• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو يزيد القراطيسي ثنا أسد بن موسى ثنا مبارك بن فضالة عن الحسن عن الأسود بن سريع قال: كنت أنشده - يعني النبي صلى الله عليه وسلم ولا أعرف أصحابه حتى جاء رجل بعيد ما بين المناكب أصلع، فقيل أسكت أسكت قلت: وا ثكلاه من هذا الذي أسكت له عند النبي صلى الله عليه وسلم؟! فقيل عمر بن الخطاب، فعرفت والله بعد أنه كان يهون عليه لو سمعني أن لا يكلمني حتى يأخذ برجلي فيسحبني إلى البقيع.
قال الشيخ رحمه الله تعالى: فكذا سبيل الأبرياء من الشرك والعناد الأصفياء بالمعرفة والوداد، أن لا يلهيهم باطل من الفعال والمقال، وأن لا يثنيهم في توجههم إلى الحق حال من الأحوال، وأن يكونوا مع الحق على أكمل حال وأنعم بال. كان رضي الله تعالى عنه يلتمس بالذلة لمولاه القوة والتعزز، ويترك في إقامة طاعته الرفاهية والتقزز، وقد قيل: إن التصوف النبو عن رتب الدنيا، والسمو إلى المرتبة العليا
হিলইয়াতুল আওলিয়া (101)
• حدثنا محمد بن أحمد ثنا عبد الرحمن بن محمد ابن عبد الله المقرئ ثنا يحيى بن الربيع ثنا سفيان عن أيوب الطائي عن قيس ابن مسلم عن طارق بن شهاب. قال: لما قدم عمر رضي الله تعالى عنه الشام عرضت له مخاضة، فنزل عن بعيره ونزع خفيه فأمسكهما، وخاض الماء ومعه بعيره. فقال أبو عبيدة لقد صنعت اليوم صنيعا عظيما عند أهل الأرض، فصك في صدره وقال: أوه لو غيرك يقول هذا يا أبا عبيدة! إنكم كنتم أذل الناس فأعزكم الله برسوله، فمهما تطلبوا العز بغيره يذلكم الله. رواه الأعمش عن قيس بن مسلم مثله.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (102)
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا محمد بن شبل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس. قال: لما قدم عمر رضي الله تعالى عنه الشام استقبله الناس وهو على بعيره، فقالوا يا أمير المؤمنين لو ركبت برذونا تلقاك عظماء الناس ووجوههم. فقال عمر: لا أراكم هاهنا، إنما الأمر من هاهنا - وأشار بيده إلى السماء - خلوا سبيل جملي.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (103)
• حدثنا محمد بن معمر ثنا
يحيى بن عبد الله ثنا الأوزاعي: أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه خرج في سواد الليل فرأه طلحة، فذهب عمر فدخل بيتا ثم دخل بيتا آخر، فلما أصبح طلحة ذهب إلى ذلك البيت فإذا بعجوز عمياء مقعدة، فقال لها: ما بال هذا الرجل يأتيك؟ قالت إنه يتعاهدني منذ كذا وكذا يأتيني بما يصلحني، ويخرج عنى الأذى. فقال طلحة ثكلتك أمك يا طلحة أعثرات عمر تتبع!.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (104)
• حدثنا أبو محمد بن حبان ثنا محمد بن عبد الله بن رسته ثنا شيبان. وثنا أبو بكر ابن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي ثنا عبد الصمد ثنا أبو الأشهب عن الحسن - أو غيره - شك أبو الأشهب ولم يذكر أحمد بن حنبل الشك فقال عن الحسن. قال: مر عمر رضي الله تعالى عنه على مزبلة فاحتبس عندها، فكأن أصحابه تأذوا بها فقال: هذه دنياكم التى تحرصون عليها، أو تتكلون عليها.
قال الشيخ رحمه الله تعالى: وكان رضي الله عنه عن فناء الملاذ منتهيا ولباقي المعاد مبتغيا، يلازم المشقات، ويفارق الشهوات. وقد قيل: إن التصوف حمل النفس على الشدائد، الذي [هو] من أشرف الموارد
হিলইয়াতুল আওলিয়া (105)
• حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو الهيثم محمد ابن يعقوب الربالي ثنا عبيد الله بن نمير عن ثابت عن أنس. قال: تقرقر بطن عمر رضي الله تعالى عنه وكان يأكل الزيت عام الرمادة، وكان قد حرم على نفسه السمن. قال فنقر بطنه بأصبعه وقال: تقرقر [ما تقرقر] إنه ليس لك عندنا غيره حتى يحيا الناس.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (106)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي ثنا يزيد بن مروان أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن مصعب عن سعد بن أبي وقاص. قال: قالت حفصة بنت عمر لعمر رضي الله تعالى عنه: يا أمير المؤمنين لو لبست ثوبا هو ألين من ثوبك، وأكلت طعاما هو أطيب من طعامك، فقد وسع الله عز وجل من الرزق، وأكثر من الخير؟! فقال: إني سأخصمك إلى نفسك، أما تذكرين ما كان يلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم من شدة العيش، فما زال يذكرها حتى أبكاها فقال لها: والله إن قلت ذلك أما والله
لئن استطعت لأشاركنهما بمثل عيشهما الشديد، لعلى أدرك معهما عيشهما الرخي.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (107)
• حدثنا يوسف بن يعقوب النجيرمي ثنا الحسن بن المثنى ثنا عفان ثنا جرير بن حازم ثنا الحسن أن عمر رضي الله عنه قال: والله إني لو شئت لكنت من ألينكم لباسا، وأطيبكم طعاما، وأرقكم عيشا، إني والله ما أجهل عن كراكر وأسنمة، وعن صلاء وصناب وصلائق، ولكني سمعت الله عز وجل عير قوما بأمر فعلوه فقال {(أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها)}
الآية.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (108)
• حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن سعيد ثنا عبد الله ابن وهب قال أخبرني عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن موسى بن سعد عن سالم بن عبد الله أن عمر بن الخطاب كان يقول: والله ما نعبأ بلذات العيش أن نأمر بصغار المعزى فتسمط لنا، ونأمر بلباب الحنطة فيخبز لنا، ونأمر بالزبيب فينتبذ لنا في الأسعان(1)، حتى إذا صار مثل عين اليعقوب أكلنا هذا، وشربنا هذا، ولكنا نريد أن نستبقي طيباتنا لأنا سمعنا الله تعالى يقول {(أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا)} الآية.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (109)
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا بن أبي سهل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا سفيان بن عيينة عن أبي فروة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى. قال: قدم على عمر رضي الله تعالى عنه ناس من أهل العراق، فرأى كأنهم يأكلون تعزيزا، فقال: هذا يا أهل العراق لو شئت أن يدهمق لي كما يدهمق لكم ولكنا نستبقي من دنيانا ما نجده في آخرتنا أما سمعتم الله عز وجل قال لقوم: {(أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا)} الآية.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (110)
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا عبد الرحمن بن محمد بن مسلم ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن بعض أصحابه عن عمر. قال: قدم عليه ناس من أهل العراق فيهم جابر بن عبد الله، قال فأتاهم بجفنة قد صنعت بخبز وزيت، فقال لهم خذوا فأخذوا أخذا ضعيفا، فقال لهم عمر: قد أرى ما تقرمون، فأي شيء تريدون؟ حلوا وحامضا، وحارا وباردا، ثم قذفا في البطون.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (111)
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني
أبي ثنا شجاع بن الوليد عن خلف بن حوشب أن عمر رضي الله تعالى عنه.
قال: نظرت في هذا الأمر فجعلت إذا أردت الدنيا أضر بالآخرة، وإذا أردت الآخرة أضر بالدنيا، فإذا كان الأمر هكذا فأضروا بالفانية.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (112)
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا محمد بن شبل ثنا عبد الله بن محمد العبسي ثنا عبد الله بن إدريس عن إسماعيل بن أبي خالد عن سعيد بن أبي بردة. قال: كتب عمر إلى أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنهما: أما بعد؛ فإن أسعد الرعاة من سعدت به رعيته، وإن أشقى الرعاة عند الله عز وجل من شقيت به رعيته، وإياك أن ترتع فيرتع عمالك فيكون مثلك عند الله عز وجل مثل البهيمة نظرت إلى خضرة من الأرض فرعت فيها تبتغي بذلك السمن، وإنما حتفها في سمنها والسلام عليك.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (113)
• حدثنا أبو محمد بن حبان ثنا أبو يحيى الرازي ثنا هناد بن السري ثنا محمد بن فضيل عن السري بن إسماعيل عن عامر الشعبي. قال: كتب عمر إلى أبي موسى رضي الله تعالى عنهما: من خلصت نيته كفاه الله تعالى ما بينه وبين الناس، ومن تزين للناس بغير ما يعلم الله من قلبه شانه الله عز وجل، فما ظنك في ثواب الله في عاجل رزقه وخزائن رحمته والسلام.
(كلماته في الزهد والورع)
ومن مفاريد أقواله، الدالة على حقائق أحواله،
হিলইয়াতুল আওলিয়া (114)
• حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن مجاهد. قال قال عمر: وجدنا خير عيشنا الصبر.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (115)
• حدثنا أبو بكر بن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو معاوية ووكيع عن هشام بن عروة عن أبيه، قال قال عمر في خطبة: تعلمون أن الطمع فقر، وأن اليأس غنى، وأن الرجل إذا يئس من شيء استغنى عنه. رواه ابن وهب عن الثوري عن هشام عن زيد بن الصلب عن عمر.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (116)
• حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد ثنا أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب به، حدثنا أبو حامد بن جملة ثنا محمد بن إسحاق
الثقفي ثنا عبد الله بن عمر ثنا محمد بن فضيل ثنا زكريا بن أبي زائدة عن عامر الشعبي. قال قال عمر: والله لقد لان قلبي في الله حتى لهو ألين من الزبد، ولقد اشتد قلبي في الله حتى لهو أشد من الحجر.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (117)
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا محمد بن أبي سهل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن بشر ثنا مسعر عن عون بن عبد الله ابن عتبة. قال قال عمر بن الخطاب: جالسوا التوابين فإنهم أرق شيء أفئدة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (118)
• حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سفيان بن عيينة عن أبي خالد. قال قال عمر: كونوا أوعية الكتاب وينابيع العلم وسلوا الله رزق يوم بيوم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (119)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو يحيى الرازي ثنا هناد بن السري ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال سمع عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه رجلا يقول: اللهم إني أستنفق مالى ونفسى فى سبيلك، فقال عمر: أو لا يسكت أحدكم إذا، فان ابتلي صبر، وإن عوفي شكر.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (120)