Arabic source text

আল-জামি` আল-কামিল

আল-জামি` আল-কামিল

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
12421 - عن عياض بن حمار المجاشعي، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى أنه

قال:"وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين، فاجتالتهم عن دينهم، وحرّمتْ عليهم ما أحللت لهم، وأمرتْهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا".



صحيح: رواه مسلم في كتاب التوبة (2865) من طرق عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشِّخِّير، عن عياض بن حمار المجاشعي، فذكره في حديث طويل.

আল-জামি` আল-কামিল (12421)

12422 - عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة".



صحيح: رواه مسلم في صلاة المسافرين (780) عن قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن القارئ، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.



2 - قراءة آية الكرسي:

আল-জামি` আল-কামিল (12422)

12423 - عن أبي هريرة - في قصة حفظ زكاة رمضان - قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما فعل أسيرك البارحة؟" قلت: يا رسول الله زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله قال:"ما هي؟" قلت: قال لي إذا أويت إلى فراشك، فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الآية {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255] وقال لي: لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح، وكانوا أحرص شيء على الخير، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"أما إنه قد صدقك وهو كذوب، تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة؟" قال: لا، قال:"ذاك شيطان".



صحيح: رواه البخاري في الوكالة (2311) قال: وقال عثمان بن الهيثم أبو عمرو، حدثنا عوف، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة فذكره.



وعثمان بن الهيثم من شيوخ البخاري فهو محمول على الاتصال.



3 - المحافظة على الأذكار الشرعية، ومنها:

আল-জামি` আল-কামিল (12423)

12424 - عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزا من

الشيطان يومه ذلك حتى يُمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به، إلا أحد عمل أكثر من ذلك".



متفق عليه: رواه مالك في كتاب القرآن (486) عن سُميّ مولى أبي بكر، عن أبي صالح السّمّان، عن أبي هريرة، فذكره.



ورواه البخاري في بدء الخلق (3293)، ومسلم في الذكر والدعاء (2691) كلاهما من طريق مالك به. انظر للمزيد: كتاب الأدعية والأذكار.

আল-জামি` আল-কামিল (12424)

12425 - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"فضل صلاة الجميع على صلاة الواحد خمس وعشرون درجة، وتجتمعِ ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الصبح". يقول أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (78)}.



متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4717)، ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة (246: 649) كلاهما من طريق معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، وابن المسيب، عن أبي هريرة، فذكره، واللفظ للبخاري، ولفظ مسلم نحوه.

আল-জামি` আল-কামিল (12425)

12426 - عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم وهو أعلم بهم، كيف تركتم عبادي؟ ، فيقولون تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون".



متفق عليه: رواه مالك في قصر الصلاة (82) عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، فذكره.



ورواه البخاري في مواقيت الصلاة (555)، ومسلم في المساجد (632) كلاهما من طريق مالك به.

আল-জামি` আল-কামিল (12426)

12427 - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله عز وجل: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (78)} قال:"تشهد ملائكة الليل وملائكة النهار".



صحيح: رواه الترمذي (3135)، وابن ماجه (670)، وأحمد (10133) كلهم من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره.

ورواه ابن خزيمة (1474)، والحاكم (1/ 215 - 211) من طريق الأعمش به، وقرنا أبا سعيد بأبي هريرة. وإسناده صحيح.



قال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح".



وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه".



ورواه أحمد، وابن ماجه من طريق الأعمش، عن إبراهيم، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم.



وإبراهيم هو: ابن يزيد بن قيس النخعي، ولم يسمع من أحد من الصحابة. وكان يرسل كثيرا.

আল-জামি` আল-কামিল (12427)

12428 - عن ابن عمر قال:"إنّ النّاس يصيرون يوم القيامة جُثًا، كلّ أمّة تتبع نبيَّها يقولون: يا فلان، اشفع حتى تنتهي الشّفاعة إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم، فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود".



صحيح: رواه البخاريّ في التفسير (4718) عن إسماعيل بن أبان، حدّثنا أبو الأحوص، عن آدم بن علي، قال: سمعت ابن عمر يقول (فذكره).

আল-জামি` আল-কামিল (12428)

12429 - عن عبد الله بن مسعود قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح وحول البيت ستون وثلاثمائة نصب، فجعل يطعنها بعود في يده، ويقول: {وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا (81)}. {قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ (49)} [سبأ: 49].

متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4720)، ومسلم في الجهاد والسير (1781) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله بن مسعود، قال: فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (12429)

12430 - عن عبد الله بن مسعود قال: بينما أنا أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرث وهو متكئ على عسيب، إذ مر بنفر من اليهود، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح، فقالوا: ما رابكم إليه؟ لا يستقبلكم بشيء تكرهونه. فقالوا: سلوه. فقام إليه بعضهم، فسأله عن الروح. قال: فأسكت النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يرد عليه شيئا، فعلمت أنه يوحى إليه، قال: فقمت مكاني، فلما نزل الوحي قال: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا (85)}.



متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4721)، ومسلم في صفة القيامة (2794) كلاهما عن عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، حدثني إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود، فذكره.



قوله:"عسيب" هو جريدة النخل.

আল-জামি` আল-কামিল (12430)

12431 - عن عبد الله بن عباس قال: قالت قريش ليهود: أعطونا شيئا نسأل عنه هذا الرجل، فقال: سلوه عن الروح. قال: فسألوه عن الروح، فأنزل الله {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا (85)} قالوا: أوتينا علما كثيرا: التوراة، ومن أوتي التوراة فقد أوتي خيرا كثيرا، فأنزلت: {قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا (109)} [الكهف: 109].



صحيح: رواه الترمذي (3140)، والنسائي في الكبرى (11252)، وصححه ابن حبان (99)، والحاكم (2/ 531) كلهم من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن عبد الله بن عباس، قال: فذكره.



وإسناده صحيح.



قال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه".



وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد".







دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا (97)}

আল-জামি` আল-কামিল (12431)

12432 - عن أنس بن مالك أن رجلا قال: يا رسول الله! كيف يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة؟ قال:"أليس الذي أمشاه على رجليه في الدنيا قادرا على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة؟".



قال قتادة: بلى وعزة ربنا.



متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4760)، ومسلم في صفة الجنة والنار (2806) كلاهما من طريق يونس بن محمد البغدادي، حدثنا شيبان، عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك، فذكره. واللفظ لمسلم، ولفظ البخاري نحوه.

আল-জামি` আল-কামিল (12432)

12433 - عن حذيفة بن أسيد قال: قام أبو ذر، فقال: يا بني غفار، قولوا ولا تختلفوا، فإن الصادق المصدوق حدثني:"أن الناس يحشرون على ثلاثة أفواج: فوج راكبين طاعمين كاسين، وفوج يمشون ويسعون، وفوج تسحبهم الملائكة على وجوههم، وتحشرهم إلى النار" فقال قائل منهم:"هذان قد عرفناهما، فما بال الذين يمشون ويسعون؟ قال:"يلقي الله الآفة على الظهر حتى لا يبقى ظهر، حتى إن الرجل ليكون له الحديقة المعجبة، فيعطيها بالشارف ذات القتب، فلا يقدر عليها".



حسن: رواه النسائي (2086)، وأحمد (21456)، والبزار في مسنده (3891)، والحاكم (4/ 564) كلهم من طريق الوليد بن جميع القرشي، حدثنا أبو الطفيل عامر بن واثلة، عن حذيفة بن أسيد، فذكره.



وإسناده حسن من أجل الوليد بن جميع القرشي؛ فإنه حسن الحديث، وهو من صغار التابعين، ولقاءه من أبي الطفيل عامر بن واثلة ممكن؛ لأنه آخر الصحابة موتا، ولذلك أخرج مسلم في صحيحه عن الوليد بن جميع القرشي، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، فحمله على الاتصال، واعتمده.



تنبيه: ذكر الحافظ ابن كثير في تفسيره هذا الحديث، ونقله من مسند الإمام أحمد بإسناده، ولكن وقع فيه بين الوليد بن جميع القرشي، وأبي الطفيل عامر بن واثلة زيادة"عن أبيه" وهي غير موجودة في مصادر التخريج المذكورة، وكذلك لم يذكره الحافظ في"إتحاف المهرة".







1 - قوله تعالى: {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ (133)} [سورة الأعراف: 133] فهذه خمسة.



2 - قوله تعالى: {فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ (107) وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ (108)} [سورة الأعراف: 107، 108] فصارتْ سبعة.



3 - قوله تعالى: {فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ (63)} [سورة الشعراء: 63] فصارتْ ثمانية.



4 - قوله تعالى: {وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (130)} [سورة الأعراف: 130] فبهذا اكتملتْ تسعة.



وقد اختلف بعض أهل العلم في عدّ هذه الآيات، والتي ذكرتها هي أصحها. وأما الآيات التي ظهرت خلال أربعين سنة في سيناء فهي كثيرة، وليست مرادة هنا، وإنما المراد الآيات التي شاهدها فرعون وقومه من أهل مصر لإقامة الحجة عليهم.

আল-জামি` আল-কামিল (12433)

12434 - عن ابن عباس قال: كان النبيّ صلى الله عليه وسلم ساجدا يدعو:"يا رَحْمَنُ يا رَحيمُ" فقال المشركون: هذا يزعم أنه يدعو واحدا، وهو يدعو مثنى مثنى، فأنزل الله تعالى: {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} الآية.



حسن: رواه الطبري في تفسيره (15/ 123 - 124) عن القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني محمد بن كثير، عن عبد الله بن واقد، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، قال: فذكره.



وإسناده حسن من أجل الحسين صاحب التفسير، ولقبه سُنيد، ومن أجل شيخه محمد بن كثير المصيصي، فإنه حسن الحديث إلا في الأوزاعي ومعمر، وهذه الرواية لم يروها عنهما.



وقوله: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا}.

আল-জামি` আল-কামিল (12434)

12435 - عن ابن عباس في قوله تعالى: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} قال: نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم مختف بمكة، كان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن فإذا سمعه المشركون سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به فقال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ} أي: بقراءتك فيسمع المشركون فيسبوا القرآن {وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} عن أصحابك فلا تسمعهم {وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا}.



متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4722)، ومسلم في الصلاة (446) كلاهما من طريق

هشيم، حدثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فذكره. واللفظ للبخاري ولفظ مسلم نحوه.

আল-জামি` আল-কামিল (12435)

12436 - عن عائشة في قوله عز وجل: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} قالت: أنزل هذا في الدعاء.



متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4723)، ومسلم في الصلاة (447) كلاهما من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته. واللفظ لمسلم.

আল-জামি` আল-কামিল (12436)

12437 - عن درّاج أن شيخا من الأنصار من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حدثّه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ} ذلك في الدعاء، لا ترفع صوتك في الدعاء، فتذكر ذنوبك، فيسمع منك، فتُعَيَّر بها".



حسن: رواه البخاري في التاريخ الكبير (3/ 256)، فقال: قال أصبغ، عن ابن وهب قال، حدثنا عمرو، عن دراج، فذكره.



وإسناده حسن من أجل دراج فإنه حسن الحديث، إلا في أبي الهيثم، وأصبغ هو ابن الفرج المصري من كبار شيوخ البخاري، وروى عنه في صحيحه عدة مواضع، فقوله:"قال أصبغ" يحمل على الإتصال.

আল-জামি` আল-কামিল (12437)

12438 - عن أبي قتادة: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج ليلة، فإذا هو بأبي بكر يصلي يخفض من صوته، قال: ومرّ بعمر بن الخطاب وهو يصلي رافعا صوته، قال: فلما اجتمعا عند النبي صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم:"يا أبا بكر مررت بك وأنت تصلي تخفض صوتك". قال: قد أسمعتُ من ناجيتُ يا رسول الله. قال وقال لعمر:"مررت بك وأنت تصلي رافعا صوتك". قال: فقال: يا رسول الله أوقظ الوسنان وأطرد الشيطان. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"يا أبا بكر! ارفع من صوتك شيئا". وقال لعمر:"اخفض من صوتك شيئا".



حسن: رواه أبو داود (1329)، والترمذي (447)، وصحّحه ابن خزيمة (1161) - وعنه ابن حبان (733) - والحاكم (1/ 310) كلهم من طريق يحيى بن إسحاق، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن عبد الله بن أبي رباح، عن أبي قتادة قال: فذكره.



قال الحاكم:"صحيح على شرط مسلم".



قلت: وهو كما قال إلا أن يحيى بن إسحاق وهو السيليحيني وإن كان من رجال مسلم، إلا أن ابن معين قال فيه:"صدوق" واعتمده الحافظ في تقريبه.

আল-জামি` আল-কামিল (12438)

12439 - عن البراء قال: كان رجل يقرأ سورة الكهف، وإلى جانبه حصان مربوط بشطنين، فتغشته سحابة، فجعلت تدنو، وتدنو، وجعل فرسه ينفر، فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فقال:"تلك السكينة، تنزلت بالقرآن".



متفق عليه: رواه البخاري في فضائل القرآن (5011)، ومسلم في صلاة المسافرين (240: 795) كلاهما من طريق أبي خيثمة زهير بن حرب، عن أبي إسحاق، عن البراء فذكره.



قوله:"شطن": هو الحبل الطويل.

আল-জামি` আল-কামিল (12439)

12440 - عن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عُصِم من الدجال". وفي لفظ:"من آخر الكهف".



صحيح: رواه مسلم في صلاة المسافرين (809) عن محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد الغطفاني، عن معدان بن أبي طلحة اليعمري، عن أبي الدرداء فذكره.



ورواه أيضا من طريق شعبة وهمام، عن قتادة به، وقال شعبة:"من آخر الكهف"، وقال همام:"من أول الكهف".

আল-জামি` আল-কামিল (12440)