15941 - عن عبد اللَّه بن قيس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"جنان الفردوس أربع: ثنتان من ذهب حليتهما وآنيتهما وما فيهما، وثنتان من فضة آنيتهما وحليتهما وما فيهما، وليس بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم عز وجل إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن، وهذه الأنهار تشخب من جنة عدن، ثم تصدع بعد ذلك أنهارًا".
حسن: رواه أحمد: (19731)، وأبو داود الطيالسي (531)، وعبد بن حميد (545)، وأبو نعيم في صفة الجنة (141، 436) كلهم من طرق عن أبي قدامة الحارث بن عبيد الإيادي، قال:
حدّثنا أبو عمران يعني الجوني، عن أبي بكر بن عبد اللَّه بن قيس، عن أبيه، فذكره.
وإسناده حسن من أجل الحارث بن عبيد الإيادي؛ فإنه حسن الحديث ما لم يثبت خطؤه. وهذا الحديث له أصل.
আল-জামি` আল-কামিল (15941)
15942 - عن أبي ذر كان يحدِّث أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: فذكر قصة الإسراء والمعراج، وجاء فيه:"ثم أُدخلتُ الجنّةَ فإذا فيها جَنابذُ اللؤلؤ، وإذا ترابُها المسك".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الصلاة (349)، ومسلم في الإيمان (163) كلاهما من حديث يونس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، قال: كان أبو ذر يحدّث، فذكره في حديث طويل.
আল-জামি` আল-কামিল (15942)
15943 - عن أبي سعيد، أن ابن صياد سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن تربة الجنة؟ فقال:"درمكة بيضاء مسك خالص"
صحيح: رواه مسلم في الفتن (93: 2928) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدّثنا أبو أسامة، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، فذكره.
هذا هو الصحيح، والنظر يدل على أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم هو المسؤول عن الغيبيات لا سائلا عنها، ولكن قدّم مسلم (92: 2928) ما رواه عن نصر بن علي الجهضمي، حدّثنا بشر يعني ابن مفضل، عن أبي مسلمة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لابن صائد:"ما تربة الجنة؟". . . الحديث. فجعل ابن صائد هو المسؤول.
ولعل ذلك نظرًا لقوتها من حيث الصناعة الحديثية، فإنها أقوى من رواية الجريري.
আল-জামি` আল-কামিল (15943)
15944 - عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال ناس من اليهود لأناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: هل يعلم نبيكم كم عدد خزنة جهنم؟ قالوا: لا ندري حتى نسأله، فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد، غُلب أصحابك اليوم. قال:"وبم غُلبوا؟" قال: سألهم يهود: هل يعلم نبيكم كم عدد خزنة جهنم؟ قال:"فما قالوا؟" قال: قالوا: لا ندري حتى نسأل نبينا. قال:"أفغلب قوم سئلوا عما لا يعلمون؟ فقالوا: لا نعلم حتى نسأل نبينا لكنهم قد سألوا نبيهم، فقالوا: {أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً} [النساء: 153]، علي بأعداء اللَّه، إني سائلهم عن تربة الجنة، وهي الدرمك"، فلما جاؤوا قالوا: يا أبا القاسم، كم عدد خزنة جهنم؟ قال:"هكذا وهكذا في مرة عشرة، وفي مرة تسعة" قالوا: نعم، قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم:"ما تربة الجنة؟" قال: فسكتوا هنيهة، ثم قالوا: خبزة يا أبا القاسم، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"الخبز من الدرمك".
حسن: رواه الترمذيّ (3327) -واللفظ له- وأحمد (14883) كلاهما من طريق سفيان -وهو ابن عيينة- عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر، فذكره.
وقال الترمذيّ:"حديث غريب، إنما نعرفه من هذا الوجه من حديث مجالد".
ومجالد وهو: ابن سعيد الهمداني، وهو ليس بالقوي.
ورواه أبو نعيم في صفة الجنة (152) من طريق ابن أبي نجيح، عن الزبير بن موسى، عن أبيه، عن جابر مقتصرًا على قوله:"سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أرض الجنة، فقال:"خبزة بيضاء". وفي الإسناد موسى بن سيناء والد الزبير لا يعرف.
وبالإسنادين يرتقي الحديث إلى درجة الحسن.
আল-জামি` আল-কামিল (15944)
15945 - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر، يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا".
صحيح: رواه مسلم في اللباس والزينة (125: 2128) عن زهير بن حرب، حدّثنا جرير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (15945)
15946 - عن عبد اللَّه بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من قتل نفسا معاهدًا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما".
صحيح: رواه البخاري (6914) عن قيس بن حفص، حدّثنا عبد الواحد، حدّثنا الحسن، حدّثنا مجاهد، عن عبد اللَّه بن عمرو، فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (15946)
15947 - عن رجل، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"سيكون قوم لهم عهد، فمن قتل رجلا منهم لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين عاما".
صحيح: رواه أحمد (16590) عن أبي النضر، قال: حدّثنا الأشجعي، عن سفيان، عن الأعمش، عن هلال بن يساف، عن رجل، فذكره. وإسناده صحيح.
আল-জামি` আল-কামিল (15947)
15948 - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ألا من قتل نفسا معاهدًا له ذمة اللَّه وذمة رسوله، فقد أخفر بذمة اللَّه، فلا يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين خريفا".
حسن: رواه الترمذيّ (1403)، وابن ماجه (2687) كلاهما عن محمد بن بشار قال: حدّثنا
معديّ بن سليمان وهو البصري قال: أنبأنا ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
قال الترمذيّ:"حديث حسن صحيح، وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم".
قلت: إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان؛ فإنه حسن الحديث.
আল-জামি` আল-কামিল (15948)
15949 - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"من قتل نفسًا معاهدة بغير حقها لم يرح رائحة الجنة، وإن ريح الجنة توجد من مسيرة مائة عام".
صحيح: رواه الطبراني في الأوسط - مجمع البحرين (2491 - 2492) من طرق عن عيسى بن يونس، عن عوف الأعرابي، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، فذكره. وإسناده صحيح.
وقال الضياء في المختارة:"إسناده عندي على شرط الصحيح".
আল-জামি` আল-কামিল (15949)
15950 - عن أبي بكرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"من قتل نفسا معاهدة بغير حلها حرم اللَّه عليه الجنة أن يجد ريحها".
حسن: رواه أحمد (20383) عن وكيع، حدّثنا سفيان، عن يونس بن عبيد، عن الحكم بن الأعرج، عن الأشعث بن ثُرملة، عن أبي بكرة قال: فذكره.
وإسناده حسن من أجل الأشعث بن ثرملة، والكلام عليه مبسوط في كتاب أهل الذمة.
ورواه عبد الرزاق (10/ 102) عن سفيان الثوري به، وزاد:"وإن ريحها ليوجد من مسيرة مائة عام".
وفي معناه أحاديث أخرى مذكورة في كتاب القصاص وكتاب أحكام أهل الذمة.
আল-জামি` আল-কামিল (15950)
15951 - عن الحسن قال: مرض معقل بن يسار مرضا ثقل فيه، فأتاه ابن زياد يعوده، فقال: إني محدثك حديثا سمعته من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول:"من استرعي رعية، فلم يحطهم بنصيحة، لم يجد ريح الجنة، وريحها يوجد من مسيرة مائة عام".
قال ابن زياد: ألا كنت حدثتني بهذا قبل الآن؟ قال: والآن لولا الذي أنت عليه لم أحدثك به.
حسن: رواه أحمد (20315) عن هوذة بن خليفة، حدّثنا عوف، عن الحسن قال: فذكره. وإسناده حسن من أجل هوذة بن خليفة؛ فإنه حسن الحديث.
والحديث رواه البخاريّ في الأحكام (7150)، ومسلم في الإمارة (142: 21) من طريق أبي الأشهب، عن الحسن نحوه، وليس عندهما:"وريحها يوجد من مسيرة مائة عام". وهو مخرج في الإمارة.
আল-জামি` আল-কামিল (15951)
15952 - عن عبد اللَّه بن عمرو: عن النبي صلى الله عليه وسلم:"من ادعى إلى غير أبيه لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين عاما".
صحيح: رواه أحمد (6592) والطيالسي (2388) كلاهما من طريق شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن عبد اللَّه بن عمرو، فذكره. وإسناده صحيح.
ورواه ابن ماجه (2611) عن محمد بن الصباح، قال: أنبأنا سفيان، عن عبد الكريم، عن مجاهد به، بلفظ:"خمس مئة عام".
وعبد الكريم لم يرد منسوبا، فمن المحتمل أن يكون ابن أبي المخارق، وهو ضعيف، فإنه من شيوخ سفيان وتلاميذ مجاهد، وقيل: هو الجزري وهو ثقة.
وعلى كل حال قوله:"خمس مئة عام" غير محفوظ، وقوله:"سبعين عاما" هو المحفوظ، وهو الذي تشهد له الأحاديث الأخرى.
وأما اختلاف الروايات في ذكر الأربعين أو السبعين أو المائة فلعل ذلك يعود إلى تنوع الرائحة وقوتها وخفتها.
وقال العراقي:"الجمع بين هذه الروايات يختلف باختلاف الأشخاص بتفاوت منازلهم ودرجاتهم". (انظر: فتح الباري
আল-জামি` আল-কামিল (15952)
15953 - عن أبي هريرة قال: قلنا: يا رسول اللَّه، حدّثنا عن الجنة، ما بناؤها؟ قال:"لبنة ذهب ولبنة فضة، وملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وترابها الزعفران، من يدخلها ينعم ولا يبأس، ويخلد ولا يموت، لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه".
حسن: رواه أحمد (8043)، وعبد بن حميد (1420)، وصحّحه ابن حبان (7387) كلهم من طريق زهير بن معاوية، حدّثنا أبو مجاهد سعد الطائي، حدّثنا أبو المدلة مولى أم المؤمنين، أنه سمع أبا هريرة يقول: فذكره.
وإسناده حسن من أجل أبي المدلة فإنه حسن الحديث، فقد وثقه ابن ماجه، وذكره ابن حبان في الثقات، والكلام على أبي المدلة مبسوط في كتاب الصيام.
আল-জামি` আল-কামিল (15953)
15954 - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"بناء الجنة لبنة من ذهب، ولبنة من فضة".
حسن: رواه أحمد (8747) والبزار - كشف الأستار (3905)، والطبراني في الأوسط (2553) وأبو نعيم في صفة الجنة (137) كلهم من طرق عن عمران القطان، عن قتادة، عن العلاء بن زياد العدوي، عن أبي هريرة، فذكره. واللفظ لأحمد، وزاد البزار:"وملاطها المسك".
وإسناده حسن من أجل عمران القطان؛ فإنه حسن الحديث إذا لم يأت بما ينكر عليه، وقد توبع عليه أيضًا.
رواه البيهقي في البعث والنشور (257) من طريق محمد بن المنهال، أنبأ يزيد بن زريع، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة به نحوه. وزاد:"ترابها زعفران".
ويزيد بن زريع سمع من سعيد بن أبي عروبة قبل أن يختلط.
আল-জামি` আল-কামিল (15954)
15955 - عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"رأيتني دخلت الجنة، فإذا أنا بالرميصاء -امرأة أبي طلحة- وسمعت خشفة، فقلت: من هذا؟ فقال: هذا بلال، ورأيت قصرًا بفنائه جارية، فقلت: لمن هذا؟ فقال: لعمر، فأردت أن أدخله فأنظر إليه، فذكرت غيرتك". فقال عمر: بأبي وأمي يا رسول اللَّه! أعليك أغار؟ .
متفق عليه: رواه البخاريّ في فضائل الصحابة (3679)، ومسلم في فضائل الصحابة (633) كلاهما من حديث محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد اللَّه، قال: فذكره. وهذا لفظ البخاري، ولفظ مسلم نحوه، وفيه:"دخلت الجنة فرأيت فيها دارًا أو قصرًا. . .". وفي آخره:"فبكى عمر وقال: أي رسول اللَّه أو عليك يغار؟".
وفي لفظ للبخاري:"دخلت الجنة، أو أتيت الجنة، فأبصرت قصرًا، فقلت: لمن هذا؟ قالوا: لعمر بن الخطاب، فأردت أن أدخله، فلم يمنعني إلا علمي بغيرتك".
رواه البخاريّ في النكاح (5226) عن محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا معتمر، عن عبيد اللَّه، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، فذكره.
وفي لفظ للبخاري:"دخلت الجنة، فإذا أنا بقصر من ذهب، فقلت: لمن هذا؟ فقالوا: لرجل من قريش، فما منعني أن أدخله. . .".
رواه البخاريّ في التعبير (7024) عن عمرو بن علي، حدّثنا معتمر بن سليمان، ثنا عبيد اللَّه بن عمر، عن محمد بن المنكدر به، فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (15955)
15956 - عن أنس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"دخلت الجنة، فإذا أنا بقصر من ذهب فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لشاب من قريش، فظننت أني أنا هو، فقلت: لمن هو؟ فقالوا: لعمر بن الخطاب"، قال:"فلولا ما علمت من غيرتك لدخلته" فقال عمر: عليك يا رسول اللَّه أغار؟ .
صحيح: رواه الترمذيّ (3688)، والنسائي في فضائل الصحابة (26)، وأحمد (12046) -واللفظ له- وصحّحه ابن حبان (6887) كلهم من طرق عن حميد، عن أنس، فذكره. وإسناده صحيح.
قال الترمذيّ:"هذا حديث حسن صحيح".
আল-জামি` আল-কামিল (15956)
15957 - عن سهل بن سعد، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"إن في الجنة لشجرة، يسير الراكب
في ظلها مائة عام، لا يقطعها".
متفق عليه: رواه مسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها (2827) عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا المخزومي -وهو المغيرة بن سلمة- حدّثنا وهيب، عن أبي حازم -يعني سلمة بن دينار- عن سهل بن سعد، فذكره.
ورواه البخاريّ في الرقاق (6552) فقال: وقال إسحاق بن إبراهيم به.
وهذا محمول على الاتصال على رأي الجمهور؛ لأن إسحاق من شيوخ البخاري.
আল-জামি` আল-কামিল (15957)
15958 - عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن في الجنة شجرة يسير الراكب الجواد المضمر السريع مائة عام ما يقطعها".
متفق عليه: رواه مسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها (2828) عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا المغيرة بن سلمة، حدّثنا وهيب، عن أبي حازم قال: فحدثت به النعمان بن أبي عياش، فقال: حدّثني أبو سعيد، فذكره.
ورواه البخاريّ في الرقاق (6553) فقال: وقال إسحاق بن إبراهيم، به.
وهذا محمول على الاتصال على رأي الجمهور لأن إسحاق من شيوخه.
আল-জামি` আল-কামিল (15958)
15959 - عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:"إن في الجنة لشجرة، يسير الراكب في ظلها مائه عام، لا يقطعها".
صحيح: رواه البخاريّ في بدء الخلق (3251) عن روح بن عبد المؤمن، حدّثنا يزيد بن زريع، حدّثنا سعيد، عن قتادة، حدّثنا أنس بن مالك، فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (15959)
15960 - عن أبي هريرة، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة".
صحيح: رواه مسلم في الجنة وصفة نعيمها (2826) عن قتيبة بن سعيد، حدّثنا ليث، عن سعيد ابن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (15960)