Arabic source text

আল-জামি` আল-কামিল

আল-জামি` আল-কামিল

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
15061 - عن عائشة، قالت: دخل علي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وأنا متسترة بقرام فيه صورة، فتلون وجهه، ثم تناول الستر فهتكه، ثم قال:"إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة، الذين يشبهون بخلق اللَّه".



متفق عليه: رواه البخاريّ في الأدب (6109)، ومسلم في اللباس (2107: 91) كلاهما من حديث إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، فذكرته. واللفظ لمسلم، ولفظ البخاري:"الذين يصورون هذه الصور".

আল-জামি` আল-কামিল (15061)

15062 - عن عائشة قالت: قدم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من سفر، وقد سترت على بابي درنوكا فيه الخيل ذوات الأجنحة، فأمرني فنزعته.



متفق عليه: رواه مسلم في اللباس (2107) واللفظ له، والبخاري في اللباس (5955) كلاهما من حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته.



ولفظ البخاري:"فيه تماثيل".



قوله:"درنوك" هو ثوب غليظ له خمل، إذا فرش فهو بساط، وإذا علق فهو ستر.

আল-জামি` আল-কামিল (15062)

15063 - عن عائشة قالت: كان لنا ستر فيه تمثال طائر، وكان الداخل إذا دخل استقبله، فقال لي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"حولي هذا، فإني كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا".



قالت: وكانت لنا قطيفة كنا نقول: علمها حرير، فكنا نلبسها.



صحيح: رواه مسلم في اللباس (2107: 88) عن زهير بن حرب، حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن داود، عن عزرة، عن حميد بن عبد الرحمن، عن سعد بن هشام، عن عائشة، فذكرته.

আল-জামি` আল-কামিল (15063)

15064 - عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها نصبت سترًا فيه تصاوير، فدخل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فنزعه، قالت: فقطعته وسادتين.



فقال رجل في المجلس حينئذ، يقال له: ربيعة بن عطاء مولى بني زهرة: أفما سمعت أبا محمد يذكر أن عائشة قالت: فكان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يرتفق عليهما؟ قال ابن القاسم: لا، قال: لكني قد سمعته يريد القاسم بن محمد.



صحيح: رواه مسلم في اللباس (2107: 95) عن هارون بن معروف، حدّثنا ابن وهب، حدّثنا عمرو ابن الحارث، أن بكيرًا، حدثه، أن عبد الرحمن بن القاسم، حدثه، أن أباه حدثه، عن عاثشة، فذكرته.



هذه القصة رويت في الصحيحين بأسانيد متعددة بعضها أتم من بعض، وجمعه مسلم في مكان واحد كعادته، وذكره البخاري مفرقا، والقصة واحدة.

আল-জামি` আল-কামিল (15064)

15065 - عن مسلم بن صبيح قال: كنا مع مسروق في دار يسار بن نمير، فرأى في صُفّته تماثيل، فقال: سمعت عبد اللَّه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"إن أشدّ الناس عذابًا عند اللَّه يوم القيامة المصورون"



متفق عليه: رواه البخاريّ في اللباس (5950)، ومسلم في اللباس والزينة (2109) من طريق الأعمش، عن أبي الضحى مسلم بن صبيح قال: فذكره.



والسياق للبخاري، وليس عند مسلم القصة، لكن رواها من طريق منصور، عن مسلم بن صبيح قال: كنت مع مسروق في بيت فيه تماثيل مريم، فقال مسروق: هذا تماثيل كسرى؟ فقلت: لا، هذا تماثيل مريم، فذكر الحديث.

আল-জামি` আল-কামিল (15065)

15066 - عن عبد اللَّه بن عمر أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم".



متفق عليه: رواه البخاريّ في اللباس (5951)، ومسلم في اللباس (2108) كلاهما من طريق عبيد اللَّه، عن نافع، عن عبد اللَّه بن عمر، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (15066)

15067 - عن النضر بن أنس بن مالك قال: كنت عند ابن عباس، وهم يسألونه، ولا يذكر النبي صلى الله عليه وسلم حتى سئل، فقال: سمعت محمدًا صلى الله عليه وسلم يقول:"من صور صورة في الدنيا كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح، وليس بنافخ"



متفق عليه: رواه البخاريّ في اللباس (5963)، ومسلم في اللباس والزينة (2110: 100) كلاهما من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن النضر بن أنس بن مالك، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (15067)

15068 - عن سعيد بن أبي الحسن قال: جاء رجل إلى ابن عباس، فقال: إني رجل أصور هذه الصور، فأفتني فيها، فقال له: ادن مني، فدنا منه، ثم قال: ادن مني، فدنا حتى وضع يده على رأسه، قال: أنبئك بما سمعت من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول:"كل مصور في النار، يجعل له بكل صورة صورها نفسا، فتعذبه في جهنم" وقال: إن كنت لا بد فاعلا، فاصنع الشجر وما لا نفس له.



صحيح: رواه مسلم في اللباس (2110) قال مسلم: قرأت على نصر بن علي الجهضمي، عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، حدّثنا يحيى بن أبي إسحاق، عن سعيد بن أبي الحسن، قال: فذكر الحديث، فأقرّ به نصر بن علي.

আল-জামি` আল-কামিল (15068)

15069 - عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من تحلم بحلم لم يره كلف أن يعقد بين شعيرتين، ولن يفعل، ومن استمع إلى حديث قوم، وهم له كارهون، أو يفرون منه، صب في أذنه الآنك يوم القيامة، ومن صور صورة عذب، وكلف أن ينفخ فيها، وليس بنافخ"



صحيح: رواه البخاريّ في التعبير (7042) عن علي بن عبد اللَّه، حدّثنا سفيان، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.



قال سفيان: وصله لنا أيوب.



ثم قال البخاري:"وقال قتيبة: حدّثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن عكرمة، عن أبي هريرة: قوله:"من كذب في رؤياه"



وقال شعبة: عن أبي هاشم الرماني، سمعت عكرمة: قال أبو هريرة قوله:"من صور صورة، ومن تحلم، ومن استمع".



ثم قال البخاري: حدّثنا إسحاق، حدّثنا خالد، عن خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:

"من استمع، ومن تحلم، ومن صور" نحوه.



وتابعه هشام، عن عكرمة، عن ابن عباس قوله". انتهى.



والبخاري ساق هذه الأحاديث لبيان أن الرواة اختلفوا على عكرمة إلا أنه رجح رواية سفيان، عن أيوب، عن عكرمة، وذكر هذا الخلاف من باب العلم فقط، لا من باب الإعلال، مع أن رفع عكرمة عن أبي هريرة أيضًا ثابت، ولا يعل أحدهما الآخر فكلاهما محفوظان. وإليه أشار الدارقطني أيضًا في العلل (11/ 125).

আল-জামি` আল-কামিল (15069)

15070 - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من صور صورة عذب يوم القيامة حتى ينفخ فيها الروح، وليس بنافخ فيه، ومن استمع إلى حديث قوم ولا يعجبهم أن يستمع حديثهم أذيب في أذنه الآنك، ومن تحلم كاذبا دفع إليه شعيرة، وعذب حتى يعقد بين طرفيها، وليس بعاقد".



صحيح: رواه أحمد (10549) - واللفظ له، والنسائي (5360) كلاهما من حديث همام بن يحيى، عن قتادة، عن عكرمة، عن أبي هريرة، فذكره. وإسناده صحيح.



قوله:"الآنك" هو الرصاص الأبيض. وقيل: الأسود، وقيل: الخالص منه.

আল-জামি` আল-কামিল (15070)

15071 - عن أبي زرعة قال: دخلت مع أبي هريرة في دار مروان فرأى فيها تصاوير، فقال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول:"قال اللَّه عز وجل: ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقا كخلقي؟ فليخلقوا ذرة، أو ليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة"



متفق عليه: رواه البخاريّ في اللباس (5953)، ومسلم في اللباس (2111) كلاهما من طريق عمارة بن القعقاع، ثنا أبو زرعة به، فذكره. واللفظ لمسلم.



قوله:"فليخلقوا ذرة. . . الخ" هو أمر بمعنى التعجيز.



قال النووي:"معناه فليخلقوا ذرة فيها روح تتصرف بنفسها كهذه الذرة التي هي خلق اللَّه تعالى، وكذلك فليخلقوا حبة حنطة أو شعير، أي: ليخلقوا حبة فيها طعم تؤكل، وتزرع، وتنبت، ويوجد فيها ما يوجد في حبة الحنطة والشعير ونحوهما من الحب الذي يخلقه اللَّه تعالى، وهذا أمر تعجيز" اهـ.

আল-জামি` আল-কামিল (15071)

15072 - عن أبي جحيفة أنه اشترى غلامًا حجامًا، فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ثمن الدم، وثمن الكلب، وكسب البغي، ولعن آكل الربا، وموكله، والواشمة، والمستوشمة، والمصور.



صحيح: رواه البخاريّ في اللباس (5962) عن محمد بن المثنى، قال: حدثني غندر، حدّثنا شعبة، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (15072)

15073 - عن أبي طلحة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تصاوير".



متفق عليه: رواه البخاريّ في اللباس (5949)، ومسلم في اللباس والزينة (2106) كلاهما من طريق الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن ابن عباس، عن أبي طلحة، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (15073)

15074 - عن زيد بن خالد الجهني، عن أبي طلحة الأنصاري، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول:"لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب، ولا تماثيل"



قال: فأتيت عائشة فقلت: إن هذا يخبرني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تماثيل" فهل سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ذكر ذلك؟ فقالت: لا، ولكن سأحدثكم ما رأيته فعل، رأيته خرج في غزاته، فأخذت نمطا فسترته على الباب، فلما قدم فرأى النمط، عرفت الكراهية في وجهه، فجذبه حتى هتكه أو قطعه، وقال:"إن اللَّه لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين" قالت: فقطعنا منه وسادتين، وحشوتهما ليفا، فلم يعب ذلك عليَّ.



صحيح: رواه مسلم في اللباس (2106: 87، 2107) عن إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن سهيل بن أبي صالح، عن سعيد بن يسار أبي الحباب، مولى بني النجار، عن زيد بن خالد الجهني، فذكره.



قولها:"لا" فيه نفي عما حدث به أبو طلحة، فلعلها نسيت رضي الله عنها لأنها تروي مثل حديثه كما في الحديث الذي يليه.

আল-জামি` আল-কামিল (15074)

15075 - عن عائشة قالت: واعد رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام في ساعة يأتيه فيها، فجاءت تلك الساعة ولم يأته، وفي يده عصا، فألقاها من يده، وقال:"ما يخلف اللَّه وعده ولا رسله"، ثم التفت، فإذا جِرو كلب تحت سريره، فقال:"يا عائشة، متى دخل هذا الكلب ها هنا؟" فقالت: واللَّه، ما دريت، فأمر به فأخرج، فجاء جبريل، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"واعدتني فجلست لك فلم تأت؟"، فقال: منعني الكلب الذي كان في بيتك، إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة.



صحيح: رواه مسلم في اللباس والزينة (2104) عن سويد بن سعيد، حدّثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، فذكرته.

আল-জামি` আল-কামিল (15075)

15076 - عن زيد بن خالد، عن أبي طلحة صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: إن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم-

قال:"إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه الصورة"



قال بسر: ثم اشتكى زيد، فعدناه، فإذا على بابه ستر فيه صورة، فقلت لعبيد اللَّه، ربيب ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: ألم يخبرنا زيد عن الصور يوم الأول؟ فقال عبيد اللَّه: ألم تسمعه حين قال:"إلا رقما في ثوب"



متفق عليه: رواه البخاريّ في اللباس (5958)، ومسلم في اللباس (2106: 86) كلاهما عن قتيبة بن سعيد، حدّثنا الليث، عن بكير، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد، فذكره.



قوله:"إلا رقما في ثوب" أي الرقم في الثوب: ما كانت الصورة فيه من غير ذوات الأرواح مثل صورة الجبال والأشجار ونحوها.

আল-জামি` আল-কামিল (15076)

15077 - عن ميمونة أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أصبح يوما واجما، فقالت ميمونة: يا رسول اللَّه، لقد استنكرت هيئتك منذ اليوم، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"إن جبريل كان وعدني أن يلقاني الليلة فلم يلقني، أم واللَّه ما أخلفني"، قال: فظل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يومه ذلك على ذلك، ثم وقع في نفسه جرو كلب تحت فسطاط لنا، فأمر به فأخرج، ثم أخذ بيده ماء فنضح مكانه، فلما أمسى لقيه جبريل، فقال له:"قد كنت وعدتني أن تلقاني البارحة"، قال:"أجل، ولكنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة"، فأصبح رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يومئذ فأمر بقتل الكلاب، حتى إنه يأمر بقتل كلب الحائط الصغير، ويترك كلب الحائط الكبير.



صحيح: رواه مسلم في اللباس والزينة (2105) عن حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن ابن السباق، أن عبد اللَّه بن عباس، قال: أخبرتني ميمونة. فذكرته.



قوله:"الحائط" أي الحديقة من النخيل، سمي بذلك للتحويط عليه.



وقوله:"بقتل كلب الحائط الصغير" لأن صاحبه يحميه ويحرسه بخلاف الحائط الكبير.

আল-জামি` আল-কামিল (15077)

15078 - عن ابن عمر قال: وعد النبي صلى الله عليه وسلم جبريلُ، فراث عليه، حتى اشتد على النبي صلى الله عليه وسلم، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فلقيه، فشكا إليه ما وجد، فقال له: إنا لا ندخل بيتا فيه صورة ولا كلب.



صحيح: رواه البخاريّ في اللباس (5960) عن يحيى بن سليمان، قال: حدثني ابن وهب، قال: حدثني عمر هو ابن محمد، عن سالم، عن أبيه، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (15078)

15079 - عن رافع بن إسحاق مولى الشفاء قال: دخلت أنا وعبد اللَّه بن أبي طلحة على أبي سعيد الخدري نعوده، فقال لنا أبو سعيد: أخبرنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه تماثيل أو تصاوير"، شك إسحاق، لا يدري أيتهما قال أبو سعيد.

صحيح: رواه مالك في الاستئذان (6) عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن رافع بن إسحاق به، فذكره. وإسناده صحيح.



ورواه الترمذيّ (2805)، وأحمد (11858)، وصحّحه ابن حبان (5849) كلهم من طريق مالك به. وقال الترمذيّ:"حديث حسن صحيح".



وقال ابن عبد البر:"هذا أصح حديث في هذا الباب وأحسنه إسنادًا".



التمهيد (1/ 300).

আল-জামি` আল-কামিল (15079)

15080 - عن ابن عباس قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت فوجد فيه صورة إبراهيم وصورة مريم. فقال:"أما لهم فقد سمعوا أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة، هذا إبراهيم مصور، فما له يستقسم؟".



صحيح: رواه البخاريّ في أحاديث الأنبياء (3351) عن يحيى بن سليمان قال: حدثني ابن وهب قال: أخبرني عمرو أن بكيرًا حدثه عن كريب مولى ابن عباس، عن ابن عباس، فذكره.



قوله:"أما لهم فقد سمعوا" أي من تعليمات الأنبياء السابقين، فكيف اجترؤوا على وضع هذه الصور في الكعبة.



والاستقسام: طلب القسم، وكان استقسامهم بها أنهم كانوا إذا أراد أحدهم سفرًا أو تزويجًا أو نحو ذلك، ضرب بالقداح، وكانت قداحا على بعضها مكتوب: أمرني ربي، وعلى الآخر: نهاني ربي، وعلى الآخر: غفل، فإن خرج:"أمرني ربي" مضى لشأنه، وإن خرج:"نهاني ربي" أمسك، وإن خرج الغفل عاد، فأجالها وضرب بها مرة أخرى، فمعنى الاستقسام: طلب ما قسم له بما لم يقسم. والأزلام: هي القداح والسهام التي كانوا يستقسمون بها.

আল-জামি` আল-কামিল (15080)