• حدثنا محمد بن علي قال سمعت محمد بن زياد يقول: لما مات ذو النون رأيت على جنازته طيورا خضراء فلا أدري أي شيء كان. ومات عندنا
بمصر فأمر أن يجعل قبره مع الأرض.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13804)
• حدثنا أبو جعفر أحمد بن علي بن عبد الله بن حمدان - بالكوفة - ثنا عبد الله بن محمد السمناني ثنا أبو يعقوب يوسف بن أحمد البغدادي المكفوف ثنا أبو الفيض بن إبراهيم المصرى ذا النون - سنة خمس وأربعين ومائتين بسرمن رأى - قال: رأيت رجلا في برية يمشي حافيا وهو يقول: المحب مجروح الفؤاد لا راحة له، قد زحزحت الجرحة الدواء، وأزعج الدواء الداء.
فاجتمعا والقلب بينهما بحول يرتكض. فسلمت عليه فقال لي: وعليك السلام يا ذا النون. قلت: عرفتني قبل هذا؟ قال: لا. قلت: فمن أين لك هذه الفراسة؟ فقال: ممن يملكها ليست مني، هو الذي نور قلبي بالفراسة حتى عرفني إياك من غير معرفة سبقت لي، يا ذا النون! قلبي عليل، وجسمي مشغول، وأنا سائح في البرية أسير فيها منذ عشرين سنة، ما أعرف بيتا ولا يكننى سقف يسترني من الشمس إذا لظت، ويحفظني من الرياح إذا هبت، ويكلؤني من الحر والبرد جميعا، فصف لي بعض ما أنا فيه إن كنت وصافا. ثم جلس وجلست. فقلت: القلب إذا كان عليلا جالت الأحزان والأسقام فيه، ليس للقلب مع ما يجول من أصل الأسقام دواء، وإن يستجلب الأحزان من استجلبها يطول سقمه ليشكوه ويشكو إليه. فصرخ صرخة ثم قال: مالى وللشكوى؟ أما لو طالت البلوى حتى أصير رميما ما تحركت لي جارحة بالشكوى قال ذو النون: فقلت: طرقت الفكرة في قلوب أهل الرضا فمالت بهم ميلة فزعزعت الجوى، ودكدكت الضمير، فاختلفا جميعا فالتويا فعرفتا طريق الرضا منهم بالألفة إليه، فوهب لهم هبة ثم أتحفهم بتحفة الرضا، فماجت في بحار قلوبهم موجه فهيجت منها اللذة، لا بل هيجت منها هيجان اللذات، فشخصت بالحلاوة التي أتحفت إلى من أتحفها فمرت تطير من جوف الجوى، فأي طيران يكون أبهى من قلوب تطير إلى سيدها؟ لقد هبت إليه بلا أجنحة تطير، لقد مرت في الملكوت أسرع من هبوب الرياح ومن يردها وهو يدعوها إليه لقد فتح الباب حين هبت إليه طائرة فدخلت قبل أن تقرع الباب، لقد مهد
لها مهادا فتنزهت فى روح رياض قدسه، فهي له ومعه. فقال: يا ذا النون زدت الجرح قرحا وقتلت فأوجعت، يا هذا ما صحبت صاحبا منذ صحبته، أصحبك اليوم. قلت: فقم بنا. فقمنا جميعا نسير بلا زاد، فلما وغلنا في البرية وطوينا ثلاثا قال لي: قد جعت. قلت: نعم قال فأقسم عليه حتى يطعمك؟ قلت: لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لا تسأله شيئا، إن شاء أطعمك وإن شاء ترك. قال: فتبسم وقال: امض الآن. فلقد أفيض علينا من أطائب الأطعمة ولذيذ الأشربة حتى دخلنا مكة سالمين، ثم فارقني وفارقته. قال يوسف:
فلقد رأيت ذا النون كلما ذكره بكى وتأسف على صحبته.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13805)
• حدثنا محمد بن محمد بن عبيد الله ثنا نصر بن شافع المقدسي الزاهد ثنا موسى بن علي الإخميمي قال قال ذو النون: وصف لي رجل باليمن قد برز على المخالفين، وسما على المجتهدين. وذكر لي باللب والحكمة، ووصف لي بالتواضع والرحمة. قال: فخرجت حاجا فلما قضيت نسكي مضيت إليه لأسمع من كلامه، وأنتفع بموعظته أنا وناس كانوا معي يطلبون منه مثل ما أطلب. وكان معنا شاب عليه سيما الصالحين، ومنظر الخائفين، وكان مصفار الوجه من غير مرض أعمش العينين من غير عمش، ناحل الجسم من غير سقم، يحب الخلوة ويأنس بالوحدة، تراه أبدا كأنه قريب عهد بالمصيبة، أو قد فدحته نائبة. فخرج إلينا فجلسنا إليه فبدأ الشاب بالسلام عليه وصافحه، فأبدى له الشيخ البشر والترحيب فسلمنا عليه جميعا، ثم بدأ الشاب بالكلام فقال: إن الله تعالى بمنه وفضله قد جعلك طبيبا لسقام القلوب، ومعالجا لأوجاع الذنوب، وبي جرح قد فعل، وداء قد استكمل، فإن رأيت أن تتلطف لي ببعض مراحمك وتعالجني برفقك. فقال له الشيخ، سل ما بدا لك يا فتى. فقال له الشاب: يرحمك الله! ما علامة الخوف من الله؟ فقال: أن يؤمنه خوفه من كل خوف غير خوفه. ثم قال: يرحمك الله متى يتبين للعبد خوفه من ربه؟ قال: إذا أنزل نفسه من الله بمنزلة السقيم، فهو يحتمي من كل الطعام مخافة السقام، ويصبر على مضض كل دواء مخافة طول الضنا. فصاح الفتى صيحة وقال: عافيت فأبلغت، وعالجت فشفيت ثم بقى
باهنا ساعة لا يحير جوابا حتى ظنت في روحه قد خرجت من بدنه ثم قال: يرحمك الله! ما علامة المحب لله؟ قال له: حبيبي إن درجة الحب رفيعة قال: فأنا أحب أن تصفها لي. قال: إن المحبين لله شق لهم من قلوبهم فأبصروا بنور القلوب إلى عز جلال الله، فصات أبدانهم دنياوية وأرواحهم حجبية وعقولهم سماوية تسرح بين صفوف الملائكة كالعيان وتشاهد ملك الأمور باليقين، فعبدوه بمبلغ استطاعتهم بحبهم له لا طمعا في جنة ولا خوفا من نار.
قال: فشهق الفتى شهقة وصاح صيحة كانت فيها نفسه. قال: فانكب الشيخ عليه يلثمه وهو يقول: هذا مصرع الخائفين، هذه درجة المجتهدين، هذا أمان المتقين.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13806)
• حدثنا أحمد بن المعلى الصفدي الوراق ثنا أحمد بن محمد بن عيسى الرازي ثنا يوسف بن الحسين ومحمد بن أحمد قالا: سمعنا ذا النون يقول: دارت رحى الادارة على ثلاث: على الثقة بوعد الله والرضا ودوام قرع باب الله.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13807)
• حدثنا أحمد ثنا أحمد ثنا يوسف ومحمد قالا سمعنا ذا النون يقول: طوبى لمن أنصف ربه عز وجل. قيل: وكيف ينصف ربه؟ قال: يقر له بالآفات فى طاعته، وبالجهل في معصيته، وإن آخذه بذنوبه رأى عدله، وإن غفر له رأى فضله وإن لم يتقبل منه حسناته لم يره ظالما، لما معه من الآفات، وإن قبلهما رأى إحسانه لما جاد به من الكرامات.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13808)
• سمعت أبي يقول سمعت أبا الحسن الملطي القول سمعت أبا عبد الله الجلاء يقول: خرجت إلى شط نيل مصر فرأيت امرأة تبكي وتصرخ فأدركها ذو النون فقال لها: مالك تبكين؟ فقالت: كان ولدي وقرة عيني على صدري فخرج تمساح فاستلب مني ولدي. قال: فأقبل ذو النون على صلاته وصلى ركعتين ودعا بدعوات، فإذا التمساح خرج من النيل والولد معه ودفعه إلى أمه قال أبو عبد الله فأخذته وأنا كنت أرى.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13809)
• حدثنا أبى ثنا أبو لحسن بن أبان ثنا أبو عثمان سعيد بن عثمان قال سمعت ذا النون يقول: قال بعض الحكماء: ما خلص العبد لله إلا أحب أن يكون في حب لا يعرف.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13810)
• حدثنا محمد بن إبراهيم قال سمعت عبد الحكم بن أحمد بن سلام يقول سمعت ذا النون يقول: نعوذ بالله من النبطى اذ استعرب.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13811)
• سمعت محمد بن إبراهيم يقول سمعت عبد الحكم بن أحمد بن سلام يقول سمعت ذا النون يقول: رأيت في برية موضعا له دندرة فإذا كتاب فيه مكتوب:
احذروا العبيد المعتقين والأحداث المتقربين، والجند المتعبدين والنبط المستعربين. قال: وكان ذو النون رجلا نحيفا يعلوه حمرة ليس بأبيض اللحية.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13812)
• حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن حمدان النيسابوري ثنا عبد القدوس بن عبد الرحمن الشامي سمعت ذا النون يقول:
إلهي إن أهل معرفتك لما أبصروا العافية ولمحوا بأبصارهم إلى منتهى العاقبة وأيقنوا بجودك وكرمك وابتدائك إياهم بنعمك ودللتهم على ما فيه نفعهم دونك إذ كنت متعاليا عن المضار والمنافع استقلوا كثير ما قدموا من طاعتك واستصغروا عظيم ما اقترفوا من عبادتك، واستلانوا ما استوعره غيرهم.
بذلوا المجهود في طلب مرضاتك، واستعظموا صغر التقصير في أداء شكرك، وإن كان ليس شيء من التقصير في طاعتك بذل المجهود صغيرا كان عندهم، فنحلت لذلك أبدانهم، وتغيرت لذلك ألوانهم، وخلت من غيرك قلوبهم، واشتغلت بذكرك عقولهم وألسنتهم، وانصرفت عن خلقك إليك همومهم، وآنست وطابت بالخلوة فيك نفوسهم، لا يمشون بين العباد إلا هونا، وهم لا يسعون في طاعتك إلا ركضا. إلهي فكما أكرمتهم بشرف هذه المنازل، وأبحتهم رفعة هذه الفضائل، اعقد قلوبنا بحبل محبتك، ثم حولنا في ملكوت سماواتك وأرضك، واستدرجنا إلى أقصى مرادك درجة درجة، واسلك بنا مسلك أصفيائك منزلة منزلة، واكشف لنا عن مكنون علمك حجابا حجابا، حتى تنتهي إلى رياض الأنس، وتجتني من ثمار الشوق إليك، وتشرب من حياض معرفتك، وتتنزه في بساتين نشر آلائك، وتستنقع في غدران ذكر نعمائك ثم ارددها إلينا بطرف الفوائد، وامددها بتحف الزوائد، واجعل العيون منا فوارة بالعبرات، والصدور منا محشوة بالحرقات، واجعل قلوبنا من القلوب
التي سافرت إليك بالجوع والعطش، واجعل أنفسنا من الأنفس التي زالت عن اختيارها لهيبتك، أحينا ما أحييتنا على طاعتك، وتوفنا إذا توفيتنا على ملتك راضين مرضيين، هداة مهديين مهتدين، غير مغضوب علينا ولا ضالين.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13813)
• سمعت أبا الحسن أحمد بن محمد بن مقسم يقول سمعت الحسن بن علي بن خلف يقول سمعت إسرافيل يقول سمعت ذا النون يقول:
أموت وما ماتت إليك صبابتي … ولا رويت من صرف حبك أوطاري.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13814)
• سمعت أحمد بن محمد يقول سمعت الحسن بن علي يقول سمعت إسرافيل يقول سمعت رجلا يسأل ذا النون: متى تصح عزلة الخلق؟ فقال: إذا قويت على عزلة النفس.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13815)
• حدثنا أحمد بن محمد حدثني أحمد بن عثمان المكي الصوفي عن أبيه قال قال لنا ذو النون المصري: رأيت في التيه أسود كلما ذكر الله ابيض لونه، فقلت له: يا هذا إنه ليبدو عليك حال يغيرك فقال إليك عني يا ذا النون فإنه لو بدا عليك ما يبدو علي لجلت كما أجول. ثم أنشأ يقول.
ذكرنا وما كنا نسينا فنذكر … ولكن نسيم القرب يبدو فيبهر
فأحبابه طورا وأغدى به له … إذا الحق عنه مخبر ومغبر.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13816)
• حدثنا أحمد بن محمد قال سمعت الحسن بن علي يقول سمعت إسرافيل يقول سمعت ذا النون يقول: نظرت إلى رجل في بيت المقدس قد استفرغه الوله فقلت له: ما الذي أثار منك ما أرى؟ قال: ذهب الزهاد والعباد بصفو الإخلاص، وبقيت في كدر الانتقاص، فهل من دليل مرشد أو حكيم موقظ؟ قال وسمعت ذا النون يقول: وقد مر به قوم على الدواب وأنا جالس معه فقال: هل ترى كنيفا على كنيف.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13817)
• حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم بن يزيد قال سمعت أحمد بن محمد بن عمر يقول سمعت سعيد بن عثمان الخياط يقول سمعت ذا النون يقول: وسأله رجل: يا أبا الفيض رحمك الله من أراد التواضع كيف السبيل إليه؟ فقال له:
افهم ما ألقي إليك من أراد إلى سلطان الله ذهب سلطان نفسه لأن النفوس كلها
حقيرة عند هيبته، ومن أشرف التواضع أن لا ينظر إلى نفسه دون الله ومعنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من تواضع لله رفعه الله». يقول من تذلل بالمسكنة والفقر إلى الله رفعه الله بعز الانقطاع إليه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13818)
• حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم ثنا أبو العباس بن يوسف الشكلي ثنا سعيد بن عثمان قال سمعت ذا النون يقول:
منع القران بوعده ووعيده … مقل العيون بليلها أن تهجع
فهموا عن الملك الكريم كلامه … فهما تذل له الرقاب وتخضع.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13819)
• حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم ثنا الحسن بن علي بن خلف قال سمعت إسرافيل يقول سمعت ذا النون يقول: يا رب أنت الذي دخل في رحمتك كل شيء فلم تضق إلا عمن ارتجله الشك إلى جحدك. قال: وسمعت ذا النون يقول وقد وقف عليه رجل فسأله شيئا فقال له ذو النون إن المتكفل برزقك غير متهم عليك. قال: وكنت مع ذي النون في سفينة وأجد في فمي بلة فبزقتها في الماء فقال: تعست يا بغيض تبزق على نعمة الله. قال: وأنشدني ذو النون رحمه الله تعالى.
مجال قلوب العارفين بروضة … سماوية من دونها حجب الرب
تكنفها من عالم السر قربه … فلو قدر الآجال ذابت من الحب
وأروى صداها كأس صرف بحبه … وبرد نسيم جل عن منتهى الخطب
فيا لقلوب قربت فتقربت … لذي العرش مما زين الملك بالقرب
رضيها فأرضاها فحازت مدى الرضى … وحلت من المحبوب بالمنزل الرحب
لها من لطيف العزم عزم سرت به … وتهتك بالافكار ما داخل الحجب
سرى سرها بين الحبيب وبينها … فأضحى مصونا عن سوى القرب فى القرب
قال وسمعت ذا النون يقول: اجلس إلى من تكلمك صفته ولا تجلس إلى من يكلمك لسانه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13820)
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أبو بكر الدينوري ثنا محمد بن أحمد الشمشاطي قال سمعت ذا النون يقول: إن لله عبادا عاملوه بالتصديق فقد يسلمون من طريق دقيق ويفتح لهم حجاب المضيق ويسامحهم الشفيق الرفيق جعلوا الصيام غذاء
لما سمعوه يقول {(فيهما من كل فاكهة زوجان)} فهم غدا يسكنون مع الحور في الشرفات، ويأكلون مما اشتهت أنفسهم من الشهوات في جنات عدن مع القاصرات، وقد أتاهم جبريل بالزيادة من صاحب السماوات، فمن مثل هؤلاء القوم وقد كشف لهم الحجاب عالم السر والخفيات، ونظر إليهم صاحب البر والكرامات.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13821)
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أبو بكر بن أحمد قال سمعت ذا النون يقول:
إن لله عبادا علموا الطريق إليه، والوقوف غدا بين يديه، فثارت القلوب إلى محجوب الغيوب، فجرعوا مرارة مذاق خوف واستعملوا الظلام فى رضى صاحب السموات، فسقاهم من أعين العلم والزيادات وغوصهم في بحار السلامات فهم غدا يسلمون من هؤلاء الزلازل والسطوات، ويسكنون الغرفات.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13822)
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا عمر بن بحر الأسدي ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا قال: قال بعض المتعبدين: كنت مع ذي النون المصري بمكة فقلت له:
رحمك الله لم صار الوقوف بالجبل ولم يصر بالكعبة؟ قال: لأن الكعبة بيت الله والجبل باب الله، فلما قصدوه وافدين أوقفهم بالباب يتضرعون. فقيل له يرحمك الله فالوقوف بالمشعر الحرام كيف صار بالحرم؟ قال: لما أذن لهم بالدخول إليه أوقفهم بالحجاب الثاني وهي المزدلفة، فلما طال تضرعهم أمرهم بتقريب قربانهم فتطهروا بها من الذنوب التي كانت لهم حجابا دونه، وأذن بالزيارة إليه على طهارة. قيل له: فلم كره الصوم أيام التشريق؟ قال: لأن القوم زاروا الله وهم في ضيافته ولا ينبغي للضيف أن يصوم عند من أضافه قيل له: يرحمك الله فتعلق الرجل بأستار الكعبة لأي معنى؟ قال هو مثل الرجل تكون بينه وبين أخيه جناية فيتعلق بثوبه ويستجدي له ويتضرع إليه ليهب له جرمه وجنايته.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13823)