحذيفة بن قتادة(2) العجلى، وأبا يونس العوفى.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (11912)

• حدثنا أبي ثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم ثنا عبد الصمد ابن محمد العباداني عن بشر بن الحارث سمعت المعافى بن عمران يقول: كان عشرة ممن مضى من أهل الحلم ينظرون في الحلال النظر الشديد، لا يدخلون بطونهم إلا ما يعرفون من الحلال، والا استفوا التراب، ثم عد بشر إبراهيم بن أدهم وسليمان الخواص، وعلي بن الفضيل، ويمان أبو معاوية الأسود، ويوسف بن أسباط، ووهيب بن الورد، وداود الطائي، وحذيفة المرعشي.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (11913)

• حدثنا محمد بن علي ثنا عبد الرحمن بن أبي وصافة العسقلانى ثنا عبد الله ابن خبيق ثنا موسى بن العلاء قال قال حذيفة بن قتادة المرعشي: قال لي سفيان الثوري: لأن أترك عشرين ألفا يحاسبني الله عليها أحب إلي من أن أحتاج إلى الناس.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (11914)

• حدثنا محمد بن أحمد بن أبان حدثني أبي ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا الحسين ابن محبوب ثنا الفيض قال قال حذيفة المرعشي ثنا عمار عن الأعمش: كنا عند مجاهد فقال: القلب هكذا وبسط كفه، فإذا أذنب الرجل ذنبا قال هكذا، وعقد واحدا، وإذا تم عقد اثنين ثم ثلاثا ثم أربعا ثم رد الإبهام على الأصبع في الذنب الخامس، فطبع على قلبه. قال مجاهد: فأيكم يرى أن يطبع على قلبه.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (11915)

• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن فضيل العكي قال: غزا أبو معاوية الأسود فحصر المسلمون حصنا فيه علج لا يرمي حجرا لإنسان إلا أصابه، فشكوا إلى أبي معاوية فقرأ {(وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى)}. اشتروني منه، فلما وقف قال: أين تريدون بإذن الله؟ قال:



المذاكير، فقال: أي رب سمعت ما سألوني فأعطني ما سألوني، بسم الله ثم رمى المذاكير بإذن الله فمر السهم حتى إذا قرب من حائط الحرس ارتفع حتى إذا أخذ العلج في مذاكيره فوقع وقال: شأنكم به، قال: ومر أبو معاوية

يوما فوجد خمس عشرة حبة فول - يعني باقلا مسلوقا - قال: فلقطها ثم ولى وجهه إلى القبلة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أي رب ارزقني شكر ما رزقتني فإني لو حمدتك من يوم خلقت الدنيا إلى أن تقوم الساعة ما أديت شكر هذا اليوم.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (11916)

• حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال قلت لأبي معاوية الأسود: يا أبا معاوية ما أعظم النعمة علينا في التوحيد نسأل الله أن لا يسلبناه. قال: يحق على المنعم أن يتم على من أنعم عليه.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (11917)

• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن إسحاق ثنا أحمد بن أبي الحواري سمعت أحمد بن وديع يقول قال أبو معاوية الأسود إخواني كلهم خير مني، قيل له: كيف ذاك يا أبا معاوية؟ قال: كلهم يرى الفضل لي على نفسه، ومن فضلني على نفسه فهو خير مني.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (11918)

• حدثنا عمر بن أحمد بن شاهين سمعت عبد الله بن داود سمعت أبي يقول:



لما مات علي بن فضيل خرج أبو معاوية الأسود من طرسوس إلى مكة يعزي أباه فضيل بن عياض ولم يحج حتى رجع، فقال فضيل: ما وافى مكة رجل أغبط عندي من أبي معاوية ولكلب ميت يجر برجله أغبط عندي منه.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (11919)

• حدثنا علي بن الفضيل الفقيه البغدادي - إملاء - ثنا أحمد بن جعفر ابن محمويه ثنا ابن أبي العوام ح. وحدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن السكن ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا عبد الصمد بن يزيد قالا: ثنا أبو بكر بن عبد الرحمن ابن عنان العوفي سمعت أبا معاوية الأسود يقول في جوف الليل: من كانت الدنيا أكبر همه طال غدا في القبر غمه، ومن خاف ما بين يديه ضاق ذرعه، ومن خاف الوعيد لها في الدنيا عما يريد، يا مسكين. إن كنت تريد لنفسك فلا تنامن الليل إلا القليل، اقبل من الدين الناصح إذا أتاك بأمر واضح لا تهتم بأرزاق من تخلف فليست أرزاقهم تكلف، وطن نفسك للمقال إذا وقفت بين يدي رب العزة للسؤال، قدم صالح الأعمال عند كثرة الاستعمال، بادر ثم بادر قبل نزول ما تحاذر، إذا بلغت روحك التراقي وانقطع عنك من أحببت أن تلاقى، كأنا بها إذا بلغت الحلقوم، وأنت في سكرات الموت مغموم، إذا

انقطعت حاجتك إلى أهلك، وأنت تراهم حولك وقد بقيت مرتهنا بعملك، فالصبر ملاك الأمر، وفيه أعظم الأجر، فاجعل ذكر الله من أجل نياتك واملك فيما ينوي ذلك(1) لسانك، ثم بكى أبو معاوية بكاء شديدا ثم قال: أوه من يوم يتغير فيه لوني، ويتلجلج فيه لساني، ويقل فيه زادي. فقيل: يا أبا معاوية من قال هذا الكلام الحسن الجميل؟ قال: حكيم من الحكماء. المساق لعلي بن الفضل.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (11920)

• حدثنا أحمد بن جعفر أبو معبد ثنا أحمد بن مهدي حدثني أبو موسى العارفي قال: كنت أسمع أبا معاوية الأسود إذا قام من الليل يستقي الماء يقول:



ما ضرهم ما أصابهم في الدنيا، جبر الله لهم كل مصيبة بالجنة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (11921)

• حدثنا محمد ابن عمر بن سلم - إملاء - ثنا عبد الله بن بشر بن صالح ثنا يوسف بن سعيد ثنا إبراهيم بن مهدي سمعت أبا معاوية الأسود يقول: ما ضرهم ما أصابهم في دنياهم جبر الله لهم كل مصيبة بالجنة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (11922)

• حدثنا محمد بن أحمد بن شاهين سمعت عبد الله ابن أبى داود سمعت أبا حمزة نصر بن الفرج - وكان خادم أبي معاوية الأسود - يقال له: أي شيء كان يتكلم به أبو معاوية ويتمثل؟ فقال: كان يجئ ويذهب ويقول: ما ضرهم ما نالهم في الدنيا، جبر الله لهم كل مصيبة بالجنة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (11923)