Arabic source text

📘 আল-আতীক মুসান্নাফ জামিউ লিফাতাওয়া আসহাবিন নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (মুহাম্মাদ বিন মুবারক হাকীমি)

📘 العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم (محمد بن مبارك حكيمي)

📘 আল-আতীক মুসান্নাফ জামিউ লিফাতাওয়া আসহাবিন নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (মুহাম্মাদ বিন মুবারক হাকীমি)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• ابن أبي شيبة [13179] حدثنا عبدة بن سليمان عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال: كانت عائشة تعتمر في آخر ذي الحجة. اهـ صحيح.

وقال مسلم [2998] حدثني أبو غسان المسمعي حدثنا معاذ يعني ابن هشام حدثني أبي عن مطر عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أن عائشة في حجة النبي صلى الله عليه وسلم أهلت بعمرة. فذكر الحديث ثم قال: قال مطر قال أبو الزبير فكانت عائشة إذا حجت صنعت كما صنعت مع نبي الله صلى الله عليه وسلم. اهـ أظن تعتمر بعد الحج، مطر بن طهمان لم يكن بذاك، وفي اتصاله نظر، وما أخرجه مسلم يحتج بزيادته.

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 77)

• الفاكهي [2779] حدثنا سلمة بن شبيب قال ثنا عبد الرزاق قال أنا عبد الله بن نافع مولى ابن عمر قال أخبرني علقمة بن أبي علقمة عن أمه قالت: إنها سمعت عائشة رضي الله عنها تقول: لأن أصوم ثلاثة أيام أو أتصدق على عشرة مساكين أحب إلي من أن أعتمر العمرة التي اعتمرت من التنعيم. اهـ ابن نافع ضعيف.

وقال مالك [750] عن علقمة بن أبي علقمة عن أمه عن عائشة أم المؤمنين أنها كانت تنزل من عرفة بنمرة ثم تحولت إلى الأراك، قالت: وكانت عائشة تهل ما كانت في منزلها ومن كان معها فإذا ركبت فتوجهت إلى الموقف تركت الإهلال. قالت: وكانت عائشة تعتمر بعد الحج من مكة في ذي الحجة ثم تركت ذلك فكانت تخرج قبل هلال المحرم حتى تأتي الجحفة فتقيم بها حتى ترى الهلال فإذا رأت الهلال أهلت بعمرة. اهـ حسن صحيح تقدم. كأنها تبتغي عمرة تامة في غير أشهر الحج.

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 78)

• ابن وهب [141] أخبرني حرملة بن عمران التجيبي قال حدثني عبيد بن وردان التجبيبي أنه رأى عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم معتمرة في ذي الحجة. اهـ حسن صحيح.

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 79)

• مالك [764] عن صدقة بن يسار عن عبد الله بن عمر أنه قال: والله لأن أعتمر قبل الحج وأهدي أحب إلي من أن أعتمر بعد الحج في ذي الحجة. ابن أبي شيبة [13205] حدثنا وكيع عن سفيان عن صدقة بن يسار قال: سمعت ابن عمر يقول: العمرة في العشر أحب إلي من العمرة بعد الحج. ابن أبي شيبة [13182] حدثنا أبو الأحوص عن أبي يعفور قال: سألنا ابن عمر عن العمرة بعد الحج؟ فقال: إن أناسا يفعلون ذلك، ولأن أعتمر في غير ذي الحجة أحب إلي من أن أعتمر في ذي الحجة. اهـ أبو يعفور العبدي اسمه وقدان. وقال الطحاوي [3694] حدثنا ابن مرزوق قال ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال ثنا شعبة قال ثنا صدقة بن يسار وأبو يعفور سمعا ابن عمر رضي الله عنهما يقول: لأن أعتمر في العشر الأول من ذي الحجة أحب إلي من أن أعتمر في العشر البواقي. حدثنا يونس قال ثنا سفيان قال ثنا صدقة بن يسار سمع ابن عمر رضي الله عنهما يقول عمرة في العشر الأول من ذي الحجة أحب إلي من أن أعتمر في العشر البواقي. فحدثت به نافعا فقال: نعم، عمرة فيها هدي أو صيام أحب إليه من عمرة ليس فيها هدي ولا صيام. ورواه أبو عبيد في الناسخ والمنسوخ [289] حدثنا يحيى عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: لأن أعتمر في شوال أو في ذي القعدة أو في ذي الحجة في شهر يجب علي فيه الهدي أحب إلي من أن أعتمر في شهر لا يجب علي فيه الهدي. اهـ صحاح كلها.

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 80)

• ابن أبي شيبة [13177] حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر أنه سئل عن العمرة بعد أيام التشريق؟ فلم ير بها بأسا وقال: ليس فيها هدي. أحمد [د 802] حدثنا يحيى عن ابن جريج عن أبي الزبير أنه سمع جابرا سئل عن العمرة بعد أيام التشريق؟ قال: لا بأس بها، وليس فيها هدي. اهـ ثقات.

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 81)

• ابن أبي شيبة [13178] حدثنا ابن فضيل عن ليث عن مجاهد قال: سئل عمر عن العمرة بعد الحج؟ فقال: هي خير من لا شيء. وسئلت عائشة؟ فقالت: على قدر النفقة والمشقة. وسئل علي، فقال: هي خير من مثقال ذرة. اهـ ليث يضعف.

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 82)

• أبو داود [1989] حدثنا هناد بن السري عن ابن أبي زائدة حدثنا ابن جريج ومحمد بن إسحاق عن عبد الله بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس قال: والله ما أعمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة في ذي الحجة إلا ليقطع بذلك أمر أهل الشرك فإن هذا الحي من قريش ومن دان دينهم كانوا يقولون إذا عفا الوبر وبرأ الدبر ودخل صفر فقد حلت العمرة لمن اعتمر فكانوا يحرمون العمرة حتى ينسلخ ذو الحجة والمحرم. اهـ صححه ابن حبان.

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 83)

• ابن أبي شيبة [13176] حدثنا ابن عيينة عن الوليد بن هشام المعيطي قال: سألت أم الدرداء عن العمرة بعد الحج، فأمرتني بها. اهـ سند صحيح، أم الدرداء هي الصغرى.

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 84)

• ابن خزيمة [3024] حدثنا علي بن خشرم أخبرنا عيسى عن ابن جريح حدثني موسى بن عقبة عن نافع أن ابن عمر أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم حلق رأسه في حجة الوداع. قال: وكان الناس يحلقون في الحج ثم يعتمرون عند النفر فيقول ما يحلق هذا؟ فنقول لأحدهم: أمر الموسى على رأسك. اهـ صححه الحاكم على شرطهما. حكاية العمرة لا أدري من كلام من؟ وقد رجح الألباني أنها من قول ابن جريج، ولا أُبعد أن تكون من قول موسى بن عقبة. والله أعلم.

وقال أبو زرعة الدمشقي في التاريخ [725] حدثني محمود بن خالد قال حدثنا عبد الله بن كثير القارئ عن الأوزاعي قال حدثني عبدة بن أبي لبابة عن عطاء بن أبي رباح قال: إنما أحدث الناس العمرة من بعد الحج من هلال المحرم في زمان عبد الملك بن مروان. اهـ صحيح.

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 85)

‌‌ما ذكر في الجوار والإقامة بمكة

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 86)

• البخاري [3933] حدثني إبراهيم بن حمزة حدثنا حاتم عن عبد الرحمن بن حميد الزهري قال سمعت عمر بن عبد العزيز يسأل السائب ابن أخت النمر ما سمعت في سكنى مكة قال: سمعت العلاء بن الحضرمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاث للمهاجر بعد الصدر. اهـ

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 87)

• ابن أبي شيبة [13470] حدثنا وكيع عن عمر بن أبي معروف عن ابن أبي مليكة قال: قال عمر: لا تقيموا بعد النفر إلا ثلاثا. الفاكهي [1493] حدثنا محمد بن إدريس قال ثنا الحميدي قال ثنا أبو صفوان المرواني عبد الله بن سعيد عن عمر بن أبي معروف عن ابن أبي مليكة قال: كان عمر رضي الله عنه إذا صدر الحاج قال: يا أهل العراق الحقوا بعراقكم ويا أهل اليمن الحقوا بيمنكم، ويا أهل الشام الحقوا بشامكم ثلاثا ثم لا يبقين بها أحد. اهـ ابن أبي معروف ضعف حديثه ابن عدي.

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 88)

• عبد الرزاق [8844] عن ابن عيينة عن موسى بن أبي عيسى قال: كان عمر بن الخطاب إذا أتى مكة قضى نسكه قال: لست بدار مكث ولا إقامة. اهـ مرسل حسن.

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 89)

• ابن أبي شيبة [13910] حدثنا الفضل بن دكين عن أفلح عن أبيه أن عمر أقام في العمرة ثلاث ليال. اهـ مرسل جيد.

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 90)

• مالك [770] أنه بلغه أن عثمان بن عفان كان إذا اعتمر ربما لم يحطط عن راحلته حتى يرجع. ابن أبي شيبة [13902] ثنا بشر بن المفضل عن عبد الرحمن بن إسحاق عن أبيه عن عبد الرحمن بن عمرو بن سهل قال: لقد رأيت عثمان يقدم مكة ونحن معه فما يحل بها عقدة حتى يخرج ما يزيد على أن يطوف بالبيت وبين الصفا والمروة. اهـ حسن.

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 91)

• ابن أبي شيبة [13472] حدثنا وكيع عن عيسى عن الشعبي عن عبد الله قال: مكة ليست بدار إقامة ولا مكث(1) اهـ إسناد صحيح مرسل.--------------------------------------------
(1) - عبد الرزاق [8847] عن الثوري عن منصور عن ابراهيم قال: كان الاختلاف إلى مكة أحب إليهم من الجوار وكان يستحبون إذا اعتمروا أن يقيموا ثلاثا. اهـ صحيح.

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 92)

• ابن أبي شيبة [13901] حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن شيخ من بني غفار من أهل مكة عن عبد الله بن أبي حية قال: كان أبو ذر إذا دخل مكة لم يقم بها إلا ثلاثا، حتى يخرج يعني لحج أو بعمرة. عبد الرزاق [8852] عن ابن عيينة عن شيخ من أهل مكة عن أبيه أن أبا ذر قدم معتمرا فنزل عليهم فأقام ثلاثا ثم خرج. الفاكهي [1491] حدثنا محمد بن أبي عمر قال ثنا سفيان قال ثنا شيخ من بني غفار في الموسم عن أبيه قال: كان أبو ذر رضي الله عنه يقيم بعد قضاء نسكه ثلاثا ثم يخرج. اهـ

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 93)

• ابن أبي شيبة [13464] حدثنا يحيى بن سعيد عن إسماعيل بن أبي خالد قال سمعت عامرا يقول: ما جاور أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكان عامر يقول: ما الجوار؟ . ابن أبي شيبة [13471] حدثنا عبد الله بن إدريس عن إسماعيل قال: كان الشعبي إذا سئل عن الجوار جاء بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خزاعة: إني قد أخذت بمن هاجر منكم كما أخذت لنفسي، ولو كان بأرضه غير ساكن مكة إلا حاجا أو معتمرا(1) اهـ سند كوفي صحيح.--------------------------------------------
(1) - عبد الرزاق [8849] عن ابن عيينة عن زكريا بن أبي زائدة قال سمعت الشعبي يكره الجوار بمكة قال زكريا فسألت جابرا: لمَ عامرٌ يكره الجوار بمكة؟ قال: من أجل كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى خزاعة أن من أقام منكم في أهله فهو مهاجر إلا أن يسكن إلا في حج أو عمرة. اهـ جابر هو ابن يزيد الجعفي.

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 94)

• عبد الرزاق [8845] أخبرنا هشام عن الحسن ومحمد قالا: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يحجون ثم يرجعون ويعتمرون ولا يجاورون. اهـ صحيح.

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 95)

• ابن أبي شيبة [13906] حدثنا أبو أسامة عن ابن عون عن ابن سيرين قال: كانوا يستحبون أن يقيموا في العمرة ثلاثا. اهـ سند بصري صحيح.

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 96)