Arabic source text

আল-জামি` আল-কামিল

আল-জামি` আল-কামিল

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
12061 - عن عقبة بن عامر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا رأيت اللَّه يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب، فإنما هو استدراج". ثم تلا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ}.



حسن: رواه أحمد (17311) عن يحيى بن غيلان، قال: حدّثنا رشدين -يعني ابن سعد- أبو الحجاج المهري، عن حرملة بن عمران التجيبي، عن عقبة بن مسلم، عن عقبة بن عامر فذكره.



ورشدين بن سعد ضعيف عند أئمة الحديث، ولكنه توبع.



فقد رواه الدولابي في الكنى (1/ 111)، والطبري في الأوسط (9268)، والبيهقي في القضاء والقدر (2/ 566)، وفي شعب الإيمان (4220) كلهم من طرق أخرى عن حرملة بن عمران التجيبي به، مثله.



وحسنه الحافظ العراقي في تخريج الإحياء (4/ 115) بعد أن عزاه لأحمد والطبراني والبيهقي في الشعب.



وللحديث إسناد آخر كما قال ابن جرير الطبريّ في تفسيره:"وحدث بهذا الحديث محمد بن

حرب، عن أبن لهيعة، عن عقبة بن مسلم به، نحوه".



وابن لهيعة فيه كلام معروف، ولكن متابعة هؤلاء تؤكد أنه لم يخطئ في هذا الحديث، بل حفظه، وأداه كما سمعه.

আল-জামি` আল-কামিল (12061)

12062 - عن سعد قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ستة نفر، فقال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم: اطرد هؤلاء لا يجترؤون علينا، قال: وكنت أنا وابن مسعود ورجل من هذيل وبلال ورجلان لست أسميهما، فوقع في نفس رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ما شاء اللَّه أن يقع، فحدث نفسه، فأنزل اللَّه عز وجل {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ}.



صحيح: رواه مسلم في فضائل الصحابة (46: 2413)، عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدّثنا محمد بن عبد اللَّه الأسدي، عن إسرائيل، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن سعد فذكره.



ورواه مسلم في فضائل الصحابة (45: 2413) عن زهير بن حرب، حدّثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن المقدام بن شريح، عن أبيه عن سعد: فيّ نزلت: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ} قال: نزلت في ستة: أنا وابن مسعود منهم، وكان المشركون قالوا له: تدني هؤلاء؟



وقوله:"لست أسميهما". وفي رواية"نسيت اسمهما".



وروي نحوه عن ابن مسعود. رواه أحمد (3985)، وابن جرير (9/ 258) وفيه أشعث وهو ابن سوّار الكندي ضعيف. إلّا أنّ أحمد ذكر الآية التي قبلها وهي قوله تعالى: {وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا. . .} [سورة الأنعام: 51 - 58].



أي أن رؤساء قريش كانوا يسخرون ممن آمن وكانوا يقولون: {أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا} [سورة الأنعام: 53] وقالوا أيضًا: {لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ} [سورة الأحقاف: 11].

আল-জামি` আল-কামিল (12062)

12063 - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"لما قضى اللَّه الخلق كتب في كتابه فهو

عنده فوق العرش إن رحمتي غلبت غضبي".



متفق عليه: رواه البخاريّ في بدء الخلق (3194)، ومسلم في التوبة (2751) كلاهما عن قتيبة ابن سعيد، حدّثنا المغيرة بن عبد الرحمن القرشي، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (12063)

12064 - عن سلمان الفارسي قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"إنّ اللَّه خلق يوم خلق السموات والأرض مائة رحمة، كل رحمة طباق ما بين السماء والأرض، فجعل منها في الأرض رحمة، فبها تعطف الوالدة على ولدها، والوحش والطير بعضها على بعض، فإذا كان يوم القيامة أكملها بهذه الرحمة".



صحيح: رواه مسلم في التوبة (21: 2753)، عن ابن نُمير، حدّثنا أبو معاوية، عن داود بن أبي هند، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (12064)

12065 - عن عمر بن الخطاب قدم على النبي صلى الله عليه وسلم سبي، فإذا امرأة من السبي قد تحلب ثديها تسقي، إذا وجدت صبيا في السبي أخذته، فألصقته ببطنها، وأرضعته، فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم:"أترون هذه طارحة ولدها في النار؟". قلنا: لا، وهي تقدر على أن لا تطرحه. فقال:"للَّه أرحم بعباده من هذه بولدها".



متفق عليه: رواه البخاريّ في الأدب (5999)، ومسلم في التوبة (2754) كلاهما من حديث ابن أبي مريم، حدّثنا أبو غسان، قال: حدثني زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (12065)

12066 - عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"مفتاح الغيب خمس، لا يعلمها إِلَّا اللَّه. لا يعلم أحد ما يكون في غد، ولا يعلم أحد ما يكون في الأرحام، ولا تعلم نفس ماذا تكسب غدا، وما تدري نفس بأي أرض تموت، وما يدري أحد متى يجيء المطر".



صحيح: رواه البخاريّ في الاستسقاء (1039) عن محمد بن يوسف قال: حدّثنا سفيان، عن عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عمر قال: فذكره.



وفي معناه أحاديث أخرى، ستأتي في تفسير سورة لقمان.







حياة بعدها إلّا بعد البعث.



ومثله قوله تعالى: {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} [سورة الزمر: 42].



وقوله: {مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ} أي ما كسبتم، قال ابن عباس:"ما اكتسبتم من الإثم".



وقوله: {أَجَلٌ مُسَمًّى} هو الموت.

আল-জামি` আল-কামিল (12066)

12067 - عن جابر قال: لما نزلت هذه الآية: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ

فَوْقِكُمْ} قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"أعوذ بوجهك". قال: {أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} قال:"أعوذ بوجهك". {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"هذا أهون أو هذا أيسر".



صحيح: رواه البخاريّ في التفسير (4628)، عن أبي النعمان، حدّثنا حماد بن زيد، عن عمرو ابن دينار، عن جابر قال: فذكره.







وقوله: {مَلَكُوتَ} من الملك، وزيدت فيه التاء للمبالغة كالجبروت والرحموت والرهبوت.



وقوله: {وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ} يعني أنه أراه ملكوت السماوات والأرض ليكون ممن يتوحد بتوحيد اللَّه، ويعلم حقيقة ما هداه له، وبصّره إياه من معرفة وحدانيته، وما عليه قومه من الضلالة من عبادتهم الأصنام، واتخاذهم إياهم آلهة دون اللَّه تعالى. كما قاله ابن جرير.

আল-জামি` আল-কামিল (12067)

12068 - عن عبد اللَّه بن مسعود قال: لما نزلت هذه الآية: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} شق ذلك على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وقالوا: أينا لم يظلم نفسه؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"ليس هو كما تظنون، إنما هو كما قال لقمان لابنه: {وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [سورة لقمان: 13].



متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (4629)، ومسلم في الإيمان (124) كلاهما من طريق سليمان الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللَّه بن مسعود، فذكره. واللفظ لمسلم ولفظ البخاريّ نحوه.

আল-জামি` আল-কামিল (12068)

12069 - عن مجاهد أنه سأل ابن عباس: أفي ص سجدة؟ فقال: نعم، ثم تلا: {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ} إلى قوله {فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} [سورة الأنعام: 84 - 90] ثم قال: هو منهم.



صحيح: رواه البخاريّ في التفسير (4632) عن إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام، أن ابن جريج أخبرهم قال: أخبرني سليمان الأحول، عن مجاهد فذكره.



ثم قال البخاريّ: زاد يزيد بن هارون ومحمد بن عبيد وسهل بن يوسف، عن العوام، عن مجاهد، قلت لابن عباس، فقال:"نبيكم صلى الله عليه وسلم ممن أُمِرَ أن يقتدِيَ بهم".

আল-জামি` আল-কামিল (12069)

12070 - عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يقول العبد: مالي مالي، إنما له من ماله ثلاث: ما أكل فأفنى، أو لبس فأبلى، أو أعطى فأمضى، وما سوى ذلك فهو ذاهب وتاركه للناس".



صحيح: رواه مسلم في الزهد (2959) عن سويد بن سعيد، حدثني حفص بن ميسرة، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكره.







مفسدة عظيمة، وهي أنهم يسبون اللَّه تعالى الذي لا إله إلّا هو.



روي عن ابن عباس قال: قالوا: يا محمد! لتنتهين عن سبّ آلهتنا أو لنهجونّ ربَّك. فنهاهم اللَّه أن يسبّوا أوثانهم، فيسبوا اللَّه عدوا بغير علم.

আল-জামি` আল-কামিল (12070)

12071 - عن عائشة أنها قالت: قال ورقة بن نوفل لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: إنه لم يأت رجل قطّ بمثل ما جئت به إِلَّا عُودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا. في سياق طويل.



متفق عليه: رواه البخاريّ في بدء الوحي (3)، ومسلم في الإيمان (160) كلاهما من حديث ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة فذكرته.



قوله: {شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ} الشيطان هو: كل من خرج عن طاعة اللَّه وأوامره، وشيطان الإنس قد يكون شرا من شياطين الجن، وشياطين الجن يوحون إلى شياطين الإنس، فيكون الإنسان في تصرفاته مثل شياطين الجن، ثم يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول.

আল-জামি` আল-কামিল (12071)

12072 - عن ابن عباس في قوله تعالى: {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ} يقولون: ما ذبح اللَّه فلا تأكلوه، وما ذبحتم أنتم فكلوه. فأنزل اللَّه عز وجل {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ}.



حسن: رواه أبو داود (2818)، وابن ماجه (3173)، والحاكم (4/ 113) كلهم من طريق سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره.



وإسناده حسن من أجل الخلاف في رواية سماك وهو ابن حرب، عن عكرمة. فإنه مضطرب فيه، ولكنه لم يضطرب في هذا الحديث لوجود متابعات له كما ذكرته في كتاب الصيد والذبائح.



في هذه الآيات بيان من اللَّه تعالى للذبيحة التي يحل أكلها والتي لا يحل أكلها، فالتي يحل أكلها بدون خلاف هي الذبيحة التي ذكر اسم اللَّه تعالى عليها بخلاف ما ذبح على النصب، وكذلك الميتات، فإنها محرمة أكلها بدون خلاف.



وأما ما لم يذكر اسم اللَّه عليه فللعلماء فيه أقوال:



القول الأول: لا تحل الذبيحة التي لم يذكر اسم اللَّه عليها سواء ترك التسمية عمدا أو سهوا. وبه قال مالك في رواية، وأحمد في رواية وبعض الشافعية.



والقول الثاني: أن التسمية ليست بواجبة، وإنما هي مستحبة، فإن تركها عمدًا أو سهوًا لم تضر. وبه قال الشافعي وأصحابه ورواية عن مالك وأحمد.



وحملوا الآية: {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ} على ما ذبح لغير اللَّه لقوله تعالى {أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ} وكذلك حملوا الآية على الميتة التي كان أهل الجاهلية يأكلونها. روي عن ابن عباس أنه قال:"إذا ذبح المسلم، ولم يذكر اسم اللَّه فكلوه، فإن المسلم فيه اسم من أسماء اللَّه".



والقول الثالث: إن ترك التسمية نسيانا لم تحرم، وإن تركها عمدا تحرم. وهذا القول مروي عن جمهور أهل العلم منهم: أبو حنيفة ومالك وأحمد. وهو رأي علي وابن عباس وغيرهما من الصحابة.

আল-জামি` আল-কামিল (12072)

12073 - عن عبد اللَّه بن عمرو قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول:"إنّ اللَّه عز وجل خلق خلقه في ظلمة، ثم ألقى عليهم من نوره يومئذ، فمن أصابه من نوره يومئذ اهتدى، ومن أخطأه ضل، فلذلك أقول: جف القلم على علم اللَّه عز وجل".



صحيح: رواه أحمد (6644) عن معاوية بن عمرو، حدّثنا إبراهيم بن محمد أبو إسحاق الفزاري، حدّثنا الأوزاعي، حدثني ربيعة بن زيد، عن عبد اللَّه الديلمي قال: دخلت على عبد اللَّه

ابن عمرو فذكره. انظر للمزيد كتاب القدر.



النور: هو كتاب اللَّه الكريم، والظلمات هي الجها لات والضلا لات. وقد ضرب اللَّه أمثلة كثيرة في كتابه العزيز، فقال: {وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ (19) وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ (20) وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ (21) وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ (22) إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ (23)} [سورة فاطر: 19 - 23] وغيرها من الآيات.

আল-জামি` আল-কামিল (12073)

12074 - عن ابن عباس قال: إذا سرّك أن تعلم جهل العرب، فاقرأ ما فوق الثلاثين ومئة في سورة الأنعام {قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ} إلى قوله {قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ}.



صحيح: رواه البخاريّ في المناقب (3524)، عن أبي النعمان، حدّثنا أبو عوانة، عن أبي بِشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: فذكره.







3] وهي قوله تعالى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}.



وكذا ما ذكر في الأحاديث الصحيحة.



فقال أهل العلم: وقع النسخ في الحصر الذي في سورة الأنعام. والناسخة هي آية سورة المائدة والأحاديث الصحيحية. ولا يصح الاستدلال بآية الأنعام على حلة باقي الأشياء؛ لأن حصره مرفوع.



{أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا} يعني المهراق، وأما الدم الخالط في اللحم، فلا يحرم.



روي عن عكرمة قال:"لولا هذه الآية لتتبع المسلمون من العروق ما تتبعت اليهود".

আল-জামি` আল-কামিল (12074)

12075 - عن جابر بن عبد اللَّه أنه سمع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول عام الفتح وهو بمكة:"إنّ اللَّه ورسوله حرّم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام". فقيل: يا رسول اللَّه! أرأيت شحوم الميتة. فإنها يطلى بها السفن ويدهن بها الجلود، ويستصبح بها الناس؟ فقال:"لا هو حرام". ثم قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عند ذلك:"قاتل اللَّه اليهود إن اللَّه لما حرم شحومها جملوه ثم باعوه فأكلوا ثمنه".



متفق عليه: رواه البخاريّ في البيوع (2236)، ومسلم في المساقاة (1581) كلاهما عن قتيبة ابن سعيد، حدّثنا ليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكره. ولفظهما سواء.

আল-জামি` আল-কামিল (12075)

12076 - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"قاتل اللَّه اليهود، حُرّم عليهم الشحم، فباعوه وأكلوا ثمنه".



متفق عليه: رواه البخاريّ في البيوع (2224)، ومسلم في المساقاة (74: 1583) كلاهما من طريق عبد اللَّه بن وهب، أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، سمعت سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: فذكره. واللفظ لمسلم.

আল-জামি` আল-কামিল (12076)

12077 - عن ابن عباس يقول: بلغ عمر بن الخطاب أن فلانًا باع خمرا، فقال: قاتل اللَّه فلانًا، ألم يعلم أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"قاتل اللَّه اليهود، حُرِّمت عليهم الشحوم،

فجملوها فباعوها".



متفق عليه: رواه البخاريّ في البيوع (2223)، ومسلم في المساقاة (1582) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، حدّثنا عمرو بن دينار، قال: أخبرني طاوس، أنه سمع ابن عباس يقول: فذكره. واللفظ للبخاري وعند مسلم:"بلغ عمر أن سمرة باع خمرا".



قوله: {كُلَّ ذِي ظُفُرٍ} هو من البهائم والطير ما لم يكن مشقوق الأصابع كالإبل والنعام.



وقوله: {أَوِ الْحَوَايَا} قال ابن جرير:"جمع، واحدها حاوِياءُ وحوية. وهي ما تحَوَّى من البطن. فاجتمع واستدار وهي بنات اللبن. وهي المباعر، وتسمى المرابض وفيها الأمعاء".



وبنات اللبن: هو ما صغر من الأمعاء.



والمباعر جمع مبعر. وهو مكان البعر من كل ذي أربع.



وقوله: {ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ} أي هذا التحريم كان بسبب بغيهم وعدوانهم كما قال تعالى: {فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا} [سورة النساء: 160].



وأما قوله تعالى في سورة آل عمران: [93] {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ. . .}.



فكان سببه أن إسرائيل (وهو يعقوب عليه السلام كان يشتكي بمرض، نحرم على نفسه بعض الأطعمة.



وروي عن ابن عباس أنه حرّم على نفسه العروق. وقيل: أنه حرّم على نفسه لحم الإبل، فحرمه أبناءه وأتباعه من غير تحريم اللَّه ذلك عليهم من وحي، أو على لسان رسول من رسله، وزادوا في تحريمهم ما شاءوا، وذلك قبل أن ينزل اللَّه التوراة. فلما أنزل اللَّه التوراة، حرم عليهم أشياء كانت حلالا ولكنهم حرموها، فحرمها اللَّه تعالى عليهم لبغيهم عقوبة لهم.



وقوله: {وَإِنَّا لَصَادِقُونَ} أي في خبرنا هذا عن هؤلاء اليهود، بينما هم كاذبون في زعمهم، أن هذه الأشياء، إنما حرّمها إسرائيل إياها على نفسه؛ لأن الصحيح أن إسرائيل لم يحرم على نفسه إلّا بعض الأطعمة كما سبق.

আল-জামি` আল-কামিল (12077)

12078 - عن عبادة بن الصّامت: -وكان شهد بدرًا، وهو أحد النقباء ليلة العقبة- أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال وحوله عصابة من أصحابه:"بايعوني على أن لا تشركوا باللَّه شيئًا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم

وأرجلكم، ولا تعصوا في معروف، فمن وفى منكم، فأجره على اللَّه، ومن أصاب من ذلك شيئًا، فعوقب في الدنيا، فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئًا، ثم ستره اللَّه، فهو إلى اللَّه إن شاء عفا عنه، وإن شاء عاقبه". فبايعناه على ذلك.



متفق عليه: رواه البخاريّ في الإيمان (18)، ومسلم في الحدود (1709) كلاهما من حديث الزهري، عن أبي إدريس عائذ اللَّه بن عبد اللَّه، عن عبادة بن الصّامت فذكره.



ورواه الحاكم (2/ 318)، من حديث سفيان بن حسين الواسطي، عن الزهري، عن أبي إدريس، عن عبادة بن الصّامت قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"من يبايعني على هذه الآيات، ثم قرأ: {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ} حتى ختم الآيات الثلاث. فمن وفى فأجره على اللَّه، ومن انتقص شيئًا أدركه اللَّه بها في الدنيا، كانت عقوبته. ومن أخر إلى الآخرة، كان أمره إلى اللَّه، إن شاء عذبه وإن شاء غفر له".



وقال:"هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. إنما اتفقا جميعًا على حديث الزهري، عن أبي إدريس، عن عبادة:"بايعوني على أن لا تشركوا باللَّه شيئًا". وقد روى سفيان بن حسين الواسطي كلا الحديثين عن الزهري فلا ينبغي أن ينسب إلى الوهم في أحد الحديثين إذا جمع بينهما" اهـ.



قلت: إِلَّا أن سفيان بن حسين الواسطي ضعيف في الزهري كما قال به أهل العلم، فلا يقبل تفرده عن الزهري.

আল-জামি` আল-কামিল (12078)

12079 - عن عمرو بن مرة قال: سمعت أبا وائل يقول: سمعت عبد اللَّه بن مسعود يقول: قلت له: آنت سمعته من عبد اللَّه؟ . قال: نعم. ورفعه أنه قال:"لا أحد أغير من اللَّه. ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد أحب إليه المدح من اللَّه، ولذلك مدح نفسه".



متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (4634)، ومسلم في التوبة (34: 2760) كلاهما من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة قال: فذكره. واللفظ لمسلم.

আল-জামি` আল-কামিল (12079)

12080 - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"إن اللَّه يغار، وإن المؤمن يغار، وغيرة اللَّه أن يأتي المؤمن ما حُرِّمَ عليه".



متفق عليه: رواه البخاريّ في النكاح (5223)، ومسلم في التوبة (2761) كلاهما من حديث يحيى قال: حدثني أبو سلمة، عن أبي هريرة فذكره.



وقوله: {وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ} أي نهى اللَّه تعالى أن يقتل أحد ابنه من خشية الفقر، فإن أهل الجاهلية كانوا يقتلون البنات للعار، والذكور للافتقار. وقد جاء في

الصحيحين:

আল-জামি` আল-কামিল (12080)