Arabic source text

হিলইয়াতুল আওলিয়া

হিলইয়াতুল আওলিয়া

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا كثير بن هشام عن جعفر بن برقان ثنا ميمون بن مهران: أن عامر بن عبد قيس بعث إليه أمير البصرة فقال: إن أمير المؤمنين أمرني أن أسألك مالك لا تزوج النساء؟ قال: ما تركتهن وإني لدائب فى الخطبة، قال: ومالك لا تأكل الجبن؟ قال أنا بأرض فيها مجوس، فما شهد شاهدان من المسلمين أن ليس فيه ميتة أكلته، قال: وما يمنعك أن تأتي الأمراء؟ قال: إن لدى أبوابكم طلاب الحاجات فادعوهم واقضوا حوائجهم، ودعوا من لا حاجة له إليكم.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1543)

• حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن عمر بن علي بن نهشل بن قيس العبدي قال سمعت صخر بن أبي صخر. قال: قال عامر بن عبد قيس: أأنا من أهل الجنة، أو أنا من أهل الجنة، أو مثلى يدخل الجنة؟.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1544)

• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سيار ثنا جعفر ثنا حوشب عن الحسن. قال: بعث معاوية إلى عبد الله بن عامر أن انظر عامر بن عبد قيس فأحسن إذنه وأكرمه ومره أن يخطب إلى من شاء وأمهر عنه من بيت المال، فأرسل إليه أن أمير المؤمنين قد كتب إلي أن أحسن إذنك وأكرمك. قال: يقول عامر: فلان أحوج إلى ذلك مني - يعني رجلا كان أطال الاختلاف إليهم لا يؤذن له - وأمرني أن آمرك أن تخطب إلى من شئت وأمهر عنك من بيت المال، قال أنا في الخطبة دائب قال إلى من؟ قال إلى من يقبل مني الفلقة والتمرة، قال ثم أقبل على جلسائه فقال: إني سائلكم فأخبروني، هل منكم من أحد إلا لأهله من قلبه شعبة؟ قالوا اللهم لا أي بلى، قال فهل منكم من أحد إلا لولده من قلبه شعبة؟ قالوا اللهم لا أي بلى(1)، قال والذي نفسي بيده لأن تختلف الأسنة في جوانحى أحب إلى من أى أكون هكذا، أما والله لأجعلن الهم هما واحدا، قال الحسن: وفعل.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1545)

• حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا خلف بن خليفة عن أبي هاشم عن عامر بن عبد قيس العنبرى قال: وجدت

أمر الدنيا تصير إلى أربع؛ المال والنساء والنوم، والأكل، فلا حاجة لي في المال والنساء، فأما النوم والأكل فايم الله لئن استطعت لأضرن بهما.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1546)

• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا محمد بن شبل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عفان ثنا جعفر بن سليمان حدثني مالك بن دينار حدثني فلان: أن عامر بن عبد الله مر في الرحبة وإذا ذمي يظلم، فألقى عامر رداءه ثم قال: لا أرى ذمة الله تحقر، وأنا حي، فاستنقذه.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1547)

• حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله ابن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبيد الله بن محمد ثنا عبد الله بن عياش مولى بني جشم عن أبيه عن شيخ قد سماه - وكان قد أدرك سبب تسيير عامر بن عبد الله - قال: مر برجل من أعوان السلطان وهو يجر ذميا والذمى يستغيث به، قال فأقبل على الذمى فقال أديت جزيتك؟ قال نعم! فأقبل عليه فقال ما تريد منه؟ قال أذهب به يكسح دار الأمير، قال فأقبل على الذمي فقال تطيب نفسك له بهذا، قال يشغلنى عن ضيعتي، قال دعه. قال: لا أدعه، قال دعه قال لا أدعه. قال: فوضع كساءه. ثم قال لا تحقر ذمة محمد صلى الله عليه وسلم وأنا حى، ثم خلصه منه قال فتراقى ذلك حتى كان سبب تسييره.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1548)

• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا محمد بن أبي سهل ثنا عبد الله بن محمد العبسي ثنا عفان ثنا جعفر بن سليمان ثنا سعيد الجريري قال: لما سير عامر بن عبد الله شيعه اخوانه وكان بظهر المربد. فقال: إني داع فأمنوا، قالوا هات فقد كنا نشتهي هذا منك، قال اللهم من وشى بي وكذب علي وأخرجني من مصري وفرق بيني وبين إخواني، اللهم أكثر ماله وولده، وأصح جسمه وأظل عمره.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1549)

• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثني يحيى بن سعيد عن أشعث عن الحسن. قال: بعث بعامر بن عبد قيس إلى الشام. فقال: الحمد لله الذي حشرنى راكبا.

القرآن، ولكنه رحلة هوى.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1550)

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا أبو العباس الهروي ثنا محمد بن منصور الطوسي ثنا عمرو بن عاصم عن همام عن قتادة. قال: سأل عامر بن عبد قيس ربه أن يهون عليه الطهور في الشتاء، وكان يؤتى بالماء وله بخار.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1551)

• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني محمد بن يحيى الأزدي ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا عمارة بن أبى شعيب الأزدى ثنا مالك ابن دينار. قال: مر عامر بن عبد قيس فإذا قافلة قد احتبست فقال لهم ما لكم لا تمرون؟ فقالوا الأسد حال بيننا وبين الطريق، قال هذا كلب من الكلاب فمر به حتى أصاب ثوبه فم الأسد.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1552)

• حدثنا محمد بن أحمد بن عمر ثنا أبي ثنا عبد الله بن محمد حدثني محمد بن يحيى الأزدي ثنا جعفر بن أبي جعفر عن أحمد بن أبى الحوارى عن أبى سليمان الداوانى. قال: قيل لعامر بن عبد قيس: النار قد وقعت قريبا من دارك، فقال دعوها فإنها مأمورة وأقبل على صلاته، فأخذت النار فلما بلغت داره عدلت عنها.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1553)

• حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا عباس بن ابراهيم القراطيسى ثنا على ابن مسلم ثنا سيار ثنا جعفر قال سمعت مالك بن دينار يقول: رأى رجل في المنام كأن مناديا ينادي أخبروا الناس أن عامر بن عبد الله يلقى الله تعالى يوم يلقاه ووجهه مثل القمر ليلة البدر.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1554)

• حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد حدثني عبد الجبار ابن محمد ثنا عبد الأعلى عن هشام عن الحسن. قال: سمعهم عامر بن عبد قيس وما يذكرونه من أمر الضيعة في الصلاة، قال أتجدونه؟ قالوا نعم! قال والله لأن تختلف الأسنة في جوفي أحب إلي من أن يكون هذا مني في صلاتي.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1555)

• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا محمد بن أبي سهل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة عن ثابت: أن عامر بن عبد الله قال لابني عم له: فوضا أمركما إلى الله تستريحا.

إبراهيم الدورقي ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ثنا جعفر ثنا الجريري عن أبي الغلاء. قال: قال رجل لعامر بن عبد الله: استغفر لى. فقال إنك لتسأل من قد عجز عن نفسه، ولكن أطع الله ثم ادعه يستجب لك.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1556)

• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبيد الله بن محمد ثنا شيخ يكنى أبا زكريا مولى للقرشيين عن بعض مشايخه قال:



كانت ابنة عم لعامر يقال لها عبيدة ترى ما يصنع عامر بنفسه، فتعالج له الثريد فتأتيه به، فيخرج إلى أيتام الحي فيدعوهم فتقول إنما عملتها لك بيدي لتأكلها. فيقول: أليس إنما أردت أن تنفعيني. قال: وكان يقول لها يا عبيدة تعزي عن الدنيا بالقرآن، فإنه من لم يتعز بالقرآن عن الدنيا تقطعت نفسه على الدنيا حسرات.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1557)

• حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل حدثني أبي ثنا عبيد الله بن محمد ثنا عبد العزيز بن مسلم عن حرب عن الحسن قال: كان لعامر بن عبد الله بن عبد قيس مجلس في المسجد، فتركه حتى ظننا أنه قد ضارع أصحاب الأهواء، قال فأتيناه فقلنا له كان لك مجلس فى المسجد فتركته؟ قال أجل! إنه مجلس كثير اللغط والتخليط، قال فأيقنا أنه قد ضارع أصحاب الأهواء، فقلنا ما تقول فيهم؟ قال وما عسى أن أقول فيهم، رأيت نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وصحبتهم فحدثونا أن أصفى الناس إيمانا يوم القيامة أشدهم محاسبة لنفسه في الدنيا، وإن أشد الناس فرحا في الدنيا أشدهم حزنا يوم القيامة، وإن أكثر الناس ضحكا في الدنيا أكثرهم بكاء يوم القيامة، وحدثونا أن الله تعالى فرض فرائض، وسن سننا، وحد حدودا، فمن عمل بفرائض الله وسننه واجتنب حدوده دخل الجنة بغير حساب، ومن عمل بفرائض الله وسننه وركب حدوده ثم تاب استقبل الشدائد والزلازل والأهوال ثم يدخل الجنة، ومن عمل بفرائض الله وسننه وركب حدوده ثم مات مصرا على ذلك لقي الله مسلما إن شاء غفر له وإن شاء عذبه.



قال الشيخ رحمه الله: كذا رواه عامر موقوفا، وهذه الألفاظ رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعة من غير جهة من حديث أبي الدرداء

وأبي ثعلبة وعبادة بن الصامت وغيرهم.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1558)

• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو علي المالكي ثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنباري ثنا عبد الله بن المبارك عن علي بن علي الرفاعي عن الحسن عن عامر بن قيس. قال: يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات؛ فعرضتان حساب ومعاذير، والعرضة الثالثة تطاير الكتب، فآخذ بيمينه وآخذ بشماله ثم قال ابن المبارك من قبله:



قد طارت الصحف في الأيدي منشرة … فيها السرائر والجبار مطلع



فكيف سهوك والأنباء واقعة … عما قليل ولا تدرى بما تقع



إما الجنان وعيش لا انقضاء له … أم الجحيم فلا تبقى ولا تدع



تهوى بساكنها طورا وترفعه … إذا رجوا مخرجا من غمها قمعوا



لينفع العلم قبل الموت عالمه … قد سال قوم بها الرجعى فما رجعوا.



قال الشيخ رحمه الله: كذا رواه عامر موقوفا، ورواه علي بن زيد عن الحسن عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله مرفوعا. ويشبه أن يكون عامر بن عبد قيس سمعه من أبي موسى فأرسله لأن عامرا ممن تلقن القرآن من أبي موسى وأصحابه حين قدم البصرة وعلم أهلها القرآن، ورواه مروان الأصفر عن أبي وائل عن عبد الله موقوفا.



وبدأنا بذكر أويس إذ هو سيد نساك التابعين، وثنينا بعامر بن عبد قيس وهو من بني العنبر، وهو أول من عرف بالنسك واشتهر من عباد التابعين بالبصرة فقدمناه على غيره من الكوفيين لتقدم البصرة على الكوفة، إذ البصرة بنيت قبل الكوفة بأربع سنين، وكذلك أهل البصرة بالنسك والعبادة أشهر وأقدم من الكوفيين. وكان عامر بن عبد قيس ممن تخرج على أبي موسى الأشعري في النسك والتعبد، ومنه تلقن القرآن وعنه أخذ الطريقة

أما بعد: فإني عهدتك على أمر وبلغني أنك تغيرت فاتق الله وعد.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1559)

• حدثنا أبو بكر الصلحى ثنا الحسين بن جعفر القتات ثنا أحمد بن عبد الله ابن يونس ثنا زائدة عن الأعمش عن مسلم عن مسروق. قال: كفى بالمرء علما أن يخشى الله، وكفى بالمرء جهلا أن يعجب بعمله.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1560)

• حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا سعيد بن عمرو ثنا سفيان بن عيينة عن أيوب الطائي قال: سألت الشعبي عن مسألة. فقال ما رأيت أحدا أطلب للعلم في أفق من الآفاق من مسروق.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1561)

• حدثنا محمد بن ابن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان ثنا عبيد بن يعيش ثنا يحيى بن آدم ثنا عبد السلام عن أبي خالد الدالاني عن الشعبي. قال: خرج مسروق إلى البصرة إلى رجل يسأله عن آية فلم يجد عنده فيها علما، فأخبر عن رجل من أهل الشام فقدم علينا هاهنا، ثم خرج إلى الشام إلى ذلك الرجل في طلبها.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1562)