Arabic source text

📘 আল-আরবাউনাল আবদালুত তিসাইয়াতু লিল বুখারী ওয়া মুসলিম লিদ-দিমইয়াতী (আবদুল মুমিন বিন খালাফ আদ-দিমইয়াতী - মৃত্যু 705 হিজরী)

📘 الأربعون الأبدال التساعيات للبخاري ومسلم للدمياطي (عبد المؤمن بن خلف الدمياطي - ت 705 هـ)

📘 আল-আরবাউনাল আবদালুত তিসাইয়াতু লিল বুখারী ওয়া মুসলিম লিদ-দিমইয়াতী (আবদুল মুমিন বিন খালাফ আদ-দিমইয়াতী - মৃত্যু 705 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الحديث الثامن عشر
ابن مضر، كانت له ولأبويه ولأخويه عطية بن بسر، والصماء بنت بسر صحبة، نزل حمص وكان آخر من بقي بها وبالشام من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومات بها سنة ست وتسعين في خلافة سليمان بن عبد الملك، قاله ابن منده، وحكى عن محمد بن القاسم الطائي أن عبد الله بن بسر كان معه في قريته، فقال: (هاجر أبي وأمي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وأن النبي صلى الله عليه وسلم مسح بيده رأسي، وقال: يعيش هذا الغلام قرناً، قيل: يا رسول الله، وكم القرن؟ قال: مائة سنة، قال عبد الله: فلقد عشت خمس وتسعين سنة وبقيت لي خمس سنين إلى أن أتم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال محمد: فحسبنا بعد ذلك خمس سنين ثم مات) قال الواقدي، ويحيى بن بكير، وعمرو بن علي: مات عبد الله بن بسر سنة ثماني وثمانين وهو ابن أربع وتسعين سنة، ويقال: أنه ممن صلى القبلتين، وليس له في جامع البخاري سواه انفرد به عن الأئمة الخمسة. وانفرد مسلم أيضاً عن البخاري بحديث له وليس في مسنده سواه من رواية يزيد بن خمير الرحبي الشامي، عن عبد الله بن بسر قال: (نزل النبي صلى الله عليه وسلم على أبي، قال: فقربنا إليه طعاماً ووطية فأكل منها ثم أتي بتمر فكان يأكله ويلقي النوى بين أصبعيه ويجمع السبابة والوسطى … الحديث)
ق 20 (أ)
أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن الحسين الحارثي قراءةً عليه بحلب قال: أنبأ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد الحافظ سماعاً عليه بالإسكندرية قال: أخبرنا أبو الحسن مكي بن منصور بن محمد بن علان الكرجي قدم علينا أصبهان سنة إحدى وتسعين وأربعمائة، وفيها مات قال: أنبأ أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي قال: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف الأصم قال: ثنا محمد بن هشام بن ملاس النميري من أهل دمشق سنة ست وستين ومائتين قال: حدثنا مروان بن معاوية قال: ثنا حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: (أَرَادَت بَنُو سَلِمَةَ أَنْ يَتَحَوَّلُوا إِلَى قُرْبِ الْمَسْجِدِ، فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُعْرَى الْمَدِينَةُ، فَقَالَ «يَا بَنِى سَلِمَةَ. أَلَا تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ) .
رواه البخاري في الحج عن محمد بن سلام، عن أبي عبد الله مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن عُتيبة بن حصن بن حذيفة، أخي مالك وعوف وحَمَل قُتِلُوا يوم داحس والغبراء، والحارث وربيعة ورباب وزيد أولاد بدر، أخي جَاس ابني عمرو بن جُوَّبة بن لوذان بن ثعلبة بن عدي، أخي مازن وشمخ وظالم ومرة أولاد فزارة بن ذبيان
ق 20 (ب)
أخي عبس وأنمار، أولاد بغيض أخي أشجع ابني ريث بن عطفان بن سعد بن قيس بن عيلان، كان مروان كوفياً سكن دمشق ثم تحول إلى مكة ومات بها فجأة قبل يوم التورية سنة ثلاث وتسعين ومائة. وقع إلينا هذا الحديث بدلاً للبخاري، وقد رواه أيضاً في الصلاة عن محمد بن عبد الله بن حوشب، عن عبد الوهاب، عن حميد. ورواه ابن ماجة عن ابن المثنى، عن خالد بن الحارث، عن حميد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)

الحديث التاسع عشر
أخبرنا أبو الحسن بن أبي عبد الله بن أبي الحسن البغدادي قراءةً عليه بالقاهرة قال: أنبأ الشيخان الشريف أبو هاشم عيسى بن أحمد بن محمد الهاشمي الدوشاني، والعالمة شهدة بنت أبي نصر أحمد بن الفرج بن عمر الدينوري قراءةً عليها ونحن نسمع ببغداد (ح) وأخبرنا الإمام أبو الحسن بن أبي الفضائل الفقيه الشافعي بالفسطاط قراءة عليه قال أخبرتنا شهدة بنت أحمد الأبري قراءةً عليها وأنا أسمع ببغداد، قالا: أنبأ أبو عبد الله الحسين بن أبي القاسم علي بن أحمد بن محمد بن علي بن محمد البسري البندار قال: أنبأ أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري قال: قرئ على أبي علي إسماعيل محمد بن إسماعيل بن صالح الصفار
ق 21 (أ)
وأنا أسمع في المحرم سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة قال: حدثنا معدان بن نصر بن منصور قال: حدثنا سفيان بن عيينة، سمع عمرو، جابر بن عبد لله يقول: (اصطبح ناس الخمر يوم أحد ثم قتلوا شهداء) قال سفيان: لم تكن حرمت.
رواه البخاري في الجهاد عن علي بن عبد الله، وفي التفسير عن صدقة بن الفضل، وفي المغازي عن عبد الله بن محمد، جميعاً عن ابن عيينة. فوقع بدلاً له.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)

الحديث العشرون
قرأت على الحافظ محدث الشام ومسنده أبي الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي بخلب، أخبرك شيخ الشيوخ أبو سعيد خليل بن أبي الرجاء بدر بن أبي الفتح ثابت الداراني الصوفي الأصبهاني قراءةً عليه بها قال: أنبأ أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد قال: أنبأ أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الحافظ قال: ثنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد قال: ثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة قال: ثنا عبد الله بن بكر قال: ثنا حُمَيْدٌ، عَنَّ أَنَس: (أَنَّ الرُّبَيِّعَ كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ، فَطَلَبُوا إليها الْعَفْوَ فَأَبَوْا والأَرْشَ فَأَبَوْا فَأَتَوُا رسول الله صلى الله عليه وسلم فَأَبَوْا إلا الْقِصَاصِ، فَأَمَرَهُمْ رسول الله صلى الله عليه وسلم بِالْقِصَاصِ
ق 21 (ب)
. فَقَالَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ أَتُكْسَرُ ثَنِيَّةُ الرُّبَيِّعِ، لَا وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لَا تُكْسَرُ ثَنِيَّتُهَا فَقَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم «يَا أَنَسُ كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ» . فَرَضِىَ الْقَوْمُ فَعَفَوْا، فَقَالَ رسول صلى الله عليه وسلم «إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ»
رواه البخاري في التفسير عن عبد الله بن منير، عن أبي وهب عبد الله بن بكر السهمي. فوقع بدلاً له. ورواه في التفسير أيضاً عن محمد بن سلام، عن مروان بن معاوية الفزاري، عن حميد، ورواه في التفسير أيضاً والصلح والديات عن الأنصاري، عن حميد. ورواه أبو داود في الديات عن مسدد، عن المعتمر، عن حميد. ورواه النسائي في القصاص عن حميد بن مسعدة، وإسماعيل بن مسعود ، عن بشر بن المفضل ، عن حميد، وفيه وفي المناقب والتفسير عن ابن المثنى، عن خالد بن الحارث، عن حميد، وفي القصاص عن إسحاق بن إبراهيم، عن أبي خالد، عن حميد مختصراً. ورواه ابن ماجة في الديات عن ابن المثنى، عن خالد، وابن أبي عدي، عن حميد. وقد وقع إلينا موافقة للبخاري في القاضي أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن المثنى أخي قاضي البصرة ثمامة ابني عبد الله بن أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم ين زيد بن حرام بن جندب
ق 22 (أ)
ابن عامر بن غنم بن عدي بن النجار.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

أخبرناه الشيخ الصالح المحدث المقرئ أبو الحسن علي بن معالي بن أبي عبد الله بن غانم البغدادي الرصافي رصافة المهدي شرقي بغداد، وأبو محمد عبد الوهاب بن يعقوب بن أبي الفرج بن عمر بن أبي الديني الأزجي ببغداد، والحافظ أبو الحجاج يوسف بن خليل بحلب فيما قرأت عليهم قلت لكل واحد منهم: أخبرك أبو القاسم ذاكر بن كامل بن أبي غالب الخفاف، ويحيى بن أسعد بن يحيى بن نوش الزّنْدَوَرْدي، قالا: أنبأ أبو طالب عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن يوسف قال: أنبأ أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد الفقيه الحنبلي قال: أنبأ أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب البزاز قال: حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله بن مسلم البصري قال: حدثنا الأنصاري هو محمد بن عبد الله بن المثنى قال: حدثنا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسِ (أَنَّ الرُّبَيِّعَ بِنْتَ النَّضْرِ عَمَّتهَ لطمت جَارِيَةٍ فكَسَرَتْ سنها فَعَرَضُوا عَلَيْهِمُ الأَرْشَ فَأَبَوْا ، فَطَلَبُوا الْعَفْوَ فَأَبَوْا ، فَأَتَوُا النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم فَأَمَرَهم بِالْقِصَاصِ ، فَجَاءَ أَخُوهَا أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتُكْسَرُ سن الرُّبَيِّعِ؟ لَا وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا تُكْسَرُ سنهَا. فَقَالَ: يَا أَنَسُ كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ، فَعَفَا الْقَوْمُ. قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ)
ق 22 (ب)
الجزء الثاني من كتاب الأربعين العاليات الأبدال التساعيات للبخاري ومسلم أو أحدهما رحمة الله عليهما
تخريج شيخنا وسيدنا الإمام العالم العامل الحافظ قدوة الخلف بقية السلف مفتي المسلمين شرف الدين أبي محمد عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن الدمياطي فسح الله في مدته وأعاد على المسلمين من بركته
لمخرجها خذها أحاديثاً أبدالاً مصححة وافت تساعية الإسناد في العدد في أولٍ وقعت فيه موافقة لأحمد بن شعيب قائل السَنددِ، وتلوه وردت فيه مصافحة لمسلم حافظ متقن الألفاظ والسندِ، ومثله بعد عشرينٍ موافقه للترمذي أبي عيسى حِمَاهُ رِدِ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

ق 23
.............................................................. (1)
ق 24 (أ)
أخبرناه أبو القاسم عبد الله بن الحسين بن عبد الله الأنصاري فيما قرأت عليه بحلب قال: أنبأ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ قال: أنبأ الرئيس أبو الحسن مكي بن منصور بن محمد بن علان الكرجي قال: أنبأ أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي قال: أنبأ أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف المعقلي قال: ثنا محمد بن هشام بن ملاس النميري من أهل دمشق سنة ست وستين ومائتين قال: ثنا مروان بن معاوية الفزاري قال: ثنا حميد الطويل عن أَنَسٌ رضي الله عنه قَالَ: (مَا شَمِمْتُ رائحة قَطُّ مِسْكة وَلَا عَنْبَرة أَطْيَبَ مِنْ رائحة رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلَا مَسِسْتُ شَيْئاً قَطُّ خزة وَلَا حَرِيرة أَلْيَنَ مِنْ كف رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(1) هذه الورقة ساقطة، وفيها بداية الحديث الحادي والعشرون.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

الحديث الثاني والعشرون
أخبرنا الأشياخ الأجلاء الخمسة أبوا القاسم الأنصاريان حمزة بن عمر بن عتيق بن أوس الغزال، وعبد الله بن الحسين بن عبد الله الشافعي، وأبو الحسن العليان بن أبي الفضائل المصري (1) وأبو محمد بن أبي منصور بن أبي الحسن الأزدي قراءةً على كل واحد منهم منفرد، قالوا: أنبأ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد الحافظ قراءةً عليه ونحن نسمع قال: أنبأ الرئيس أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود بن عبد الله بن إبراهيم الثقفي في الثاني من فوائده قراءةً عليه وأنا أسمع
ق 24 (ب)
بأصبهان سنة ثماني وثمانين وأربعمائة (ح) وقرأت على أبي العباس أحمد بن أبي الفتح المفرج بن علي بن عبد العزيز بن المفرج بن عمرو الدمشقي بها، عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن العباس الحراني، وشهدة بنت أحمد بن الفرج بن عمر الأبري، وأم عُتب تجني بنت عبد الله الوهبانية (ح) وكتب إلينا أبو طالب عبد اللطيف بن محمد بن علي بن حمزة البغدادي منها قال: أخبرنا أبو عبد الله الحراني، وشهدة بنت الأبري، قال الحراني: أنبأ أبو الحسن هبة الله بن عبد الرزاق بن محمد بن عبد الله بن الليث الأشهلي. وقالت شهدة، وتجني: أنبأ الشريف النقيب أبو الفوارس طراد بن محمد بن علي بن الحسن الزينبي قراءةً عليه ونحن نسمع، قالوا: أنبأ أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر بن سعدان قراءةً عليه ونحن نسمع قال: أنبأ أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش القطان قراءةً عليه وأنا أسمع سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة قال: ثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي قال: ثنا حماد بن زيد، عن عاصم بن سليمان، عن عبد الله بن سرجس رضي الله عنه قال: (أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في أصحابه فدرت من خلفه فعرف الذي أريد فألقى الرداء عن ظهره، فرأيت موضع الخاتم على نغض كتفه مثل الجمع حوله خيلان كأنها الثآليل فرجعت حتى استقبلته، فقلت: غفر الله لك يا رسول الله، فقال: ولك، فقال القوم: استغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، ولكم ثم تلا الآية "واستغفر لذنبك
ق 25 (أ)
وللمؤمنين والمؤمنات") .
رواه مسلم في فضائل النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي كامل الجحدري. ورواه الترمذي في الشمائل عن أبي الأشعث أحمد بن المقدام بن سليمان بن الأشعث العجلي البصري. ورواه النسائي في التفسير عن يحيى بن حبيب، ثلاثتهم عن حماد بن زيد. فوقع موفقة بعلو درجتين للترمذي كأني سمعته من عبد الملك الكروخي، وبدلاً عالياً لمسلم والنسائي كأني سمعته من الفراوي وأبي زرعة، وهو أحد الأحاديث التساعيات التي وقعت إلينا موافقة بعلو درجتين. ورواه مسلم أيضاً عن سويد بن سعيد، عن علي بن مسهر. وعن حامد بن عمر، عن عبد الواحد بن زياد. ورواه النسائي أيضاً في اليوم والليلة عن أحمد بن عبدة، عن عبد الواحد. وعن بندار، عن غندر، عن شعبة، أربعتهم عن أبي عبد الرحمن عاصم بن سليمان الأحول البصري مولى بني تميم، قال ابن سعد: كان يتولى الولايات فكان بالكوفة على الحسبة في المكاييل والأوزان وكان قاضياً بالمدائن في خلافة أبي جعفر، مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة، عن عبد الله بن سرخس المزني البصري وهو من الصحابة الذين انفرد مسلم بإخراج حديثهم عن البخاري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)

الحديث الثالث والعشرون
قرأت على الشيخ الصالح العالم أبي محمد عبد الوهاب بن أبي المنصور
ق 25 (ب)
ظافر بن علي بن فتوح بن الحسين بن إبراهيم المالكي بالإسكندرية في الرحلة الثانية، أخبرك الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الأصبهاني قراءةً عليه وأنت تسمع بالثغر في يوم الأحد التاسع من شهر رجب سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة قال: أنبأ السلار الرئيس أبو الحسن مكي بن منصور بن محمد بن علان الكرجي قدم علينا أصبهان سنة إحدى وتسعين وأربعمائة وفيها مات قال: أنبأ القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي الحيري بنيسابور قال: حدثنا أبو محمد حاجب بن أحمد بن يرحم بن سفيان بن نصر بن عبد الله الطوسي قال: حدثنا عبد الرحيم هو ابن منيب المروزي قال: ثنا ابن عيينة، عن ابن المنكدر، سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: (كانت اليهود تقول في الذي يأتي امرأته من دبرها في قبلها أن الولد يكون أحول، فنزل "نساؤكم حرثٌ لكم فأتوا حرتكم أنى شئتم" يعني في الميتاء) .
وأخبرنا أبو الحسن بن أبي عبد الله البغدادي قراءةً عليه، عن أبي الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد بن الشهرزوري، عن أبي محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله الخطيب الصريفيني قال: ثنا أبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد المقرئ المعروف بالكتاني قال: ثنا عبد الله بن محمد هو أبو القاسم البغوي قال: ثنا أبو كامل الجحدري (ح) وقرأت على علي بن الحسين النجار، عن أبي بكر محمد بن عبيد الله بن نصر بن السري
ق 26 (أ)
الزغواني قال: أنبأ أبو نصر محمد بن محمد بن علي العباسي الزينبي الزاهد قال: أنبأ أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص قال: ثنا عبد الله هو البغوي قال: ثنا أبو كامل الفضيل بن الحسين الجحدري قال: ثنا أبو عوانة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: (قالت اليهود إنما يكون الحول أن يأتي المرأة من خلفها، قال: فأنزل الله عز وجل "نساؤكم حرثٌ لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم" من بين يديها ومن خلفها ولا تأتها، وقال الكتاني: ولا تأتوها إلا في الميتاء) .
رواه مسلم في التفسير. والنسائي في عشرة النساء، جميعاً عن قتيبة، عن أبي عوانة واسمه الوضاح. ورواه مسلم أيضاً عن أبي بكر، وقتيبة، والناقد. ورواه الترمذي في التفسير عن محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني. ورواه ابن ماجة في النكاح عن سهل بن أبي سهل الداري، وجميل بن الحسن الجهضمي، ستتهم عن سفيان بن عيينة. فوقع بدلاً لمسلم من الوجهين جميعاً، وبدلاً للنسائي من رواية أبي عوانة، وبدلاً للترمذي وابن ماجة من رواية ابن عيينة. ورواه مسلم أيضاً والبخاري وأبو داود من حديث سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر. ورواه مسلم والنسائي من وجهين آخرين، فأما مسلم فرواه عن أبي قدامة اليشكري السرخسي، وأبي معن الرقاشي، وهارون الحمال جميعاً، عن وهب بن جرير، عن أبيه
ق 26 (ب)
عن النعمان بن راشد، عن الزهري، عن محمد بن المنكدر. وأما النسائي فرواه عن محمد بن عبد الله، عن شعيب بن الليث بن سعد، عن الليث، عن ابن الهاد، عن أبي حازم سلمة بن دينار، عن محمد بن المنكدر. فكأني من هذين الوجهين سمعته من الفقيه أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان النيسابوري صاحب مسلم، ومن القاضي أبي بكر أحمد بن محمد بن إسحاق الدينوري الحافظ عرف بابن السني صاحب النسائي، وكانت وفاة أبي إسحاق في رجب سنة ثمان وثلاثمائة، ووفاة ابن السني في العاشر من شوال سنة أربع وستين وثلاثمائة، ووفيات نظرائهما محمد بن يوسف الفربري في شوال سنة عشرين وثلاثمائة، ورفيقه منصور بن محمد بن علي بن قرينة سنة تسع وعشرين وثلاثمائة روى جامع البخاري عنه وكان ثقة، وأبي بكر محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق التمار البصري عرف بابن داسة سنة ست وأوربعين وثلاثمائة، ورفيقه أبي علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي، ورفيقهما أبي سعيد أحمد بن محمد بن سعيد بن زياد بن بشر بن درهم البصري عرف بابن الأعرابي سنة أربعين وثلاثمائة بمكة، وأبي العباس محمد بن أحمد المحبوبي في رمضان سنة ست وأربعين وثلاثمائة، وكان مولده سنة تسع وأربعين ومائتين، وأبي الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر القطان القزويني الفقيه الصالح الزاهد صاحب ابن ماجة سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، وكان مولده سنة أربع وخمسين ومائتين. ورواية الزهري
ق 27 (أ)
، وأبي حازم هذا الحديث عن ابن المنكدر داخلة في رواية الأقران لأنهم من الطبقة الرابعة من التابعين رحمة الله عليهم أجمعين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)

الحديث الرابع والعشرون
أخبرنا الأشياخ الفقيه الخطيب أبو الحسن علي بن أبي الفضائل هبة الله بن سلامة اللخمي الشافعي بمنزله بالفسطاط عودا على بدء، وأبو محمد بن أبي المنصور بن أبي الحسن، وأبو القاسم عبد الرحمن بن مكي بن عبد الرحمن المالكيان بالإسكندرية في الثانية قراءةً وسماعاً، والعلامة أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الأحد بن عبد الغالب السخاوي من كتابه، قالوا: أنبأ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد الحافظ قراءةً عليه ونحن نسمع بالثغر قال: أنبأ السلار الرئيس أبو الحسن مكي بن منصور بن محمد بن علان الكرجي قدم علينا أصبهان سنة إحدى وتسعين وأربعمائة وفيها مات قال: أنبأ القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي الحيري بنيسابور قال: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف الأصم قال: ثنا أبو يحيى زكريا بن يحيى بن أسد المروزي ببغداد باب خراسان سنة ثماني وستين ومائتين في المحرم قال: ثنا سفيان، عن الزهري، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (قال رجل: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال: وما أعددت لها، فلم يذكر
ق 27 (ب)
كبيراً إلا أنه يحب الله ورسوله، قال: فأنت مع من أحببت) .
رواه مسلم في الأدب عن أبي بكر، والناقد، وزهير، وابن نمير، وابن أبي عمر، جميعاً عن سفيان. فوقع بدلاً له. ورواه أيضاً من حديث مالك، عن إسحاق، عن أنس. ومن حديث جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، وقد اتفقا عليه من حديث سالم بن أبي الجعد، عن أنس (1) . فرواه البخاري في الأدب عن عبدان عبد الله بن عثمان، عن أبيه، عن شعبة، عن عمرو بن مرة. وفي الأحكام عن عثمان بن أبي شيبة، عن جرير، عن منصور. ورواه مسلم عن عثمان، وإسحاق بن إبراهيم، عن جرير، عن منصور. وعن محمد بن يحيى اليشكري، عن عبدان، عن أبيه عثمان، عن شعبة، عن عمرو، جميعاً عن سالم. فباعتبار هذا العدد إلى أنس. كأني من رواية اليشكري عن عبدان سمعته من أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان صاحب مسلم بن الحجاج.
ــ
(1) في الهامش "وليس لسالم عن أنس في الصحيح"

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)

الحديث الخامس والعشرون
قرأت على أبي محمد بن أبي منصور بن أبي الحسن المالكي بالثغر في الدفعة الثانية، أخبرك أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد الفقيه قراءةً عليه وأنت تسمع في رجب سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة
ق 28 (أ)
قال: أنبأ أبو الحسن مكي بن منصور بن محمد بن علان الكرجي سنة إحدى وتسعين وأربعمائة بأصبهان قال: أنبأ القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي الحيري بنيسابور قال: ثنا أبو محمد حاجب بن أحمد بن يرحم بن سفيان بن نصر بن عبد الله الطوسي قال: ثنا عبد الرحيم هو ابن منيب المروزي قال: حدثنا سفيان، عن عبد الله بن دينار، سمع ابن عمر رضي الله عنهما يقول: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الولاء وعن هبته)
وقرئ على علي بن الحسين النجار، عن أحمد بن محمد بن عبد العزيز القرشي وأنا أسمع، قال: أنبأ الحسن بن عبد الرحمن ين الحسن الشافعي قراءةً عليه وأنا أسمع قال: أنبأ أحمد بن إبراهيم بن أحمد الفراسي قال: أنبأ محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي الفضل قال: ثنا محمد بن أبي الأزهر الهاشمي قال: ثنا إسماعيل قال: ثنا عبد الله بن دينار، أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما يقول: (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الولاء وعن هبته) .
رواه مسلم في العتق عن أبي بكر، وزهير. ورواه الترمذي في الولاء عن ابن أبي عمر، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة. ورواه مسلم أيضاً عن يحيى بن يحيى، ويحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر. ورواه النسائي في البيوع عن علي بن حجر، أربعتهم عن إسماعيل بن جعفر فوقع بدلاً لمسلم من الوجهين جميعاً، وبدلاً
ق 28 (ب)
للترمذي من رواية سفيان، وبدلاً للنسائي من رواية إسماعيل. ورواه مسلم أيضاَ عن ابن رافع، عن ابن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان. وعن أبي موسى، عن الثقفي، عن عبيد الله بن عمر. وعن أبي موسى، عن غندر، عن شعبة. وعن ابن نمير، عن أبيه، عن الثوري. ورواه الترمذي أيضاً في البيوع عن بندار، عن ابن مهدي، عن الثوري، وشعبة. ورواه النسائي أيضاً من حديث عبيد الله، وشعبة، والثوري من طرق، منها أنه رواه عن علي بن سعيد بن مسروق، عن عبد الرحيم بن سليمان، عن عبيد الله بن عمر، وسفيان الثوري، أربعتهم عن ابن دينار. ورواه النسائي أيضاً في جمعه حديث مالك، عن عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، عن أبيه، عن جده، عن يحيى بن أيوب، عن مالك، عن ابن دينار. فباعتبار هذا العد إلى ابن دينار كأني سمعته من القاضي أبي بكر أحمد بن محمد بن إسحاق الدينوري المعروف بابن السني صاحب النسائي. ورواه البخاري في العتق من حديث شعبة، وفي الفرائض من حديث الثوري. ورواه أبو داود في الفرائض من حديث شعبة. وقد كتب إلينا المؤيد عاماً وحدثنا عنه غير واحد، عن اللؤلؤي، عن الفارسي، أن أبا أحمد الجلودي أخبرهم قال: سمعت إبراهيم بن محمد بن سفيان يقول: سمعت مسلم بن الحجاج يقول: الناس كلهم عيال على عبد الله بن دينار في هذا الحديث.
ق 29 (أ)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)

الحديث السادس والعشرون
أخبرنا أبو الحسن بن أبي عبد الله بن أبي الحسن البغدادي قراءةً عليه، عن الشريف أبي جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن علي العباسي قال: أنبأ أبو علي الحسن بن عبد الرحمن بن الحسن المكي قراءةًٍ عليه وأنا أسمع بمكة سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة قال: أنبأ أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن أحمد العبقسي قال: أنبأ أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد الله الدبيلي قال: ثنا أبو صالح محمد بن أبي الأزهر قال: ثنا إسماعيل هو ابن جعفر المدني، ثنا عبد الله بن دينار، أنه سمع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راع عليهم وهو مسئول عن رعيته، والرجل راع على أهل بيته وهو مسئول عنهم، وامرأة الرجل راعية على بيت زوجها وولده وهي مسئولة عنهم، وعبد الرجل راع على مال سيده وهو مسئول عنه، فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) .
رواه مسلم في المغازي عن يحيى بن يحيى، ويحيى بن أيوب، وقتيبة، وعلي بن حجر، عن إسماعيل. فوقع بدلاً له. ورواه أبو داود من حديث مالك عن ابن دينار، وقد اتفقا عليه من أوجه منها أن البخاري رواه عن بشر بن محمد المروزي، عن ابن المبارك. ورواه مسلم
ق 29 (ب)
عن حرملة، عن ابن وهب، كلاهما عن يونس، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، فاعتبار هذا العدد إلى ابن عمر كأني سمعته من عبد الله بن أحمد الحموي، ومحمد بن عيسى الجلودي، وكانت وفاة الحموي لليلتين بقيتا من ذي الحجة سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، ووفاة الجلودي في الرابع والعشرين من ذي الحجة سنة ثماني وستين وثلاثمائة، ووفيات نظرائهما القاضي أبي عمر القاسم بن جعفر الهاشمي في التاسع والعشرين من ذي القعدة سنة أربع عشرة وأربعمائة، ومولده في رجب سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، وأبي محمد عبد الجبار بن محمد الجراحي في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، وسمع الدوني سنن النسائي من القاضي أبي نصر أحمد بن الحسن بن محمد الدينوري المعروف بابن الكسار في شوال سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة، وسمع المقومي سنن ابن ماجة من أبي طلحة القاسم بن أبي المنذر الخطيب في سنتي ثماني وتسع وأربعمائة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)

الحديث السابع والعشرون
أخبرنا الأشياخ الخمسة العليون أبو الحسن علي بن أبي الفتح بن محمود بن أبي العباس أحمد بن أبي جعفر علي بن أحمد بن عثمان بن موسى البصري، وعلي بن أبي الفضائل هبة الله بن سلامة بن المسلم المصري، وعلي بن زيد بن علي التسارسي، وأبو محمد بن أبي
ق 30 (أ)
المنصور بن أبي الحسن الإسكندريان بها، وأبو القاسم عبد الله بن الحسين بن عبد الله الحموي بحلب قراءةً على كل واحد منهم منفرداً، قالوا: أنبأ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ قراءةً عليه ونحن نسمع بالثغر قال: أنبأ أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود بن عبد الله بن إبراهيم الثقفي المحمودي قراءةً عليه وأنا أسمع بأصبهان في الخامس من فوائده سنة ثماني وثمانين وأربعمائة قال: أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد الفقيه إملاءً قال: ثنا أبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم الصحاف قال: ثنا أبو عمران موسى بن سهل الوشاء قال: ثنا إسماعيل بن علية قال: أنبأ عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك قال: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزعفر الرجل) .
رواه مسلم في اللباس عن أبي بكر، والناقد، وزهير، وابن نمير، وأبي كريب. ورواه النسائي في الحج عن إسحاق بن إبراهيم، ستتهم عن ابن علية. ورواه أبو داود في الترجل عن مسدد، عن حماد بن زيد، وابن علية، فوقع بدلاً لمسلم وأبي داود والنسائي. ورواه مسلم أيضاً عن يحيى بن يحيى، وقتيبة، وأبي الربيع. ورواه النسائي أيضاً عن قتيبة، جميعاً عن حماد بن زيد ولفظه (نهى عن التزعفر) وقال قتيبة: قال حماد: يعني للرجال. ورواه البخاري في اللباس عن مسدد، عن عبد الوارث، ثلاثتهم عن عبد العزيز. ورواه الترمذي في الاستئذان عن عبد الله
ق 30 (ب)
ابن عبد الرحمن، عن آدم، عن شعبة. ورواه النسائي في الحج أيضاً عن كثير بن عبيد، عن بقية، عن شعبة، عن ابن علية. فكأني من رواية شعبة، عن ابن علية، وهي من رواية الأكابر عن الأصاغر سمعته في طريق الترمذي من الجراحي، وفي طريق النسائي من ابن الكسار.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)

الحديث الثامن والعشرون
أخبرنا أبو القاسم يحيى ين أبي السعود نصر بن أبي القاسم بن أبي الحسن البغدادي التاجر قراءةً عليه مَرَّات ذَوَات عَدَد بمصر ودمشق وحماه قال: أخبرتنا أم عُتب تجني بنت عبد الله الوهبانية قراءةً عليها وأنا أسمع ببغداد قالت: أنبأ أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النعالي قراءةً عليه وأنا أسمع قال: أنبأ أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن رزقويه قال: أنبأ أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار قال: ثنا أبو محمد عبد الله بن أيوب المخرمي قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا حضرت الصلاة والعشاء فابدؤوا بالعشاء) .
وأخبرنا أبو محمد بن أبي المنصور الأزدي بالثغر بقراءتي عليه قال: أنبأ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الفقيه قراءةً عليه وأنا أسمع في رجب سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة قال: أنبأ أبو الحسن مكي بن منصور
ق 31 (أ)
ابن محمد بن علان الكرجي قدم علينا أصبهان سنة إحدى وتسعين وأربعمائة، وفيها مات قال: أنبأ أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي الحيري بنيسابور قال: ثنا أبو محمد حاجب بن أحمد بن يرحم بن سفيان بن نصر بن عبد الله الطوسي قال: ثنا عبد الرحيم هو ابن منيب المروزي قال: ثنا سفيان، عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فابدؤوا بالعشاء)
وقرأت على أبي القاسم عبد الله بن أبي علي الحسين بن عبد الله الخزرجي بحلب، أخبرك أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ قراءة عليه وأنت تسمع قال: أنبأ الشيخان أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفي ببغداد في الجانب الغربي، وأبو بكر أحمد بن علي بن الحسين بن زكريا الطريثيثي في الجانب الشرقي سنة أربع وتسعين وأربعمائة، قالا: أنبأ أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البزاز قال: أنبأ أبو بكر أحمد بن سليمان بن أيوب بن إسحاق بن عبدة بن الربيع بن صبيح العباداني قال: ثنا علي بن حرب بن محمد بن علي بن حيان بن مازن الطائي بسامراء سنة أربع وستين ومائتين قال: ثنا سفيان، عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة فابدؤوا بالعشاء) .
رواه مسلم في الصلاة عن الناقد، وزهير، وأبي بكر. والترمذي
ق 31 (ب)
عن قتيبة. والنسائي عن محمد بن منصور بن الجواز المكي. وابن ماجة عن هشام بن عمار، ستتهم عن سفيان بن عيينة. فوقع بدلاً لمسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة. ورواه مسلم أيضاً عن هارون الأيلي، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن الزهري. ورواه البخاري عن ابن بكير، عن الليث، عن عقيل، عن الزهري. فكأني من رواية عقيل سمعته من الداودي في طريق البخاري، ومن رواية عمرو سمعته من الفارسي في طريق مسلم، وساويت فيه أبا عبد الله محمد بن الفضل الفراوي، وأبا الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، وكانت وفاة الفراوي في شوال سنة ثلاثين وخمسمائة، ووفاة أبي الوقت ببغداد في ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين وخمسائة، ووفيات نظرائهما أبي البدر إبراهيم بن محمد الكرخي في ربيع الأول سنة تسع وثلاثين وخمسائة، وأبي الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي في ذي الحجة سنة ثماني وأربعين وخمسائة بعد رحيل الحاج بثلاث، وأبي زرعة بهمذان سنة ست وستين وخمسمائة في ربيع الآخر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)

الحديث التاسع والعشرون
أخبرنا أبو الفضل يوسف بن أبي محمد عبد المعطي بن منصور بن نجا بن منصور الأزدي الغساني بقراءتي عليه
ق 32 (أ)
بالثغر في الرحلة الثانية، وأبو القاسم عبد الرحمن بن عبد المجيد بن إسماعيل الصفراوي، وعبد الرحمن بن مكي بن عبد الرحمن الطرابلسي إذناً، قالوا: أنبأ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد الأصبهاني قراءةً عليه، قال الطرابلسي وأنا حاضر في شهر رمضان سنة أربع وسبعين وخمسمائة، قال: أنبأ أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله بن البطر القارئ فيما قرأت عليه ببغداد قال: أنبأ أبو حفص عمر بن أحمد بن أبي عمرو البزاز العكبري بها قال: أنبأ أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب الطائي قال: ثنا جد أبي علي بن حرب بن محمد الطائي قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة، سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: (صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة الظهر أربعاً وبذي الحليفة ركعتين)
وأخبرنا أبو الحسن بن أبي عبد الله إذناً إن لم يكن سماعاً قال: أخبرتنا شهدة بنت أبي نصر أحمد بن الفرج الأبري قراءةً عليها وأنا أسمع ببغداد قالت: أنبأ أبو الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي قال: أنبأ محمد بن أحمد بن محمد بن رزقويه قال: أنبأ محمد بن يحيى بن عمر قال: ثنا علي بن حرب قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، سمع أنس بن مالك يقول: (صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة الظهر أربعاً وبذي الحليفة ركعتين)
ق 32 (ب)
وبالإسناد الأول إلى علي بن حرب قال: (1) سفيان، عن محمد بن المنكدر، سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: (صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة أربعاً وبذي الحليفة ركعتين) .
رواه مسلم عن سعيد بن منصور. وأبو داود في الصلاة عن زهير. والترمذي والنسائي جميعاً عن قتيبة، ثلاثتهم عن ابن عيينة، عن محمد بن المنكدر، وإبراهيم بن ميسرة، سمعا أنساً. فوقع بدلاً لمسلم وأبي داود والترمذي والنسائي. ورواه البخاري في قصر الصلاة عن أبي نعيم، عن سفيان، عنهما. ورواه أيضاً في الحج عن عبد الله بن محمد، عن هشام بن يوسف. ورواه أبو داود في الحج أيضاً عن أحمد بن حنبل، عن محمد بن بكر، جميعاً عن ابن جريج، عن ابن المنكدر. فكأني من رواية هشام، عن ابن جريج، سمعته من أبي الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي، وكانت وفاته ببلده بوشنج في شوال سنة تسع وستين وأربعمائة. وكأني من رواية محمد بن بكر، عن ابن جريج، سمعته من أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الحافظ الخطيب، وكانت وفاته يوم الاثنين ودفن يوم الثلاثاء من ذي الحجة سنة ثلاث وستين وأربعمائة، وكان مولده في جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة.
ــ
(1) كلمة غير مفهومة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)

الحديث الثلاثون
أخبرنا علي بن الحسين بن علي الأزجي قراءةً عليه وأنا أسمع، عن أحمد بن محمد بن عبد العزيز القرشي قال: أنبأ الحسين بن عبد الرحمن بن الحسن المكي قال: أنبأ أحمد بن إبراهيم بن أحمد الفراسي قال: أنبأ محمد بن إبراهيم بن عبد الله الدبيلي قال: ثنا محمد بن أبي
ق 33 (أ)
الأزهر الهاشمي قال: ثنا إسماعيل هو ابن جعفر قال: أخبرني عبد الله بن دينار، أنه سمع ابن عمر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كل بيعين لا بيع بينهما حتى يتفرقا إلا بيع الخيار)
رواه مسلم في البيوع عن يحيى بن يحيى، ويحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر. ورواه النسائي فيه عن علي بن حجر، أربعتهم عن إسماعيل بن جعفر. فوقع بدلاً لمسلم والنسائي. ورواه النسائي أيضاً عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، عن الليث، عن ابن الهاد. وعن عبد الحميد بن محمد، عن مخلد بن يزيد، عن سفيان. وعن الربيع بن سليمان، عن إسحاق بن بكر بن مضر، عن أبيه، عن يزيد بن الهاد. وعن قتيبة، عن سفيان. وعن عمرو بن يزيد، عن بهز بن أسد، عن شعبة، أربعتهم عن ابن دينار. فكأني من طريقي الليث، وبكر بن مضر سمعته من القاضي أبي نصر أحمد بن الحسين المعروف بابن الكسار صاحب النسائي، وساويت فيه عبد الرحمن بن حمد الدوني السفياني كان على مذهب سفيان الثوري رضي الله عنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)

الحديث الحادي والثلاثون
أخبرنا أبوا القاسم الأنصاريان حمزة بن عمر بن عتيق بن أوس الغزال بالثغر، وعبد الله بن الحسين بن عبد الله الحموي
ق 33 (ب)
بحلب، وأبو الحسن العليان ابن أبي الفضائل الفقيه، وابن أبي الفتح الصوفي بالفسطاط، وأبو محمد بن أبي المنصور بن أبي الحسن المالكي بالثغر قراءةً على كل واحد منهم منفرداً، قالوا: أنبأ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد الحافظ قراءةً عليه ونحن نسمع قال: أنبأ الرئيس أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود بن عبد الله بن إبراهيم الثقفي قراءة عليه وأنا أسمع بأصبهان في الثاني من فوائده سنة ثماني وثمانين وأربعمائة قال: حدثنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي بنيسابور قال: ثنا محمد بن يعقوب بن يوسف الأصم قال: أنبأ أحمد بن عبد الجبار العطاردي، ثنا ابْنِ فُضَيْلٍ ، ثنا مُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه عَنِ الصَلَاةِ َّ بَعْدَ الْعَصْرِ ، قَالَ: كَانَ عُمَرُ يَضْرِبُ عَلَى الصَلَاةٍ بَعَدَ الْعَصْرِ، قال: (وَكُنَّا عَلَى عَهْدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم نُصَلِّى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ قَبْلَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ. فَقُلْتُ: هل كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلَاّهُمَا؟ قَالَ: قد كَانَ يَرَانَا نُصَلِّيهِمَا. لَمْ يَأْمُرْنَا وَلَمْ يَنْهَنَا) .
رواه مسلم عن أبي بكر، وأبي كريب، عن محمد بن فضيل بن غزوان أبي عبد الرحمن مولى بني ضبة. فوقع بدلاً له. ورواه أبو داود عن محمد بن عبد الرحيم، عن سعيد بن سليمان، عن منصور بن أبي الأسود، عن
ق 34
..................................................... (1)
ق 35 (أ)
سنة ست أو سبع وثمانين من أصحاب الشجرة، وأخوه زيد بن أبي أوفى له صحبة ورواية. وقع إلينا هذا الحديث عالياً بدرجات من رواية شعبة والثوري من طريق مسلم والترمذي والنسائي سمعته من الفارسي والأزدي والدوني.--------------------------------------------
(1) هذه الورقة ساقطة، وفيها تكملة الحديث الحادي والثلاثون، وبداية الحديث الثاني والثلاثون.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

الحديث الثالث والثلاثون
قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن عبد الرحمن بن أبي القاسم بن الترابي الموصلي الصفار، أخبرك الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أبي نصر أحمد بن محمد بن عبد القاهر الطوسي الأصل الموصلي بها في جمادى الأولى سنة ست وسبعين وخمسمائة فأقر به قال: قرئ على النقيب أبي الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي وأنا حاضر أسمع في المحرم وصفر سنة إحدى وتسعين وأربعمائة قيل له: أخبركم أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن رزقويه قراءةً عليه في شهر رمضان سنة إحدى عشرة وأربعمائة قال: أنبأ أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب الطائي في شهر ربيع الأول سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة (ح) وأخبرنا أبو الفضل بن أبي محمد بقراءتي عليه، وعبد الرحمن بن عبد المجيد، وعبد الرحمن بن مكي إذناً، قالوا: أنبأ أحمد بن محمد بن أحمد الصوفي
ق 35 (ب)
قراءةً عليه، قال ابن مكي: وأنا حاضر في شهر رمضان سنة أربع وسبعين وخمسمائة، قال: أنبأ أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله القارئ قال: أنبأ أبو حفص عمر بن أحمد بن أبي عمرو العكبري بها قال: أنبأ أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب قال: ثنا علي بن حرب بن محمد الطائي قال: ثنا سفيان، عن الزهري، سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: (دَخَلَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم دارنا فَحَلَبْنَا لَهُ مِنْ شَاةٍ دَاجِنٍ وَشِيبَ لَهُ مِنْ بِئْرٍ فِى الدَّارِ) وفي لفظ ابن الترابي (فحلبت له وشبت له، وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ شماله، وَأَعْرَابِىٌّ عَنْ يَمِينِهِ، فَشَرِبَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم وَعُمَرُ نَاحِيَةً، فَقَالَ عُمَرُ: أَعْطِ أَبَا بَكْرٍ، فَنَاوَلَ الأَعْرَابِىَّ وَقَالَ: يمن) وعند ابن الترابي (ثم قال الأَيْمَنُ فَالأَيْمَنُ)
وبه إلى العكبري قال أنبأ أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب قال: ثنا علي بن حرب، ثنا سفيان، عن الزهري، سمع أنس بن مالك يقول: (قَدِمَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم المدينة وَأَنَا ابْنُ عَشْرٍسنين وَمَاتَ وَأَنَا ابْنُ عِشْرِينَ سنة)
وأخبرنا أبو محمد بن أبي المنصور بقراءتي عليه قال: أنبأ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد
ق 36 (أ)
الحافظ قراءةً عليه في شهر رجب سنة ثلاث وسبعين وخمسائة قال: أنبأ السلار أبو الحسن مكي بن منصور بن محمد بن علان الكرجي قال: أنبأ القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي الحيري بنيسابور قال: ثنا أبو محمد حاجب بن أحمد بن يرحم بن سفيان بن نصر بن عبد الله الطوسي قال: ثنا عبد الرحيم هو ابن منيب المروزي قال: ثَنَا سُفْيَانُ ع، َنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: (قَدِمَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم المدينة وَأَنَا ابْنُ عَشْرٍ وَمَاتَ وَأَنَا ابْنُ عِشْرِينَ وَكُنَّ أُمَّهَاتِى تَحُثُّثْنَنِى عَلَى خِدْمَتِهِ ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا فَحَلَبْنَا لَهُ مِنْ شَاةٍ دَاجِنٍ وسقيناه مِنْ ماء بِئْرٍ فِى الدَّارِ ، وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ شماله ، وَأَعْرَابِىٌّ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعُمَرُ نَاحِيَةً فَشَرِبَ، فَقَالَ عُمَرُ: أَعْطِ أَبَا بَكْرٍ. فَنَاوَلَ الأَعْرَابِىَّ وَقَالَ: الأَيْمَنُ فَالأَيْمَنُ)
واخبرنا العليون الثلاثة، ابن أبي الفضائل المصري، وابن أبي الفتح البصري، وابن أبي الحسين السعدي، وعبد الله بن الحسين الحارثي، قالوا: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ قال: أنبأ أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد الثقفي قال: أنبأ علي بن محمد بن عبد الله ببغداد قال: ثنا إسماعيل بن محمد قال: ثنا سعدان بن نصر بن منصور
ق 36 (ب)
، ثنا سُفْيَانُ بن عيينة، عَنِ الزُّهْرِىِّ سَمِعَ أَنَسٍ بن مالك يقول: قَدِمَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم المدينة وَأَنَا ابْنُ عَشْرٍ سنين وَمَاتَ وَأَنَا ابْنُ عِشْرِينَ ، وَكُنَّ أُمَّهَاتِى تَحُثُّثْنَنِى عَلَى خِدْمَتِهِ ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا النبي صلى الله عليه وسلم دارنا فَحَلَبْنَا لَهُ مِنْ شَاةٍ دَاجِنٍ وَشِيبَت لَهُ مِنْ بِئْرٍ فِى الدَّارِ ، وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ شِمَالِهِ، وَأَعْرَابِىٌّ عَنْ يَمِينِهِ ، فَشَرِبَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم، وَعُمَرُ نَاحِيَةً ، فَقَالَ عُمَرُ: أَعْطِ أَبَا بَكْرٍ. فَنَاوَلَ الأَعْرَابِىَّ وَقَالَ: الأَيْمَنُ فَالأَيْمَنُ)
رواه مسلم عن أبي بكر، والناقد، وزهير، وابن نمير، جميعاً عن ابن عيينة. فوقع بدلاً له من الأوجه الثلاثة جميعاً. ورواه أيضاً مسلم والبخاري وأبو داود والترمذي وابن ماجة من حديث مالك، عن الزهري. ورواه البخاري أيضاً في الأشربة عن عبدان، عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري. ورواه النسائي أيضاً عن كثير بن عبيد، عن محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري. فكأني من رواية يونس سمعته من الداودي، ومن رواية الزبيدي سمعته من الدوني، وساويت فيه أبا الوقت، وأبا زرعة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)

الحديث الرابع والثلاثون
ق 37 (أ)
أخبرنا أبو القاسم يحيى بن أبي السعود نصر بن أبي القاسم بن أبي الحسن البغدادي قراءةً عليه مراراً قال: أخبرتنا أم عُتب تجني بنت عبد الله الوهبانية سماعاً عليها ببغداد قالت: أبنأ أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النعالي قراءةً عليه وأنا أسمع قال: أنبأ أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن رزقويه قال: أنبأ أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار قراءةً عليه في سنة ثماني وثلاثين وثلاثمائة قال: ثنا عبد الله بن أيوب المخرمي في شهر ربيع الآخر من سنة أربع وستين ومائتين قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه (أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الدباء والمزفت أن ينتبذ فيه)
وقرأت على أبي محمد بن أبي المنصور بالثغر، أخبرك أبو طاهر أحمد بن محمد الفقيه قراءةً عليه وأنت تسمع قال: أنبأ أبو الحسن مكي بن منصور الكرجي قال: أنبأ أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قال: ثنا حاجب بن أحمد الطوسي قال: ثنا عبد الرحيم المروزي قال: ثنا سفيان، عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه (أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن ينتبذ في الدباء والمزفت) .
رواه مسلم عن الناقد، عن سفيان بن عيينة. فوقع بدلاً له من الوجهين جميعاً. ورواه أيضاً هو والنسائي عن قتيبة، عن الليث.
ق 37 (ب)
ورواه البخاري عن أبي اليمان، عن شعيب، ثلاثتهم عن أبي بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب الزهري المدني رضي الله عنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)

الحديث الخامس والثلاثون
أخبرنا يوسف بن عبد المعطي بن منصور الأزدي بقراءتي عليه بالثغر، وأبو القاسم عبد الرحمن بن عبد المجيد بن إسماعيل الصفراوي، وابن مكي بن عبد الرحمن الطرابلسي إذناً، قالوا: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد الحافظ قراءةً عليه، قال الطرابلسي وأنا حاضر في شهر رمضان سنة أربع وسبعين وخمسمائة، قال: أنبأ أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله بن البطر القارئ فيما قرأت عليه ببغداد قال: أنبأ أبو حفص عمر بن أحمد بن أبي عمرو العكبري بها قال: أنبأ أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب قال: ثَنَا سُفْيَانُ بن عيينة ، عَنْ عَمْرٍو ، سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما يَقُولُ: (كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّى مَعَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى قَوْمِهِ يَؤُمُّهُمْ فَأَخَّرَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ الصَّلَاةَ ، فَرَجَعَ مُعَاذٌ فَأَمَّهُم فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَلَمَّا رَآهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ انحرف إلى ناحية المسجد فَصَلَّى وَحْدَهُ ، فَقَالُوا: يَا فُلَانُ نَافَقْتَ. فَقَالَ وَاللَّهِ َلآتِيَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فَلأُخْبِرَنَهُ. فَأَتَى النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِنَّ مُعَاذاً يُصَلِّى مَعَكَ
ق 38 (أ)
ثُمَّ يَرْجِعَ فَيَؤُمُّنَا ، وَإِنَّكَ أَخَّرْتَ الصَّلَاةَ الْبَارِحَةَ فَقَرَأَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَإِنَّمَا نَحْنُ أَصْحَابُ نَوَاضِحَ وَإِنَّمَا نَعْمَلُ بِأَيْدِينَا. فَقَالَ: يَا مُعَاذُ أَفَتَّانٌ أَنْتَ اقْرَأْ بـ"الليل إذا يغشى" ونحوها)
رواه مسلم عن محمد بن عباد. وأبو داود عن أحمد بن حنبل. والنسائي عن محمد بن منصور، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة. فوقع بدلاً لمسلم وأبو داود والنسائي. ورواه مسلم أيضاً عن أبي الربيع، وقتيبة، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن عمرو بن دينار. قال أبو مسعود الدمشقي: قتيبة لا يذكر أيوب، إنما يقول حماد، عن عمرو، وقلت: وكذلك رواه الترمذي عن قتيبة، عن حماد، عن عمرو. ورواه مسلم أيضاً عن يحيى بن يحيى، عن هشيم، عن منصور بن زاذان، عن عمرو. ورواه البخاري في الصلاة عن سليمان بن حرب، وأبي النعمان، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن عمرو. وفي الأدب عن محمد بن عبادة -بفتح العين- الواسطي، عن يزيد بن هارون الواسطي، عن سليم -بفتح السين- بن حيان -بالياء … (1) - البصري، عن عمرو بن دينار. فكأني من طريق أيوب، ومنصور، وسليم سمعته من الداودي والفارسي، وساويت فيه الفربري وأبا الوقت.
ــ
(1) كلمة غير مفهومة ولعلها "المشددة".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)

الحديث السادس والثلاثون
أخبرنا الأشياخ الخمسة أبوا القاسم الأنصاريان حمزة بن عمر بن عتيق بن أوس الغزال بالثغر، وعبد الله بن الحسين
ق 38 (ب)
ابن عبد الله الحموي بحلب، وأبو الحسن العليان ابن أبي الفضائل الفقيه، وابن أبي الفتح الصوفي بالفسطاط، وأبو محمد بن أبي المنصور بن أبي الحسن الإزدي بالثغر قراءةً على كل واحد منهم منفرداً، قالوا: أنبأ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد الحافظ قراءةً عليه ونحن نسمع قال: أنبأ الرئيس أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود بن عبد الله بن إبراهيم الثقفي قراءةً عليه وأنا أسمع بأصبهان في الثاني من فوائده سنة ثماني وثمانين وأربعمائة قال: ثنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل قال: أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار قال: ثنا محمد بن عبد الملك قال: ثنا يزيد بن هارون قال: أنبأ عاصم قال: (سألت أنساً رضي الله عنه أحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، قال: نعم هي حرام، حرمها الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم لا يُخْتَلَى خلاها، فمن لم يعمل بذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين)
رواه مسلم في المناسك عن زهير بن حرب، عن يزيد بن هارون. فوقع بدلاً له. ورواه أيضاً عن حامد بن عمر، عن عبد الواحد بن زياد. ورواه البخاري في الحج عن أبي النعمان، عن ثابت بن يزيد، وفي الأحكام عن موسى بن إسماعيل، عن عبد الواحد، جميعاً عن أبي عبد الرحمن عاصم بن سليمان الأحول بصري نزل المدائن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)

الحديث السابع والثلاثون
ق 39 (أ)
قرأت على عبد الله بن الحسين بن عبد الله الحارثي بحلب، أخبرك أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ قراءةً عليه وأنت تسمع بالثغر قال: أنبأ أبو الحسن مكي بن منصور بن محمد بن علان الكرجي بقراءتي عليه حين قدم علنا في جمادى الأولى من سنة إحدى وتسعين وأربعمائة، وقراءةً عليه بعد ذلك غير مرة قال: أنبأ أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي قراءةً عليه بنيسابور قال: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف المعقلي قال: ثنا محمد بن هشام بن ملاس النميري من أهل دمشق سنة ست وستين ومائتين قال: ثنا مروان قال: ثنا حميد: قال: قال أنس: (نادى رجل بالبقيع يا أبا القاسم، فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، لم أعنك، إنما عنيت فلاناً، فقال: تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي) .
رواه مسلم في الاستئذان عن أبي كريب، وابن أبي عمر، عن أبي عبد الله مروان بن معاوية بن الحارث بن إسماء بن خارجة بن عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر، وكان يقال لحذيفة رب معد. فوقع بدلاً له. ورواه النسائي في البيوع عن مالك بن إسماعيل، عن زهير. وفيه أيضاً عن آدم. وفي صفة النبي صلى الله عليه وسلم عن حفص، كلاهما عن شعبة. ورواه الترمذي عن الحسن بن علي، عن يزيد بن هارون. ورواه ابن ماجة عن أبي بكر، عن الثقفي، جميعاً عن حميد. وقد رواه عن حميد أيضاً
ق 39 (ب)
عبد الله بن بكر السهمي، ومحمد بن عبد الله الأنصاري. ووقع إلينا حديثاهما تساعياً أيضاً.
فأما حديث السهمي، فقرأته على الحافظ أبي الحجاج يوسف بن خليل الدمشقي بحلب، أخبرك شيخ الشيوخ أبو سعيد بن أبي الرجاء بن أبي الفتح الداراني قراءةً عليه بأصبهان قال: أنبأ أبو علي الحسن بن أحمد الحداد قال: أنبأ أبو نعيم الحافظ قال: أنبأ أبو بكر بن خلاد قال: ثنا الحارث قال: ثنا عبد الله بن بكر قال: ثنا حميد، عن أنس (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان بالبقيع فنادى رجل يا أبا القاسم، فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم، قال لم أعنك يا رسول الله إنما دعوت فلاناً، قال: تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي)
وأما حديث الأنصاري فقرأته على أبي القاسم بن أبي علي الشافعي، أخبرك أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ قراءةً عليه بالثغر قال: أنبأ الشريف أبو الفضل محمد بن عبد السلام بن أحمد بن محمد بن عمر الأنصاري، وأبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني، قالا: أنبأ أبو عبد الله أحمد بن عبد الله بن بكير بن إسماعيل المحاملي قال: أنبأ أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي قال: ثنا محمد بن سليمان بن الحارث الواسطي قال: ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: ثنا حميد، عن أنس بن مالك (أن رجلاً قال: يا أبا القاسم فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: لم أعنك إنما دعوت فلاناً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي)
الفرج هو ابن أبي الفرج بن الحصري إذناً إن لم يكن سماعا، وكتب إلينا أبو جعفر محمد بن عبد الكريم بن محمد بن أحمد السعدي، وهبة الله بن أبي بكر بن شعيب الكشي، قالوا: أبو الفتح عبيد الله بن عبد الله بن نجا بن شاتيل الدباس قراءةً عليه ونحن نسمع، وقال ابن يعقوب: وأنا حاضر، قال: أنبأ أبو عبد الله الحسين بن علي بن محمد بن البسري البندار قراءةً عليه وأنا أسمع في سنة سبع وتسعين وأربعمائة قال أنبأ أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان البزاز سنة ست عشر وأربعمائة قال: أنبأ أبو أحمد حمزة بن محمد بن العباس بن الفضل بن الحارث الدهقان قال: ثنا عباس هو ابن محمد الدوري، ثنا عبد الله بن بكر، عن حميد الطويل، عن أنس قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبقيع فنادى رجل رجلاً يا أبا القاسم، فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لم أعنك يا رسول الله، إنما دعوت فلاناً، فقال: تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي)
ق 40 (أ)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)