Arabic source text

আল-জামি` আল-কামিল

আল-জামি` আল-কামিল

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
12921 - عن ابن عباس قال: بِتُّ عند خالتي ميمونة ليلةً، فقام النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم من الليل، فلمّا كان في بعض الليل قام النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، فتوضأ من شنٍّ معلّق وضوءا خفيفا، - يخففه عمرو ويقلّله -، وقام يصلي، فتوضأت نحوا مما توضأ، ثمّ جئت، فقمت عن يساره - وربما قال سفيان: عن شماله -، فحولّني، فجعلني عن يمينه، ثمّ صلّى ما شاء الله،

ثمّ اضطجع، فنام حتَّى نفخ، ثمّ أتاه المنادي، فآذنه بالصلاة، فقام معه إلى الصّلاة، فصلّى، ولم يتوضأ. قلنا لعمرو: إن ناسا يقولون: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم تنام عينه ولا ينام قلبه، قال عمرو: سمعت عبيد بن عمير يقول: رؤيا الأنبياء وحي، ثمّ قرأ: {إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ}.



متفق عليه: رواه البخاريّ في الوضوء (138)، ومسلم في صلاة المسافرين (763: 186) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، قال: أخبرني كريب مولى ابن عباس، عن ابن عباس فذكره، واللّفظ للبخاريّ.



وقوله تعالى: {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103) وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَاإِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ (106) وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107)}.

আল-জামি` আল-কামিল (12921)

12922 - عن أبي الطفيل قال: قلت لابن عباس: يزعم قومك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سعى بين الصفا والمروة، وأن ذلك سنة؟ قال: صدقوا، إن إبراهيم لما أمر بالمناسك، عرض له الشّيطان عند المسعى، فسابقه، فسبقه إبراهيم، ثمّ ذهب به جبريل إلى جمرة العقبة، فعرض له شيطان، - قال يونس: الشّيطان - فرماه بسبع حصيات، حتَّى ذهب، ثمّ عرض له عند الجمرة الوسطى، فرماه بسبع حصيات، قال: قد تله للجبين - قال يونس: وثم تلّه للجبين - وعلى إسماعيل قميص أبيض، وقال: يا أبت، إنه ليس لي ثوب تكفنني فيه غيره، فاخلعه حتَّى تكفنني فيه، فعالجه ليخلعه، فنودي من خلفه: {أَنْ يَاإِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا} فالتفت إبراهيم، فإذا هو بكبش أبيض أقرن أعين.



قال ابن عباس: لقد رأيتنا نبيع هذا الضرب من الكباش، قال: ثمّ ذهب به جبريل إلى الجمرة القصوى، فعرض له الشّيطان، فرماه بسبع حصيات حتَّى ذهب، ثمّ ذهب به جبريل إلى منًى قال: هذا منًى. فذكر الحديث بطوله.



حسن: رواه أحمد (2707)، وأبو داود الطيالسي (2820)، - ومن طريقه البيهقيّ (5/ 153، 154) -، وأبو داود (1885) مختصرًا كلّهم من طريق حمّاد بن سلمة، عن أبي عاصم الغنوي، عن أبي الطفيل، فذكره.



وإسناده حسن من أجل أبي عاصم الغنوي فإنه حسن الحديث.



والكلام عليه مبسوط في باب سبب رمي الجمرات في كناب المناسك.

আল-জামি` আল-কামিল (12922)

12923 - عن صفية بنت شيبة قالت: أخبرتني امرأة من بني سليم ولّدت عامة أهل دارنا: أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عثمان بن طلحة، وقال مرة: إنها سألت عثمان بن طلحة: لم

دعاك النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم؟ قال:"إنِّي كنت رأيت قرني الكبش حين دخلت البيت، فنسيت أن آمرك أن تخمرهما، فخمّرهما فإنه لا ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل المصلي".



قال سفيان:"لم تزل قرنا الكبش في البيت حتَّى احترق البيت فاحترقا".



صحيح: رواه أبو داود (2030)، وأحمد (16637) - والسياق له - من طريق سفيان (هو ابن عيينة)، حَدَّثَنِي منصور، عن خاله مسافع، عن صفية بنت شيبة، فذكرته.



وإسناده صحيح، منصور هو ابن عبد الرحمن بن طلحة بن الحارث العبدري الحجبي المكي، وهو ابن صفية بنت شيبة، ومسافع هو ابن عبد الله بن شيبة بن عثمان الحجبي المكي.

আল-জামি` আল-কামিল (12923)

12924 - عن أبي هريرة قال: بينما يهودي يعرض سلعته، أعطي بها شيئًا كرهه، فقال: لا والذي اصطفى موسى على البشر، فسمعه رجل من الأنصار، فقام، فلطم وجهه، وقال: تقول والذي اصطفى موسى على البشر، والنبي صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا، فذهب إليه، فقال: يا أبا القاسم! إن لي ذمة وعهدا، فما بال فلان لطم وجهي؟ فقال:"لم لطمت وجهه؟". فذكره، فغضب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم حتَّى رُئِي في وجهه، ثمّ قال:"لا تفضّلوا بين أنبياء الله، فإنه ينفخ في الصّور، فيصعق من في السموات ومن في الأرض إِلَّا من شاء الله، ثمّ ينفخ فيه أخرى، فأكون أول من بُعِث، فإذا موسى آخذ بالعرش، فلا أدري أحوسب بصعقته يوم الطور، أم بُعِث قبلي.



ولا أقول: إن أحدًا أفضل من يونس بن متّى".



متفق عليه: رواه البخاريّ في أحاديث الأنبياء (3414، 3415)، ومسلم في الفضائل (2373) كلاهما من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي، عن عبد الرحمن

الأعرج، عن أبي هريرة فذكره، واللّفظ للبخاريّ.

আল-জামি` আল-কামিল (12924)

12925 - عن عبد الله بن مسعود، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال:"لا يقولنّ أحكم: إني خير من يونس بن متى".



وفي رواية:"ما ينبغي لأحد أن يكون خيرًا من يونس بن متى".



صحيح: رواه البخاريّ في أحاديث الأنبياء (3412) من طريق سفيان، قال: حَدَّثَنِي الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، فذكره.



والرّواية الثانية أخرجها البخاريّ في التفسير (4804) عن قُتَيبة بن سعيد، حَدَّثَنَا جرير، عن الأعمش به.

আল-জামি` আল-কামিল (12925)

12926 - عن أبي هريرة، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال:"من قال: أنا خير من يونس بن متى، فقد كذب".



صحيح: رواه البخاريّ في التفسير (4805) عن إبراهيم بن المنذر، حَدَّثَنَا محمد بن فليح، قال: حَدَّثَنِي أبي، عن هلال بن عليّ من بني عامر بن لؤي، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، فذكره.



نُهينا عن ذلك حتَّى لا يكون فيه تنقيص له، وإلَّا فالنبي صلى الله عليه وسلم هو سيد الأنبياء والمرسلين، وقد فضّل الله بعضهم على بعض في قوله: {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ} [البقرة: 253].



قوله: {وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ} قوله: {يَقْطِينٍ} ما لا ساق له من النبات كالقثاء والبطيخ، والدباء لأنه كثير الأوراق.



وقوله: {وَأَنْبَتْنَا} أي عنده، فيستظل بورقته ويأكل من ثمره، وذلك من تدبير العليم الحكيم.



قوله: {وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ}.



أي أن عدد اليهود في الأسرى مائة ألف، والباقي من الآشوريين. وقيل: إنهم عشرون ألف، والنبي إذا بُعِثَ إلى قوم مختلطين فتكون دعوته إلى عبادة الله وحده ونبذ الشرك والكفر عامة للجميع؛ لأنه لا يجوز للنبي إقرار الناس على عبادة غير الله.



{فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ} أي لما رأوا آثار العذاب فآمنوا مع أن السنة الإلهية أن العذاب إذا جاء لا ينفع نفسا إيمانُها إِلَّا قوم يونس كما قال تعالى: {فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ (98)} [يونس: 98].



وسببه كما يقول المفسرون أنه خرج غاضبا قبل إتمام الحجة عليهم، وقبل أن يأذن الله له بالهجرة، فلمّا رأووا العذاب توجهوا إلى الله بالدعاء والاستغفار، فقبِلَ الله دعاءَهم وكشف عنهم العذاب.

আল-জামি` আল-কামিল (12926)

12927 - عن أبي ذرّ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سُئِل: أي الكلام أفضل؟ قال:"ما اصطفى الله لملائكته أو لعباده: سبحان الله وبحمده".



صحيح: رواه مسلم في الذكر والدعاء والتوبة (2731) عن زهير بن حرب، حَدَّثَنَا حبَّان بن هلال، حَدَّثَنَا وهيب، حَدَّثَنَا سعيد الجريري، عن أبي عبد الله الجسري، عن ابن الصَّامت، عن أبي ذرّ، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (12927)

12928 - عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج إلى خيبر، أتاها ليلًا، وكان إذا أتى قومًا بليل لم يُغرْ حتَّى يصبح، فخرجت يهود بمساحيهم ومكاتلهم، فلمّا رأوه قالوا: محمد، والله! محمد والخميس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الله أكبر! خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين".



صحيح: رواه مالك في الجهاد (48) عن حميد الطّويل، عن أنس بن مالك، فذكره.



ورواه البخاريّ في المغازي (4197) من طريق مالك به نحوه.

আল-জামি` আল-কামিল (12928)

12929 - عن * *

আল-জামি` আল-কামিল (12929)

12930 - عن ابن عباس قال: نزل {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ} فيهم، وفي مجلسهم ذلك، يعني مجلس أبي طالب وأبي جهل واجتماع قريش إليهم حين نازعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم.



حسن: رواه الحاكم (2/ 432) عن أبي زكريا العنبري، ثنا محمد بن عبد السّلام، ثنا إسحاق، أنبأ وهب بن جرير، حَدَّثَنِي أبي، قال: سمعت محمد بن إسحاق، قال: حَدَّثَنِي العباس بن عبد الله بن معبد بن عباس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: فذكره.



وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، فإنه حسن الحديث، وقد صرّح بالتحديث.



قال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط مسلم".



وتفصيله كما يأتي:



رُوي عن ابن عباس قال: مرض أبو طالب، فجاءته قريش، وجاءه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، وعند أبي طالب مجلس رجل، فقام أبو جهل كي يمنعه، قال: وشكوه إلى أبي طالب، فقال: يا ابن أخي! ما تريد من قومك؟ قال:"إنِّي أريد منهم كلمة واحدة تدين لهم بها العرب وتؤدي لهم العجم الجزية". قال: كلمة واحدة؟ ! قال:"كلمة واحدة". قال:"يا عم! يقولوا: لا إله إِلَّا الله". فقالوا: إلها واحدًا {مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ} قال فنزل فيهم القرآن: {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (1) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ} إلى قوله: {مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ}.



رواه الترمذيّ (3232)، والنسائي في الكبرى (11372)، وأحمد (2008)، وابن حبَّان (6686)، والحاكم (2/ 432) كلّهم من طريق الأعمش، عن يحيى بن عمارة، عن سعيد بن جبير،

عن ابن عباس، فذكره.



وفيه يحيى بن عمارة، ويقال: يحيى بن عباد، ويقال: عباد بن جعفر الكوفي، لم يرو عنه غير الأعمش، ولم يوثقه غير ابن حبَّان، ولذا قال الحافظ:"مقبول" أي عند المتابعة.



وقد روي مرسلًا، فالإسناد لا يخلو من كلام غير أن القصة اكتسبت شهرة في كتب التاريخ والسيرة، وتتابعوا على نقلها، فاستغنى عن الإسناد.

আল-জামি` আল-কামিল (12930)

12931 - عن ابن عباس قال: {ص} ليس من عزائم السجود، وقد رأيت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يسجد فيها.



صحيح: رواه البخاريّ في سجود القرآن (1069) من طرق عن حمّاد، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (12931)

12932 - عن العوام قال: سألت مجاهدًا عن سجدة في {ص}، فقال: سألت ابن عباس: من أين سجدت؟ . فقال: أو ما تقرأ {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ} [الأنعام: 84] {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} [الأنعام: 90] فكان داود ممن أمر نبيكم صلى الله عليه وسلم أن يقتدي به، فسجدها داود عليه السلام، فسجدها رسول الله صلى الله عليه وسلم.



صحيح: رواه البخاريّ في التفسير (4807) عن محمد بن عبد الله، حَدَّثَنَا محمد بن عبيد الطنافسي، عن العوام، قال: فذكره.



ورواه (4806) من طريق شعبة، عن العوام به مختصرًا.

আল-জামি` আল-কামিল (12932)

12933 - عن ابن عباس: أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم سجد في {ص}، وقال: سجدها داود عليه السلام توبة، ونسجدها شكرًا.



صحيح: رواه النسائيّ في الكبرى (11374) عن إبراهيم بن الحسن، قال: حَدَّثَنَا حجَّاج بن محمد، عن عمر بن ذرّ، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره.

وإسناده صحيح. وذرّ هو ابن عبد الله المرهبي من رجال الجماعة.

আল-জামি` আল-কামিল (12933)

12934 - عن أبي سعيد الخدري، أنه قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر {ص}، فلمّا بلغ السجدة نزل، فسجد، وسجد الناس معه، فلمّا كان يوم آخر قرأها، فلمّا بلغ السجدة تشزّن الناس للسجود، فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"إنّما هي توبة نبي، ولكنّي رأيتكم تشزّنتم للسجود". فنزل فسجد وسجدوا.



حسن: رواه أبو داود (1410)، وصحّحه ابن خزيمة (1455)، وابن حبَّان (2765)، والحاكم (2/ 433 - 431) كلّهم من طريق سعيد بن أبي هلال، عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح، عن أبي سعيد، فذكره.



وإسناده حسن من أجل سعيد بن أبي هلال؛ فإنه حسن الحديث.



قال الحاكم:"صحيح على شرط الشّيخين". وقال النوويّ في الخلاصة (2140):"سنده صحيح على شرط البخاريّ".

আল-জামি` আল-কামিল (12934)

12935 - عن عائشة قالت: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك أو خيبر وفي سهوتها ستر، فهبت ريح، فكشفت ناحية الستر عن بنات لعائشة لعب، فقال:"ما هذا، يا

عائشة؟ !". قالت: بناتي. ورأى بينهن فرسا له جناحان من رقاع، فقال:"ما هذا الذي أرى وسطهن؟". قالت: فرس. قال:"ما هذا الذي عليه؟". قالت: جناحان. قال:"فرس له جناحان!". قالت: أما سمعت أن لسليمان خيلا لها أجنحة؟ . قالت: فضحك النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم حتَّى رأيت نواجذه.



رواه أبو داود (4932)، والنسائي في الكبرى (4901)، وابن حبَّان (5864)، والبيهقي (10/ 219) كلّهم من طريق يحيى بن أيوب، قال: حَدَّثَنِي عمارة بن غزية أن محمد بن إبراهيم حدَّثه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، فذكرته.



ويحيى بن أيوب الغافقي المصري رمي بالوهم والخطأ.



وقولها:"إن لسليمان خيلا لها أجنحة" تفرّد به يحيى بن أيوب هذا، ولم أجد له متابعا ولا شاهدا، وهو خارج عن المعتاد، فالله أعلم بصحته.

আল-জামি` আল-কামিল (12935)

12936 - عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أنّ سليمان بن داود صلى الله عليه وسلم لما بنى بيت المقدس سأل الله عز وجل خلالا ثلاثة: سأل الله عز وجل حكما يصادف حكمه، فأوتيه، وسأل الله عز وجل مُلكا لا ينبغي لأحد من بعده، فأوتيه، وسأل الله عز وجل حين فرغ من بناء المسجد: أن لا يأتيه أحد لا ينهزه إِلَّا الصّلاة فيه أن يخرجه من خطيئته كيوم ولدته أمه".



صحيح: رواه النسائيّ (693) عن عمرو بن منصور، قال: حَدَّثَنَا أبو مسهر، قال: حَدَّثَنَا سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن ابن الديلمي، عن عبد الله بن عمرو، قال: فذكره.



وإسناده صحيح. وابن الديلمي هو عبد الله بن فيروز الديلمي أبو بسر وثَّقه ابن معين والعجلي وابن حبَّان وغيرهم.

আল-জামি` আল-কামিল (12936)

12937 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنَّ عفريتا من الجن جعل يفتك عليّ البارحة ليقطع عليّ الصّلاة، وإن الله أمكنني منه فذعته، فلقد هممت أن أربطه إلى جنب سارية من سواري المسجد حتَّى تصبحوا تنظرون إليه أجمعون - أو كلكم - ثمّ ذكرت قول أخي سليمان: {قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي} فرده الله خاسئًا.

متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (4808)، ومسلم في المساجد (541) كلاهما من طريق شعبة، حَدَّثَنَا محمد بن زياد، قال: سمعت أبا هريرة يقول: فذكره، واللّفظ لمسلم.

আল-জামি` আল-কামিল (12937)

12938 - عن أبي الدّرداء قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمعناه يقول:"أعوذ بالله منك". ثمّ قال:"ألعنك بلعنة الله". ثلاثًا، وبسط يده كأنه يتناول شيئًا، فلمّا فرغ من الصّلاة قلنا: يا رسول الله! قد سمعناك تقول في الصّلاة شيئًا لم نسمعك تقوله قبل ذلك، ورأيناك بسطت يدك قال:"إنَّ عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار ليجعله في وجهي، فقلت: أعوذ بالله منك، ثلاث مرات، ثمّ قلت: ألعنك بلعنة الله التامة فلم يستأخر، ثلاث مرات، ثمّ أردت أخذه، والله! لولا دعوة أخينا سليمان لأصبح موثقا يلعب به ولدان أهل المدينة".



صحيح: رواه مسلم في المساجد ومواضع الصّلاة (542) عن محمد بن سلمة المرادي، حَدَّثَنَا عبد الله بن وهب، عن معاوية بن صالح يقول: حَدَّثَنِي ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي الدّرداء، قال: فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (12938)

12939 - عن عائشة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان يصلي، فأتاه الشّيطان، فأخذه، فصرعه، فخنقه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"حتَّى وجدت برد لسانه على يدي، ولولا دعوة أخي سليمان عليه السلام لأصبح موثقا حتَّى يراه الناس".



صحيح: رواه النسائيّ في الكبرى (11375)، وصحّحه ابن حبَّان (2350) كلاهما من طريق أبي بكر بن عَيَّاش، عن حصين، عن عبيد الله، عن عائشة، فذكرته.



وإسناده صحيح.

আল-জামি` আল-কামিল (12939)

12940 - عن عبادة بن الصَّامت، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال:"من قال: أشهد أن لا إله إِلَّا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله وابن أمته وكلمته ألقاها إلى مريم، وروح منه، وأنّ الجنّة حق وأنّ النّار حق، أدخله الله من أيّ أبواب الجنّة الثمانية شاء".



صحيح: رواه مسلم في الإيمان (28) عن داود بن رُشيد، حَدَّثَنَا الوليد، يعني ابن مسلم، عن ابن جابر، قال: حدثنى عمير بن هانئ، قال: حَدَّثَنِي جنادة بن أمية، حَدَّثَنَا عبادة بن الصَّامت،

قال: فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (12940)