13961 - عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا دخل البصر فلا إذْن".
حسن: رواه أبو داود (5173) والبخاري في الأدب المفرد (1082) والبيهقي (8/ 339) كلهم من طريق كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة، فذكره. وإسناده حسن من أجل كثير بن زيد الأسلمي، فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث، وقد حسّنه أيضا الحافظ ابن حجر في"الفتح" (11/ 24).
وفي الحديث ذم لمن يدخل بصره في داخل البيت قبل أن يؤذن له فمثله لو فقأ الإنسان عينه فلا دية عليه.
আল-জামি` আল-কামিল (13961)
13962 - عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم سلم ثلاثا، وإذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا.
صحيح: رواه البخاري في الاستئذان (6244) عن إسحاق، أخبرنا عبد الصمد، حدثنا عبد الله
ابن المثنى، حدثنا ثمامة بن عبد الله، عن أنس، فذكره.
قوله:"إذا سلّم سلّم" أي إذا استأذن.
আল-জামি` আল-কামিল (13962)
13963 - عن أبي سعيد الخدري، قال: كنت في مجلس من مجالس الأنصار، إذ جاء أبو موسى كأنه مذعور، فقال: استأذنت على عمر ثلاثا، فلم يؤذن لي فرجعت، فقال: ما منعك؟ قلت: استأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي فرجعت، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع" فقال: والله! لتقيمن عليه ببينة، أمنكم أحد سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال أبي بن كعب: والله! لا يقوم معك إلا أصغر القوم، فكنت أصغر القوم فقمت معه، فأخبرت عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك.
وفي رواية: كنا في مجلس عند أبي بن كعب، فأتى أبو موسى الأشعري مغضبا حتى وقف، فقال: أنشدكم الله هل سمع أحد منكم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"الاستئذان ثلاث، فإن أذن لك، وإلا فارجع" قال أبي: وما ذاك؟ قال: استأذنت على عمر بن الخطاب أمس ثلاث مرات، فلم يؤذن لي فرجعت، ثم جئته اليوم فدخلت عليه، فأخبرته، أني جئت أمس فسلمت ثلاثا، ثم انصرفت. قال: قد سمعناك ونحن حينئذ على شغل، فلو ما استأذنت حتى يؤذن لك قال: استأذنت كما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فوالله! لأوجعن ظهرك وبطنك، أو لتأتين بمن يشهد لك على هذا، فقال أبي بن كعب: فوالله! لا يقوم معك إلا أحدثنا سنا، قم، يا أبا سعيد! فقمت حتى أتيت عمر، فقلت: قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا.
متفق عليه: رواه البخاري في الاستئذان (6245)، ومسلم في الآداب (2153: 33) كلاهما من طرق عن سفيان بن عيينة، حدثنا يزيد بن خصيفة، عن بسر بن سعيد، عن أبي سعيد الخدري، قال: فذكره. والسياق للبخاري.
ورواه مسلم (2153: 34) عن أبي الطاهر، أخبرني عبد الله بن وهب، حدثني عمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، أن بسر بن سعيد، حدثه أنه سمع أبا سعيد الخدري، يقول: فذكره باللفظ الثاني.
আল-জামি` আল-কামিল (13963)
13964 - عن أبي سعيد، أن أبا موسى أتى باب عمر، فاستأذن، فقال عمر واحدة، ثم استأذن الثانية، فقال عمر: ثنتان، ثم استأذن الثالثة، فقال عمر: ثلاث، ثم انصرف فأتبعه فرده، فقال: إن كان هذا شيئا حفظته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فها، وإلا، فلأجعلنك عظة، قال أبو سعيد: فأتانا فقال: ألم تعلموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"الاستئذان
ثلاث؟" قال: فجعلوا يضحكون، قال فقلت: أتاكم أخوكم المسلم قد أفزع، تضحكون؟ انطلق فأنا شريكك في هذه العقوبة، فأتاه فقال: هذا أبو سعيد.
صحيح: رواه مسلم في الآداب (2153: 35) عن نصر بن علي الجهضمي، حدثنا بشر يعني ابن مفضل، حدثنا سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (13964)
13965 - عن أبي موسى الأشعري، قال: جاء أبو موسى إلى عمر بن الخطاب فقال: السلام عليكم هذا عبد الله بن قيس، فلم يأذن له، فقال: السلام عليكم هذا أبو موسى، السلام عليكم هذا الأشعري، ثم انصرف، فقال: رُدُّوا علي، رُدُّوا علي، فجاء فقال: يا أبا موسى! ما ردك؟ كنا في شغل، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"الاستئذان ثلاث، فإن أذن لك، وإلا فارجع" قال: لتأتيني على هذا ببينة، وإلا فعلت وفعلت، فذهب أبو موسى. قال عمر: إن وجد بينة تجدوه عند المنبر عشية، وإن لم يجد بينة فلم تجدوه، فلما أن جاء بالعشي وجدوه، قال: يا أبا موسى! ما تقول؟ أقد وجدت؟ قال: نعم، أبي بن كعب، قال: عدل، قال: يا أبا الطفيل ما يقول هذا؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك يا ابن الخطاب فلا تكونن عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: سبحان الله إنما سمعت شيئا، فأحببت أن أتثبت.
صحيح: رواه مسلم في الآداب (2154: 37) عن حسين بن حريث أبو عمار، حدثنا الفضل بن موسى، أخبرنا طلحة بن يحيى، عن أبي بردة، عن أبي موسى الأشعري، قال: فذكره.
قال ابن حجر في الفتح (شرح حديث 6245) بعد ما أشار إلى رواية مسلم المذكورة:"هكذا وقع في هذا الطريق، وطلحة بن يحيى فيه ضعف، ورواية الأكثر أولى أن تكون محفوظة، ويمكن الجمع بأن أبي بن كعب جاء بعد أن شهِدَ أبو سعيد" اهـ.
আল-জামি` আল-কামিল (13965)
13966 - عن عبيد بن عمير، أن أبا موسى، استأذن على عمر ثلاثا، فكأنه وجده مشغولا، فرجع فقال عمر:"ألم تسمع صوت عبد الله بن قيس، ائذنوا له، فدعي له، فقال: ما حملك على ما صنعت، قال: إنا كنا نؤمر بهذا" قال: لتقيمن على هذا بينة أو لأفعلن، فخرج فانطلق إلى مجلس من الأنصار، فقالوا: لا يشهد لك على هذا إلا أصغرنا، فقام أبو سعيد فقال: كنا نؤمر بهذا، فقال عمر: خفي علي هذا من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ألهاني عنه الصفق بالأسواق.
متفق عليه: رواه البخاري في الاعتصام (7353)، ومسلم في الآداب (2153: 36) كلاهما من حديث يحيى بن سعيد القطان، عن ابن جريج، حدثنا عطاء، عن عبيد بن عمير، فذكره.
ورواه أبو داود (5182) من طريق روح بن عبادة، عن ابن جريج به وزاد: ولكن سلّم ما شئت، ولا تستأذن بعد قوله: ألهاني عنه الصفق بالأسواق.
وإسناده صحيح. وورد عند أبي داود (5183)، وابن حبان (5806) من وجه آخر أن عمر قال لأبي موسى: إني لم أتهمك، ولكن الحديث عن رسول الله شديدٌ.
আল-জামি` আল-কামিল (13966)
13967 - عن أنس أو غيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استأذن على سعد بن عبادة فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فقال سعد: وعليك السلام ورحمة الله ولم يسمع النبي صلى الله عليه وسلم حتى سلم ثلاثا، ورد عليه سعد ثلاثا، ولم يسمعه، فرجع النبي صلى الله عليه وسلم، واتبعه سعد فقال: يا رسول الله! بأبي أنت وأمي ما سلمت تسليمة إلا هي بأذني، ولقد رددت عليك، ولم أسمعك أحببت أن أستكثر من سلامك، ومن البركة، ثم أدخله البيت، فقرب له زبيبا، فأكل نبي الله صلى الله عليه وسلم، فلما فرغ قال:"أكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة، وأفطر عندكم الصائمون".
صحيح: رواه أحمد (12406) عن عبد الرزاق - وهو في مصنفه (19425) - عن معمر، عن ثابت البناني، عن أنس، أو غيره، فذكره.
ورواه عبد الرزاق (7907) - ومن طريقه أبو داود (3854) - عن معمر، عن ثابت، عن أنس مختصرا دون تردد. وإسناده صحيح.
আল-জামি` আল-কামিল (13967)
13968 - عن كلدة بن حنبل: أن صفوان بن أمية بعثه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بلبن وجِداية وضغابيس، والنبي صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة، فدخلتُ، ولم أسلّم فقال:"ارجع فقل: السلام عليكم"، وذاك بعد ما أسلم صفوان بن أمية.
حسن: رواه أبو داود (5176)، والترمذي (2710)، والنسائي في الكبرى (6702)، وأحمد (15425) كلهم من طرق عن ابن جريج، أخبرني عمرو بن أبي سفيان، أن عمرو بن عبد الله بن صفوان أخبره أن كلدة بن حنبل أخبره، فذكره.
وزادوا في آخره: وقال عمرو (يعني ابن أبي سفيان): وأخبرني بهذا الحديث أمية بن صفوان عن كلدة بن حنبل، ولم يقل: سمعته من كلدة.
وإسناده حسن من أجل عمرو بن عبد الله فإنه حسن الحديث.
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن جريج، ورواه أبو عاصم أيضا عن ابن جريج مثل هذا".
وقال: وضغابيس: هو حشيش يؤكل. وفي النهاية: هي صغار القثاء واحدها ضغبوس.
আল-জামি` আল-কামিল (13968)
13969 - عن رجل من بني عامر أنه استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أألج؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لخادمه"اخرجي إليه، فإنه لا يحسن الاستئذان، فقولي له: فليقل: السلام عليكم أدخل؟" قال: فسمعته يقول ذلك، فقلت: السلام عليكم أدخل؟ قال: فأذن، أو قال فدخلت.
صحيح: رواه أحمد (23127) - واللفظ له -، وأبو داود (5179)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (316) كلهم من طريق شعبة، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن رجل من بني عامر، فذكره. وإسناده صحيح.
ورواه أبو داود (5178) من وجه آخر عن منصور، عن ربعي بن حراش قال: حدثت أن رجلا من بني عامر استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه.
فلعل ربعي بن حراش سمع الحديث أولا بالواسطة عن رجل من بني عامر، ثم سمعه منه بدون واسطة، وجهالة الصحابي لا تضر، والحديث له أصول كثيرة.
আল-জামি` আল-কামিল (13969)
13970 - عن عمر بن الخطاب، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في مشربة له فقال: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليكم أيدخل عمر؟
صحيح: رواه أبو داود (5201)، والنسائي في الكبرى (10080) كلاهما من طريق أسود بن عامر، حدثنا حسن بن صالح، عن أبيه، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن عمر، فذكره.
وإسناده صحيح، وجعله بعضهم من مسند ابن عباس وإن كانت القصة لعمر كما في رواية أحمد (2756)، والصواب أنه من مسند عمر كما قال المزي في تحفة الأشراف (4/ 416).
আল-জামি` আল-কামিল (13970)
13971 - عن ابن مسعود، يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذنك علي أن يرفع الحجاب، وأن تستمع سوادي، حتى أنهاك".
صحيح: رواه مسلم في السلام (2169) من طرق عن إبراهيم بن سويد، قال: سمعت عبد الرحمن بن يزيد، قال: سمعت ابن مسعود، يقول: فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (13971)
13972 - عن أبي هريرة قال: دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد لبنا في قدح، فقال:"أبا هر، الحق أهل الصفة فادعهم إلي" قال: فأتيتهم فدعوتهم، فأقبلوا فاستأذنوا، فأذن لهم فدخلوا.
صحيح: رواه البخاري في الاستئذان (6246) من طرق عن عمر بن ذر، أخبرنا مجاهد، عن
أبي هريرة، فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (13972)
13973 - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"رسول الرجل إلى الرجل إذنه".
صحيح: رواه أبو داود (5189)، والبخاري في الأدب المفرد (1076) كلاهما عن موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، عن حبيب وهشام، عن محمد، عن أبي هريرة، فذكره. وإسناده صحيح، ومحمد هو: ابن سيرين وحبيب هو: ابن شهيد.
আল-জামি` আল-কামিল (13973)
13974 - عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا دُعِيَ أحدُكم إلى طعام، فجاء مع الرسول، فإن ذلك له إذن.
صحيح: رواه أبو داود (5190)، والبخاري في الأدب المفرد (1075)، وأحمد (10894) كلهم من حديث عبد الأعلى، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، فذكره. وإسناده صحيح.
আল-জামি` আল-কামিল (13974)
13975 - عن عبد الله بن بسر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولكن من ركنه الأيمن، أو الأيسر، ويقول:"السلام عليكم، السلام عليكم" وذلك أن الدور لم يكن عليها يومئذ ستور.
حسن: رواه أبو داود (5186)، وأحمد (17694)، والبخاري في الأدب المفرد (1078) كلهم من طريق بقية بن الوليد، حدثنا محمد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن بسر، قال: فذكره.
وإسناده حسن من أجل بقية بن الوليد فإنه حسن الحديث إذا صرّح بالتحديث، وقد صرّح في هذا الحديث، وتوبع أيضا.
رواه أحمد (17692) من طريق إسماعيل بن عياش، والبيهقي في الشعب (8437) من طريق عثمان بن سعيد بن كثير، ومن طريق يحيى بن سعيد العطار (8438) ثلاثتهم جميعا عن محمد بن عبد الرحمن به نحوه.
আল-জামি` আল-কামিল (13975)
13976 - عن جابر بن عبد الله يقول: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في دَيْنٍ كان على أبي، فدققت الباب، فقال:"من ذا" فقلت: أنا، فقال:"أنا أنا" كأنه كرهها.
متفق عليه: رواه البخاري في الاستئذان (6250)، ومسلم في الآداب (2155) كلاهما من طرق عن شعبة، عن محمد بن المنكدر قال: سمعت جابرا يقول: فذكره. واللفظ للبخاري.
আল-জামি` আল-কামিল (13976)
13977 - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"خلق الله آدم على صورته، طوله ستون ذراعا، فلما خلقه قال: اذهب فسلم على أولئك النفر من الملائكة جلوس، فاستمع ما يحيونك، فإنها تحيتك وتحية ذريتك، فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، فزادوه: ورحمة الله، فكل من يدخل الجنة على صورة آدم، فلم يزل الخلق ينقص بعد حتى الآن".
متفق عليه: رواه البخاري في الاستئذان (6227)، ومسلم في الجنة وصفة نعيمها (2841) كلاهما من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن همام، عن أبي هريرة، فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (13977)
13978 - عن عبد الله بن مسعود، قال: كنا إذا صلينا مع النبي صلى الله عليه وسلم قلنا: السلام على الله قبل عباده، السلام على جبريل، السلام على ميكائيل، السلام على فلان وفلان، فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم أقبل علينا بوجهه، فقال:"إن الله هو السلام، فإذا جلس أحدكم في الصلاة فليقل: التحيات لله، والصلوات، والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فإنه إذا قال ذلك أصاب كل عبد صالح في السماء والأرض، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم يتخير بعد من الكلام ما شاء".
متفق عليه: رواه البخاري في الاستئذان (6230)، ومسلم في الصلاة (402) كلاهما من طرق عن أبي وائل شقيق، عن عبد الله، فذكره. واللفظ للبخاري.
আল-জামি` আল-কামিল (13978)
13979 - عن البراء بن عازب قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع: بعيادة المريض، واتباع الجنائز، وتشميت العاطس، ونصر الضعيف، وعون المظلوم، وإفشاء السلام، وإبرار المقسم … الحديث.
متفق عليه: رواه البخاري في الاستئذان (6235)، ومسلم في اللباس والزينة (2066) كلاهما من طريق أشعث بن أبي الشعثاء، عن معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء بن عازب، فذكره.
واللفظ للبخاري، وقد أكثر مسلم بتخريج طرقه وألفاظه.
আল-জামি` আল-কামিল (13979)
13980 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم".
وفي لفظ:"والذي نفسي بيده! لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا".
صحيح: رواه مسلم في الإيمان (54) من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (13980)