Arabic source text

আল-জামি` আল-কামিল

আল-জামি` আল-কামিল

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
9301 - عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقًا، فأرسلني يوما لحاجة، فقلت: والله لا أذهب وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به نبي الله صلى الله عليه وسلم. فخرجت حتى أمر على صبيان وهم يلعبون في السوق، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قبض بقفاي من ورائي قال: فنظرت إليه وهو يضحك فقال:"يا أنيس أذهبت حيث أمرتك؟" قال: قلت: نعم، أنا أذهب يا رسول الله.



صحيح: رواه مسلم في الفضائل (54: 2310) عن أبي معن الرقاشي زيد بن يزيد، أخبرنا عمر

ابن يونس، حدثنا عكرمة (هو ابن عمار) قال: قال إسحاق: قال أنس: فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (9301)

9302 - عن سعيد بن هشام قال: قلت يا أم المؤمنين أنبئيني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: ألست تقرأ القرآن؟ قلت: بلى، قالت: فإن خلق نبي الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن. الحديث.



صحيح: رواه مسلم في صلاة المسافرين (139: 746) عن محمد بن المثنى العنزي، حدثنا محمد بن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن زرارة، أن سعد بن هشام بن عامر جاء إلى عائشة فسألها فذكر الحديث في سياق طويل.

আল-জামি` আল-কামিল (9302)

9303 - عن يزيد بن بابنوس قال: قلنا لعائشة: يا أم المؤمنين كيف كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن، فقرأت: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} - حَتَّى انْتَهَتْ {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ} [المؤمنون: 1 - 9] قالت: هكذا كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم.



حسن: رواه النسائي في الكبرى (11287) والبخاري في الأدب المفرد (308) كلاهما من طريق جعفر (هو ابن سليمان الضبعي)، عن أبي عمران، حدثنا يزيد بن بابنوس فذكره.



وإسناده حسن من أجل جعفر بن سليمان الضبعي، ويزيد ابن بابنوس فإنهما حسنا الحديث.

আল-জামি` আল-কামিল (9303)

9304 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قيل له: أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة، قال: أجل، والله إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} [الأحزاب: 45] وحرزًا للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق، ولا يدفع السيئة ولكن يعفو ويغفر، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا: لا إله إلا الله، ويفتح بها أعينا عميًا، وآذانًا صمًا، وقلوبًا غلفًا.



صحيح: رواه البخاري في البيوع (2125) عن محمد بن سنان، حدثنا فليح، حدثنا هلال، عن عطاء بن يسار قال: لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص، قلت: أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (9304)

9305 - عن عائشة قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكتوب في الانجيل لا فظ ولا غليظ، ولا صخاب في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة مثلها، ولكن يعفو ويصفح.



صحيح: رواه ابن سعد (1/ 363) وإسحاق بن راهويه (1611، 1610) وصححه الحاكم (2/ 614) كلهم من طرق عن العيزار بن حريث، عن عائشة قالت فذكرته.



قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.



و"العيزار" بفتح أوله وسكون التحتانية - بن حريث العبدي، أخرج له مسلم وحده دون

البخاري وهو ثقة.

আল-জামি` আল-কামিল (9305)

9306 - عن عبد الله بن عمرو قال: لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشًا ولا متفحشًا، وكان يقول: إن من خياركم أحسنكم أخلاقًا.



متفق عليه: رواه البخاري في المناقب (3559) ومسلم في الفضائل (68: 2321) كلاهما من طريق الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن مسروق عن عبد الله بن عمر قال: فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (9306)

9307 - عن أنس بن مالك قال: لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم سبّابًا ولا فحّاشًا ولا لعّانًا، كان يقول لأحدنا عند المعتبة:"ماله؟ ترب جبينه".



صحيح: رواه البخاري في الأدب (6046، 6031) عن أصبغ قال: أخبرني ابن وهب وعن محمد بن سنان كلاهما (ابن وهب وابن سنان) قالا: حدثنا فليح بن سليمان أبو يحيى، عن هلال ابن علي بن أسامة، عن أنس بن مالك قال: فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (9307)

9308 - عن عائشة أنها قالت: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشًا ولا متفحشًا، ولا صخّابًا في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح.



صحيح: رواه الترمذي في سننه (2016) وفي الشمائل (347) وأحمد (25417) وابن حبان (6443) كلهم من طرق عن أبي إسحاق (هو السبيعي) عن أبي عبد الله الجدلي، (واسمه عبد بن عبد) عن عائشة قالت: فذكرته.



وإسناده صحيح، قال الترمذي: حسن صحيح.



وعبد بن عبد ويقال: عبد الرحمن بن عبد هو أبو عبد الله الجدلي ثقة.



وزاد في بعض الطرق في أول الحديث:"كان أحسن الناس خلقًا".

আল-জামি` আল-কামিল (9308)

9309 - عن أبي هريرة أنه كان ينعت النبي صلى الله عليه وسلم قال: كان شبح الذراعين، أهدب أشفار العينين، بعيد ما بين المنكبين، يقبل جميعًا ويدبر جميعًا، بأبي هو وأمي لم يكن فاحشًا ولا متفحشًا، ولا صخابًا في الأسواق.



حسن: رواه أحمد (8352) -واللفظ له- وابن سعد (1/ 414) والطيالسي (2432) والبيهقي في الدلائل (1/ 316، 244) كلهم من طريق أبن أبي ذئب (واسمه: محمد بن عبد الرحمن) عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة فذكره.



وإسناده حسن من أجل صالح مولى التوأمة. فإنه حسن الحديث، ولا يضر اختلاطه لأن محمد ابن عبد الرحمن بن أبي ذئب سمع منه قبل الاختلاط.



قوله:"شبح الذراعين" طويلهما، وقيل: عريضهما.

وقوله:"أهدب أشفار العينين": طويل شعر الأجفان.

আল-জামি` আল-কামিল (9309)

9310 - عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، فإنما أنا عبده، فقولوا: عبد الله ورسوله".



صحيح: رواه البخاري في الأنبياء (3445) عن الحميدي، حدثنا سفيان قال: سمعت الزهري يقول: أخبرني عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (9310)

9311 - عن أنس بن مالك قال: كانت الأمة من إماء أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتنطلق به حيث شاءت.



صحيح: رواه البخاري في الأدب (6072) قال: وقال محمد بن عيسى، حدثنا هشيم، أخبرنا حميد الطويل، حدثنا أنس بن مالك فذكره.



ووصله أحمد (11941) عن هشيم، أخبرنا حميد، عن أنس نحوه، وفيه: فتنطلق به في حاجتها.



وفيه دلالة على تواضعه صلى الله عليه وسلم وبراءته من جميع أنواع الكبر.



والمراد بأخذ اليد هنا: لازمه وهو الانقياد.

আল-জামি` আল-কামিল (9311)

9312 - عن أبي هريرة قال: جلس جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فنظر إلى السماء، فإذا ملك ينزل، فقال جبريل: إن هذا الملك ما نزل منذ يوم خلق قبل الساعة، فلما نزل قال: يا محمد أرسلني إليك ربك، أفملكا نبيًّا يجعلك، أو عبدًا رسولًا؟ قال جبريل: تواضع لربك يا محمد، قال:"بل عبدًا رسولًا".



صحيح: رواه الإمام أحمد (7160) والبزّار - كشف الأستار (2462) وأبو يعلى (6105) كلهم عن محمد بن فضيل، عن عمارة بن أبي زرعة، قال: لا أعلمه إلا عن أبي هريرة، قال (فذكر الحديث) وإسناده صحيح.



وهذا الملك المبهم يقال: إنه هو إسرافيل.

আল-জামি` আল-কামিল (9312)

9313 - عن أبي هريرة قال: استتب رجل من المسلمين، ورجل من اليهود فقال المسلم: والذي اصطفى محمدًا على العالمين في قسم يقسم به، فقال اليهودي: والذي اصطفى موسى على العالمين فرفع المسلم يده عند ذلك فلطم اليهودي، فذهب اليهودي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بالذي كان من أمره وأمر المسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"لا تخيروني على موسى، فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من يفيق، فإذا موسى باطش بجانب العرش، فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي، أو كان ممن

استثنى الله".



متفق عليه: رواه البخاري في التوحيد (7472) ومسلم في الفضائل (2373/ 160) كلاهما من حديث إبراهيم، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وعبد الرحمن بن الأعرج، عن أبي هريرة فذكر الحديث ولفظهما سواء.



وأما ما روي عن أبي مسعود قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فكلمه، فجعل ترعد فرائصه فقال:"هون عليك، فإني لست بملك، إنما أنا ابن امرأة تأكل القديد" فهو معلول.



رواه ابن ماجه (3312) عن إسماعيل بن أسد، ثنا جعفر بن عون، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي مسعود، فذكره.



ورواه الحاكم (3/ 47 - 48) من هذا الوجه وصحّحه على شرط الشيخين.



كذا قال! وإسماعيل بن أسد وإن كان ثقة فلم يخرج له الشيخان شيئًا.



وصحّح إسناده أيضا البوصيري في مصباح الزجاجة (3/ 84).



قلت: وهو كذلك لولا أن إسماعيل بن أسد خولف في إسناده، فتفرد بوصله، كما أشار إلى ذلك ابن ماجه فقال عقب الحديث:"إسماعيل وحده وصله".



وخالفه محمد بن عبد الوهاب بن حبيب النيسابوري أحد الثقات فرواه عن جعفر بن عون بإسناده مرسلًا لم يذكر فيه أبا مسعود.



ورواه من طريقه البيهقي في"دلائل النبوة" (5/ 69).



وقال عقبه:"هذا مرسل وهو المحفوظ".



وكذا تابع جعفر بن عون على إرساله جمع من الثقات، منهم يحيى بن سعيد القطان، رواه من طريقه الدارقطني في"العلل" (6/ 195) ويزيد بن هارون، وابن نمير، رواه ابن سعد في"الطبقات" (1/ 23) وخالف الجميع عباد بن العوام فقال: عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس ابن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله، فذكره بنحوه، وزاد: ثم تلا جرير بن عبد الله البجلي {نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ} [ق: 45].



رواه الحاكم (2/ 466) وقال:"صحيح على شرط الشيخين".



كذا قال، ولم يلتفت إلى مخالفته للثقات من أصحاب إسماعيل بن أبي خالد، ولذلك لما ذكر الدارقطني في العلل من جعله من سنن جرير البجلي أو من مسند أبي مسعود، قال:"وكلاهما وهم والصواب عن إسماعيل، عن قيس مرسلًا عن النبي صلى الله عليه وسلم" اهـ.

আল-জামি` আল-কামিল (9313)

9314 - عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وأجود ما يكون في رمضان

حين يلقاه جبريل، وكان جبريل عليه السلام يلقاه في كل ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة.



متفق عليه: رواه البخاري في المناقب (3554) ومسلم في الفضائل (50: 2308) كلاهما من طريق ابن شهاب الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن ابن عباس قال: فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (9314)

9315 - عن جَابِر بْن عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:"لَوْ قَدْ جَاءَ مَالُ الْبَحْرَيْنِ لَقَدْ أَعْطَيْتُكَ هَكَذَا وَهَكَذَا" ثَلَاثًا. فَلَمْ يَقْدَمْ مَالُ الْبَحْرَيْنِ حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ أَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى: مَنْ كَانَ لَهُ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم دَيْنٌ أَوْ عِدَةٌ فَلْيَأْتِنِي. قَالَ جَابِرٌ: فَجِئْتُ أَبَا بَكْرٍ، فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"لَوْ جَاءَ مَالُ الْبَحْرَيْنِ أَعْطَيْتُكَ هَكَذَا وَهَكَذَا" ثَلَاثًا. قَالَ: فَأَعْطَانِي. قَالَ جَابِرٌ: فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ بَعْدَ ذَلِكَ فَسَأَلْتُهُ، فَلَمْ يُعْطِنِي، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَلَمْ يُعْطِنِي، ثُمَّ أَتَيْتُهُ الثَّالِثَةَ فَلَمْ يُعْطِنِي، فَقُلْتُ لَهُ: قَدْ أَتَيْتُكَ فَلَمْ تُعْطِنِي، ثُمَّ أَتَيْتُكَ فَلَمْ تُعْطِنِي، ثُمَّ أَتَيْتُكَ فَلَمْ تُعْطِنِي، فَإِمَّا أَنْ تُعْطِيَنِي، وَإمَّا أَنْ تَبْخَلَ عَنِّي. فَقَالَ: أَقُلْتَ تَبْخَلُ عَنِّي؟ وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَأُ مِنَ الْبُخْلِ، قَالَهَا ثَلَاثًا، مَا مَنَعْتُكَ مِنْ مَرَّةٍ إِلَّا وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُعْطِيَكَ. وَعَنْ عَمْرٍو عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ سَمِعْتُ جَابِرَ ابْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: جِئْتُهُ، فَقَالَ لِي أَبُو بَكْرٍ: عُدَّهَا. فَعَدَدْتُهَا فَوَجَدْتُهَا خَمْسَمِائَةٍ، فَقَالَ خُذْ مِثْلَهَا مَرَّتَيْنِ.



متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4383) ومسلم في الفضائل (60: 2314) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن المنكدر، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (9315)

9316 - عن أنس قال: ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام شيئًا إلا أعطاه، قال: فجاءه رجل فأعطاه غنمًا بين جبلين، فرجع إلى قومه، فقال: يا قوم أسلموا، فإن محمدًا يعطي عطاءً لا يخشى الفاقة.



وفي رواية: أن الرجل سأل النبي صلى الله عليه وسلم غنمًا بين جبلين، فأعطاه إياه .. الحديث. وفيه قال أنس: إن كان الرجل ليسلم ما يريد إلا الدنيا، فما يسلم حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها.



صحيح: رواه مسلم في الفضائل (57: 2312) عن عاصم بن النضر التميمي، حدثنا خالد (يعني ابن الحارث) حدثنا حميد، عن موسى بن أنس، عن أبيه قال: فذكره.



والرواية الأخرى عند مسلم أيضا في الفضائل (58: 2312) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس به.

আল-জামি` আল-কামিল (9316)

9317 - عن جابر بن عبد الله قال: لما بنيت الكعبة ذهب النبي صلى الله عليه وسلم وعباس ينقلان الحجارة. فقال عباس للنبي صلى الله عليه وسلم: اجعل إزارك على رقبتك يقيك من الحجارة، فخرّ إلى الأرض وطمحت عيناه إلى السماء، ثم أفاق فقال:"إزاري إزاري" فشد عليه إزاره.



متفق عليه: رواه البخاري في المناقب (3829) ومسلم في الحيض (340) كلاهما من حديث عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج، أخبرني عمرو بن دينار، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (9317)

9318 - عن أبي الطفيل قال: لما بني البيت كان الناس ينقلون الحجارة، والنبي صلى الله عليه وسلم ينقل معهم، فأخذ الثوب فوضعه على عاتقه، فنودي: لا تكشف عورتك، فألقى الحجر، ولبس ثوبه صلى الله عليه وسلم.



حسن: رواه عبد الرزاق في المصنف (1105) وعنه أحمد (23794) والحاكم (4/ 179) عن معمر، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الطفيل فذكره. وإسناده حسن من أجل عبد الله بن عثمان بن خثيم فإنه حسن الحديث.



وأبو الطفيل هو عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو الليثي، ولد عام أحد، ورأى النبي صلى الله عليه وسلم وعمر إلى أن مات سنة عشر ومائة وهو آخر من مات من الصحابة قاله مسلم وغيره. وحديثه يعد من مراسيل صغار الصحابة.

আল-জামি` আল-কামিল (9318)

9319 - عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثمًا، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله عز وجل.



متفق عليه: رواه مالك في حسن الخلق (2) عن ابن شهاب، عن عروة عن عائشة قالت: فذكرته. ورواه البخاري في المناقب (3560) ومسلم في الفضائل (77: 2327) كلاهما من طريق مالك به.

আল-জামি` আল-কামিল (9319)

9320 - عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياءً من العذراء في خدرها، وكان إذا كره شيئًا عرفناه في وجهه.



متفق عليه: رواه البخاري في المناقب (3562) وفي الأدب (6102) ومسلم في الفضائل (76: 2320) كلاهما من طريق شعبة، عن قتادة، قال: سمعت عبد الله بن أبي عتبة، يقول:

سمعت أبا سعيد الخدري يقول: فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (9320)