Arabic source text

📘 জুযউন ফীহি যিকরু ই’তিকাদিস সালাফ ফিল হুরুফি ওয়াল আসওয়াত (আন-নববী - মৃত্যু 676 হিজরী)

📘 جزء فيه ذكر اعتقاد السلف في الحروف والأصوات (النووي - ت 676 هـ)

📘 জুযউন ফীহি যিকরু ই’তিকাদিস সালাফ ফিল হুরুফি ওয়াল আসওয়াত (আন-নববী - মৃত্যু 676 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌فصل: في استحباب كتابة المصاحف
تفق العلماء على استحباب كتابة المصاحف وتحسين كتابتها، وتبيينها وإيضاحها وتحقيق الخط دون مشقة وتعليقه.
قال العلماء: يستحب نقط المصحف وشكله فإنه صيانة من اللحن فيه والتصحيف.
وأما كراهة الشعبي والنخعي النقط، فإنما كرهاه في ذلك الزمان خوفاً من التغيير فيه وقد أمن من ذلك اليوم فلا يمنع، ولا يمتنع من كونه محدثاً فإنه من المحدثات الحسنة، فلم يمنع منه كنظائره مثل تصنيف العلم وبناء المدارس والرباطات وغير ذلك والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

‌‌فصل: لايجوز كتابة القرآن بشيء نجس
لا يجوز كتابة القرآن بشيء نجس ويكره كتابته على الجدران عندنا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

‌‌فصل: وجوب صيانة المصحف واحترامه
أجمع المسلمون على وجوب صيانة المصحف واحترامه.
قال أصحابنا وغيرهم: ولو ألقاه مسلم في القاذورة والعياذ بالله صار الملقي كافراً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

ويحرم توسده بل توسد آحاد كتب العلم حرام، ويستحب أن يقوم للمصحف إذا قدم، لأن القيام مستحب للفضلاء من العلماء والأخيار، فالمصحف أولى.
وقد قررت دلائل استحباب القيام في الجزء الذي جمعته فيه.
وروينا في مسند الدارمي بإسناد صحيح عن ابن أبي مليكة، أن عكرمة بن أبي جهل كان يضع المصحف على وجهه ويقول: كتاب ربي كتاب ربي 1.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

‌‌فصل: يحرم على المحدث مس المصحف وحمله
يحرم على المحدث مس المصحف وحمله، سواء حمله بعلاقة أو غيرها سواء مس نفس المكتوب أو الحواشي أو الجلد، ويحرم مس الخريطة والغلاف والصندوق إذا كان فيها المصحف. وهذا هو المذهب المختار.
لو كتب القرآن في لوح فحكمه حكم المصحف سواء قل المكتوب أو كثر، ولو كان بعض آية كتب للدراسة حرم مس اللوح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

‌‌فصل: منع الصبي والمجنون من حمل المصحف
ويمنع الصبي والمجنون الذي لا يميز من حمل المصحف مخافة من انتهاك حرمته وهذا المنع واجب على الولي وغيره ممن رآه يتعرض لحمله.
هذا الذي ذكرته مذهب أصحابنا المحققين والمعتمد عليهم في التقليد والنقل، أصحاب الجرح والتعديل رضي الله عنهم أجمعين.
اللهم اجعله شاهداً لنا لا علينا، ووفقنا وسائر أحبابنا لمرضاتك، وأمتنا على هذا المعتقد معتقد الصحابة والتابعين، والمشايخ والصالحين، إنك على ما تشاء

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

قدير واجمع بيننا وبين مشايخنا ومن أحببناه وأحبنا في دار كرامتك يا أرحم الراحمين وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم
ثم قال المصنف رحمه الله: فرغنا من نسخه الخميس الثالث من شهر ربيع الأول سنة ست وسبعين وستمائة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)