Arabic source text

আল-জামি` আল-কামিল

আল-জামি` আল-কামিল

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
10781 - عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث طويل قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم -

يقول إذا ركع:"اللَّهم! لك ركعتُ، وبك آمنتُ، ولك أسلمتُ، خشع لك سَمعِي وبَصَرِي، ومُخِّي وعَظْمِي وعصبي".



وإذا رفع قال:"اللَّهم! ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد".



وإذا سجد يقول:"اللَّهم! لك سجدتُ، وبك آمنتُ، ولك أسلمتُ، سجد وَجْهِي لِلذِي خلقَه، وصوَّره، وشقَّ سَمْعَه، وبصرَه، تبارك الله أحسنُ الخالقين".



صحيح: رواه مسلم في صلاة المسافرين (771: 201) عن محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا يوسف الماجشون، حدثني أبي، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب فذكره.



ورواه أحمد (960)، وصحّحه ابن خزيمة (607)، وابن حبان (1901) كلهم من طريق عبد الله بن الفضل، عن عبد الرحمن الأعرج به دعاء الركوع فقط، وزاد بعد قوله"عصبي":"وما استقلت به قدمي لله رب العالمين". وإسناده صحيح.



وأما ما رواه النسائي (1128) من طريق ابن حمير، حدثنا شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر وذكر آخر قبله عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن محمد بن مسلمة فذكر نحوه. فهو معلول.



والمحفوظ عن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب كما قال الدارقطني في العلل (3207).

আল-জামি` আল-কামিল (10781)

10782 - عن عوف بن مالك الأشجعي قال: قُمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلةً، فقام فقرأ سورة البقرة، لا يمر بآية رحمةٍ إلا وقف فسأل، ولا يمر بآية عذابٍ إلا وقف فتعوذ، قال: ثم ركع بقدر قيامه يقول في ركوعه:"سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة" ثم سجد بقدر قيامه، ثم قال في سجوده مثل ذلك، ثم قام فقرأ بآل عمران، ثم قرأ سورة سورة.



حسن: رواه أبو داود (873)، والنسائي (1132) والترمذي في الشمائل (306) كلهم من طريق معاوية بن صالح، عن عمرو بن قيس الكندي، يقول: سمعت عاصم بن حميد، يقول سمعت عوف بن مالك يقول: قمتُ مع النبيّ صلى الله عليه وسلم ليلة فذكر الحديث. وإسناده حسن فإن عاصم بن حميد - وهو السكوني - صدوق.

আল-জামি` আল-কামিল (10782)

10783 - عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ركِع قال:"اللَّهم! لك ركعتُ، وبك آمنتُ، ولك أسلمتُ، وعليك توكلتُ، أنت ربي، خشَع سَمْعِي وبَصَري ودَمِي ولَحْمِي وعَظْمِي وعَصَبِي لله رب العالمين".

صحيح: رواه النسائي (1051) عن يحيى بن عثمان الحمصي، حدثنا أبو حيوة، حدثنا شُعيب، عن محمد بن المنكدر، عن جابر فذكره. وإسناده صحيح.



وأبو حيوة هو شريح بن يزيد الحضرمي الحمصي روى عنه جمع غفير منهم أئمة حفاظ وهذا يدل على شهرته ولم يعرف فيه جرح، ولذا قال الذهبي في الكاشف: ثقة، وكذا قال ابن حجر في التقريب كما في بعض نسخه.

আল-জামি` আল-কামিল (10783)

10784 - عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في سجوده:"اللَّهم! لك سجدتُ، وبك آمنتُ، ولك أسلمتُ، وأنتَ ربي، سجد وجهي للذي خلقَه وصوَّره، وشق سمعَه وبصَرَه، تبارك الله أحسن الخالقين".



صحيح: رواه النسائي (1127) عن يحيى بن عثمان قال: أخبرنا أبو حيوة، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث. وإسناده صحيح.

আল-জামি` আল-কামিল (10784)

10785 - عن ابن عباس قال: بِتُّ عند خالتي ميمونة بنت الحارث، وبات رسول الله صلى الله عليه وسلم عندها فرأيتُه قام لحاجته، فأتى القربة فحل شناقَها، ثم توضأ وضوءً بين الوضوئين، ثم أتى فراشه فنام، ثم قام قومة أخرى، فأتى القربة فحل شناقَها، ثم توضأ وضوءً هو الوضوء، ثم قام فصلّى، وكان يقول في سجوده:"اللَّهم! اجعل في قلبي نورًا، واجعل في سمعي نورًا، واجعل في بصري نورًا، واجعل من تحتي نورًا، واجعل من فوقي نورًا، وعن يميني نورًا وعن يساري نورًا، واجعل أمامي نورًا، واجعل خلفي نورًا، وأعظم لي نورًا" ثم نام حتى نفخ، فأتاه بلال فأيقظه للصلاة.



صحيح: رواه النسائي (1120) عن هنَّاد بن السري، عن أبي الأحوص، عن سعيد بن مسروق، عن سلمة بن كُهيل، عن رِشْدين - وهو كريب مولى ابن عباس، عن ابن عباس فذكر الحديث، ونص النسائي أن هذا الدعاء كان يدعو به النبي صلى الله عليه وسلم في السجود.



ورواه مسلم في صلاة المسافرين (763: 188) عن هناد به إلا أنه لم يسق لفظ الحديث كاملا. ورواه (763: 187) من حديث شعبة، عن سلمة بن كهيل به وفيه: فجعل يقول في صلاته أو في سجوده.



ورواه البخاري في الدعاء (6316)، ومسلم (763: 181) من طريق سفيان عن سلمة به، وليس فيه أنه كان يدعو به في سجوده.



وهذا الدعاء كان يدعو به النبي صلى الله عليه وسلم في أوقات مختلفة منها في السجود كما هنا، ومنها في الذهاب إلى المسجد، ومنها في صلاة التهجد.

আল-জামি` আল-কামিল (10785)

10786 - عن أبي سعيد الخُدري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال:"ربنا لك الحمدُ، مِلأَ السماوات والأرض، ومِلأَ ما شئت من شيء بعدُ، أهلَ الثناء والمجد، أحقُ ما قال العبدُ، وكلُّنا لك عبد، اللَّهم! لا مانع لما أعطيتَ، ولا مُعْطِيَ لما منعتَ، ولا ينفعُ ذا الجدِّ منك الجدُّ".



صحيح: رواه مسلم في الصلاة (477) عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا مروان بن محمد الدمشقي، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن عطية بن قيس، عن قَزْعة، عن أبي سعيد الخدري فذكر مثله.

আল-জামি` আল-কামিল (10786)

10787 - عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركوع قال:"اللَّهم! ربنا لك الحمدُ، مِلأَ السماوات ومِلأَ الأرض وما بينهما، ومِلأَ ما شئتَ من شيء بعد، أهلَ الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيتَ، ولا مُعْطِي لما منعتَ، ولا ينفعُ ذا الجدِّ منك الجدُّ".



صحيح: رواه مسلم في الصلاة (478) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا هُشيم بن بَشير، أخبرنا هشامُ بن حسَّان، عن قيس بن سعد، عن عطاء، عن ابن عباس فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (10787)

10788 - عن ابن أبي أوفى قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع ظهره من الركوع قال:"سمع الله لمن حَمِدَه، اللَّهم! ربنا لك الحمدُ، مِلأَ السماواتِ ومِلأَ الأرض. ومِلأَ ما شِئت من شيء بعدُ".



وفي رواية:"اللَّهم! لك الحمد، مِلأَ السماء ومِلأَ الأرض، ومِلأَ ما شِئت من شيء بعدُ. اللَّهم! طَهِّرني بالثَلْج والبَرَدِ والماء البارد، اللَّهم! طَهِّرني من الذنوب والخطايا كما يُنَقَّى الثوبُ الأبيض من الوسخ".



صحيح: رواه مسلم في الصلاة (476) من طريق عن عبيد بن الحسن، عن عبد الله بن أبي أوفى فذكره باللفظ الأول.



ورواه (476: 204) من طريق مَجْزأة بن زاهر، عن عبد الله بن أبي أوفى، فذكره باللفظ الثاني.

আল-জামি` আল-কামিল (10788)

10789 - عن ابن عمر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رفع رأسه من الركوع قال:"ربنا ولك الحمد".



صحيح: رواه أحمد (6346) عن عبد الرزاق - وهو في المصنف (2911)، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر فذكره. وإسناده صحيح.

আল-জামি` আল-কামিল (10789)

10790 - عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث طويل: وإذا ركع قال:"اللَّهم لك

ركعتُ، وبك آمنتُ، ولك أسلمتُ، خشع لك سَمْعي وبصري، ومُخي وعظْمِي وعصبي".



وإذا رفع قال:"اللَّهم! ربنا لك الحمدُ مِلأَ السماوات ومِلأَ الأرضِ ومِلأَ ما بينهما، ومِلأَ ما شئت من شيء بعدُ".



صحيح: رواه مسلم في صلاة المسافرين (771: 201) عن محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا يوسف الماجشون، حدثني أبي، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (10790)

10791 - عن رفاعة بن رافع الزرقي قال: كُنَّا نُصلِّي يومًا وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه من الركعة قال:"سمع الله لمن حمده" قال رجل وراءَه: ربنا ولك الحمدُ حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فلما انصرف قال:"من المتكلم آنفًا؟" فقال: أنا، قال:"رأيتُ بضعةً وثلاثين مَلَكًا يبتدرونها أيُّهم يكتُبهن أول".



صحيح: رواه مالك في القرآن (25) عن نُعيم بن عبد الله المجمر، عن علي بن يحيى الزرقي، عن أبيه، عن رفاعة بن رافع فذكره.



ومن طريقه رواه البخاري في الأذان (799) مثله.

আল-জামি` আল-কামিল (10791)

10792 - عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال:"اللَّهم! ربنا ولك الحمد".



صحيح: رواه النسائي (1060) عن إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق - وهو في المصنف (2912) -، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة فذكر الحديث.



وإسناده صحيح.

আল-জামি` আল-কামিল (10792)

10793 - عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بين السجدتين:"اللَّهم! اغفر لي، وارحمني، وعافِني، واهدِني، وارزُقْنِي".



حسن: رواه أبو داود (850)، والترمذي (284)، وابن ماجه (898) كلهم من طريق كامل أبي العلاء، حدثني حبيب بن ثابت، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس فذكره.



واللفظ لأبي داود، ولفظ ابن ماجه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين السجدتين في صلاة الليل:"رب اغفر لي، وارحمني، واجبرني، وارزقني، وارفعني".



وإسناده حسن من أجل كامل أبي العلاء فإنه حسن الحديث إذا لم يخالف، ولم يأت بما ينكر عليه.

আল-জামি` আল-কামিল (10793)

10794 - عن حذيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بين السجدتين:"رب اغفر لي، رب اغفر لي".

حسن: رواه النسائي (1665)، وابن ماجه (897) وصحّحه الحاكم (1/ 271) كلهم من طريق العلاء بن المسيب، عن عمرو بن مرة، عن طلحة بن يزيد الأنصاري، عن حذيفة فذكره. وسياق النسائي أطول.



وقال النسائي: هذا الحديث عندي مرسل، وطلحة بن يزيد لا أعلمه سمع من حذيفة شيئا، وغير العلاء بن المسيب قال في هذا الحديث: عن طلحة، عن رجل، عن حذيفة. اهـ



قلت: قيل: إن هذا الرجل المبهم هو صلة بن زفر. والكلام عليه مبسوط في كتاب الصلاة.

আল-জামি` আল-কামিল (10794)

10795 - عن عبد الله بن مسعود قال: كنا نقول في الصلاة خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم: السلام على الله، السلام على فلان، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم:"إن الله هو السلام، فإذا قعد أحدكم في الصلاة، فليقل التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك، أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين. - فإذا قالها أصابت كل عبد لله، صالح في السماء والأرض -، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم يتخير من المسألة ما شاء".



متفق عليه: رواه البخاري في الدعوات (6328)، ومسلم في الصلاة (402) كلاهما عن عثمان بن أبي شيبة، عن جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود فذكره. واللفظ لمسلم.



ورواه البخاري في الاستئذان (6265) واللفظ له، ومسلم في الصلاة (402: 59) كلاهما من حديث أبي نعيم، قال: حدثنا سيف بن سليمان، قال: سمعت مجاهدًا يقول: حدثني عبد الله بن سَخْبَرة قال: سمعتُ ابن مسعود يقول: عَلَّمني رسول الله صلى الله عليه وسلم وكفّي بين كفَّيه - التشهُّدَ كما يُعلِّمني السورةَ من القرآن فذكر مثله إلى قوله:"وأشهد أن محمدًا رسول الله" وقال: وهو بين ظهْرانَينا، فلما قُبِض قلنا: السلام - يعني على النبي صلى الله عليه وسلم.



أي تركوا الخطاب، وذكروه بلفظ الغَيْبَةِ.



وقد صحَّ عن أصحاب النبي أنّهم كانوا يقولون والنّبيّ صلى الله عليه وسلم حيٌّ:"السّلام عليك أيّها النّبيّ. فلمّا مات قالوا: السّلام على النّبيّ".



رواه عبد الرزّاق قال: عن ابن جريج، عن عطاء، أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يقولون، فذكره.



وابن جريج وإنْ كان مدلّسا لكن روايته عن عطاء تُحمل على السماع كما قال ابن جريج نفسه، وقد صحّح إسناده أيضًا الحافظ ابن حجر في الفتح (2/ 314).



فقوله:"أصحاب النبي" أي بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأن عمر بن الخطاب كان يُعلِّم التشهد على المنبر بحضرة جمعٍ من الصحابة، وذكر فيه:"السلام عليك أيها النبي" كما سيأتي، ولم ينكر

عليه أحدٌ.

আল-জামি` আল-কামিল (10795)

10796 - عن ابن عباس أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعلِّمنا التشهد كما يُعلِّمنا السورة من القرآن. فكان يقول:"التحيات المباركات، الصلوات الطيبات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنَّ محمدًا رسولُ الله".



صحيح: رواه مسلم في الصلاة (403) عن قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث (هو ابن سعد) عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير وعن طاوس، عن ابن عباس فذكره.



قال أبو عوانة في صحيحه (2024): سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال: سمعت الشافعي يقول: هذا أجود حديث رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد.

আল-জামি` আল-কামিল (10796)

10797 - عن أبي موسى الأشعري قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبنا فبيَّن لنا سنَّتنا، وعلَّمنا صلاتنا فقال:"وإذا كان عند القعدة فليكُن من أوّل قول أحدكم: التحيات الطيّبات الصلوات لله، السلام عليك أيُّها النبي ورحمةُ الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه".



صحيح: رواه مسلم في الصلاة (404) من حديث حِطّان بن عبد الله الرقاشي قال: صليتُ مع أبي موسى الأشعري صلاة، ثم ذكر حديثا طويلًا فيه الجزء المذكور.

আল-জামি` আল-কামিল (10797)

10798 - عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في التشهد:"التحيات لله، الصلوات الطيبات، السلام عليك أيُّها النبي ورحمة الله وبركاته".



- قال ابن عمر: زدتُ فيها:"وبركاته" -"السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله" قال ابن عمر: زدت فيها:"وحده لا شريك له""وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله".



صحيح: رواه أبو داود (971) والدارقطني (1/ 351) كلاهما من حديث نصر بن علي، حدثني أبي، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، سمعتُ مجاهدًا يحدث عن ابن عمر فذكر الحديث. وإسناده صحيح.



وقد صحّحه أيضًا الدارقطني.



وقول ابن عمر: زدت فيه"وبركاته" و"وحده لا شريك له" هذه الزيادة ليست من عند نفسه، بل إنه لم يسمع هذه من النبيّ صلى الله عليه وسلم ولكنه سمعها من أبي موسى الأشعريّ.



وفي تشهد أبي موسى الأشعري هؤلاء الكلمات موجودة. فالذي يظهر أنه أخذ من النبي صلى الله عليه وسلم مختصرًا، والباقي من أبي موسى الأشعريّ، وكلها مرفوعة كما هو مبسوط في كتاب الصلاة.

আল-জামি` আল-কামিল (10798)

10799 - عن عبد الرحمن بن عبدٍ القاري أنه سمع عمر بن الخطاب يعلِّم النّاس التّشهد

على المنبر، فيقول:"قولوا: التحيات لله، الزاكيات لله، الطيبات لله، الصلوات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلّا الله، وأشهد أنّ محمدًا عبده ورسوله".



صحيح: رواه مالك في الصلاة (57) عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القاري، فذكره.



ورواه أيضًا عبد الرزاق (2/ 202) وعنه البيهقي (2/ 144) عن معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القاري، فذكر نحوه.



قال معمر: كان الزهري يأخذ به ويقول: علَّمه الناس على المنبر، وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متوافرون لا ينكرونه، قال معمر: وأنا آخذ به. قال عبد الرزاق: وأنا آخذ به.

আল-জামি` আল-কামিল (10799)

10800 - عن القاسم بن محمد، أنّ عائشة زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم كانت تقول إذا تشهدتْ:"التحيات الطيبات، الصلوات الزاكيات لله، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، السلام عليكم".



صحيح: رواه مالك في الصلاة (59، 60) عن عبد الرحمن بن القاسم، ويحيى بن سعيد الأنصاري كلاهما عن القاسم بن محمد، قال (فذكر الحديث).



قال البيهقي بعد أن رواه من طريق مالك: وروي عن محمد بن صالح بن دينار، عن القاسم بن محمد مرفوعًا. والصحيح موقوف.



ولا خلاف بين أهل العلم على أن المصلي بالخيار من هذه التشهدات يختار ما يشاء، وإنما الخلاف في الأفضلية.



فاختار أكثر أهل العلم تشهد ابن مسعود، ومن هؤلاء: سفيان الثوري، وابن المبارك، وأحمد، وإسحاق، وأصحاب الرأي.



وذهب الشافعي إلى تشهد ابن عباس. وذهب مالك إلى تشهد عمر بن الخطاب لأنه علّمه الناس على المنبر. انظر شرح السنة (3/ 183).

আল-জামি` আল-কামিল (10800)