Arabic source text

আল-জামি` আল-কামিল

আল-জামি` আল-কামিল

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
13401 - عن عامر قال: سألت علقمة هل كان ابن مسعود شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن؟ قال: فقال علقمة: أنا سألت ابن مسعود، فقلت: هل شهد أحد منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن؟ قال: لا ولكنا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، ففقدناه، فالتمسناه في الأودية والشعاب، فقلنا: استطير أو اغتيل قال: فبتنا بعكر ليلة بات بها قوم، فلما أصبحنا إذا هو جاء من قبل حراء، قال: فقلنا: يا رسول الله! فقدناك، فطلبناك، فلم نجدك، فبتنا بشر ليلة بات بها قوم. فقال:"أتاني داعى الجن، فذهبت معه، فقرأت عليهم القرآن". قال: فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم، وسألوه الزاد، فقال:"لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما، وكل بعرة علف لدوابكم". فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم".



صحيح: رواه مسلم في الصلاة (450) عن محمد بن المثنى، حدثنا عبد الأعلى، عن داود، عن عامر، فذكره.



وقال ابن مسعود: لم أكن ليلة الجن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووددت أني كنت معه. أخرجه مسلم أيضا من وجه آخر عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود.



وإلى هذه القصة يشير أبو هريرة أيضا كما في الصحيح.

আল-জামি` আল-কামিল (13401)

13402 - عن أبي هريرة أنه كان يحمل مع النبي صلى الله عليه وسلم إداوة لوضوئه وحاجته، فبينما هو يتبعه بها، فقال:"من هذا؟" فقال: أنا أبو هريرة. فقال:"ابغني أحجارا أستنفض بها، ولا تأتني بعظم، ولا بروثة" فأتيته بأحجار أحملها في طرف ثوبي حتى وضعت إلى جنبه، ثم انصرفت حتى إذا فرغ مشيت، فقلت: ما بال العظم والروثة؟ قال:"هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد جن نصيبين، ونعم الجن، فسألوني الزاد، فدعوت الله لهم أن لا يمروا بعظم، ولا بروثة إلا وجدوا عليها طعاما".



صحيح: رواه البخاري في مناقب الأنصار (3860) عن موسى بن إسماعيل، حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني جدي، عن أبي هريرة، فذكره.



والقصة وقعت بمكة، وأبو هريرة أسلم بعد الهجره سنة سبع، فقوله صلى الله عليه وسلم:"وإنه أتاني وفد جن نصيبين" حكاية عن الماضي، وتكرار القصة بعيد، وإنْ قال به بعض أهل العلم.



وقوله:"نصيبين" هو بلدة مشهورة بالجزيرة، وقيل في الشام في حدود تركيا، وفيه تجوز، لأن الجزيرة تطلق على البلاد الواسعة بين الشام والعراق.

আল-জামি` আল-কামিল (13402)

13403 - عن معن بن عبد الرحمن قال: سمعت أبي قال: سألت مسروقا من آذن النبي صلى الله عليه وسلم بالجن ليلة استمعوا القرآن؟ فقال: حدثني أبوك - يعني عبد الله - أنه آذنتْ بهم شجرة.

متفق عليه: رواه البخاري في مناقب الأنصار (3859) ومسلم في الصلاة (450: 153) كلاهما عن عبيد الله بن سعيد، حدثنا أبو أسامة، حدثنا مسعر، عن معن بن عبد الرحمن، قال: فذكره.



وقوله:"من آذن النبي صلى الله عليه وسلم" أي: أعلمه بحضور الجن.



وقوله:"آذنت بهم شجرة" أي: إن الشجرة التي كانت بجانبه، وهي من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم، كما ثبت في الصحيح قوله:"إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلِّم عليَّ" فإن الله جعل في الجماد نطقا، قال تعالى: {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ} [الإسراء: 44] والمعجزات من هذا القبيل كثيرة. كما ذكر في كتاب سيرة النبي صلى الله عليه وسلم.



والكلام عن الجن واستماعهم القرآن مبسوط في كتاب بدء الخلق.

আল-জামি` আল-কামিল (13403)

13404 - عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"قال الله: كذَّبني ابن آدم، ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي فزعم أني لا أقدر أن أعيده كما كان، وأما شتمه إياي فقوله: لي ولد، فسبحاني أن أتخذ صاحبة، أو ولدا".



صحيح: رواه البخاري في التفسير (4482) عن أبي اليمان، أخبرنا شعيب، عن عبد الله بن أبي حسين، حدثنا نافع بن جبير، عن ابن عباس، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (13404)

13405 - عن ابن عباس، قال: كنتُ خلفَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا، فقال:"يا غلام إنِّي أعلِّمُك كلماتٍ: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تُجاهك، إذا سألتَ فاسأل الله، وإذا استعنتَ فاستعن بالله، واعلم أنّ الأمَّة لو اجْتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلّا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضرّوك بشيء لم يضرّوك إلّا بشيء قد كتبه الله عليك، رُفعتِ الأقلام، وجُفَّت الصُّحف".



حسن: رواه الترمذيّ (2516) حدثنا أحمد بن محمد بن موسى، أخبرنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا ليث بن سعد وابن لهيعة، عن قيس بن الحجاج، ح. وحدّثنا عبد الله بن عبد الرحمن، أخبرنا

أبو الوليد، حدّثنا ليث بن سعد، حدّثني قيس بن الحجاج - المعنى واحد - عن حنش الصنعانيّ، عن ابن عباس، فذكره. قال الترمذي:"حسن صحيح".



قلت: إسناده حسن من أجل قيس بن الحجاج فإنه"صدوق"، والكلام عليه مبسوط في القدر.

আল-জামি` আল-কামিল (13405)

13406 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزل عليه {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214]:"يا معشر قريش! اشتروا أنفسكم من الله، لا أغني عنكم من الله شيئا. يا بنى عبد المطلب! لا أغني عنكم من الله شيئا. يا عباس بن عبد المطلب! لا أغني عنك من الله شيئا. يا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم! لا أغني عنك من الله شيئا. يا فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم! سليني بما شئت، لا أغني عنك من الله شيئا".



متفق عليه: رواه البخاري في الوصايا (2753)، ومسلم في الإيمان (206) كلاهما من حديث الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (13406)

13407 - عن أبي هريرة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم بارزا يوما للناس، فأتاه رجل فقال: ما الإيمان؟ قال:"الإيمان أن تؤمن بالله، وملائكته وكتابه ولقائه، ورسله، وتؤمن بالبعث". قال: ما الإسلام؟ قال:"الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به، وتقيم الصلاة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان". قال: ما الإحسان؟ قال:"أن تعبد الله كأنّك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك". قال: متى السّاعة؟ قال:"ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، وسأخبرك عن أشراطها؛ إذا ولدت الأمةُ ربَّها، وإذا تطاول رُعاةُ الإبل البُهْم في البنيان، فذاك من أشراطها، في خمس لا يعلمهن إلا الله"، ثم تلا النبي صلى الله عليه وسلم: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} [لقمان: 34] الآية، ثم أدبر فقال:"ردُّوه" فلم يروا شيئا، فقال:"هذا جبريل جاء يعلمُ الناس دينهم".



متفق عليه: رواه البخاريّ في الإيمان (50)، ومسلم في الإيمان (9) كلاهما من حديث إسماعيل بن إبراهيم ابن عُليّة، عن أبي حيّان التيميّ، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، فذكره، ولفظهما سواء.

আল-জামি` আল-কামিল (13407)

13408 - عن سعد بن هشام بن عامر أنه أراد أن يغزُوَ في سبيل الله، فَقَدِم المدينة، وأراد أن يبيع عقارًا بها، فيجعله في السلاح والكُراع، ويُجاهد الرُّوم حتى يموتَ، فلما قدِم المدينة لَقِيَ أُناسًا من أهل المدينة، فنَهوه عن ذلك، وأخبروه أن رَهْطًا سِتَّةً أرادوا ذلك في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنهاهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وقال: أليس لكم فيَّ أسوةٌ؟ فلما حدَّثوه بذلك راجع امرأته - وقد كان طلَّقها - وأشهد على رَجْعَتِها فأتى ابن عباسٍ، فسأله عن وِتْر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال ابنُ عباسٍ: ألا أدُلُّك على من هو أعلم أهل الأرض بوتر رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: من؟ قال: عائشة، فَأُتِها فسَلْها، ثم ائْتِني فَأَخبرني بردِّها عليك. قال: فانطلقتُ إليها، فأتيتُ على حكيم بن أفْلحَ، فاسْتَلْحَقْتُه إليها، فقال: ما أنا بقارِبِها، لأني نهيتُها أن تقولَ في هاتين الشِّيعَتَين شيئًا، فأبَتْ فيهما إلا مُضيًّا، قال: فأقسمتُ عليه فجاء، فانطلقنا إلى عائشةَ، فاستأذَنَّا عليها، فأذِنَت لنا، فدخلنا عليها، فقالتْ: حكيمٌ؟ فَعَرَفَتْه، فقال: نعم، فقالت: مَنْ معك؟ قال: سعدُ بنُ هشام. قالت: مَنْ هشام؟ قال: ابنُ عامر، فترّحَمتْ عليه، وقالت خيرًا - قال قتادة: وكان أصيبَ يوم أُحُدٍ - فقلت: يا أمَّ المؤمنين! أنبئيني عن خُلُق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: ألسْتَ تقرأ القرآنَ؟ قلت: بلى. قالت: فإن خُلُقَ نبيِّ الله صلى الله عليه وسلم كان القرآنَ. قال: فهَمَمْتُ أن أقومَ، ولا أسألَ أحدًا عن شيء حتى أموتَ، ثم بدا لي، فقلت: أنبئيني عن قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: ألستَ تقرأ: {يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ}؟ قلت: بلى. قالت: فإن الله عز وجل افترض القيام في أوّل هذه السّورة، فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم -

وأصحابه حولًا، وأمسك الله خاتمتها اثني عشر شهرًا في السماء، حتى أنزل الله عز وجل في آخر هذه السورة التخفيف، فصار قيام الليل تطوعًا بَعْدَ فريضةٍ، قال: قلت: يا أم المؤمنين! أنبئيني عن وِتْرِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: كنا نُعِدُّ له سِواكَه، وطَهورَه، فيبعثه الله ما شاء أن يبعثَه من الليل، فيتسوَّك ويتوضأ، ويصلِّي تسع ركعات، لا يجلس فيها إلا في الثامنة، فيذكُر الله ويحمدُه ويَدْعوه، ثم ينهض ولا يسلِّم، ثم يقومُ فيصلِّي التاسعة، ثم يقعد فيذكر الله ويحمدُه ويدعوه، ثم يسلم تسليمًا يسمعنا، ثم يصلِّي ركعتين بعد ما يسلِّمُ وهو قاعد، فتلك إحدى عشرَةَ ركعةً يا بُنيَّ! فلما أسَنَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وأخذه اللحمُ، أوتر بسبع، وصنع في الركعتين مثل صنيعه الأول، فتلك تسعٌ يا بنيّ! وكان نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم إذا صلَّى صلاةً أحبَّ أن يداوم عليها، وكان إذا غلبه نومٌ أو وَجَع عن قيام الليل صلَّى من النهار ثنتي عشرة ركعة، ولا أعلم نبيّ الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كلَّه في ليلة، ولا صلَّى ليلة إلى الصبح، ولا صام شهرًا كاملًا غَير شهر رمضان، قال: فانطلقت إلى ابن عباس فحدَّثْتُه بحديثها، فقال: صَدقَتْ، ولو كنتُ أقْرَبُها، أو أدخلُ عليها، لأتيتُها حتى تُشافِهَني به، قال: قلت: لو علمتُ أنك لا تدخلُ عليها ما حدَّثْتُك حديثها.



صحيح: رواه مسلم في صلاة المسافرين (746) عن محمد بن المثنى العنزي، حدثنا محمد بن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن زُرارة، أن سعد بن هشام بن عامر أراد، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (13408)

13409 - عن ابن عباس قال: لما نزلت أول المزمل كانوا يقومون نحوا من قيامهم في شهر رمضان حتى نزل آخرها، وكان بين أولها وآخرها سنة.



حسن: رواه أبو داود (1305) والحاكم (2/ 505) والبيهقي (2/ 500) كلهم من طرق عن مسعر، عن سماك الحنفي، عن ابن عباس، قال: فذكره.



وإسناده حسن من أجل سماك الحنفي، فإنه حسن الحديث.



وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد".



وقوله: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} قراءة بيّنة غير مسرعٍ، وقد جاء في الصحيح:

আল-জামি` আল-কামিল (13409)

13410 - عن قتادة قال: سئل أنس كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: كانتْ مدًّا مدًّا، ثم قرأ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} يمدّ {بِسْمِ اللَّهِ} ويمد {الرَّحْمَنِ} ويمد {الرَّحِيمِ}.



صحيح: رواه البخاري في فضائل القرآن (5046) عن عمرو بن عاصم، حدثنا همام، عن قتادة قال: فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (13410)

13411 - عن أبي وائل قال: جاء رجل إلى ابن مسعود فقال: قرأت المفصل الليلة في ركعة فقال: هَذًّا كهذّ الشعر، لقد عرفت النظائر التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يَقْرِنُ بينهن. فذكر عشرين سورة من المفصل، سورتين في كل ركعة.



متفق عليه: رواه البخاري في الأذان (775) ومسلم في صلاة المسافرين وقصرها (822) كلاهما من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت أبا وائل، قال: فذكره، واللفظ للبخاري، ولفظ مسلم نحوه.

আল-জামি` আল-কামিল (13411)

13412 - عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يقال لصاحب القرآن: أقْرَأْ وَارْقَ، ورتِّل كما كنت ترتِّلُ في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها".



حسن: رواه أبو داود (1464)، والترمذي (3141)، وأحمد (6799)، وصحَّحه ابن حبان (766)، والحاكم (1/ 552) كلهم من طرق عن سفيان (هو الثوري)، حدثني عاصم بن بهدلة، عن زِرّ، عن عبد الله بن عمرو، فذكره.



وإسناده حسن من أجل عاصم بن بهدلة، فإنه حسن الحديث.



وقال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح".

আল-জামি` আল-কামিল (13412)

13413 - عن عائشة أمِّ المؤمنين أنّ الحارث بن هشام سأل رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! كيف يأتيك الوحي؟ فقال:"أحيانا يأتيني مثل صلْصلة الجرس وهو أشدّه عليَّ، فيفصمُ عنّي وقد وعَيتُ عنه ما قال، وأحيانًا يتمثّلُ لي الملك رجلًا فيكلمني فأعِي ما يقول".



قالت عائشةُ: ولقد رأيتُه ينزل عليه الوحي في اليوم الشّديد البرد فيَفْصِم عنه، وإنّ جبينه ليتفصَّد عرقًا.



متفق عليه: رواه مالك في القرآن (7) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكرتْه. ورواه البخاريّ في كتاب بدء الوحي (2) من طريق مالك به.



ورواه مسلم في الفضائل (2333) من أوجه أخرى عن هشام بن عروة به نحوه، وقول عائشة فيه:"إن كان لينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغداة الباردة، ثم تفيض جبهته عرقًا".

আল-জামি` আল-কামিল (13413)

13414 - عن عائشة في حديث الإفك الطّويل قالت: والله يعلمُ أنى بريئةٌ، وأنّ الله مبرِّئي

ببراءتي، ولكن واللهِ! ما كنتُ أظنُّ أنّ الله منزلٌ في شأني وحْيًا يُتلى، لشأني في نفسي كان أحقرَ من أن يتكلّم اللهُ فيَّ بأمْرٍ، ولكن كنتُ أرجو أن يرى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في النّوم رؤيا يبرئني الله بها، فواللهِ! ما رام رسولُ صلى الله عليه وسلم مجلسَه ولا خرج أحدٌ من أهل البيت حتى أنزل عليه، فأخذه ما كان يأخذه من البُرحاء حتى إنّه ليتحدَّرُ منه من العرق مثل الجمان، وهو في يوم شاتٍ من ثقل القول الذي أنزل عليه.



متفق عليه: رواه البخاريّ في المغازي (4141)، ومسلم في التوبة (2770) كلاهما من حديث إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: حدثني عروة بن الزّبير وسعيد بن المسيب وعلقمه بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن عائشة، فذكرته في قصة الإفك.



وفي هذا المعنى أحاديث كثيرة، وهي مذكورة في كتاب الوحي.



والصحيح من أقوال أهل العلم أن نزول هذه الآيات من سورة المزمل كان بعد فترة انقطاع الوحي.







قال تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً} [الرعد: 38]، وقد جاء التحذير من ترك النكاح في الأحاديث والآثار، منها:

আল-জামি` আল-কামিল (13414)

13415 - عن سعد بن أبي وقاص قال: لما كان من أمر عثمان بن مظعون الذي كان من ترك النساء بعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"يا عثمان! إني لم أومر بالرهبانية، أرغبت عن سنتي؟" قال: لا، يا رسول الله! قال:"إن من سنتي أن أصلي وأنام، وأصوم وأطعم، وأنكح وأطلق، فمن رغب عن سنتي فليس مني، يا عثمان! إن لأهلك عليك حقا، ولنفسك عليك حقا".



قال سعد: فوالله! لقد كان أجمع رجال من المسلمين على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هو أقرَّ عثمان على ما هو عليه أن نختصي فنتبتل.



حسن: رواه الدارمي (2215) عن محمد بن يزيد الحزامي، حدثنا يونس بن بكير، حدثني ابن إسحاق، حدثني الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن أبي وقاص، فذكره.



وإسناده حسن من أجل ابن إسحاق فإنه حسن الحديث إذا صرّح بالتحديث.

আল-জামি` আল-কামিল (13415)

13416 - عن أنس بن مالك قال: جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أخبروا كأنهم تقالوها، فقالوا: وأين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم؟ قد غفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر. قال أحدهم: أما أنا فاصلي الليل أبدا. وقال آخر: وأنا أصوم الدهر ولا أفطر، وقال آخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدًا. فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:"أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله! إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأُفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني".



متفق عليه: رواه البخاري في النكاح (5063) عن طريق حميد بن أبي حُميد الطويل أنه سمع أنس بن مالك يقول، فذكره. واللفظ له.



ورواه مسلم في النكاح (1401) من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس به بمعناه.

আল-জামি` আল-কামিল (13416)

13417 - عن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التبتل.



صحيح. رواه الترمذي (1082) وابن ماجه (1849) والنسائي (3214) وأحمد (20192) كلهم من طريق معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، فذكره. وإسناده صحيح.



والحسن سمع من سمرة، كما هو موضح في مواضع كثيرة من هذا الكتاب.







عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (20)}



قوله: {وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا} أي: أمر الله عز وجل بالإنفاق، وهو يشمل الإنفاق الواجب والمستحب، والله عز وجل يعطي على ذلك أحسن الجزاء وأوفره، قال تعالى: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً} [البقرة: 245] ومال الإنسان في هذه الدنيا هو ما قدَّمه منه لآخرته دون ما أخره للورثة، كما جاء في الصحيح.

আল-জামি` আল-কামিল (13417)

13418 - عن عبد الله بن مسعود قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله؟" قالوا: يا رسول الله، ما منا أحد إلا ماله أحب إليه، قال:"فإن ماله ما قدَّم، ومال وارثه ما أخَّر".



صحيح: رواه البخاري في الرقاق (6442) عن عمر بن حفص، حدثني أبي، حدثنا الأعمش، قال: حدثني إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن عبد الله بن مسعود، قال: فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (13418)

13419 - عن جابر بن عبد الله أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدّث عن فترة الوحي:"فبينا أنا أمشي سمعتُ صوتًا من السّماء، فرفعتُ بصري قبل السماء، فإذا الملك الذي جاءني بحراء قاعد على كرسي بين السماء والأرض، فجئثت منه حتى هويت إلى الأرض، فجئت أهلي فقلت: زمِّلوني زمِّلوني، فزمَّلوني، فأنزل الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ} إلى قوله: {فَاهْجُرْ} - قال أبو سلمة: والرجز الأوثان -، ثم حمي الوحي وتتابع".



متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (4926)، ومسلم في الإيمان (161: 256) كلاهما من طريق اللّيث، حدثني عُقيل بن خالد، عن الزهري، قال: سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن، يقول: أخبرني جابر بن عبد الله، فذكره.



واللّفظ للبخاري، ولم يسق مسلم لفظه كاملا بهذا الإسناد، وإنما ذكر بعضه، وأحال بعضه على إسناد قبله.

আল-জামি` আল-কামিল (13419)

13420 - عن يحيى بن أبي كثير قال: سألت أبا سلمة بن عبد الرحمن، عن أول ما نزل من القرآن، قال: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} قلت: يقولون: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق: 1] فقال أبو سلمة: سألت جابر بن عبد الله عن ذلك وقلت له مثل الذي قلت، فقال جابر: لا أحدثك إلا ما حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"جاورت بحراء، فلما قضيت جواري هبطت، فنوديت، فنظرت عن يميني فلم أر شيئا، ونظرت عن شمالي فلم أر شيئا، ونظرت أمامي فلم أر شيئا، ونظرت خلفي فلم أر شيئا، فرفعت رأسي فرأيت شيئا، فأتيت خديجة، فقلت: دثِّروني، وصُبّوا عليَّ ماء باردا، قال: فدثَّروني وصَبُّوا عليَّ ماء باردا، قال: فنزلت: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ}".



متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4922) عن يحيى، حدثنا وكيع، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، فذكره.



ورواه مسلم في الإيمان (161: 257) من وجه آخر عن يحيى بن أبي كثير به نحوه.

قوله:"أول ما نزل من القرآن" يعني بعد فترة الوحي كما جاء التصريح في الصحيحين أيضا، وفي رواية عندهما أيضا:"فإذا الملك الذي جاءني بحراء قاعد على كرسي بين السماء والأرض، فجئثت منه حتى هويت إلى الأرض، فجئت أهلي، فقلت: زمّلوني، زمّلوني". وهذا يقتضي أنه جبريل نزل بالوحي قبل هذا، وهو {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}.

আল-জামি` আল-কামিল (13420)