Arabic source text

আল-জামি` আল-কামিল

আল-জামি` আল-কামিল

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
12541 - عن ابن عباس قال: أول ما اتخذ النساء المنطق من قبل أم إسماعيل اتخذت منطقا لتعفي أثرها على سارة، ثم جاء بها إبراهيم وبابنها إسماعيل وهي ترضعه، حتى وضعهما عند البيت عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد، وليس بمكة يومئذ أحد، وليس بها ماء فوضعهما هنالك، ووضع عندهما جرابا فيه تمر وسقاء فيه ماء، ثم قفّى إبراهيم منطلقا فتبعته أم إسماعيل فقالت: يا إبراهيم أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه إنس ولا شيء؟ فقالت له ذلك مرارا، وجعل لا يلتفت إليها، فقالت له: آلله الذي أمرك بهذا؟ قال: نعم. قالت: إذن لا يضيعنا، ثم رجعت. فانطلق

إبراهيم حتى إذا كان عند الثنية حيث لا يرونه استقبل بوجهه البيت ثم دعا بهؤلاء الكلمات ورفع يديه فقال: {رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ} حتى بلغ {يَشْكُرُونَ} [سورة إبراهيم: 37] وجعلت أم إسماعيل ترضع إسماعيل وتشرب من ذلك الماء، حتى إذا نفد ما في السقاء عطشت وعطش ابنها، وجعلت تنظر إليه يتلوى - أو قال: يتلبط - فانطلقت كراهية أن تنظر إليه، فوجدت الصفا أقرب جبل في الأرض يليها، فقامت عليه، ثم استقبلت الوادي تنظر هل ترى أحدا فلم تر أحدا، فهبطت من الصفا، حتى إذا بلغت الوادي رفعت طرف درعها، ثم سعت سعي الإنسان المجهود حتى جاوزت الوادي، ثم أتت المروة فقامت عليها ونظرت هل ترى أحدا، فلم تر أحدا، ففعلت ذلك سبع مرات، قال ابن عباس: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"فذلك سعي الناس بينهما" فلما أشرفت على المروة سمعت صوتا فقالت: صَهٍ - تريد نفسها - ثم تسمعت فسمعت أيضا فقالت: قد أسمعت إن كان عندك غواث، فإذا هي بالملك عند موضع زمزم، فبحث بعقبه - أو قال: بجناحه - حتى ظهر الماء، فجعلت تحوضه وتقول بيدها هكذا، وجعلت تغرف من الماء في سقائها وهو يفور بعد ما تغرف.



قال ابن عباس: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"يرحم الله أم إسماعيل لو تركت زمزم - أو قال: لو لم تغرف من الماء لكانت زمزم عينا معينا" قال: فشربت وأرضعت ولدها، فقال لها الملك: لا تخافوا الضيعة، فإن ها هنا بيت الله يبني هذا الغلام وأبوه، وإن الله لا يضيع أهله، وكان البيت مرتفعا من الأرض كالرابية، تأتيه السيول فتأخذ عن يمينه وشماله، فكانت كذلك حتى مرت بهم رفقة من جرهم - أو أهل بيت من جرهم - مقبلين من طريق كداء، فنزلوا في أسفل مكة، فرأوا طائرا عائفا فقالوا: إن هذا الطائر ليدور على ماء لعهدُنا بهذا الوادي وما فيه ماء، فأرسلوا جريا - أو جريين - فإذا هم بالماء، فرجعوا فأخبروهم بالماء، فأقبلوا قال: وأم إسماعيل عند الماء - فقالوا: أتأذنين لنا أن ننزل عندك؟ فقالت: نعم، ولكن لا حق لكم في الماء. قالوا: نعم. قال ابن عباس: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"فألفى ذلك أم إسماعيل وهي تحب الإنس" فنزلوا وأرسلوا إلى أهليهم فنزلوا معهم، حتى إذا كان بها أهل أبيات منهم، وشبَّ الغلام وتعلم العربية منهم، وأنفسهم وأعجبهم حين شبَّ، فلما أدرك زوجوه امرأة منهم. وماتت أم إسماعيل، فجاء إبراهيم بعدما تزوج إسماعيل يطالع تركته، فلم يجد إسماعيل فسأل امرأته عنه فقالت: خرج يبتغي لنا، ثم سألها عن عيشهم وهيئتهم

فقالت: نحن بشرٍّ، نحن في ضيق وشدة، فشكت إليه. قال: فإذا جاء زوجك فاقرئي عليه السلام وقولي له يغير عتبة بابه.



فلما جاء إسماعيل كأنه آنس شيئا فقال: هل جاءكم من أحد؟ قالت: نعم جاءنا شيخ كذا وكذا، فسألنا عنك فأخبرته، وسألني كيف عيشنا، فأخبرته أنا في جهد وشدة، قال: فهل أوصاك بشيء؟ قالت: نعم، أمرني أن أقرأ عليك السلام، ويقول: غيِّرْ عتبة بابك. قال: ذاك أبي، وقد أمرني أن أفارقك، الحقي بأهلك فطلقها وتزوج منهم أخرى، فلبث عنهم إبراهيم ما شاء الله، ثم أتاهم بعد فلم يجده، فدخل على امرأته فسألها عنه فقالت: خرج يبتغي لنا. قال: كيف أنتم؟ وسألها عن عيشهم وهيئتهم فقالت: نحن بخير وسعة، وأثنت على الله. فقال: ما طعامكم؟ قالت: اللحم. قال: فما شرابكم؟ قالت: الماء. قال: اللهم بارك لهم في اللحم والماء. قال النبي صلى الله عليه وسلم:"ولم يكن لهم يومئذ حب ولو كان لهم دعا لهم فيه" قال: فهما لا يخلو عليهما أحد بغير مكة إلا لم يوافقاه. قال: فإذا جاء زوجك فاقرئي عليه السلام، ومريه يثبت عتبة بابه، فلما جاء إسماعيل قال: هل أتاكم من أحد؟ قالت: نعم، أتانا شيخ حسن الهيئة، وأثنت عليه فسألني عنك فأخبرته، فسألني كيف عيشنا؟ فأخبرته أنا بخير، قال: فأوصاك بشيء؟ قالت: نعم، هو يقرأ عليك السلام، ويأمرك أن تثبت عتبة بابك. قال: ذاك أبي وأنت العتبة، أمرني أن أمسكك.



ثم لبث عنهم ما شاء الله، ثم جاء بعد ذلك وإسماعيل يبري نبلا له تحت دوحة قريبا من زمزم، فلما رآه قام إليه، فصنعا كما يصنع الوالد بالولد والولد بالوالد ثم قال: يا إسماعيل إن الله أمرني بأمر. قال: فاصنع ما أمرك ربك، قال: وتعينني؟ قال: وأعينك. قال: فإن الله أمرني أن أبني ها هنا بيتا، - وأشار إلى أكمة مرتفعة على ما حولها - قال: فعند ذلك رفعا القواعد من البيت، فجعل إسماعيل يأتي بالحجارة، وإبراهيم يبني، حتى إذا ارتفع البناء جاء بهذا الحجر فوضعه له، فقام عليه وهو يبني، وإسماعيل يناوله الحجارة، وهما يقولان: {رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [البقرة: 127] قال: فجعلا يبنيان حتى يدورا حول البيت وهما يقولان: {رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}.



صحيح: رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (3364) عن عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب السختياني وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة يزيد أحدهما على

الآخر، عن سعيد بن جبير، قال ابن عباس فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (12541)

12542 - عن أبي ذر قال: قلت: يا رسول الله! أي مسجد وضع في الأرض أوّل؟ قال:"المسجد الحرام" قال: قلت: ثم أي؟ قال:"المسجد الأقصى" قلت: كم كان بينهما؟ قال:"أربعون سنة. ثم أينما أدركتك الصلاة بعدُ، فصلّه، فإن الفضل فيه".



متفق عليه: رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (3366)، ومسلم في المساجد (520) كلاهما من حديث عبد الواحد، عن الأعمش، حدثنا إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال: سمعت أبا ذر، فذكره.



انظر شرح الحديث في تفسير سورة الإسراء.

আল-জামি` আল-কামিল (12542)

12543 - عن ابن عمر قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يركب راحلته بذي الحليفة، ثم يُهِلُّ حتى تستوي به قائمة.



متفق عليه: رواه البخاري في الحج (1514)، ومسلم في الحج (29: 1187) كلاهما من طريق ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، أن سالم بن عبد الله أخبره، أن عبد الله بن عمر، قال: فذكره، واللفظ للبخاري، ولفظ مسلم نحوه.

আল-জামি` আল-কামিল (12543)

12544 - عن جابر بن عبد الله قال في حديث طويل عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم وفيه: فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، ثم ركب القصواء، حتى إذا استوت به ناقته على البيداء نظرت إلى مد بصري بين يديه، من راكب وماش، وعن يمينه مثل ذلك، وعن يساره مثل ذلك، ومن خلفه مثل ذلك …" الحديث.



صحيح: رواه مسلم في الحج (1218) من طرق عن حاتم بن إسماعيل المدني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، فذكره بطوله.

আল-জামি` আল-কামিল (12544)

12545 - عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"ما العمل في أيام العشر أفضل من

العمل في هذه" قالوا: ولا الجهاد؟ قال:"ولا الجهاد، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله، فلم يرجع بشيء".



صحيح: رواه البخاري في العيدين (969) عن محمد بن عرعرة، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (12545)

12546 - عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما من أيام أعظم عند الله، ولا العمل فيهن أحبّ إلى الله من هذه الأيام، فأكثروا فيها من التهليل والتحميد". يعني أيام العشر.



صحيح: رواه أبو عوانة في"مسنده" (3024) عن أبي يحيى عبد الله بن أحمد بن أبي ميسرة، حدثنا عبد الحميد بن غزوان البصري، حدثنا أبو عوانة، عن موسى بن أبي عائشة، عن مجاهد، عن ابن عباس، فذكره.



وإسناده صحيح، وموسى بن أبي عائشة ثقة من رجال الجماعة.



ورواه أحمد (5446)، وعبد بن حميد (807) كلاهما من حديث أبي عوانة، حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد به مثله.



ويزيد بن أبي زياد هو الهاشمي مولاهم ضعيف، ولكنه توبع في الإسناد الأول.



وقوله: {فَكُلُوا مِنْهَا} أي: كلوا من الهدي والأضاحي، وقد ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نحر هديه أمر من كل بدنة ببضعة، فطبخت، فأكل من لحمها، وشرب من مرقها.

আল-জামি` আল-কামিল (12546)

12547 - عن جابر بن عبد الله، قال: ثم انصرف إلى المنحر، فنحر ثلاثا وستين بيده، ثم أعطى عليا، فنحر ما غبر، وأشركه في هديه، ثم أمر من كل بدنة ببضعة، فجعلت في قدر، فطبخت، فأكلا من لحمها، وشربا من مرقها … الحديث.



صحيح: رواه مسلم في الحج (1218) من طريق حاتم بن إسماعيل المدني، عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن أبي طالب، عن أبيه، عن جابر، فذكره في الحديث الطويل في صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم.

আল-জামি` আল-কামিল (12547)

12548 - عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل لحوم الضحايا بعد ثلاثة أيام، ثم قال بعدُ:"كلوا، وتصدقوا، وتزودوا، وادخروا".



صحيح: رواه مالك في الضحايا (1046) عن أبي الزبير المكي، عن جابر بن عبد الله، فذكره.



ورواه مسلم في الأضاحي (1972) من طريق مالك به، ولم يذكر قوله:"وتصدقوا".

আল-জামি` আল-কামিল (12548)

12549 - عن علي قال: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم، فقمت على البدن، فأمرني، فقسمت لحومها، ثم أمرني، فقسمت جلالها وجلودها.



متفق عليه: رواه البخاري في الحج (1716)، ومسلم في الحج (1317) كلاهما من طريق ابن

أبي نجيح، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، فذكره. واللفظ للبخاري. ولم يسق مسلم لفظه بهذا الإسناد.



وقوله: أي: الفقير الذي لا شيء له، والبؤس شدة الفقر.

আল-জামি` আল-কামিল (12549)

12550 - عن عائشة، أنّها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، إنّ صفيّة بنت حُييّ قد حاضت؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لعلّها تحبسُنا، ألم تكن طافتْ معكنَّ؟" فقالوا: بلى، قال:"فاخرجي".



متفق عليه: رواه مالك في الحج (226) عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن أبيه، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، به، فذكرته.



ورواه البخاريّ في الحيض (328) عن عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك به مثله.



ورواه البخاريّ في الحجّ أيضًا (1561)، ومسلم في الحج (1211: 128) من طريق جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، به، مطوّلًا.

আল-জামি` আল-কামিল (12550)

12551 - عن ابن عباس قال: الحجر من البيت؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت من ورائه، وقال الله: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ}.



حسن: رواه ابن خزيمة (2740)، والحاكم (1/ 460)، والبيهقي في الكبرى (5/ 90) كلهم من طريق سفيان، عن هشام بن حجير، عن طاوس، عن ابن عباس، فذكره.



وإسناده حسن من أجل هشام بن حجير؛ فإنه حسن الحديث.



وقد روي عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إنما سُمِّي البيت العتيق؛ لأنه لم يظهر عليه جبار".



رواه الترمذي (21370) عن قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا الإسناد رجاله ثقات، ولكنه مرسل.



وكذلك رواه ابن جرير الطبري في تفسيره (16/ 531) من وجه آخر عن الزهري، قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكر نحوه.



وقد روي مرفوعا. فقد رواه الترمذي (1370)، والبزار في مسنده (2215)، والحاكم (2/ 389) كلهم من طريق عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، عن عبد الرحمن بن خالد، عن ابن شهاب، عن محمد بن عروة بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير، مرفوعا نحوه.



وفيه عبد الله بن صالح، وهو كثير الغلط، وهذا مما أخطأ فيه.

ورواه معمر عن الزهري به موقوفا على عبد الله بن الزبير، وهو الذي رجحه أبو حاتم. (العلل لابن أبي حاتم (8

আল-জামি` আল-কামিল (12551)

12552 - عن أبي بكرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟". ثلاثا. قالوا: بلى، يا رسول الله. قال:"الإشراك بالله، وعقوق الوالدين". وجلس، وكان متكئا، فقال:"ألا وقول الزور". قال: فما زال يكرّرها حتى قلنا: ليته سكت.



متفق عليه: رواه البخاري في الشهادات (2654)، ومسلم في الإيمان (87) كلاهما من طريق سعيد الجريري، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (12552)

12553 - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من لم يدع قول الزور، والعمل به، والجهل، فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه".



صحيح: رواه البخاري في الأدب (6057) عن أحمد بن يونس، حدثنا ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (12553)

12554 - عن البراء بن عازب قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار، فذكر حديثا طويلا، وجاء فيه عن روح الكافر أن الملائكة"يصعدون بها، فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة، إلا قالوا: ما هذا الروح الخبيث؟ فيقولون: فلان بن فلان، بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا، حتى ينتهى به إلى السماء الدنيا، فيستفتح له، فلا يفتح له"، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ} [سورة الأعراف: 40] فيقول الله عز وجل: اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى، فتطرح روحه طرحا". ثم قرأ: {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} فتُعاد روحه في جسده، ويأتيه ملكان، فيجلسانه، فيقولان له: من ربك؟ …" الحديث.



حسن: رواه أبو داود (4753)، والإمام أحمد (18534) واللفظ له، وهناد بن السري في

"الزهد" (339)، والحاكم (1/ 37 - 39) كلهم من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن زاذان، عن البراء، فذكر الحديث.



وإسناده حسن من أجل المنهال بن عمرو؛ فإنه حسن الحديث.



والأحاديث الواردة في النهي عن الشرك كثيرة وهي مذكورة في كتاب الإيمان.

আল-জামি` আল-কামিল (12554)

12555 - عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يسوق بدنة، فقال:"اركبها". قال: إنها بدنة. قال:"اركبها". قال: إنها بدنة. قال:"اركبها" ثلاثا.



متفق عليه: رواه البخاري في الحج (1690) عن مسلم بن إبراهيم، حدثنا هشام وشعبة، قالا: حدثنا قتادة، عن أنس، فذكره.



ورواه مسلم في الحج (373: 1323) من وجه آخر عن أنس نحوه.

আল-জামি` আল-কামিল (12555)

12556 - عن أبي الزبير قال: سمعت جابر بن عبد الله سُئل عن ركوب الهدي، فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"اركبها بالمعروف إذا ألجئت إليها حتى تجد ظهرا".



صحيح: رواه مسلم في الحج (1324) عن محمد بن حاتم، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، فذكره.



وقوله: {إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} أي: إلى وقت مقدر وهو وصولها إلى مكة ونحرها في منى وغيرها من فجاج مكة.







والمقصود من هذه الآية الكريمة الرد على المشركين الذين جعلوا لكل معبودهم مناسك، فيخرّون مرة للعزى، وأخرى للات، وثالثة لمعبود آخر إلى ما لا نهاية له.



فالتنكير في قوله تعالى: {مَنْسَكًا} للإفراد أي واحدا لا متعددا؛ لأن الله تعالى قال بعده: {لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ} يبين هذا المعنى بأن يكون هذا المنسك لله عز وجل فقط.

আল-জামি` আল-কামিল (12556)

12557 - عن أنس قال: ضحّى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين، فرأيته واضعا قدمه على صفاحهما يسمي ويكبر، فذبحهما بيده.



متفق عليه: رواه البخاري في الأضاحي (5558)، ومسلم في الأضاحي (18: 1966) كلاهما من طريق شعبة، حدثنا قتادة، عن أنس، قال: فذكره. واللفظ للبخاري، ولفظ مسلم نحوه.

আল-জামি` আল-কামিল (12557)

12558 - عن أنس قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن معه بالمدينة الظهر أربعا، والعصر بذي الحليفة ركعتين، ثم بات بها حتى أصبح، ثم ركب حتى استوت به على البيداء … وفيه: ونحر النبي صلى الله عليه وسلم بدنات بيده قياما.



متفق عليه: رواه البخاري في الحج (1551) عن موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، فذكره.



ورواه مسلم (690) من وجه آخر عن أيوب بإسناده مختصرا، ولم يذكر فيه نحر النبي صلى الله عليه وسلم.

আল-জামি` আল-কামিল (12558)

12559 - عن زياد بن جبير: أن ابن عمر أتى على رجل وهو ينحر بدنته باركة، فقال: ابعثها قياما مقيدة، سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم.



متفق عليه: رواه البخاري في الحج (1713)، ومسلم في الحج (1320) كلاهما من طريق يونس (وهو ابن عبيد العبدي)، عن زياد بن جبير فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (12559)

12560 - عن جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا ينحرون البدنة معقولة اليسرى، قائمة على ما بقي من قوائمها.

حسن: رواه أبو داود (1767) عن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، وقال (أي ابن جريج): وأخبرني عبد الرحمن بن سابط، فذكره.



وابن جريج وأبو الزبير مدلسان، ولو وقفنا على تصريح ابن جريج لقلنا إنه على شرط مسلم.



وقول ابن جريج:"وأخبرني عبد الرحمن بن سابط" مرسل صحيح؛ لأن ابن سابط من ثقات التابعين، وهو يقوي المسند.



وقوله: {فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا} أي: سقطت على الأرض، وهو كناية عن مفارقة الروح، فإنه لا يجوز الأكل من البدنة إذا نحرت حتى تموت وتبرد حركتها، وأما إذا كانت الحياة فيها موجودة، فلا يجوز قطع شيء منها ولا أكلها، لما جاء في الحديث:

আল-জামি` আল-কামিল (12560)