Arabic source text

📘 আস-সিফাত লিদ-দারাকুতনী তাহক্বীক আল-ফাক্বীহী (আদ-দারাকুতনী - মৃত্যু 385 হিজরী)

📘 الصفات للدارقطني ت الفقيهي (الدارقطني - ت 385 هـ)

📘 আস-সিফাত লিদ-দারাকুতনী তাহক্বীক আল-ফাক্বীহী (আদ-দারাকুতনী - মৃত্যু 385 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الصفات للدارقطني ت الفقيهي (الدارقطني)القسم: كتب السنة
الكتاب: كتاب الصفات
المؤلف: أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار البغدادي الدارقطني (ت 385 هـ)
المحقق: علي بن محمد بن ناصر الفقيهي [ت 1446 هـ]
الناشر: *
الطبعة: الأولى، 1403 هـ - 1983 مـ
عدد الصفحات: 89
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)

‌‌المقدمة
‌‌تقريظ فضيلة الشيخ حماد بن الأنصاري

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه ثقتي
تقريظ فضيلة الشيخ حمَّاد بن الأنصاري
الأستاذ بقسم الدراسات العليا في الجامعة الإسلامية
الحمد الله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه ومن والاه.
وبعد:
فقد استعرضت عمل الأخ الدكتور علي بن محمد بن ناصر فقيهي عميد المكتبات بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية. وكان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 5)

هذا العمل تحقيقه لكتابين توأمين في موضوعين هامين، أحدهما كتاب الصفات، والآخر كتاب النزول. كلاهما للحافظ الشهير أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني فوجدته في تحقيقه هذا قد بذل مجهودًا مشكورًا في إحياء هذا النوع من التراث الإسلامي، لا سيما والكتابان في موضوع هو أشرف الموضوعات ألا وهو معرفة أسماء الله وصفاته وفق الأدلة الشرعية من القرآن والسنة النبوية.
ومع وجازة الكتابين فقد وفّيا هذا الموضوع حقه، بالإضافة إلى هذه التعاليق التي حلاه بها الأخ الدكتور علي، حيث خرج أحاديثه، وترجم الرواة التي وردت في ثناياه. وقد أسهم بهذه الخدمة الجليلة في إظهار بعض آثار السلف التي كانت في زوايا النسيان.
هذا وقد سبق هذه الخدمة خدمته السنية لكتابين آخرين لم يقلَّا أهمية في هذا الموضوع من هاتين الرسالتين النفيستين أحدهما كتاب الإيمان للحافظ ابن مندة، من أشمل الكتب المؤلفة في هذا الباب. وقد حققّه باسم الدكتوراه الشهادة العالمية والآخر كتاب الرد للمؤلف ذاته. فقد أخرجه كذلك تحفه ثمينة لكل من يهمه تحقيق هذا النوع من التوحيد الذي زلقت فيه أقدام كثيرين من المعطلة والمؤولة والممثلة، ويعد هذان الكتابان مع رسالتَي الدارقطني اللتين نحن بصدد الكلام عليهما شجىً في حلقوم كل معطل وكل مشبه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 6)

جزاه الله خير الجزاء، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم آمين.
1403/1/23 هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 7)

بسم الله الرحمن الرحيم
‌‌مقدمة الكتاب
إنَّ الحمد الله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذُ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئاتِ أعمالنا، من يهدِهِ اللهُ فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره الكافرون.. وبعد:
فإنَّ العقيدة الإسلامية التي هي قوام المجتمع الإسلامي الذي بدونها لا يمكن أن يقوم له بناء، كانت ولا تزال هدفًا لأعداء الإسلام والطاعنين عليه.
ذلك أن أعداءه حين عجزوا عن مواجهته علنًا. اندسوا في صفوفه فتسموا باسم الإسلام ليتمكنوا من الطعن فيه، فابن سبأ اليهودي الذي أدخل على الإسلام عقائد تُشوه جماله، وتُحطم بنيانه كان أول أعدائه الذين دخلوا فيه، ثم بدأ يُدخل عقائده الفاسدة التي تحطم كيان الأمة الإسلامية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 9)

وتبعه آخرون منهم بشر المريسي وهو ابن يهودي صباغ كما قال أبو نعيم فقد أورد قوله الدارقطني في آخر الكتاب هذا، وكما يجد القارئُ ترجمته في الأثر رقم 66.
وقد كان طَعْنُ هؤلاء منصبًّا على صفات الذات الإلهية؛ ليقوِّضوا العقيدة من أساسها.
ولكن بحمد الله فقد هيأ الله من يَرُدُّ كيد هؤلاء الماكرين إذ انبرى لهم علماء السنة، فردوا كيدهم، ودحضوا باطلهم بالحجج القاطعة من كتاب الله وسنة رسوله الثابتة عنه، كالإمام أحمد والبخاري وغيرهما، ومن هؤلاء العلماء الإمام الحافظ أبو الحسن الدارقطني الذي نُقَدِّم كتابه الصفات الذي ضمنه عددًا من الأحاديث الثابتة عن المصطفى صلى الله عليه وسلم. وآثارًا عن التابعين تُبين احتجاجهم بالسنة في إثبات أسماء الله تعالى وصفاته، وموقفهم من المخالفين لها. وكتابه أحاديث النزول الذي اشتمل على ستة وتسعين حديثًا وأثرًا، معظمها في الصحيحين.
نسألُ اللهَ تعالى أن يُثيب مؤلفهما، وأن ينفع بهما طلاب العلم، وآخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين.
المحقق
الدكتور علي بن محمد بن ناصر الفقيهي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 10)

‌‌ترجمة المؤلف
الصِّفَات للدَّارقطني:
هو الإمام شيخ الإسلام الحافظ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بن مهدي البغدادي الحافظ الشهير صاحب السنن.
مولده:
وُلد سنة ست وثلاثمائة.
طلبه العلم:
اتجه إلى طلب العلم وتحصيله في صباه في بلده فقد حضر مجلس الصفار في حداثة سنه.
رحلته في طلب العلم:
وقد سار الدَّارقطني على سنة المحدثين قبله فرحل إلى أشهر المحدثين فزار البصرة والكوفة وواسط، والشام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 11)

شيوخه:
وقد سمع من عددٌ كبير من الأعلام منهم أبو القاسم البغوي وابن صاعد وأحمد بن إسحاق بن البهلول، وغيرهم.
تلاميذه:
من أشهرهم: الحاكم، وأبو حامد الإسفرائيني وتمام الرازي، والحافظ عبد الغني، وخلق سواهم.
صفاته:
قال الحاكم: صار الدَّارقطني أوحد عصره في الحفظ والفهم والورع، قال: وقد أقمتُ سنة سبع وستين ببغداد أربعة أشهر، وكَثُرَ اجتماعنا فصادفته فوق ما وُصِفَ لي، وسألته عن العِلل والشيوخ، وله مصنفات يطول ذكرها.
وقال الخطيب: كان فريد عصره وإمام وقته، وانتهى إليه علم الأثر والمعرفة بالعِلل وأسماء الرجال مع الصدق والأمانة والعدالة وصحة الاعتقاد، وسلامة المذهب، والاضطلاع بعلوم سوى علم الحديث، منها: القراءات ومنها المعرفة بمذاهب الفقهاء، فإن كتاب السنن الذي صنفه يدل على أنه كان ممن أعتنى بالفقه، لأنه لا يقدر على جمع ما تضمن ذلك الكتاب إلا من تقدمت معرفته بالاختلاف في الأحكام. وكان يُبْغِض علم الكلام، قال السليمي:
سمعت الدارقطني يقول: ما شيء أبغض إليّ من علم الكلام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 12)

ومما يذكر عن حافظته قول الخطيب: وحدّثني الأزهري قال: بلغني أن الدَّارقطني حضر في حداثته مجلس إسماعيل الصفار وقعد ينسخ جزءًا والصفار يُملي فقال رجل: لا يصح سماعك وأنت تنسخ؟ فقال: فهمي للإملاء خلاف فهمك، أتحفظ كم أملى الشيخ؟ قال: لا أدري. قال: أملى ثمانية عشر حديثًا الحديث الأول: عن فلان، عن فلان، ومتنه كذا وكذا. والثاني: عن فلان، عن فلان، ومتنه كذا وكذا، ولم يزل يذكر أسانيد الأحاديث ومتونها على ترتيبها في الإملاء حتى أتى على آخرها، فتعجب الناس منه. وكان عبد الغني إذا ذكر الدَّارقطني قال: أستاذي.
وقال الخطيب في ترجمة الدَّارقطني أيضًا: سألتُ البرقاني: هل كان أبو الحسن يُملي عليك العلل من حفظه؟ قال: نعم، وأنا الذي جمعتها وقرأها الناس من نسختي.
وإذا شئت أن تتبين براعة هذا الإمام الفرد فطالع العلل له فإنك تندهش ويطول تعجبك1.
ثناء العلماء عليه:
قال الخطيب: سمعتُ القاضي أبا الطيب الطبري، يقول: الدَّارقطني أمير المؤمنين في الحديث. وما رأيت حافظًا ورد بغداد إلا مضى إليه وسلّم له، يعني فسلّم له التقدمة في الحفظ وعلو المنزلة--------------------------------------------
1 تذكرة الحفاظ 991/3-995 الطبعة الثالثة دائرة المعارف بحيدر آباد الدكن 1376 هـ/ 1957م. تاريخ بغداد 34/12 -40.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)

في العلم، قال الخطيب: حدَّثني الصوري قال: سمعتُ عبد الغني بن سعيد الحافظ بمصر يقول: أحسن الناس كلامًا على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة: على بن المدينيي في وقته، وموسى بن هارون في وقته، وعلي بن عمر الدَّارقطني في وقته. أخبرنا البرقاني قال: كنت أسمع عبد الغني بن سعيد الحافظ كثيرًا إذا حكى عن أبي الحسن الدَّارقطني شيئًا يقول: قال أستاذي وسمعتُ أستاذي، فقلت له في ذلك فقال: وهل تعملنا هذين الحرفين من العلم إلا من أبي الحسن الدَّارقطني؟ 1.
مؤلفاته:
منها: السنن، كتاب العلل خ، المجتبى من السُّنن المأثورة خ.
المختلف والمؤتلف، الضعفاء، خ. ذكرت هذه المؤلفات في الأعلام للزركلي2.
وهناك مؤلفات أخرى، منها كتاب الرؤية3.
والالتزامات على الصحيحين، والاستدراكات والتتبع والصفات والنزول وغيرها من المؤلفات.--------------------------------------------
1 تاريخ بغداد 36/12.
2 الأعلام للزركلي 130/5 الطبعة الثالثة.
3 يحقق رسالة دكتوراه في الجامعة الإسلامية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)

وفاته:
تُوفِّي رحمه الله سنة خمس وثمانين وثلاثمائه، وقد بلغ ثمانين عامًا قضاها في طاعة ربه، وخدمة السُّنة. والذَّب عنها، كما خلَّف مؤلفات جليلة سينال بها إن شاء الله الأجر الجزيل والثواب المستمر الموعود به من خلف علمًا يُنْتَفع به، كما جاء عن المصطفى صلى الله عليه وسلم. ومن مؤلفاته هذه كتاب الصفات، وكتاب النزول هذا الذي نقدمه للقراء، للاطلاع على ما خلَّفه علماء سلف هذه الأمة في مجال العقيدة الصحيحة المأخوذة من كتاب الله تعالى، وما صح من سنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
نسبة كتاب الصفات وكتاب النزول للدَّارقطني:
وجدت هذه النسخة ضمن مجموع رقم 5/510 ريغان كوشك ذكرها فؤاد سزكين تأريخ التراث ص 529، وقد صورت المجموع من مكتبة المتحف بتركيا استامبول حينما كنت أبحث عن مؤلفات الحافظ ابن منده، وتقع نسخة الصفات في خمس ورقات نُسخت عام 1084 هـ، وكان هذا المجموع يشمل عددًا من الرسائل في العقائد. ومن ضمنها أحاديث النزول للمؤلف، ويقع في تسع ورقات وصفحة، في الصفحة ثلاثة وثلاثون سطرًا.
الصفات:
أما كتاب الصفات فقد اشتمل على ثمانية وستين حديثًا وأثرًا، معظم أحاديثه في الصحيحين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)

‌‌نسبة كتاب الصفات

كتاب النزول:
وأما كتاب النزول فقد اشتمل على ستة وتسعين حديثًا وأثرًا، معظمها في الصحيحين أيضًا.
وقد جاء على ورقة الغلاف العبارات التالية:
كتاب الصفات للدَّارقطني رضي الله عنه.
رواية أبي طالب محمد بن على بن الفتح العشاري عنه.
رواية أبي الْعِزِّ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَادِشٍ العكبرى عنه.
رواية أبي محمد عبد الخالق بن عبد الوهاب الصابوني عنه.
رواية أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مَعَالِي بْنِ أَبِي عبد الله الرصافي عنه.
سماع عبد الله بن أحمد بن محمد المقدمي.
وقد جاء ذكرها في فهرس دار الكتب بالقاهرة القسم الأول ص 18 فقال: أحاديث الصفات: تأليف أبي الحسن علي بن عمر بن أحمد الدَّارقطني المتوفى سنة 385هـ رواية الشيخ الزاهد أبي طالب محمد بن علي بن الفتح العشاري عنه … إلخ.
ثم ذكر أوله وأشار إلى السَماعات الموجودة عليه لمشاهير المحدثين نقلًا عن الأصل المنقول عنه، ضمن مجموعة من ورقة 103115، 12× 17 سم 23314ب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 16)

وكنتُ أنتظرُ الحصول على هذه النسخة للمقابلة، وقد كلفت أحد الأخوة بتصويرها إلا أنه حينما طلبها من دار الكتب لم توجد ضمن المجموع الذي كانت فيه فقد نزعت منه.
وقد ذكر الذهبي في العلو أن من مصنفات الدَّارقطني كتاب الرؤية وكتاب الصفات1.
طريقته في تأليف كتاب الصفات:
لقد سلك في هذا الكتاب مسلك المحدثين في ايراد النصوص بأسانيدها فقد أورد عددًا من الأحاديث الواردة في الصفات يسوقها بأسانيدها. وأغلبها في الصحيحين كما تجد ذلك في تخريجها.
ثم أتبعها بأقوال السلف في هذا الباب ومن هؤلاء الذين ذكرهم:
أبو عبيد القاسم بن سلام.
ووكيع بن الجراح.
وابن عيينة.
ومحمد بن مصعب العابد.
والأوزاعي.
ومالك بن أنس.
وسفيان الثوري.--------------------------------------------
1 انظر مختصر العلو للألباني ص 253.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)

وشريك بن عبد الله، ذكر أقوالهم في الصفات وما يذهبون إليه فيها وهو إثباتها لله عز وجل كما وردت على أساس قوله تبارك وتعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} ثم أقوالهم المأثورة في الرد على من أنكرها، وأنه جهمي، ثم نقل قول أبي نعيم في رده على منكري الصفات حيث أورد عددًا من الأحاديث ثم قال: هَؤُلَاءِ أَبْنَاءُ الْمُهَاجِرِينَ يُحَدِّثُونَ أَنَّ اللَّهَ عز وجل يُرَى فِي الْآخِرَةِ حَتَّى جَاءَنَا ابْنُ يَهُودِيٍّ صَبَّاغٌ فَزَعَمَ أَنَّ اللَّهَ لَا يُرَى يعني بِشرًا المريسي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)

‌‌عملي في الكتاب
1 حققتُ النص بقدر الاستطاعة وذلك بمقابلته على النصوص التي أخذ منها، فقد صححت المتن من الأحاديث الواردة في مصادرها كما صححت الأسانيد من كتب تراجم الرواة.
2 خرَّجتُ الأحاديث الواردة فيه بعزوها إلى مصدرها.
3 ذكرتُ الحكم على بعض الأحاديث التي لم ترد في الصحيحين بناء على دراسة الإسناد.
4 رقمتُ الأحاديث ليسهل الرجوع عند الإحالة إليها.
5 ذكرتُ ترجمة موجزة للمصنف مع الإشارة إلى أشهر مؤلفاته.
6 جعلتُ فهرسًا للأعلام المترجم لهم ثم للموضوعات.
7 أما الرموز المستعملة فهي:
خ للبخاري ت للترمذي
م لمسلم. د لأبي داود.
جه لابن ماجه حم أحمد في المسند وما عدا
هذه الكتب أصرح باسمه كاملًا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)

‌‌أحاديث صفة القدم

كتاب الصفات
بسم الله الرحمن الرحيم
ولا حول ولا قوة إلا بالله
قَرَأْتُ عَلَى الشِّيْخِ الْإِمَامِ الْحَافِظِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مَعَالِي بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرُّصَافِيِّ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ أَوَّلِ رَبِيعٍ الْآخِرِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَسِتِّمِائَةٍ، قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ الصَّابُونِيِّ1 قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ فِي ذِي الْقِعْدَةِ مِنْ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعِزِّ أَحْمَدُ بْنُ عبيد الله بن كادش2 قراءة في--------------------------------------------
1 أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بن محمد الصابوني المالكي الخفاف الحنبلي أبو محمد الضرير، سمعه أبوه من أبي على الباقرحي، وعلى ابن عبد الواحد الدينوري وطائفة، تُوفي في ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة. العبر 279/4 طبعة الكويت 1963م، شذرات الذهب 309/4.
2 أبو العز أحمد بن عبيد الله أبو العز بن كادش مشهور من شيوخ ابن عساكر، أقر بوضع حديث وتاب وأناب، قال ابن النجار: سمع الكثير بنفسه وقرأ على المشايخ وكتب بخطه، وكان يكتب خطًّا رديًّا وكان يفهم طرفًا من علم الحديث وقد خرَّج وألَّف. سمع منه الأئمة أبو العلاء العطَّار وأبو الفضل بن ناصر وأبو القاسم بن عساكر وأبو موسى المديني وجماعة آخرهم عبد الله بن عبد الرحمن الحربي، وقال: وكان مخلطًا كذابًا لا يحتج بمثله وللأئمة فيه مقال، وقال أبو سعد بن السمعاني: كان ابن ناصر سيء القول فيه. وقال ابن عساكر: كان صحيح السماع، وله سنة سبع وثلاثين وأربعمائة. قال ابن الزاغُوني: ومات ابن كادش سنة ست وخمسين وخمسمائة. لسان الميزان 218/1، لكن في شذرات الذهب 78/4 تُوفي سنة ست وعشرين وخمسمائة، عن تسعين سنة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)

صَفَرٍ سَنَةَ تِسْعَ عَشَرَةَ وَخَمْسِمِائَةٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَتْحِ الْمَعْرُوفُ بِالْعِشَارِيِّ1 فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ خَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَهْدِيٍّ.
1 الْحَافِظُ الدَّارقطني2 قَالَ: ثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ قَالَ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ:
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "يُلْقَى فِي النَّارِ وتَقُولُ هَلْ مِنْ--------------------------------------------
1 أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ بن محمد بن علي أبو طالب الحربي المعروف بابن العشاري، سمع علي بن عمر السكري.... وأبا الحسن الدَّارقطني، قال الخطيب: كتبت عنه، وكان ثقة دينًا صالحًا، وسألته عن مولده فقال: ولدت في المحرم سنة ست وستين وثلاثمائة، تُوفي سنة إحدى وخمسين وأربعمائة. تاريخ بغداد 107/3.
وشذرات الذهب 289/3.
2 الدَّارقطني: هو المصنف تقدَّم التعريفه به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)

مَزِيد؟ " حتَّى يَضع رِجْلَهُ فِيهَا، أَوْ قَالَ قَدَمَهُ، فَتَقُولُ: قَطْ قَطْ1.
2 حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدِ2 بْنِ حَفْصٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ3، وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَبُو قَبِيصَةَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرحمن بن عمارة بْنِ الْقَعْقَاعِ، وَالْحَسَنُ بْنُ شَاكِرٍ قَالُوا:
ثنا عبد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ4، ثنا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ5، ثنا--------------------------------------------
1 خ/ تفسير/ باب وتقول: "هل من مزيد؟ " فتح الباري 594/8 ح 4848 من طريق عبد الله بن أبي الاسود حدثنا حرمي به
وكتاب الأيمان والنذور/ باب الحلف بعزة الله … فتح الباري 545/11 ح 6661 من طريق آدم حدثنا شيبان، حدثنا قتادة به.
وفي التوحيد / باب 7، فتح الباري 369/13 ح 7384. وفيه زيادة.
م/ في الجنة/ باب النار يدخلها الجبارون، والجنة يدخلها الضعفاء، 2187/4 ح 37 من طريق عبد بن حميد، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا شيبان عن قتادة به.
2 محمد بن مخلد العطار الخطيب محدث بغداد. مات سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة. وله سبع وتسعون سنة. دول الإسلام للذهبي، ص 204.
3 الصاغاني-محمد بن إسحاق أبو بكر، قال الدَّارقطني: ثقة وفوق الثقة مات سنة سبع ومائتين. تذكرة الحفاظ 574/2.
4 عبد الله بن عمر-ثنا حرمي- صوابه، عبيد الله بن عمر القواريري أبو سعيد البصري نزيل بغداد، ثقة ثبت. من العاشرة/ خ م د س تقريب 537/1- تهذيب الكمال 244/1- تهذيب التهذيب 40/7.
5 حرمي بن عمارة بن أبي حفصة، نابت، بنون وموحدة ومثناة، العتكي البصري، أبو روح -صدق يهم، من التاسعة، مات سنة إحدى ومائتين. / خ م دس ق. تقريب 159/1.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)

شُعْبَةُ1، عَنْ قَتَادَةَ، 2 عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَنَّهُ قَالَ: "يُلْقَى فِي النَّار، وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ " حَتَّى يَضَعَ رِجْلَهُ فِيهَا، أَوْ قَالَ قَدَمَهُ، فَتَقُولُ: قَطْ قَطْ3.
3 حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَكَرِيَّا النَّيْسَابُورِيُّ بِمِصْرَ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسائي، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مقدم، ثنا اشعت بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
"يُلْقَى فِي النَّار، وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ " حَتَّى يَضَعَ رِجْلَهُ، أَوْ قَدَمَهُ، فَتَقُولُ: قَطْ قَطْ4.
4 حدَّثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْسَرَةَ، قَالَ: ثنا أَبُو الأشعت أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ5، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرحمن الطفاوي6، ثنا--------------------------------------------
1 شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم أبو بسطام الواسطي، أمير المؤمنين في الحديث، وهو أول من فتش بالعراق عن الرجال، وذَبَّ عن السنة، وكان عابدًا من السابعة، مات سنة ستين. / ع تقريب 351/1.
2 قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي، أبو الخطاب البصري، ثقة ثبت، وهو رأس الطبقة الرابعة، مات سنة بضع عشرة. / ع تقريب 123/2.
3 هو الحديث السابق رقم1.
4 هو الحديث السابق وفيه متابعة أشعت بن عبد الله، لحرمي عن شعبة.
5 أحمد بن المقدام -أبو الأشعت العجلي، بصري، صدوق، صاحب حديث، طعن أبو داود في مروءته، من العاشرة، مات سنة ثلاث وخمسين وله بضع وتسعون. خ ث س ق. تقريب 1/ 26.
6 محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، أبو المنذر البصري، صدوق يهم من الثامنة. / خ د ت س. تقريب 185/2.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)

أَيُّوبَ1 عَنْ مُحَمَّدٍ2 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
"اخْتصمت الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ النَّارُ: يَدْخُلُنِي الجبَابرة والمتكبرين3، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ: يَدْخُلُنِي ضُعَفَاءُ النَّاسِ ومَسَاكِينُهُمْ. فَقَالَ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ لِلنَّارِ: أنتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وَقَالَ لِلْجَنَّةِ: أنتِ رَحْمَتِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا، فَإِذَا كَانَ يَوَمُ الْقِيَامَةِ لَمْ يَظْلِمِ اللَّهُ عز وجل أَحَدًا مِنْ خَلْقِهِ شَيْئًا، ويُلْقَى فِي النَّارِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ حَتَّى يَضَعَ تبارك وتعالى رِجْلَهُ -أَوْ قَدَمَهُ- فَهُنَالِكَ تُمْلَأُ وَيُزْوَى بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ وَتَقُولُ: قَطْ قَطْ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ4 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ الْمَعْمَرِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عن محمد، عن أبي هريرة هكذا.--------------------------------------------
1 أيوب بن أبي تميمة، كيسان السختياني، ثقة ثبت حجة، من كبار الفقهاء العباد، من الخامسة مات سنة إحدى وثلاثين ومائة وله خمس وستون. / ع. تقريب 89/1.
2 محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر بن أبي عمرة البصري، ثقة ثبت عابد، كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى، من الثالثة، مات سنة عشر ومائة. / ع تقريب 169/2.
3 هكذا في الأصل -والأولى-المتكبرون.
4 في الجنة/ باب النار يدخلها الجبارون، والجنة يدخلها الضعفاء 2186/4 ح 35 مكرر من طريق عبد الله بن عون … قال واقتص الحديث.
والآجري في الشريعة ص 312-313.
خ/ في التوحيد/ باب أن رحمة الله قريب من المحسنين عن أبي هريرة نحوه، فتح الباري 434/13ح 7449.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)