(10) باب من ابتغى الهدى من غير القرآن
وقول الله عز وجل {وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانا} 1 الآيتين وقوله تعالى: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ} 2 الآية.
وعن زيد بن أرقم قال: "قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا بماء يدعى: خما، فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر، ثم قال: أما بعد، أيها الناس إنما أنا بشر مثلكم يوشك أن يأتيني رسول من ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما: كتاب الله، فيه الهدى والنور. فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به. فحث على كتاب الله ورغب فيه. ثم قال: وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي " 3 (وفي لفظ) 4: "أحدهما كتاب الله، هو حبل الله، من تبعه كان على الهدى، ومن تركه كان على الضلالة " رواه مسلم، 5 وله 6 عن جابر--------------------------------------------
1 سورة الزخرف آية: 36.
2 سورة النحل آية: 89.
3 مسلم: فضائل الصحابة (2408) ، وأحمد (4/366) ، والدارمي: فضائل القرآن (3316) .
4 أي لمسلم.
5 4: 873 ، 1874 في كتاب فضائل الصحابة 4- باب فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه الحديث رقم 36 ، 37. وأخرجه أحمد 4: 367 ، 371. والدارمي: 2: 431 ، 432.
6 أي لمسلم 2: 952 في كتاب الجمعة 13- باب تخفيف الصلاة- والخطبة. وقد اقتصر الشيخ رحمه الله كعادته على ذكر ما يشهد للترجمة من الحديث. وأخرجه ابن ماجه 1: 17 في المقدمة 7- باب اجتناب البدع والجدل والنسائي 3: 53 في العيدين باب كيف الخطبة بلفظ: "إن أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد" وذكر الحديث ورواه عن جابر أيضا مختصرا 3: 49 في كتاب السهو- باب التعود في القرآن بلفظ: "أحسن الكلام كلام الله وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم. ورواه أحمد 3: 310 بلفظ: فإن أصدق الحديث، وأفضل الهدي. ، 319 بلفظ: إن أحسن الحديث كتاب الله عز وجل وأحسن الهدي هدي محمد. وانظر البخاري 7: 22 كتاب الأدب، 9: 75 كتاب الاعتصام.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)
" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (كان) إذا خطب يقول: أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة" 1 وعن سعيد بن مالك قال: "نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم: القرآن فتلاه عليهم زمانا، فقالوا: يا رسول الله لو قصصته، علينا، فأنزل الله عز وجل: {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ} 2 الآية فتلاه عليهم زمانا" رواه ابن أبي حاتم بإسناد حسن، وله عن المسعودي عن القاسم: "أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ملوا ملة فقالوا حدثنا يا رسول الله فنزلت:--------------------------------------------
1 مسلم: الجمعة (867) ، والنسائي: صلاة العيدين (1578) ، وابن ماجه: المقدمة (45) ، وأحمد (3/310 ،3/371) ، والدارمي: المقدمة (206) .
2 سورة يوسف الآية: 1.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)
{اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُتَشَابِهاً} 1. ثم ملوا ملة فقالوا: حدثنا يا رسول الله، فأنزل الله عز وجل: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ} 2 الآية. ورواه عبيد عن بعض التابعين، وفيه: {فإن طلبوا الحديث دلهم على القرآن} .
وكان معاذ بن جبل يقول في مجلسه كل يوم - قلّ ما يخطئه أن يقول ذلك -: "الله حكم قسط. هلك المرتابون. إن وراءكم فتنًا يكثر فيها المال، ويفتح فيها القرآن حتى يقرأه المؤمن والمنافق والمرأة والصبي، فيوشك أحدهم أن يقول: قد قرأت القرآن فما أظن أن يتبعوني حتى ابتدع لهم غيره. فإياكم وما ابتدع، فكل بدعة ضلالة، وإياكم وزيغة الحكيم، وإن المنافق قد يقول كلمة الحق، فتلقوا الحق ممن جاء به، فإن على الحق نورا" الحديث رواه أبو داود 3 وروى البيهقي عن عروة بن الزبير "أن عمرأراد أن يكتب السنن فاستشار الصحابة، فأشاروا عليه بذلك. ثم استخار الله شهرا ثم قال: إني ذكرت قوما كانوا قبلكم كتبوا كتبا فأكبوا عليها وتركوا كتاب الله عز وجل، وإني لا ألبس كتاب الله بشيء أبدًا".--------------------------------------------
1 سورة الزمر الآية: 23.
2 سورة الحديد الآية: 16.
3 5: 17 ، 18 في كتاب السنة 7- باب لزوم السنة مختصرا مع اختلاف في بعض ألفاظه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)
(11) باب الغلو في القرآن
فيه حديث الخوارج المتقدم 1 وفي الصحيح 2 عن عبد الله بن عمر قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألم أخبر أنك تصوم الدهر، وتقرأ القرآن كل ليلة؟ قلت: بلى يا رسول الله، ولم أرد بذلك إلا الخير. قال: فصم صوم داود فإنه كان أعبد الناس، واقرأ القرآن كل شهر قلت: يا رسول الله إني أطيق أفضل من ذلك. قال: فاقرأه في كل عشر قلت: يا نبي الله إني أطيق أفضل من ذلك قال: فاقرأه في كل سبع، ولا تزد على ذلك" 3.
ولمسلم 4 عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه--------------------------------------------
1 في "باب إثم من فجر بالقرآن".
2 أي صحيح البخاري 2: 48 في التهجد باب 20 ، 3: 35 في الصوم 55- باب صوم الدهر، 7: 28 في النكاح 90- باب لزوجك عليك حق ، 8: 27 في الأدب 84- باب حق الضيف، ورواه مسلم بتمامه 2: 813 في الصيام 35- باب النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به أو فوت به حقا أو لم يفطر العيدين والتشريق وبيان تفضيل صوم يوم وإفطار يوم. وأحمد 2: 200 والنسائي 4: 180 ، 181 مطولا في كتاب الصيام.
3 البخاري: الجمعة (1131 ،1153) والصوم (1975) والأدب (6134) ، ومسلم: الصيام (1159) ، والنسائي: الصيام (2391 ،2392) ، وأبو داود: الصوم (2427) ، وابن ماجه: الصيام (1712) ، وأحمد (2/158) ، والدارمي: فضائل القرآن (3486) .
4 4: 2055 في العلم 4- باب هلك المتنطعون. ونصه: عن الأحنف بن قيس عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هلك المتنطعون قالها ثلاثا. وأخرجه أحمد 1: 386 بلفظ "ألا هلك المتنطعون". وانظر سنن الدارمي "المقدمة" 1: 54.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)
وسلم
قال: "هلك المتنطعون" 1. ولأحمد 2 عن عبد الرحمن بن شبل مرفوعًا: "اقرؤوا القرآن، ولا تغلوا فيه ولا تجفوا عنه، ولا تأكلوا به، ولا تستكثروا به".
وعن أبي رافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا ألفين 3 أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري 4 مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول: لا أدري 5، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه" رواه أبو داود والترمذي. 6--------------------------------------------
1 مسلم: العلم (2670) ، وأبو داود: السنة (4608) ، وأحمد (1/386) .
2 3: 444 وما ذكره الشيخ هو لفظ أحمد وانظر الجزء 4: 437، 445.
3 في الأصل "لألفين".
4 هذا لفظ أبي داود ولفظ ابن ماجه: "يأتيه الأمر مما أمرت به" ولفظ الترمذي: "يأتيه أمر مما أمرت به".
5 هذا لفظ الترمذي وابن ماجه ولفظ أبي داود "لا ندري".
6 أبو داود 5: 12 في كتاب السنة 6- باب في لزوم السنة، والترمذي 7: 309، 310 في أبواب العلم 10- باب ما نهى عنه أن يقال عند حديث النبي. ورواه ابن ماجه 1: 6، 7 في المقدمة 2- باب تعظيم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم والتغليظ على من عارضه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)
(12) باب ما جاء في اتباع المتشابه
في الصحيح 1 عن عائشة رضي الله عنها: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ} إلى قوله: {وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ} 2 فقال: إذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم" انتهى.
وقال عمر: "يهدم الإسلام زلة عالم، وجدال منافق بالقرآن، وحكم الأئمة المضلين" ولما سأل صبيغ (عمر) 3 عن (الذاريات) وأشباهها (ضربه عمر) .
والقصة مشهورة. 4--------------------------------------------
1 مسلم 4: 2053. في العلم 1- باب النهي عن اتباع متشابه القرآن والتحذير من متبعيه. ورواه الدارمي 1: 55 في المقدمة- باب من هاب الفتيا وكره التنطع والتبدع. ورواه أبو داود 5: 6 كتاب السنة 2- باب النهي عن الجدال واتباع المتشابه، والترمذي 8: 177 في تفسير القرآن.
2سورة آل عمران الآية: 7.
3 لفظ "عمر" ليس في الأصل وقد أثبت في الدرر ج 2 ص 8 وكذلك قوله: ضربه عمر. والمقام يقتضي إثباتهما.
4 انظر الدارمي 1: 54 ، 55.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)
(13) باب وعيد من قال في القرآن برأيه وبما لا يعلم
وقول الله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ} 1 إلى قوله: {وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ} 2.
وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قال في القرآن برأيه" 3 وفي رواية: "من غير علم فليتبوأ مقعده من النار" 4 رواه الترمذي وحسنه، 5 وعن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ" 6 رواه أبو داود والترمذي 7 وقال: غريب.--------------------------------------------
1 سورة الأعراف آية: 33.
2 سورة البقرة آية: 169.
3 الترمذي: تفسير القرآن (2951) ، وأحمد (1/233 ،1/269) .
4 الترمذي: تفسير القرآن (2950) ، وأحمد (1/233 ،1/269) .
5 8: 146، 147 في كتاب التفسير 1- باب ما جاء في الذي يفسر القرآن برأيه. ورواه أحمد 1: 233 ، 269 وانظر صفحة 323 ، 327 من نفس الجزء.
6 الترمذي: تفسير القرآن (2952) ، وأبو داود: العلم (3652) .
7 أبو داود 4: 64 في كتاب العلم 5- باب الكلام في كتاب الله بغير علم. ولفظه: من قال في كتاب الله عز وجل … والترمذي. 8: 147 في التفسير.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)
(14) باب ما جاء في الجدال في القرآن
قال أبو العالية آيتان ما أشدهما على من يجادل في القرآن: قوله تعالى: {مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا} 1، وقوله: {وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ} 2. عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "جدال في القرآن كفر" 3 رواه أحمد وأبو داود 4 وإسناده جيد، وفي حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: "سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما يتمارون في القرآن فقال: إنما هلك من كان قبلكم باختلافهم في الكتاب 5") .--------------------------------------------
1 سورة غافر آية: 4.
2 سورة البقرة آية: 176.
3 أبو داود: السنة (4603) ، وأحمد (2/258) .
4 أحمد 2: 258 ، 478 ، 494 ، ورواه بلفظ: "مراء في القرآن كفر" 2: 503. وأبو داود 5: 9 في كتاب السنة 5- باب النهي عن الجدال في القرآن بلفظ "المراء في القرآن كفر".
5 رواه أحمد 1: 401 من حديث عبد الله بن مسعود بلفظ ".. فإنما هلك من كان قبلكم باختلافهم ثم قال: انظروا أقرأكم رجلا فخذوا بقراءته، وانظر صحيفة 421. ورواه مسلم من حديث عبد الله بن عمرو وذكر قصته 4: 2053 في كتاب العلم 1- باب النهي عن اتباع متشابه القرآن والتحذير من متبعيه والنهي عن الاختلاف في القرآن. قوله: "باختلافهم في الكتاب" ساقط من الأصل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)
(15) باب ما جاء في الاختلاف في القرآن في لفظه أو معناه
وقول الله عز وجل: {وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ} 1 الآية، وقوله: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ} 2 الآية.
وفي الصحيح 3 عن ابن مسعود قال: "سمعت رجلا يقرأ آية سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ خلافها، فأخذت بيده فانطلقت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فعرفت في وجهه الكراهة، فقال: كلاكما محسن فلا تختلفوا، فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا" 4. وفيه أيضا5 عن 6 ابن عمرو قال: "هجّرت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسمعت أصوات رجلين اختلفا في آية، فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه--------------------------------------------
1 سورة آية: 118-119.
2 سورة البقرة آية: 213.
3 أي صحيح البخاري 3: 106 في الخصومات باب 1 ما يذكر في الأشخاص والخصومة بين المسلم واليهودي، 4: 140 في كتاب الأنبياء باب 51- 6: 163 في فضائل القرآن باب 374 اقرأوا القرآن ما ائتلفت قلوبكم ورواه أحمد 1: 456 وانظر 1: 401 ، 421 ، 5: 124.
4 البخاري: الخصومات (2410) ، وأحمد (1/393 ،1/401 ،1/405 ،1/412 ،1/419 ،1/421 ،1/452 ،1/456 ،5/124) .
5 مسلم 4: 2053 في العلم 1- باب النهي عن اتباع متشابه القرآن والتحذير من متبعيه والنهي عن الاختلاف في القرآن. وأخرجه أحمد 2: 192.
6 في الأصل "ابن عمر".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)
وسلم
يعرف في وجهه الغضب، فقال: إنما هلك من كان قبلكم باختلافهم في الكتاب". وفي المسند 1 عنه من حديث عمرو بن شعيب قال: "كنا جلوسا بباب النبي صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم: ألم يقل الله كذا وكذا؟ وقال بعضهم: ألم يقل الله كذا وكذا؟ (فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم . 2 فخرج كأنما فقئ في وجهه حب الرمان، فقال: أبهذا أُمرتم أو بهذا بعثتم، أن تضربوا كتاب الله بعضه ببعض؟ إنما ضلت الأمم قبلكم في مثل هذا، إنكم لستم مما هاهنا في شيء 3. انظروا الذي أمرتم به فاعملوا به والذي نهيتم عنه فانتهوا عنه" وفي رواية4: "خرج وهم يتنازعون في القدر". وكذا رواه الترمذي 5 من حديث أبي هريرة وفيه "خرج ونحن نتنازع في القدر" وقال: حسن.--------------------------------------------
1 2: 196.
2 ساقط من الأصل.
3 في الأصل "إنكم لم تؤمروا بهذا" والتصحيح من أحمد.
4 أي لأحمد 2:178.
5 6: 306 في القدر 1- باب ما جاء في التشديد في الخوض في القدر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)
(16) باب إذا اختلفتم فقوموا
في الصحيح 1 عن جندب "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اقرؤوا القرآن ما ائتلفت قلوبكم، فإذا اختلفتم 2 فقوموا عنه 3") . ولهما 4 عن ابن عباس "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه: ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده قال: فقال عمر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلبه الوجع وإن عندنا كتاب الله حسبنا، وقال بعضهم: بل--------------------------------------------
1 البخاري: 6: 163 في فضائل القرآن باب 374 اقرأوا القرآن ما ائتلفت قلوبكم"، 9: 90 في الاعتصام باب 2 كراهية الخلاف، ومسلم 4: 205 في العلم 1- باب النهي عن اتباع متشابه القرآن.. وأخرجه أحمد 4: 313 والدارمي 2: 441، 442، بأكثر من لفظ.
2 في الأصل: اختلفت.
3 نص البخاري في أحد لفظيه وفي الآخر زيادة "عليه" بعد قوله: "ائتلفت" كما هي لفظ مسلم وأحمد ولفظ "عنه" انفرد به البخاري.
4 البخاري 1: 28 في العلم باب 39 كتابة العلم، 4: 55 في الجهاد باب 173 جوائز الوفد، 78 في الجزية باب 6 إخراج اليهود من جزيرة العرب، 6: 9 في كتاب المغازي باب 152 مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته، 9: 90 في الاعتصام باب 2 كراهية الخلاف ومسلم 3: 1257، 1259 في الوصية 5- باب ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي فيه. وأخرجه أحمد 1: 222، 293، 324. وانظر ص 355 من نفس الجزء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)
ائتوا بكتاب. فاختلفوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قوموا عني ولا ينبغي عند نبي تنازع" 1
ولمسلم 2 عن ابن مسعود "أنه قرأ سورة يوسف، فقال رجل: ما هكذا أُنزلت فقال: أتكذب بالكتاب؟ "--------------------------------------------
1 البخاري: الجهاد والسير (3053) ، ومسلم: الوصية (1637) ، وأحمد (1/222 ،1/293 ،1/324 ،1/336 ،1/355) .
2 1: 551 في المسافرين 40- باب فضل استماع القرآن وطلب القراءة من حافظه للاستماع والبكاء عند القراءة والتدبر ولفظه: "عن عبد الله قال: كنت بحمص فقال لي بعض القوم: اقرأ علينا فقرأت عليهم سورة يوسف قال: فقال رجل من القوم: والله ما هكذا نزلت، قال: قلت: ويحك والله لقد قرأتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال لي: أحسنت فبينما أنا أكلمه إذ وجدت منه ريح الخمر، قال: فقلت: أتشرب الخمر وتكذب بالكتاب؟ لا تبرح حتى أجلدك قال: فجلدته الحد". ورواه البخاري 6: 153 في فضائل القرآن باب 345 القراءة من أصحاب النبي. وأحمد 1: 378، 425.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)
(17) باب قول الله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا} 1 الآية
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الكبر بطر الحق وغمط الناس 2". وروي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: "من أكبر الذنوب عند الله أن يقول العبد: اتق الله فيقول: عليك بنفسك"
وفي الصحيح 3 عن--------------------------------------------
1 سورة السجدة الآية: 22.
2 رواه مسلم 1: 93 في الإيمان. 39- باب تحريم الكبر وبيانه. ولفظه عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا قال: إن الله جميل يحب الجمال: الكبر بطر الحق وغمط الناس. وانظر أبا داود 4: 352 في اللباس 29- باب ما جاء في الكبر، وأحمد 1: 385 ، 427.
3 البخاري 1: 20 في العلم باب 8 من قعد حيث ينتهي به المجلس ومن رأى فرجة في الحلقة فجلس فيها، 85 في الصلاة باب 84 الحلق والجلوس في المسجد.
ومسلم: 4: 1713 في السلام 10- باب من أتى مجلسا فوجد فرجة فجلس فيها أو وراءه. ورواه مالك في الموطأ 2: 960 في السلام 3- باب جامع السلام، والترمذي 7: 353 في الاستئذان 29- باب اجلس حيث انتهى بك المجلس. وأحمد 5: 219.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)
أبي واقد الليثي قال: "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس في المسجد والناس معه إذ أقبل ثلاثة نفر، فأقبل اثنان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذهب واحد. قال: فوقفا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها، وأما الآخر فجلس خلفهم، وأما الثالث فأدبر ذاهبا. فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألا أخبركم عن النفر الثلاثة؟ أما أحدهم فأوى إلى الله فآواه الله، وأما الآخر فاستحيا فاستحيا الله منه، وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه" 1 انتهى.
قال قتادة في قوله: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ} 2 الآية: "لعله أن لا يكون أنفق مالا، وبحسب امرئ من الضلالة أن يختار حديث الباطل على حديث الحق".--------------------------------------------
1 البخاري: العلم (66) ، ومسلم: السلام (2176) ، والترمذي: الاستئذان والآداب (2724) ، وأحمد (5/219) ، ومالك: الجامع (1791) .
2 سورة لقمان الآية: 6.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)
(18) باب ما جاء التغني بالقرآن
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما أذن الله لشيء 1 ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن". وفي رواية: "لنبي حسن الصوت يتغنى 2 ب القرآن يجهر به " أخرجاه 3. وعن أبي لبابة أن رسول الله--------------------------------------------
1 في الأصل "إذنه".
2 لفظ "يتغنى" غير مثبت في الأصل.
3 البخاري 6: 157 في فضائل القرآن باب 356 من لم يتغن بالقرآن ولفظه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما أذن الله لشيء ما أذن للنبي أن يتغنى بالقرآن" قال سفيان: تفسيره يستغنى به. ا. هـ، 9: 114 في التوحيد باب 30 قوله تعالى: ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له.. الآية. ومسلم 1: 545 في المسافرين 34- باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن الحديث رقم (232) ولفظه " ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن" 233 بلفظ "ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به". وأخرجه أبو داود 2: 157 في الصلاة 355- باب استحباب الترتيل في القراءة رقم الحديث 1473. والنسائي 2: 140 في كتاب الافتتاح- تزيين الصوت بالقرآن. والدارمي 1: 349 في الصلاة باب التغني بالقرآن: وأحمد 2: 271 ، 285 ، 450.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)
صلى الله عليه وسلم قال: "ليس منا من لم يتغن بالقرآن" 1 رواه أبو داود 2 بسند جيد، والله سبحانه وتعالى أعلم آخره وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه.
جاء في آخر النسخة التي اعتمدنا عليها والموجودة بالمكتبة السعودية تحت رقم 460 / 86 ما نصه:
تمت والحمد لله رب العالمين في ضحى يوم الثلاثاء يوم السادس عشر من شهر الله المحرم رجب سنة تسعين بعد المائتين والألف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم بقلم الفقير إلى الله عبده وابن عبده وابن أمته عبد بن مبارك أبو عقيل غفر الله له ولوالديه ولوالديهم ولجميع المسلمين بمنه وكرمه آمين وصلى الله على محمد وسلم.--------------------------------------------
1 البخاري: التوحيد (7527) ، ومسلم: صلاة المسافرين وقصرها (792) ، والنسائي: الافتتاح (1017 ،1018) ، وأبو داود: الصلاة (1473) ، وأحمد (2/271 ،2/284 ،2/450) ، والدارمي: فضائل القرآن (3490 ،3491 ،3497) .
2 2: 156 ، 157 في كتاب الصلاة 355- باب استحباب الترتيل في القراءة. وأخرجه البخاري 9: 123 في التوحيد باب 42 قول الله تعالى: وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور … والدارمي 1: 349- باب التغني بالقرآن. وأحمد 1: 172، 175، 179.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)