Arabic source text

কাশুফুল আসতার

কাশুফুল আসতার

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1621 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَوْدِيُّ، ثنا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، ثنا مُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنِ الأَسْوَدِ بْن ثَعْلَبَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ : عَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَرِيضٌ فِي أُنَاسٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` هَلْ تَدْرُونَ مَا الشَّهِيدُ ؟ ` فَسَكَتُوا، فَقُلْتُ لامْرَأَتِي : أَسْنِدِينِي، فَأَسْنَدَتْنِي، فَقُلْتُ : الشَّهِيدُ مَنْ أَسْلَمَ ثُمَّ هَاجَرَ، ثُمَّ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَهُوَ شَهِيدٌ، فَقَالَ : ` إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ، الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهَادَةٌ، وَالْبَطِنُ شَهَادَةٌ، وَالْغَرِقُ شَهَادَةٌ، وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ ` . حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرِ بْنِ سَلْمٍ، ثنا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ بِنَحْوِهِ، وَلا نَعْلَمُ عَنْ عُبَادَةَ مَرْفُوعًا إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ . *

কাশুফুল আসতার (1621)

1622 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثنا بَدْرُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ،ٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` يَسْتَشْهِدُونَ بِالْقَتْلِ، وَالطَّاعُونِ، وَالْغَرَقِ، وَالْبَطْنِ، وَمَوْتِ الْمَرْأَةِ جُمْعًا مَوْتُهَا فِي نُفَاسِهَا ` . قَالَ الْبَزَّارُ : لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ . *

কাশুফুল আসতার (1622)

1623 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ مِهْرَانَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ : ` إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِأَقْوَامٍ لا خَلاقَ لَهُمْ ` . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثنا حِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، ثنا أَبُو خُزَيْمَةَ، ثنا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أنَسٍ، قُلْتُ : فَذَكَرَ نَحْوَهُ . قَالَ الْبَزَّارُ : لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أنَسٍ إِلا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، وَأَبُو خُزَيْمَةَ هَذَا بَصْرِيٍّ حَدَّثَ عَنْهُ حِبَّانُ، وَقَدْ رَوَى هَذَا ابْنُ نَبْهَانَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ . حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ الصَّنْعَانِيُّ، ثنا رَبَاحٌ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أنَسٍ، قُلْتُ : فَذَكَرَهُ . قَالَ الْبَزَّارُ : لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ إِلا مَعْمَرٌ، وَعَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَلا رَوَاهُ عَنْ مَعْمَرٍ إِلا رَبَاحٌ، وَهُوَ ثِقَةٌ يَمَانِيٌّ، وَإِبْرَاهِيمُ ثِقَةٌ . *

কাশুফুল আসতার (1623)

1624 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يَوْمَ الْمَرْجِ، وَيَزْعُمُ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ : لَوْلا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ` إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَيَمْنَعُ هَذَا الدِّينَ بِنَصَارَى مِنْ رَبِيعَةَ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ، مَا تَرَكْتُ أَعْرَابِيًّا إِلا قَتَلْتُهُ أَوْ يُسْلِمُ ` . قَالَ الْبَزَّارُ : لا نَعْلَمُهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ عَنْ عُمَرَ . *

কাশুফুল আসতার (1624)

1625 - حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ أَبِي النَّضْرِ الْجَحْدَرِيُّ، ثنا هَارُونُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ : سَمِعْتُ مَيْمُونَ بْنَ سُنْبَادَ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ` قِوَامُ أُمَّتِي بِشِرَارِهَا ` . قَالَ الْبَزَّارُ : لا نَعْلَمُ أَسْنَدَ مَيْمُونُ بْنُ سُنْبَادَ غَيْرَ هَذَا، وَلا رَوَى عَنْهُ إِلا ابْنُهُ، وَقَدْ حَدَّثَ بِهِ جَمَاعَةٌ، عَنْ هَارُونَ . *

কাশুফুল আসতার (1625)

1626 - حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ نَجَبَةَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ` الْحَرْبُ خَدْعَةٌ ` . *

কাশুফুল আসতার (1626)

1627 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ` الْحَرْبُ خَدْعَةٌ ` . قَالَ الْبَزَّارُ : مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، رَوَى عَنْهُ عَفَّانُ، وَهُوَ مَشْهُورٌ، وَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَإِنَّمَا أَتَى نُكْرَةُ هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ . *

কাশুফুল আসতার (1627)

1628 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا أَبُو خَالِدٍ سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، ثنا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَسْلَمَةَ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَعْضُهُمْ ` . قَالَ الْبَزَّارُ : لا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ إِلا بِهَذَا الطَّرِيقِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَعَمُّهُ لا نَعْلَمُ رَوَيَا إِلا هَذَا . *

কাশুফুল আসতার (1628)

1629 - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، ثنا شَبَابَةُ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ يُمَنَّ عَلَى الْكُفَّارِ، فَالأَحْرَارُ أَحَقُّ، يَعْنِي : الْعِتْقَ . قَالَ الْبَزَّارُ : لا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَلا رَوَاهُ عَنْ نَافِعٍ إِلا مَطَرٌ، وَلا عَنْهُ إِلا مُغِيرَةُ . *

কাশুফুল আসতার (1629)

1630 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، ثنا بِشْرُ بْنُ صَحَّارٍ، حَدَّثَنِي أَشْيَاخُنَا، أَنَّ عَبَّادَ بْنَ عَبْدِ عَمْرٍو حَدَّثَهُمْ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً، فَأُتِيَ بِنَاسٍ مِنَ الأَعْرَابِ، فَادَّعَى الإِسْلامَ بَعْضُهُمْ، فَقَالَ : ` مَنْ يَشْهَدُ لَكَ ؟ ` قَالَ : عَبَّادٌ قَدْ سَمِعَهُ، قَالَ : ` يَا عَبَّادُ، أَسَمِعْتَهُ ؟ ` قَالَ : نَعَمْ، سَمِعْتُهُ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، فَأَعْتَقَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . *

কাশুফুল আসতার (1630)

1631 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا حِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، ثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، ثنا كَثِيرٌ أَبُو مُحَمَّد، حَدَّثَنِي أَبُو الطُّفَيْلِ، قَالَ : ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ : ` أَلا تَسْأَلُونِي مِمَّا ضَحِكْتُ ؟ ` قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، مِمَّا ضَحِكْتَ ؟ قَالَ : ` رَأَيْتُ نَاسًا يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي السَّلاسِلِ `، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هُوَ ؟ قَالَ : ` قَوْمٌ يَسْبِيهُمُ الْمُهَاجِرُونَ فَيُدْخِلُونَهُمْ فِي الإِسْلامِ ` . *

কাশুফুল আসতার (1631)

1632 - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، وَأَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ نَصْرٌ، أبنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَقَالَ أَحْمَدُ، وَعَمْرٌو، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ مُسَاحِقٍ، عَنِ ابْنِ عَاصِمٍ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ، فَقَالَ : ` اقْتُلُوا مَنْ وَجَدْتُمْ، مَا لَمْ تَرَوْا مَسْجِدًا، أَوْ تَسْمَعُوا مُؤَذِّنًا ` . قَالَ الْبَزَّارُ : إِلَى هُنَا انْتَهَى حَدِيثُ نَصْرٍ وَعَمْرٍو، وَزَادَ أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ فِي حَدِيثِهِ عَلَيْهِمَا : فَلَحِقْنَا رَجُلا مَعَهُ ظَعَائِنُ، فَقُلْنَا لَهُ : أَمُسْلِمٌ أَنْتَ أَمْ كَافِرٌ ؟ قَالَ : إِنْ كُنْتُ كَافِرًا فَمَهْ ؟ قُلْنَا : إِنْ كُنْتَ كَافِرًا، قَتَلْنَاكَ، قَالَ : دَعُونِي أَقْضِي إِلَى النِّسْوَانِ حَاجَةً، فَانْتَهَى إِلَى امْرَأَةٍ فِي هَوْدَجٍ لَهَا، فَقَالَ لَهَا : أَسْلِمِي حُبَيْشُ عَنْ نَفْدِ الْعَيْشِ : أَرَأَيْتِ إِنْ طَالَبْتُكُمْ فَوَجَدْتُكُمْ بِحِلْيَةٍ أَوْ أَدْرَكْتُكُمْ بِالْخَوَانِقِ أَمَا كَانَ أَهْلا أَنْ يُنَوَّلَ عَاشِقٌ تَكَلَّفَ إِدْلاجَ السَّرَى وَالْوَدَائِقِ فَلا ذَنْبَ لِي قَدْ قُلْتُ إِذْ نَحْنُ جِيرَةٌ أَثِيبِي بِوُدٍّ قَبْلَ إِحْدَى الصَّفَائِقِ أَثِيبِي بِوُدٍّ قَبْلَ أَنْ يُشَحَّطَ النَّوَى وَيَنْأَى الأَمِيرُ بِالْحَبِيبِ الْمُفَارِقِ قَالَتْ : نَعَمْ، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَيْنَا، فَقَالَ : شَأْنَكُمْ، فَمَدَّ عُنُقَهُ فَضَرَبْنَا عُنُقَهُ، فَجَاءَتْ فَلَمْ تَزَلْ تُرْشِفُهُ حَتَّى مَاتَتْ . قُلْتُ : رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ والتِّرْمِذِيُّ بِاخْتِصَارٍ . قَالَ الْبَزَّارُ : لا نَعْلَمُ رَوَى عِصَامٌ إِلا هَذَا . *

কাশুফুল আসতার (1632)

1633 - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنِي أَبِي يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ سَمُرَةَ، ثنا خُبَيْبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمُرَةَ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، فَذَكَرَ أَحَادِيثَ بِهَذَا، ثُمَّ قَالَ : وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْهَى عَنِ النُّهْبَةِ . *

কাশুফুল আসতার (1633)

1634 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النُّهْبَةِ، وَقَالَ : ` مَنِ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا ` . قُلْتُ : عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ آخِرُ الْحَدِيثِ مِنْ رِوَايَةِ ثَابِتٍ عَنْ أنَسٍ . *

কাশুফুল আসতার (1634)

1635 - حَدَّثَنَا عَمْرٌو، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، ثنا وَهْبُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَتْنَا أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ الْعِرْبَاضِ، عَنِ الْعِرْبَاضِ، فَذَكَرَ حَدِيثًا بِهَذَا، ثُمَّ قَالَ : وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْخُذُ الْوَبْرَةَ مِنَ الْفَيْءِ فَيَقُولُ : ` مَا لِي مِنْهُ مِثْلُ هَذِهِ إِلا مِثْلَ مَا لأَحَدِكُمْ إِلا الْخُمُسَ، وَهُوَ مَرْدُودٌ فِيكُمْ، فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ فَمَا فَوْقَهَا، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ فَإِنَّهُ عَارٌ، وَنَارٌ، وَشَنَارٌ عَلَى صَاحِبِه يَوْمَ الْقِيَامَةِ ` . *

কাশুফুল আসতার (1635)

1636 - حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الرَّاسِبِيُّ، ثنا يُوسُفُ بْنُ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعِ بْنِ شُلَيْتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، يَعْنِي : عَنْ أَبِيهِ، قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَانْتَهَيْتُ إِلَى بَقِيعِ الْفَرْقَدِ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ : ` هَلْ تَسْمَعُ الَّذِي أَسْمَعُ ؟ ` فَقُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي، لا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ : ` هَذَا فُلانُ بْنُ فُلانٍ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ فِي شَمْلَةٍ اغْتَلَّهَا يَوْمَ خَيْبَرَ ` . *

কাশুফুল আসতার (1636)

1637 - حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُمَيْرٍ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى غُفْرَةَ، قَالَ : قَدِمَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مَالٌ مِنَ الْبَحْرَيْنِ، فَقَالَ : مَنْ كَانَ لَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِدَةٌ، فَلْيَأْتِ فَلْيَأْخُذْ، قَالَ : فَجَاءَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ : قَدْ وَعَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ : إِذَا جَاءَنِي مِنَ الْبَحْرَيْنِ مَالٌ أَعْطَيْتُكَ هَكَذَا، وَهَكَذَا، وَهَكَذَا، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، مِلْءَ كَفَّيْهِ، قَالَ : خُذْ بِيَدَيْكَ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ، فَوَجَدَ خَمْسَ مِائَةٍ، قَالَ : عُدْ إِلَيْهَا، ثُمَّ أَعْطَاهُ مِثْلَهَا، ثُمَّ قَسَمَ بَيْنَ النَّاسِ مَا بَقِيَ، فَأَصَابَ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ، يَعْنِي : لِكُلِّ وَاحِدٍ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ جَاءَهُ مَالٌ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ، فَقَسَمَ بَيْنَهُمْ، فَجَاءَ كُلَّ إِنْسَانٍ عِشْرُونَ دِرْهَمًا، وَفَضَلَ مِنَ الْمَالِ فَضْلٌ، فَقَالَ لِلنَّاسِ : أَيُّهَا النَّاسُ، قَدْ فَضَلَ مِنْ هَذَا الْمَالِ فَضْلٌ، وَلَكُمْ خَدَمٌ يُعَالِجُونَ لَكُمْ وَيَعْمَلُونَ لَكُمْ، إِنْ شِئْتُمْ رَضَخْنَا لَهُمْ، فَرَضَخَ لَهُمْ خَمْسَةَ الدَّرَاهِمِ، فَقَالُوا : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَوْ فَضَّلْتَ لِلْمُهَاجِرِينَ، قَالَ : أَجْرُ أُولَئِكَ عَلَى اللَّهِ، إِنَّمَا هَذِهِ مَعَايِشُ، الأُسْوَةُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الأَثَرَةِ، فَلَمَّا مَاتَ أَبُو بَكْرٍ، اسْتُخْلِفَ عُمَرُ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْفُتُوحَ، فَجَاءَهُ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ الْمَالِ، فَقَالَ : قَدْ كَانَ لأَبِي بَكْرٍ فِي هَذَا الْمَالِ رَأْيٌ، وَلِي رَأْيٌ آخَرُ، لا أَجْعَلُ مَنْ قَاتَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَنْ قَاتَلَ مَعَهُ، فَفَضَّلَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارَ، فَفَرَضَ لِمَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْهُمْ خَمْسَةَ آلافٍ خَمْسَةَ آلافٍ، وَمَنْ كَانَ إِسْلامُهُ قَبْلَ إِسْلامِ أَهْلِ بَدْرٍ فَرَضَ لَهُ أَرْبَعَةَ آلافٍ أَرْبَعَةَ آلافٍ، وَفَرَضَ لأَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا ؛ لِكُلِّ امْرَأَةٍ إِلا صَفِيَّةَ وَجُوَيْرِيَةَ، فَرَضَ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ سِتَّةَ آلافٍ سِتَّةَ آلافٍ، فَأَبَيْنَ أَنْ يَأْخُذْنَهَا، فَقَالَ : إِنَّمَا فَرَضْتُ لَهُنَّ بِالْهِجْرَةِ، قُلْنَ : مَا فَرَضْتَ لَهُنَّ مِنْ أَجْلِ الْهِجْرَةِ، إِنَّمَا فَرَضْتَ لَهُنَّ لِمَكَانِهِنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَنَا مِثْلُ مَكَانِهِنَّ، فَأَبْصِرْ ذَلِكَ، فَجَعَلَهُنَّ سَوَاءً، وَفَرَضَ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا لِقَرَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَفَرَضَ لأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَرْبَعَةَ آلافٍ، وَفَرَضَ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ خَمْسَةَ آلافٍ خَمْسَةَ آلافٍ، فَأَلْحَقَهُمَا بِأَبِيهِمَا لِقَرَابَتِهِمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَفَرَضَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ثَلاثَةَ آلافٍ، فَقَالَ : يَا أَبَةِ، فَرَضْتَ لأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَرْبَعَةَ آلافٍ، وَفَرَضْتَ لِي ثَلاثَةَ آلافٍ ؟ فَمَا كَانَ لأَبِيهِ مِنَ الْفَضْلِ مَا لَمْ يَكُنْ لَكَ ؟ وَمَا كَانَ لَهُ مِنَ الْفَضْلِ مَا لَمْ يَكُنْ لِي ؟ فَقَالَ : إِنَّ أَبَاهُ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَبِيكَ، وَهُوَ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْكَ، وَفَرَضَ لأَبْنَاءِ الْمُهَاجِرِينَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا أَلْفَيْنِ أَلْفَيْنِ، فَمَرَّ بِهِ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَة، فَقَالَ : زِيدُوهُ أَلْفًا، أَوْ قَالَ : زِدْهُ أَلْفًا يَا غُلامُ، فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : لأَيِّ شَيْءٍ تَزِيدُهُ عَلَيْنَا ؟ مَا كَانَ لأَبِيهِ مِنَ الْفَضْلِ مَا لَمْ يَكُنْ لآبَائِنَا، قَالَ : فَرَضْتُ لَهُ بِأَبِي سَلَمَةَ أَلْفَيْنِ، وَزِدْتُهُ بِأُمِّ سَلَمَةَ أَلْفًا، فَإِنْ كَانَتْ لَكَ أُمٌّ مِثْلُ أُمِّ سَلَمَةَ، زِدْتُكَ أَلْفًا، وَفَرَضَ لأَهْلِ مَكَّةَ ثَمَانِ مِائَةٍ، وَفَرَضَ لِعُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ، وَهُوَ ابْنُ أَخِي طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، يَعْنِي : عُثْمَانَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ، ثَمَانِ مِائَةٍ، وَفَرَضَ لِلنَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ أَلْفَيْ دِرْهَمٍ، فَقَالَ لَهُ طَلْحَةُ : جَاءَكَ ابْنُ عُثْمَانَ مِثْلَهُ فَفَرَضْتَ لَهُ ثَمَانِ مِائَةٍ، وَجَاءَكَ غُلامٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَفَرَضْتَ لَهُ فِي أَلْفَيْنِ، فَقَالَ : إِنِّي لَقِيتُ أَبَا هَذَا يَوْمَ أُحُدٍ، فَسَأَلَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ : مَا أَرَاهُ إِلا قَدْ قُتِلَ، فَسَلَّ سَيْفَهُ وَكَسَرَ زَنْدَهُ، وَقَالَ : إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قُتِلَ، فَإِنَّ اللَّهَ حَيٌّ لا يَمُوتُ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، وَهَذَا يَرْعَى الْغَنَمَ، فَتُرِيدُونَ أَجْعَلُهُمَا سَوَاءً ؟ فَعَمِلَ عُمَرُ عُمْرَةً بِهَذَا، حَتَّى إِذَا كَانَ السَّنَةُ الَّتِي حَجَّ فِيهَا، قَالَ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ : لَوْ قَدْ مَاتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَقَمْنَا فُلانًا، يَعْنُونَ : طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَقَالُوا : كَانَتْ بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ فَلْتَةً، فَأَرَادَ أَنْ يَتَكَلَّمَ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ بِمِنًى، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ هَذَا الْمَجْلِسَ يَغْلِبُ عَلَيْهِ غَوْغَاءُ النَّاسِ وَهُمْ لا يَحْتَمِلُونَ كَلامَكَ، فَأَمْهِلْ أَوْ أَخِّرْ، حَتَّى تَأْتِيَ أَرْضَ الْهِجْرَةِ حَيْثُ أَصْحَابُكَ، وَدَارُ الإِيمَانِ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ، فَتَكَلَّمَ بِكَلامِكَ، أَوْ فَتَتَكَلَّمَ فَيُحْتَمَلَ كَلامُكَ، قَالَ : فَأَسْرَعَ السَّيْرَ حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَخَرَجَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ : قَدْ بَلَغَنِي مَقَالَةُ قَائِلِكُمْ : لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ، أَوْ لَوْ قَدْ مَاتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، أَقَمْنَا فُلانًا فَبَايَعْنَاهُ، وَكَانَتْ إِمْرَةُ أَبِي بَكْرٍ فَلْتَةً، أَجَلْ وَاللَّهِ لَقَدْ كَانَتْ فَلْتَةً، وَمِنْ أَيْنَ لَنَا مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ نَمُدُّ أَعْنَاقَنَا إِلَيْهِ كَمَا نَمُدُّ أَعْنَاقَنَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَأَى رَأْيًا، وَرَأَيْتُ أَنَا رَأْيًا، وَرَأَى أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَقْسِمَ بِالسَّوِيَّةِ وَرَأَيْتُ أَنَا أَنْ أُفَضِّلَ، فَإِنْ أَعِشْ إِلَى هَذِهِ السَّنَةِ، فَسَأَرْجِعُ إِلَى رَأْيِ أَبِي بَكْرٍ، فَرَأْيُهُ خَيْرٌ مِنْ رَأْيِي، إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رُؤْيَا، وَمَا أَرَى ذَلِكَ إِلا عِنْدَ اقْتِرَابِ أَجَلِي، رَأَيْتُ كَأَنَّ دِيكًا أَحْمَرَ، نَقَرَنِي ثَلاثَ نَقَرَاتٍ، فَاسْتَعَبَرَتْ أَسْمَاءُ، فَقَالَتْ : يَقْتُلُكَ عَبْدٌ أَعْجَمِيٌّ، فَإِنْ أَهْلِكَ فَأَمْرُكُمْ إِلَى هَؤُلاءِ السِّتَّةِ الَّذِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ : عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ، وَطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ، فَإِنْ عِشْتُ فَسَأَعْهَدُ عَهْدًا لا تَهْلِكُوا، أَلا، ثُمَّ إِنَّ الرَّجْمَ قَدْ رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ، وَلَوْلا أَنْ يَقُولُوا : كَتَبَ عُمَرُ مَا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ لَكَتَبْتُهُ، ثُمَّ قَرَأَ فِي كِتَابِ اللَّهِ : ` الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ نَكَالا مِنَ اللَّهِ، وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ `، نَظَرْتُ إِلَى الْعَمَّةِ وَابْنَةِ الأَخِ فَجَعَلْتُهُمَا فَمَا جَعَلْتُهُمَا وَارِثَيْنِ وَلا يَرِثَانِ، فَإِنْ أَعِشْ فَسَأَفْتَحُ لَكُمْ مِنْهُ طَرِيقًا تَعْرِفُونَهُ، وَإِنْ أَهْلِكَ فَاللَّهُ خَلِيفَتِي، وَتَخْتَارُونَ رَأْيَكُمْ، إِنِّي قَدْ دَوَّنْتُ الدِّيوَانَ، وَمَصَّرْتُ الأَمْصَارَ، وَإِنَّمَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ أَحَدَ رَجُلَيْنِ : رَجُلٍ تَأَوَّلَ الْقُرْآنَ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ، فَقَاتَلَ عَلَيْهِ، وَرَجُلٍ يَرَى أَنَّهُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْ صَاحِبِهِ فَيُقَاتِلُ عَلَيْهِ، تَكَلَّمَ بِهَذَا الْكَلامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَمَاتَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الأَرْبَعَاءِ . قُلْتُ : بَعْضُهُ فِي الصَّحِيحِ . قَالَ الْبَزَّارُ : قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ عَنْ عُمَرَ فِي صِفَةِ مَقْتَلِهِ مِنْ وُجُوهٍ، وَلا نَعْلَمُ رُوِيَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ بِهَذَا التَّمَامِ إِلا مِنْ حَدِيثِ أَبِي مَعْشَرٍ عَنْهُ . *

কাশুফুল আসতার (1637)

1638 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا عبد اللَّهِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانَا نَصِيبًا مِنْ خَيْبَرَ، وَأَعْطَانَاهُ أَبُو بَكْرٍ، فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ وَكَثَّرَ عَلَيْهِ النَّاسُ، أَرْسَلَ إِلَيْنَا، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ النَّاسُ قَدْ كَثَّرُوا عَلَيَّ، فَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ أُعْطِيَكُمْ مَكَانَ نَصِيبَكُمْ مِنْ خَيْبَرَ مَالا، فَنَظَرَ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ، فَقُلْنَا : نَعَمْ، فَطُعِنَ عُمَرُ، وَلَمْ نَأْخُذْ شَيْئًا، فَأَخَذَهَا عُثْمَانُ، فَأَبَى أَنْ يُعْطِيَنَا، وَقَالَ : قَدْ كَانَ عُمَرُ أَخَذَهَا مِنْكُمْ. حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، ثنا حَكِيمُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ بِنَحْوِهِ . قَالَ الْبَزَّارُ : وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُكَيْرٍ هَذَا كُوفِيٌّ يَتَشَيَّعُ، وَحَكِيمُ بْنُ جُبَيْرٍ ضَعِيفٌ وَلَمْ يُرْوَ إِلا مِنْ طَرِيقِهِ . *

কাশুফুল আসতার (1638)

1639 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، يَعْنِي : الْحُنَيْنِيَّ، ثنا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْطَعَ بِلالَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِيَّ الْمَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةَ جَلْسِيَّهَا وَغَوْرِيَّهَا، وَحَيْثُ يَصْلُحُ الزَّرْعُ مِنْ قُدْسٍ . *

কাশুফুল আসতার (1639)

1640 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، ثنا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ : قَالَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، ائْذَنْ لِي أَنْ آتِيَ أَرْضًا أَعْبُدُ اللَّهَ فِيهَا لا أَخَافُ أَحَدًا حَتَّى أَمُوتَ، قَالَ : فَأَذِنَ لَهُ، فَأَتَى النَّجَاشِيَّ *

কাশুফুল আসতার (1640)