Arabic source text

আল-জামি` আল-কামিল

আল-জামি` আল-কামিল

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
12301 - عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"قال الله عز وجل: أنفق أنفق عليك. وقال: يد الله ملأى لا تغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار. وقال: أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماء والأرض، فإنه لم يغض ما في يده، وكان عرشه على الماء، وبيده الميزان يخفض ويرفع".



متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4684)، ومسلم في الزكاة (993) كلاهما من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، فذكره. واللفظ للبخاري.

আল-জামি` আল-কামিল (12301)

12302 - عن عمران بن حصين قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم، وعقلت ناقتي بالباب، فأتاه ناس من بني تميم، فقال:"اقبلوا البشرى، يا بني تميم". قالوا: قد بشرتنا فأعطنا مرتين، ثم دخل عليه ناس من أهل اليمن، فقال:"اقبلوا البشرى، يا أهل اليمن، إذ لم يقبلها بنو تميم". قالوا: قد قبلنا يا رسول الله، قالوا: جئناك نسألك عن هذا

الأمر. قاله:"كان الله ولم يكن شيء غيره، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء، وخلق السموات والأرض". فنادى مناد: ذهبت ناقتك يا ابن الحصين. فانطلقت فإذا هي يقطع دونها السراب، فوالله لوددت أني كنت تركتها.



صحيح: رواه البخاري في بدء الخلق (3191) عن عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، حدثنا جامع بن شداد، عن صفوان بن محرز، أنه حدثه عن عمران بن حصين، قال: فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (12302)

12303 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة". قال:"وعرشه على الماء".



صحيح: رواه مسلم في القدر (2653) عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن سرح، حدثنا ابن وهب، أخبرني أبو هانئ الخولاني، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِّي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (12303)

12304 - عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما يصيب المسلم من نصب، ولا وصب، ولا هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه".



متفق عليه: رواه البخاري في المرضى (5641 - 5642) عن عبد الله بن محمد، حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا زهير بن محمد، عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة، فذكراه.



ورواه مسلم في البر والصلة (2573) من وجه آخر، عن عطاء به نحوه.

আল-জামি` আল-কামিল (12304)

12305 - عن صهيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"عجبا لأمر المؤمن، إنّ أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء

صبر فكان خيرا له".



صحيح: رواه مسلم في الزهد (2999) من طرق عن سليمان بن المغيرة، حدثنا ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب، قال: فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (12305)

12306 - عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"والذي نفس محمد بيده! لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار".



صحيح: رواه مسلم في الإيمان (153) عن يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب قال: وأخبرني عمرو، أن أبا يونس، حدثه عن أبي هريرة، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (12306)

12307 - عن صفوان بن محرز قال: بينا ابن عمر يطوف، إذ عرض رجل، فقال: يا أبا عبد الرحمن أو قال: يا ابن عمر! سمعت النبي صلى الله عليه وسلم في النجوى؟ فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"يُدْنَى المؤمنُ من ربه، - وقال هشام: يدنو المؤمنُ -، حتى يضع عليه كنفه، فيقرره بذنوبه، تعرف ذنب كذا؟ يقول: أعرف. يقول: رب أعرف مرتين، فيقول: سترتها في الدنيا، وأغفرها لك اليوم، ثم تطوى صحيفة حسناته، وأما الآخرون أو الكفار، فينادى على رؤوس الأشهاد {هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ}.



متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4685)، ومسلم في التوبة (2768) كلاهما من طريق هشام الدستوائي، حدثنا قتادة، عن صفوان بن محرز قال: فذكره. واللفظ للبخاري. ولفظ مسلم نحوه.







قال ابن إسحاق: كانت سارة يوم بشرت بإسحاق فيما ذكر لي بعض أهل العلم: ابنة تسعين سنة، وإبراهيم ابن عشرين ومئة. رواه ابن جرير وغيره.



وقوله: {أَهْلَ الْبَيْتِ} أي بيت إبراهيم، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم علّمنا كيف نصلّي عليه، وعلى آل إبراهيم؟

আল-জামি` আল-কামিল (12307)

12308 - عن ابن أبي ليلى قال: لقيني كعب بن عجرة، فقال: ألا أهدي لك هدية؟ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: قد عرفنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال:"قولوا، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد".



متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4797)، ومسلم في الصلاة (406) كلاهما من طريق الحكم، قال: سمعت ابن أبي ليلى، قال: فذكره، واللفظ لمسلم.



وقوله: {يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ} أي أن إبراهيم يجادل رسلنا الذين جاؤوا إليه بالبشرى، وبإهلاك قوم لوط فقال: {قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (32)} [العنكبوت: 32].

আল-জামি` আল-কামিল (12308)

12309 - عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"يرحم الله لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد".



متفق عليه: رواه البخاري في الأنبياء (3372)، ومسلم في الإيمان (151) كلاهما من حديث ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة فذكره.



قوله: {أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} هو الرجوع إلى الله تعالى لأن لوطا عليه السلام كان قد خرج من العراق مع عمه إبراهيم، وجعله الله نبيا لأهل سدوم في الشام فقال أولا: أي يقصد به عشيرته وقومه، وبهذا اعتذر أولا من أضيافه ثم توجه إلى الله تعالى، فإنه أشد الأركان، وأقواها، وأمنعها، ويكون قوله: بيان الحال التي كان عليها تطييبا لخاطر الأضياف لا أنه نسي التوكل على الله تعالى.

আল-জামি` আল-কামিল (12309)

12310 - عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله عز وجل يملي للظالم، فإذا أخذه لم يفلته" ثم قرأ: {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ}.



متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4686)، ومسلم في البر والصلة والآداب (2583) كلاهما من أبي معاوية، حدثنا بريد بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: فذكره. ولفظهما سواء.

আল-জামি` আল-কামিল (12310)

12311 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة الطويل -:" … ولا يتكلم يومئذ أحد إلا الرسل، وكلام الرسل يومئذ: اللهم سلّم سلّم …" الحديث.



متفق عليه: رواه البخاري في الأذان (806)، ومسلم في الإيمان (182) كلاهما من طريق الزهري، قال: أخبرني عطاء بن يزيد الليثي، أن أبا هريرة أخبره، فذكره في حديث طويل.



قوله: {مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ} العرب تقول هذه العبارة للتأبيد.



وقوله: {إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ} إذا كان الاستثناء راجعا إلى شقي فمعناه من المؤمنين من يدخلهم الله النار بذنوب اقترفوها، ثم يخرجهم منها، ويدخلهم الجنة، كما جاء في الصحيح:

আল-জামি` আল-কামিল (12311)

12312 - عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يخرج قوم من النار بعد ما مسّهم منها سفْعٌ، فيدخلون الجنة، فيسمّيهم أهل الجنة الجهنّميين".



صحيح: رواه البخاري في الرقاق (6559) عن هدبة بن خالد، حدثنا همام، عن قتادة، حدثنا

أنس بن مالك فذكوه.



ورواه البخاري (7450) من وجه آخر عن قتادة بلفظ:"ليصيبنَّ أقواما سفعٌ من نار بذنوب أصابوها عقوبة، ثم يدخلهم الله الجنةَ بفضل رحمته يقال لهم: الجهنّميون".



وإذا كان الاستثناء راجعا إلى سعيد فمعناه: مدة لبثهم في النار قبل دخول الجنة بذنوب أصابوها.

আল-জামি` আল-কামিল (12312)

12313 - عن عبد الله قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! إني عالجت امرأة في أقصى المدينة، وإني أصبت منها ما دون أن أمسها، فأنا هذا، فاقض فيّ ما شئت. فقال له عمر: لقد سترك الله، لو سترت نفسك، قال: فلم يرد النبي صلى الله عليه وسلم شيئا، فقام الرجل، فانطلق، فأتبعه النبي صلى الله عليه وسلم رجلا دعاه، وتلا عليه هذه الآية: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} فقال رجل من القوم: يا نبي الله! هذا له خاصة؟ قال:"بل للناس كافة".



صحيح: رواه مسلم في التوبة (2763: 42) من طرق عن أبي الأحوص، عن سماك، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود، عن عبد الله، قال: فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (12313)

12314 - عن ابن مسعود أن رجلا أَصاب من امرأة قبلة، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فأنزلت عليه: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} قال الرجل: أَلي هذه؟ قال:"لمن عمل بها من أمتي".



متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4687)، ومسلم في التوبة (2763: 40) كلاهما من طريق سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن ابن مسعود، فذكوه. واللفظ للبخاري، ولم يسق مسلم لفظه كاملا لهذا الإسناد، وإنما أحال على حديث قبله.

আল-জামি` আল-কামিল (12314)

12315 - عن أبي اليسر قال: أتتني امرأة تبتاع مني تمرا، فقلت: إن في البيت تمرا أطيب منه، فدخلت معي البيت، فأهويت إليها، فغمزتها وقبلتها، فأتيت أبا بكر، فذكرت ذلك له، فقال: استر على نفسك، ولا تخبر أحدا، فلم أصبر، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم،

فذكرت ذلك له، فقال:"أخلفت غازيا في أهله بمثل هذا؟" حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت إلا تلك الساعة حتى ظننت أني من أهل النار. قال: وأطرق رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلا، ثم أوحى الله إليه {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ} إلى آخر الآية. قال أبو اليسر: فأتيته، فقرأها عليّ، فقال أصحابه: يا رسول الله! أله خاصة أو للناس عامة؟ قال:"بل للناس عامة".



حسن: رواه الترمذي (3115)، والطبري في تفسيره (12/ 625)، والطبراني في الكبير (19/ 165) كلهم من حديث قيس بن الربيع، عن عثمان بن عبد الله بن موهب، عن موسى بن طلحة، عن أبي اليسر، فذكره.



ورواه البزار في مسنده (2300)، والنسائي في الكبرى (7286 و 11184) كلاهما من طريق شريك القاضي، قال: حدثنا عثمان بن عبد الله بن موهب به نحوه.



وقيس بن الربيع وشريك القاضي كلاهما ضعيفان، ولكن يقوّي أحدهما الآخر، وبه صار الإسناد حسنا.



قال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح غريب".

আল-জামি` আল-কামিল (12315)

12316 - عن أنس قال: جاء رجل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! ما تركت حاجة ولا داجة إلا قد أتيت، قال:"أليس تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله؟" ثلاث مرات. قال: نعم. قال:"ذاك يأتي على ذلك".



صحيح: رواه البزار (6887)، وأبو يعلى (3433)، واللفظ له، والطبراني في الأوسط (7073)، والصغير (1025)، والضياء في المختارة (1773) كلهم من حديث الضحاك بن مخلد، حدثنا مستور بن عباد، عن ثابت، عن أنس فذكره.



وإسناده صحيح. قال الهيثمي في المجمع (10/ 83):"رجالهم ثقات".

আল-জামি` আল-কামিল (12316)

12317 - عن حمران أنه قال: فلما توضأ عثمان قال: والله لأحدثنكم حديثا، والله لولا آية في كتاب الله ما حدثتكموه، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا يتوضأ رجل فيحسن وضوءه ثم يصلي الصلاة إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة التي تليها".



قال عروة: الآية {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى} إلى قوله: {اللَّاعِنُونَ} [البقرة: 159].



متفق عليه: رواه البخاري في الوضوء (160)، ومسلم في الطهارة (227: 6) كلاهما من طريق إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، قال ابن شهاب: ولكن عروة يحدث عن حمران أنه قال: فذكره.



ورواه أحمد (513)، والبزار (405)، والطبري في تفسيره (12/ 615)، وابن أبي حاتم في

تفسيره (6/ 2092) كلهم من طريق أبي عقيل - وهو زهرة بن معبد -، أنه سمع الحارث مولى عثمان بن عفان قال: جلس عثمان يوما، وجلسنا معه، فجاءه المؤذن، فدعا بماء في إناء، أظنه سيكون فيه مد، فتوضأ. ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ وضوئي هذا، ثم قال:"ومن توضأ وضوئي هذا، ثم قام فصلى صلاة الظهر، غفر له ما كان بينها وبين الصبح، ثم صلى العصر غفر له ما بينها وبين صلاة الظهر، ثم صلى المغرب غفر له ما بينها وبين صلاة العصر، ثم صلى العشاء غفر له ما بينها وبين صلاة المغرب، ثم لعله أن يبيت يتمرغ ليلته، ثم إن قام، فتوضأ، وصلى الصبح غفر له ما بينها وبين صلاة العشاء، وهن الحسنات يذهبن السيئات".



قالوا: هذه الحسنات، فما الباقيات يا عثمان؟ قال: هن: لا إله إلا الله، وسبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله.



وإسناده حسن من أجل الحارث مولى عثمان فإنه وإنْ لم يوثقه أحدٌ غير ابن حبان فإن لحديثه هذا أصلا.

আল-জামি` আল-কামিল (12317)

12318 - عن سعد بن أبي وقاص قال: أنزل الله القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاه عليهم زمانا، فقالوا: يا رسول الله! لو قصصت علينا؟ فأنزل الله: {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (1) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ (3)} فتلاها عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم زمانا، فقالوا: يا رسول الله! لو حدثتنا؟ فأنزل الله: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (23)} [سورة الزمر: 23].



حسن: رواه البزار في مسنده (1153)، وأبو يعلى في مسنده (740)، وصحّحه ابن حبان (2609)، والحاكم (2/ 345) كلهم من حديث عمرو بن محمد العنقزي القرشي، قال: حدثنا خلاد بن مسلم الصفار، عن عمرو بن قيس الملائي، عن عمرو بن مرة، عن مصعب بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص، قال: فذكره.



قال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد".



وقال الحافظ في المطالب العالية (4013):"هذا حديث حسن".



قلت: وإسناده حسن من أجل خلاد بن مسلم الصفار، فإنه حسن الحديث.



وقوله: {أَحْسَنَ الْقَصَصِ} المراد قصة يوسف، وسماها أحسن القصص لما فيه من العبر والحكم التي تصلح للدين والدنيا.

আল-জামি` আল-কামিল (12318)

12319 - عن أبي سلمة قال: إن كنت لأرى الرؤيا تمرضني قال: فلقيت أبا قتادة فقال:

وأنا كنت لأرى الرؤيا، فتمرضني حتى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"الرؤيا الصالحة من الله، فإذا رأى أحدكم ما يحب، فلا يُحدّث بها إلا من يُحبّ، وإن رأى ما يكره، فليتفل عن يساره ثلاثا، وليتعوذ بالله من شر الشيطان، وشرها، ولا يُحدّث بها أحدا، فإنها لن تضره".



متفق عليه: رواه البخاري في التعبير (7044)، ومسلم في الرؤيا (4: 2261) كلاهما من طريق شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عن أبي سلمة فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (12319)

12320 - عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم، يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم".



صحيح: رواه البخاري في التفسير (4688) عن عبد الله بن محمد، حدثنا عبد الصمد، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن ابن عمر، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (12320)