Arabic source text

📘 আল-আতীক মুসান্নাফ জামিউ লিফাতাওয়া আসহাবিন নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (মুহাম্মাদ বিন মুবারক হাকীমি)

📘 العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم (محمد بن مبارك حكيمي)

📘 আল-আতীক মুসান্নাফ জামিউ লিফাতাওয়া আসহাবিন নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (মুহাম্মাদ বিন মুবারক হাকীমি)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌ما جاء في القُصَّاص

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 418)

• عبد الرزاق [5400] عن معمر عن الزهري قال أول من قص تميم الداري على عهد عمر استأذنه في كل جمعة مقاما فأذن له فكان يقوم قال ثم استزاده مقاما آخر فزاده فلما كان عثمان استزاده مقاما آخر فكان يقص في الجمعة ثلاث مرات قال معمر وسمعت غير الزهري يقول كان عمر إذا مر به وهو يقص أمر على حلقه السيف.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 419)

• عبد الرزاق [5407] عن معمر قال بلغني أن عليا مر بقاص فقال أتعرف الناسخ من المنسوخ قال لا قال هلكت وأهلكت قال ومر بآخر قال ما كنيتك قال أبو يحيى قال بل أنت أبو اعرفوني. أبو خيثمة [العلم 130] حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي حصين عن أبي عبد الرحمن أن عليا عليه السلام مر بقاص فقال أتعرف الناسخ من المنسوخ قال لا قال هلكت وأهلكت. ابن أبي شيبة [26716] حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن أبي حصين عن أبي عبد الرحمن أن عليا رأى رجلا يقص فقال: علمت الناسخ والمنسوخ؟ قال: لا، قال: هلكت وأهلكت. اهـ صحيح.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 420)

• عبد الرزاق [5408] عن ابن عيينة عن بيان عن قيس بن أبي حازم قال ذكر لابن مسعود قاص يجلس بالليل ويقول للناس قولوا كذا قولوا كذا فقال إذا رأيتموه فأخبروني فأخبروه قال فجاء عبد الله متقنعا فقال من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا عبد الله بن مسعود تعلمون إنكم لأهدى من محمد وأصحابه وإنكم لمتعلقين بذنب ضلالة. اهـ صحيح، ذكرته في كتاب البدع.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 421)

• عبد الرزاق [5395] عن معمر عن الأزرق بن قيس قال كنت جالسا عند ابن عمر والناس يسألونه وعبيد بن عمير يقص فقال ابن عمر خلوا بيننا وبين مذكرنا. اهـ سند صحيح.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 422)

• ابن سعد [5171] أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك قال: انطلقت مع ابن عمر إلى عبيد بن عمير وهو يقص على أصحابه فنظرت إلى ابن عمر فإذا عيناه تهراقان. ثم قال [5207] أخبرنا يحيى بن عباد قال حدثنا شعبة عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك قال: رأيت ابن عمر عند عبيد بن عمير وهو يقص وعيناه تهراقان جميعا. الفاكهي [1554] حدثنا حسين بن حسن قال أنا هشيم عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك قال: رأيت ابن عمر عند عبيد بن عمير وعبيد يقص، فرأيت عيني ابن عمر تهرقان دمعا. اهـ صحيح.

وقال ابن سعد [5172] أخبرنا موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي قال حدثنا عكرمة بن عمار عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبيه أنه قرأ (فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد) حتى ختم الآية، فجعل ابن عمر يبكي حتى لثقت لحيته وجيبه من دموعه قال عبد الله: فحدثني الذي كان إلى جنب ابن عمر قال: لقد أردت أن أقوم إلى عبيد بن عمير، فأقول له: اقصر عليك فإنك قد آذيت هذا الشيخ. اهـ لا بأس به.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 423)

• عبد الرزاق [5405] عن ابن عيينة عن عبيد الله بن أبي يزيد وغيره قال رأيت ابن عمر يرفع يديه عند القاص. اهـ سند صحيح.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 424)

• ابن سعد [5173] أخبرنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان بن بلال قال حدثنا يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد قال: رأيت ابن عمر عند القاص رافعا يديه يدعو حتى تحاذيا منكبيه. ورواه الحسن بن علي بن عفان في الأمالي [29] حدثنا جعفر بن عون قال: ثنا يحيى بن سعيد عن القاسم قال: رأيت ابن عمر رافعا يديه إلى منكبيه يدعو عند القاص. اهـ حسن.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 425)

• عبد الرزاق [5396] عن محمد بن راشد قال أخبرني عبدة بن أبي لبابة قال دخلت المسجد وصليت مع ابن عمر العصر ثم جلس وحلق عليه أصحابه وجعل ظهره نحو القاص قال: ثم أفاض بالحديث قال فرفع القاص يده يدعو، فلم يرفع ابن عمر يده. اهـ صحيح.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 426)

• عبد الرزاق [5404] عن عبد الله بن عمر عن نافع أن ابن عمر لم يكن يجلس مع القصاص إلا قاص الجماعة. اهـ حسن.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 427)

• عبد الرزاق [5401] عن معمر عن الزهري عن سالم أن ابن عمر كان يخرج من المسجد فيلقاه الرجل فيقول: ما شأنك يا أبا عبد الرحمن فيقول: أخرجني القاص. قال معمر قال الزهري وقد كان ابن المسيب يسمعهم يقرؤون السجدة فلا يسجد ويقول إني لم أجلس إليهم. اهـ صحيح.

وقال ابن أبي شيبة [26719] حدثنا شبابة بن سوار قال: حدثنا شعبة قال: حدثني عقبة بن حريث قال: سمعت ابن عمر وجاء رجل قاص وجلس في مجلسه فقال ابن عمر: قم من مجلسنا، فأبى أن يقوم، فأرسل ابن عمر إلى صاحب الشرط: أقم القاص، فبعث إليه فأقامه. اهـ صحيح.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 428)

• عبد الرزاق [5402] عن معمر عن ابن خثيم عن عبد الله بن عياض قال دخل عبيد بن عمير على عائشة فسألت من هذا فقال أنا عبيد بن عمير قالت عمير بن قتادة قال نعم يا أمتاه قالت أما بلغني أنك تجلس ويجلس إليك قال بلى يا أم المؤمنين قالت فإياك وتقنيط الناس وإهلاكهم. اهـ في ثقات ابن حبان عبيد الله بن عياض. وقال الفاكهي [1555] حدثنا محمد بن أبي عمر قال ثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن عطاء قال: دخلت أنا وعبيد بن عمير على عائشة فقالت: لا هجرة بعد الفتح. وقالت لعبيد: اقصص يوما ودع يوما لا تمل الناس. اهـ صحيح.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 429)

• عبد الرزاق [5406] عن معمر عن الزهري أن عائشة أرسلت إلى مروان تشكو السائب وكان قاصا فقالت والله ما أستطيع أن أكلم خادمي فنهاه مروان فعاد فشكته أيضا فلقيه مروان أيضا فصكه أو قال لطمه. اهـ مرسل.

يأتي من هذا الباب إن شاء الله في كتاب العلم.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 430)

‌‌التجميع مع أمراء السوء

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 431)

• عبد الرزاق [3787] عن معمر عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود قال إنكم في زمان قليل خطباؤه كثير علماؤه يطيلون الصلاة ويقصرون الخطبة وإنه سيأتي عليكم زمان كثير خطباؤه قليل علماؤه يطيلون الخطبة ويؤخرون الصلاة حتى يقال هذا شرق الموتى قال قلت له وما شرق الموتى قال إذا اصفرت الشمس جدا فمن أدرك ذلك فليصل الصلاة لوقتها فإن احتبس فليصل معهم وليجعل صلاته وحده الفريضة وليجعل صلاته معهم تطوعا. اهـ ثقات.

وقال ابن أبي شيبة [7673] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود وعلقمة قالا: قال عبد الله: إنه سيكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها ويخنقونها إلى شرق الموتى فإذا رأيتموهم قد فعلوا ذلك فصلوا في بيوتكم، ثم اجعلوا صلاتكم سبحة. اهـ صحيح.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 432)

• ابن أبي شيبة [5528] حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن حسن بن صالح عن إبراهيم بن المهاجر عن أبي بكر بن عمرو بن عتبة الزهري قال: أخر الحجاج الجمعة، فلما صلى صلاها معه أبو جحيفة، ثم قام فوصلها بركعتين، ثم قال: يا أبا بكر، أشهدك أنها العصر. اهـ سند ضعيف.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 433)

• ابن سعد [5157] أخبرنا حفص بن عمر الحوضي قال حدثنا الحكم بن ذكوان عن شهر بن حوشب أن الحجاج كان يخطب الناس وابن عمر في المسجد فخطب الناس حتى أمسى فناداه ابن عمر: أيها الرجل الصلاة فأقعد ثم ناداه الثانية: فأقعد ثم ناداه الثالثة: فاقعد فقال لهم في الرابعة: أرأيتم إن نهضت أتنهضون؟ قالوا: نعم فنهض فقال: الصلاة فإني لا أرى لك فيها حاجة، فنزل الحجاج، فصلى، ثم دعا به، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ فقال: إنما نجيء للصلاة فإذا حضرت الصلاة فصل بالصلاة لوقتها، ثم بقبق بعد ذلك ما شئت من بقبقة. اهـ إنما هو عبد الحكم بن ذكوان لا يعرف.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 434)

• البيهقي [6068] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد أخبرنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا ابن عثمان أخبرنا عبد الله أخبرنا حرملة بن عمران حدثني عبد العزيز بن عبد الملك بن مليل السليحي إلى قضاعة قال حدثني أبي قال: كنت مع عقبة بن عامر جالسا قريبا من المنبر يوم الجمعة فخرج محمد بن أبي حذيفة فاستوى على المنبر فخطب الناس، ثم قرأ عليهم سورة من القرآن، وكان من أقرأ الناس فقال عقبة بن عامر صدق الله ورسوله إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ليقرأن القرآن رجال لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية. فسمعها ابن أبي حذيفة فقال: والله لئن كنت صادقا وإنك ما علمت لكذوب إنك منهم. قال عبد الله يعني ابن المبارك حمل هذا الحديث أنهم يجمعون معهم ويقولون لهم هذه المقالة. اهـ رواه كذلك يعقوب في المعرفة، ثقات وابن مليل وابنه ذكرهما ابن حبان في الثقات. ورواه أحمد مختصرا.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 435)

• ابن سعد [6519] أخبرنا المعلى بن أسد قال حدثنا عبد الرحمن بن العريان الحارثي قال: سمعت ثابتا البناني قال: كنا مع أنس بن مالك يوم الجمعة قال: فأخر الحجاج الصلاة، قال: فقام أنس وهو يريد أن يكلمه فنهاه إخوانه ومن يشفق عليه، قالوا: إنا نخافه عليك وعلى ولدك، قال: فما زالوا به حتى صرفوه عن رأيه. قال: فخرج فركب دابته وانطلق نحو الزاوية قال: فقال في مسيره ذاك: والله ما أعرف شيئا مما كنا عليه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلا شهادة أن لا إله إلا الله، فقال له رجل: فالصلاة يا أبا حمزة؟ قال: قد صليتم الظهر عند المغرب أفتلك كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ! . اهـ إسناد حسن.

وقال أبو بكر المروزي في الجمعة [58] حدثنا داود بن رشيد حدثنا محمد بن سلمة عن ابن إسحاق عن أبي كليب قال: كان هشام بن إسماعيل يؤخر الجمعة، فكان أنس يصلي الظهر في بيته أربع ركعات، ثم يجيء فيصلي مع الناس. اهـ ضعيف.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 436)

• ابن أبي شيبة [7642] حدثنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر عن أبيه قال: كان الحسن والحسين يصليان خلف مروان قال: فقيل له: أما كان أبوك يصلي إذا رجع إلى البيت قال: فيقول لا والله ما كانوا يزيدون على صلاة الأئمة. اهـ صحيح. ابن أبي شيبة [7650] حدثنا وكيع حدثنا بسام قال: سألت أبا جعفر عن الصلاة مع الأمراء فقال: صل معهم فإنا نصلي معهم قد كان الحسن والحسين يبتدران الصلاة خلف مروان قال: قلت: إن الناس يزعمون أن ذلك تقية، قال: وكيف إن كان الحسن بن علي ليسب مروان في وجهه وهو على المنبر حتى يولي. ابن سعد [7468] أخبرنا شبابة بن سوار قال أخبرني بسام قال: سألت أبا جعفر عن الصلاة خلف بني أمية؟ فقال: صل خلفهم فإنا نصلي خلفهم. قال: قلت: يا أبا جعفر، إن ناسا يزعمون أن هذا منكم تقية فقال: قد كان الحسن والحسين يصليان خلف مروان يبتدران الصف وإن كان الحسين ليسبه وهو على المنبر حتى ينزل، أفتقية هذه. اهـ صحيح.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 437)