Arabic source text

📘 রিসালাতুন ফিল কুরআনি ওয়া কালামিল্লাহ (ইবনে কুদামা - মৃত্যু 620 হিজরী)

📘 رسالة في القرآن وكلام الله (ابن قدامة - ت 620 هـ)

📘 রিসালাতুন ফিল কুরআনি ওয়া কালামিল্লাহ (ইবনে কুদামা - মৃত্যু 620 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وقال علي رضي الله عنه:"من كفر بحرف من القرآن، فقد كفر به كله". 1--------------------------------------------
بنحوه- في " فضائل القرآن" (209/أ) من طريق جابر-هو الجعفي- عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد قال: قال أبو بكر وعمر، وذكر نحوه، وإسناده واه، فيه جابر الجعفي، متروك ساقط لكذبه وبدعته.
قال عباس الدوري: كان جابر كذابا، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال: ليس بثقة ولا يكتب حديثه.
"تهذيب الكمال" (4/465-472) ، "تهذيب التهذيب" (2/46-51) .
ومحمد بن عبد البرحمن بن يزيد لم يدرك أبا بكر وعمر رضي الله عنهما.
تهذيب الكمال" (1/648-652) ، "تهذيب التهذيب" (9/308-309) .
1ذكر المؤلف رحمه الله هذا الأثر عن علي في "البرهان" (ص48) ، وفي" الصراط المستقيم في إثبات الحرف القديم" (ص32) ، ولم أقف عليه عند غيره، لكن أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (8/472) رقم (15946) ، ومن طريق ابن حزم في لا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)

وسمع ابن مسعود رجلا يحلف بالقرآن، فقال: "أتراه مكفرا؟ إن له بكل آية كفارة". 1
وقال: " من قرأ القرآن فأعربه، فله بكل حرف عشر حسنات، أما إني لا أقول الم حرف، ولكن الألف حرف، واللام حرف، والميم حرف".2--------------------------------------------
"المحلى" (8/33) عن سفيان الثوري عن الأعمش عن إبراهيم النخعي عن ابن مسعود.
وأخرجه اللاكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" (2/232) من طريق سفيان عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن أبي كنف قال: قال عبد الله وذكره بنحوه.
وصححه شيخ الإسلام في"التسعينية" (1/292) .
1أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (8/472) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (10/43) كلاهما من طريق الأعمش عن عبد الله ابن مرة عن أبي كنف عن ابن مسعود بنحوه، وأخرجه اللاكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" (2/231-232) رقم (378) من طريق محمد بن إبراهيم الروياني قال: ثنا أبو الربيع، قال: ثنا أبو عوانة عن أبي سنان عن عبد الله بن أبي الهذيل عن حنظلة بن خويلد قال: أخذ عبد الله بيدي وذكره بنحوه.
2 سبق تخريجه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)

وروي نحو ذلك عن ابن عمر.1
وروي عن عبد الرحمن بن يزيد2أنه قال: "كنا نتعلم من ابن مسعود التشهد كما نتعلم حروف القرآن".3--------------------------------------------
1 أخرجه بن منده في "الرد على من يقول: الم حرف" (ص63) رقم (22) . وسنده ضعيف جدا، فيه ثوير بن أبي فاختة، وهو سعيد بن علاقة القرشي الهاشمي، أبو الجهم الكوفي.
قال سفيان: كان توير من أركان الكذب، وقال يحيى: ليس بشيء، وضعفه الالجوزجاني وأبو حاتم وقال النسائي: ليس بثقة، وقال الدارقطني وعلي بن الجنيد: متروك
"تهذيب التهذيب" (2/36-37) ..
2 هو عبد الرحمن بن يزيد بن قيس النخعي، محدث ثقة، روى عن أمير المؤمنين عثمان بن عفان، وعن أم المؤمنين عائشة، وعن ابن مسعود وأبي موسى الأشعري وسلمان الفارسي وحذيفة بن اليمان وأبي مسعود البدري وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم توفي سنة 73 وقيل سنة 83.
"تهذيب الكمال" (18/12-14) ، "تهذيب التهذيب" (6/299) .
3 لم أجده.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)

وقال الحسن1: "قرأ القرآن قوم فحفظوا حروفه، وضيعوا حدوده"2.
وذكر الأئمة من السلف عدد آيات القرآن وحروفه وكلماته3، ولم يزل ذلك مستفيضا مشهورا بينهم،--------------------------------------------
1 هو أبو سعيد بن الحسن بن أبي الحسن يسار البصري من فضلاء زمانه علما وعملا وشجاعة وزهدا، توفي سنة 110.
انظر: "حلية الأولياء" (2/131) ، "سير أعلام النبلاء" (4/563) .
2 أخرجه بنحوه عبد الرزاق في "مصنفه" (3/363) ، وابن المبارك في "الزهد" (ص247) ح793، والفريابي في "فضائل القرآن" (ص247) ح177، وابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في "تفسير بن كثير" (4/33) .
3 انظر: "الصراط المستقيم في إثبات الحرف القديم" للمؤلف (ص35) ، "البرهان في بيان القرآن" له أيضا (ص56) ، "فضائل القرآن" لابن عبيد (ص152-162) ، "لمحات الأنوار ونفحات الأزهار" لمحمد بن عبد الواحد الغافقي (1/104-123) ، "البرهان في علوم القرآن" للزركشي (1/249-252) ، "الإتقان في علوم القرآن" للسيوطي (1/86-93) ، "سعادة الدارين في بيان وعد آي معجز الثقلين" لمحمد بن علي الحسيني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

وقال الحسن1: "قرأ القرآن قوم فحفظوا حروفه، وضيعوا حدوده"2.
وذكر الأئمة من السلف عدد آيات القرآن وحروفه وكلماته3، ولم يزل ذلك مستفيضا مشهورا بينهم،--------------------------------------------
1 هو أبو سعيد بن الحسن بن أبي الحسن يسار البصري من فضلاء زمانه علما وعملا وشجاعة وزهدا، توفي سنة 110.
انظر: "حلية الأولياء" (2/131) ، "سير أعلام النبلاء" (4/563) .
2 أخرجه بنحوه عبد الرزاق في "مصنفه" (3/363) ، وابن المبارك في "الزهد" (ص247) ح793، والفريابي في "فضائل القرآن" (ص247) ح177، وابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في "تفسير بن كثير" (4/33) .
3 انظر: "الصراط المستقيم في إثبات الحرف القديم" للمؤلف (ص35) ، "البرهان في بيان القرآن" له أيضا (ص56) ، "فضائل القرآن" لابن عبيد (ص152-162) ، "لمحات الأنوار ونفحات الأزهار" لمحمد بن عبد الواحد الغافقي (1/104-123) ، "البرهان في علوم القرآن" للزركشي (1/249-252) ، "الإتقان في علوم القرآن" للسيوطي (1/86-93) ، "سعادة الدارين في بيان وعد آي معجز الثقلين" لمحمد بن علي الحسيني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)

الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ} 1 {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً} 2.
والجن لما استمعوا القرآن، أنصتوا له، وآمنوا به، وسموه كتابا وقرآنا {فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ} 3.
ومن العجب أن المخالف في هذه المسألة اجترأ على مخالفة رب العالمين ورسوله الصادق الأمين والجنة والناس أجمعين بغير حجة ولا شبهة، ولا استنباط آية، ولا خبر، ولا قول صحابي ولا إمام مرضي، مع زعمه أنه مسلم يعتقد أن كلام الله حجة وكذلك سنة رسوله وإجماع أمته، ثم ترك ذلك كله، كأنه لم يسمع منه شيئا،--------------------------------------------
1 سورة فصلت، آية (26) .
2 سورة الفرقان، آية (32) .
3 سورة الجن، آية (1-2)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

ولم يفقه ولم يمر به، وقد قال سبحانه: {إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ وَلَوْ عَلِمَ اللهُ فِيهِمْ خَيْراً لَّأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ} .1
والكفار الذين لا يؤمنون بالقرآن أقرب إلى العذر في جحدهم للقرآن من هؤلاء الذين يزعمون أنهم يؤمنون به ثم يتركونه بغير حجة. نسأل الله العافية.
فإن قال قائل: لا نسلم أننا خالفنا الإجماع، بل قولنا هو مقالة السلف.
قلنا: هاتوا أخبرونا من قال قبلكم: إن هذا القرآن عبارة وحكاية2، وأن حقيقة القرآن معنى قائم في--------------------------------------------
1 سورة الأنفال، آية (22-23) .
2 بين شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله الفرق بين العبارة والحكاية في "مجموع الفتاوى" (12/552) فقال: "العبارة عن كلام الغيب، يقال لمن في نفسه معنى ثم يعبر عنه غيره، كما يعبر عما في نفس الأخرس من فهم مراده.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

النفس، ليس فيه سورة ولا آية؟! ومن قال قبلكم: إنه ليس في المصحف إلا العفص1والزاج2، لا فرق بينه--------------------------------------------
والذين قالوا: القرآن عبارة عن كلام الله، قصدوا هذا. وهذا باطل، بل القرآن العربي تكلم الله به، وجبريل بلغه عنه.
وأما الحكاية فيراد بها ما يماثل الشيء، كما يقال: هذا يحاكي فلانا إذا كان بمثل قوله أو عمله. وهذا ممتنع في القرآن، فإن الله تعالى يقول: {قل لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْأِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ} الآية. وقد يقال: فلان حكى فلان عنه، أي لغة عنه، ونقله عنه. ويجيء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيما يحكي عن ربه، فإذا قيل: إنه حكى عن الله بمعنى أنه بلغ عن الله فهذا صحيح"
1العفص نبات يتخذ منه الحبر، ثم أصبح يطلق على الحبر، وهو كما قال ابن المنظور- مولد، وليس من كلام البادية.
انظر: "لسان العرب" (عفص) (7/54-55) .
2الزاج: فارس معرب: نوع من الأدوية يقال له: الشب اليماني، وهو من أخلاط الحبر.
انظر: "لسان العرب" (زوج) (2/293) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

وبين ديوان ابن الحجاج1؟
من رد قبلكم على الله تعالى قسمه الذي وصفه بالعصمة، فقال في كتابه الذي أحكمه: {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ} 2؟
من قال: إن القرآن العظيم غير الكتاب المبين والذكر الحكيم؟
أخبرونا: هل وجدتم هذه الضلالة وقبيح المقالة عند أحد من المتقدمين3سوى قائدكم إلى--------------------------------------------
1 ابن الحجاج هو الشاعر الخليع أبو عبد الله الحسن بن أحمد بن الحجاج، كان أكثر شعره في الخلاعة والمجون، وكان يضرب به المثل في ذلك، توفي سنة 391.
انظر: "تاريخ بغداد" (4/8) ، "يتيمة الدهر" للثعالبي (3/35-125) .
2 سورة الواقعة، الآيات (75-78) .
3 ذكر الإمام أبو نصر السجزي رحمه الله في كتابه "الرد على من أنكر الحرف والصوت" (ص81-82) سبب مقولة الكلابية1 والأشاعرة بهذه المقالة، فقال: "فالإجماع منعقد بين العقلاء على كون الكلام حرف وصوتا، فلما نبغ ابن كلاب وأضرابه، وحاولوا الرد على المعتزلة من طريق مجرد العقل، وهم لا يخبرون أصول السنة، ولا ما كان السلف عليه، ولا يحتجون بالأخبار الواردة في ذلك، زعما منهم أنها أخبار آحاد، وهي لا توجب علما، وألزمتهم المعتزلة أن الاتفاق حاصل على أن الكلام حرف وصوت، ويدخله التعاقب والتأليف، وذلك لا يوجد في الشاهد إلا بحركة وسكون، ولا بد له من أن يكون ذا أجزاء وأبعاض، وما كان بهذه المثابة لا يجوز أن يكون من صفات ذات الله، لأن ذات الله سبحانه لا توصف بالاجتماع والافتراق، والكل والبعض، والحركة والسكون، وحكم الصفة الذاتية حكم الذات.
قالوا: فعلم بهذه الجملة أن الكلام المضاف إلى الله سبحانه خلق له، أحدثه وأضافه إلى نفسه، كما تقول: عبد الله، وخلق الله، وفعل الله.
فضاق ابن كلاب وأضرابه النفس عند هذا الإلزام لقلة معرفتهم بالسنن، وتركهم قبولها، وتسليم العنان إلى مجرد العقل، فالتزموا ما قالته المعتزلة وركبوا مكابرة العيان، وخرقوا الإجماع المنعقد بين الكافة: المسلم والكافر، وقالوا للمعتزلة: الذي ذكرتموه ليس بحقيقة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

الجحيم1، الناكب بكم عن الصراط المستقيم، الذي لم يعرف له فضيلة في علم شرعي ولا دين مرضي، سوي علم الكلام المذموم المشؤوم الذي الخير فيه معدوم. نشأ في الاعتزال إلى أربعين عاما يناظر عليه ويدعوا الناس--------------------------------------------
الكلام، وإنما يسمى ذلك كلاما على المجاز، لكونه حكاية أو عبارة عنه، وحقيقة الكلام معنى قائم بذات المتكلم.
فمنهم من اقتصر على هذا القدر، ومنهم من احترز عما علم دخوله على هذا الحد فزاد فيه ما ينافي السكوت والخرس والآفات المانعة من الكلام، ثم خرجوا إلى إثبات الحرف والصوت في كلام الله سبحانه تجسيم، وإثبات اللغة فيه تشبيه …
1 يعني به أبا الحسن الأشعري، لكن كلامه في آخر أمره، قد تغير، حيث أثبت الكلام لله تعالى كما يثبته السلف الصالح، وقد نقل أبو عمرو الداني في "الرسالة الوافية لمذهب أهل السنة في الاعتقادات وأصول الديانات" (ص73) عن أبي بكر الباقلاني قوله: "قال أبو الحسن الأشعري رحمه الله: "من قال: لفظي بالقرآن مخلوق، فهو ضال مبتدع، وقائل بما لم يقل به أحد من سلف الأمة"

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

إليه1، ثم أثمر ذلك مقالته هذه التي يرد بها على الله سبحانه وعلى نبيه صلى الله عليه وسلم وخالف به المسلمين والجنة والناس أجمعين، فكيف رضيتم به إماما عوضا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! وكيف قدمتم قوله على قول الله سبحانه؟!.
وكيف خالفتم إجماع المسلمين بمجرد قوله بلا حجة سوى مجرد تقليده والمصير إلى قوله؟!
وما عوض لنا منهاج جهم … بمنهاج ابن آمنة الأمين
فلسان حالكم يقول: إن الحق ضاع عن رب العالمين ورسوله الصادق الأمين والصحابة والتابعين--------------------------------------------
1 انظر: "الفهرست" لابن النديم (ص231) ، "الرد على من أنكر الحرف والصوت" للسجزي (ص140) ، "تبيين كذب المفتري" لابن عساكر (ص39) ، "درء التعارض" لشيخ الإسلام ابن تيمية (7/236) .
2 ذكر هذا البيت مع غيره من الأبيات: اللاكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" (1/148) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

والجنة والناس أجمعين، حتى وجده قائدكم إلى الجحيم، فدعاكم إليه ونبهكم، فأجبتم مقاله، ورضيتم حاله، وقبلتم محاله، ونسبتم من لم يوافقكم على هذه الضلالة، ورميتموه بالجهالة.
وأهل السنة قبلوا قول ربهم ووصيته، رسول ربهم وسنته، وسلكوا سبيل سلفهم وطريقته {فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ} .
والله أعلم.
تمت الفتوى المباركة على يج أفقر الورى إلى رحمة ربه الجلي عبد صالح بن حسن بن صالح المقدسي الحنبلي السلفي، مصليا مسلما محوقلا يوم الاثنين 17 رجب سنة 1227.--------------------------------------------
سورة الأنعام، اللآيتان (81-82) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

‌‌مصادر ومراجع

مصادر الدراسة والتحقيق
*الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية ومجانبة الفرق المذمومة-الرد على الجهمية- لأبي عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري، تحقيق ودراسة الدكتور/ يوسف ابن عبد الله الوابل، دار الراية للنشر والتوزيع بالرياض، ط1/1415.
*ابن قدامة وآثاره الأصولية، للدكتور عبد العزيز بن عبد الرحمن بن سعيد، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
*الإتقان في علوم القرآن، لجلال الدين السيوطي، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر، ط4/1398.
*إثبات صفة العلو، للموفق بن قدامة المقدسي، حققه وعلق عليه الدكتور/ أحمد بن عطية

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

الغامدي، مؤسسة علوم القرآن ببيروت، ومكتبة العلوم والحكم بالمدينة المنورة، ط1/1409.
*اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية، لابن قيم الجوزية، تحقيق الدكتور عواد المعتق، مطابع الفرزدق، ط1/1408.
*أخبار النحويين، لأبي طاهر عبد الواحد بن عمر المقريء، تقديم وتحقيق الدكتور/ محمد البنا، دار الاعتصاد، ط1/1401.
*الإرشاد شرح لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد، للشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين، أعده وخرج أحاديثه: محمد المنيع، دار طيبة بالرياض، ط1/1418.
*الأسماء والصفات، لأبي بكر البيهقي، تحقيق عماد الدين حيدر، دار الكتاب العربي، ط1/1405.
*الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد، لأبي بكر البيهقي، تحقيق مرسي، حديث أكادمي بباكستان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

*الأمالي، للشجري، مطبعة الفجالة بمصر.
*إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون، لإسماعيل باشا، المكتبة الفيصلية بمكة المكرمة.
*إيضاح الوقف والابتداء في كتاب الله، لأبي محمد ابن القاسم الأنباري، تحقيق: محيي الدين عبد الرحمن رمضان، مجمع اللغة العربية بدمشق، 1390.
*البداية والنهاية، لأبي الفداء إسماعيل بن كثير القرشي الدمشقي، مكتبة المعارف ببيروت.
*البرهان في بيان القرآن، للموفق بن قدامة المقدسي، تحقيق الدكتور سعود الفنيسان، مكتبة الدراسات والإعلام بدار إشبيليا، ط1/1418.
*البرهان في علوم القرآن، لبدر الدين الزركشي، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، مكتبة دار التراث.
*التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول، لصديق حسن خان، تعليق عبد العليم شرف الدين، دار اقرأ ببيروت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

*تاريخ الأدب العربي، كارل بروكلمان، نقله إلى العربية د/ عبد الحليم النجار، دار المعارف بمصر، ط5/
*تاريخ الإسلام ووفيات مشاهير الأعلام، للذهبي، دار الكتاب العربي ببيروت، ط1/1410.
*تاريخ بغداد، للخطيب البغدادي، دار الكتب العلمية ببيروت.
*التبصير في الدين وتمييز الفرق الناجية عن الفرق الهالكين، لأبي الظفر طاهر بن محمد الاسفراييني، تحقيق كمال يوسف الحوت، عالم الكتب ببيروت، ط1/1403.
*تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري، لابن عساكر، دار الكتاب العربي، 1399.
*الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك، لابن شاهين، تحقيق صالح الوعيل، دار ابن الجوزي بالدمام، ط1/1415.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

*التسعينية، لشيخ الإسلام ابن تيمية، تحقيق الدكتور/ محمد العجلان، مكتبة المعارف بالرياض، ط1/1420.
*تفسير القرآن العظيم لابن كثير، مكتبة الرياض الحديثة.
*التقييد لمعرفة الرواد والمسانيد، لابن نقطة، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، 1404.
*التكملة لوفيات النقلة، لعبد العظيم المنذري، تحقيق الدكتور/ بشار عواد معروف، مؤسسة الرسالة، ط2/1401.
*التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع، للملطي، تحقيق محمد زاهد الكوثري، مكتبة السعادة بمصر.
*تهذيب التهذيب، للحافظ ابن حجر العسقلاني، دار صادر ببيروت.
*تهذيب الكمال في أسماء الرجال، للمزي، تحقيق الدكتور/ بشار عواد معروف، مؤسسة الرسالة ببيروت، ط2/1403.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)

*الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة، لقوام السنة أبي القاسم
التيمي، تحقيق ودراسة الدكتور/ محمد بن ربيع المدخلي، دار الراية للنشر
والتوزيع بالرياض، ط1/1411.
*حكاية المناظرة في القرآن مع بعض أهل البدعة، للموفق بن قدامة المقدسي،
تحقيق عبد الله الجديع، مكتبة الرشد بالرياض، ط1/1405.
*حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، لأبي نعيم الأصبهاني، دار الكتاب العربي ببيروت،
ط4/1405.
*الدر المنضد في أسماء كتب مذهب الإمام أحمد، لابن حميد الحنبلي، تحقيق
جاسم الدوسري، دار البشائر الإسلامية.
*درء تعارض العقل والنقل، لشيخ الإسلام أبي العباس أحمد
بن تيمية الحراني، تحقيق د/ محمد رشاد سالم، جامعة محمد بن سعود
الإسلامية، ط1/1499.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

*دول الإسلام، للذهبي، دائرة المعارف العثمانية، مصورة عن الطبعة الثانية 1365.
*الذيل على الروضتين في أخبار الدولتين، لأبي شامة المقدسي، دار الجيل ببيروت.
*الذيل على طبقات الحنابلة، لابن رجب الحنبلي، دار المعرفة ببيروت.
*الرد على من يقول: (الم) حرف، لينفي الألف والميم عن كلام الله عز وجل، للإمام أبي القاسم ابن منده، تحقيق عبد الله الجديع، دار العاصمة بالرياض، ط1/1409.
*رسالة السجزي إلى أهل زبيد في الرد على من أنكر الحرف والصوت، للإمام أبي نصر عبيد الله بن سعيد بن حاتم الوايلي السجزي، تحقيق ودراسة محمد باكريم با عبد الله، دار الراية للنشر والتوزيع، ط1/1414.
*الرسالة الوافية لمذهب أهل السنة في الاعتقادات وأصول الديانات، لأبي عمرو عثمان بن سعيد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)

الداني، تحقيق د/ محمد بن سعيد القحطاني، دار ابن الجوزي، ط1/1419.
*رفع النقاب عن تراجم الأصحاب، للشيخ إبراهيم ابن ضويان، تحقيق عمرو بن غرامة العمروي، دار الفكر ببيروت.
*الزهد لعبد الله بن المبارك، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، دار الكتب العلمية ببيروت.
*سعادة الدارين في بيان وعد آي معجز الثقلين، لمحمد بن علي الحسني.
*السنة لأبي بكر أحمد بن محمد الخلال، دراسة وتحقيق د/ عطية الزهراني، دار الراية للنشر والتوزيع بالرياض، ط1/1420.
*السنن لأبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، إعداد وتعليق عزت عبيد الدعاس وصاحبه، دار الحديث، مصورة عن الطبعة الأولى 1388 صحيح ابن حبان.
*السنن الكبرى، لأبي بكر أحمد بن الحسين
البيهقي، دار الفكر ببيروت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)